تحدي قوي للشيعة في فضائل علي بن أبي طالب الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فضل علي رضي الله عنه في تصوره يمكن تقسيمه إلى ثلاث أقسام فضائل خاصة به فضائل له مع آل البيت إذ هو منهم وفضائل له مع عامة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو عامة المسلمين فهو نال الفضائل من أكثر من وجه رضي الله عنه وأرضاه علي من أشهر فضائله أن النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث أبي هريرة في خيبر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حاصر خبر وخيبر كانت على جزئين جزء استسلم وجزء حارب فالجزء الذي حارب حاصره النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لو أعطينا الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وكان قال النبي لو أعطينا الراية غدا فلما صلى الفجر النبي صلى الله عليه وسلم اجتمع الصحابة كلهم يظهروا رأسه هذه رواية عمر أنه يعني يظهر نفسه نعم يقول ما تمنيت الإمارة إلا في ذلك اليوم يقول عمر فكل صار يظهر نفسه لعلي أنا الذي أنال هذا الفضل فصار كل يظهر نفسه فلما صلى النبي الفجر التفت إلى أصحابه فقال أين علي أين علي فقالوا يشكوا عينيه وكان قد أصابه الرمد في عينيه قالوا يشكوا عينيه قالوا ادعوه لي فجيء به يهادة يعني يمسك لأن لا يرى من الرمد الذي أصاب عينيه فتفل النبي صلى الله عليه وسلم من ريقه المبارك صلى الله عليه وسلم في عينيه فشفيت كأنه ليس فيه شيء ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم أغدو على بركة الله فقال علي لو قاتلنهم حتى يفتح الله لنا قال يا علي لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك مما طلعت عليه الشمس أو خير لك من حمري النعم فخرج علي رضي الله عنه وأرضاه وقاتل في قول النبي صلى الله عليه وسلم لو أعطينا الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله هذا لا شك ان دل على شيء فإنما يدل على فضيلة لهذا الرجل رضي الله عنه وأرضاه وهنا فائدة إن سمحت لي هذا الحديث من رواية أبي هريرة نعم وكثيرا ما يقوله الرافضة أن أبو هريرة لا يحب آل البيت سبحان الله كيف لا يحب آل البيت وهو الذي روى هذه الفضيلة لعلي رضي الله عنه وأرضاه فهذا يدلك على أمر أن فضائل آل البيت لا يرويها إلا أهل السنة وأنا من هذا المكان أتحدى الشيعة كلهم أن يخرجوا هذه الفضيلة بإسناد صحيح من كتبهم لعلي رضي الله عنه بل ليست هذه كل فضائل علي كل فضائل علي رضي الله عنه أن يخرجوها من كتبهم بإسناد صحيح إلى النبي صلى الله عليه وسلم بينما نحن أهل السنة الذي نروي فضائل علي رضي الله عنه وأرضاه فهل يكره عليا؟ فهل يكره عليا؟ أبو هريرة هو الذي روى فضيلة الحسن ابن علي رضي الله عنه لما جاء هو قال له اكشف لي عن سرتك فقال له الحسن ولم يقال اكشف لي عن سرتك فكشف له عن سرت فقبلها لأنه يكره فقال لأنه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبل هذا المكان فأنا قبلت المكان الذي قبله النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقولون يكره على كل حال فضائل علي رضي الله عنه كما قلنا هناك فضائل خاصة مازلنا في خيبر تحدثتم عن خيبر نعم خيبر في فتحها فتح علي رضي الله عنه بعد فتح الله تبارك على المسلمين بقيادة علي رضي الله عنه وتم فتح خيبر يعني الروايات تصف لنا شجاعة سيدنا علي في فتح خيبر في فتح خيبر نعم شجاعة علي رضي الله عنه كنت أنا قد جعلته في الشجاعة نعم لا بس نذكره الآن طالما أنك طرحته نذكره يذكرون أن قائد اليهود وهو مرحب اليهودي خرج في خيبر فكان يرتجز ويقول قد علمت خيبر أني مرحب شاك السلاح بطل مجرب إذا أقبلت الحروب تلهبوا وهذه يعني من عادة في ذلك الزمان تبدأ المبارزة نعم فيبدأ هذا يرتجز يرتجز حتى تكون المبارزة فارتجز هذا مرحب اليهود يحمس فخرج إليه علي فقال علي رضي الله عنه الذي سمتني أمي حيدرة كليث غابات كريه المنظرة وفيهم بصاع كيل السندرة نعم فخرج إليه علي رضي الله عنه وأرضاه وقوله أنا الذي سمتني أمي حيدرة ذكرنا أن أمه كان سمته أسدا نعم على أبيها فسماه أبو طالب عليا فقال له اسمان أسد وعلي فقال أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليث غابات كريه المنظرة وفيهم بصاع كيل السندرة نعم فخرج إليه علي وتضارب ثم قتله علي رضي الله عنه وأرضاه من فضائلي علي رضي الله عنه وأرضاه يعني ما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حديث علي صيح مسلم أنه قال والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق وهذا خرجه لما مسلم في صحيح هذا كلامه علي كلامه علي كلام النبي لعلي لعلي نعم قال والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق وهذا أيضا دليل على فضل علي أنه يحبه المؤمنون ويبغضه المنافقون فمن أحب علي فهو المؤمن نعم ومن أحب ومن كره علي فهو المنافق رضي الله عنه وأرضاه فحب علي علامة على الإيمان وبغض علي علامة على النفاق رضي الله عنه وأرضاه وكذلك جاء في فضله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يوما لما خرج إلى تبوك صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى تبوك لحق به علي وكان نبيه قد ترك عليا في المدينة ما خرج معه تركه على أهل بيته في المدينة وتكلم بعض الناس في علي فقالوا ما تركه النبي إلا استثقالا هلاء المنافقون يعني يتكلمون على أي شيء هلاء يؤلفون فهنا تكلموا على علي قال ما تركه محمد إلا استثقالا لا يريده لا يحبه فحزن علي رضي الله عنه كيف يخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى قتال ولا أكون معه وهو ما من قتال خرج فيه النبي إلا كان معه رضي الله عنه فحزن أن لم يخرج مع النبي في القتال فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال ما لك يا علي قال يا رسول تتركني مع النساء والصفية يعني ليس هذا مكاني أنا مكاني مع دين القتال قال تتركني مع النساء والصفية فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا علي ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا إنه لا نبي بعده يعني كما أن موسى أي صدفة خرج لميقات ربه استخلف أخاه هارون ولم يكن في هذا منقصة على موسى على هارون عليه الصلاة والسلام كذلك أنا إذا تركتك ليس في هذا منقصة لك بل أنت مني بمنزلة هارون من موسى يعني أنت حبيب إلي كما أن هارون حبيب إلى موسى وأنت قريب إلي يعني المقصود بهذا الحديث الاستخلاف كما استخلف موسى هارون استخلف النبي صلى الله عليه وسلم علي رضي الله عنه وليس المقصود أنه نبي أو أنه وصي ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم استثنى خشي النبي صلى الله عليه وسلم أن يفهم البعض لأنه نبي لأن هارون كان نبيا صلى الله عليه وسلم فخشي النبي أن يفهم البعض أنه وقد يقع من هذا بعض الناس فقال إلا إنه لا نبي بعده لست نبيا وإنما استخلفتك كما استخلف هارون كما استخلف هارون موسى عليه الصلاة والسلام فهذا أيضا يدل على فضل علي رضي الله عنه ومن فضائله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما في غدير خم لما رجع من حجة الوداع صلى الله عليه وسلم وقد تكلم الناس في علي رضي الله عنه هنا حديثا متلازما الأول النبي صلى الله عليه وسلم كان أرسل خالد بن الوليد إلى اليمن فخالد بن الوليد لما وصل إلى اليمن قاتل هناك وفتح الله عليه ثم أرسل للنبي صلى الله عليه وسلم هذا في السنة العاشرة من الهجرة فأرسل للنبي صلى الله عليه وسلم قد غنمناه فلو أرسلت إلينا من يخمس الغنيمة حتى يعزل نصيب بيت المال أو نصيب الخمس الذي هو من المعركة ويعطي الجنود الباقي فأرسل النبي علي جن رضي الله عنه وقال لعلي الموعد مكة يا لا ترجع إلى المدينة إذا انتهيت من اليمن اذهب مباشرة إلى مكة لنلتقي في مكة هناك للحج طبعا فخرج علي إلى اليمن والنبي في المدينة وخالد في اليمن فلما وصل علي إلى اليمن وإذا قد انتهت المعركة وغنموا المسلمون قد غنموا فقال علي رضي الله تعالى فقسم الغنيمة خمسة أخماس أربعة أخماس الغنيمة تكل الجند الذين قاتلوا بقي الخمس الذي هو عشرون في المئة هذا الخمس عشرون في المئة هو كما قال الله تبارك وتعالى معلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسة هو للرسول والذي القربى واليتام والمساكن وابن السبيل هذا خمس الخمس لا هذا الخمس هذا يقسم إلى خمسة أخماس نعم فهذا الخمس الذي هو عشرون بالمئة يكون كله لولي الأمر يجعله على هذه الأقسام الخمسة لله والرسول للذي القربى لليتامة للمساكن لابن السبيل إذن هذه العشرون بالمئة سيأخذها علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكن علي لن يذهب إلى المدينة علي سيذهب إلى مكة مباشرة ما الذي حصل الذي حصل أن علي رضي الله عنه أخذ جارية من الخمس فدخل بها جامعها ثم اغتسل فلما رأه خالد تضايق يعني خالد يقول يعني كأنه يقول أنت مجرد وكيل نعم تأتي تأخذ الخمس تذهب به إلى النبي لكن تتصرف تدخل على جارية من الخمس ليس من حقك لكن ما قال هذا لكن هذا لعله في نفسه وكذا بوريدة فتكلم خالد وبوريدة ابن الحصيب رأيت ما فعل علي فعندها خرج بوريدة من اليمن إلى المدينة قبل أن يخرج النبي إلى الحج فعل النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة فقال يا رسول الله إن علي فعل كذا وكذا يعني أخذ امرأة أو جارية من الخمس فدخل بها فسكت النبي صلى الله عليه وسلم وما رد عليه شيئا فانتظر إما مدة من الزمن أو من الغد جاءه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن علي فعل كذا وكذا فسكت النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاءه الثالثة فقال يا رسول الله إن علي فعل كذا وكذا وانا من علي ولعله سأله أتبغض علي نعم نعم قال نعم قال فلا تبغضه فلا تبغضه خاتم هذا يعني نعم من الصالحين نعم فالمهم بعد ذلك خرج علي نعم ذلك أنه كما بينا الرسول صلى الله عليه وسلم أن نصيبه أكبر من هذا نعم إن له من الخمس أكثر من ذلك أكثر من هذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم حسنت ثم بعد ذلك خرج علي من اليمن إلى مكة وخرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى المدينة إلى مكة نعم علي كذلك لما خرج من اليمن قال للذين معه لا تركبوا إبل الصدر أو لا تلبسوا بعض الثياب نعم التي كانت من الغازو وأمر عليهم رجلا هذا الرجل لم يلتزم فأذن لهم بالركوب أو بلبس هذا الثياب فلما أدركهم علي وكانوا قد سبقوا علي أمرهم أن يسبقوا فلما أدركهم علي وإذا قد ركبوا الإبل فغضب منهم علي وعنف أميرهم فتضايقوا فلما وصل علي إلى مكة والتقى بالنبي صلى الله عليه وسلم هناك جاءوا يشتكون فقالوا يا رسولنا عليا كان شديدا وذكروا له القصة يعني عنف الذي أمره علينا وكذا فقال النبي قد علمت إنه قد أحسن رد عليه النبي وبينا مكانه علي رضي الله عنه بعد أن حج النبي صلى الله عليه وسلم ورجع إلى المدينة في الطريق وصل إلى مكانه قال له غدير خم في الجحفة يبعد عن مكة قريبا من 250 كيلو ويبعد على المدينة تقريبا من 160-170 كيلو يعني في الطريق إلى المدينة وهذا في اليوم الخامس من السفر سفرهم خرجوا من مكة في الثالث عشر منذ الحجة كما هو معلوم يوم النفرة في اليوم الوداع الثالث عشر منذ الحجة خرج النبي من مكة صلى الله عليه وسلم بعد أن وادع البيت إلى المدينة في يوم الثامن عشر منذ الحجة بعد خمسة أيام من الرحلة وصل إلى هذا المكان اللي هو الجحفة وفيه غدير يقال له غدير خم فهناك النبي صلى الله عليه وسلم قال من كنت مولاه فعلي مولاه هذا هو النص نعم من كنت مولاه فعلي مولاه يعني انتبهوا يا من تكلمتم في علي سواء أمبو ريدة ومن معه عندما احتجوا على علي لما دخل على الجارية أو الذين احتجوا على علي رضي الله عنه لما نهاهم عن لبس الثياب أو ركوب الإبل قال النبي صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فانتبهوا لا تتكلموا عن هذا الرجل نعم من كنت مولاه فعليه مولاه فعرف الناس منزلته علي من النبي صلى الله عليه وسلم كذلك لعلي رضي الله عنه فضائل مع آل البيت نعم مع آل البيت له فضائل رضي الله عنه يعني من فضائله حديث زيد بن أرقم هو نفسه هذا الحديث نعم الذي ذكرناه قليبا حديث غدير خم عن زيد بن أرقم يقول خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير يدعى خما فقال إني تاركم فيكم ثقلين أحدهما كتاب الله أو إني تاركم فيكم ثقلين أحدهما أكبر من الآخر فذكر كتاب الله نعم وحظ عليه ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي فقيل لزيد من أهل بيتي أوليس نساؤه قبلها قالوا من أهل بيته قال أهل بيته من حرم الصدقة نعم وهم آل علي وآل عقيل وآل عباس وآل جعفر قالوا كل هؤلاء حرموا الصدقة قال نعم نعم فعلي هنا داخل معهم مع أهل البيت قال حديث صحيح مسلم الذي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن آل البيت هؤلاء يذكر الله ذكر النبي صلى الله عليه وسلم النسبهم نعم فقال أذكركم الله أهل بيتي وعلي منهم رضي الله عنه وأرضاه وكذلك الحديث الآن حديث عائشة نعم رضي الله عنها تقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مرط مرحل نعم فأدخل عليا وفاطمة والحسن والحسين هذا حديث الكساء حديث الكساء نعم من طريق عائشة نعم من طريق عائشة التي يقولون إنها تكره عليا يكذبون والله يكذبون والله كما كذبوا على أبي هرين أنه يبغض عليا كذا كذبون على عائشة أن تبغضوا آل البيت نعم ما الذي يدفعها إلى أن تروي هذا الحديث ما الذي يدفع أبا هرين أن يروي تلك الحديث في فضاء لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم يكذبون والله يكذبون ليوجد البغضاء في قلوب الناس لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والله حسيبهم سبحانه وتعالى فعائشة تقول خرج النبي صلى الله عليه وسلم وعليه مرط مرحل طيب فأدخل عليا وفاطمة والحسن والحسين ثم قال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيركم فهذا أيضا في صحيحي مسلم وأبو ذر رضي الله عنه كان يقسم بالله سبحانه وتعالى أن قوله تعالى هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصبهم فوق رؤوسهم الحميم هذان خصمان اختصموا في ربهم قال أبو ذر والله إنها نزلت في علي وحمزة وعبيدة ابن الحارث ومن ربيعة والوليد ابن عتبة هذه في معركة بدر في معركة بدر لما خرج كفار مكة والمسلمون وما كان المسلمون خرجوا لقتال كما هو معلوم لكن وقع القتال بمشيئة الله سبحانه وتعالى فكان في أول قتال تبدأ المبارزة فخرج من المشركين ثلاثة شيبة بن ربيعة عتبة بن ربيعة والوليد ابن عتبة خرج هؤلاء الثلاثة قالوا من يبارزونه ثلاثة من الأنصار عبد الله بن رواحة ومعاذ بن معاذ ومعوذ ابن عفراء طيب خرج هؤلاء الثلاثة لهم فقالوا من أنتم قال أنا عبد الله بن رواحة أنا معاذ بن عفراء أنا معوذ بن عفراء قالوا أكفاء كرم ولكن نريد ابن عمنا ما نريد نقاتل نقاتل قريشا نقاتل ابن عمنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم قم يا حمزة قم يا عبيدة قم يا علي فقام علي وحمزة وعبيدة بن الحارث علي وحمزة أبناء عبد المطلب وعبيدة بن الحارث من أبناء نوفل من عبد المطلب يعني في النهاية نوفل بن عبد المناف ففي النهاية كانوا أبناء عم النبي صلى الله عليه وسلم فقال قم قموا فقام هؤلاء الثلاثة فتصاولوا فقتل علي الوليد ابن عتبة وقتل حمزة شيبة أو عتبة بن ربيعة ثم بعد ذلك انقض عليه علي وحمزة فقتلوه فقتل الثلاثة من قريش ثم توفي بعد ذلك عبيدة عبيدة بن الحارث رضي الله تعالى عنهم فيقول أبو ذر هذه الآية نزلت في هؤلاء فعلي هنا مشارك لهم في هذه الآية ثلاثة من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم قاتلوا هؤلاء المشركين ثم هناك الفضائل العامة إذا قلنا فضائل خاصة به فضائل مشتركة مع آل البيت الآن فضائل مشتركة مع باقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك الآيات الواردة التي مر ذكرها في بداية هذه الحلقات التي أسأل الله أن أجعلها مباركة قول الله تبارك رسول محمد ورسول الله والذين معه أشدوا على الكفار عليهم منهم ومن رؤوسهم قول الله تبارك وتألي الفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأبنائهم عليهم منهم كذلك قول الله تبارك وتعالى لا يستوي القاعدون من غير الضر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم عليهم منهم لا يستوي منكم من قاتل من قبل الفتح وقاتل من أنفق من قبل الفتح وقاتل عليهم منهم رضي الله والسابقون الأولون من المهاجر والأنصار عليهم منهم فعلي رضي الله شارك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الفضائل التي ورد في كتاب الله تبارك وتعالى ثم كذلك شارك الفضائل في فضائل مع الصحابة رضي الله عنهم كمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم حراء قال أسكن حراء فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد وكان على حراء في ذلك الوقت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وهذا أخرجه الإمام المسلم في صحيحه والنبي يقول ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد فذكر هؤلاء المجموعة كذلك حديث سعيد بن زيد سعيد بن زيد يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عشرة في الجنة عشرة في الجنة ثم قال أبو بكر في الجنة عمر في الجنة علي في الجنة عثمان في الجنة طلحة في الجنة الزبير في الجنة أبو عبيدة في الجنة سعد في الجنة طلحة في الجنة قال فمن العاشر قال صاحبكم يعني نفسه سعيد بن زيد رضي الله عنه وأرضاه كذلك جاء في فضائله مع آل البيت أنا أنسيتها مع آل البيت جاءت في فضائله أنه لما جاء وفد نجران للنبي صلى الله عليه وسلم وأراد المباهلة أو الله تبارك وتعالى أمر النبي أن يباهلهم قال الله تبارك وتعالى فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعو أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين فقالوا إذا نبتهل وافقوا والمباهلة هي الملاعنة أن يلعن كل صاحبه ونفسه إن كان الحق معه أو الحق مع صاحبه فمن الغد جاء النبي صلى الله عليه وسلم وقد أتى بعلي وفاطمة والحسن والحسن ليباهل فيهم وهذا يدل لا شك على مكانة هؤلاء الناس عند النبي صلى الله عليه وسلم بقي أن نعرف وهذه ميزة في علي رضي الله عنه لا يوجد على وجه الأرض أحد يقول جدي رسول الله إلا أن يكون من ظهر علي لا يوجد أبدا صحيح أنه ليس ابن النبي صلى الله عليه وسلم من صلبه يعني يرجع نسبه إلى فاطمة التي هي زوجة علي في النهاية هو من صلب علي ولذلك يذكرون عن بعض الخلفاء العباسيين أنه جاء يفتخر على الناس لما جاء الناس عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا أو كما يقول الناس عادة السلام عليك يا رسول الله إذا زاروا قبر النبي صلى الله عليه وسلم فكان هذا الخليفة المهدي كان يريد أن يفتخر على الناس فلما جاء عند القبر قال السلام عليك يا ابن عم يرجع نسبه إلى العباس بن عبد المطلب والعباس عم النبي فهو من أبناء العباس إذن هو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك يا ابن عم فيذكرون أنه كان هناك موسى بن جعفر أو علي بن موسى وظن موسى بن جعفر فلما سمعه يقول هذا الكلام أمام الناس كأنه يفتخر على الناس فجاء بجانبه عند القبر وقال السلام عليك يا أبتي وموسى بن جعفر هو موسى بن جعفر ابن محمد ابن علي ابن الحسين ابن فاطمة ابنت رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن أيضا إذا ضربت ذكرتها بطريقة أخرى هو موسى بن جعفر ابن محمد ابن علي ابن حسين ابن علي بن أبي طالب فهو ابن علي وابن فاطمة الحسين رضي الله عنه لكن ما يستطيع أحد أن يقول جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ويرجع نسبه إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه هذا شرف لعلي رضي الله عنه لا ينتسب أحد اليوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا عن طريق هذا الرجل رضي الله عنه أولاده من فاطمة وإلا علي عنده أولاد كثر علي له من الأولاد ذكروا تسعة وثلاثين ولد ذكور وإناث الذكور ذكروا تسعة عشر والإناث عشرون طيب لكن من فاطمة أربعة الحسن ابن حسين وزينب وأم كلثوم هؤلاء من فاطمة أما بقية أولاده فمن غيره فاطمة رضي الله عنها وعنه وعنهم أجمعين نعم