الشيخ عثمان الخميس حقوق الصحابة رضوان الله عليهم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته على مثل هذه الدروس التي أسأل الله جل في علاه أن ينفع بها قائلها وسامعها وأن يجعلنا وإياكم دعاة على أبواب جنات النعيم إن حديثنا معكم في هذه الليلة التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلها مباركة وأن يجعل أهلها مباركين إن حديثنا عن خير البشر بعد أنبياء الله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وذلك أن الله تبارك وتعالى يصطفي من الخلق ما يشاء جل في علاه وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تبارك وتعالى اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش ثم قال واصطفاني من بني هاشم هذا الحديث الشريف الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه يخبر به النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يصطفي ويختار ويقدم ويعلي درجات من يحب سبحانه وتعالى إن حديثنا عن أصحاب المرسلين بل عن أصحاب سيد المرسلين صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين إن حديثنا هو عن أصحاب محمد صلوات ربي وسلامه عليهم ابتداء نقول أصحاب محمد هم في تعريفهم عند أهل العلم هم من صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم صحبوه وآمنوا به وماتوا على هذا الإيمان فهؤلاء هم أصحاب محمد صلوات ربي وسلامه عليهم ولذلك نص أهل العلم على تعريف الصحابي فقالوا هو كل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هذا هو الصحابي يشترط أن يكون لقي النبي صلى الله عليه وسلم سواء سمعه أو لم يسمعه رآه بعينه أو لم يره لأنه قد يكون أعمى مؤمنا به لأن الكفار لقوا النبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمنوا به والمنافق لقوا النبي ولم يؤمنوا به يشترط أن يكون مؤمنا به حال لقياه ومات على ذلك أي مات على هذا الإيمان ولم يكن مع المرتدين الذين تركوا دين الله تبارك وتعالى وانحرفوا وإنما ثبته على دين الله تبارك وتعالى حتى توفاه الله جل وعلا هؤلاء لهم شرف يسميه أهل العلم بشرف الصحبة أي تشرفوا بصحبة هذا الرجل هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه ذكر الله تبارك وتعالى فضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في كتابه كثيرا وأثنى عليهم ثناء عطرة سبحانه وتعالى ليبين لنا مكانتهم وكأن الله جل وعلا يقول لنا احذروا من يطعن في هؤلاء فها أنا ذا أكثر من ذكر فضلهم ومكانتهم وقدرهم ورفعة شأنهم حتى لا يأتيكم أحد بعد ذلك فيطعن في دين هؤلاء القوم قول الله تبارك وتعالى فاستوى على سوقه يعجب الزراعة ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيمة هكذا يخبرنا الله تبارك وتعالى عن هؤلاء الرهط عن هؤلاء الصحب عن هؤلاء القوم الذين صحبوا نبينا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم ويقول سبحانه وتعالى لقد راضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة وقد ثبت أن الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة هم أهل بيعة الرضوان وذلك في الحديبية وكان عددهم 1400 1400 أو 1500 هؤلاء هم الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم بيعة الشجرة بيعة الرضوان بايعوه على الموت بايعوه على النصرة الله تبارك وتعالى يقول عن أولئك القوم يخبر عن ما في قلوبهم من الإيمان والتقوى والدين والخير لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا هكذا يعلنها الله تبارك وتعالى مدوية أن هؤلاء القوم كانت قلوبهم مطمئنة صافية نقية محبة لله محبة لنبيه صلى الله عليه وسلم ويقول الله تبارك وتعالى عنهم وانتبهوا لهذه الآية والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار عمهم جميعا جميع السابقين الأولين سواء كانوا من المهاجرين أو من الأنصار ثم قال والذين اتبعوهم ثم قيدها فقال بإحسان وهذه مسألة مهمة جدا وذلك أن الله جل في علاه لم يقل والسابقون الأولون بإحسان لم يقل هذا لماذا قال أهل العلم لأن جميعهم محسن كلهم محسنون بلا استثناء أما الذين اتبعوهم التابعون ففيهم المحسن وفيهم المسيء ولذلك قيده فقال والذين اتبعوهم بإحسان ليس كل من اتبعهم وإنما من اتبعهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه فإنه لا يقول أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه فالله تبارك وتعالى هذا إلا في قوم يعلم أنهم سيموتون وهم على سبيل الرضا حققوا الرضا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وحققوا الرضا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك أعلن الله أنه رضي عنهم في أكثر من موضع في كتابه العزيز هؤلاء القوم الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم للفقراء المهاجرين وقال الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون الله تبارك وتعالى يتكلم عن أفعال ويتكلم عن قلوب أخرجوا من ديارهم وأموالهم هذا فعل الجوارح يبتغون فضلا من الله ورضوانا وهذا فعل القلوب فزكى الله ومدحه أعمالهم الظاهرين وزكى ومدح أعمالهم الباطنة يبتغون فضلا من الله ورضوانا لا كما قال عن المنافقين وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالا يراءون الناس أبدا وإنما أخبر الله تبارك وتعالى عنهم أنهم يريدون وجه الله يريدون القرب من الله بهذه الأعمال التي يقومون بها ونقدم الآن وهو حديث عظيم قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يعدون وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما توعد جعل النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء القوم وهم أصحابه رضي الله تبارك وتعالى عنهم جعلهم سببا في بقاء هذه الأمة بخير أمنة لأمته فإذا ذهبوا أتى الأمة ما توعد وهكذا كانوا كما أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الأصحاب هم حجر الزاوية هذه الأمة العظيمة حجر الزاوية الذي إذا أزيل سقط البناء هؤلاء الصحابة هم الذين حفظ الله بهم الدين حفظ الله بهم الشريعة هم نقلة كتاب الله تبارك وتعالى لو لم يكن هؤلاء أمنة بالله عليكم كيف سيصلنا كتاب الله هم نقلة سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإن لم يكن أولئك أمنة كيف سنعبد الله كيف سنصلي هذه الصلاة التي صليناها كيف سنحج كيف سنعرف ربنا لو لم يكن هناك أنث أمنة وكلهم الله تبارك وتعالى لنقل هذا الدين العظيم عن هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه إن لم يكن هؤلاء القوم ثقات فيما نقلوا من الدين من القرآن والسنة فلا يمكننا أبد أن نعتمد على هذا القرآن ولا يمكننا أبد أن نعتمد على هذه السنة لا بد من توثيق النقلة ولذلك قال كثير من الطاعنين في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين يكفرونهم ويتهمونهم قالوا كلمة يعتقدونها ألا وهي كيف نثق بقرآن وسنة نقلها أناس نعتقد أنهم مرتدون كيف نثق بهذا القرآن كيف نثق بهذه السنة فما كان منهم إلا أن قالوا إن هذا القرآن محرف وإن هذه السنة محرفة لماذا قالوا لا نثق بالنقلة لا نثق بنقلة القرآن لا نثق بنقلة السنة نعتقد أنهم مرتدون نعتقد أنهم منافقون كيف نأخذ دينا عن منافقين لا يمكننا أبدا ذلك فمن يطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتوقف الطعن عندهم أبدا لا يمكن أن يتوقف هذا الطعن عند أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن هؤلاء قد ماتوا وأفضوا إلى ما قدموا وانتهى أمرهم القضية في الدين في هذا الكتاب العظيم في سنة النبي الكريم من نقلها لنا هؤلاء فإذا طعن فيهم طعن في هذا الكتاب العظيم إذا طعن فيهم طعن في هذه السنة الشريفة فالطعن فيهم ليس لذاتهم لأن الإنسان كما يقال بقضية منطقية واضحة إذا أتاه خبر من كاذب فإنه لا يمكن أن يثق بهذا الخبر ولذا نبه على هذا الأمر رحمه الله تبارك وتال حيث قال قال وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا النقلة الصحابة الذين نقلوا القرآن الذين نقلوا السنة قال وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا القرآن والسنة إذن القضية قضية قضية أناس أرادوا هدم هذا الدين أرادوا رد هذا الدين وإنما جعلوا الصحابة وسيلة لأنهم ابتداء لا يمكنهم أبدا أن يقولوا كلاما في كتاب الله أو كلاما في النبي صلى الله عليه وسلم فطاعنوا في الكتاب وطاعنوا في السنة من وجه آخر وإذا صرحوا كما قلت فقالوا كيف يوثق بسنة نقلها أناس نعتقد أنهم كذابون كيف نثق بقرآن نقله أناس نعتقد أنهم كذابون كيف نثق لا نثق وإذاك تنبه أبو زرعة رحمه الله تبارك وتعالى لهذا الأمر وقال وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا لا لتجرح الشهود وإنما ليبطلوا القرآن والسنة واطعنوا بهم أولاء وهم زنادقة أي الذين يريدون أن يطعنوا بأصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هؤلاء الصحابة هؤلاء القوم لهم علينا فضل لا شك هذه النعمة التي نعيشها نعمة الإيمان تقرأ كتاب الله غضا طريقا كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم تصلي كما كان يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم تحج كما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الدين العظيم الذي وصلك وتفرح به وترفل به من الذي أوصله إليك إنهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلابد أن نعرف لهؤلاء القوم حقهم وفضلهم ومكانتهم وقدرهم وهذا هو موضوع حديثنا معكم هو حقوق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا أول ما نجد من هذه الحقوق محبتهم أن نحب هؤلاء القوم الله تبارك وتعالى يقول في كتابه العزيز إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون هم الذين يجب علينا أن نتولاهم بخلاف ما أخبر الله تبارك وتعالى على المنافقين فقال يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين حتى قال إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن لازم الولاية المحبة والود أن نعرف لهم مكانتهم وقدرهم وأن نحبهم قربا إلى الله تبارك وتعالى فهذه أول الحقوق كذلك من حقهم علينا نصرتهم والدفاع عنهم جملة أن ندافع عن جميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأن ننصر جميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هذا من حقهم علينا جملة أي على عامة الصحابة وأن ننصرهم أفرادا كأن نسمع إنسانا يطعن في أبي وكر أو عمر أو عثمان أو علي أو عائشة أو الزبيرة أو طلحة أو يطعن في أبي هريرة أو ابن عمر أو ابن عباس أو غيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن ندافع عنهم كما ندافع عن آبائنا وأمهاتنا والله الذي لا إله إلا هو إنهم عند الله خير من آبائنا وأمهاتنا وعلينا أن نحبهم أكثر من ما نحب آبائنا وأمهاتنا لما لهم علينا من الفضل وما لهم من المكانة عند الله عز وجل أن ندافع عنهم يحزن الإنسان أحيانا ويغضب وقد ينتقم ويفعل إذا تكلم في أبيه أو في أمه أو أخيه أو أخته ولا يحزن ولا يجرح ولا يهتم إذا طعن في زوجة النبي صلى الله عليه وسلم إذا طعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا طعن في نقلة هذا الدين العظيم لا يتألم لا يحزن لا يتأثر ويجب أن يكون هؤلاء أحب إلينا من هؤلاء جميعا يجب أن نعرف لهم قدرهم ومكانتهم وأن لا نرضى أن يمسه أحد منهم رضي الله عنهم وأرضاهم هذا من حقهم علينا أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه وأرضاه رضي الله عنها جاءت أم أيوب إلى أبي أيوب فقالت له يا أبا أيوب أسمعت الكلام الذي يقال في عائشة يعني أنها وقعت منها الفاحشة والعيادة بالله تريد أن تسمع منه رأيه فقال لها أبو أيوب يا أم أيوب أو تفعلينه أنت؟ أتزنين؟ أو تفعلينه أنت؟ قالت له قال والله لعائشة أطهر منك يقوله أي هذا الكلام لزوجته وهي صحابية لكن نظر إلى الأخرى فإذا هي أمه زوجة خير البشر الطيبات للطيبين قال أو تفعلينهم؟ قالت لا قال والله لعائشة خير منك أي لا تفعله عائشة هكذا كان يظهرون محبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد يسمع البعض منا رجلا يستهزئ بأبي هريرة أو ابن عمر أو معاوية أو أبي سفيان أو غيرهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يتمعر وجهه وما كأنه سمع شيئا ولو كان الطعن متوجها إلى أبيه أو أخيه لثاره وثاره وزمجر وفعل الأفاعيل فإذا تكلم في أمه أو أخته أو ابنته قامت قائمته وأقامت دنيا ولم يقعدها وكأنه يقول وهو قد قال إن أمه وأخته وابنته أفضل من عائشة وكذب العمر الله فعلينا أن ندفع عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن ننصرهم في وجه من يطعن فيهم كذلك من حقهم علينا شكرهم والدعاء لهم بظهر الغيب وبهذا وصف الله المؤمنين فقال سبحانه وتعالى بعد أن ذكر المهاجرين للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله هم الصادقون ثم ذكر الأنصار فقال والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقش حنفسه فأولئك هم المفلحون بعد أن ذكر المهاجرين وذكر الأنصار قال والذين جاءوا من بعدهم وهم التابعون وأتباع التابعين وأنت وأنا ومن يأتي بعدنا والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم هكذا يخبرنا الله تبارك وتعالى عن حال المؤمنين وما يجب عليهم أن يقولوا ربنا اغفر لنا ولذلك لما جاء رجل إلى زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين فقال هذا الرجل لعلي بن الحسين إني لا أحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له علي بن الحسين فإن الله تبارك وتعالى يقول للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون هل أنت من هؤلاء قال الرجل لا هؤلاء المهاجرون قال فإن الله قال بعدها والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم خصاصة ومن يقشح نفسه فأولئك هم المفلحون هل أنت من هؤلاء قال لا هؤلاء الأنصار قال فإن الله تبارك وتعالى قال بعدها والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف الرحيم هل أنت من هؤلاء قال أرجو ذلك قال كذبت لا يكون من هؤلاء ملائكة هل لم يحب هؤلاء وهؤلاء لا يمكن لا يمكن أن يكون الإنسان من الصنف الثالث وهؤلاء الأصناف الثلاثة هم الذين أخبر الله تبارك وتعالى أنهم مستحقون للفيء ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول وللقربة واليتامة والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم فقال للفقراء ثم قال والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم ثم قال والذين جاءوا من بعدهم هؤلاء أهل الفيء هؤلاء المستحقون للفيء هؤلاء الذين أخذون الغنيمة أما غيرهم فلا فلا بد أن نعرف لهم قدرهم وأن ندعو لهم في ظهر الغيب كما أوصلوا لنا هذا الخير العظيم كذلك أن نعرف فضلهم حاسنهم وسيرهم رضي الله عنهم وأرضاهم وعن نعلم هذا أبناءنا أبناؤنا صاروا يعرفون الكفار أكثر مما يعرفون المسلمين يعرفون أخبار اللاعبين وصفات اللاعبين وما يحبه اللاعبون والفنانون والراقصون وبناتنا مع الراقصات والفنانات والذي ينبغي علينا أن نربطهم بهذا الجيل الكريم أن يتشبهوا بهم فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاحوا أن يعرفوا سيرهم أن يعرفوا أخبارهم أن يتعرفوا على أعمالهم فيقتدوا بهم والإنسان يحتاج إلى القدوة والله قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن ذكر له الأنبياء أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يرشده الله إلى القدوة أفلا نحتاج نحن إلى القدوة بمن يقتد أولادنا إن لم يقتدوا بهؤلاء فينبغي علينا أن نعرف فضلهم وأن ننشر هذا بين الناس وبين أولادنا خاصة كذلك من حقهم علينا أن نكف اللسان عما شجر بينهم هم بشر يصيبون ويخطئون ولا يكون دائما حديثنا عن أخطائهم نحن لا نقول أبدا إنهم معصومون كأفراد هم بشر الله جل وعلا جعل العصمة لأنبيائه وملائكته أما غير الأنبياء فغير معصومين يقع الخطأ منهم قد تقع الصغار بل قد تقع الكبائر ولكننا لا نجعل هذا سمرنا في مجالسنا وأن نتكلم في معايبهم وفي أخطائهم رضي الله عنهم وأرضاهم إن أخطائهم مهما كانت فهي حبات رمل في جبال أو قطرات ماء في عباب لا شيء لا شيء أبدا في مقابل حسناتهم التي كانت كالجبال أين الإنصاف موسى عليه الصلاة والسلام ألقى الألواح وفيها كلام الله أخذ برأس أخيه وجره إليه حتى قال يا ابن أم لا تأخذ برحيتي ولا برأسي قتل نفسا ومع هذا الله تبارك وتعالى لم ينس حسناته بل ذكرها له سبحانه وتعالى وجعله كليم الله وفي هذا اليوم من كليم الله قال الناس كلهم موسى صلوات ربي وسلامه عليه ويقربه الله وما ذكر نبي في القرآن كما ذكر موسى صلوات ربي وسلامه عليه وكأن القائل يقول وإذا أتى الحبيب بذنب واحد جاءت محاسينه بألف شفيع أولا يكون الأمر كذلك بالنسبة لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وإذا أتى الحبيب بذنب واحد جاءت محاسينه بألف شفيع كم لهم من المحاسن كم لهم من الفضائل كم لهم من الحسنات نتركها جميعا تركوا الأموال تركوا الأوطان تركوا الأهلين بذلوا أنفسهم وهجهم في سبيل الله تبارك وتعالى كل هذا ننساه ونتذكر اجتهادا اجتهدوا به فأخطأوا وهم مثابون عليه والله لا يفعل ذلك إلا إنسان في قلبه غل على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد استحوذ عليه الشيطان فنكفوا عما شجر بينهم وأن نعرف قدرهم ومكانتهم أقل عليهم لا أبالي أبيكم من اللوم أو سد المكان الذي سدوا لقد سدوا مكانا عظيما نشروا دين الله تبارك وتعالى نصروا محمدا أفرحوا محمدا صلى الله عليه وسلم تبسم محمد وهو بين أيديهم دفعوا عنه بأنفسهم يجعل أحدهم ظهره درعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول الروح دون روحك الفداء نفسي دون نفسك الفداء أعراضهم فداء أنفسهم فداء أموالهم فداء أوطانهم فداء ننسى هذا كله ثم نطعن فيهم نتكلم فيهم نبحث عن أخطائهم هذا لا شك أنه سوء أدب مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك نبه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وذلك لا شك أنه عن وحي أوحاه الله إليه فقال لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفة يبين لنا النبي صلى الله عليه وسلم قدرهم وقدرنا يقول لنا النبي صلى الله عليه وسلم اعرف قدرك من تكون من أنت لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما بلغت مدا قدمه أحد هذا هو المد يملأ الكفين مقابل جبل أحد ما قدره مقابل جبل أحد لا شيء لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم بل ولا نصيفة كان النبي صلى الله عليه وسلم نبهنا إلى مكانة أولئك القوم قوم حكم الله أنهم من أهل الجنة انتهى الأمر لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنة انتهى إن الذين سبقت لهم من الحسنة أولئك عنها مبعدون مبعدون عن النار كتب الله لهم الحسنة لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير للضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين دائما وكلا وعد الله الحسنة وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا حظيما وناس وعدهم الله الحسنة انتهى الأمر نأتي اليوم لنتكلم فيهم ونطعن فيهم والله لا يزيدنا هذا إلا خبالة ولا يزيدنا إلا دناءة عند رب العزة تبارك وتعالى وأخيرا أقول إن من حق هؤلاء علينا أن نفعل كما فعل الله قال الله سبحانه وتعالى حيث قال لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فإذا ذكرناهم قلنا رضي الله عنهم وأرضاهم أن نترضى عنهم كلما ذكروا كلما ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ترضينا عنهم لأن الله رضي عنهم سبحانه وتعالى هذه كلمات جالت في خاطري أحببت أن أطرحها بين أيديكم والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد لا شك أن المعاملة الحسنة هذه من الدعوة كونك تعامله معاملة حسنة هذه دعوة أن تبين له الأخلاق التي ينبغي أن يكون عليها المسلم هذا أمر الأمر الثاني أن لا يتوقف الأمر عند ذلك عند المعاملة الحسنة لا بد أن تتجاوز ذلك إلى الدعوة لأنه سيأتي يوم القيامة ويشتكيك عند الله تبارك وتعالى ويقول لي جار يعرف الحق على خطأ وضلال ولم ينصحني ولم يذكرني ولم يدعني فتحاسب عند الله تبارك وتعالى لا ينبغي أبدا أن نقف عنده هذه مرحلة جيدة أن تعامل معاملة حسنة هذا أمر مطلوب مع الجميع ثم بعدها تنتقل إلى المرحلة الأخرى وهي الدعوة إلى ديني الحق نعم نعم من يخالفنا في معتقدنا ندعوه ندعوه إلى الحق نبين له الحق لأن الكثيرين ممن يخالفوننا قد لا يعرفون الحق يحتاجون إلى إرشاد يحتاجون إلى دعوة يحتاجون إلى بيان فلا يجوز لنا أبدا أن نقصر في ذلك ثم نبدأ بقضية الهجر والعتاب وكذا دون الدعوة الهجر سهل بس لا تسلم عليه وقابله بوجه عبوس وانتهى الأمر لكن أن يبدأ بالدعوة أن يبدأ يعطيه كتيبا أن يناصحه أن يدعو له بظهر الغيب أن يهديه الله أين هذا يقصر الكثير مننا في هذا الجانب بل يجب علينا أن نتجاوز هذا الحياء الكاذب وأن نبدأ بالدعوة إلى الله تبارك وتعالى هذا أمر وهذا الكلام أقوله مع من لا يعلن السبا والطعنة في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يعلن الكفرة والعنادة والتشنيعة على علماء المسلمين وغير ذلك أما من كان يعلن ذلك فهذا يمنع ينصح ابتداء ثم يهجر نعم يهجر ولا يسلم عليه ولا يكلم إذا كان يسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو يطعم في دين الله تبارك وتعالى الهجر الهجر الهجر الدعوة النبي صلى الله عليه وسلم لم يهجر أهل مكة دعاهم جاءهم في مجالسهم وفي نواديهم ودعاهم إلى الله تبارك وتعالى ونصحهم وذكرهم بالله تبارك وتعالى يعني لا بد أن لا نهمل جانب الدعوة لا نهمل أبدا جانب الدعوة لا بد أن ندعو إلى الله تبارك وتعالى ونرشد الناس إلى الحق ثم بعد ذلك إذا ظهر العناد والصد والند هنا يأتي الهجر بعد ذلك يقول السيد الشيخ الكريم نحن من أهل مكة درس في هذه الأمثلة أهل مكة درس وتعلمون أن أهل مكة درس لا أهل أهل الاتحاد من أهل الحجر تقول لكم زياراتكم إن شاء الله يسر الله تبارك وتعالى أسأل الله أن يسر ما أعطى أن نكون من شاهد الرسول صلى الله عليه وسلم يتمر من أصحابه وهذا التحليل نكون من شاهد النبي صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم يتمر من أصحابه نعم قال أهل العلم في تعريف الصحابي كل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم يعني أضرب لكم مثال واحد في الحج لما حج النبي صلى الله عليه وسلم حج معه 120 ألف 120 ألف حج مع النبي صلى الله عليه وسلم أكثر هؤلاء ما رأوه إلا هذه المرة طيب ولعل البعض رأاه من بعيد ولم يسمعوا كثير منهم لم يسمعوا كلامه صلى الله عليه وسلم ويعتبرون من الصحابة لكن لا نعرف أسمائهم وذلك المترجم لهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يزينوا على سبعة ألاف بينما الذين حجوا معه 120 ألف فالقصد نعم يسمى صحابي يقال صحابي له شرف الصحبة له شرف الصحبة لكن يعني لا تعرف له رواية أو قد لا يعرف اسمه لكن يقال له صحابي يقال له صحابي في تكملة له مرة واحدة نعم أبدا له مرة واحدة يعني ما رأي من يطعن في حجاب الحجاب أمر الله تبارك وتعالى فلا شك أن الذي يطعن في الحجاب قوله مردود لأن هذا يعني معاندة للدين الذي يطعن في الحجاب ولكني كأني أفهم أن السائل يريد يعني ما صدم من شيخ الأزهر مثلا هو قضية النقاب أنا ذكر هذا نعم قضية النقاب يعني على كل حال قضية النقاب يعني اتفق أهل العلم بلا خلاف بينهم أن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم مؤمورات بتغطية الوجه بإجماع أهل العلم لقول الله تبارك وتعالى وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب فهذا بإجماع بالنسبة لأمهات المؤمنين غير أمهات المؤمنين أهل العلم على قولين القول الأول أنه كما يجب على أمهات المؤمنين يجب على جميع المؤمنات الحرائر أنه يجب عليهم أن يغطينا الوجه والقول الثاني أنه يستحب بأنه ليس من الدين فهذا قول غريب يعني باطل القول بأن تغطية الوجه ليس من الدين وأن هذه عادات وتقاليد هذا الكلام يعني مبنون على جهل عظيم جدا إذ لم يقل أحد من أهل العلم حسب الطلاعي أن تغطية الوجه يعني ليست مستحبة أبدا وإنما أهل العلم على قولين إما مستحب وإما واجب أما أنها ليست من الدين فهذا شيء جديد هذا ليس من الدين القول ليس من الدين أنا أقول كلنا هذا الرجل يعني من من الذي لا يذنب بل قال الله تبارك وتعالى أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو لا أنكم تذنبون لذهب الله بكم ولا أتى بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفروا لهم وجاء في الحديث الآخر أن النبي أخبر أن عبدا أذنب ثم تاب إلى الله تبارك وتعالى واستغفره فقال اللهم أن يذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا ويقبل التوب فإني قد غفرت له يقول ثم مكث ما شاء الله لو أن يمكث ثم أذنب فقال اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال ثم مكث ما شاء الله لو أن يمكث ثم أذنب الثالثة فقال اللهم أن يذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له ما دام على ذلك يعني كلنا نذنب وذا قالوا في كل واد بن سعد يعني من من الذي لا يذنب الله تبارك يقول يعني تذنبون الليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا ولا أبالي والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كل ابن آدم خطأ إلا يجينا واحد يقول أنا من ابن آدم كيفه فإن ابن آدم كلهم خطأون وهذا خبر النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم خطأ لكن السعيد هو الذي إذا أخطأ تاب والذي إذا أخطأ أخطاؤه تكون صغائر طيب وإذا أخطأ الكبار يتوب ويبادر إلى الله تبارك وتعالى صلى الله عليه وسلم يغفر لنا جميعا بسم الله الرحمن الرحيم أما السبيل الأمثل في الدعوة دعوة المخالفين بشكل عام سواء كان من العوام أو العلماء أول شيء أن الإنسان يكون صالحا في نفسه الداعية الذي يدعوهم يكون قدوة يعني عندما يأمر الناس بشيء يعني الناس ترى فيه الخير والصلاح يعني عبد الله بن سلام كمثال يقول ما إن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مدينة وكان عليه هديتي يقول ما إن رأيته إلا علمت أن وجهه ليس بوجه كذاب من وجهه عبد الغني المقدسي رحمه الله تبارك وتعالى دخل السجن وكان معه في السجن نصراني أو يهودي أنسيت عنه الآن إما نصراني أو يهودي فبعد أن دخل السجن عبد الغني المقدسي وكان سجنه لأجل كان يأمر المعرفة عن المنكفة السجن في ذلك الوقت ثم اليهودي هذا أو النصراني أظنه يهودي نعم يهوديا فهذا اليهودي نادى السجان وقال أريد أن أسلم فكلموا قالوا هل كلمك هل دعاك هل كذا قال لا لكن منذ أن دخل إلى أن يصلي ويبكي والله ما مثل هذا يكون على باطل يعني دعا بسمتي أحيانا الإنسان يدعو إلى الله تبارك الله دون أن يتكلم بسمته بحسن معاملته يعني صفان بن أمية كمثال لما أسلم قال ما زال محمد صلى الله عليه وسلم يعني يعطيني حتى صار أحب الناس إلي وإذا قال الشعر أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان إحسانه فالهدية والكلمة الطيبة والبشاشة في الوجه والإحسان وإذا أراد أن يدعو أحدا يعني يبدأ أولا بدعوته إلى طعام في بيته فضل عندي غدا أو عندي عشاء أو اللي يكون وجبة فيدعوه إلى طعام في بيتي زيارة يقول ولا يكلمه في الدين ولا دعوة ولا شيء أبدا وإنما فقط لكسر الحاجز النفسي ثم بعد ذاك تأتي المرحلة الثانية وهي أنه يذهب إليه ويهدي له هدية بغض النظر عن هذه الهدية يعني قيمتها لكن قيمتها إيش المعنوية فيهديه هدية يقول المرحلة الثالثة يقول أقوم في الثلث الأخير من الليل أصلي وأدعو الله أن يهدي هذا الشخص بعينه أدعو له بعينه أهدي فلانا يقول مرحلة الرابعة أطرق عليه الباب أقول مش أنا الصلاة يقول يأتي معي على طول مباشرة يقول ما جربتها مع أحد إلا ونجحت فالذي أريد أن أقول ركا وتعالى نسايس الناس تعالهم بالسياسة يعني بالكلمة الطيبة بالإحسان بالنصح بالدعاء في ظهر الغيب هذه الأشياء يفقدها الكثيرون مننا ولعل الكثير من الناس يقول يأتي له هذا يقول صل قال والله تعالى نقع أساكن في جهنم روح بس بلغت أقمت عليه الحجة وصحيح هذا الكلام وصحيح هذا الكلام بس قلت لا صلوا ما صلوا عساه في جهنم قضيت محبة هداية الناس صلى الله عليه وسلم الطفيلة بن عمر إلى دوس يدعوهم إلى الله تبارك وتعالى قال اجعل لي آية فجعل صار نور يخرج من جبهته فقال يا رسول الله أخشان يقول مثل اجعله في صوته إن شئت فجعله في صوته نور مثل الليت نور يضيء له فذهب إليهم ودعاهم ودعاهم ودعاهم فلم يستجيبوا له فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله إن دوسا أبت علي الإسلام فادع الله عليهم فادع الله عليهم خلاص ما فيهم طب فرفع النبي قال اللهم هدي دوسا اللهم هدي دوسا فرجع إليهم فأسلموا جميعا قضية محبة هداية الناس ليس قضية والله محبة إقامة الحجة كثير من الناس يقول أقمت الحجة عليه الحمد لله أقمت عليه الحجة يالله الآن بيّن وظهر الحق وزهق الباطل وأقمت عليه الحجة يالله يالله جهنم جهنم ليش أنا أقول لا يا أخي أقمت عليه الحجة ودعوته اللهم هدهي اللهم هدهي اللهم أرهي للحق حقا وارزقه اتباعه وأرهي الباطل باطلا وارزقه اجتنابه قضية الحرص على هداية الناس هذه يفقنها الكثيرون فنريد أن نكون دعاة فعلا إلى الخير إلى الحق فهؤلاء العوام وغير العوام ندعوهم وندعو لهم ونريد لهم الخير ونناصحهم ونبين لهم الحق ونستمر نتعب شوي في الدعوة يعني ما اهتدى اليوم يهتدي غدا ما اهتدى غدا يهتدي بعد غدا في السنة القادمة لا يكل ولا يمل الإنسان من الدعوة النبي متى أتى عمه أبو طالب من أول ما بعث إلى أن توفي أبو طالب في السنة الثالثة من البعثة ثلاث سنوات والنبي يدعو صلى الله عليه وسلم يدعوه يدعوه يدعوه يدعوه يدعوه إلى أن مات على هذه الحالة والنبي يدعو صلى الله عليه وسلم فالإنسان يستمر في الدعوة يا الله تبارك وتعالى حتى يهيئ الله له قلوب الناس على كل حال يعني هذه القضايا يعني إذا شعرت أن هذا الذي أمامك معاند معاند للحق وأن الحق قد ظهر له فلا مانع أن تطلق كلمة الكفر عليه عمر أطلق كلمة منافق على صحابي لما تكلم أو حاطب بن أيبلتع لما أرسل الرسالة إلى قريش مع سارة قال أمام الرسول صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إن حاطبا قد نافق وفي رواية إنه منافق وكذلك لما دافع سعد بن عباد عن عبد الله بن أبي بن سلون قام إليه أسيد بن حضير وقال له إنك منافق تدافع عن المنافقين فإذا قال الإنسان هذه الكلمة غيرة على الدين من رجل يعلم أنه يعلم الحق ويصد عنه ويند وتكلم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أنت كافر لا شيء عليك أبدا لا شيء عليك أن يطلق عليه مثل هذه الكلمة وفي الجملة يعني الإنسان إذا قيمت عليه الحجة وأصر على الكفر هو كافر وغالبا الأصر أن العلماء مقام عليهم الحجة وإذلك العلماء الذين ينطقون بكلمة الكفر هم كفار العلماء الذين ينطقون بكلمة الكفر هم كفار لأن الفرق بين تكفير المعي وعدم تكفيره قامت الحجة عليه وبيان الحق له وهؤلاء يعلمون الحق والحجة مقامة عليهم لما عندهم من العلم فلا بأس في إطلاق الكفر على أمثال هؤلاء علم عنادهم وصدهم نعم يزيد بن معاوية من التابعين ولد في خلافة عثمان بن عفان وليس بصحابي وإنه من التابعين أبوه صحابي وهو معاوية عمه صحابي وهو يزيد بن أبي سفيان جده صحابي الذي هو أبو سفيان لكن يزيد في حد ذاته ليس بصحابي هو ملك من ملوك المسلمين له حسنات وله سيئات له أمور أصاب بها وله أمور أخطأ بها من أخطائه التي وقعت قضية حصار عبد الله بن الزبير في مكة ورمي المنجنيق على الكعبة في حصار عبد الله بن الزبير من أخطائه وقعت الحرة حيث استبيحت المدينة ثلاثة أيام ومن أخطائه ما وقع من مقتل الحسين رضي الله عنه حيث كان هذا في خلافته ولم يعاقب من تجروا على قتل الحسين رضي الله عنه وارضاه فهذه ثلاثة أمور عظيمة شنيعة وقعت في خلافة يزيد وهو لا شك مسؤول عنها ولكن أيضا في عهد يزيد غزية القسطنطينية وكان يحكم بشرع الله وكان الجهاد قائما فالرجل فيه خير وفيه شر له حسنات وله سيئات لكنه مسلم في الجملة وهو يعتبر أهل العلم من الحكام الظالمين من الحكام الظالمين الظلموا لكنه ليس بكافر نعم يعني عندما يقول الله تبارك وتعالى فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ويقول عن يعقوب عصام وبيضت عيناه من الحزن فهو كظيم قضية الحزن ليس ثمن كل إنسان يحزن النبي صلى الله عليه وسلم مات ولده إبراهيم قال إن العين تن وإن القلب لا يحزن فإذا قال النبي لأبي بكر لا تحزن إن الله معنا هل صار هذا دما لأبي بكر ونسينا قول الله تبارك وتعالى إن الله معنا ونسينا قول النبي صلى الله عليه وسلم ما ظنك في اثنين الله ثالثهما كل هذا نسي فقضية لا تحزن تطمين من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان خائفا على النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت فقال له لا تحزن إن الله معنا ما ظنك في اثنين الله ثالثهما نعم الأصل في الزواج إذا كانت مسلمة يعني ليس عندها شركيات وإنما عندها بدع أو معاصي أو ما شابه ذلك من الأمور العقد صحيح عقد الزواج صحيح طالما تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فالعقد صحيح ولكن لا أنصح به أبدا لماذا؟ لأنه قد تدعوه إلى مذهبها قد يقول لا أنا أقوى منها وأنا صامد على مذهبي طيب والأولاد أين سيذهبون؟ إلى المسجد أو إلى الحسينية؟ سيكون مع أخوالهم أو مع أعمامهم؟ ما يضمن الإنسان وكثير من هذه الزيجات باءت بالفشل كثير من هذه الزيجات باءت بالفشل أو أن يتحول أحدهما إما أن يتحول الشيعي فيصير سنين أو يتحول السن فيصير شيعيا فإذا ظلوا على ما هم عليه غالب هذه الزيجات تبوء بالفشل فإذا ظلوا على ما هم عليه غالب هذه الزيجات تبوء بالفشل فإذا ظلوا على ما هم عليه غالب هذه الزيجات تبوء بالفشل فإذا ظلوا على ما هم عليه غالب هذه الزيجات تبوء بالفشل فإذا ظلوا على ما هم عليه غالب هذه الزيجات تبوء بالفشل فإذا ظلوا على ما هم عليه غالب هذه الزيجات تبوء بالفشل فإذا ظلوا على ما هم عليه غالب هذه الزيجات تبوء بالفشل فإذا ظلوا على ما هم عليه غالب هذه الزيجات تبوء بالفشل