الشيخ عثمان الخميس الإمام زين العابدين علي بن الحسين رضي الله تبارك وتعالي عنه وأرضاه ورحمه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب الطيبين وخالق الناس من طين وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين وقائد الغر المحجلين صلى الله عليه وسلم وبارك وعلى آله وأصحابه أجمعين ومشاكم وتبوأتم من الجنة منزلة حللتم أهلا ووطأتم سهلا نستضيف اليوم فضيلة الشيخ عثمان الخميس أبو محمد وباسمكم جميعا نرحب به ونستمع إلى ما فتح الله عليه ليحدثنا في هذه الزيارة الرمضانية المباركة إن شاء الله ونسأل الله أن ينفعنا وإياكم بما نسمع ونقول فليتفضل الشيخ مأجورا مبروكا اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم هذه الكلمة الطيبة نرددها في صلاتنا دائما نقول اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته هذه الذرية الطيبة ذرية محمد صلى الله عليه وسلم قد حسمت وذلك أن هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه قد رزق سبعة من الأولاد أربعة من الإناث وثلاثة أو ثلاث من الذكور أما الذكور فكلهم ماتوا صغارا وأما الإناث فتزوجنا وأنجبنا الكبرى زينب وأنجبت أمامه وأنجبت علي بن أبي طالب بعد وفاة فاطمة وانقطع نسلها وكذلك أنجبت زينب عبد الله ومات صغيرا وانقطع نسله وأما رقية فماتت ولم تنجب وأما أم كلثوم فأنجبت صبيا وبنتا ومات صغارا وانقطع نسلها وبقيت فاطمة فأنجبت من علي أربعة الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم فأما أم كلثوم فتزوجت من عمراء بن الخطاب ثم أنجبت منه ولدين ومات صغيرين وأما زينب فتزوجت عبد الله بن جعفر ثم كذلك انقطع نسلها ولم يبقى للنبي نسل إلا من الحسن والحسين فقط فكل من ادعى أنه من ذرية النبي صلى الله عليه وسلم أو أن رسول الله جده صلوات ربي وسلامه عليه أو إلى الحسين ابني علي ابني فاطمة رضي الله تعالى عنهم أجمعين وحديثنا في هذا اليوم عن واحد من ذرية الحسين وهو زين العابدين علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب وكل ذرية الحسين ترجع إلى علي بن الحسين لأن أولاد الحسين كلهم ماتوا ولم يبقى من ذريته إلا علي بن الحسين فكل من ينتسب إلى الحسين فهذا هو الفيصل رضي الله عنه وأرضاه وعندما نتحدث عن هذه الشخصيات عن هؤلاء الناس ليس المراد هو أن نقضي وقتا من رمضان أو من غيره من الأيام في سرد القصص ليس هذا هو المقصود وإن من مقصوده كما قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم لما قال له وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه ثم سرد الله له سبحانه وتعالى بعض الأنبياء ثم قال له تبارك وتعالى أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده فالإنسان دائما يحتاج إلى القدوة فنحن عندما نتكلم عن هذه الشخصيات نريد أن ننظر كيف وصلوا إلى هذه المرحلة التي من أجلها أحبهم المسلمون ونحبهم الله وجعل لهم القبول في الأرض ماذا صنعوا ترى هل هم بشر مثلنا ونستطيع أن نفعل كما فعلوا أو أن الأمر مستحيل طاووس بن كيسان رحمه الله ورضي عنه كان من أئمة التابعين كان يقوم الليل حتى يتعب فيضرب فخذه بيده ويقول لها اصبري تحملي أيظن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن يستأثروا به من دوننا والله لا نزاح منهم عليه رجل له هدف يريد رفقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة فاجتهد على نفسه حتى يوصلها إلى ذلك المكان ونحن عندما نتكلم عن سير هؤلاء الصالحين وننظر في أعمالهم لنقتدي بهم نحاول أن نتلمس آثارهم والأمر كما قيل فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم فنحن والله الذي لا إله إلا هو نريد هذا الفلاح نريد الجنة نريد ما عند الله تبارك وتعالى من الخير العميم الذي أعده لعباده الصالحين عندما نتكلم عن هذه الشخصيات ننظر في أحوالنا ترى ما السبب الذي من أجله كانت يعني منزلة هذه الأمة بين الأمم عالية جدا وما السبب الآن في زماننا نحن ما نراه من الضعة والهون والذل لهذه الأمة لننظر في أحوالهم ثم نقيس أحوالهم على أحوالنا فسنعرف عند ذلك الفرق العظيم ولا يعني هذا أننا نريد أن نصل إلى مرحلة اليأس بحيث أننا لا يمكن أبدا أن ندرك ما وصلوا إليه أبدا فإن الأمر الذي فعلوه يستطيع كل مسلم أن يسلك هذا الدرب والله الحمد والمنى هذه الأمة ما زالت تخرج من رحمها أمثال هؤلاء من الصالحين والعباد والمجاهدين وغير ذلك نعود إلى موضوعنا إن حديثنا الذي نريد أن نشنف به أسماعنا وأن نريح به قلوبنا وأن نسعد به أنفسنا حديث عن رجل من آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل كان يلقب بزين العابدين إن إنسان إنه عابد وفرق بين إنسان يقال له زين العابدين أي خير العابدين أو أفضل العابدين أو أحسن العابدين رضي الله عنه ورحمه أمه أم ولد ومعنى أم ولد أي من الإماء وهم ثلاثة من الصحابة الحسين ابن علي ابن أبي طالب وعبد الله ابن عمر ابن الخطاب ومحمد ابن أبي بكر الصديق هؤلاء الثلاثة من الصحابة رأى الله تبارك وتعالى أنهم أخذوا أخوات أخذوا أخوات من السبي من سبي فارس عبد الله ابن عمر أخذ واحدة والحسين ابن علي أخذ واحدة ومحمد ابن أبي بكر الصديق أخذ واحدة وهن ثلاث أخوات فأنجبت التي عند الحسين له عليا علي ابن الحسين والتي عند عبد الله ابن عمر أنجبت له سالما والتي عند محمد ابن أبي بكر الصديق أنجبت له القاسم ونعبادها وعلمائها وأشرافها حتى قيل ما رغبت قريش بأمهات الأولاد إلا بعد أن خرج أمثال هؤلاء الثلاثة وهم أبناء خاله سالم بن عبد الله بن عمر وعلي بن حسين بن علي بن أبي طالب وقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق قال الزهري عن علي بن الحسين ما رأيت قرشيا قط أفضل من علي بن الحسين قال الأنصاري حدثني علي بن الحسين وهو أفضل قرشي أدركته إلى هذه الدرجة يتكلمون عن علي بن الحسين قال رجل لسعيد بن المسيب الإمام قال ما رأيت أورع من فلان يعني فلان ذكر رجل فيه من الورع والورع هي منزلة للإنسان أنه يصل فيها إلى درجة الزهد والتنزه عن الورع عن الخوارم المروئة وعن سفاسف الأمور وعن كل ما يشك فيه أنه حرام وكذا منزل رفيع جدا في الإنسان يتقرب بها الله تبارك وتعالى فقال ما رأيت أورع من فلان فقال له سعيد بن المسيب هل رأيت علي بن الحسين قال الرجل لا فقال له سعيد بن المسيب والله ما رأيت أورع من علي بن الحسين رحمه الله تبارك وتعالى ورضيا علي بن الحسين ذكروا أنه قاسم الله ما له مرتين مرتين في حياته قاسم الله ما له ومعنى قاسم الله ما له أي جلس في يوم من الأيام ونظر في جميع أمواله من نقود من مزارع من عبيد من ملابس يعني كل ما يملك ثم قسم هذا المال نصفين فأبقى نصفا وجعل نصفا لله سبحانه وتعالى وكان قد فعلها قبله الحسن بن علي رضي الله تبارك وتعالى عنهما قاسم الله ما له ثلاث مرات نعل فيتصدق بواحد أو يبقي واحد طبعا قبل ما يحرصوا على الكشخة يعني لازم يعالي النفس الشيء وكذا ويحرصوا على هذه فالقصد أنه قاسم الله ما له مرتين يعني علي بن الحسين علي بن الحسين اشتهر بأمر بعض الناس اليوم يحرصون على مثل هذا الأمر اشتهر علي بن الحسين بقضية ألا وهي قضية صدقة السر كان قد اشتهر بصدقة السر وحد يقول كيف صدقت سر واشتهر بها صدقة السر لا تعلم فكيف اشتهر بها اشتهر بها بعد موته رضي الله عنه ورحمه حتى انهم قالوا كان مئة بيت في المدينة يأتيهم طعامهم وشرابهم لا يدرون من اين قبيل الفجر يجدون الطعام عند ابوابهم يفتحون الباب يأخذون الطعام ويدخلون لا يدرون من اين يأتيهم الطعام حتى قال بعض اهل المدينة ما فقدنا صدقة السر حتى مات علي بن الحسين مئة بيت رحمه الله تبارك وتعالى ورضي عنه حدث بحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اعتق نسمة مؤمنة اعتق الله منه كل عضو بكل عضو منها فلما سمع هذا الحديث من ابي هريرة عن النبي بوسط عن ابي هريرة عن عروة عن النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع هذا الحديث ذهب الى عبد الله سامه بعد ان يشتريه عبد الله بن جعفر بعشرة الاف درهم فقال اذهب فانت حر لوجه الله تبارك وتعالى دخل يوما على محمد ابن اسامة ابن زيد وهو مريض يعوده فبكى محمد ابن اسامة فقال له علي بن الحسين ما الذي يبكيك فقال محمد علي يدين مئة الف دينار وانا الان اموت ولا استطيع ان اسد الدين قال علي يدينك فهذه السهولة علي يدينك نم قرير العين متقرير العين دينك علي ثم خرج من عنده وسدد هذا الدين ذكروا انه كانت له جارية رحمه الله ورضي عنه كانت تسكب له الماء للوضوء وبينما هو يتوضى ويتسكب الماء له سقط الابريق منها فشج رأسه فالتفت اليها فخافت هذه الجارية فلما رأت الغضب في عينيه من هذا الفعل قالت له والكاذب من الغيط ذكرته بالآية ذكرته بكلام الله تبارك وتعالى كما ذكر ابو سفيان النبي صلى الله عليه وسلم لما اسلم ابو سفيان ابن الحارث ابن عبد المطلب وكان قبل ان يسلم شاعرا وهو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم لكن ابليس كان شاعرا وكان يهج النبي يسب النبي في شعره صلى الله عليه وسلم فلما اسلم ابو سفيان كان اذا جاء وجلس عنده النبي صلى الله عليه وسلم النبي يقوم ما يجس معه حتى بعد اسلامه لان النبي كان متضايقا منه صلى الله عليه وسلم انت ابن عمي وتهجوني يعني لا خيرك ولا كفاية شرك فكان النبي اذا جلس يقوم واذا التفت الى النبي صد النبي عنه حتى تضايق ابو سفيان ابن الحارث من هذا العمل فذهب الى علي ابن ابي طالب وهو ابن عمه ايضا فقال يا علي ما بال رسول الله يعاملني هذه المعاملة وانا ابن عمه فقال له علي وهل مسيت ما فعلت بدل ان تنصره وتقف معه على الاقل تكف شركه صرت انت الذي تهجوه وانت ابن عمه خليص كيف تفعل هذا فقال ابو سفيان ولكني اسلمت يعني توبت الان مفروض انتهى كل شيء فارشده علي وكان يعرف النبي صلى الله عليه وسلم ويعرف اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم فارشده علي قائلا ايت النبي صلى الله عليه وسلم ثم قل له تالله لقد اثرك الله علينا وان كنا لخاطئين يعني كما قال اخوة يوسف ليوسف فجاء ابو سفيان فاجأ النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه في المجلس ثم قال له تالله لقد اثرك الله علينا وان كنا لخاطئين فلم يكن من النبي بد الا ان قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين فسامحه صلوات ربه وسلامه وكانوا وقافين عند القرآن الكريم بهذا ارتفعت منزلتهم عند الله تبارك وتعالى فسقط الابريق من الامة العبدة سقط منها الابريق وشج رأسه التفت اليها مغضبا فقالت له والكاظمين الغيظ ذكرته بقول الله تبارك وتعالى فماذا قال كظمت غيظي خلص ذكرتيني بالله خلص كظمت غيظي طمعت قالت والعافين عن الناس تكظم غيظك الان تضربني بعدين قالت والعافين عن الناس اريد العفو الان انا قالت والعافين عن الناس قال عفوت عنك خلص سامحتك طمعت قالت والله يحب المحسنين قال اذهبي فانتي حرة لوجه الله كانوا وقفين الان لو انسان اغضبته الان اليوم ثم قلت له والكاظمين الغيظ يقول ها سبني بعدين تقولي والكاظمين الغيظ تضربني ثم تقول والكاظمين الغيظ تفعل ثم تقول والكاظمين الغيظ ما يتوقف عند كلام الله يتبارك بهذا ارتفعوا بهذا انالوا الدرجات العلى بمجرد ان قالت له والكاظمين الغيظ لم يملك الا ان يقول كظمت غيظي هكذا كانوا رضي الله عنهم وارضاهم كان متواضعا جدا كان يجلس عند اسلم مولى عمر بن الخطب اسلم عبد لكنه عنده علم فكان علي بن الحسين وهو من ذرية النبي صلى الله عليه وسلم من اشرف الارض في ذلك الوقت فيأتي ويجلس عند سالم عبد الله يتعلم منه فانكر عليه بعض الناس من قريش فقالوا انت من انت انت علي بن الحسين بن فاطمة رسول الله صلى الله عليه وسلم الهاشم القرش تجلس عند عبد بن عدي فما كان ان قال المرء يجلس حين ينتفع المرء يجلس حين ينتفع انا انتفع هنا انا اجلس هنا ولا ابالي جاءه رجل يوما فسبه شتمه لما شتمه هذا الرجل ثار العبيد هو لم يتكلم وانما الذي غضب له عبيده خدمه غضبوا وثاروا وارادوا ان يضربوا هذا الرجل فقال دعوه لا تفعلوا به شيئا ثم التفت الى الرجل فقال له ما ستر الله عنك من امرنا اكثر يعني اذا انت تعرف شيئا يعني من المساوئ التي تظنها فينا ترى الله سبحانه وتعالى ساتر علينا وعندنا من المساوئ ومن الله به علينا لكن الحمد لله الله ساترنا سبحانه وتعالى يقول ما ستر الله عنك عن منا اعظم فاستحيى الرجل يعني ما يدري ماذا يفعل فلم يملك هذا الرجل الا ان قال اشهد انك من اولاد المرسلين يعني ما يفعل هذا الا اولاد المرسلين جاه يوما ابن عمه هو ما اسمه هو علي بن الحسين ابن علي جاه ابن عمه الحسن ابن الحسن ابن علي ابن ابي طالب ابن عمه الحسن فتكلم عليه بكلام غليظ اعطاه كلاما يعني اغلظ له فيه وعليه ساكت لا يتكلم حتى سكت الحسن ابن الحسن فلما سكت الحسن لم ينصرف عنه حتى اكمل كلامه فلما انتهى كلام الحسن ابن الحسن انصرف علي بن الحسين الى بيته فلما هدأت الامور وكان الليل ذهب علي بن الحسين الى الحسن ابن الحسن فطرق عليه الباب فخرج الحسن ابن الحسن واذا علي بن الحسين نعم قال له يا ابن عم ان كنت صادقا فيما قلته عني فغفر الله لي وان كنت كاذبا فيما قلته عني فغفر الله لك السلام عليكم فامسك به الحسن من الحسن وظل يبكي حتى رثي له شوف هذا التعاون شوف هذا الاريحية شوف هذا الهدوء يعني والعفو والمسامحة كل هذا كان من علي بن الحسين رضي الله عنه وارضاه كان مع هذا من العباد حتى كان اذا اراد ان يدخل في الصلاة تصيبه مثل رعشة فيقال له ما لك الصلاة شو مشكلة قال اتدرون بين يدي من ساقف انني ساقف بين يدي الله تبارك واحنا لا نقول كل انسان يفعل هذا ولابد تحوسك تصيبك هذه الرعشة لكن هذا شيء ان كان يحدث له رضي الله عنه ورحمه كان يشعر برعدة ويقول تدرون بين يدي من ساقف انني ساقف بين يدي الله تبارك وتعالى وكان اذا احرم بالحج او العمرة يرون وجهه مصفرا يصفر وجهه يقول له ما لك انك مقدم على طاعة مفروض تفرح انك مقبل على طاعة قال والله اني اخشى ان اقول لبيك اللهم لبيك فيقال لي لا لبيك ولا سعدك شوف الخوف كيف يخاف من الله تبارك وتعالى ان يرد عليه عمله يقول طاوس بن كيسان رحمه الله تبارك وتعالى سمعت عند الحجر الحجر اللي هو الحطيم اللي يسمي الناس حجر اسماعيل يقول سمعت عند الحجر علي بن الحسين يقول يعني يدعو الله تبارك وتعالى دينا بين الله وتعالى لكن الصوت مسموع شوي فيقول طاوس سمعته ماذا يقول يقول لله تبارك وتعالى يخاطب الله تبارك وتعالى يقول عبيدك بفنائك مسكينك بفنائك سائلك بفنائك فقيرك بفنائك يخاطب الله يتذلل لله تبارك وتعالى يقول طاوس فحفظتها يقول يعني من جمال هذه الكلمات تذلل لله تبارك وتعالى وقال مرة اني لا استحي من الله ان ارى الاخ من اخواني فاسأل الله له الجنة وابخل عليه بالدنيا وهذا يحدث كثيرا يعني تأتي لرجل تقول له مثلا اسأل الله تبارك وتعالى ان يرسقك الجنة ثم يطلب منك عشرين دينار وانت عندك تقول والله اسمح لي ما اقدر ما تعطيه يقول والله اني استحي اسأل له الجنة وابخل عليه بالدنيا يقول فاني اخشى يوم القيامة ان يقال لي والله لو كانت الجنة بيدك ما اعطيته شيئا منها لكن لان الجنة ليست بيدك اخذت بالجنة اسأل الله لك الجنة خذ الجنة لكن ليست بيده لو كانت بيدك يقول لابخلت بها عليه وكان من دعائه اللهم اني اعوذ بك ان تحسن في لوائح العيون على نيتي وتقبح في خفيات العيون سريرتي يعني ما اريد ان في العلن يحبني الناس وفي السر يكرهونني اللهم كما اسأت واحسنت الي فاذا عدت فعد علي كلنا نسيء وكلنا نخطئ علي بن حسين يخاطب الله تبارك وتقول اللهم اني كلما اسأت انت تحسن اللهم ان عدت للاساء فعد الي بالاحسان يبكي كثيرا علي بن حسين فقيل له انك تبكي كثيرا فقال نبي الله يعقوب صلوات ربي وسلامه فقد سبطا فبكى حتى بيضت عيناه من الحزن وهو لا يدري احي او ميت وانا مات من اهل بيتي اربعة عشر رجلا امام عينيه الا تريدون اني ان ابكي يعني في معركتي الطف عندما قتل الحسين والعباس وابو بكر وعثمان وعبد الله بن جعفر وعبد الله بن عون وغيرهم من اهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم جاء رجل الى علي بن الحسين فقال له اخبرني عن ابي بكر يعني ما رأيك في ابي بكر الصديق قال اخبرني عن ابي بكر فقال له علي بن حسين عن الصديق تسأل يعني او ابو بكر اخر قال عن الصديق تسأل كانوا يظنون ان اهل بيت يكرهون اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الصديق تسأل قال او تسميه الصديق قال ثكلتك امك قد سماه صديقا من هو خير مني رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرون والانصار فمن لم يسمه صديقا فلا صدق الله له قوله وسأله رجل عن منزلة ابي بكر وعمر من النبي صلى الله عليه وسلم وكان في المسجد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فاشار علي بن الحسين الى قبر النبي وقبر ابي بكر وعمر لانهم قريب من النبي صلى الله عليه وسلم فقال بمنزلتهما منه الان كيف منزلتهم الان من النبي صلى الله عليه وسلم هي منزلتهم من النبي صلى الله عليه وسلم في الدين قال بمنزلتهما منه الان وجاءه رجل يوما فتكلم في المهاجرين والانصار اخطأ في حق المهاجرين والانصار فقال له علي بن الحسين يا اخي ان الله تبارك وتعالى قال في كتابه العزيز للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله والئك هم الصادقون هل انت من هؤلاء قال الرجل لا هؤلاء المهاجرون قال فان الله تبارك وتعالى قال بعدها والذين تبوأوا الدار والانصار قال الرجل لا هؤلاء المهاجرون قال فان الله تبارك وتعالى قال في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف الرحيم هل انت من هؤلاء قال ارجو ذلك قال لا والله لست من هؤلاء من لم يحب هؤلاء وهؤلاء يعني المهاجرين والانصار فليس من هؤلاء ابدا لا يمكن لا يمكن ان يكون من اولئك وقد غلى كثير من الناس بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم حتى اشتكى صلوات ربي وسلامه عليه من ذلك قال علي بن الحسين ايها الناس احبونا حب الاسلام فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارا هكذا يقول حبكم صار علينا عارا غلوكم هذا افراطكم هذا صار عارا علينا وانا اذكر لكم قصة تبين لكم هذا الامر هناك احد الكتاب يقال له الكافي وهذا الكتاب مليء بالشركيات وكل هذه الشركيات تنسب الى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وبالاخص تنسب الى جعفر ابن محمد ابن علي بن الحسين يعني علي بن الحسين جده الذي نتكلم عنه الان جل هذه الشركيات تنسب الى هذا الرجل وهو كذب عليه لا شك في ذلك احد الكتاب لما قرأ هذا الكتاب ظن ان هذا الكلام المنسوبة الى جعفر الصادق ان فعلا جعفر قاله رحمه الله ورضيه عنه فاتهم جعفر الصادق بانه زنديق والعياذ بالله لماذا قال كيف يقول هذا هذا كلام الزنادقة لكن ما درى هذا المسكين ان جعفر مكذوب عليه رضي الله عنه ورحمه ولذلك يقول علي بن حسين جد جعفر الصادق يقول ايها الناس احبونا حب الاسلام فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارا صرنا نتهم باشياء بسبب غلوكم فينا وقال يوما احبون حب الاسلام ولا تحبون حب الاصنام لا تجعلون اصناما تعبد من دون الله تبارك وتعالى وقال يوما لاحد اولاده يا ابني لا تصحب فاسقا فانه يبيعك باكلة واقل منها قال ولا تصحب بخيلا فانه يخذلك في ماله احوج ما تكون اليه ولا تصاحب احمق فانه يريد ان ينفعك فيضرك ولا تصاحب كذابا فانه كالسراب يقرب اليك البعيد ويبعد عنك القريب قال له احدهم متى يبعث علي بن ابي طالب وهذه عقيدة يقال لها الرجعة يظن علي يرجع الى هذه الدنيا قبل يوم القيامة فقال له رجل متى يبعث علي بن ابي طالب قال والله ليبعثن علي بن ابي طالب يوم القيامة ثم لا تهمه الا نفسه اشتغل بنفسك لا تهمه الا نفسه انسوا هذه القضية انه يبعث قبل يوم القيامة رحمه الله ورضيا عنهم حج هشام بن عبد الملك وكان هشام في ذلك الوقت اخا للخليفة كان الخليفة الوليد بن عبد الملك الوليد بن عبد الملك بن مروان الخليفة الاموي او المرواني الخليفة الوليد بن عبد الملك اخوه هشام ذهب الى الحج فكان يطوف حول الكعبة فكان في زحام كما هو الحال الان على الحجر فالناس عند الحجر يزدحمون فاذا اراد ان يقبل الحجر يجد صعوبة في الوصول الى الحجر ثم تفاجأ برجل يطوف ايضا فاذا جاء عند الحجر كل الناس ابتعدوا وجاء قبل الحجر وحده ثم انصرف الى الشوط الثاني كل ما وصل الى الحجر كل الناس يتفرقون عن الحجر ويأتي الرجل يقبل الحجر ثم يجتمع الناس مرة ثانية الى الحجر وهو لا يستطيع وهو اخو الخليفة فغضبه طبعا هشام بن عبد الملك من هذا الفعل فقال وهذا الرجل طبعا علي بن الحسين فقال هشام بن عبد الملك من هذا فاني لا اعرفه يعني لماذا هو يعرفه هو يعرفه هشام بن عبد الملك لكن يسوي نفسه ما يعرفه فقال من هذا فاني لا اعرفه وقدر الله ان الشاعر همام بن غالب له الفرزدق كان موجودا فغضب من كلام هشام كيف تقول لا اعرفه يعني تحاول ان تصغره من عين الناس الناس تعرف هذا الرجل ولذلك تفرج له تترك له الحجر وحده رضي الله عنه انت تقول لا تعرف من انت حتى تقول لا تعرفه فقال الفرزدق يعني ارتجالا غضبا لعلي بن الحسين فقال هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم هذا ابن خير عباد الله كلهم هذا التقي النقي الطاهر العلم اذا رأته قريش طال قائلها الى مكارم هذا ينتهي الكرم يكاد يمسكه عرفان راحته ركن الحطيم اذا ما جاء يستلم ويغضى من مهابته فلا يكلم الا حين يبتسم هذا ابن فاطمة ان كنت جاهله بجده انبياء الله قد ختموا فليس قيلك من هذا بضائره العرب تعرف هذا العرب تعرف من انكرت والعجم من معشر حبهم دين وبغضهم كفر وقربهم منجى ومعتصم ان عد اهل التقى كانوا ايمتهم او قيل من خير اهل الارض قيل هم لا ينقص العسر بسطا من اكفهم سيان ذلك ان اثروا وان عدموا فلما قالها الفرزدق طبعا قالها لهشام اخي الخليفة امام الناس في الحج وطبعا الشعراء هؤلاء وكالات انباءه طبعا منذ ان يتكلم وانتشر في كل مكان فغضب طبعا هشام ابن عبد الملك فامر بالفرزدق ان يحبس لانه اهانه تكلم عليه بهذا كان فقال احبسوه فحبس الفرزدق فلما امر بحبسه قال الفرزدق ايحبسني بين المدينة والتي اليها قلوب الناس يهدى منيبها يقلب رأسا لم يكن رأس سيد احبسني بعد ان عيوبها كان هشام احول فالفرزدق هجاه قال انا اول ساكت عنك الان اهجوك فلما سمع طبعا لما قال الفرزدق اخرجه خاف منه لان هذا بات يشتغل عليه شعر يؤذيه فاخرجه فلما سمع علي بن حسين بما قال الفرزدق ودافع عنه ارسل له بمئة الف دينار يعني هدية من علي بن حسين للفرزدق فالفرزدق ذهب بها واعطاها علي بن حسين قال والله ما قلتها الا غضبا لله ورسوله ما بينك شي انا ما قلتها لي تعطيني وانما قلتها غضبا لله ورسوله هذا يتكلم عليك منه هذا ومنه انت حتى هذا يتكلم عليك فردها الفرزدق ولم يقبلها هذا هو علي بن حسين رحمه الله تبارك وتعالى ورضي عنه توفي رحمه الله تبارك وتعالى سنة 94 من الهجرة وله من العمر 58 سنة ودفن في البقيع في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه السنة التي توفي فيها علي بن حسين قيل لها سنة الفقهاء لأنها توفي في هذه السنة سعيد المسيب وسعيد بن جبير وعرو بن الزبير وأبو بكر بن الحارث بن هشام وعلي بن حسين فسميت سنة الفقهاء يعني السنة التي توفي فيها جماعة من الفقهاء أسأل الله تبارك وتعالى يحشرنا وإياكم مع علي بن حسين وآبائه وإداده والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد طلب أن نتأخر قليلا إن شاء الله سنحاول نتأخر ونذكر كل الأسئلة إن شاء الله عز وجل من طلبت أخير شوي يقول السائل حكم مد الرجل في الجلوس وأمامك المصحف يعني المصحف أمامك ثم تمد الرجل والمصحف أمامك يعني عبد الله بن عباس رضي الله عنه يعني سأله رجل عن الغناء قبل ما الحين هنا قبل يعني بسيط يعني بدون موسيقى بدون خرافط وكذا فسأله عن الغناء فقال له الغناء حرام فقال عبد الله بن عباس لا أقول حرام إلا ما في كتاب الله فقال الرجل إذن حلال لأن إذا مو حرام حلال قال حلال قال ولا أقول حلال ها فقال الرجل فما هو إذن لا حلال ولا فما هو إذن فقال له عبد الله بن عباس أرأيت إن جاء الغناء يوم القيامة مع الحق يكون أو مع الباطل وين يكون فساكت الرجل قيل لهم قال مع الباطل قال أفتيت نفسك فأحيانا أن تجعل الإنسان يفتي نفسه أفضل وأنا أذكر أنه يعني سأل رجل عن الدخان الزكاير فقال الزكاير حرام ولا حلال فكان الجواب كذلك هل الدخان الزكاير من الطيبات أو من الخبائث واحدة من الثنتين يا من الطيبات يا من الخبائث قال ها يا رب الله من الخبائث قال الله أخبر عن نبيه أنه يحل لهم الطيبات وعليهم الخبائث ولا يمكن أن يكون من الطيبات لأن كان عندنا شايف الله يرحمه يقول شنو الشيء اللي تشربه لا أولى بسم الله ولا آخر الحمد لله لو كان من الطيبات على الأقل نقول بسم الله إذا شربنا وإذا خلصنا نقول الحمد لله الحمد لله هذه بنعمة تتم الصالحات طيب ونقول الحمد لله رزقنا رزقا حسنا حتى أني أذكر أن أحدهم يعني كان يقول يعاند أظن قلت له الدخان من الطيبات قال لا من الطيبات قلت ما شاء الله تأكل الطيبات قال نعم قلت أعطي أولادك من الطيبات زوجتك ما شاء الله اشتركوا في القناة شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم