الشيخ عثمان الخميس آل البيت رضي الله تبارك وتعالى عنهم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما الله جل وعلا أمرنا أن نصلي على النبي صلوات ربي وسلامه عليه الله جل وعلا في كتابه العزيز أمرنا أن نصلي على النبي صلوات ربي وسلامه عليه فسأل الصحابة النبي صلوات ربي وسلامه عليه فقال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد حديثنا في هذه الليلة التي أسأل الله تبارك وتعالى يجعلها مباركة حديثنا هو عن هذه الكلمة اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد هؤلاء الآل آل محمد من هم وماذا لهم اختلف أهل العلم في تعريف آل محمد من يكونون فذهب بعض أهل العلم إلى أن آل محمد هم أقرباء محمد صلى الله عليه وسلم وهم من يقال لهم عترة الرجل قالوا آل محمد أقارب محمد بدليل حديث زيد بن أرقم لما قال النبي صلى الله عليه وسلم أذكركم الله أهل بيتي فقيل لزيد من أهل بيته قال آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل العباس فبين أن أقاربه هم أهل بيته ولما جاء الفضل بن العباس ابن عبد المطلب والمطلب ابن ربيعة ابن عبد المطلب أبناء عم النبي صلى الله عليه وسلم جاء هذان وهم أبناء عم النبي صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلوات ربي وسلامه عليه وسألاه أن يجعلهما على الصدقات أي على الزكاة من العاملين عليها والله تبارك وتعالى يقول إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها فأراد أن يكون من العاملين على الزكاة حتى ينال بعض المال فالنبي صلى الله عليه وسلم إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد أنتما من آل محمد لا تحل لكما هذه الزكاة فسماهما من آل محمد فذهب كثير من أهل العلم إلى أن آل محمد صلى الله عليه وسلم هم أقاربه طيب من أقارب هؤلاء قالوا كل من يرجع نسبه إلى هاشم فهو من آل محمد ومحمد صلى الله عليه وسلم هو محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ابن هاشم فكل من ينتسب إلى هاشم فهو من آل محمد قلنا طيب فلنحاول أن نتعرف على أولاد هاشم منهم رزق الله هاشما بولدين ذكرين وهما شيبة الحمد وأسد ابن هاشم وهاشم زوجته كانت في المدينة من بني النجار ولذلك يقال لبني النجار من الأنصار من أهل المدينة وهم من الخزرج يقال لهم أخوال النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم أخوال جده فتزوج هاشم من بني النجار وأنجبت له زوجته ولدا سماه شيبة الحمد ومات هاشم صغيرا وولده عند أخواله اللي هو شيبة الحمد فلما كبر شيبة الحمد وبلغ العاشرة تقريبا من عمره فبدأ عمه ليأخذه إلى قريش وعمه هو المطلب لأن هاشما له ثلاثة إخوة المطلب وعبد شمس ونوفل إخوة هاشم فذهب المطلب ابن عبد مناف أخو هاشم إلى بني النجار وقال لهم أعطوني ابن أخي الذي هو شيبة الحمد فقالوا تفضل هذا ابن أخيك فأخذ ابن أخي شيبة الحمد ودخل به إلى مكة فلما دخل به إلى مكة ظن أهل مكة فقالوا عبد اشتراه المطلب فقالوا جاء المطلب ومعه عبده فإذا رأوه قالوا هذا عبد المطلب فكان شيبة الحمد يقول لهم هذا ليس عبد لي هذا ابن أخي هذا شيبة الحمد ابن هاشم لكن سبحان الله قدر الله جرى عليه الاسم عبد المطلب وصار يلقب بعبد المطلب فصار هذا اللقب اسما له بل إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب وهو ليس عبد للمطلب ولكن جرى عليه هذا الاسم فقال بعض أهل العلم إذن هاشم له عبد المطلب الذي هو شيبة الحمد وله ولد آخر اسمه أسد أسد هذا انقطعت ذريته وكانت عنده بنت وكان عنده أولاد ذكور لكنهم ماتوا صغارا وكانت عنده بنت وهي فاطمة فاطمة بنت أسد فاطمة هذه تزوجها أبو طالب بن عبد المطلب وهو عم النبي صلى الله عليه وسلم وأنجبت له عقيلا وجعفرا وعليا قال لعقيل وجعفر وعلي أول هاشميين ولدوا من هاشمية وهي أم علي وجعفر وعقيل على كل حال إذن أسد انقطع نسله بقي نسل عبد المطلب الذي هو ما اسمه شيبة الحمد شيبة الحمد هذا رزقه الله بأولاد كثر قيل أحد عشر ولدا وقيل اثنى عشر ولد أولاد شيبة الحمد أولاد عبد المطلب وحتى نحفظ أسماء هؤلاء الأولاد القسم الأول وهو والد النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو عبد الله والد النبي محمد صلى الله عليه وسلم القسم الثاني وهم من أسلمه وتابع النبي صلى الله عليه وسلم وهم اثنان العباس وحمزة أدرك النبي وأسلمه القسم الثالث من أدرك النبي ولم يسلم وهم اثنان أبو لهب اسمه عبد العزة وأبو طالب اسمه عبد مناف هذان أدرك ولم يسلمه خمسة خمسة عبد الله والد النبي واثنان أسلمه وهم العباس وحمزة واثنان أدرك ولم يسلمه وهم أبو لهب وأبو طالب البقية الستة أو السبعة هؤلاء لم يدركوا بعثة النبي كلهم ماتوا قبل أن يبعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهم الحارث ابن عبد المطلب طبعا والزبير ابن عبد المطلب والمقوم ابن عبد المطلب والغيداق ابن عبد المطلب وحجل ابن عبد المطلب وعبد الكعبة ابن عبد المطلب وقيل صفار أو ضرار اختلفوا في اسمه صفار أو ضرار ابن عبد المطلب هؤلاء السبعة لم يدركوا مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ماتوا قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم إذن أدرك مبعث وأبوه أيضا لم يدرك الذي هو عبد الله إذن الذي أدرك مبعث النبي أربعة هؤلاء ذرية هؤلاء جميعا يعني أولاد عبد المطلب هم أقارب النبي صلى الله عليه وسلم والذي له ذرية بقيت له ذرية من أولاد عبد المطلب أربعة فقط الباقي انقطع ذريتهم أربعهم الذين بقيت لهم ذرية وهم العباس وأبو طالب وأبو لهب والحارث هؤلاء بقيت لهم ذرية أما حمزة وضرار والمقوم والغيداق وعبد الكعبة وحجل كل هؤلاء كانت لهم ذرية وماتت لم تستمر ذريتهم الذين استمرت ذريتهم أربعة فقط العباس وهو أكثرهم ذرية كان عنده عشر من الولد العباس ابن عبد المطلب وهم ذرية الخلفاء العباسيون دول عباسية وأبو طالب وذريته أربعة لكن أحدهم انقطع نسله وهو طالب وبقي ثلاثة لهم نسل وهم علي وجعفر وعقيل وأبو لهب له ثلاثة أولاد أيضا عتبة وعتيبة ومعتب وقيل أن عتبة وعتيبة هما الذان لهم ذرية أما معتب قالوا لم تبقى له ذرية والحارث كان له ستة من الولد وبقيت له ذرية وهم أمية وعبد الله وأبو سفيان وغير أبو سفيان وابن حرب هذا أبو سفيان ابن الحارث ابن عبد المطلب فالقصد أن هذه ذرية هاشم فكل من ثبت نسبه إلى أحد هؤلاء فهو من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم القول الأول وهو أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هم أقاربه أي كل من ينتسب إلى هاشم القول الثاني أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هم أقاربه وأزواجه أيضا قالوا هذا هو ظاهر اللغة وأنت تقول لزوجتك إيش أهلي والأهل والآل كلمة بمعنى واحد آل أصلها أل أل همزة ثم همزة ألف ثم ألف ثم لم أل ثم خففت إلى آل دمجت الألفان ثم خففت إلى أهل لأن أهل ثقيلة تقدر تقول يبقى أهل أهل لا أهل صعبة شوي أي أهلي لا أهلي فسهلوها إلى أهل فقالوا أهل فأهل وآل بمعنى واحد عند أكثر أهله اللغة فقالوا أزواجه من أهله ولذلك تقول أهلي عن زوجتك وقال الله تبارك وتعالى عن امرأة العزيزة لما دخل زوجها قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا تعني نفسها وقال الله عن موسى وسارى بأهله يعني زوجته وقال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولنسائه لما خاطبهن وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وآطعن الله ورسوله ويذهب عنكم الريتسة أهل البيت ويطهركم تطهيرا فقالوا إذن أهل الرجل زوجته وكان النبي صلى الله عليه وسلم عندما يدخل على عائشة قال السلام عليكم يا آل بيت رسول الله فقالوا إذن آل بيته أيضا أزواجه يدخلن في آل بيته هذا القول الثاني هناك بعض أهل العلم يقول آل المطلب أيضا من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم مثل آل هاشم يدخلون المطلب مع هاشم ويقوم من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لماذا؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام جاءته أموال فنادى بني هاشم وأعطاهم ثم نادى بني المطلب وأعطاهم أعطى بني هاشم وأعطى بني المطلب فجاء للنبي صلى الله عليه وسلم جبير بن مطعم وعثمان بن عفان جبير بن مطعم جده من نوفل بن عبد مناف نوفل أخو هاشم وأخو المطلب وعثمان بن عفان جده عبد شمس بن عبد مناف أيضا أخو المطلب وأخو هاشم بن عبد مناف عنده أربعة أولاد هاشم والمطلب ونوفل وعبد شمس فجاء عثمان وجبير بن مطعم للنبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله أعطيت بني هاشم فلم نقل شيئا أهذا أقاربك الخاصون لكن تعطي بني المطلب ونحن وبني المطلب شيء واحد لأن المطلب وعبد شمس ونوفل إخوة فلماذا أعطيت بني المطلب ولم تعطينا نحن قال النبي صلى الله عليه وسلم إن المطلب أو إن بني المطلب وبني هاشم لم يفترقا لا في جاهلية ولا في سم مشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم وذلك لما حاربت قريش النبي صلى الله عليه وسلم وخرج إلى شعب أبي طالب وجلس هناك ثلاث سنوات صلوات ربه وسلم وعودي وقوطعة وكتبت تلك الصحيفة الظالمة خرج النبي وخرج معه جميع بني هاشم وجميع بني المطلب وخرج بن نوفل ففرق النبي صلى الله عليه وسلم والشافعي الإمام الشافعي المعروف محمد بن إدريس الشافعي هو من بني المطلب يرجع نسبه إلى المطلب بن عبد النوفل إذا قال له الإمام المطلبي قال له الإمام المطلبي واختلف أهل العلم في الشافعي هل يعتبر من أهل البيت إذا قلنا أن المطلب وهاشم من أهل البيت أو ليس من أهل البيت إذا قلنا أهل البيت بن هاشم فقط على كل حال القول الثاني إذن صلى الله عليه وسلم هم بن هاشم وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ومع هذا نفرق كيف نفرق قالوا هناك آل بيت النبي بالأصالة وهناك آل بيت النبي بالتبعية كيف قالوا علي بن أبي طالب وعقيل وجعفر والعباس وابن العباس وعبد الله بن جعفر والحسن والحسين هذا مجرد أن يولد هو من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لماذا بالنسب بينما أزواج النبي صلى الله عليه وسلم متى صرنا من آل البيت بعد الزواج إذن قبل الزواج عائشة من بنيتين لم تكن من آل البيت وحفصة من بني عدي لم تكن من آل البيت وكذا ميمونة وزينب وزينب وخديجة وجويرية كل هؤلاء النسوة لم يكن من آل البيت إلا بعد أن تزوجهن النبي صلى الله عليه وسلم والنبي لم يتزوج من بني هاشم صلى الله عليه وسلم وإلا البقية أبعد من ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانت زينب بنت عمة النبي صلى الله عليه وسلم لكن أبوها بعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في النسب لا يلتقي مع النبي إلا في آخر قريش يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم أقربهن نسبا أم حبيبة بنت أبي سفيان له صخر بن حرب على كل حال هذا هو القول الثاني طيب نساء النبي صلى الله عليه وسلم لماذا قلنا إنهن بالتبعية وليس بالأصالة قالوا لأن أبا رافع مولى أبي طالب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يجعله على الزكاة مثل ما جاء من قلنا الفضل بن العباس والمطلب بن ربيع بن الحارث بن عبد المطلب فجاء أبو رافع وهو عبد بن هاشم فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعله على الزكاة ماذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم قال لا مولى القوم منهم والزكاة لا تحل على المحمد وأنت مولى المحمد ما تأخذ الزكاة حالك حالهم لكن لما جاءت بريرة وهي مولى لعائشة وعطيت الزكاة أذن لها النبي صلى الله عليه وسلم لأنها ليست من آل البيت لم تتبع لأن عائشة أضعف من أن تضم إليها عبيدها بينما غير عائشة يستطيع أن يضم له عبيده على كل حال هذا القول الثاني القول الثالث أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كل من آمن كل المؤمنين آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم آله آله كل من آمن لماذا قال لأن آل الرجل أتباعه وإذاك يقول الله تبارك وتعالى عن فرعون النار أول شيء فرعون عنده عيال ما عنده عيال مشهور وإذاك ربه موسى صلى الله عليه وسلم ولا له وإذا قالت له زوجته آسيا قرة عين لي ولك فقال لها إيش أما لك فنعم وأما لي فلا ما عنده أولاد فرعون وإذاك يقول الله تبارك وتعالى ومع ذلك يقول الله تبارك وتعالى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذر من آل فرعون أتباع فرعون قوم فرعون وإذاك قال آل الرجل أتباعه ولما جاء أبره الحبشي ليهدم الكعبة في عام الفيل أخذ في البداية الإبل إبل عبد المطلم كما هو مشهور فكلمه أبره قال ماذا تريد قال أريد إبلي قال تريد إبلك ولا تكلمني في البيت الذي تعظمه أنت وأهلك فقال عبد المطلب إيش أنا رب الإبل وللبيتي رب يحميه أنا رب الإبل والبيت رب يحميه ثم خرج عبد المطلب من عندي أبره ووقف عند البيت وقيل إنه أمسك بحلقة الباب وقال لا هم لا هم يعني اللهم لكن في تسهيل بالشعر قال لا هم إن العبد يمنع رحله أنا منعت رحلي وأخذت الإبل التي لي لا هم إن العبد يمنع رحله فمنع رحالك بيتك هذا أمنعه من أبره لا هم إن العبد يمنع رحله فمنع رحالك لا يغلبن صليبهم ومحالهم غدوا محالك وانصر على آل الصليب وعابديه اليوم آلك فماذا قصد بآله أنصاره وإذا قال إن تنصر الله ينصركم طيب فالقصد أن آل الرجل هم أتباعه فقالوا آل النبي أتباع النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال الأظهر والأقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى أن آل النبي هم أقرباؤه وأزواجه هؤلاء هم آل النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الآل لهم حقوق نريد أن نتعرف على هذه الحقوق التي لآل النبي صلى الله عليه وسلم قسم أهل العلم تلك الحقوق إلى قسمين إلى حقوق مالية وإلى حقوق معنوية نبدأ بالحقوق المعنوية أول حق لهم وهو حق معنوي هو أن نصلي عليهم الله تبارك وتعالى يقول إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وصلي عليك قال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم ولذا قال الشاعر يا آل بيت رسول الله حبكم فرض من الرحمن في القرآن أنزله يكفيكم فخرا عند الله أنكم من لم يصلي عليكم لا صلاة له لأن الله تبارك وتعالى صلي علينا الصلاة على النبي وعلى آله في التحيات ماذا نقول اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم فنصلي عليهم واختلف أهل العلم في الصلاة عليهم هل هي ركن من أركان الصلاة لا تصح الصلاة إلا بها أو لا هذا موضوع آخر فقهي لكن على كل حال الصلاة عليهم مطلوبة وكلنا نصلي ونقول في صلاتنا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد إذن هذا حق من حقوق آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم الحق المعنوي الثاني هو محبتهم وتوقيرهم وتقديرهم ورعاية شؤونهم وما شابه ذلك من الأمور قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوما أذك إني تاركم فيكم ثقلين أحدهما كتاب الله يقول جابر فذكر بكتاب الله وأمر به وحث عليه والتمسك به عفوا زيد بن أرقم ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم وقال لعلي يوما لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق وقال عن الحسن والحسين اللهم إني أحبهما فأحبهما فنحن إذن الواجب علي أن نتبع هذا النبي صلى الله عليه وسلم وأن نحب آل بيتي حبا فيه وحبا في الله جل وعلا قال الشيخ الإسلام بن تيمية تجب محبتهم وموالاتهم ورعاية حقوقهم وهذان الثقلان الذان وصى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ويقول القرطبي وجوب احترام أهله وإبرارهم وتوقيرهم ومحبتهم وجوب الفرائض المؤكدة يعني القضية ليست قضية والله أنا أحبهم يعني هذا من فضاء الأعمال لا لا من الواجبات يعني محبتهم واجبة حبهم إيمان بغضهم نفاق يعني هذه المحبة واجبة ليست استحبابا إن أحبهم أجر وإن لم يحبهم لم يأثم لا لا من أحبهم أجر ومن أبغضهم أثم فمحبتهم واجبة وجوب الفرائض قال ابن كثير رحمه الله تبارك وتعالى لا ننكر الوصاية بأهل البيت والأمر بالإحسان إليهم واحترامهم وإكرامهم فإنهم من ذرية طاهرة من أشرف بيت وجد على وجه الأرض فخرا وحسبا ونسبا ولا سيما إذا كانوا متبعين للسنة النبوية الصحيحة الواضحة الجلية كما كان عليه سلفهم كالعباس وبنيه وعلي وأهل بيته وذريته إذن هؤلاء لهم هذا الحق وهو المحبة ولذلك كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يقول يقدمهم على قرابته يقدم قرابة النبي على قرابته وعمر بن الخطاب لما تنازع مع العباس على أبي سفيان وكان أبو سفيان بن عم العباس كما هو معلوم لأنه من عبد شمس كما قلنا عبد شمس أخو هاشم فكان أبو سفيان أمسك به العباس ليقدمه للنبي صلى الله عليه وسلم حتى يسلم وكان طبعا مهدر الدم كافر في ذلك الوقت فأخذه العباس ليأخذه له الأمان من النبي صلى الله عليه وسلم فرأاه عمر فأسرع عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يعطيه الإذن بقتل أبي سفيان فتسابق عمر والعباس من يصل إلى النبي قبل فوصل العباس قبل عمر فلما دخل العباس دخل خلفه عمر فقال عمر يا رسول الله هذا عدو الله أبو سفيان مرني لأضرب عنقه فقال عباس مهلا يا عمر فقد وصلت قبلك يقول يا رسول الله إنه أبو سفيان لا تقتله يعني إنه أبو سفيان يا رسول الله ثم التفت إلى عمر فقال يا عمر والله لو كان من بني عدي لأحببت أن يبقى يعني تريد أن تقتل أنا ابن عمي لو كان ابن عمك ما أردت تقتله فقال عمر للعباس مه يا عباس والله لإسلامك كان أحب إلي من إسلام الخطاب لو أسلم وذلك لمحبة رسول الله لذلك إلى هذه الدرجة يقدم إسلام العباس على إسلام أبيه وإسلم أبوه طيب كل هذا لأجل احترام أبناء عم النبي وأعمام النبي وأقارب النبي صلى الله عليه وسلم بل في خلافة عمر عمر أول من كتب الديوان يعني أسماء الناس أول من دون الدواوين فكتب أسماء الناس فقالوا له بمن نبدأ أول اسم نكتب في الديوان من هو عادت أمير البلاد يكتب اسمه فقال رجل نبدأ بك فأنت أمير المؤمنين نبدأ باسمك فقال عمر لا نبدأ بالعباس أبن عبد المطلب كل هذا تقديرا لهم لهذا النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه كان مارا في الطريق معه علي والحسن يلعب والحسن لما توفي النبي عمره سبع سنوات رضي الله عنه وعنهم جميعا فلقي أبو بكر وعلي لقي الحسن فأخذ أبو بكر وضمه وقبله وقال له بأبي شبيهم بالنبي ليس شبيها وعلي يضحك رضي الله عنهم أجمعين فكانوا يحبون آل بيت يعني تذكروا وصية النبي صلى الله عليه وسلم فيهم وعمر الخطاب لما جاءته الكسى والحلل من بعض المعارك صار يعطيها للصحابة يعطي هذا فلانا كذا وفلان كذا وترك الحسن والحسن لم يعطيهما شيئا ثم ناداهما وقال لهما لم أر في هذه الكسى شيئا أن يليق بكما ثم أمر بشراء كسوتين للحسن والحسن من اليمن وترسل تكريما لهما رضي الله عنهما وكان يعطي عمر الحسن والحسن أكثر من عبد الله بن عمر مع أن ابنه هو الخليفة كان يعطيه أكثر يعطي الحسن والحسن لماذا لأن جدهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يقدمهما رضي الله عنه وأبو هرير رضي الله عنه لما رأى الحسن بن علي يوما جاءه وقال له يا أبا محمد أريد منك شيئا قال قال اكشف لي عن سرتك أريد أن أرى سرتك فكشف له عن سرتي فقبلها أبو هرير ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلها وأحببت أن أقبلها سرة الحسن بن علي رضي الله عنهما ولما مات الحسن بن علي رضي الله عنهما كان أبو هرير يمر في السوق رضي الله عنهما ويقول يا أيها الناس اليوم ما تسيد المسلمين فابكوا ابكوا علي رضي الله عنه وأرضاه وتسالم أهل العلم على هذا الأمر وهو تقديم أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ومحبة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك كون الإنسان ينتسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا فخر وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى يؤتيه من يشاء جل وعلا ويذكرون طرفة أن أحدهم خلفاء بين العباس قيل المهدي وقيل هارون لما جاء عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم والناس تأتي تسلم على قبر النبي ماذا تقول الناس يقولون السلام عليك يا رسول الله فأراد المهدي أن يفتخر على الناس يعني أنتم تقولون يا رسول الله أنا عندي كلمة أخرى أقولها لأن أنا من بني هاشم أنا أختلف عنكم فجاء عند القبر وقال السلام عليك يا ابن عم يعني كان يقول هذا ابن عمي الرسول ترى ابن عمي فقال السلام عليك يا ابن عم فقدر الله أنه كان معه موسى بن جعفر ابن محمد ابن علي ابن الحسين ابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فموسى لما سمع هارون يقول هذا الكلام أو المهدي يقول هذا الكلام وقف عند القبر يسمع هارون قال له السلام عليك يا أبتي أنت ولد عمك أنا أبوي هذا جدي جدي من أمي فجاء وقال السلام عليك يا أبتي فالتفت إليه هارون قال هذا والله الفخر صح هذا أبوه جده رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتخر بذلك وذاك الحسين لما أرادوا قتله رضي الله عنه كان يقول لهم كيف يحل لكم أن تقاتلوا مثلي وليس على وجه الأرض ابن بنت نبي غيري أنا الوحيد على وجه الأرض الذي أنا ابن بنت نبي جدي نبي كيف تستحلون قتلي رضي الله عنه وأرضاه على كل حال سلفنا الصالح رحمه الله تبارك وتعالى كانوا يحرصون على إظهار محبتهم لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم إذن هذه الحقوق المعنوية التي لهم نرجع إلى الحقوق المالية أولا الله تبارك وتعالى حرم على آل بيت النبي الزكاة حرم عليهم الزكاة والزكاة كما هو معلوم أوساخ الناس يقول الله تبارك وتأخذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها فالمال إذا لم تخرج منه الزكاة يكون مالاً وسخاً قذراً فإذا أخرجت منه الزكاة طهرة وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي يوماً وقد أخذ تمرة من أموال الزكاة قالوا كخ إنما هي أوساخ الناس إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد فالله تبارك وتعالى حرم عليهم الزكاة إكراماً لا حرماناً بأجل إكرامهم لأن هذه الزكاة أوساخ يخرجها الناس من أموالهم فإذا أخرجوها صارت طيبة طبعاً هي لكن هي في الأصل كانت أوساخاً موجودة في المال فإذا خرر الطهرة المال فإذا بقيت صار المال خبيثاً لوجود هذه الزكاة لم تخرج منه فحرم الله عليهم الزكاة إكراماً لهم لا حرماناً واختلف أهل العلم في هذه المسألة بالنسبة للنبي وآل بيته وسائر الناس الآن عندنا زكاة وعندنا صدقة أي صدقة التطوع أنت أحياناً تخرج زكاة وأحياناً تخرج أيش صدقة تطوع صدقة التطوع يقال لها هناك زكاة وهناك صدقة التطوع النبي صلى الله عليه وسلم محرمة عليه الزكاة ومحرمة عليه صدقة التطوع محرمة عليه الزكاة ومحرمة عليه صدقة التطوع كلها حرم على النبي صلى الله عليه وسلم وذلك سلمان الفارسي لما قيل له قال كيف أعرف النبي قالوا بثلاث صفات لا يأكل الصدقة ويأكل الهدية وفي كتفه خاتم النبوة فجاء سلمان إلى المدينة فقالوا له هذا نبي قال أنا أعرف صفات النبي أعرف هل هذا نبي أو لا أنظر إلى هذه الصفات فجاء وقدم للنبي صلى الله عليه وسلم طعاماً فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا قال صدقة فقال النبي لأصحابه تعالوا فاكلوا ولم يأكل النبي صلى الله عليه وسلم لأنه محرم عليه الصدقة لم يأكل فقال سلمان هذه واحدة ثم جاء بعد أيام وأتى بطعام للنبي صلى الله عليه وسلم وقدمه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا يا سلمان قال هدية يا رسول الله فقال نبي أصحابه تعالوا فاكلوا وأكل معهم فقال سلمان هذه الثانية بقيت أيش الثالثة وفي يوم من أيام النبي يمشي في سفر فسلمان يمشي خلف النبي يريد أن يرى خاتم النبوة فالتفت إليه النبي مبتسماً وكشف عن كتفي قال تريد هذه يعني تريد أن ترى خاتم النبوة فقبل النبي قال بأبي أنت وأمي يا رسول الله وأسلم وتابع النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي تحرم عليه الزكاة وتحرم عليه صدق التطوع أيضاً طيب آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم تحرم عليهم الزكاة أيضاً واختلف أهل العلم هل تحرم عليهم الصدقة صدق التطوع أيضاً أو لا تحرم على قولين بعض أهل العلم يرى أنها لا تحرم عليهم الصدقة وهذا هو الأظهر أنها ليست حراماً عليهم فالنبي صلى الله عليه وسلم هو لم يأكل وقال لأصحابه تعالوا فاكدوا وأصحابه فيهم منهم من أهل بيته ونبه أهل بيته إلى تحريم الصدقة له الزكاة ولم ينبههم على تحريم صدقة التطوع فالأظهر أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم تحل لهم الصدقة لصدقة التطوع ولا تحل لهم الزكاة التي هي الصدقة الواجبة لأن الزكاة يطلق عليها صدقة إنما الصدقات للفقراء والمساكن والعاملين صدقة تطهرهم هذه كلها مقصود بها الزكاة فالصدقة الواجبة هي الزكاة والصدقة المستحبة هي التطوع على كل حال إذن هذا بالنسبة لما يحرم عليهم ويحل لهم لما حرم الله عليهم الزكاة عوضهم سبحانه وتعالى عوضهم بماذا؟ عوضهم بالخمس وهذا الخمس يكون من غنائم الجهاد إذا كان هناك جهاد يعطون الخمس كيف يعطون الخمس؟ يغنمون من العدو غنائم والغنائم هذه عبارة عن أموال هذه الأموال إما أن تكون من السبي وإما أن تكون من السلاح وإما أن تكون من الأنعام وإما أن تكون من الأموال النقدية وإما أن تكون من الملابس كل هذه تسمى غنيمة غنموها هذه الغنيمة تقسم إلى خمسة أخماس عشرين عشرين عشرين عشرين عشرين خمسة أخماس ثم أربعة أخماس الغنيمة التي هي ثمانون بالمئة تعطى للذين قاتلوا هؤلاء هم أولى الناس بالغنيمة فتقسم عليهم الغنيمة أربعة أخماس الغنيمة التي هي ثمانون بالمئة يبقى كم؟ يبقى عشرون بالمئة عشرون بالمئة هذه ذكرها الله تبارك في كتابه مرتين فقال جل وعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربة واليتامة والمساكين وابن السبيل خمسة وقال في الآية الأخرى ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربة واليتامة والمساكين وابن السبيل إذن هذه العشرون تقسم إلى خمسة أقسام أربعة أربعة أربعة أربعة أربعة أربعة لالله والرسول وبعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم تكون لبيت مال المسلمين يجعلها الوالي الوالي فيما يرى فيه من المصلحة لذوي القربة وهم قرب النبي صلى الله عليه وسلم اليتامة اليتامة المسلمين المساكين وابن السبيل كل واحد من هؤلاء الأصناف الخمسة يأخذ أربعة في المئة التي هي خمس الخمس خمس الخمس هذا يكون لأقارب النبي صلى الله عليه وسلم فعطاهم الله تبارك وتعالى أربعة في المئة من الغنيمة عوضا عن الزكاة التي حرمت عليهم فإذا قال قال طيب الآن ما في جهاد أو في وقت يصير المسلمين ضعف وكذا وكذا بالعكس يغنم من المسلمين طيب وفيهم فقارة حالهم حال غيرهم فيهم الغني وفيهم الفقير طيب ما يعطون من الزكاة أيضا نقول لا يعطون من الزكاة طيب كيف يجب على ولي أمر المسلمين أن يغنيهم عن الزكاة يعني يصرف لهم من بيت المال ما يغنيهم حتى لا يضطروا إلى قبول الزكاة إكراما لهم وإكراما للنبي صلى الله عليه وسلم طيب فإذا لم يفعل ولي أمر المسلمين ما اهتم بهذا الأمر ما أعطاهم ما صرف لهم وهم محتاجون فماذا نصنع بهم قال يعطون من الزكاة لأنها ضرورة صارت فيعطون من الزكاة ولا بأس عند ذلك أنهم يأخذون من الزكاة لسد حاجاتهم لسد حاجاتهم وإلا في الأصل الزكاة محرمة عليهم لكن هنا يكون وقت ضرورة فيأخذون من الزكاة شروط الاستحقاب يعني متى يستحقون الخمس متى يستحقون الخمس قال أهل العلم الشرط الأول شرط الإسلام أن يكون مسلما لأنه قد يكون من آل بيت النبي ولا يسلم كأبي لهب عم النبي ولم يسلم فالقصد أن المقصود بآل بيت النبي المسلم منهم فقط إذن شرط الإسلام والحسن بن علي رضي الله عنهما يقول أحبونا لله فإن أطعنا الله فأحبونا وإن عصيناه فأبغضونا يقول حسن بن علي رضي الله عنهما لو كان الله نافعا أحدا بقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير عمل بطاعته لنفع بذلك من هو أقرب إليه منا يعني من أبا لهب ما نفعه أبو طالب ما نفعه قربه من النبي صلى الله عليه وسلم لما لم يسلم قال والله إني أخاف أن يضاعف للعاصي من العذاب ضعفي نعم لأن الله تبارك وتعالى يقول يا نساء النبي من يأتي من كن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين يعني كما أن الله تبارك أكرمكم بأنكم من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم العذاب أيضا ترى مضاعف كما أن الحسنات نضاعفها السيئات أيضا نضاعفها انتبهوا يضاعف لكم العذاب لأنكم من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم إذن الشرط الأول شرط الإسلام الشرط الثاني قالوا ثبوت النسب ليس كل من جاء وقال أنا من آل البيت أعطي من الخمس أو أكرم وقدر وكذا لا يثبت نسبه ولذلك الإمام مالك رحمه الله يقول الناس مؤتمنون على أنسابهم هذا هو الأصل أن الإنسان مؤتمن إذا قال أنا من النسب الفلاني الأصل أنه صادق وأنه مؤتمن على هذا النسب الذي ادعاه لكن معها إذا جاء يطالب بأشياء بناء على هذا النسب يقال له أثبت نسبك أين مشجرتك التي تثبت نسبك إلى آل البيت والحمد لله أهل العلم بخاصة هذا النسب بالذات ألف فيه ما لم يؤلف في غيره من الأنسب خاصة نسب فاطمة رضي الله عنها يعني الذي يرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم جده النبي من أمه هذا النسب بالذات ادعاه كثير من الناس لشرفه وهو أشرف آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم يعني أشرف بيت في بيوت النبي صلى الله عليه وسلم أو آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أشرف بيت هو بيت علي وليس كل بيت علي لأن علي عنده تسعة وثلاثين ولد وإنما المقصود بيت الحسن والحسين فقط هذا البيت هو المقصود من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن ذرية النبي انقطعت صلى الله عليه وسلم يعني النبي صلى الله عليه وسلم رزق كما هو معلوم بسبعة أولاد ثلاثة ذكور وأربع إناث الذكور إبراهيم والقاسم وعبد الله كل هؤلاء ماتوا صغارا لم يتزوج أحد منهم إذن انقطعت ذرية النبي من الذكور الإناث أربعة زينب وهي أكبرهن ثم رقية ثم أم كلثوم ثم فاطمة هؤلاء الأربعة البنات زينب تزوجها أبو العاص بن الربيع وأنجبت له ولدين ذكر وأنثى عليا وأمامة علي مات صغيرا بقيت أمامة أمامة تزوجها علي بن أبي طالب بعد موت فاطمة يزوج بنت أختها يصير يصير يصير بعد موتها فعلي رضي الله بعد موت فاطمة تزوج بنت أختها التي هي أمامة بنت زينب بنت الرسول صلى الله عليه وسلم ولم تنجب له فإذن انقطع نسل زينب بقيت رقية رقية لم تنجب لعثمان تزوجت وماتت يعني خلال سنتين رضي الله عنها ثم تزوج أختها أم كلثوم أنجبت له عبد الله ومات صغيرا انقطع نسله طيب إذن انقطع نسل أم كلثوم فاطمة لها أربعة أولاد علي الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب أما الحسن والحسين ذريتهم ما باقية أم كلثوم تزوجها عمر بن خطب أنجبت له زيدا وحفصة ومات صغيرا ثم زينب تزوجها عبد الله بن جعفر ثم مات عنها وانقطع ذريتها فلم تبقى إلا ذريت فاطمة رضي الله عنها فقط فقط من الحسن والحسين فقط هذه التي بقيت إلى اليوم لكن باقي ذرية أقارب النبي موجودة لهم العباس أو عقيل أو جعفر باقية لكن نقصد هذه أشرف الذرية لأنها ترجع إلى النبي صحيح عن طريق فاطمة لكن ترجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم العباس يقول لا يرجع إلى النبي وإذا كارون ماذا قال يا ابن عم بينما جعفر قال ايش أو موسى بن جعفر قال يا أبتي فرق بين أبتي وين يا ابن عم يجب أن يكون ثبوت النسب من أثبت نسبه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر بالله ومن ادعى قوما ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار هذا لا يجوز فكيف إذا كان هذا الذي ينتسب إليهم أشرف نسب وذلك الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى يقول من انتسب إلى بيت النبي وليس كذلك فإنه يضرب ضربا وجيعا ويشهر به ويحبس طويلا حتى تظهر توبته لأنه استخفاف بحق الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا من ادعى هذا النسب الشريف نقول له أثبت هذا النسب وقال له أثبت وين مشجرتك فيأتي ويثبت مشجرته أنه ينتسب إلى هذا البيت فيكون منهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عنا فينا محمد