محبة معاوية لعلي بن أبي طالب د عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ورد وربما يعني تغنى به وتردد كثيرا على ألسنة هؤلاء حينما يقولون إن معاوية رضي الله عنه قال لسعد رضي الله عنه ما لك لا تسب أبا تراب وكأنه أراد أن يسيئ إلى سيدنا علي إذا كان يريد الإساءة فلما يذكر أحب الأسماء إليه نعم يعني هذه شبهة هذه شبهة على معاوية رضي الله عنه أنه أمر بسب علي على المنابر وهذا كذب لم يأمر بسب علي على المنابر أبدا لم يأمر بهذا وإنما قد يكون وقع من بعضهم ذلك نعم قد يكون وقع حرب بينهم قتل أهلهم قتل آباؤهم يعني أهل الشام وكذا الأمر بنسبة العراق قتل آباؤهم قتل أهلهم فالبغضاء أو الحقد أو الغضب وقع لأهل العراق ووقع كذلك لأهل الشام وقال أن معاوية رضي الله عنه سأل سعدة من أبي وقاص قال ما منعك أن تسب أبات رب مع أن هذا الحديث أيضا فيه يعني كلام في سنده نعم في سنده لكن ليس هذا مجال تفصيلي ذلك لكن الشاهد من هذا أنه في بعض ألفاظ الحديث معاوية أمر سعدة أمر سعدة فقال له ما منعك أن تسب أبات رب لا يمكن أن يكون راوي سعد ويقول أمر سعدة فقال له ما منعك أن إذا راوي آخر وهنا الانقطاع في الإسناد الشاهد أن سعدة بن أبي وقاص يعني هنا ليس ممن يداهن ويجامل وسعد 110 مبشر في الجنة هو أول مرة ما سهم في سبيل الله تبارك وتعالى وهو لا يهمه يعني غضب معاوية أو غير معاوية رضي الله عنهم أجمعين الذي أتصور كما ذكر لي بعض أهل العلم أراد أن يبين فضل علي وقد يستغرب البعض من هذا لماذا؟ أهل الشام كانت تغلي قلوبهم من علي أو بعض أهل الشام بعد القتال الذي وقع في صفين تغلي قلوبهم فأراد معاوية أن يبين لأهل الشام مكانة علي رضي الله عن طريق سؤال سعد كأنه يقول اذكر لنا فضائل علي بين لهؤلاء ولم يقل معاوية هذه ومن أن معاوية أحد رواة حديث ألا ترضى أن تكون مني من جهة هاروم من موسى أحد رواة هذا الحديث طيب فالمهم أنه قال لي سعد بن وقاص ما منعك أن تسوب أبا تراب يلا اذكر لنا وقال أبا تراب ولم يقل عليا ولم يقل حتى أبا الحسن وإنما ناداه بأحب الألقاب إليه وهذا لا يفعله من يكرهه أهل شخصا لا يناديه بأحب الألقاب إليه قال ما منعك أن تسوب أبا تراب وهذه قضية مهمة جدا أنه لقبه بهذا اللقب أنا أرجو أن نقف عند هذه حقيقة ثم قال سعد ذلك أو أجاب سعد عن ذلك رضي الله عنه قال ما سببت منذ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنت مني من جهة هاروم من موسى ولما جاءت المباهلة أتى بهم ولما كان يوم خيبر قال لو أعطينا الراية غدا رجل يحب الله ورسوله يحبه الله ورسوله ولذا لا يثبت أبدا عن معاوية أنه سب علي في يوم من الأيام يعني لا يمكن أبدا لا يعقل أن معاوية يأمر بسب علي وهو لا يسبه معاوية لقل يكون هو قدوة صحيح يقول سب علي ويسبه أما أن يقول سب علي وهو لا يثبت عنه ولا مرة أنه سب علي ثم يأتي بهذا الحديث يقول ما منعك أن تسوب أبا تراب ثم بعد ذلك نجد أن معاوية يذكر بعض فضائل علي إلى هذا الحديث المشهور أو القصة عفوا المشهورة أحد الرجال دخل على معاوية رضي الله عنه فتكلم رجل في علي فرد عليه معاوية يعني أسكته فاستغرب هذا الرجل قال كيف تسكته أنت مفروض تفرح دم تكلم على علي انت وقع بينك وبين علي قتال كيف ترد عليه فرد عليه معاوية رضي الله عنه فهذا الرجل الذي يعني ارتاب من الذي رأى ذهب إلى علي رضي الله عنه قال المؤمنين قد وقع أمر عجب قال وما ذاك قال تكلم فيك رجل عند معاوية فرد عليه معاوية قال علي وما العجب في ذلك يعني أمر طبيعي قال ما ظننت أن معاوية يعني يدافع عنك قال أما علمت لماذا فعل ذلك قال لا والله ما علم قال لأجل منافية ابن عمي أنا وهو جدنا عبد مناف أنا ابن عبد مناف ومعاوية ابن عبد مناف لأجل منافية هذا ابن عمي لماذا لا يدافع عني دع عنك القتال الذي صار بيننا لكن هذا ابن عمي ولذلك ابن معاوية يزيد تزوج حفيدة أبي طالب بنت عم علي رضي الله عنه يزيد تزوج أم محمد بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وكذلك حفيد يزيد تزوج حفيدة علي مما يدلك أنه لم يكن هناك سبل علي لكن تقول لي أن بعض أهل الشام سبوا نعم وبعض أهل العراق يسبوا المعاوية وهذا أمر طبيعي جدا والناس إلى اليوم يسبون صحيح وهذا ليس معيار لكن الشاهد ابن هذا نريد أن نؤكد عليه بناء على سؤالك بارك الله فيك وهو لماذا لقبه بأبي الطراب يعني أو معاوية قال أبي الطراب قال على صيغة المده لا على صيغة الذنب وقالها ليبين فضل علي ليسكت أهل الشام الذين يتكلمون في علي لأنه لو تكلم معاوية قل لا تسبوا علي كذا يقول أنت قتل آباءنا قتل يعني كلنا قتلنا لأجل الدفاع عنك وعلي والآن أنت الذي تدافع عنه فأراد أن تأتي من غيره وأن لا تأتي منه بارك الله فيكم شيخ وشكر الله لكم