الرد على شبه حديث الحوئب الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول ما صحة حديث كلاب الحوأب هذا الحديث فيه كلام من أهل العلم بين محسن ومضعف هناك من أهل العلم من ضعف هذا الحديث وهناك من حسنه من أهل العلم فمن ضعفه كابن العربي وغيره قال أنه لا
يثبت هذا الحديث ومن حسنه من أهل العلم يعني بين معناه وقصة هذا الحديث أنه لما قتل أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه أرضاه وخرج عليه أولئك الفجرة الذين قتلوه وكانوا يعني من أهل البصرة
والكوفة ومصر جاءوا وحاصروا عثمان حتى قتلوه رضي الله عنه أرضاه وكان أكثر الصحابة أو كثير منهم في مكة في ذلك الوقت لأنه كان وقت حج فاجتمعوا في مكة وقالوا كيف قتل أمير المؤمنين بهذه
الطريقة لنقتلن قتلته فخرجوا من مكة بعد أن أعدوا العدة وتجهزوا إلى البصرة ليقاتلوا أهل البصرة ثم ينطلقون بعد ذلك إلى أهلي الكوفة وينطلقون إلى أهل مصر انتقاماً لعثمان رضي الله عنه
أرضاه فلما ذهبوا إلى البصرة وهم في الطريق وكان من ضمنهم أم المؤمنين عائشة والزبير وطلحة وعبد الله بن الزبير ومحمد بن طلحة وغيرهم وهم في الطريق إلى البصرة سمعوا نباح كلاب بشكل يعني
ملفت للنظر أو ملفت للسم أفهم طيب سمعوا نباح الكلاب فقالت أم المؤمنين عائشة ما هذا المكان لماذا تنبح الكلاب بهذه الطريقة ليس بهذه الطريقة شيء ملفت فقالت ما هذا ما هذا المكان قالوا
هذا الحوأب مكان اسمه الحوأب منطقة قال هذا الحوأب فقالت عائشة لحظة تذكرت حديثاً إن هذا الاسم الحوأب تذكرته قالت تذكرت حديثاً للنبي صلى الله عليه وسلم إنه قال لنا يوماً أي لنسائه أي
تكن صاحبة الجمل الأدبب تنبح عليها كلاب الحوأب قالت إذا أنا تقول عائشة نباح الكلاب الحوأب ما في الله غيري أنا من الذين أو من اللاتي حضرنا هذا الحديث مع النبي صلى الله عليه وسلم إذن
أنا المقصودة والنبي عندما قال هذا أي تكن صاحبة الجمل الأدبب تنبح عليها كلاب الحوأب قاله على سبيل أيش على سبيل التحذير والمنع والعتب يعني يعتب على من يفعل هذا الفعل تقول عائشة قالت
عائشة لا أظن إلا راجعه يعني لن أكمل المسير الظاهر النبي قال هذا على سبيل العتاب لي فسأرجع من كان معها من الصحابة وغيرهم فقالوا لها بل لعل الله تبارك وتعالى أن يعني يصلح بك بين
المسلمين وتتقدمين لهذا الأمر وكذا فقبلت رضي الله عنها بعد تردد فهذا الحديث يعني يجعله البعض طاناً على أم المنع عائشة رضي الله عنها أن النبي عاب عليها هذا الأمر ولو فرضنا أن الحديث
صحيح وأن النبي عاب ذلك اشتهدت رضي الله عنها في هذا الأمر أن المصلحة في خروجها للإصلاح بين الناس في ذلك الوقت طبعاً هناك طبعاً بعض الناس لا يكتفون بمثل هذا حتى زادوا عليه زيادات
باطلة مثل أن الزبير وطلحة أقسم لها بأن هذا ليس الحوأب حتى تسير معهما وأتياها بخمسين شاهد زور يشهد أن هذا ليس بالحوأب هذا كذب هذا كذب يعني على أم المنع عائشة رضي الله عنها وعلى
الزبير وعلى طلحة