عثمان الخميس الرد علي من قال أرتد أصحاب النبي بعد موته
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هل ارتد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام هل ارتد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا شك أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم الذين حاربوا المرتدين معلوم أنه بعد وفاة النبي
صلى الله عليه وسلم ارتد كثير من العرب من الذي حاربهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بل إن الله تبارك وتعالى حذر الناس من الردة وأمر المؤمنين يقاتلوا المرتدين سبحانه وتعالى يا أيها
الذين آمنوا من يرتدوا منكم عن ديني فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة علموية عزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لوم تلائم وهؤلاء هم الذين قاتلوا المرتدين وهم أبو
بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير ومعاد هؤلاء هم الذين قاتلوا المرتدين وقام عليهم بأنهم مرتدون وعياذ بالله هذا لا شك أنه ضلال مبين بل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا على
الجادة وهم الذين قاتلوا أولئك الذين ارتدوا عن دين الله تبارك وتعالى ودعوى أن قول النبي صلى الله عليه وسلم لما قال في حديث الحوض المشهور أنه قال يختلج أقوام فأقول أصحابي أصحابي
فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك إنهم لم يزالوا مرتدين منذ فارقتهم فليس المقصود هنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم أصحابي هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم المعروفون هنا لماذا؟
لأن قول النبي أصحابي هذا على أصل اللغة وليس على الاصطلاح الذي اصطلح عليه علماء المتأخرون بأن الصحابي هو من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك هذا اصطلاح متأخر وإنما في زمن النبي صلى
الله عليه وسلم فيطلق الصاحب على كل أحد ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بن سلو له رأس المنافقين لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فقال عمر رضي الله
عنه يا رسول الله دعني أضرب عنقه قال لا حتى لا يقول الناس إن محمدا يقتل أصحابه وكذلك لما قال الفاجر ذو الخويصر التميمي لما قال للنبي صلى الله عليه وسلم اعدل فإن هذه قسمة ما أريد بها
وجه الله فقال خالد الوليد دعني أضرب عنقه فقال لا حتى لا يقول الناس إن محمدا يقتل أصحابه فسماه صاحبا صلوات ربي وسلامه وقد يراد بهم المرتدون حقيقة الذين ارتدوا عن دين الله تبارك
وتعالى وذلك أن نص الحديث إنهم لم يزالوا مرتدين على أدبار منذ فارقتهم وهم الذين كانوا فعلا على الإسلام ثم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ارتدوا مات وهم على الصحبة ولكنهم بعد
وفاته ارتدوا وتركوا دين الله تبارك وتعالى وقاتلهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي يقول أصحابه بحكم إنه كانوا كذلك قبل موته ولكن بعد موته ارتدوا لا يدخلون في تعريف الصحابي لأن
تعريف الصحابي عند أهل السنة من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك فلا يدخلون المرتدين في تعريف الصحابة أو أن النبي يريد صلوات ربي وسلامه على المنافقين والمنافقون كانوا يظهرون الإسلام
ويبطنون الكفر والنفاق وهؤلاء قد يظهر البعض نفاقهم كما قال الله تبارك وتعالى ولتعرفنهم في لحن القول وبعضهم يخفي هذا النفاق والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم بعضهم ولا يعلم آخرين
كما قال الله تبارك وتعالى ومن أهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ولم يكنوا كذلك بل كانوا من المنافقين فلما كان يوم القيامة يظنهم أنهم على الإيمان لأن
النبي في عقيدتنا لا يعلم الغيب صلوات ربي وسلامه عليه قل لو كنت أعلم الغيب لستكثرت من الخير والله تبارك وتعالى يقول قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله سبحانه وتعالى
ويظنهم أنهم من المسلمين فلما لقي الله تبارك وتعالى في ذلك اليوم العظيم وجدهم يذادون عن الحب فقال لربه أصحابي قال له لم يزال المرتدين على أدبارهم كانوا منافقين ومجرد أن مت أظهروا
نفاقهم فهؤلاء قد يكون هم المرادين بهذا القول وقال بعضها العلم أن المراد الأمة بشكل عام لأنه جاء في بعض طرق الحديث يقول أمتي أمتي ولم يقل أصحابي بعض رواة الحديث وظنه أبو الشعثاء
راوي هذا الحديث قال وهو من التابعين يقول اللهم لا تجعلنا منهم يعني يخشى أن يكون منهم اللهم لا تجعلنا منهم وهذا هو الصحيح وأما دعوة الرافضة أن المقصود بهؤلاء أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وعائشة نقول طيب وعلي وحسن والحسين وفاطمة ما الذي يخرجهم يعني ما الذي يجعل أبو بكر من المنافقين أو بكر أكثر إيمانا من علي رضي الله عنهم
أجمعين فإذا قبلوا أو ألزمونا بأن أبو بكر يدخل في هذا يلزمهم الخوارج أن علي يدخل في هذا والعياذ بالله فالقصد أن هذا الكلام باطل لا شك وأن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يرثدوا بل
هم الذين حاربوا المرتدين وهم الذين نصروا هذا الدين وأظهروه والله الحمد والمنك الكل يعلم أنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم خلال ثلاثين سنة وهي يسمونها خلافة النبوة
طيب عمل الإسلام الجزيرة كلها وفتحة الشام ومصر والأفريقيا وكثير من آسيا كلها على يد من؟
على يد هؤلاء الذين يتهمون بأنهم مرتدون فلا شك أن هذا الكلام باطل وهؤلاء يعني الذين يتهمون الصحابة بالردة لا شك أنهم زنادقة وهم كفار مرتدون الذين يتهمون بالصحابة أنهم ارتدوا عن دين
الله تبارك وتعالى الذين نصر الله بهم هذا الدين وأظهره نعم