تأثر علي بن أبي طالب في مقتل كبار الصحابة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فقال فراش نار وذبان طمع يعني ما أستطيع عليهم خرج أيضا طلحة يعني لا طلحة ولا زبير قاتلة في هذه المعركة كلاهما خرج من المعركة وطلحة أصابه سهم الغرب والسهم الغرب كما يقول أهل العلم هو السهم غير المقصود جاءوا سهم فأصابه في كاحله في مكان كان قد أصيب به مع النبي في أحد صلى الله عليه وسلم فنثر الدم من نفس المكان فكان سبب موته رضي الله عنه أرضاه أما الزبير فانصرف من المعركة مسافة بعيدة جدا قالوا فلاحق به رجل يقال له عمر بن جرموز وهذا عمر بن جرموز لما لاحق بالزبير ابن العوام جاءه من ظهري فطعنه قتلوا في ظهره ثم أخذ سيفه ودخل على علي بعد انتهاء المعركة وهو يستبشر يقول لعلي قتلت الزبير قتلت الزبير وهذا سيفه يعني دليل على أني قتلته سيفه معي قال وهذا سيفه فنظر علي إلى السيف فقال طالما كشف هذا السيف الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر قاتل ابن صفية بالنار فلا تفرح كثيرا ولم يأذن له بالدخول عليه لما سمع صوته ونظر إلى السيف قال ما يدخل علي هذا أبدا قال بشر قاتل ابن صفية بالنار صفية عمة النبي صلى الله عليه وسلم وطلحته كذلك وتلبسها من غرب لم يرد القتال عائشة رضي الله عنها وكانت معهم أيضا لم ترد قتال علي لما أخبرتها في هودجها لما أخبرتنا هو شب القتال مع علي قالت لا ليس هذا ليس علي موضوعنا موضوعنا فأرسلت كعب بن السور قالت ارفع المصاحف على الرماح ما جننا لنقاتل عليا ارفع المصاحف فخرج كعب بن السور فرفع المصحف فرمي فقتل ترى أن هناك مجموعة لا تريد أن يقف القتال وتريد أن يستمر هذا القتال هي فتنة طبعا فتنة فتنة عظيمة جدا يقول كلام الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ذكره يقول ذكر أبو بخاري أبياته من الشعر لمرء القيس بهذه المناسبة يقول مرء القيس الحرب أول ما تكون فتية تسعى بزينتها لكل جهول حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها ولت عجوزا غير ذات حليل شمطاء ينكر لونها وتغيرت مكروهة للشم والتقبيل يقول شيخ سام تيمية والفتنة إذا وقعت عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء فصار الأكابر عاجزين عن إطفاء الفتنة كما ذكرنا السبيل طلحة علي مع عجلة وكف أهلها وهذا شأن الفتن كما قال الله تبارك وتعالى اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وعلموا أن الله شديد العقاب يقول زيد بن وهب كنت في من خرج مع علي فكف عن طلحة والزبير وأصحابهما ودعاهم فقاتلهم لأنه لم يبدأ القتال لكن لما بدأ السبائية القتال وظن علي أنهم من جيش طلحة لأنهم دخلوا عليهم باسم طلحة والزبير طيب بعد ذلك قاتلهم علي بعد صلاة الظهر يقول يقول فما غربت الشمس هذا حاضر المعركة زيد بن وهب يقول فما غربت الشمس وحول الجمل عين تطرف ممن كان يذب عنه فقال علي لا تتم جريحا يعني لا تقتل جريحا ولا تقتل مدبرا ومن أغلق بابه وألقى سلاحه وآمن فلم يكن قتالهم إلا تلك العشية وحدها هذا يقول زيد بن وهب كان في جيش علي وهذا عند ابن أبي شيبة إذن القتال في هذه المعركة لم يكن مقصودا لذاته علي ما قصد أن يقاتل طلحة والزبير وكذلك طلحة والزبير ما قصد أن يقاتل علي ولما رأي أن القتال ما علي وليس معه السبائية توقف فامتنع طلحة وحاول أن يوقف القتال حاولت عشان توقف القتال من القتال لكن الذي وقع الذي وقع أن زبير قتل طلحة قتل محمد بن طلحة قتل السجاد السجاد محمد بن طلحة بن عبيد الله يذكرون بأثانية صحيحة أن علي رضي الله عنه بعد أن ته القتال مر على القتلى لأن المعركة قصيرة كما قلنا ساعات مر على فوجد طلحة بن عبيد الله فبكى علي رضي الله أعيش ذلك الموقف أكون موجودا وأتصور كيف كانت نظرة علي رضي الله عنه طلحة مقتول وبسيوفي وناس كانوا يقاتلون معي طلحة طلحة الخير طلحة بن عبيد الله أحد المبشرين في الجنة كنت أقاتل معه وأقف معه وأدعو معه وننصر رسول الله معا صلى الله عليه وسلم يقتل بأيدي أناس معي يعني كيف يكون هذا ولذلك لما رأى علي رضي الله عنه ذلك الموقف بكى قال ليتني ميت قبل هذا بعشرين سنة يقولون إنه أجلس ومسح التراب عن وجهه نعم قال قال كلمة ما لي أراك مجدلا في التراب أبا محمد ثم بكى وقال ليتني ميت قبل هذا بعشرين سنة يعني ولم أدرك هذا الموقف أن طلحة يقتل وهو يقاتلني أو الزبير يقتل وهو يقاتل ولما رأى السجاد حزمت كثيرا وكان من عباد أبناء الصحابة محمد بن عبيد الله ابن طلحة بن عبيد الله قال له السجاد فالقصد أن الأمر كان شديدا على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والله المستعان يعني هذه وقعت فعلا لكن كما قلت يعني ليست بتدبير من الصحابة ولا أرادوا أن يتقاتلوا لكن قدر الله وما شاء فعل سبحانه وتعالى نعم