الشيخ عثمان الخميس الرد المفحم علي من قال أن أبي بكر الصديق أغتصب حق ونصيب فاطمة من أرض فدك
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
22:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول هناك من يتهم أبا بكر الصديق رضي الله عنه بأنه اغتصب فدك من فاطمة هذا أجبنا عليه قبل هذا الموضوع على كل حال النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي جاءت فاطمة رضي الله عنها إلى أي
بكر بعد أن بويع بالخلافة وطلبت منه أن يعطيها ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم لأن الله تبارك وتعالى يقول وفاطمة هي البنت الوحيدة للنبي صلى الله عليه وسلم فجاءت تطالب بميراثها
فجاءت لأي بكر وطالبت بميراثها فقال لها أبو بكر الصديق رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث ما تركناه صدقة أي أن النبي لا يورث صلى الله عليه وسلم فرجعت فاطمة رضي
الله عنها ولم يعطيها شيئا هناك من أثار شبهة وهي قول
طيب كيف يعني أبو بكر علم أن النبي لم يورث لا يورث وفاطمة لم تعلم نقول وما المشكلة وهل المطلوب من فاطمة رضي الله عنها أن تعلم كل تفاصيل الشريعة أبو بكر الصديق لا يعلم كل تفاصيل
الشريعة عمر لا يعلم كل تفاصيل الشريعة الذي يعلم كل تفاصيل الشريعة هو محمد صلى الله عليه وسلم أما غير النبي صلى الله عليه وسلم فيعرف شيئا ويغيب عنهم أشياء فنعم فاطمة لا تعلم كل شيء
رضي الله عنها وأرضاها نعم يمكن أن يكون أبو بكر سمع هذا من النبي صلى الله عليه وسلم ولم تسمعه فاطمة قال قائل كيف لا يورث والله تبارك وتعالى يقول في كتابه العزيز وورث سليمان داود إذا
الأنبياء يورثون ويقول الله تبارك وتعالى عن يعقوب عن زكريا عليه السلام أنه قال فهب لي من لدنك ولي يرثني ويرث من آل يعقوب فكيف يقال بعد ذلك أن الأنبياء لا يورثون قالوا هاتان الآيتان
تدلاني على أن الحديث غير صحيح ولكن هذا الكلام باطل هذا الكلام باطل والآيتان لا تعارضان الحديث أبدا لأن الميراث في الآيتين ليس ميراث المال وإنما الميراث في الآيتين هو ميراث العلم
والحكمة والنبوة وليس ميراث المال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وإنما ورثوا العلم إذا الأنبياء ورثوا ورثوا ماذا ورثوا العلم ونقف وقفة يسيرة مع
قول الله تبارك وتعالى عن زكريا ورثوا من آل يعقوب طيب في آية الأنبياء يقول الله تبارك وتعالى فاستجبنا له وأصلحنا له زوجه إذا الله استجاب لزكريا إذا استجاب الله لزكريا معناها ماذا
أنه رزقه ولدا وهذا الولد ورثه ورث من آل يعقوب ولكن عندما ننظر إلى واقع الأمر نجد ماذا نجد أن الصحيح أن يحيى مات في حياة أبيه وأنه قتل قبل زكريا وإنما مات قبله لكن مات نبيا فإذا
قلنا إنه مات نبيا إذا الله استجاب لزكريا ووهبه ولدا ورث النبوة وإذا قلنا الوراثة وراثة المال إذا هذا تناقض في القرآن كيف يقول الله استجبنا له وفي الوقت ذاته أن يحيى مات قبل زكريا
فهو ما ورثه إذا وهذا يرد هذا القول لا شك ثم زكريا عليه الصلاة والسلام كان فقيرا لم يكن غنيا كيف والنبي صلى الله عليه وسلم كان صحيح مسلم يقول كان زكريا نجارا يأكل من عمل يده صوروا
نجار يأكل من عمل يده ماذا عنده من المال ينجر ويأكل فقط لم يجمع مالا صلوات ربي وسلامه عليه ثم هل يليق برجل صالح أن يسأل الله ولدا فقط حتى يرث ماله أي صلاح هذا أي تعلق في الدنيا هذا
وهل يليق هذا بأنبياء الله صلوات ربي وسلامه يسألون الله الولد لأجل تعلقهم بهذه الدنيا ليأخذ الولد الأموال من بعده هذا باطل وهذا طعن في زكريا عليه الصلاة والسلام ثم تعالوا إلى قوله
ويرث من آل يعقوب ماذا عند آل يعقوب ما الذي علم عن آل يعقوب يعقوب هو إسرائيل عليه الصلاة والسلام والأنبياء الذين جاءوا بعد يعقوب كلهم من نسله أنبياء بني إسرائيل موسى وعيسى وزكريا
ويحيى وسليمان وداود ويونس ويوسف كل هؤلاء الأنبياء كلهم من نسل يعقوب عليه الصلاة والسلام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كانت بينهم إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما مات نبي قام نبي
وحين يكون أكثر من نبي في وقت واحد فآل يعقوب اشتهروا بالنبوة ما اشتهروا بالتجارة ولا اشتهروا بالمال اشتهروا بالنبوة علموا بالنبوة ثم إذا كانت القضية قضية مال فأين يحيى من آل يعقوب
عندنا شيء اسمه العصبة وأنهم يحجبون فكم سير الزكريا يحيى من آل يعقوب محجوب بالمئات هو لا يرث شيء من آل يعقوب أصلا فهذا لا شك يدل على بطلان هذا القول وكذلك القول بأن سليمان ورث المال
من داود كذب غير صحيح لأن سليمان عليه الصلاة والسلام ورث النبوة بعد داود عليه الصلاة والسلام ولذلك داود كان عنده عدد كبير من الأولاد وقد جاء في الرواية أن داود عليه الصلاة والسلام
كانت له مئة زوجة وثلاثمائة سرية وأولاده كثر سليمان وحده دون سائر الأولاد لا معنى له ثم كذلك عندما يقول ورث سليمان داود إذا كان وراثة مال ما فائدة ذكرها بالقرآن طبيعي أن الولد يرث
أباه ولكن أراد شيئا آخر وإذا قال بعدها مباشرة يا أيها الناس علمنا منطقة الطير وأوتينا من كل شيء فذكر أن الوراثة هنا وراثة العلم والنبوة وليست وراثة المال فالصحيح أن الأنبياء لا
يورثون طيب هل قبلت فاطمة هذا رضي الله عنها من أبي بكر لما قال لها ذلك يحتمل أمرين يحتمل أنها قبلت ويحتمل أنها لم تقبل لأنه جاء في الحديث فلم تكلمه بعد ذلك لم تكلمه تحتمل أمرين
تحتمل لم تكلمه أي في هذا الموضوع خلص قال لا نورت لا تركناه صدق قبلت هذا فلم تكلمه مرة ثانية أي في هذا الموضوع وتحتمل لم تكلمه أي غضبت فخاصمته لأنه لم يعطيها ميراثها زعما بأن
الأنبياء قال فخاصمته فلم تكلمه خصاما لا رضا الأمران محتملا لكن أخلاق فاطمة ودين فاطمة الذي به قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم أنها سيدة نساء العالمين يرجح الأول لأنها ليست طلابة
الدنيا ولما جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم تطلب خادما هي وعلي رضي الله عنهما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم هل أدلكم على خير لكما من خادم فقبل ذلك هل مثل فاطمة رضي الله عنها تحزن
وتغضب ولا تكلم الناس لأجل المال لعاعة من الدنيا هذا لا يمكن أبدا ولكن الصحيحة أن فاطمة قبلت والذي يدل على ذلك أن فاطمة لم تكن متعلقة بالدنيا بدليل أنه في مرض النبي صلى الله عليه
وسلم الذي مات فيه سارها النبي فبكت ثم سارها فضحكت فسألتها عائشة قالت ما رأيت ضحكا أقرب إليه من بكاء منك فماذا قال لك النبي صلى الله عليه وسلم قالت ما كنت لأفشي سر النبي صلى الله
عليه وسلم لو كان يريد أن يظهر قاله علانية قال منه أسره لي إذن أراده أن يكون سرا فبعد أن توفي النبي صلى الله عليه وسلم سألتها عائشة مرة ثانية قالت ماذا قال لك قالت الآن نعم يعني
الآن أقول لك ماذا قال لي سارني الأولى أن جبريل كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة وفي هذه السنة عارضه القرآن مرتين قال ولا أظن ذلك إلا لقرب أجلي فبكيت تقول ثم سارني الثانية قال ألا
يسرك أو ألا ترضين أن تكون سيدة نساء العالمين تقول فضحكت وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها إنك أول أهل الحقن به تبكي على الدنيا وتخاصم على الدنيا وتهجر للدنيا هذا لا
يمكن أن يكون من فاطمة رضي الله عنها وأرضاها جاء في بعض طرق الحديث فوجدت ووجدت لا يمكن حملها على أنها رضيت لأن الوجد هو الغضب والحزن فوجدت قالوا هذه صريحة في أنها غضبت من كلام أيبكر
ولكن الصحيح أن كلمة وجدت ليس من كلام عائشة رضي الله عنها وإنما هذا مما زاده بعض الرواة على حديث عائشة والمشهور أنه الزهري رحمه الله تبارك وتعالى وكان كثيرا ما يعني يزيد في رواية
شرحا مما يظنه أنه شرح لهذه الرواية فيضيف بعض الكلمات فيظنها البعض من حديث النبي صلى الله عليه وسلم هذه لا يعرفها إلا المختص الذي يجمع طرق الأحاديث ثم بعده تبين له الزيادات التي
زيدت وعلى كل حال الصحيح أن قوله فوجدت هذا من إضافة الزهري وليس من كلام عائشة رضي الله عنها فعلى كل حال الصحيح أن فاطمة لم تحزن وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يورث شيئا كما قال
للنبياء لم يورثه درهما ولا دينارا وقال لنحو معاشر الأنبياء لا نورث بقي أمر هنا أو أمور عفوا وهو أن فاطمة رضي الله عنها فجاء العباس وعلي إلى عمر يطلبان منه أن يدير هذا المال على أهل
بيت النبي صلى الله عليه وسلم من أزواج وذرية وأقارب فقبل عمر وعطى هذا المال لعلي والعباس يديران هذا المال وظل في يد علي والعباس فترة لا تملكا وإنما إدارة الوقف حتى جاء اليوم الذي
تخاصم فيه تخاصم علي والعباس رضي الله عنهما وارتفع إلى عمر بهذه الخصومة فلما رأى الخصومة بينهما انتزع منهما هذا المال وصار عمر هو الذي يديره ثم بعد وفاة العباس أعاد هذا المال لعلي
لأنه لم يكن هناك أحد يخاصمه ثم جاء عثمان وتركه في يد علي وظل هذا المال في يد علي مدة خلافة عثمان إدارة وليس تملكا وبعد وفاة عثمان طبعا جاءت حياة علي خلافة علي فظل علي يديره رضي
الله عنه بعد وفاة علي واستشهاده رضي الله عنه كان هذا المال بيد الحسن ابن علي يديره ثم بعد وفاة الحسن كان هذا المال بيد الحسين حتى توفي الحسين شهيدا رضي الله عنه سنة 61 فصار هذا
المال بيد اثنين الحسن بن الحسن وعلي بن الحسين ابناء عم فصار المال بينهما يديرانه
ثم بعد وفاتيهما صار المال بيد زيد بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وظل في يده مدة حتى انتزع منه بعد ذلك من بعض الحكام الظلمة فهو لم يكن تمليكا وإنما كان إدارة فقط والدليل على
هذا طولنا في هذا السؤال معنى ساحونة هذا البعض عندهم بعض مشاركاته والأسئلة لا بس والدليل على هذا أن لو فرضنا أن النبي يورث صلى الله عليه وسلم فكيف يكون هذا الميراث الأصل في هذا
الميراث أنه لو كان يورث صلوات ربي وسلم أن الورثة ثلاثة فاطمة رضي الله عنها فأنت الوحيدة وإن كانت واحدة فلها النصف فلها نصف ما ترك الورث الثاني زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ولهن
الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن والنبي له ولد وهي فاطمة إذن أزواج النبي لهن الثمن يشتركن فيه تسع من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يشتركن في الثمن إذن
إذا كان عندنا ثمن ونصف الثمانية نصف الثمانية كم أربعة لمن لفاطمة رضي الله عنها وثمن الثمانية كم واحد تشترك فيه زوجات النبي رضي الله عنهن لهن الثمن عائشة وحفصة وجويرية وميمونة وأم
حبيبة هؤلاء يشتركن في الثمن بقي كم ثلاثة أثمان ثلاثة أثمان تذهب لأقرب العصبات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فما فضل فلأولى رجل إن ذكر وأولى رجل إن ذكر هو العباس ابن عبد المطلب
عم النبي صلى الله عليه وسلم وإلا علي وابن عباس وعبد الله بن جعفر وعقيل هؤلاء لا يرثون لوجود العم الأقرب فالعم أقرب من ابن العم فالعم هنا عصب أقرب من أبناء العم فالعباس يرث الباقي
تعصيبا فإذا قلنا إن النبي يورث فهؤلاء هم الورثة فاطمة لها النصف العباس له الباقي فلنفترض أن هكذا هو الميراث وأن أبا بكر لم يعطي فاطمته رضي الله عنها على قولي من يقول إن لها ميراث
يكون أبا بكر قد ظلمها طيب ماتت فاطمة في عهد أبي بكر لأنها توفيت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بستة أشهر أو أربعة أشهر لكن في عهد خلافة أبي بكر إذا ماتت في خلافة أبي بكر نصيبها الذي
هو النصف يذهب لمن؟
من ورثة فاطمة؟
أولادها وزوجها لأن أمها توفيت خديجة وأبوها توفي نبي صلى الله عليه وسلم بقي الزوج والأولاد فيرثها زوجها وأولادها الزوج له الربع لوجود الأولاد والأولاد لهم الباقي للذكري مثل حظ
الأنثى أولادها أربعة الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم هؤلاء أولاد فاطمة إذن ينتقل الميراث لهم تلقائيا فإذا فرضنا ذلك وأذكر أنه جاءني أحد الشيعة يوما وقال لي أبو بكر ظالم قلت لماذا؟
قال منع فاطمة ميراثها قلت لنقبل هذا لنقبل هذا وزعت معه الميراث على الذي ذكرت لكم الآن ثم ذكرت أن فاطمة توفيت فالميراث وهي يذهب إلى من؟
إلى زوجها وأولادها فقال نعم قلت فأبو بكر ظالم من حكم بعد أبي بكر؟
عمر وحكم عشر سنوات عمر طيب عمر هل أعطى الميراث للورثة؟
بل أعطى علي والعباس إيش؟
الإدارة والعباس لم يقل ملكي ومالي إدارة قبل الإدارة وظل هذا المال كما هو بإدارة علي والعباس رضي الله عنهما واستمرت خلافة عمر على هذا الوضع فإذا كان أبو بكر ظالم يكون عمر إيش؟
ظالما أيضا على قولهم بعد عمر استخلف عثمان واستمرت خلافته إثنتين عشرة سنة ولم يعطي أحدا هذا الميراث فيكون عثمان أيضا إيش؟
ظالما قلت له تقبل؟
قال أقبل بكر ظالم وعمر ظالم وعثمان ظالم قلت من حكم بعد عثمان؟
سكت قلت علي قال على استحياء نعم قلت هل وزع الميراث؟
هل أعطى أبناء العباس؟
لأن العباس توفي هل أعطى أولاد العباس وأزواجه ونصيبهم؟
قال لا قلت هل أعطى أزواج النبي نصيبهم؟
نصيبهن؟
قال لا قلت هل أعطى أولاد فاطمة نصيبهم؟
من الذكور والإناث الأربعة هؤلاء هل أعطاهم نصيبهم؟
قال لا قلت علي ظالم قال لا ليس بظالم قلت أبو بكر وعمر ليسوا بظلمة ولا عثمان قال لا ظلمة قلت علي ظالم قال لا قلت ما يصير هذا لعب الفعل واحد الفعل كلهم لم يوزعوا الميراث لم يعطوا
الميراث لأهله فإذا كنت تقبل أن أبو بكر وعمر وعثمان كانوا ظلما فيجب عليك أن تقبل أن علي كان ظالما ولن أقف عند علي لأنه بعد علي استخلف الحسن ولم يعطي أيضا الميراث الورثة وكما يقول
أهل السنة أنه لم يظلم أحد ولم يظلم أحد وليس هناك ميراث أصلا وهذا هو الصحيح فالنبي لم يترك ميراثا وعلي سار على سيرة الخلفاء الراشدين الذين سبقوه والحسن سار على سيرة الخلفاء الراشدين
الذين سبقوه ولم يكن ثمة ميراث وهذا هو الصحيح فالنبي صلى الله عليه وسلم ما ترك ميراثا بل الحديث المشهور في البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم هو على فراش الموت قالت نعم قال
تصدقي بها قالت نعم فلم تتصدق بها لانشغالها بالنبي صلى الله عليه وسلم وكان يغمى عليه ثم يفيق ففي إحدى المرات التي أفاق فيها قال ما صنعت بالدنانير هل تصدقت بها قالت يا رسول الله لم
أفعل قال تصدقي بها فذهبت وتصدقت بها فلما أفاق من إغمائه صلى الله عليه وسلم قال ما صنعت بها قال تصدقت به قال الآن حتى يتصدق بها صلى الله عليه وسلم يترك هذا الميراث الذي يتقاتل الناس
عليه لا يمكن أبدا لا يمكن بل هذا طعن في النبي صلى الله عليه وسلم فعلى كل حال الصحيح أنه لم تكن فدك ميراثا ولا سهم خيبر ولا سهم بني قريضة وإنما كان وقفا أوقفه النبي صلى الله عليه
وسلم لأموره وحاجياته صلى الله عليه وسلم عليه نعم