من كان على الحق علي أم معاوية ؟ د عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أين الحق فيما وقع بين الصحابة قال النبي صلى الله عليه وسلم عن عمار تقتله الفئة الباغية وهذا متفق عليه وقتل عمار على يد أهل الشام ولذا قال أهل العلم أهل الشام هم الفئة الباغية هذا كما قال الحافظ بن حجر أهل السنة على أن الحق كان ما علي وقال عن الخوارج النبي صلى الله عليه وسلم يخرجون على حين اختلاف بين المسلمين وفي رواية أقرب الطائفتين إلى الحق الحديثان ينصان أن علي كان أقرب إلى الحق من مخالفيه في الجمل وفي الصفي ولكن فرق كبير بين أقرب إلى الحق وبين أصاب الحق كله فعندما ننظر علي وأهل الجمل وأهل الصفي نقول علي أقرب إلى الحق لكن عندما ننظر علي والمعتزلين للقتال الذي يظهر أن المعتزلين هم كانوا على الحق كله فإذا قسمناهم ثلاثة أقسام المعتزلون هم على الحق علي أقرب إلى الحق من أهل الجمل وأهل الصفي وهم أبعدوا عن الحق عن علي رضي الله عنهم أجمعين فهذه تقسيماتهم الثلاثة بدليل ماذا؟ بدليل علي رضي الله عنه علي رضي الله عنه شارك في ثلاث معارك شارك في النهاروان وشارك في الصفي وشارك في الجمل ترى كيف كان موقف علي من تلك المعارك بعد أن انتهت وبالتالي تعرف أين الحق بعد النهاروان سجدا لله شكرا لأنه كان على الحق كله فلذلك سجد لله شكرا كان فرحا سجد لله شكرا بعد الصفي حزنا حزنا شديدا وقال لابنه الحسن قتل كثير من المسلمين فقال له الحسن كنت قد نهيتك كنت قد نهيتك فقال له علي ما كنت أظن أن الأمر سيصل إلى هذا نكأ علي ليتني بكى لما رأى طلح قتيلا وقال ليتني ميت قبل هذا قبل هذا بعشرين سنة علي حسمها رضي الله عنه بيّن أنه كان على الحق كله لما قاتل أهل النهاروان ولذلك سجد شكرا بينما حزن بعد الصفي وبكى بعد الجمل رضي الله عنهم أجمعين فهذا يدلك على أن الذين اعتزلوا الذي يظهر أنهم كانوا على الحق كله بقي أن نتحدث عن استشهاد سيدنا علي رضي الله عنه أنا عندي أشياء بعد لو سمحت أو تريد حتى أن تؤجل الاستشهاد يعني كما تشاء أمامنا خمس دقائق وكنت قد أنسيت أمرا حتى يعني لا أترك إجابة سؤال الأخ الذي اتصل وسأل عن الصلاة بجانب الأشياء دعه الآن دعه الآن في الفتاوى بإذن الله بعد القتال كلهم ندموا أيضا يدلك على أنه لم يكن القتال حقا من كل وجه ندموا جميعا عن القتال علي ندم طبعا الذين ماتوا إلى رحمة الله تبارك وتعالى لكن الذين لم يمتوا ندموا والنبي صلى الله عليه وسلم أثنى على الحسب نعم ليس بقتاله وإنما بصلحه إن ابني هذا سيد ولذلك قال إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين طائفتين من المسلمين فأثنى عليه للصلح ولم يثنى على علي بالقتال والثنى على علي إنما كان في قتال أهل النهروان سجد علي شكرا لله تبارك وتعالى عائشة رضي الله عنها بكت عندما قتل لما رجعت بكت وكانت تبكي حتى تبل خمارها كلما تذكرت ما وقع في تلك الأيام فالقصد أن الذي ارتاح إليه نفسي أن الذين اعتزلوا القتال هم الذين كانوا على الحق كله معاوية وأقرب الحق من طلحة والزبير وأيضا رضي الله عنهم أجمعين والأصل في هذه الأمور الإنسان لا يخوض فيها إلا بحق ويتذكر دائما قول الله تبارك وتعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف الرحيم فلا نتكلم في علي إلا بخير ولا نتكلم في طلحة إلا بخير ولا نتكلم في الزبير إلا بخير ولا معاوية إلا بخير لا نذكرهم إلا بخير رضي الله عنهم ورضاهم وكلهم إنما قاتوا عن اجتهاد وكانوا يرون أنهم محقون في هذا القتال وليس عن دنيا ولا عثا خلافة كل هذا كله باطل لا يثبت شيء منه أبدا هذا بالنسبة للقتال الذي وقع بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ونكف ألسنتنا كما قال عمر بن عبد العزيز تلك فتنة حاصم الله منها سيوفنا فلنعصم منها ألسنتنا وكان متكلما فليتكلم بخير أو ليكتم ويسكت ولا يخوض في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في أناس ما وضعوا أقدامهم في جنات النعيم يأتي سربوت في هذا الزمان فيتكلم عليهم بكلام لا يليق فعلينا أن نعرف قدر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومكانتهم وإنما قاتلوا عن اجتهاد وكانوا يرون أن هذا هو الحق وهذا ظننا بهم وهذا يعني يوافق قول الله تبارك وتعالى رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعون تحت الشجرة قول الله تبارك والسابق والأول من المهاجر والأنصار الذين تبعهم بإحسن رضي الله عنهم ورضوا عن محمد رسول الله والذين معه شداء الكفار ورحماء بينه الآيات الواردة في الثناء عليهم والأحاديث الواردة في الثناء عليهم كلها تزكي باطنهم فنبقى على تزكية باطنهم وندع من يتكلم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا بخير ترجمة نانسي قنقر