إحراق أمير المؤمنين عثمان للمصاحف عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول كيف نرد على شبهة إحراق أمير المؤمن عثمان من عفان للمصاحف يعني هذه الشبهة ذكرها أبو بكر بن العربي رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه العواصم من القواصم وذكر أن هذه حسنة عثمان
العظمة كيف صارت يعني الآن صارت شبهة ليرد عليها ولكن الأمر كما قيل وعين الرضا عن كل عيب كليلة فهذه حسنة من حسنات عثمان رضي الله عنه بل من أعظم حسناته رحمه الله تبارك أن جمع الناس
على مصحف واحد اليوم نحن الآن نفخر ونفرح ونرفع رؤوسنا بهذا المصحف الكريم ولا يسمى إلا بالمصحف العثماني نسبة إلى عثمان رضي الله عنه وأرضاه وأما إحراقه للمصاحف فهذه مصاحف خاصة كانت
للصحابة رضي الله عنهم لأن الصحابة كما تعلمون كانوا يرافقون النبي صلى الله عليه وسلم ويجلسون مجالسة
وكذا وإذا نزل الوحي هناك كتاب للوحي تجاوز الثلاثة وأربعين كاتبا للوحي فكان هؤلاء الكتاب الوحي وغيرهم يكتبون القرآن لهم لأنفسهم وهذا القرآن الذي يكتبونه يكتبون ما حضروه وما لم
يحضروه لا يكتب وإنما حضره غيرهم يكتبون أشياء يمكن أن تنسخ بعد ذلك يكتبون أشياء على غير الترتيب الذي استقر عليه الأمر بعد ذلك يكتبون القرآن وقد يكتبون معه بعض الأحاديث يكتبون القرآن
وقد يكتبون معه بعض التفاسير يكتبون القرآن غير مرتب السور أو غير مرتب الآيات كل واحد يكتب لنفسه هذه خاصية له هذا ما كتبه هو ما سمعه هو ما حضره هو عند النبي صلى الله عليه وسلم النبي
في العرضة الأخيرة التي عرضها عليه جبريل قرأ عليه القرآن كاملا مرتبا على الترتيب الموجود اليوم من الفاتحة إلى الناس بترتيب الآيات بدون منسوخ بدون شيء لا يوجد عند أبي لا يوجد عند بعض
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإنما كان متفرقا وإنما يحفظونه هكذا لكن المكتوب عندهم لا يعني يحفظون القرآن كاملا من الفاتحة إلى الناس بهذا الترتيب ما في أي مشكلة لكن تبقى القضية
المكتوب عندهم كل واحد كتب عنده ما حضر كتب عنده ما علم كتب عنده ما أضاف إليه التفسير ما أضاف إليه حديث النبي ما أضاف إليه المنسوخ فعثمان بن عفان رأى الاختلاف وقع بين بعض الصحابة
خاصة خارج مكة والمدينة في الأمصار خاصة في أماكن الجاد في أرمينيا هي بدأت المشكلة لما جاء حذيفة إلى عثمان قال أدرك أمة محمد يكادون يقتتلون هذا القرآن لأن هذا يقرأ قراءة ليست عنده
هذه القراءة فعثمان جمعهم أمر عبد الله بن الزبير وزيدة بن ثابت وعبد الرحمن بن هشام وسعيد بن العاص أمر هؤلاء الأربعة أن يجمعوا القرآن في مصحف واحد وهو غير جمعي بكر أو بكر ما جمعه في
مصحف وإنه جمعه في مكان أي صحف مفرقة وإنه جمعه في بيت في دار لكن عثمان هو الذي جمعه في كتاب فجمع عثمان غير جمعي بكر فجمعه في كتاب بعد أن جمعوا كتاب واتفق أصحاب النبي كلهم تقريبا على
هذا الكتاب قال الآن ما عداه يحرق حتى لا يحصل تشويش بين الناس هذا الذي فعله عثمان رضي الله عنه هذه المزاياه أن جمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على هذا الكتاب العظيم