قصة إسلام خالد بن الوليد الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
27:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وإن شر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وقال للإنسان هذه الفرص فاتت وهذا معنى
الفرصة أنها تفوت فإذا فاتت لم تلحق بعد ذلك فإن جاءت فرصة ثانية وإلا قد ضيع نفسه هذا الإنسان وأنا أبتدئ حديثي بقصة مؤثرة في هذا الباب كلنا يعرف خالد بن الوليد رضي الله عنه تأخر
إسلامه كثيرا لأسباب كثيرة من أهم هذه الأسباب أنه سئل خالد بن الوليد لماذا تأخر إسلامك كل هذه المدة وأنت أنت يعني في عقلك وفهمك وحرصك وما شابه ذلك فقال كان يسوسنا رجال تزين أحلامهم
الجبال فلم يكن لنا رأي يعني كبار قريش يعني أبي بن خلف أمية بن خلف عقبة بن أبي معيط أبو جهل أبو لهب الوليد بن المغيرة وعتبة بن ربيع وشيبة بن ربيع وغيرهم هؤلاء كان هم الذين يسوسنا لم
يكن لنا رأي فلما مات هؤلاء وأكثرهم هلك في بدر فلما مات رجع الأمر إلينا فصرنا نحن الرؤساء صرنا نحن الذين نستشار فنظرنا في الأمر فعرفنا الحق فاتبعنا أخو خالد بن الوليد يقال له الوليد
بن الوليد لما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم عمرة الحديبية ومعلوم أن قريشا حاولت منعه فعقد النبي صلى الله عليه وسلم معهم صلح الحديبية وكان في آخر السنة السادسة من الهجرة وكان من
ضمن شروط هذا الصلح أن لا يعتمر النبي هذه السنة وأن يرجع إلى المدينة ويعتمر من السنة القادمة في الوقت نفسه وفعلا جاء النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة من السنة السابعة واعتمر
عمرة القضاء تسمى عمرة القضاء أي القضاء الذي تم بين النبي وقريش أي التحكيم أو الصلح الذي تم بينهم تسمى القضاء وتسمى عمرة القضية يعني القضية التي تمت بين النبي وبين قريش وقال بعض
العلم عمرة القضاء أي قضاء العمرة التي لم تتم مثل ما نقضي أيام الصيام أو نقضي الصلاة فكذلك هذه قضاء للعمرة التي لم تتم والصحيح الأول لأن العمرة الأولى تمت وحلق النبي صلى الله عليه
وسلم ونحر هديه صلوات ربه وسلم وكتبت لأصحابه بنيتهم وعزمهم على أداء هذه العمرة ولذلك عندما نقول كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم نقول اعتمر أربع مرات صلى الله عليه وسلم ونعد منها
عمرة الحديبية فشاهدوا الأمر أنه اتفقوا مع النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع وأن يعتمر من السنة القادمة وفعلا جاء النبي صلى الله عليه وسلم في السنة القادمة واعتمر عمرة القضاء لما
اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم كان من ضمن أصحابه الذين معه الوليد بن الوليد إلى أخيه خالد وكان أكثر أهل مكة قد خرجوا من مكة لماذا؟
يرون أن النبي صلى الله عليه وسلم سيعتمر رغما عنهم بناء على الصلح الذي تم بينهم ولا يريدون أن يروا النبي يطوف حول الكعب وهم لا يستطيعون أن يحركوا ساكنا فغضبا منهم وحنقا وحقدا وسمه
ما شئت خرجوا من مكة أكثرهم خرجوا من مكة لا يريدون أن يروا النبي وهو يعتمر ومن ضمن هؤلاء خالد بن الوليد يرون أن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابه يعتمرون فالوليد بن الوليد ذهب إلى
أخيه خالد ليزوره ويدعوه إلى الإسلام فقدر الله أنه لم يجده لم يكن موجودا فكتب له رسالة فكان من ضمن هذه الرسالة التي كتبها الوليد لأخيه خالد يا أخي قد فاتك مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم مواطن كثيرة نعم الله الذي لا إله إلا فاتته مواطن كثيرة فاتته سبع سنوات لم يصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم لم يجالس النبي صلى الله عليه وسلم لم يحضر بدرا لم يحضر أحدا لم يحضر
الخندق لم يحضر خيبر لم يحضر بيعة الرضوان التي بايع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه فيها لم يحضر قول الله تبارك وتعالى قد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة كل هذه المواطن
غابت عنه لم يحضر بناء المسجد النبوي غابت عنه مواطن كثيرة مع النبي صلى الله عليه وسلم يا أخي قد فاتتك مواطن كثيرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وانت أنت يعني أنت بعقلك وفهمك الحق
فإني قد ذكرتك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سألني عنك فقال أين خالد فقلت يأتي الله به فقال النبي صلى الله عليه وسلم لئن جاء خالد لنقدمنه على كثير من الناس والنبي يعرف من هو
خالد قال لنقدمنه على كثير من الناس ثم ترك الرسالة ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة القضاء لم يجلس في مكة إلا ثلاثة أيام ثم رجع صلوات ربي وسلامه عليه فقرأ خالد الرسالة
التي جاءته من أخيه وتوقف عندها طويلا ثم اتخذ قراره بأن يسلم وفعلا أسلم خالد بن الوليد نحن لا نختلف أبدا أن خالدا فاتته فرص فاتته مواطن كثيرة لا أقل من أنه فاته قول الله تبارك
وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا نعم فاته هذا الله يتكلم عن الفتح والفتح هو الحديبية كل هؤلاء الذين أسلموا بعد
الحديبية لم يدركوا فضل الذين أسلموا قبل الحديبية فالوليد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وعلي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وعمر بن الخطاب وأبو بكر وأبو عبيدة والأنصار
هلأ كلهم أسلموا من قبل الفتح وقاتلوا وأنفقوا فهؤلاء درجتهم عند الله تبارك وتعالى أعلى بكثير من الذين أسلموا من بعد وأنفقوا اختلفوا الوضع عند الله تبارك وتعالى ولكن الله ختمه بآية
عظيمة فقال سبحانه وتعالى وكلا وعد الله الحسنى سواء الذين أنفقوا من قبل الفتح أو الذين أنفقوا من بعد الفتح كلهم وعدهم الله تبارك وتعالى الحسنى أسلم خالد تابع النبي صلى الله عليه
وسلم وفى له النبي بمواعده قدمه على كثير من بل منذ أسلم خالد ولله النبي صلى الله عليه وسلم من المعارك أسلم قريبا من مؤتة شارك في مؤتة لما مات عبد الله زيد بن حارثة ثم مات جعفر بن
أبي طالب
ثم مات عبد الله ابن رواحة استلم القيادة خالد بعدها لم يؤمر أحد على خالد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم دائما يقدمه صلى الله عليه وسلم بل قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم ثم أخذ
الراية سيفه من سيوف الله وفي رواية سيف سله الله على المشركين فاتت خالدا فرص كثيرة ولكنه عوض حتى إننا اليوم نعرف خالدا أكثر من معرفتنا بأخيه الوليد بل الكثير من الناس لا يعرف من هو
الوليد بن الوليد ولكن خالد صار علما رضي الله عنه وأرضاه بماذا تدارك ما فاته وبذله من جهده ووقته وإيمانه وماله حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم ما شكي إليه صلى الله عليه وسلم ثلاثة
لم يدفع الزكاة قالوا لم يدفع الزكاة العباس ولا ابن أم جميل ولا خالد بن الوليد فقال أما العباس فعلي وإلي وأما ابن أم جميل فما يريد أن كان فقيرا فأغناه الله تبارك وتعالى وأما خالد
فإنكم تظلمون خالدا فإنه أوقف أدراعه وأسيافه في سبيل الله جعل وقته وماله وكل ما يملك وقفا لله تبارك وتعالى فاستطاع أن يدرك فالفرص إذن صحيح تفوت ولكن العاقل من يعوض هذه الفرص بفرص
أخرى تأتي نعم تفوتك فرص لكن تأتيك فرص أخرى والمغبون من فاتته الفرص وتأتيه الفرص وتفوت وتأتيه الفرص وتفوت حتى يموت هذا هو المغبون هذا هو الخاسر العاقل من الذي يستثمر الفرص فإذا
فاتته الفرص عوضاه يأتي بعدها من الفرص الأخرى هكذا المنطق هكذا العقل كم فاتنا من رمضانات من قيام أو صيام أو صدقة أو دعاء أو قراءة القرآن أو غير ذلك من الأمور الآن فرصة جاءتنا فرصة
ثانية فهل نعوض ما فاتنا أو نستمر في التفريق ونضيع ثم ننتظر رمضان الآخر ترى هل ندركه هو سيأتي لكن هل نحن سنكون موجودين أو لا يتذيرون من أخواننا ومن أصحابنا كانوا يعيشون بين أظهرنا
ويتمنى أن يدركوا رمضان فماتوا قبل أيام راح ما يستطيع الإنسان وما يدرك أنك إذا جاء رمضان القادم تكون على هذا الإيمان قد تكون أضعف قد يضعف إيماننا قد تأتينا ظروف تمنعنا قد نصاب بمرض
بعجز قد نموت يخوض الشيخ في بحر المناية ويرجع سالما والبحر طامي ويتلموت طفلا في مهود فيلقى حدفه وقبلا في طامي لا أحد يضمن شيئا الذي يستثمر وقته الحالي عندما يقول النبي صلى الله عليه
وسلم من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه يعطيك النبي
صلى الله عليه وسلم بفضل الله تبارك وتعالى هذه الفرص ولكن من الذي يستثمرها هنا المحك هنا مربط الفرص كما يقولون النبي صلى الله عليه وسلم أدرك رمضان واستثمره خير استثمار صوته وهو
قدوتنا صلى الله عليه وسلم كان يقوم صلى الله عليه وسلم الليلة بأربع لا تسأل الحسن هنا وطولهن تقول عائشة رضي الله عنها ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي ثلاثا صلى الله
عليه وسلم نعم ما كان يزيد على 11 ركعة في رمضان ولا في غيره ولكن العبرة قال أهل العلم إنما هي بالكيف لا بالكم المهم الكيف كيف نصلي كم نصلي كم نأخذ من الوقت كم نقرأ من القرآن كم
نتدبر من كلام ربنا تبارك وتعالى قد يصلي إنسان 11 ركعة كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم من 100 ركعة ودرهم سبق ألف درهم لكن القضية في الكيف كيف نصلي كيف نقوم كيف نقرأ كيف نتدبر
كيف نعيش مع القرآن كيف نعيش مع الصلاة هل نناجي ربنا أو نناجي أشغالنا ومشاغيلنا هذه هي القضية المهمة في هذه الأيام أن يتدارك الإنسان نفسه وأن يلحق بالركب وإلا إذا فات الركب سيكون
الإدراك صعبا كعب بن مالك كان يتمهل إذا جهزوا إذا خرجوا أخرجوا معهم ولو سبقوني هم عدد كبير أنا وحيد أدركهم بسرعة شوي شوي شوي حتى فاتوا فات انتهى لا يمكن تدارك لم يبقى إلا الندم
والحسرة والبكاء حتى تاب الله تبارك الله عليه ومن معه فلا يجوز الإنسان أبدا أن يغفل عن هذا الأمر وهو التسويف وبعدين وبعدين إلى متى سيأتي اليوم الذي لا يأتي بعده بعدين خلاص انتهى
بعدين الموت جاء الموت رب رجعون ما في رجعة من قام رمضان إيمانا أي تصديقا واحتسابا يحتسب الأجر عند الله تبارك الله لا يضيع سبحانه وتعالى نحتسب الأجر عند الله جل وعلا كان بعض السلف
يقول والله إني لأحتسب على الله نومتي كما أحتسب قومتي في كل عمل يحتسب الأجر وأنا أتكلم أحتسب الأجر وأنا أنام أحتسب الأجر وأنا أنظر أحتسب الأجر وأنا بين والدي أحتسب الأجر وأنا مع
زوجتي أحتسب الأجر وأنا مع أولادي أحتسب الأجر وأنا مع أصدقاء أحتسب الأجر في حياتي كلها أحتسب الأجر وإذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما الدنيا لأربعة نفر رجل
آتاه الله مالا وآتاه علما فهو ينفقه في مرضات الله تبارك الله قال فهو في أعلى الدرجات ماذا صنع علم ومال فأنفق ماله في مرضات الله تبارك الله فماذا كانت النتيجة في أعلى الدرجات عند
الله تبارك الله تعالوا إلى الآخر الثاني ورجل آتاه الله علما ولم يؤته مالا ولكن النية وهو يقول لئن آتاني الله مالا لأصنعنك ما صنع فلان مع أنه ما آتاه مالا ولا صنع مثل ما صنع فلان
ماذا كانت النتيجة قال فهما في الأجر سواء ما صنع شيئا بالنية أحتسب فالإنسان يحتسب صلاته يحتسب صيامه يحتسب قراءته يحتسب كل عمل صالح يحتسبه عند الله تبارك وتعالى والله تبارك وتعالى لا
يضيع أحدا جل وعلا من قام رمضان سواء قمت في بيتك وحدك أو قمت مع الإمام في مسجده أو قمت مع زوجتك أو مع أولادك أنت قمت رمضان رحمه الله تبارك وتعالى هي المقصودة في قول الله تبارك
وتعالى من قام رمضان فمن صلى التراويح فقد قام رمضان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام حتى ينصرف كتبت له قيام ليلة فهذا قيام رمضان إذا صليت هذه الصلاة على قصرها لا
تأخذ وقتك الشيء الكثير ولكن الله تبارك وتعالى أكثر سبحانه وتعالى تعطي القليل ويعطيك الكثير سبحانه وتعالى لأنه الكريم جل وعلا وقوم هذه الليلة فيكتب لك أجر قيام رمضان كله وأنت تقوم
ساعة في كل ليلة فقط ويعطيك الله قيام رمضان كله بساعة في كل ليلة وليس بالضرورة كما قلت أن تقومها في البيت ما في أي مانع أبدا في المسجد في البيت المهم لا تفوت ولا تكون هذه هي الفيصل
بينك وبين بقية الشهور إذا انتهى رمضان انتهى القيام أول ليلة من ليالي العيد ما في قيام ليلة هذا خطأ لأن القيام ليس مرتبطا برمضان وإذاك عائشة رضي الله عنها قالت ما كان يزيد رسول الله
صلى الله عليه وسلم على أحدى عشرة ركع لا في رمضان ولا في غيره كان يصلي أربعا لا تسأل حسنهن وطولهن وأربعا لا تسأل حسنهن وطولهن وثلاث في رمضان وغير رمضان لا يفرق صلى الله عليه وسلم
بين رمضان وغيره القيام ليس خاصا برمضان الخاص برمضان القيام جماعة في المسجد فقط أما أداء القيام وفي كل ليلة ليس خاصا برمضان بل هو في الشهر والسنة كلها نحن لم نتشرف برؤية النبي صلى
الله عليه وسلم شرف الله أصحابه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإذلك يقول فلان نال شرف الصحبة بس شرف الصحبة وإذاك يقول أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من التابعين بماذا قالوا
بشرف الصحبة بشرف الصحبة طيب إذا لم يسر الله تبارك وتعالى لنا أن نصحبه في هذه الدنيا فلا أقل من أن نصحبه في الآخرة صلى الله عليه وسلم وكيف تصحب النبي صلى الله عليه وسلم في الآخرة
وأنت مفرط في هذه الدنيا طاوس بن كيسان اليماني رحمه الله تبارك وتعالى وهم نعمة التابعين كان يقوم الليل ويصلي حتى يتعب فإذا تعبت رجله وثقل عليها جسمه كان يضرب فخذه بيده يصبرها يصبر
الفخذ تعبت يصبرها يضربها بيده ويقول أيظن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن يفوزوا به دوننا والله لنزاحمنهم عليه يقول أنا ما أدرك شرف الصحبة طاوس ما أدرك شرف الصحبة لم أولد لك لن
أفوت أن أكون صاحبا للنبي صلى الله عليه وسلم في الآخرة في الجنة والله لنزاحمنهم عليه ليس بالكلام بالفعال بالصلاة بالذكر بالقراءة بالجهاد بالأمر المعروف بالإيمان بالتقوى باليقين
بالإخلاص بالإخبات يقول أحد التابعين يقول والله ما فاقه أبو بكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بكثرة صلاة ولا بكثرة صيام ولكن بشيء وقر في قلبه إيمان ولذا قال أهل العلم أعمال
القلوب أعظم من أعمال البدن بل القلب هو الأصل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب فأعمال القلب أعظم
بكثير من أعمال البدن وفي كل خير هذا خير وهذا خير وهذا فيه أجر وهذا فيه أجر فعلينا حقيقة كما فاتنا من ما سبق من السنوات علينا أن نستثمر الآن ما نحن فيه أن تكون لنا ختمة على الأقل أو
ختمتان أو ثلاث في هذا الشهر الكريم كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤون القرآن كان عبد الله بن عمرو بن العاص يختم في كل ليلة حتى أنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال بلغني
أنك تختم القرآن في كل ليلة قال نعم يا رسول قال فلا تفعل فقرأه في شهر قال إني أستطيع أفضل من ذلك قال فقرأه في جمعة في أسبوع قال إني أستطيع أفضل من ذلك قال فقرأه في ثلاث ولن تفقه
فالقصد أن الإنسان يكثر من قراءة القرآن خاصة في هذا الشهر وإذاك بعض الأحلام استثنى رمضان من سائر الشهور قال رمضان لا بأس أن يختم القرآن أكثر مرة خاصة إذا كان ممن يعني أعطاه الله
تبارك شيئا من العلم بحيث أنه يفهم ما يقرأ من كتاب الله تبارك وتعالى فيكثر الإنسان من قراءة القرآن في هذا الشهر الكريم الإمام الشافعي كان في كل ليلة له ختمة من القرآن الكريم البخاري
أحمد في كل ليلة لهم ختمة من القرآن الكريم وكان البخاري إذا دخلت العشرة وآخر في كل ليلة ختمتان يختم القرآن الكريم اعتكف ليلة لله تبارك وتعالى اعتبر نفسك سافرت من هذه الدنيا كثير
مننا يسافرون يجلس شهرا يجلس خمسة عشر يوما عشرة أيام أسبوعا ثلاثة أيام يسافر يترك أهله يترك أعماله يفرغ نفسه للسفر فرغ نفسك للإعتكاف خذ إجازة من عملك ثلاثة أيام واعتكف تختم القرآن
والله تختم وتختم وتختم وأنت لا تشعر كم تأخذ الختمة عشر ساعات إذا جلست ثلاثة أيام كم مرة ستختم القرآن الكريم لا تنظر إلى الكم انظر إلى الكيف حاول تتدبر حاول كيف ليس المقصود الكم
ولكن المقصود أيضا هذا فيه أجر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والحسنة بعشرة أمثالها لا أقول ألف لا ميم حرف ألف حرف لا منحرف ميم حرف كم ستقرأ خاصة إذا يسر الله لك وكان اعتكافك في
العشر الأواخر أدركت تلك الليلة التي هي خير من ألف شهر الله أكبر ليلة خير من ألف شهر قال أهل العلم قريب من ثمانين سنة نحن عندما نذهب إلى مكة الإنسان يفرح هناك يقول الله الصلاة بمئة
ألف صلاة مئة ألف صلاة وصلي يومين مليون صلاة فيفرح الإنسان يصلي كذا يوم في مكة ويرجع كأنه يعني رجع غير غير النفسية التي ذهب بها طيب أنت هذه ليلة عن ثمانين سنة ليلة واحدة وعليه
بالخير والصلاح والفلاح عند الله تبارك وتعالى فالقصد أننا علينا أن نحرص على قيام هذه الليالي قيام ليلة رمضان وبقدر ما نستطيع أن يكون قيامنا على ما يحب ربنا ويرضى لا نتململ لا نتضايق
نفرح بهذا القيام إن أطال الإمام القراءة لا تقول له قصر خفف كذا تعب تجلس الحمد لله ويجوز أن تجلس صلي وانت جالس دون سبب هذه نافلة والنافلة تجلس في الصلاة جالسا وأنت يعني بدون عذر لكن
الأجر على النصف الأجر على النصف صلي قائما تأخذ الأجر كامل صلي جالسا بدون عذر تأخذ نصف الأجر لكن في النهاية لك أجر عند الله تبارك وتعالى فرس الله تبارك وتعالى وإياكم على صيامه
وقيامه وقراءة القرآن فيه وتدبره وفهمه والعمل بمحكمه والإيمان بمتشابهه والله أعلى وأعلم الله وسلم وبارك على نبينا محمد