خلافة علي ابن أبي طالب رضي الله عنه
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:19:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إن الحمد لله نسنده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن شيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يظلمه فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمد عبده ورسوله أما بعد فإن خير الكلام كلام الله خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإن شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار بعد
تكلمنا أو وقفنا في المرة السابقة عند مقتل عثمان بن عثان رضي الله تبارك وتعالى عنه بعد أن قتل أولئك الخوارج الفسقة عثمان بن عثان أمير المؤمنين رضي الله تبارك وتعالى عنه فمات شهيدا
كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لما صعد على جبل أحد فاهتز بهم فقال أثبت أحد فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد وكان على الجبل في ذلك اليوم الرسول صلى الله عليه وسلم أو بكر وعمر
وعثمان وعلي وسعد بن أبي وقاص والزبير وطلحة فالقصد أنه تحققت نبوءة النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك من حديث أبي موسى الأشعري لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم حائطا فجلس عند باب الحائط
لا يأذن لأحد حتى يأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر فقال إذن له وبشره بالجنة ثم جاء عمر فقال النبي إذن له وبشره بالجنة ثم جاء عثمان فقال إذن له وبشره بالجنة على بلوى
تصيبه وتلك البلوى هي التي وقعت لعثمان رضي الله عنه في سنة خمس وثلاثين من الهجرة عن محمد ابن الحنفية وهو محمد ابن علي بن أبي طالب رضي الله تبارك وتعالى عنهما قال أتى علي دار عثمان
وقد قتل فرجع إلى داره فدخلها وأغلق عليه بابه فأتاه الناس وضربوا عليه الباب فدخلوا عليه فقالوا إن هذا الرجل قد قتل يعنون عثمان بن عثمان إن هذا الرجل قد قتل ولا بد للناس من خليفة ولا
نعلم أحدا أحق بها منك فقال لهم علي لا تريدوني فإني لكم وزير خير مني لكم أمير فقالوا لا والله لا نعلم أحدا أحق بها منك قال فإن أبيتم علي فإن بيعتي لا تكون سرا ولكن أخرج إلى المسجد
فمن شاء أن يبايعني بايعني قال محمد فخرج إلى المسجد فبايعه الناس وقال لهم أحمد في فضائل الصحابة إسناد صحيح فبعد أن قتل عثمان بن عثمان رضي الله تعالى عنه بايع الناس علي بن أبي طالب
رضي الله تعالى عنه وصار هو بعد مقتل عثمان خليفة المسلمين رضوان الله تعالى عليه وبايعه المهاجرون والأنصار الذين كانوا في المدينة وقيل أنه تخلف عن بريعته بعض الصحابة كسعد بن أبي وقاص
وعبد الله بن عمر ومحمد بن مسلمة وغيرهم وقيل أنه بايعه الجميع وهذا هو المشهور وإنما تخلف السعد وكذلك ابن عمر وكذلك محمد بن مسلمة إنما تخلفوا عن القتال معه أما عن البيعة فقد بايعوه
المهم يقول عوف بن أبي جميلة كنت عند الحسن البصري وكان في المدينة عند مقتل عثمان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ابن جوشن الغطفاني يا أبا سعيد إنما زري بأبي موسى اتباعه عليا
يقول يعني الذي أخذه الناس طعنا على أبي موسى أنه اتبع عليا والنصر أنه ما يتبع علي بن أبي طالب وهذا من الناس الذين يبغضون علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو ابن جوشن الغطفاني فغضب
الحسن البصري حتى تبين الغضب في وجهه فقال فمن يتبع قتل أمير المؤمنين عثمان مظلوما فعمد الناس إلى خيرهم فبايعوه فمن يتبع حتى رددها مرارا وهذا أخرجه أحمد فضاء للصحابة بإسناد صحيح فأهل
السنة مجمعون على أن أفضل الصحابة بعد عثمان بن عثمان هو علي بن أبي طالب ولذلك يقول ابن تيمية المنصوص عن أحمد أي أحمد بن حنبل وقال هو أضل من حمار أهله وأمر بهجرانه يعني الذي لا يربع
بعلي بن أبي طالب أمر بهجرانه الإمام أحمد يقول ولم يتردد أحمد ولا أحد من أئمة أهل السنة في القول أنه ليس غير علي أولى بالحق منه ولا شك في ذلك هذا قال الشيطان تيمية في مجموع الستاوة
فأهل السنة مجمعون على أن أفضل الصحابة بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر ثم كما ذكرنا اختلفوا في عثمان وعلي والجمهور على أن عثمان أفضل من علي ثم بعد ذلك اتفقوا على أن علي بن أبي طالب هو
رابع الخلفاء بعد أن أخذ الخلافة علي بن أبي طالب وبايعه الناس تعلمون أن الشرزمة كانوا هم المسيطرون على المدينة بل كانوا هم الذين يصلون بالناس في تلك الأيام وكانت عائشة رضي الله عنها
في الحج وكان ابن عباس في الحج وكانت أمهات المؤمنين أيضا في الحج وكثير من الصحابة كانوا في الحج لما بوي علي بن أبي طالب استأذن طلحة والزبير علي رضي الله عنه في الذهاب إلى مكة فأذن
لهما فلما ذهب إلى مكة التقيا هناك بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وكان الخبر قد وصل أن عثمان قد قتل رضي الله تبارك وتعالى عنه فاجتمعوا هناك في مكة وعزموا على الأخذ بثأري عثمان رضي
الله عنه وذلك بأن يقتلوا قتلة عثمان رضي الله تبارك وتعالى عنه فجاء يعلأ ابن منبه من البصرة وجاء غيره وهو عبد الله بن عامر من الكوفة اجتمعوا في مكة وعزموا على الأخذ بثأري عثمان رضي
الله تبارك وتعالى عنه فخرجوا من مكة بمن تابعهم إلى البصرة يريدون قتلة عثمان وذلك أنهم يرون أنهم قصروا في الدفاع عن عثمان مع أن عثمان رضي الله هو الذي منع الناس عن الدفاع عنه فخرجوا
إلى البصرة يريدون قتلة عثمان فلما وصلوا إلى البصرة وكان علي رضي الله عنه في المدينة فلما وصلوا إلى البصرة كان على البصرة عثمان بن حنيف رضي الله عنه هو الوالي على البصرة من قبل علي
بن أبي طالب فلما وصلوا إلى البصرة أرتل إليهم عثمان بن حنيف ماذا يريدون قال نريد قتلة عثمان نريد أن نقتل قتلة عثمان نأخذ بثأر عثمان وأنتم تعلمون أن قتلة عثمان كانوا من ثلاث مدن من
البصرة والكوفة ومصر فذهبوا إلى هناك يريدون قتلة عثمان ثم من البصرة إلى الكوفة فقال لهم عثمان بن حنيف حتى يأتي علي ومنعهم إلى الدخل ثم خرج إليهم جبل وهو أحد الذين شاركوا في قتله
عثمان رضي الله عنه لما جاءهم قاتلهم في سبعمائة رجل فقاتلوه وقتلوه وقتلوا كثيرا ممن كان معه وانضم أهل البصرة إلى جيش طلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم أجمعين عند ذلك خرج علي رضي
الله عنه من المدينة إلى الكوفة وذلك لما سمع أنه وقع قتال بين عثمان بن حنيف وهو والي علي على البصرة وبين الزبير وطلحة وعائشة ومن معهم فخرج علي رضي الله عنه إلى الكوفة عائشة وطلحة
والزبير لماذا خرجوا؟
لأنهم خرجوا لأمرين اثنين المشهور أنهم خرجوا لأمرين اثنين أما الأمر الأول وهو الانتقام لعثمان رضي الله عنه لقتل قتلة عثمان الأمر الثاني الذي بسببه خرجوا هو أنهم كانوا يرون أن علي
رضي الله عنه قد أخر القصاصة على قتلة عثمان علي لما أخذ القلافة عزل بعض الولاة الذين ولاهم عثمان سعيد بن العاص ومعاوية بن أبي سكام فلما بلغ العزل معاوية رضي الله عنه أبى رفض العزل
قال ممن العزل؟
قالوا من علي قال وأين قتلت ابن عمي؟
أين قتلت عثمان؟
قالوا له بايع ثم طالب قتلت عثمان قال لا بل يسلمني قتلت عثمان ثم أبايع وذلك أن معاوية كان يرى أنه على قوة الشام في هذه القوة للانتقام لعثمان رضي الله عنه فقال لا أبايع حتى يقتل قتلة
عثمان وعلي كان يقول تبايع ثم ينظر في موضوع قتلة عثمان إذن الاختلاف بين علي وبين معاوية رضي الله عنهما هو في أيهما قبل علي يرى أن الأولى أن يبايع ثم يعزل ثم يرى علي رضي الله عنه ثم
بعد ذلك ينظر في موضوع قتلة عثمان حتى عندما تهدأ الأمور ومعاوية كان يرى العكس كان يرى أن أول شيء يجب عليهم أن يفعله هو قتل قتلة عثمان ثم بعد ذلك النظر في موضوع الخلافة فالخلافة إذن
بين علي وبين معاوية هو خلافة أولوية أيها أولى الخلافة أو قتلة عثمان والذي جعل معاوية يصر على رأيه أمران اثنان الأمر الأول هو العزل الذي جاء الأمر الثاني وقعة الجمل التي سيأتي ذكرها
الآن فرفض معاوية العزل بحجة أنه يريد قتلة عثمان ورفض علي الترك أن يترك معاوية بحجة أن أمر الخلافة أولى هذا هو سبب الخلاف بين علي وبين معاوية رضي الله عنهما عائشة وطلحة والزبيد
رأيهم رأي معاوية ثلاثة عثمان مع أن الفرقة بين علي عفوا بين عائشة وطلحة والزبيد وبين معاوية هو أن طلحة والزبيد بايعا ومعاوية لم يبايع بعد إذن طلحة والزبيد بايعا ثم يرياني أنه حتى
بعد البيعة لابد الآن من القصص وعلي رضي الله عنه يرى أن القصص يؤخر لحكمة يراها هو وهم يرون أن علي أن علي رضي الله عنه فتأخر في موضوع القصص ولابد من تعجيل القصص من قتلة عثمان فالثالث
الأول إذن في خروجهم من مكة هو قتل قتلة عثمان السبب الثاني هو أنهم يؤيدون رأي معاوية يؤيدون رأي معاوية في أن الأولى هو أخذ قتلة عثمان وذهبوا لما هو مشهور ذهبوا ليقنعوا علي رضي الله
عنه بأن الأصل هو قتلة عثمان فخرجوا على أهل البصرة فلما جاء علي رضي الله عنه عن القتال وتكلموا مع علي رضي الله عنه في هذه المسألة عائشة رضي الله عنها أرسلت كعب بن ثور بالمصحف وذلك
لما التقى جيش علي مع جيش طلحة والزبير أرسلته بالمصحف الذي كان معه أرسلته بهذا المصحف حتى يبين الناس أنهم يريدون حكم الله تبارك وتعالى فرشقه السبئية وهم الذين أثاروا الفتنة على
عثمان رضي الله عنه رشقوه بالنبال حتى أردوه قتيلا وكان علي ينهاهم ويأبون إلا قدما وكان طلحة يقول يا أيها الناس أتنصتون فصاروا يركبونه ولا ينصتونه فقال أفن أف فراش نار وذبان طمع وهذا
أخرج خليفة في تاريخه بإثناد صحيح فإذن هم ما أرادوا القتال علي ما أراد القتال وطلحة ما أراد القتال وإنما أرادوا الانتقام من قتلة عثمان ما أرادوا قتال علي رضي الله عنه خاصة إذا علمنا
أن علي كان في المدينة وهم ذهبوا إلى أهل البصرة ما ذهبوا إلى المدينة حتى يقاتلوا علي رضي الله عنه وإنما ذهبوا يقاتلون أهله البصرة الذين يرون أنه جزء كبير منهم قد شارك في قتل عثمان
نعم نحن متفقون كما سيأتي أو أهل السنة متفقون كما سيأتي على أن هذا الفعل منهم كان خطأا وكان الأولى بهم أن يذهبوا إلى علي رضي الله عنه وهو الذي يتصرف في هذا الأمر ولكن هذا الذي وقع
هذا الذي اجتهدوا في هذا الأمر في أنه يجب قتل قتلة عثمان ورأوا أن علي رضي الله عنه عاجز عن هذا الأمر وذلك أنه كان في المدينة فقالوا نحن غير عاجزين فخرجوا إلى البصرة وقتلوا بعض قتلة
عثمان ولكن لما ذهبوا إلى البصرة نعم هم قتلوا بعض قتلة عثمان لأنهم عجزوا عن الكل لماذا؟
لأنه قلنا إن كنتم تذكرون أن الذين شاركوا في قتل عثمان هم نزاع من القبائل فرسان من القبائل لكل رجل منهم قبيلة تحميه ولذلك لما قتلوا حكيم بن جبلة ومن معه في السبعمائة الذين خرجوا هرب
منهم رجل اسمه حرقوس بن زهير أو زهير بن حرقوس هذا كان أحد المشاركين في قتل عثمان رضي الله ولكنه فر منهم ومثابعته قام معه ستة آلاف البني تميل فتوقفوا فإذا النظرة علي رضي الله كانت
مصيبة وأنه لا يستطيع أن يقاتل أولئك القوة لأن الوقت وقت فتنة والقبائل العربية كما تعلمون يعني عندها الحمية خاصة في تلك البلاد في البصرة والكوفة والعراق عموما كانت هناك عصبية جاهلية
فتعصبوا لأولئك فتعصبوا لحرقوس هذا بن زهير ستة آلاف ومنهم فقط غير الذين سيأتون بعد ذلك وغيره وغيره كثير من النخع من الأذ وغيرها فالقصد أن علي رضا كان يرى أنه يستثب الأمن ثم بعد ذلك
يأتي لهم أولاة الدم من أقارب عثمان رضي الله عنه فيطالبون ويقيمون البينة فلان شارك فلان شارك فلان شارك فيؤتى بفلان ويؤتى بفلان ويؤتى بفلان وتقاموا الدعوة ثم بعد ذلك يحكم رضي الله
عنه ولكن هم كانوا يرون عائشة وطلحة وزبير أنه لابد أن يعجل في هذا الأمر وقلنا أنه تبين خطأهم في ذلك رضي الله عنهم أجمعين قال ابن حزم الصحابة لم يريدوا القتال وبرهان ذلك أنهم اجتمعوا
ولم يقتفلوا لما خرج علي رضي الله عنه بعد أن وقعت الوقعة الأولى بينهم وبين أهل البصرة وانتصر جيش طلحة وزبير وعائشة على أهل البصرة بعد أن تأث هذه الوقعة خرج أو وصل علي رضي الله عنه
إلى الكوفة وخرجوا إليهم جمع بعض الجيش وكان معه عشرة آلاف وخرجوا إليهم خرجوا إلى أهل الجمل والجمل سميت وقعة الجمل للجمل الذي كانت تركبه عائشة رضي الله عنها وهو الذي يسمى عسكر الجمل
الذي تركبه عائشة كان اسمه عسكر فخرج علي رضي الله تعالى إليهم في هذه الوقعة فتقابلوا ثم خرج القعقاع بن عمر من عندي علي بن أبي طاب رضي الله عنه وقال له ما تريدون؟
قالوا نريد قتلة عثمان ونحن ما جئنا إلا للصلح صلح بين علي ومعاوية ونحن مع معاوية في رأيهم يعني يقنعون علي في الرأي الذي ذهب إليه معاوية ودى إنهم قتلوا الآن أهل البصرة لماذا لا تقتل
أنت أهل الكوفة الذين شاركوا في قتل عثمان ثم ننظر في أهل مصر وانتهى الأمر فقال له القعقاع بن عمر إن علي رضي الله عنه يرى أن ترك قتلة عثمان كفر ولكن كل ما في الأمر أن علي يريد أن
يستكب الأمر وتستقر الأمور ثم بعدها يقتل قتلة عثمان واتفق القوم على ذلك وناموا في خير ليلة تلك الليلة التي ناموا وكان الجيش أو كان الجيشان قد تقابلوا فنام جيش طلحة ونام جيش علي وبات
السبئية بشر ليلة ثم يقول لا أقول كل من قرأت له فلما جلس السبئية بينهم وبين بعض ونظروا في الأمر وأقصد بالسبئية هم الذين شاركوا في قتل عثمان رضي الله عنه وعلموا أن الأمر قد اتفق به
عليهم فعزموا على أن لا يتفق الصحابة رضي الله عنه ففي السحر أي في آخر الليل هاجم قسم منهم جيش طلحة والزبير وقتلوا بعض أفراد الجيش وفروا فظنوا أن علي غدر بهم فناوشوا جيش علي وظن جيش
علي أن أولئك غدروا بهم وعليه رضي الله عنه يمنعهم ولا يردون عليه وذلك أنه إذا اشتعلت الحروب والعياذ بالله لا يستطيع أحد أن يوقفها ولذلك يقول إمام البخاري ذكر بواب باب من أبيات الشعر
وهي الحرب أول ما تكون فتية تسعى بزينتها لكل جهول حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها ولت عجوزا غير ذات حليل شمطاء ينكر لونها وتغيرت مكروهة للشم والتقبيل هذا الذي وقع في تلك المعركة هذا اختلف
الصحابة رضي الله عنه اختلفوا على ثلاث طواب الطائفة الأولى وهي طائفة طلحة والزبير وعائشة معهم ولنترك معاوية الآن قليلة لأنه لمشاركة هذه الطائفة كانت ترى أن أول شيء يبدأ به هو قتل
قتل الطائفة الثانية وهي طائفة علي رضي الله عنه أول شيء هو موضوع الخلاف هناك طائفة ثانية وهي الطائفة التي اعتزلت الطائفة التي اعتزلت المتمثل بسعد بن أبي وقاط وعبد الله بن عمر وأسامة
بن زيد ومحمد بن مسلمة وأبي بخرة السقفي والأحنف بن قيس وغيرهم أولئك اعتزلوا الفتنة ما سبب هذه الحروف السبب أن الأمور كانت متشابهة والوقت كان وقت فتنة أي ذلك لم يستطع أحد أن يتدبر
ذلك الأمر يقول حفظ بن حجر أن الطائفة أخرج بسند صحيح صحابي الجليل رضي الله عنه أنه قال لقيت طلحة والزبير بعد حصر عثمان فقلت ما تأمراني فإني أراه مقتولا يقول الأحنف بن قيس هذا الحصار
أرى من بعده قتل عثمان فما تأمراني قال عليك بعلي طلحة والزبير يقول للأحنف قتل عليك بعد عثمان يعني بعلي يقول ولقيت عائشة بعد قتل عثمان أي في مكة فقلت ما تأمريني قالت عليك بعلي وقال
لهم من هذه الرواية أن طلحة والزبير وعائشة ما كانوا ينقمون على علي الخلافة أبدا بل هم الذين بايعوه على هذه الخلافة وكل ما في الأمر أنه مشاهدوا في هذا الأمر في أنه لابد من قتل قتلة
عثمان أول أو بادئة البدء يقول فلما خرجوا للجمل يقول الأحنف بن قيس قال لهم والله لا أقاتلكم ومعكم أم المؤمنين لما جاءت معركة الجمل قال لا أقاتلكم معكم أم المؤمنين لا أقاتلكم أقاتل
رجلا أمرتموني ببيعته ولا أقاتل رجلا أمرتموني ببيعته قال الحافظ وأخرج أحمد بن سند الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي يا علي إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر فارفق بها إنه
وهذه من دلائل النبوة يقول إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر فارفق بها قال علي فأنا أشقاه يا رسول الله أنا بيني وبين عائشة أمر إذن أنا أشقى القوم هم المؤمنين قال علي رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا لست أشقاه ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى معلمها فارددها إلى معلمها وهذا الذي وقع وهو الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقعة الجمل كانت في سنة ست وثلاثين من
الهجرة أي في بداية خلافة علي رضي الله عنه وبدأت بعد الظهر وانتهت قبل المغرب معركة الجمل بدأت بعد الظهر وانتهت قبل مغيب الشمس هذه كل معركة الجمل يعني نصف يوم من بعد صلاة الظهر حتى
مغيب شمس ذلك اليوم كان مع علي عشرة ألاف وأهل الجمل كان عددهم ما بين الستة والخمسة ألاف وراية علي كانت مع محمد بن علي بن أبي طالب وراية أهل الجمل كانت مع عبد الله بن الزبير وكانت
الفتنة وهي المعركة التي دارت قال علي للحسن ابنه وذلك بعد أن انتهت هذه المعركة في هذا اليوم أو في نصف اليوم والذي قتل فيه كثير من المسلمين وهي فتنة لا شك سلم الله تبارك وتعالى منها
سيوفنا ونسأل الله تبارك وتعالى لهم المغترة والرضوان بعد هذه المعركة وكان قد قتل فيها طلحة والزبير ومحمد بن طالب الزبير لم يشارك في هذه المعركة وطلحة كذلك لم يشارك في هذه المعركة
وذلك أن الزبير رضي الله عنه لما جاء لهذه المعركة يروى أنه لقي علي بن أبي طالب فقال له علي أتذكر أن رسول الله قال لك تقاتلني وأنت لي ظالم فرجع الزبير لذلك اليوم ولم يقاتل وهو صحيح
أنه لم يقاتل لكن هل وقع هذا بينه وبين علي أم لا الله أعلم لأنه ليس لها سند قوي ولكن هي مشهورة في المعركة في كتب التاريخ والمشهور أكثر أن الزبير لم يقاتل في هذه المعركة وهذه الرواية
لا تعارض فرجع الزبير ثم قتل من خلفه رضي الله عنه قتله رجل قال له ابن جرمون وطلحة بن عبيد الله كذلك لم يشارك في هذه المعركة وقتل بسهم غرب أي سهم غير مقصود أصابه في قدمه وكان هي
مصابة من قديم فأصاب مكانه إصابة قديمة فمات منها رضي الله تبارك وتعالى عنه لما انتهت هذه المعركة وقتل الكثير في هذه المعركة خاصة في الدفاع عن جمال عائشة يمكن أن يرون القيادة هناك
فالناس كانوا يتقاتلون على الدفاع عن جمال عائشة إذا مجرد أن سقط هذا الجمل وهو جمل عائشة رضي الله عنها هدأت المعركة وانتهت طبعا انتصر علي بن أبي طالب رضي الله عنه في هذه المعركة وإن
كان الصحيح أنه لم ينتصر أحد ولكن خسر الإسلام وخسر المسلمون في تلك المعركة ولكن هذا الذي وقع فلما انتهت المعركة صار علي رضي الله يمر بين القتلة فوجد بين القتلة طلحة ابن عبيد الله
فيقول الحسن لما جاء علي وجد طلحة أجلته يعني رفعه من على الأرض ومسح التراب عن وجهه وقال ما لأراك مجدلا في التراب أبا محمد وبكى علي رضي الله أني ميت قبل هذا بعشرين سنة وكل الصحابة
بلا استثناء الذين شاركوا في تلك المعركة ندموا على ما وقع وكذلك رأى علي رضي الله عنه محمد بن طلحة فبكى وكان هذا محمد بن طلحة يسمى السجاد من كثرة عبادته رضي الله تعالى عنه وقتل
الزبير كما قلنا قتله ابن جرموز وهذا ابن جرموز دخل على علي ومعه سيف الزبير يقول قتلت الزبير قتلت الزبير فلما رأه علي رضي الله عنه أو سمعه قال إن هذا السيف طالما فرج الكرب عن وجه
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال بشر قاتل ابن صفية بالنار بشر قاتل ابن صفية بالنار ولم يأجل له بالدخول عليه وهذا رواه ابن سعد بسند حسن لماذا لم يقتل علي رضي الله عنه قتلت
عليه ولم يقتل علي رضي الله عنه قتلت عثمان علي رضي الله عنه كان يرهى نظر مصلحة ومفسدة وذلك أنه لابد من قتل قتلت عثمان ولكن أيضا لابد أن ينظر في المصلحة والمفسدة فلما نظر في المصلحة
والمفسدة رأى أن المصلحة لا ترد قتل قتلة ولكن تأخير القصاص رأى أن المصلحة هو أن يؤخر القصاص فأخر القصاص من أجل هذا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حادثة الإفق تعلمون أنه تكلم في
عائشة رضي الله عنها الكثير ومن أشهر من تكلم في عائشة رضي الله حسن ابن ثابت وحمنة بنت جحش ومصطح ابن أثاثة وكان الذي تولى كبره هو عبد الله بن أبي بن سلو والنبي صلى الله عليه وسلم لما
صعد المنبر وقال من يعدرني في رجل وصل أذاه إلى أهله فقام السعد بن معاذ فقال أنا أعدرك منه يا رسول إن كان منا معشر الأوس قتلنا لقتله فقام السعد بن عبادة فرد على سعد بن معاذ وقام
السيد بن حضير فرد على سعد بن عبادة فصار النبي يهدئهم وعلم عننا الأمر عظيم وذلك أن هذا عبد الله بن أبي بن سلو قبل مجيء النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة كان اتفق الأوس والخزع أن
يجعلوه ملكا عليهم فهو له منزلة عظيم وهو الذي رجع بثلث الجيش في معركة الأخذ والنبي لما رأى الأمر قد زاد أو قتل جلد عبد الله بن أبي بن سلو لماذا؟
المصلحة والمفسد رأى أن تركه أعظم مصلحة من جلبه وكذلك علي رضي الله عنه رأى أن تأخير القصاص أعظم مصلحة من التعجيل به لأن علي رضي الله عنه لا يستطيع أن يقتل قتلة عثمان أصلا لأن لهم
قبائل تدافع عنهم والأمر غير مستسب وما زالت فتنة ومن يقول لهم لن يقتلوا علي رضي الله عنه وقد قتلوه بعد ذلك وإذلك لما وصلت الخلافة إلى معاوية لم يقتل قتلة عثمان أيضا أيضا معاوية ما
قاتل معاوية الذي كان يطالب لقتل عثمان هو لم يقاتلهم أصلا لماذا؟
لأنه رأى ما كان يراه علي علي كان يراه واقعا ومعاوية كان يراه نظريا فلما جاءت خلافة لمعاوية رأاه واقعا نعم معاوية أرسل من قتلهم قتل بعضهم ولكن بقي بعضهم إلى زمن الحجاج يعني إلى زمن
عبد الملك بن مرون حتى قتل أخرهم فالقصص أن علي رضي الله عنه ما كان يستطيع أن يقتلهم ولكن خوفا على الأمة وذلك كما قلنا أن لهم قبائل تحميهم يقول ابن حجر اتفق أهل السنة على وجوب منع
الطعن على أحد من الصحابة بسبب ما وقع لهم ولو عرف المحق منهم لأنهم لم يقاتلوا إلا عن اجتهاد هذا الذي يجب أن نعتقله أن طلحة والزبير وعائشة ومن معهم وكذلك علي ومن معه إنما قاتلوا عن
اجتهاد والأمر كان أمر فتنة ومعركة الجمل بالذات لم تكن محضرة ولم يكن يريد ولم يكن يريد القتال ويقول الطبري في تقوية مذهب من ناصر علي رضي الله عنه لو كان الواجب في كل اختلاف يقع بين
المسلمين الهرب منه بلزوم المنازل لما أقيم حد ولا أبطل باطل ولو وجد أهل الفسوق سبيلا إلى ارتكاب المحرمة صحيح نعم إذا تبين الأمر نعم ولكن إذا كانت الأمور مشتبهة لزم الابتعاد هنا
فمذلك تخلف الكثير عن المشاركة في هذه الأمور وهي معركة الجمل هذا ما يخص معركة الجمل طبعا انتهت هذه المعركة فأخذ علي رضي الله عنه أم المؤمن عائشة رضي الله عنها وأرسلها معززة مكرمة
إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما أمره النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له فإذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها ففعل رضي الله عنه ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم بعد ذلك استعد علي رضي الله عنه إلى الشام اتهى من أهل الجمل قال إذا لابد الآن أن يبايع معاوية وأصر على أن معاوية يجب عليه أن يبايع وجهز الجيش لمقاتلة معاوية أو يبايع وكان
معاوية كما قلنا قد رفض البيع فخرج علي رضي الله عنه بالجيش يريد أن تستقر الأمور ثم بعد ذلك ينظر في باقي الأمور ولكن الآن يجب أن يستقر أمر الخلافة فخرج بجيش قوامه مئة ألف إلى صفين
إلى الشام فلما سمع معاوية رضي الله عنه بخروج علي رضي الله عنه إلى قتاله صعد المنبر ثم قال إن علي نهد إليكم في أهل العراق فمن رأيه ما ترون جمع الناس صعد المنبر فشهد ثم قال علي خرج
إليكم بأهل العراق ماذا ترون من رأيه يقول فضرب الناس بأذقانهم على صدورهم يعني نزلوا الروس ولم يرفع إليه أحد طرفه فقام ذو الكلاع الحميري فقال عليك الرأي علينا انفعال يعني علينا
الفعال أنت عليك الرأي ونحن علينا الفعال والناس سكوت هذا جيش الشام وعلي رضي الله عنه صعد المنبر فقال بعد أن حمد الله أثناء عليه إن معاوية قد نهد إليكم في أهل الشام فمن رأيه فأضب أهل
المسجد يقولون يا أمير المؤمنين الرأي كذا الرأي كذا فلم يفهم علي كلامهم من كثرة من تكلم وكثرة اللغة وهو يقول إنا لله وإنا إليك يعني ذاك حال أهل الشام وهذا حال أهل العراق وذات لما
كان القتال بين عبد الله بن الزبير وابن عبد الملك بن مروان قال ليت لي بواحد من الشام يعطيني عبد الملك واحد من أهل الشام وأعطيه عشرة من أهل العراق ليت لي بواحد مقابل عشرة وهم كانوا
أهل قتال و أهل جلد وأهل العراق كانوا أهل فوضى كما سيأتي وهم الذين بعد ذلك قتلوا عليا وقاتلوا عرقا وقاتلوه رضي الله تعالى عنه وصل علي رضي الله إلى صفين في سنة سبع وثلاثين من الهجرة
وذلك في صفر وفي هذه المعركة يقول الذهبي عن أبي مسلم الخولاني يقول إن أبا مسلم الخولاني دخل على معاوية فقال له أنت تنازع عليا أنت يا معاوية تنازع أنت مثله أنت مثل علي أنت تنازعه
فقال معاوية لا والله فقال له أن علي أفضل مني وأحق بالأمر ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوما وأنا ابن عمه وإنما أطلب بدمه فأتوا علي فقولوا له فليدفع إلي قتلة عثمان وأسلم له
الأمين فأتوا علي فكلموا فأبى عليهم ولم يدفع إليهم القتلة لوجهة النظر التي كان يراها علي رضي الله عنه وهذا بسند صحيح بتاريخ الإسلام وذلك معاوية لم يكن يقول أنه خليفة أبدا ولم ينازع
عليا رضي الله عنه خلافة أبدا وذلك لما تنازع كما سيأتي وصار التحكيم كتب هذا ما عاهد عليه علي أمير المؤمنين معاوية فقال لا تكتب أمير المؤمنين لو بايعتك أنك أمير المؤمنين ما قاتلتك
ولكن اكتب اسمك واكتب اسمي فقط صلح بيني وبينك لا أنا ما أعاهد أمير المؤمنين لو بايعتك لما قاتلتك ثم التفت إلى الكاتب فقال واكتب اسمه قاتلتك قبل اسمي لفضله وسابقته لفضله وسابقته يعني
اكتب اسم علي قبل اسمه لفضله وسابقته في الإسلام فهو لم يكن يعني القتال بين علي ومعاوية قتال بين خليفة وخليفة أبدا ولكن القتال بينهما أن علي يريد أن يعزل معاوية ومعاوية ورافض العزل
حتى يقتل قتلة ابن عمه أو يسلمونه إليه فلم يكن قتال أصلا لموضوع الخلافة كما يشاع هذا الأمر وقتل الكثير واستمرت ثلاثة أيام هذه المعركة ثم بعد ذلك كان التحكيم وكان جيش علي كما قلنا
مئة ألف وكان جيش معاوية سبعون ألفا سبعين ألفا واستمرت هذه المعركة ثلاثة أيام بلياليها ثم انتهت هذه المعركة بكثير من القتل كما يأتي وقتل عمار بن ياسر وكان في جيش علي وكان النبي صلى
الله عليه وسلم يقول لعمار يا عمار تقتلك الفئة الباغية تقتلك الفئة الباغية وذا قيل لي أحمد حديث تقتلك الفئة الباغية قال لا أتكلم فيه تركه أسلم وقال هو كما قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم قتلته الفئة الباغية وسكت ولم يفصل وإنما قال كما قال قال النبي تقتل الفئة الباغية فقتلته الفئة الباغية لا أزيد على هذا الذي قاله النبي صلى الله عليه وآله قال ابن حجر ذهب
جمهور أهل السنة إلى تصويب من قاتل مع علي وقد ثبت أن من قاتل عليا كانوا بغاتا ومع هذا التصويب يعني علي فهم متفقون على أنه لا يذم واحد من هؤلاء بل يقولون اجتهدوا فأخطأوا ونقل ابن حزم
وابن تيمي عن الجمهور الامتناع أي الامتناع عن الكلام في هذه المسألة ونعرف أن علي هو الذي خرج لأهل الشام يقول إن قال قائل أن علي هو الذي بدأهم بالقتال قيل له وهم أولا امتنعوا عن
طاعته ومبايعته وجعلوه ظالما مشاركا في دم عثمان وقبلوا عليه شهادة الزر وذلك أنه أشيع عند أهل الشام أن علي رضي بقتل عثمان هذا أشيع عند أهل الشام بدليلين أو ثلاثة أدلة الدليل الأول هو
عدم قتل القتل الدليل الثاني معركة الجمل الدليل الثالث أنه ترك المدينة وسكن الكوفة والكوفة هي معقل قتل عثمان لهذه الأمور الثلاثة وقع الشك عند أهل الشام عند الجهلة طبعا منهم أن لعلي
يد في قتل عثمان رضي الله عنه وأرضاه وليس لعلي يد رضي الله عنه بل كان يلعن قتلة عثمان رضي الله وتبارك وتعالى عنهم أجمعين هذا وحده لم يبح له قتالهم قيل ولا كان قتاله مباحا أيضا هم ما
كان يجوز لهم أن يقاتلوا علي رضي الله عنه لكونه عاجزا عن قتل قتلة عثمان بل لو كان قادرا لو كان لو فرضنا أن لعلي رضا كان قادرا على قتل قتلة عثمان وترك يعني القصاص إما متأولا أو مذنبا
لو فرضنا هذا أن لعلي ما قتل ما قتل إما متأولا يعني يرى أنهم كانوا معذورين أو مذنبا يعني أهمل الأمر يقول لم يكن ذلك موجبا لتفريق الجماعة والامتناء عن بيعته بل كانت مبايعته على كل
حال أصلح في الدين أصلح في الدين وأنفع للمسلمين البيع كانت أصلح وأنفع طيب ما الفرق بين هذه المعركة وهي معركة صفين التي وقعت بين علي والذين في الشام عن جيش معاوية رضي الله عنه ما
الفرق بين هذه المعركة والمعركة التي وقعت بعدها ومعركة النهروان علي لما رجع من صفين خرج عليه الخوارج بعد التحكيم خرج عليه الخوارج وامتنعوا عن اتباعه بل وكفروا فقاتلهم علي رضي الله
عنه في معركة اسمها معركة النهروان في معركة النهروان ونصره الله تبارك عليه نصرا مؤذرا حتى أنه لم يقتل من جيش علي قيلة إلا أربعة أو سبعة فقط وأولئك قتل منهم أكثر من ألف وهم أهل
النهروان الخوارج الذين قاتلهم علي رضي الله عنه وارضاه من من الصحابة شهد تلك المعارك الصحابة الذين شهدوا المعارك هم علي والزبير وطلحة وعائشة وابن الزبير والحسن والحسين وعمار وابن
عباس ومعاوية وعمر بن العاص ومحمد بن طلحة وقيس بن سعد والقعقار ابن عمر ومروان بن الحكم وجرير بن عبد الله وخزيمة ابن ثابت وأبو قتادة وأبو الهيثم ابن التيهان وسهل بن سعد وجابر بن عبد
الله وعبد الله بن جعفر وعدي بن حاتم والأشعش بن قيس وجاري بن قدامة وفضال بن عبيد والنعمان ابن بشير هؤلاء الذين شاركوا إما في الجمل وإما في صفين والذين امتنعوا فلم يشاركوا ولا في هذه
ولا في هذه هم هؤلاء امتنعوا المشاركة في تلك المعارك بعد أن كانت هذه المعركة وهي معركة الصفين انتهت بالتحكيم أي توقفوا عن القتال بأن رفعت المصاحف على الرماح وتوقف القتال فلما توقف
القتال ورضي علي رضي الله عنه بالتحكيم رجع علي إلى الكوفة ورجع معاوية إلى الشام بعد أن رجعوا اتفقوا على أن يكون التحكيم في رمضان وأرسل علي رضي الله عنه ورسل معاوية عمر بن العاص قصة
التحكيم المشهورة في كتب التاريخ المزور هي أن عمر بن العاص اتفق مع أبي موسى الأشعري على عزل علي وعزل عمر بن العاص عزل معاوية فصعد أبو موسى الأشعري فقال إني أنزع علي من الخلافة كما
أنزع خاتمي هذا فقام عبر العاص قال وأنا أنزع علي كذلك كما أنزع أبو موسى وأثبت معاوية كما ثبت خاتمي هذا
ثم خرج أبو موسى غاضبا ورجع إلى مكة ولم يذهب إلى علي في الكوفة ورجع عمر بن العاص إلى المدينة هذه قصة مزورة مكذوبة بطلها أبو مخنف الذي ذكرناه أكثر من مرة والقصة الصحيحة كما رواها أهل
الحق وهي أن عمر بن العاص يقول قلت لأبي موسى وهذا بسند صحيح عند الطبري وغيره أن عمر بن العاص لما جاء التحكيم التقى مع أبي موسى الأشعري قال لأبي موسى ما ترى في هذا الأمر ما رأيك في
هذا الأمر قال أبو موسى أرى أنه من النفر الذين توفي رسوعا وهو راض عنهم يعني علي بن أبي طالب أن علي من النفر الذين توفي وهو عنهم راض قال عمر بن العاص فأين تجعلني أنا ومعاوية قال أبو
موسى إن يستعن بكما يعني علي بن أبي طالب إن يستعن بكما ففيكما معونة وإن يستغني عنكما فطالما استغنى أمر الله عنكما
ثم حتى تعارض علي بن أبي طالب ثم انتهى الأمر على هذا فرجع عمر بن العاص إلى معاوية بهذا الخبر ورجع أبو موسى إلى علي بهذا الخبر وليس بصحيح واتفق طبعا على أن يبقى معاوية على الشام ولكن
لا يكون هناك قتال ويبقى علي رضي الله عنه وأمير المؤمنين على بقية الأمور وأن يبقي معاوية على الشام لماذا قلنا ذلك أولا الرواية الصحيحة ثانيا أن الرواية الثاء الأولى باطلة أبو موسى
أشعري عزل عليا وعزل معاوية لأمور كثيرة منها أولا أن السند ضعيف فيه هذا أبو مخنف الكذب الأمر الثاني أنه لا يكون عزل خليفة المسلم بيد أبو موسى الأشعري أبدا مستحيل هذا خليفة المسلم
يعزله أبو موسى الأشعري ولا غيره لا يعزل أمير المؤمنين عند أهل السن بهذه السهولة أن يتفق رجلان على عزل أمير المؤمنين هذا غير صحيح ثم أبو موسى أشعري لا يجر على هذا الفعل أبدا وهو أن
يعزل عليا ابن أبي طالب رضي الله تبارك وتعالى عنه فإذن غير صحيح ما يشاع من قضية التحكيم وإنما قضية التحكيم هي أنهم اتفقوا على أن يبقى علي في يعني كوفة هو خليفة المسلمين وأن يبقي
معاوية في الشام ولما رجع علي رضي الله عنه إلى الكوفة خرج عليه الخوارج خرج عليه الخوارج وهم الذين رفضوا التحكيم وقد أحضرت الرواية معي وهي رواية الخوارج لكن الوقت قد طال ونأطيل عليكم
إن شاء الله حتى لا تملوا زبدت هذه الرواية ومن أود أن يقراها فهي موجودة في مسند أحمد وغيره زبدت هذه الرواية أن عليا رضي الله عنه لما رجع إلى الكوفة خرج عليه الخوارج وقالوا لا حكم
إلا لله وبدأوا يشغبون عليه حتى في المسجد لما يصعد المنبر يقومون يسوحوا لا حكم إلا لله لا حكم إلا لله وكان علي رضي الله عنه يقول كلمة حق أريد بها باطل فصاروا يشغبون عليه ثم بعد ذلك
قتلوا الصحابي الجديد عبد الله بن خباب قتلوه رضي الله عنه وزوجته وبقروا بطنها وكانت حاملا مثمة أي في شهرها فقتلوه وقتلوها وبقروا بطنها فلما بلغ الأمر علي بن أبي طار رضي الله عنه
طبعا وقتلوا غيرهما أرسل إليهم علي بن أبي طالب من قتله فردوا عليه كلنا قتلنا كلنا قتلنا فخرج إليهم علي رضي الله عنه بجيش قيامه عشرة آلاف فقاتلهم في النهروان وكان عددهم تقريبا ثلاثة
آلاف رجع منهم ألفان بعد أن كلمهم علي رضي الله عنه رجع ألفان وبقي ألف فقاتلهم علي وقتلهم ما ذكرنا إلا أربعة أو سبعة على بعض الروايات وكان بينهم المخدج ذو الثدية الذي رآه علي رضي
الله عنه وكان رسول الله قد أخبر كما في صحيح مسلم أنه تخرج فرقة على حين اختلاف بين المسلمين تقتلهم أولى الطائفتين بالحق وذكر أن فيهم ذو الثدية فصار علي يبحث عنه في القتل حتى وجده
فلما وجده سجد لله شكرا أن علم أنه كان على حق بعد ذلك أي بعد قتل علي رضي الله عنه لأهل النهروان جلس ثلاثة من الخوارج قال ابن سعد انتدب ثلاثة من الخوارج فاجتمعوا بمكة فتعاهدوا
وتعاقدوا ليقتلن هؤلاء الثلاثة علي بن أبي طالب ومعاوث بن يمسيان وعمر بن العاص قالوا نتقرب إلى الله بقتل هؤلاء الثلاثة وذلك ليريحوا العبادة منهم كما يزعمون وقام البرك التميمي وقال
أنا لمعاوية وقام عمر بن بكر التميمي وقال أنا لعمر بن العاص واتفقوا على أن يكون ذلك في ليلة سبع عشر من رمضان هذا في مصر وذاك في الشام وعلي في الكوفة وخرجوا في تلك الليلة جميعا فقتل
ابن ملجم علي رضي الله ضربه وهو خارج وصلاة الفجر ضربه بخنجر قد سمه وسبحان الله عجيب هذا الرجل الذي قتل علي رضي الله عنه وذلك أنه لما ضرب علي رضي الله عنه قيل له أو قال علي رضي الله
عنه إن أنا شفيت فأنا حجيجه وإن أنا مت فاقتله بي فقال هذا لا والله لن تقوم فإني سممته أسبوعا جمعة كاملة وأنا ضع فيه السم نقع في السم كيف تنجو ما تنجو ولما أرادوا قتله بعد أن مات علي
رضي الله عنه ابن ملجم وقيل أنه شاركه إثنان هرب المهم أنه لما أرادوا قتل ابن ملجم جاءوا فقطعوا يديه وسملوا عينيه وجاءوا ليقطعوا لسانه فخاف وكان في ذلك الوقت يذكر الله ويسبح سبحان
الله فلما أرادوا يخاف قالوا الآن قال إني أخشى أن أعيش فترة لا أذكر الله فيها شوف سبحان الله يعني أولئك الذين يعني خسروا أعمالهم سبحان الله في الدنيا والآخرة الحقيقة يعني يتقربون
إلى الله بقتل علي بن أبي طالب انظروا إلى هذا الضلال المبين والعياذ بالله وخرج البرك إلى معاوية أيضا لصلاة الفجر فضربه ولكن أصابه ولم يقتله وأصيب معاوية وعولج منها ولكن كانت سببا في
قطع نسله قطع نسله من تلك الضربة والذي أراد عمر بن العاص في تلك الليلة ما خرج عمر عاص إلى الصلاة وكان قد أصير بإسهال وكان الامام خارج ابن أبي حبيب فجاء وضربه قتله في الصلاة فأمسكه
قال ماذا فعلت قال أرحت الناس من عمر بن العاص قالوا ما قتلت عمر وإنما قتلت خارجه ما قتلت عمر قتلت خارجه قال أردت عمر وأراد الله خارجه أنا أريد عمر الله يريد خارجه أنا أشفه يقول أردت
عمر وأراد الله خارجه فقتل وقتل ذاك البرد وقتل عبد الرحمن ابن ملجم ما موقفنا من عبد الرحمن وابن ملجم يقول امام الذهبي ابن ملجم عندنا ممن نرجو له النار ممن نرجو له النار ونجوز أن
الله يتجاوز عنه وحكمه هو حكم قاتل عثمان وقاتل الزبير وقاتل طلحة وقاتل سعيد بن جبير وقاتل عمار وقاتل خارجه وقاتل الحسين هؤلاء كلهم حكمهم واحد يعني لا يخرجون من الملة يعني عبد الرحمن
بن ملجم وكذلك ابن جرموز وكذلك الذي قتل حسين وهو شمر بن الجوشن وكذلك الذي قتل عثمان وهم الخوارج الذين قتلوا عثمان قتلوا عثمان رضي الله عنه وقاتل عمار يعني كل هؤلاء قالوا لا نجزم
بأنهم كفار ولكن لا شك أنهم فسقوا أنهم مجرمون الذين قتلوا أولئك الصحابة رضي الله عنهم قال فكل هؤلاء نبرأ منهم ونبغضهم في الله ونكل أمورهم إلى الله ونكل أمورهم إلى الله تبارك وتعالى
بعد هذا أين الحق في هذا الذي حدث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عمار تقتله الفئة الباغية وقال صلى الله عليه وسلم كذلك عن الخوارج يخرجون على فرقة مختلفة يقتلهم أقرب الطائفتين
من الحق الحديثان كما ترون صريحان في أن الحق كان أقرب إلى علي رضي الله عنه يقول النبي صلى الله عليه وسلم تقتلهما أقرب الطائفتين أولى الطائفتين بالحق فالحديثان إذن أن علي كان أقرب
إلى الحق من مخالفه في الجمل وكذلك في الصفين ولكن لم يصب الحق كله لم يصب الحق كله لأن الله قال أقرب إلى الحق أولى بالحق لا أنه على الحق كله وليس هذا طعن فعلي رضي الله عنه وإنما هذا
لبيان أن الذين امتنعوا عن المشاركة أصلا في الفتنة هم الذين كانوا على الحق الذين امتنعوا عن المشاركة هم الذين كانوا على الحق وأقرب إلى الحق من الجميع وإن كان علي رضي الله عنه أقرب
إلى الحق من أهل الجمل وأقرب إلى الحق من أهل الصفين وذلك أن علي رضي الله عنه كانت السلامة له في الإمساك عن الاقتتال كانت السلامة في الإمساك عن الاقتتال وذلك لأن العبرة بالنتائج
ولذلك كان علي يندم ولما رأى طلحة قال ليتني ميت قبل عشرين سنة وكلم علي رضي الله عنه في الذي حدث فقال علي رضي الله عنه والله ما ظننت أن الأمر يصل إلى ذلك ما كنت أظن أن الأمر يصل إلى
هذه المرحلة ولذلك ندموا كلهم على المشاركة في تلك المعارك ولهذا أثنى النبي على الحسن وعلي بغتاله لأهل النهروان ولذلك لم يحزن على قتلهم أحد فأهل النهروان كان علي على الحق كلهم لما
قاتله رضي الله عنه وإذا لم يحزن أحد على قتلهم بل فرح المسلمون بقتل أهل النهروان وعلي سجد لله شكرا لما قاتل أهل النهروان ولكنه بكى لما قاتل أهل الجمل وحزنه لما قاتل أهل الصفين هذا
بالنسبة لهذه المحاضرة إلى مقتل علي رضي الله عنه وتعلمون أن بعد مقتل علي بويع الحسن ابن علي رضي الله عنه وخلافة الحسن وبعد خلافة معاوية إلى مقتل الحسين ابن علي رضي الله عنه سيكون إن
شاء الله في الدرس القادم والله أعلم صلى الله عليه وسلم نعم أنا حقيقة يعني كما تعلمون الأوراق كثيرة تبدل وأنا تركت أشياء كثيرة رأيت أن الوقت ضايقنا وهناك أشياء تركتها ومنها هذا
موضوع حديث الحوأب النبي صلى الله عليه وسلم قال لأزواده يوما أي تكون صاحبة الجمل الأدبب تنبحها كلاب الحوأب راح هذا الحديث وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد خلافة أبي بكر
وخلافة عمر وخلافة عثمان حتى جاء اليوم الذي خرجت فيه عائشة رضي الله عنها مع طلحة والزبير إلى البصرة لقتال أو لقتل قتلت عثمان رضي الله عنهم أجمعين فلما وصلوا منطقة يقال لها الحوأب
نبحت كلابها عند وصول هذا الجيش فلما سمعت النبحة أيشة كأن هذا الحديث طراء عليه فقال ما هذه المنطقة فقالوا هذه الحوأب فتذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم قالت ما أرى إلا أني راجعة
فجاءوا وكلموها قالوا بل تقدمين فتصلحين بين الناس بل تقدمين فلعل الله أن يصلح بك بين الناس طبعا هناك روايات مكذوبة من رواية سيف بن عمر التميمي الكذاب وكذلك أبي مخنف وغيرهما أن عائشة
رضي الله عنها لما قالت هذا الكلام قال لها أن هذا ليس بالحوأب وفي رواية ليس لها سند أنه جاءها الزبير وطلح بخمسين شاهد زور كلهم شاهدوا أنها ليس الحوأب هذا كذب فالصحيح أنه لما نبحت
هذا الكلاب عزمت عائشته على الرجوع فقالوا لها فلتقدمين لعل الله تبارك أن يصلح بين المسلمين يعني لوجودك يعني يحترمونك ويجلونك فيكون الصلح بسببك هذا هو بالنسبة لي حديث الحوأب وحديث
حسن والله مروان بن الحكم سعد ما شارك سعد من وقاس كان معتزلا معتزل فتنة حتى لما صارت تحكيم فقال له أنه مصعب وقال له أن الناس يقتتلون عن الحكم فاذهب أظهر نفسك فرفض سعد من وقاس فسعد
لم يشارك أصلا لا في الجمع لا في الصفية ولا في التحكيم ولا في أي شيء يعني اعتزل الجميع سعد من وقاس هو محمد بن مسلم وابكرة الثقافي وابن عمر وأسام بن زيد وأبو هريرة وأنس كل هؤلاء
اعتزلوا ما شاركوا في شيء أبدا أما هذه قال أن عمر بن عاص هو الذي أشار بهذا وقدر القتل بأهل الشام وذلك أنه قتل من أهل الشام 25 ألفا وقتل من جيش علي 25 ألفا فلما رأوا أن القتل قد
استحر المسلمين رفعوا المصاحف أهل الشام ومنعوا عن القتال نعم يروي أن عبد الله بن عباس وهذه الرواية ما قرأتها عليكم ما حبيت أن أطيل عبد الله بن عباس لما جاء يناظرهم لما ناظر الخوارج
فقال ابن الكواء لا تناظروه فإنه هذا وقومه الذي أنزل الله فيهم إنهم قوم خصيمون فلا تناظروهم فقال غيره والله ناظرنا فإن كان من حق تبعنا فناظرهم عبد الله بن عباس رضي الله عنه ورجع
أربعة ألاف من القاد وقيل ألفان رجع منهم على حسب الاختلاف في عدد الخوارج أصلا في ذلك الوقت وبقيت البقية وقاتلهم علي رضي الله عنه فالرواية المشهورة أن علي هو الذي ناظرهم وفي رواية أن
عبد الله بن عباس أيضا ناظرهم والعلم عند الله تعالى في مناظرة الخوارج يقول ما حكم سب وطعن الصحابة سب وطعن الصحابة هل هم كفار وما حكم الذين قتلوا الصحابة رضي الله عنهم كابن ملجم هل
هم مسلمين وهل السب أكبر الكبار أو القتل أكبر الكبائر وهل الذين يسبون يطعنوا الصحابة هم كفار والذين قتلوا الصحابة هم مسلمون حكم صب الصحابة طبعا لا يجوز وهم من أعظم الكبائر بل إذا
كان من باب التنقص وكذا ذهب كثير من أهل العلم له كفر وذا قال أبو زرعة من رأيتموه ينتقص صحابة رسول الله فإنه زنديق من ينتقص صحابة رسول الله فإنه زنديق والإمام أحمد لما قال لديه سبون
صحابة رسول الله ما أرهم على الإسلام فالقصص سب الصحابة لا يجوز من أكبر الكبائر وقد يصل إلى الكفر رياضي بالله وأما الذين قتلوا الصحابة كابن ملجم ذكرنا قول الإمام الذهبي وهذا معتقد
أهل السنة في هؤلاء أنهم ليسوا بكفار ولكنهم يعني من مرتكب الكبائر العظام لا يخرجون من الملة قل هل السب أكبر الكبائر أو القتل أكبر الكبائر والله القتل أعظم من السب إذاك النبي صلى
الله عليه وسلم قال السباب المسلم فسوق وقتاله كفر فالقتل أعظم من السب ويقول ما الدليل على أن ابن ملجم وابن جرموز وغيرهم ليسوا بكفار يعني هذه قاعدة عند أهل السنة والجماعة عدم التكفير
بالذنب يعني هذه الكبائر التي زرتكب لا يكفر فاعلها لا يكفر فاعلها وكذلك ابن جرموز مثلا قتل الزبير في فتنة حرب وكذلك الذي قتل عمار بن ياصر وكذلك الذي قتل طلحة بن عبيد الله كانت حرب
عربت ولكن ابن ملجم والذين قتلوا عثمان أولئك خوارج عربت وكذلك قاتل حسين عربت ولكن مسألة التكفير ما قال أحد أنهم يكفرون أبدا ما يكفر على صاحب الكبيرة هذه كبيرة من الكبائر لم يأتي
بكفر إن قتل الصحابي نعم كبيرة عظيمة فنحن نقول ما الحجة عند من يكفر الأصل أنه مسلم الأصل أنه مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وإنه محمد رسول الله فإذا فعل هذا الفعل جاء من مسلم وقال إنه
كافر هذا الذي يقول إنه كافر هو يحتاج الدليل ولكن لم يكفره أحد من الصحابة ورأى علي رضي الله عنه مسئول عن الخوارج إلى أكفارهم قال من الكفر فروا مع أنهم قتلوا عبد الله بن خباب وغيرهم
من الصحابة وكفروا علي بن أبي طالب قالوا أنك كافر وليكم الكافرون وقالوا لعلي يعني ارجع توب إلى الله تبارك وإنك قد ارتدت عن دين الله تبارك وتعالى ومع هذا ما كفرهم قالوا أكفارهم قال
من الكفر فروا قالوا منافقونهم قال منافقون لا يذكرون الله إلا قليلا قالوا فما هم إذن قال قومنا بغوا علينا فقاتلونا فقاتلناهم هذا كان رد علي رضي الله عنه وكذا كان رد باقي الصحابة رضي
الله عنه وعلي لم يقتل عبد الله بن جرموز ابن جرموز نسيت اسمه ابن جرموز لم يقتله علي بن أبي طالب وكذلك الذين يعني ابن ملجم ما كفروا الصحابة رضي الله عنه لا الحسن ولا الحسن ولا غيرهما
من الصحابة وكذلك قتلت عثمان ما كفروهم هرأ وهم ارتكبوا كبيرا من الكبائر ولكنهم لم يخرجوا من الملة لم يخرجوا من الملة ولكنهم مجرمون كذلك الحجاج لما قتل عبد الله بن زبير وقتل سعيد بن
زبير وغيرهما ما كفره أحد من الوسيمين ولكن فسقوه نعم فسقوه لكن تكفير تكفير خطير هذا بالاستحلال إذا استحلقت له فهو كافر كقول النبي صلى الله عليه وسلم النياحة كفر وليس معناها أن كل من
ناحت أو من ناح من الرجال يكون كافرا ولكن هذا الفعل فعل الكفار وكالقتال المسلم من فعل الكفار وليس من فعل المسلمين فالذي يقتل مسلما يكون تشبه بالكفار لا أنه كافر نحن لا نقول الذين
يقتلون الصحابة مسلمون ولكن نقول الذين قتلوا نقول الذين قتلوا لا نقول الذين يقتلون قتل الصحابة هم كفار بل الذي يستحل قتل أي مسلم هو كافر فما بالك إذا كان هذا المسلم صحابي لكن الذي
قتل وانتهى أمره ما يدرين أنه استحل إذا كان قتله مستحلا قتله أنه حلال قتله وأنه يجوز قتل غير متأول وكذا فنعم هذا كافر ولكن إذا كان متأولا وإن كان هو ليس أهل الشهادة ولكن تأول كابن
ملجم وغيره وكذلك الذين قتلوا عثمان لجهلهم وفسقهم وفجورهم عرفت أنت معي وأما السباب السباب كذلك نقول الذي يسب أو الذي سب الصحابة ليس بكافر ولكن الذي يستحل سب الصحابة فهذا الذي قال
عنه العلم كافر والمسألة ليست اتفاق بينهم نعم والسؤال هو يقول لماذا علي ترك المدينة رضي الله عنه أولا علي رضي الله عنه ترك المدينة لما حصلت يعني أو حصل القتال بين أهل البصرة وأهل
الجمل خرج إليهم رضي الله عنه فلما قاتلهم في معركة الجمل استقرب الكوفة بعد ذلك لأنه يعني أساس يكون قريب من أهل الشام حتى يكون قريبا من أهل الشام ثم بعد ذلك يعني قاتل أهل الشام ورجع
وصار التحكيم ثم قاتل أهل النهروان حتى قتل رضي الله عنه فالسبب لهذا أنه كان أقرب إلى أهل الشام يعني العراق أقرب للشام من المدينة فذهبه إلى الكوفة كان لكي يكون قريبا من أهل الشام حتى
يقاتلهم ويستعد لهم من أهل العراق وغيرهم وكذلك المدينة كانت يعني غير آمنة في ذلك الوقت خاصة بعد الفتنة التي صارت ويقال أيضا الذين كانوا معها أثروا على ذلك قالوا له تعال هناك ندافع
عنك ونمنعك وكذا وخرج لهذا السبب من المدينة إلى الكوفة وقد تكون هناك أسباب أخرى الله أعلم بها نعم هو دفن في الكوفة حيث قتل لكن قبره أين غير معلوم لأنه لما قتل رضي الله عنه حفروا
أكثر من تسعة قبور ثم دفنوا في غيرها من قبره لأنه كانوا يبغضونها بغض فديد لأنه قتلهم لأن هذا ابن ملجم وابن بكر والبرك تميمي هؤلاء لماذا قتلوا عليهم أو أرادوا قتل علي ومعاوية عمر
العرس لأنهم تذاكروا قتل صفين وقتل النهروان
وكذا وقالوا هؤلاء قتلوا أهلينا وقتلوا ذرارينا وكذا وهم يعني حاقدون على علي وعلى فهم كانوا يدون عليهم لذا دفنوه في مكان غير معلوم حتى لا يتجرأ الخوارج ويخرجوه من قبره ويعني يمثلون
به أو ما شابه ذلك والله هذه الأمور يعني هو الأمر الأصلي أو الأمر الأساسي هو أنه قالوا أنهم لا حكم إلا لله قالوا لا حكم إلا لله والأمر الثاني هو أنه شطب اسمه من أمرة المؤمنين فقالوا
إن لم يكن أمير المؤمنين فهو أمير الكافري لكن ما صالح معاوية قال هذا ما صالح علي أمير المؤمنين قال لا تكتب أمير المؤمنين وعن هذا غير مشهور يعني في الكتب وليس له سنة صحيح وأنهم قالوا
قاتل أهل الجمع ولم يصبهم فإذا كان دمهم حلال فعرضهم حلال وإن كان دمهم حرام فعرضهم وإن كان عرضهم حرام فدمهم حرام ولكن المشهور المسألتان الأوليتان فبالنسبة لمسألة الأولى لهم قال لا
حكم إلا لله رب علي علي رضي الله عنه عليهم فقال إن الله تبارك تعقل وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكا من أهلي وحكا من أهليا أي يريد إصلاح أي يوفق الله بينهما فجعل الله تبارك وتعالى
التحكيم للناس يحكمون في الأعراض وكذلك يروى بسنة صحيح في مستند أحمد أن علي رضي الله عنه جاء كتاب الله وضربه بيده قال أحكم يا كتاب الله فقالوا عافاك الله يا أمير الله الكتاب الله لا
يتكلك قال فنحن إذا نحكم بكتاب الله تبارك وتعالى وبالنسبة لشطبه لأمير المؤمنين فذكر علي رضي الله عنه قصة مع النبي صلى الله عليه وسلم في صلح حديبية أو كتب علي بأمر النبي صلى الله
عليه وسلم هذا ما صالح عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمر فقال سهيل بن عمر بل اكتب اسمك واسمك لو كنت نبيا من الله ما قاتلنا فقال محوها فهل صار نبي الكافرين بمحوها ما صار
نبي الكافرين صلى الله عليه وسلم فهذا كان الرد عليهم وعما الثالث فقلت غير مشهورة وإن أراد استزادة فالرواي في مستند أحمد تحقيق أحمد شاكر وذكر أحمد شاكر أن سندها صحيح يعني أذكرها لكم
على السرع لا بس طلت عليكم يقول فلما بلغ عليا ما عتبوا عليه وفارقوه عليه أمر مؤدنا فأذن ألا يدخل على أمير المؤمن إلا رجل قد حمل القرآن يعني من حفظة القرآن يقول فلما أن امتلأت الدار
من قراء الناس دعا بمصحف إمام عظيم فوضعه بين يديه فجعل يصكف بيده ويقول أيها المصحف حدث الناس فناداه الناس فقالوا يا أمير المؤمن ما تسأل عنه إنما هو مداد في ورق فماذا تريد قال
أصحابكم هؤلاء الذين خرجوا بيني وبينهم كتاب الله يقول الله تعالى في كتابي في امرأة ورجل وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكا من أهل وحكا من أهلها إن يريد إصلاح يوفق الله بينهما فأمة
محمد أعظم دما وحرمة من امرأة ورجل ونقموا علي أن كاتبت المعاوية كتب علي بن أبي طالب وقد جاءنا سهيل بن عمر ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية حين صالح قومه قريشا فكتب
رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل لا تكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال كيف نكتب قال اكتب بسمك اللهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتب محمد رسول
الله فقال لو أعلم أنك رسول الله ما أخالفك فكتب هذا ما صالح محمد بن عبد الله قريشا يقول الله تعالى في كتاب لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر فبعث
إليهم علي عبد الله بن عباس فخرجت معه هذا الراوي حتى إذا توسطنا عسكرهم قال قام ابن الكواء يخطب الناس فقال يا حمنة القرآن إن هذا عبد الله بن عباس فمن لم يكن يعرفه فنا أعرفه من كتاب
الله ما يعرفه به هذا ممن نزل فيه وفي قومه قوم خصمون فردوه إلى صاحبه ولا تواضعوه كتاب الله فقام خطباؤهم فقالوا والله لنواضع عنه كتاب الله نسمع منه فإن جاء بحق نعرفه لنتبعنه إن جاء
بباطل لنبكتنه بباطله لنبكتنه بباطله فواضعوا عبد الله الكتاب ثلاثة أيام فرجع منهم أربعة آلاف كلهم تائب فيهم ابن الكواء هذا نفسه حتى أدخلهم على علي الكوفة فبعث علي إلى بقيتهم قد كان
من أمرنا وأمر الناس ما قد رأيتم فقفوا حيث شئتم حتى تجتمع أمة محمد حتى ذكر قصة عبد الله بن خباب وأنهم قتلوه وكذا وذكر الشيخ أحمد شاكر قال أن إسناده صحيح لهذه القصة هو إسناده حسن فيه
يحيى بن سليم حسن فذي ما في وقت في سؤال أخير نختم نعم ابن جرموز لأنه قتل الزبين في معركة لأنه في معركة قتل في معركة هنا ما يقتل هو كان يقاتل علي وقاتل إذن هو كان قائد الجيش هذه
معركة ما عليك معركة فتنة لأنه قتله غدرا لم يقتله في المعركة ولكن علي الظاهر أنه قتله في المعركة ما يستطيع يقتله هنا هذا ورد فيه نص بشر بن صفية قاتل ابن صفية بالنار ورد فيه نص