استشهاد الإمام الحسين لـ الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين اللهم زدنا علمه وانفعنا بما علمتنا برحمتك يا رحم الراحمين نرحب بكم أخواني بهذا الأسبوع الثقافي الذي نضمه شباب الدسمة بالتعاون مع المراقبة الثقافية في محافظة العاصمة والذي يتناول عن الصدر الأول كشخصيات والمسلم يحتاج أن يعرف الصدر الأول للصحابة رضي الله عنهم وما جرى في سيرتهم والأصل عند أهل السنة والجماعة عدم الخوض فيما جرى بين الصحابة هذا هو معتقد أهل السنة والجماعة ولكن قد يضطر المرء إلى أن يبين الصورة وما جرى بشيء ثابت انحرفت وتحدثت بهذه الحوادث وخاصة كمقتل الحسين رضي الله عنه بأشياء فيها من الكذب والروايات التي لم تثبت وقد ذكر العلماء منهم ابن تيمية رحمه الله أن جل ما ذكره أما جرى بين الصحابة من الإنساءة أو الانتقاص للصحابة جل هذه الروايات لم يثبت بل كذب لذلك ينبغي على المسلم أن يعرف هذه الفترة والحقبة من التاريخ ويعرف الصحيح منها حتى لا يقوض بها الجهال والمبتدعة والفرق الظالة ولا شك أن من نعم الله علينا أن يعني يسر لنا أخونا أبو محمد عثمان الشيخ عثمان الخميس مكنه الله سبحانه وتعالى من فضله من العلم الذي يفيد الأمة ونحن إن شاء الله يعني نجد بطرحه لهذه القضايا من التثبت في نقل الأخبار ونحن نعرف فيما جرى بين الصدر الأول من أحداث وعلى رأسها مقتل الحسين رضي الله عنه فليتفضل مشكورا بما لديه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلله فلن تجد له وليا مرشدا وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وإن شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار إخواني إنه حديث ذو شجون نبدأ حديثنا بسنة وسبعين وخمسمائة من الميلاد على المشهور حيث ولد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في مكة ولد يتم الأبي ربته أمه واعتنت به ولكنها ماتت وهو في السادسة من عمره واعتنى به جده عبد المطلب ومات عبد المطلب ثم كفله بعد ذلك عمه أبو طالب واعتنى بتربيته حتى بلغ أشده صلوات ربي وسلامه عليه وصار بعد ذلك يعتمد على نفسه ثم تزوج خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وفي الأربعين من عمره جاءه الخير وجاءه النور وجاءته البعثة حيث إن الله تبارك وتعالى أرسله هاديا ومبشرا ونذيرا أرسله ربنا صلوات ربي وسلامه عليه وجعل رسالته إلى الإنس والجن إلى الأسود والأحمر إلى الذكور والإنى إلى أن تقوم الساعة واختار الله له أناسا نصروه وآمنوا به وعزروه وآزروه واستمر على هذه الدعوة ثلاث عشرة سنة في مكة ثم أمره الله جل وعلا أن يهاجر إلى المدينة فهاجر فآواه أهل المدينة الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم وكان بهم خصاصة فعاش صلوات ربي وسلامه عليه بين فئتين عظيمتين بين المهاجرين والأنصار يتقلب صلوات ربي وسلامه عليه بين أيديهم يحبونه أكثر مما يحبون أنفسهم ويفدونه بأنفسهم وأهليهم وأموالهم وكل شيء صلوات ربي وسلامه عليه وظل على ذلك عشر سنين صلوات ربي وسلامه عليه ورب جيلا يتغنى به الناس إلى يومنا هذا جيل آمن بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وصدقه وجاهد في سبيل الله حق جهاده تعلموا العلم وعلموه تعلموا الأخلاق وتخلقوا بها ونشروا دين الله تبارك وتعالى وقدر الله تبارك وتعالى بعد أن تم الأمر في قوله جل وعلا اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا بعد أن تم الأمر كله قدر الله تبارك وتعالى أن يتوفى نبيه محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن أدى الأمانة وبلغ الرسالة توفي نبينا محمد صلوات ربي وسلامه عليه في السنة الحادية عشرة من الهجرة وحاب بعده حبيبه وخليله أبا بكر الصديق واستمرت خلافة أي بكر الصديق لمدة سنتين وأشهر وشعر الناس بالأمان والطمأنينة في تلك الأيام واستقرت أمورهم تماما ثم جاءت خلافة عمر والمهاجرون والأنصار يحب بعضهم بعضا والمسلمون يحب بعضهم بعضا متآخون متوادون متحابون في الله تبارك وتعالى واستمرت الأمور كذلك حتى توفي عمر بطعنة غدر من مجوسي خبيث يقال له أبو لولوة واستقرت البيعة بعد ذلك لعثمانة ابن عفان فأخذ الخلافة بعد عمر ببيعة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم له بيعة لعثمانة ابن عفان رضي الله عنه سنة 23 بعد مقتل عمر واستمرت خلافته 12 سنة وكانت هذه السنوات ربيعا بالنسبة للمسلمين حيث الأمان والاطمئنان والجهاد والفتوحات والاستقرار وكانت من أجمل السنوات التي مرت على المسلمين بل على العالم كله بعد سنوات رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه وخلفائه أو خليفته أبي بكر وعمر عاش الناس في رخاء واطمئنان وأمان ورغد من العيش وراحة ومحبة ومودة حتى تسلط جماعة من الغوغاء جاءوا من خارج المدينة ومن خارج مكة بل من خارج الجزيرة جاء غوغاء من البصرة والكوفة ومصر فجاءوا حيث لم يعجبهم استقرار أمر الإسلام والمسلمين والطمأنين والرغد والراحة التي يعيشونها لبسا عليهم عن طريق جماعة خبيثة ترأسها رجل خبيث أصله يهودي يقال له عبد الله بن سبأ فأشاعوا الإشاعات وقلبوا الأمور ونشروا بين الناس الأكاذيب حتى صدق البعض تلك الأقاويل فخرجت جماعة من الكوفة وأخرى من البصرة وثالثة من مصر فجاءوا يريدون الحج أو يظهرون أنهم يريدون الحج وفي حقيقة الأمر أنهم يريدون الإفسادة في الدين والإفسادة في البلاد والإفسادة بين العباد وجاءت مجموعة قوامها ستة آلاف رجل مسلح ظاهر أمره أنه يريد الحج وحقيقة أمره أنه يريد الإفساد حاصروا بيت عثمانة رضي الله عنه وطالبوه بالاعتزال فأبى واستشار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلم يشر عليه أحد بالاعتزال بل كلهم منعوه من ذلك حتى قال له عبد الله بن عمر ماذا يزيدون على قتلك قال لا شيء قال فهل يملكون لك جنة أو نارا قال لا قال فلا أرى أن تطيعهم في هذا وظل عثمان محاصرا رضي الله عنه حتى غدروا به بعد ذلك ودخلوا بيته وقتلوه شهيدا رضي الله عنه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو على أحد أثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان وكان على أحد في ذلك اليوم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبكر وعمر وعثمان قتل عثمان غدرا على يد هذه الطغمة الفاسدة ثم بعد ذلك تولى الأمر علي بن أبي طالب رضي الله عنه ببيعة المسلمين له وفي تلك الفترة شعر كثير من المسلمين بالظلم والضيء إذ كيف يدخل هؤلاء الغوغاء ويقتلون أمير المؤمنين وجيوش المسلمين تفتح بلاد الشام ومصر وفارس وبلغت أقاص البلاد في أفريقيا وغيرها كيف يتجرأ أمثال هؤلاء السفلة على قتل خليفة المسلمين على حين غره حيث إن عدد المسلمين الذين كانوا في المدينة قليلا إن عدد المسلمين في المدينة كان قليلا مقارنة بأولئك القوم وزد على ذلك أن عثمان رضي الله عنه والذي أباه حيث إنه طالبه الكثيرون أن يقاتلوا في سبيل الله الأنصار في الباب يقولون إن شئت كنا أنصار الله مرتين أي كما كنا أنصار الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نكون أنصار الله معك فقال لا بل يلزم كل واحد منكم بيته لما لي عليه من طاعة وهذا يظهر لنا شجاعة ورقي بالنسبة لعثمان رضي الله عنه تمت البيعة لعلي وكان المسلمون يشعرون كما قلت بالضيء كيف يجرؤ هؤلاء على مثل هذا الفعل فخرج طلحة والزبير إلى مكة واجتمع مع جماعة من المسلمين حيث إن أولئك القوم ما زالوا في المدينة فاجتمعوا في مكة ثم قرروا أن ينتقموا من قتلة عثمان فخرج جمهور من المسلمين من مكة إلى البصرة حيث فيه جماعة من الذين قتلوا عثمان رضي الله عنه حيث انتهوا من المدينة فانتقلوا إلى البصرة وكان خروجهم هذا أعني من مكة إلى البصرة كان عليه مأخذ وأنهم لم يستأذنوا من علي وما ظنوا أن علي سيعارض ذلك ولن يعارض علي رضي الله عنه ولكن رأى أن الأمر فيه شيء من الفوضى حيث إنه تمت له البيعة وينبغي أن يرجع الناس إليه ولكن إذا حضر القدر عمي البصر وكان الأمر وقال علي رضي الله عنه كيف خرجوا بهذه الطريقة وصارت بينهم وبين أهل البصرة معركة صغيرة يقال لها الجمل الأولى أو الصغرى وانتصروا على أهل البصرة ولما سمع علي رضي الله بذلك خرج من المدينة إلى الكوفة وقدر الله أن تكون معركة الجمل بين علي وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان الحق مع علي رضي الله عنه لأنه هو الإمام المبايع رضي الله عنه ولكن قدر الله هذا الأمر ولم يكن أحد منهم يريد أن يقاتل الآخر أبداً بل إن طلحة والزبير لم يشارك في هذه المعركة أصلاً وقتل غدراً وعلي رضي الله ما كان يريد أن يقاتل طلحة والزبير بل إن علي رضي الله عنه لما رأى طلحة قتيلاً بكى رضي الله عنه وقال ليتني ميت قبل هذا بعشرين سنة ولم أرى هذا المنظر كان علي وطلحة والزبير يقاتلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصارت الأيام وصار القتال بين علي وطلحة والزبير بكى علي ومات طلحة ومات الزبير رضي الله عنهم أجمعين وراحت الأيام وصار بعد ذلك قتال بين علي ومعاوية في صفين أيضاً بسبب الخلافات التي دبت من مقتل عثمان حتى غدر أهل العراق بعلي وقتلوه رضي الله عنه قبحهم الله عبد الرحمن بن ملجم المرادي وبكر البرك التميمي ومحمد بن بكر التميمي اجتمع هؤلاء الثلاثة الخبثاء هؤلاء الثلاثة الخبثاء انظروا ماذا قالوا قالوا نريح المسلمين من ثلاثة من؟ قالوا من علي ومعاوية وعمر بن الأص تصوروا كيف وصل الجهل يتقربون إلى الله بقتل أوليائه سبحانه وتعالى فقال عبد الرحمن بن ملجم أنا لعلي وقال البرك أنا لعمر وقال محمد بن بكر أنا لمعاوية وقدر الله تبارك وتعالى أن غدر عبد الرحمن بن ملجم بعلي وهو خارج لصلاة الفجر فطعنه بخنجر مسموم وطعن محمد بن بكر معاوية لكنه قدر الله أنه لم يمت وطعن البرك التميمي رجلاً يظنه عمر بن العاص ولم يكن عمر بن العاص وقتله استشهد علي رضي الله عنه وبقي عمر بن العاص وبقي معاوية وتمت البيعة بعد استشهاد علي للحسن بن علي رضي الله عنه ثم جمع الله كلمة المسلمين لما تنازل الحسن بن علي لمعاوية في عام سمي بعام الجماعة وقد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على صنيع الحسن بقوله إن ابني هذا سيد نفئتين عظيمتين من المسلمين وكان كذلك عادت الأمور مرة ثانية إلى الاستقرار عشرين سنة مدة خلافة معاوية استقرت الأمور وهدأت وعاد المسلمون إلى مجدهم وصاروا ينتشرون في البلاد يدعون إلى الله يفتحون البلاد يجاهلون في سبيل الله عاد الأمن عاد الإطمئنان عاد الاستقرار إلى بلاد المسلمين حتى جاءت سنة ستين من الهجرة وفي سنة ستين لما شعر معاوية رضي الله عنه بقرب وفاته رأى أن يجعل الأمر في ولده يزيد وأن يكون يزيد خليفة بعده عارض هذا جماهير الصحابة ورفضوا ذلك وقالوا لمعاوية لا تفعل ذلك لماذا؟ لأن في قريش من هو خير من يزيد كأمثال عبد الله بن العباس وعبد الله بن عمر والحسين بن علي ومحمد بن الحنفية وعبد الله بن عمر بن العاص وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وغيرهم أفضل من يزيد فلماذا يولى يزيد؟ ثم كذلك لا تجعلها من أب لبن فتكون بعد ذلك سنة كلما مات رجل ولا ولده من بعده ولذلك قال عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق لمعاوية وفعل ذلك وفعلا تمت البيعة ليزيد فلما رأوا أن الأمر تم وعارضوا ولم يستجب لهم رأوا أنهم يبايعونه حتى تستقر الأمور ولا تكون فوضى ورفض أن يبايع أثنان الحسين بن علي وعبد الله بن عمر بن الزبير قال لا نبايع لا نبايع باعتم أنتم تمت البيعة صار خليفة للمسلمين لكن نحن لا نبايع فقال لا نبايع فطلبت منهم البيعة قال لا نبايع لا نريد أن نبايع فقام أمير المدينة وألزمهما بالبيعة لا بد أن تبايع عند ذلك خرج ليلا مستخفيين من المدينة إلى مكة هربا من ألزامهما بالبيعة وهدأت الأمور وحاكم مكة كان أعقل من حاكم المدينة وتركهما وما أراد في ذلك الوقت أهل العراق أهل الكوفة بالذات الذين تولى أو سكنها علي رضي الله عنه ثم سكنها الحسن مع الحسين ستة أشهر بعد علي حتى تنازل الحسن بالخلافة لمعاوية رجع إلى المدينة هو والحسين رجع إلى المدينة واستقر في المدينة طوال خلافة معاوية وفي ذلك أهل الكوفة بالذات قالوا أو بلغهم أن الحسين لم يبايعه فقالوا إذن نحن نبايع الحسين يريدون أن يشعلوها من جديد أن يعيدوا الفوضى من جديد وفعلا أرسلوا إلى الحسين رسائل كثيرة أدرت بخمسمائة كتاب أرسلت للحسين كلها تقول تعال نبايعك وليث في أعناقنا بيعه ليزيد تعال نبايعك أنت فلما تكاثرت الكتب على الحسين رضي الله عنه أرسل ابن عمه مسلم ابن عقيل ابن أبي طالب قال اذهب وتثبت من الأمر فإني أخشى أن تكون هناك أمور غير ظاهرة فذهب مسلم بن عقيل إلى الكوفة فوجد أن الناس فعلا يريدون الحسين ألف رجل كلهم قالوا نبايعه للحسين عن طريقك فأرسل مسلم بن عقيل إلى الحسين لقد بايعك ثمانية عشر ألف تعال تمت الأمور استقرت الأمور تعال أخذ الحكم في الكوفة ومن ثم في العراق فخرج الحسين رضي الله عنه أرضا متى خرج خرج الحسين انظروا إلى القدر خرج الحسين يوم التروية من مكة الناس تأتي إلى مكة في مثل هذا اليوم للحج الحسين خرج في هذا اليوم من مكة يريد العراق حتى قال له بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حج هذه السنة بقي يوما على الحج حج هذه السنة ثم انظر أمرك قال لا إنه قدر لي أن أخرج الآن فخرج من مكة يريد الكوفة حاول بعض الصحابة أن يمنعه منهم عبد الله بن العباس وكان قد عميه عبد الله بن العباس فقال الحسين والله لولا أن يشمت الناس بي وبك لشبثت يدي في شعرك حتى لا تخرج قال إني خارج قال له عبد الله بن الزبير يا حسين تذهب إلى أناس قتلوا أباك وطعنوا أخاك والله لا ينالك منهم إلا الغدر قال إني خارج كلمه أبو سعيد الخدري وحاول أن يمنعه قال إني ذاهب وانطلق رضي الله عنه وبعد مسيرة ثلاثة أيام لحق به عبد الله بن عمر وقال له إلى أين يا حسين قال إلى الكوفة قال وماذا تريد من الكوفة فأخرج له الكتب قال هذه كتبهم جاءتني يبايعونني بالأمر قال إن الله خير نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بين الدنيا وزهرتها وبين ما عند الله فاختار ما عند الله وأنت بضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا تنالها فدعها ودع أهل الكوفة أهل الغدر والخيانة فقال الحسين إني ذاهب فقال له عبد الله بن عمر ودعتك الله من قتيل الحسين رضي الله عنه في تلك الفترة انتشر الخبر في الكوفة أن الحسين سيقدم وأن الناس قد بايعوه بالخلافة وبدأ الناس يتكلمون في هذا انتشر الكلام بين الناس تصوروا أنتم ثمانية عشر ألف بايعوا الكلام يخرج السر إذا خرج عن اثنين فضح فانتشر حتى وصل إلى أمير الكوفة وكان أمير الكوفة ذلك الوقت النعمان بن بشير رضي الله عنهما فجعل لا يلتفت يخبره الناس الناس يبايعون للحسين لا يهتم حتى خرج بعضهم إلى يزيد في الشام وقال في الكوفة النار تغلي والأمير لا يحرك ساخنا ونخشى أن تكون فتنة ونخشى أن يكون قتال وعين مكانه عبيد الله بن زياد عينه مكانه عبيد الله بن زياد كان في البصرة أول ما دخل الكوفة دخل ملثما فظن بعض الناس أنه الحسين فصاروا يسلمون عليه أهلا يا ابن بنت رسول الله فعرف عبيد الله أن الأمر جد فدخل الكوفة وأرسل جواسيسه حتى عرف أين يدبر الأمر فقال له هان بن عروة فأرسل إليه فقال له أين مسلم بن عقيل قال لا أعلم ومسلم بن عقيل في بيته في بيت هان بن عروة قال أين مسلم بن عقيل قال لا أعلم فأخرج بعض الجواسيس الذين دخلوا بيته وجدوا مسلم بن عقيل عنده فقال هل تعرف هؤلاء قال نعم قال أين مسلم بن عقيل قال والله لو كان تحت قدمي ما رفعتها أي لن أخونه ولن أغدر به وهذا خلق فأمر به فألقيه في السجن فلما سمع مسلم بن عقيل ذلك أمر الذين بايعوه أن يخرجوا الآن بانتفاضة وأن ينقلبوا على الأمير فخرجوا مع مسلم بن عقيل أربعة آلاف وحاصروا قصرة عبيد الله بن زياد في الظهيرة وبعد فترة ما جاء العصر إلا الأربعة آلاف صاروا ثلاثين رجلاً دخل المغرب وإذا مسلم بن عقيل لوحده غدر غدروا بمسلم بن عقيل هرب ثم أمسك به وقتل رضي الله عنه الحسين في الطريق أرسل جيشاً ليستقبل الحسين وهذا الجيش بقيادة الحر بن يزيد الرياحي التميمي فخرج الحر بن يزيد والتقى مع الحسين في مكان اسمه القادسية كانت فيها معركة القادسية زمن عمر والآن هي معروفة في العراق اسمها القادسية فالتقى معه في القادسية والحسين قد خرج بأهله يعني الحسين ما ذهب ما خرج ليقاتل خرج ليستلم الأمر لأنه قالوا تم الأمر لك تعال استلم فجاء ليستلم الأمر ففوجئ رضي الله عنه أن الأمر اختلف وأن الغدر ما زال في أولئك القوم الذين غدروا بأبيه وغدروا بأخيه وغدروا بمسلم والآن سيغدرون بالحسين رضي الله عنه وصل الحسين إلى القادسية وإذا الحر بن يزيد قابله قال أين تريد يا أبا عبد الله أو يا حسين قال أريد الكوفة وهذه كتب الناس باعتني ذهب لي أستلم الأمر قال غدروا بك وقتل مسلم وانتهى الأمر قال كيف وهذه الكتب قال غدر الناس غدروا بك ارجع فأراد أن يرجع رضي الله عنه ولكن أولاد مسلم بن عقيل قالوا كيف نرجع ولا نأخذ الثأر لأبينا كيف نرجع يقول لعمهم الحسين كيف نرجع قالهم الحسين لا تريدون الرجوع قال لا نريد الرجوع قال نقدم إذن ولا نرجع وكان شجاعا مقداما رضي الله عنه قال لن أرجع فقال له الحر بن يزيد ارجع فإني أخاف أن يبتلي الله بدمك لا أريد أن أبتلي بدمك ارجع قال الحسين لن أرجع ومشى في اتجاه الكوفة فمشى معه الحر بن يزيد يقول لن تدخل الكوفة اذهب حيث شئت أنا سأسيرك لكن لن تذهب إلى الكوفة لماذا لا تذهب إلى يزيد في الشام يقول له الحر بن يزيد قال الحسين دعني وشأني قال ثكلتك أمك ثكلتك أمك فقال له الحر بن يزيد وكان أيضا من شجعان العرب قال له لو قالها غيرك لانتقمت منه ومن أمه ولكن ماذا أقول لك وأمك سيدة نساء العالمين ما استطيع أن أرد عليك لكن لن تقدم إلى الكوفة لن تقدم إلى الكوفة وذكروا أن يزيد بن معاوية لما بلغه أن أهل الكوفة بايعوا الحسين يخرج إلى الكوفة أرسل أبياتا من الشعر إلى عبد الله بن العباس يزيد كان شاعرا أرسل أبياتا من الشعر إلى عبد الله بن عباس يطلب منه أن يمنع الحسين من الخروج ماذا يقول يزيد بن معاوية يقول لابن عباس يا أيها الراكب العادي مطيته يعني أرسل هذه الأبيات للحسين أنها يوجهها للحسين يا أيها الراكب العادي مطيته على غدافرة في سيرها فحم أبلغ قريشا على نأي المزار بها بيني وبين حسين الله والرحم وموقف بفناء البيت أنشده عهد الإله وما توفى به الذمم عنيتم قومكم فخرا بأمكم أم لعمري حصان برة كرم هي التي لا يداني فضلها أحد بنت الرسول وخير النار وفضلها لكم فضل وغيركم من قومكم لهم من فضلها قسموا إني لأعلم أو ظن كعالمه والظن يصدق أحيانا فينتظموا أن سوف يترككم ما تدعون بها قتلى تهاداكم العقبان والرخم يا قومنا لا تشبوا الحرب إذ مسكت ومسكوا بحبال السلم واعتصموا قد جرب الحرب من قد كان قبلكم من القرون وقد بادت به الأمم فأنصفوا قومكم لا تهلكوا برحا فربذي برح زلت به القدم أبيات يرسلها يزيد إلى الحسين رضي الله عنه يقول له لا تقاتل لا تخرج بيني وبينك رحم والرحم التي بين يزيد والحسين هي أنهما من عبد مناف فالحسين هو ابن علي ابن عبد المطلب ابن هاشم ويزيد هو ابن معاوية ابن أبي سفيان ابن حرب ابن أمية ابن عبد شمس وعبد شمس وهاشم توأم أخوان توأم فيقول بيني وبينك رحم أنت ابن عمي فلا تقطع الرحم التي بيني وبينك ثم أن زوجة يزيد هي فاطمة بنت عبد الله ابن جعفر ابن أبي طالب زوجة يزيد فيقول لا تقطع الرحم التي بيني وبينك وعمة يزيد هي أم حبيبة بنت أبي سفيان أم المؤمنين قالت الحسين يقول لا تقطع الرحم التي بيني وبينك ساير الحسين رضي الله عنه الحر ابن يزيد حتى وصلوا إلى مكان يقاله كربلاء فقال الحسين ما هذه الأرض قالوا هذه كربلاء فقال الحسين كرب وبلاء كرب وبلاء رحمه الله تبارك وتعالى ورضيه عنه وقف الحسين في كربلاء وصل بقية الجيش الذي أرسله عبيد الله بن جاد أربعة آلاف أخرى غير الألف وكان الذين مع الحسين ثلاثة وسبعون تصوروا ثلاثة وسبعون مقابل خمسة آلاف لا مقارنة فلما توقف الحسين في كربلاء وهو يريد الكوفة قالوا لن تدخل الكوفة عندها قال له عمر بن سعد وهو قائد الجيش المساند الذي جاء بعد الألف لهم أربعة آلاف قال له يا حسين انتهى الأمر لا تقدم إلى الكوفة تقدم على ماذا انتهى الأمر فقال الحسين إذن والله أخيركم بين ثلاثة أمور قال وما هي قال الآن اتركني أرجع خلص أرجع من حيث أتي إلى المدينة أو إلى مكة قال والثانية قال الثانية أذهب إلى أي ثغر من ثغور المسلمين أجاهد في سبيل الله وينتهي الأمر قال والثالثة قال أذهب إلى يزيد في الشم فقال له عمر بن سعد هل لا قلت هذا قبل لأن هذا قبل كنا نعرض عليك هذا الأمر الآن قال نعم الآن أعرض عليكم ذلك فقال الحر أو قال عمر بن سعد طيب أرسل أنت إلى يزيد وأرسل أنا إلى عبيد الله بن زياد ننظر ماذا تكون النتيجة وفعلا أرسل عمر بن سعد إلى عبيد الله بن زياد ولم يرسل الحسين إلى يزيد قال إلى عبيد الله بن زياد قال يختار هو أيها شاء هو يختار المهم لا يدخل الكوفة وقدر الله وهذه يعني ميزة والميزة لا يزم تكون دائما جيدة الحين الميزة سيئة مما يتميز به هذه ميزة بطانة السوء وكان عند عبيد الله بن زياد في تلك الفترة أو تلك اللحظة رجل يقال له شمر امن ذي الجوشن فقال له سبحان الله أمرك عجيب يقول ماذا قال هو يشترط عليك وأنت قال فماذا ترى أنت قال أرى أن تأتي به أسيرا ثم أنت تسيره إلى حيث شئت إلى ثغر إلى المدينة إلى مكة إلى يزيد لا يشترط عليك قال نعم الرأي صدقت هذا الرأي فأرسل إلى عبيد الله إلى سعد إلى عمر بن سعد جئ به أسيرا ثم أنظر وأنا في أمره قال عمر بن سعد لا والله لا أفعل وقال شمر إن لم تفعل فأنت معزول وقال لا والله لا أهنيك بها صارت بينهم فطلب من الحسين يستأثر لعبيد الله بن زياد قال حسين أنا ابن بنت رسول الله أستأثر لكم كيف يكون هذا لا يمكن لا يمكن أن تأثروني وأنا ابن بنت رسول الله أنا مسلم وابن بنت الرسول وأنتم تأثرونني ما يصلح هذا أبدا قالوا فماذا قال دعوني أرجع خلص ثم صار يكلم مجموعة في الجيش يعرفهم فلان أنت أرسلت لي رسالة أنك بايعتني فلان أنت أرسلت لي رسالة يكلمهم وكلهم يقولون قد تغير الأمر قد تغير الأمر غدروا غدروا بالحسين وكانوا من شيعة علي رضي الله عنه وأظهروا أنهم من شيعة الحسين وهم غدرة فجرة غدروا بالحسين رضي الله عنه وأرضاه وأما ما يشاع أن الحسين رضي الله عنه خرج ليموت أو أن خروجه ليظهر للناس فسادة يزيد هذا كله من الكذب بل إن الحسين رضي الله عنه خرج ليستلم الأمر ليستلم الخلافته ولما علم الغدر أراد أن يرجع وقد ذكر هذا في كتب أهل السنة وفي كتب الشيعة أما في كتب أهل السنة ذكرته لكم الآن وخيرهم بين ثلاث وهذه أيضا مذكورة في كتب الشيعة أنه قال قال الحسين لرجل منهم فإن كنتم على خلاف ما أتتني به كتبكم بيعه وخلافه وانتهى الأمر إن كنتم على خلاف ذلك وقدمت به علي رسلكم فإني أرجع إلى الموضع الذي أتيت منه إذن الحسين أراد أن يرجع رضي الله عنه ولكنه أبى أن يكون أسيرا أبى أن يؤسر رضي الله عنه شب القتال وقتل الحسين رضي الله عنه غدرا وقتل معه جماعة من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم منهم من أبناء علي ابن أبي طالب جعفر ابن علي ابن أبي طالب والعباس ابن علي ابن أبي طالب وأبو بكر ابن علي ابن أبي طالب ومحمد ابن علي ابن أبي طالب غير محمد بن الحنفية وعثمان ابن علي ابن أبي طالب خمسة من إخوة الحسين قتلوا معه وعلي كان له تسعة وثلاثين ولد تسعة عشر ذكر وتسعة وعشرين أنثى ومن أبناء الحسن قتل عبد الله بن الحسن والقاسم بن الحسن وأبو بكر بن الحسن ومن أبناء عقيل ابن أبي طالب إخوة مسلم جعفر وعبد الله وعبد الرحمن ومن أبناء مسلم عبد الله وعقيل ومن أولاد عبد الله بن جعفر عون ومحمد مع الحسين رضي الله عنه عبد الله وعلي بن الحسين وهذا يقال له علي الأكبر وبقي علي الأصغر علي بن الحسين الآخر لم يقتل في هذه المعركة وكان مريضا وهو الذي يقال له زين العابدين رضي الله عنه وأرضاه قتل هؤلاء مع الحسين رضي الله عنه وأرضاه ورضي عنهم أجمعين ولكن من الذي قتل الحسين هل قتله أهل الشام أم أهل العراق إن الجيش الذي خرج لقتال الحسين جيش الكوفة جيش العراق جيش الذين جاءت الحسين كتبهم يدعونه للبيعة وهناك اعترافات كثيرة جدا أن قتلة الحسين هم الشيعة رضي الله عنه وقبل أن نذكر ذلك أذكر لكم بعض كلام آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم علي بن أبي طالب يذكر رأيه في أهل الكوفة الذين عاش معهم قريبا من أربع سنوات رضي الله عنه حتى قتل هناك يقول علي بن أبي طالب عن أهل الكوفة كلما جمعت من جانب تفرقت من آخر وهذا في نهج البلاغة في الجزء الأول صفحة 89 و100 وأما علي بن الحسين الذي حضر مقتل أبيه علي بن الحسين كان موجودا في الطف حيث قتل الحسين بن علي رضي الله عنه وقتل أعمامه وإخوانه وأبناء عمه رضي الله عنه وأرضاه ماذا قال علي بن الحسين زين العابدين رضي الله عنه لما دخل الكوفة بعد هذه الجريمة قال علي بن الحسين لأهل الكوفة يا أيها الناس نشدتكم بالله هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتمه وأعطيتموه العهد والميثاق والبيعة وقاتلتموه وخذلتموه فتبا لكم ولما قدمت لكم أنفسكم وسوءة لرأيكم أية عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول لكم قتلتم عترتي وانتهكتم حرمتي فلستم من أمتي وهذا ذكره الطبرسي في كتاب الاحتجاج من جلسة الثاني صفحة 32 و30 ومر علي بن الحسين زين العابدين رضي الله عنه على قوم يبكون وينوحون على الحسين وأهله فقال علي بن الحسين وينوحون وتبكون من أجلنا فمن الذي قتلنا أنتم تقتلتمونا والآن تنوحون وتبكون وهذا في كتاب الملهوف صفحة 86 أم كلثوم بنت علي أخت الحسين ماذا تقول تقول يا أهل الكوفة سوءة لكم ما لكم خذلتم حسينا وقتلتموه وهذا في نفس الملهوف المهموم صفحة 63 زينب أخت الحسين بنت علي بن أبي طالب أطلت برأسها من المحمل فقالت لأهل الكوفة وهم يبكون نساء تبكي رجال تنوح فقال لهم أو قالت لهم زينب بنت علي أخت الحسين صح يا أهل الكوفة تقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم فالحاكم بيننا وبينكم الله يوم فصل القضاء نفس المهموم صفحة 65 و300 هل سمعتم ذكرا لشامي أو لجيش الشام إنهم كلهم من أهل العراق وأهل العراق أهل الكوفة هم شيعة علي رضي الله عنه كما يقول مرتضى المطهري يقول ولا ريب في أن الكوفة كانوا من شيعة علي هم شيعته أهل غدر أهل خيانة يقول جواد محدثي في كتابه موسوعة عاشوراء صفحة 59 يقول وقد أدت كل هذه الأسباب إلى أن يعاني منهم أهل الكوفة الإمام علي عليه السلام الأمرين وواجه الإمام الحسن عليه السلام منهم الغدر وقتل بينهم مسلم بن عقيل مظلوما وقتل الحسين عطشانا في كربلاء قرب الكوفة هم قتلة أهل البيت ويدعون بعد ذلك أنهم أنصار أهل البيت حسين كوراني يقول أهل الكوفة لم يكتفوا بالتفرق عن الإمام الحسين بل انتقلوا نتيجة تلون مواقفهم إلى موقف ثالث وهو أنهم بدأوا يسارعون بالخروج إلى كربلاء وحرب الإمام الحسين عليه السلام وهو يتسابقون إلى تسجيل المواقف التي ترضي الشيطان وتغضب الرحمن وهذا في رحاب كربلاء صفحة 60 يقول أيضا حسين كوراني ونجد موقفا آخر يدل على نفاق أهل الكوفة يأتي عبد الله بن حوزة التميمي يقف أمام الإمام الحسين عليه السلام ويصيح أفيكم حسين يقول وهذا من أهل الكوفة وكان بالأمس من شيعة علي ومن الممكن أن يكون من الذين كتبوا للإمام أو من جماعة الشبث وغيره الذين كتبوا يقولون للحسين أقبل نبايعك ثم يقول يا حسين أبشر بالنار في رحاب كربلاء صفحة 61 كاظم الإحسائي النجفي في كتابه عاشوراء صفحة 89 يقول إن الجيش الذي خرج لحرب الإمام الحسين عليه السلام ثلاثمائة ألف وهو زاد في العدد كلهم من أهل الكوفة ليس فيهم شامي ولا حجازي ولا هندي ولا باكستاني ولا سوداني ولا مصري ولا إفريقي بل كلهم من أهل الكوفة التجمع من قبائل شتى حسين ابن أحمد البراقي النجفي في كتابه تاريخ الكوفة صفحة 13 ومئة يقول ومما نقم على أهل الكوفة أنهم طعنوا الحسن ابن علي عليه السلام وقتلوا الحسين عليه السلام بعد أن استدعوه أهل غدر تعال نبايعك ثم يقتلونه رضي الله عنه مرتضى المطهري الفيلسوف الشيعي في كتابه الملحمة الحسينية في الجزء الأول صفحة 29 ومئة يقول ولا ريبه ويقول أيضا مقتلوا الحسين على يد المسلمين بل على يد الشيعة بعد مضي خمسين عاما فقط على وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وإنه لأمر محير ولغز عجيب وفتل للغاية وهذا في الملحمة الحسينية الجزء الثالث صفحة 94 لا عجب أهل غدر يدعون أنهم أنصار الحسين اليوم يبكون على الحسين وهم قتلة الحسين رضي الله عنه وأرضاه قتلوا الحسين قتلوا مسلم بن عقيل قتلوا آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر رجلا من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ثم اليوم يتباكون عليهم أي غدر هذا أي وجوه هذه أي سماجة تلك التي تظهر من هؤلاء القوم ولذا محسن الأميد العلامة الشيعي المعروف في كتابه أعيان الشيعة في الجزء الأول صفحة 26 يقول ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا ثم ماذا قال غدروا به وخرجوا عليه في أعناقهم فقتلوه اعترافات أكثر من هذه الاعترافات ماذا ماذا نريد أكثر من هذه الاعترافات أن هؤلاء هم قتلة الحسين رضي الله عنه وأرضاه قتلوه غدرا وخيانة ثم الآن يطالبون بدمه فعلها أجدادهم في القبل لما قتل الحسين رضي الله عنه وبعد أربع سنوات من قتله خرجت جماعة ونظموا أنفسهم بجيش التوابين اعترافا منهم بأنهم غدروا بالحسين رضي الله عنه توبة إلى الله تباركه وكانوا أناسا صالحين بعضهم في من الصلاح فنظموا جيشا قتلوا فيه عبيد الله بن زياد وما زال أحفاد تلك الطغمة الفاسدة التي قتلت الحسين رضي الله عنه وأهل بيته ما زالت تلك الطغمة الفاسدة تضرب أنفسها بالسلاسل والسيوف وتضرب صدورها بالأيدي ندما وحسنا على مقتل الحسين نحن نسمعهم دائما يقول يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما مع من؟ مع من؟ والله الذي لا إله إلا هو لو كانوا في ذلك الزمان لكانوا مع قتلة الحسين لشاركوا في قتل الحسين رضي الله عنه غدرا وخيانة وظلمة قتل الحسين رضي الله عنه في العاشر من محرم من الهجرة ثم قام الخبيث شمر بن الجوشن وجز رأس الحسين ثم حمل رأس الحسين إلى عبيد الله بن زياد في الشام ليتقربوا إليه بقتل الحسين رضي الله عنه الذين شاركوا مباشرة بقتل الحسين ثلاثة عبيد الله بن زياد وهو الآمر أمير الكوفة الذي أمر بقتل الحسين والثاني شمر بن ذي الجوشن والثالث سنان بن أنس النخعي ثلاثة سنان بن أنس وشمر بن الجوشن وعبيد الله بن زياد واحد أمر والثاني قتل والثالث جز الرأس هلأ الثلاثة كلهم كانوا في جيش علي في صفين كلهم من شيعة علي كلهم من أهل الغدر شمر بن الجوشن كان في صفين في جيش علي عبيد الله بن زياد كان من شيعة علي في صفين سنان بن أنس كان من شيعة علي في صفين ثم يرجعون يقتلون ولده غدر أهل غدر والله الذي لا إله إلا هو لو تمكنوا القتل آل بيت النبي هنا في كل مكان لبدأوا بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم يدعون حبهم ومتابعتهم وهم أبعد الناس عن ذلك بل أغدر الناس بآل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول ابراهيم النخعي رحمه الله لو كنت في من شارك في قتل الحسين ثم دخلت الجنة لستحييت أن أنظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء لا يستحون يغدرون بالحسين ثم يطالبون بدمه جرأة قبيحة جدا من أمثال هؤلاء القوم فرضي الله عن الحسين الشهيد السعيد ونعلم يقينا أنه الآن في جنات النعيم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين سيد شباب أهل الجنة فنحن نعلم يقينا أنه في جنات النعيم رضي الله عنه وارضاه ونسأل الله أن يحشرنا معه في زمرته ونعلم يقينا أنه في جنات النعيم رضي الله عنه وارضاه وتبا لتلك الزمرة الذين قتل الحسين وعليهم من الله لعائم إلى يوم القيامة والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته أبينا ورحمة الله وينبغ على المسلم وهو يتحدث عن هذه الحوادث أن يعني يأخذ المصادر الصحيحة وربما كثير من الناس من يتكلم عن هذه الحوادث لكن يزيد ويعني يذكر أمور ربما ليس لها صحة ونريد أن نسأل الشيخ بعض الأسئلة لكن قبل الأسئلة بالموضوع هناك سؤال يعني سؤال من كثير قبل البدء بالأسئلة وهو صوم يوم أشوراء البعض يعني يقول يوم اثنين ويوم الثلاثة وكثرة تنقلات بين هالشيء هاي باختصار بالنسبة لصوم عشوراء أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صام عشوراء قبل الهجرة في مكة كان يصومه صلى الله عليه وسلم وكان صومه واجبا ثم بعد ذلك صار مستحبا بعد فرض رمضان وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بصوم يوم قبل أو يوم بعده لمخالفة اليهود الذين كانوا يصومونه أيضا إنسان لاحد ولا ثاني ولا ثلاثة كما يقول حافظ بن حجر يصوم يوما قبله ويوما بعده ويصومهم هذا أفضل شيء لكن لو صام الإنسان لا ثاني ولا ثلاثة طيب أو لاحد ولا ثاني طيب أو لا ثاني وحده طيب لا بس الأمر في الساعة إن شاء الله تعالى هناك سؤال متى قتل متى مات الحسن رضي الله عنه قبل حداث مقتل حسين الحسن ابن علي توفي سنة تسع واربعين أو خمسين من الهجرة يعني قبل مقتل حسين بإحدى عشرة سنة توفي الحسن وعلى فكرة الحسين لما قتل رضي الله عنه كان له من العمر سبعة وخمسين سنة حسين العمر سبعة وخمسين سنة بعض الناس ظن شباب حسين عندما قتل قتل عمره سبعة وخمسين سنة رضي الله عنه بعض الناس يسأل بالتفصيل عن جيش التوابين وهل لهم أتباع إلى يومنا هذا له وهل لهم أتباع إلى يومنا هذا لا جيش التوابين هذا مجموعة من الناس الذي كان عندهم نوع من الصدق أو الحسين لكنهم عجزوا عن نصرته لأن الغالبية خرجت لقتاله وهؤلاء كانوا في الكوفة لم يعني يخرجوا إلى الحسين فشعروا بالألم والأسى أنهم هم قالوا تعال نبايعك لنا لن نقول ثمانتاعش ألف أو أكثر الذين بايعوا الحسين لنا نوافق محسن الأمين وغيره أن كل هؤلاء غدروا به لا لكن خلنا نقول أكثرية غدرت به وخرجت لقتاله لكن لا شك أن هناك من الناس من كان صادقا في بيعته الحسين وكان محبا للحسين وكان يعني من أهل السنة أصلا وهذه المجموعة يعني شعرت بالضيق لأنها تسببنا نحن بقدومه ثم قتل ولم ننصره فسموا أنفسهم جيش التوابين وقالنا بقيادة بن صرد سليمان بن صرد وكان معه أيضا المختار بن أبي عبيد وقتل عبيد الله بن زياد في قصره نعم نذكر في بعض المحاضرات إن شاء الله قدر ستكون محاضرة أخونا الشيخ محمد الكوس حول حادثة الإفك قدر ستكون بعد العشاء وهناك محاضرات بعدها إن شاء الله على طول إلى يوم السبت القادم لكن المحاضرات لبعدها قد من الاثنين وباقي المحاضرات تكون بين المغرب والعشاء وفي الختام نشكر أخونا إزال الله خير أبو محمد شيخ عثمان الخميس على هذه المحاضرة ونشكر كذلك الأم مراقبة الثقافية بوزارة الأوقاف ونشكر شباب الدسمة ونشكرهم على الحضور وبارك الله في الجميع وأنا أشكركم كذلك