ما حكم تنازل الحسن لمعاوية ــ الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول السائل هنا ما حكم تنازل الحسن لمعاوية رضي الله عنهما ثبت عن النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه أنه قال الخلافة بعد ثلاثون سنة ثم تكون ملكا ومن نظر في خلافة الخلفاء الراشدين لوجد أنها ثلاثون بالتمام حيث توفي النبي صلى الله عليه وسلم في ربيع الأول سنة إحدى عشرة ثم تسلم الخلافة بعده أوبكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم الحسن وتنازل الحسن بن علي عن الخلافة في سنة إحدى وأربعين من ربيع الأول فلما تحسبها من إحدى عشرة إلى إحدى وأربعين ثلاثون سنة تماما وهذه من علامات النبوة بعد وفاتي ثلاثون سنة خلافة نبوة ففي نهاية خلافة الحسن انتهت خلافة النبوة وبدأت الملك وحكمه معاوية رضي الله عنهم أجمعين الحسن بن علي رضي الله عنه لما حصل الخلاف بين علي ومعاوية على دم عثمان بحيث إن علي رضي الله عنه كان يرى أن تستقر أمور الخلافة بعد مقتل عثمان رضي الله عنه وتستتب الأمور بعد ذلك ينظر في قتلة عثمان بعد أن يأتي أولياء دم عثمان أولياء دم عثمان أبناؤه يأتون ويطالبون بالدم يعني قضاء ثم ينظر يشهد من الذي شارك في القتل من الذي كذا يستجوبون وكذا حتى يتواصل لأنه لا يعرف من الذي قتل عثمان على تهديد يعرف أن ستة آلاف جاءوا حاصروا بيت عثمان أو قريب من هذا العدد لكن من الذي دخل على عثمان وقتله لا يعلم إلى اليوم لا يعلم الذي قتل عثمان رضي الله عنه لكن يعلم أنه حصر من قبل الخارجين عليه قبحهم الله وأنهم دخلوا عليه البيت وقتلوه لكن لا أحد ما في أحد قام وقال أنا الذي قتلت عثمان فلا يعرف قاتله على التعيين فكان علي رضي الله عنه ينتظر حتى تستقر الأمور ويستتب الأمن ثم بعد ذلك ينظر في قتلة عثمان فطلب البيعة من معاوية أن يبايع كما بايع الناس وكان معاوية في الشم في ذلك الوقت معاوية رضي الله عنه أبى أن يبايع علي علي وقال حتى تقتل قتلة عثمان يعني ماذا تأخرت في قتل قتلة عثمان فأنا لا أبايع حتى ينتهي هذا الأمر أو سلمني أنا الأمر وأنا أقتلهم قتلة عثمان وأنا ولي الدم عثمان ابن عمي تتركني أنا أخذ حق عثمان فكان علي رضي الله يأبى على معاوية ذلك يقول له لست أنت الذي تسير الأمور وإنما أنا الذي يسير الأمور أنا الخليفة من هذه القضية فحصل أن علي رضي الله عنه لا يقبل قول معاوية ثم كانت معركة صفين ثم صار الصلح وانتهى القتال بين علي ومعاوية في سنة سبعة وثلاثين صار الصلح ثم استمر هذا الصلح حتى استشهد علي رضي الله على يد الخبيث عبد الرحمن بن ملجم فلما استشهد علي رضي الله عنه تمت البيعة للحسن ابن علي رضي الله عنه وكان الحسن لا يوافق علي في القتال وكان يرى أن لا يقاتل معاوية وأن يؤخر الأمر وكان علي لا يرفض رأيه حتى إنه بعد معركة صفين وبعدما انتهت المعركة وحصل فيها قتل كثير ندم علي رضي الله عنه على هذا الأمر وحزن حزنا شديدا فقال له الحسن ابنه يا أبتي كنت قد نهيتك يعني أنت قاتل في هذا المعركة فقال ما كنت أظن أن الأمر سيصل إلى هذا الحد انتهى الأمر وعندما استشهد علي سنة 40 من الهجرة في رمضان شهر التاسع تمت البيعة للحسن ابن علي الناس في ذلك الوقت أهل الشورى بايعوا الحسن ابن علي فلما بيع الحسن ابن علي رضي الله عنه استمرت خلافته ستة أشهر من الشهر التاسع من سنة 40 إلى الشهر الثالث من سنة 41 في الشهر الثالث من سنة 41 اجتمع الحسن مع معاوية وقال له نوقف القتال نهائيا وأتنازل لك بالخلافة وتصرف أنت كما تريد لكن أهم شيء أن نحفظ دماء المسلمين وكانت هذه من الحسن رضي الله عنه منقبة عظيمة وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد مدحه بها فقال صلى الله عليه وسلم إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين وفعلا أصلح الله على يديه رضي الله عنه وأرضاه وبعد أن تنازل الحسن لمعاوية تمت البيعة لمعاوية صار خليفة للمسلمين أو ملكا للمسلمين وسمي ذلك العام بعام الجماعة سمي ذلك العام بعام الجماعة وقد أثنى جميع علماء المسلمين على الحسن ابن علي بهذا الفعل وفي ذلك الوقت الذين غضبوا على الحسن رضي الله عنه من أهل العراق لما صالح معاوية وقالوا له يا مذل المؤمنين وصاروا إذا سلموا عليه قولوا أنت لست أمير المؤمن أنت مذل المؤمنين لأنه تنازل معاوية ويكرهون معاوية ونحن الآن بين قولين قول هؤلاء مذل المؤمنين وقول النبي صلى الله عليه وسلم إن ابني هذا سيد فأيهما نقبل لا شك أننا نقبل قول النبي صلى الله عليه وسلم أن الحسن سيد وأن خلافته خلافة رضي الله عنه وأرضاه نعم