الشيخ عثمان الخميس التيجاني يتحدى الأنس والجن

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال التجاني أتحدى الإنس والجن أن يأتوا بأستاذ علم أهل البيت أهل البيت لم يتعلموا على أحد من الناس وأنا قلتها في عديد مرات أتحدى الإنس والجن أن يأتوني بأستاذ علم أئمة أهل البيت عليه السلام لم يتتلمذوا على أحد من الناس فإنك أقل وأصغر من أن تتحدى كيف وقد اعترفت بجهلك عند صدية النجف فدع التحدي لغيرك وأما روايتهم عن غيرهم فهذا علي رضي الله عنه روى عن أبي بكر وعمر والمقدادة وفاطمة وروا عنه خلق لا يخصون والحسن رضي الله عنه روى عن أبيه وأخيه وخاله هند بن أبي هالة وعائشة وجماعة والحسين رضي الله عنه روى عن أبيه والحسن وابن عباس والمسور وأبي هريرة وعائشة وأم سلمة وصفية وسعيد بن المسيد وعمر وعثمان بن عفان ومروانا وغيرهم وهذا محمد بن علي الباقر روى عن أبيه وعائشة وأم سلمة وإبراهيم بن سعد وجابر بن عبد الله وجعفر وعطاء بن يسار ونعيم من المجمر ويزيد بن هرمز وغيرهم ومحمد بن علي الباقر رضي الله عنه روى عن أبيه وعائشة وأم سلمة وإبراهيم بن سعد وجابر بن عبد الله وعطاء بن يسار ونعيم من المجمر ويزيد بن هرمز وغيرهم وجعفر الصادق رضي الله عنه روى عن أبيه ومحمد بن المنكدر وعطاء وعروة وعبد الله بن أبي رافع والقاسم بن محمد ونافع والزهري وموسى بن جعفر رضي الله عنه روى عن أبيه وعبد الله بن بنار وعبد الملك بن قدامة وعلي بن موسى هؤلاء أئمة الشيعة الذين يعتقدون فيهم أنهم معصومون روى عن كل هؤلاء وكل هذا إنما اخترته من ثلاثة كتب فقط وهي تهديب التهديد وتهديب الكمال وميزان الاعتدال حتى يعلم أن أهل البيت روى عن عينهم نعم وقال التجاني عن أئمة الاثنين عشر حرمت عليهم الصدقة وهذه خصوصية أولا أنهم ليسوا كالبشر حرمت عليهم الصدقة تجوز الصدقة في كل البشر إلا أهل البيت لا تجوز قلت إن الصدقة لم تحرم عليهم فقط بل الصدقة محرمة على محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آل محمد وآل محمد ليسوا فقط الاثنين عشر بل غيرهم كثير هم بعض آل محمد وعلى آل محمد قال هم من حرمت عليهم الصدقة وهم آل العباس وآل علي وآل عقيل وآل جعفر ولما جاء الفضل بن العباس والمطلب ابن ربيعة بن الحارس ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يجعلهما من العاملين على الزكاة قال إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد وهاشم ولداه عبد المطلب وأسد وأما أسد فابنته فاطمة هي أم علي رضي الله عنه وعبد المطلب عنده عشرة من الولد عبد الله وهو والد النبي صلى الله عليه وسلم وحمزة والعباس وهذان أسلما رضي الله عنهما وأبو طالب وأبو لهد وهذان عاصر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسلما وهذان لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم وذكر كذلك من أعمام النبي صلى الله عليه وسلم صفار والغيذاق والمقوم فهؤلاء هم أعمام النبي صلى الله عليه وسلم كلهم من بني هاشم وأبناؤهم كلهم من بني هاشم وكلهم تحرم عليهم الصدقة فقوله إنها خصوصية غير صحيحة بل هي عامة لكل آل محمد نسب التجاني إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثم قال التجاني هذا موجود في البخاري ومسلم وجميع الصحاح وقال قريبا من هذا الكلام في كتابه ثم اهتديه ولكنه نسبه إلى صديقه منعم فقال قال لي صديقي منعم هل قرأت تفسير الآية الكريمة إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما فقد أجمع المسلمين ومفسرون سنة وشيعة على أن الصحابة الذين نزلت فيهم هذه الآية قالوا يا رسول الله عرفنا كيف نسلم عليه ولم نعرف كيف نصلي عليه فقال قولوا اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ولا تصل علي الصلاة البتراء قالوا وما الصلاة البتراء قال أن تقولوا اللهم صل على محمد وتصمتوا وإن الله كامل لا يقبل إلا كاملا ثانيا إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما هذه فضيلة أخرى كبيرة يمر عليها المسلمون مرور الكرام بدون أن يتفحصوها لأن الروايات تقول أن الصحابة جاءوا إلى رسول الله وقالوا يا رسول الله عرفنا كيف نسلم عليه ولكن لم نعرف كيف نصلي عليه البخاري ومسلم كل الصحاح يترون كل الصحاح بدون استثناء فقال قولوا اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ولا تصل علي الصلاة البتراء قالوا وما الصلاة البتراء يا رسول الله قال أن تقولوا اللهم صل على محمد وتصمتوا وإن الله كامل ولا يقبل إلا الكاملا وهنا التجاني تعدى وأفرق فقال قواه البخاري ومسلم وجميع الصحاح ولا شك أن هذا من الكذب المفضوح إذ لم يروي البخاري ولا مسلم ولا غيرهما من أصحاب السنن والمسانيد هذا الحديث بهذا اللفظ وهو زيادة الصلاة البتراء ثم يقال هل أنتم تصلون على النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الكاملة أو تصلون عليه الصلاة البتراء إنكم ولا شك تصلون عليه الصلاة البتراء فتقولون اللهم صل على محمد وآل محمد وتسكتون فصلاتكم إذا بتاء باعتراف التجاني ومنعم إلا أن تقطئونهما قال التجاني قرأت البخاري ومسلم وجميع الصحاح فلم أجد الرسول صلى الله عليه وسلم كرر شيئا ثلاث مرات إلا هذا الحديث أذكركم الله في أهل بيته حتى نعود إلى حضيرة الإسلام وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى وقال إني تارك فيكم ما إن تمسكتم بهما بهما سنين لن تظلوا بعد أبدا كتاب الله وعثرة أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ثلاث مرات مكررها الرسول وقرأت البخاري ومسلم وتقريب كل الصحاح وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كرر حديثا ثلاث مرات إلا هذا الحديث ولكن يأجم أو يغلب على ظن أنه يكذب في دعواه وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كرر كثيرا من الحديث منها حديث أسامة لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله يقول أسامة فما زال يكررها حتى تمنيت أني لم أسلم إلا الآن أخرجه البخاري ومسلم وفي الحديث الآخر قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا وقول الزور ألا وقول الزور ألا وقول الزور فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت أي شفقة عليه لأنه كان متكئا فجلس أخرجه البخاري ومسلم وأخرج البخاري عن أنس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم سلم ثلاثة وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثة ومن أراد فليرجع إلى البخاري في كتاب الوضوء باب رقم 27 وستين ومئة وباب رقم 69 والحديث رقمه أربعين ومئتين وفي كتاب الأذان رقم الباب ستين ورقم الحديث واحد وسبعمائة وفي كتاب الاستئذان باب رقم ثلاثة عشر وحديث رقم أربعة وأربعين وستمائة بعد الألحين وكذلك في مسلم في كتاب الذكر حديث رقم ستة وسبعين وهناك أحاديث أخرى كثيرة وما ذكرته لأن جهل الرجل وكذبه عندما يقول ما وجدت شيئاً كرره النبي صلى الله عليه وسلم وقد قرأت السحاح أنا فقط أخرجت من البخاري ومسلم ولو أردت أن أرجع إلى غيرهما لرجعت ولكن مثل هذا لا يستحق أن يصرف عليه كل هذا الوقت قال التجاني كذلك كل أهل البيت ماتوا مسمومين أو مقترون فعلاً غادروا بأهل البيت وأهل البيت كما تعلمون لابد من أن نذكر بعض مأساة أهل البيت في كلمتين أنه من يوم علي بن صالح الذي مات بسيف مسموم إلى آخر إمام كلهم قضى نحوه إما مسموماً وإما مقتولاً بالسيف فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم نقول للتجاني نعم لك أن تقول هذا وإلا كيف تؤثر في عوام الشيعة المفاكين فإن كثيراً من علماء الشيعة وخطبائهم هذا الكلام يدغدغون العواطف لا يحدثون العقل ولا يخاطبون القلب وإنما يخاطبون العواطف ماتوا مسمومين ماتوا مقتولين ولكن الله يجري كيف ماتوا إن هذا إنما هو لإثارة العواطف حتى يظن الشيعة أن أهل السنة هم الذين قتلوا آل البيت قتلوهم بالسم قتلوهم بالسيف وما شابه ذلك وهذا من الكذب الذي لا يستق الله فيه من يقوله نعم علي رضي الله عنه قتل بالسيف شهيداً قتله الخارجي عبد الرحمن بن ملجم وأما الحسن رضي الله عنه فقد قتل في وفاته فقيل إنه مات مسموماً وقيل إنه مات موتة طبيعية والحسين رضي الله عنه مقتله مشهور وذلك عندما قتل بالطفل شهيداً سعيداً رحمه الله تعالى وموسى بن جعفر وعلي بن موسى قتل كذلك وقد ذكر ذلك أبو الفرج الأصفهاني الشيعي وأما الباقين علي بن حسين ومحمد بن علي وجعفر الصادق ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن محمد كل هؤلاء لم يذكر الأصفهاني أنهم قتلوا فلم يثبت أن أحدهم قتل ولم يثبت أن أحدهم سم وإنما هي ادعاءات ولا أسهل من الادعاء وكل يستطيع أن يدعي وقال التجاني إن ابن قتيبة صاحب كتابه الأمم والملوك طبري وابن الأثير وصاحب كتاب تاريخ الأمم والملوك ابن قتيبة الدينوري قلت والله إن هذا التجاني كل يوم يظهر لنا ثوأته ويظهر لنا عيبه ويظهر لنا جهله فما فتئنا من كذب حتى يأتينا جهل ولا ننتهي من جهل حتى يأتينا تلبيث وهكذا فكتاب تاريخ الأمم والملوك لابن جريد الطبري وليس لابن قتيبة ثم يتبجح ويقول إنه قرأ التاريخ ودرسه وتعلمه كيف يكون هذا لا أدري قال التجاني علي هو الوحيد الذي جاءته الخلافة بالنصي والشورى كما ذكرت هنا في كتابي إلا في الإمام علي الإمام علي بالنص وبالشورى هو الوحيد الذي جاءته الخلافة بالنص وبالشورى لأنه بالنص من رسول الله وبالشورى من المسلمين الذين أجبروه على الخلافة نقول أولا أنتم تدعون النص من الله دعوا الشورى لأهلها هذا أولا أما ثانيا فإن أبا بكر الصديق رضي الله عنه جاءته الخلافة من رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنص إما نصا خفيا وإما نصا جليا واضحا نعم هناك من أهل العلم من يقول جاءته بالشورى وكذلك عمر رضي الله عنه جاءته الخلافة بالنص من أي بكر ثم بمبايعة المسلمين له أعني أهلها الحل والعقل ثم عثمان رضي الله عنه وفي الإجماع خلافته جاءته بالشورى أما علي رضي الله عنه كما يروي الشيعة لف سنة أنه اختلف في بيعته فمنهم من بايعه ومنهم من رفض بيعته فكيف يكون الإجماع وأما النص فهذا نقاشه ليس هنا بل يرجع إلى الحتب التي ناقشت عقائد الشيعة في النص على علي وأولاده مثل منهاج السنة ومختصر التحفة الاثنى عشرية وأصوله مذهب الشيعة ولذلك الولاية أوضح من الخلافة وهناك أشياء لم يذكرها الله تعالى للفتنة والاختبار ولو كان علي موجودا لأرانا آية الخلافة صحيح أنه أنا ذكر في بداية الكلمة أن هناك أشياء لم يذكرها الله سبحانه وتعالى للفتنة والاختبار ولكن من يقول لك أيها السائل أن الخلافة لم تذكر في القرآن من؟ بسم الله الرحمن الرحيم وما فرطنا في الكتاب ما فرطنا في الكتاب من شيء هل عقولنا اليوم تقبل أن في القرآن كل شيء؟ إذا قرأنا القرآن هل ندرك أن فيه مثلا تحريب الطنباك والثقافة موجود في القرآن؟ موجود تكلم لا الناس كلهم تقول لا لكنه موجود موجود لأن ربك قال وما فرطنا في الكتاب من شيء ربي أصدق مني ومنك والله أصدق القائلين ليس لأن عقولنا قاسرة عن إدراك ما في القرآن وما أتيتم من العلم إلا لو كان فيه الإمام علي عليه السلام لورانا آية الخلافة لأنه هو القرآن النطق قلت هذا عجيب لو كان علي موجودا لأرانا آية الخلافة طيب وغير علي من أولاده المعصومين رضي الله عنهم لماذا لم يرون آية الخلافة؟ لماذا علي وحده الذي يرين آية الخلافة؟ أليس كلهم معصومين؟ أليس ينسبون إلى علي بن حسين رضي الله عنه أنه قال حديثي حديث أبي وحديث أبي حديث جدي وحديث جدي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث جبريل عليه السلام وحديث جبريل سلام الله عز وجل أليس يقولون هذا؟ فلماذا يقتصر الأمر على علي رضي الله عنه؟ لماذا لا يكون الأمر للجميع؟ ولماذا لم يظهروه؟ إنه الكذب ولا شيء غير الكذب وأما قوله الولاية أوضح من الخلافة فنقول له هذا عالم الشيعة حسين النور الطبرسي صاحب كتاب المستدرك ثامن كتاب للشيعة وهو أيضا وللأسف صاحب كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب يقول النوري لم يصرح النبي صلى الله عليه وسلم لعلي عليه السلام بالخلافة بلا فصل في يوم الغدير وإنما أشار إليه بكلام مجمل مشترك بين معاني كثيرة يحتاج في تعيين ما هو المقصود منها إلى قراءة وأما قوله إن الله تبارك وتعالى لم يذكرها للفتنة والاختبار فنقول والله ما أراد الله فتنتنا بهذا القرآن بل إن الله تعالى أنزل كتابا مثاني يقول الله عز وجل إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى ويقول ذلك الكتاب لا ريب فيه فدى للمستقيم ويقول تلك آيات القرآن وكتاب مبين ويقول ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر ويقول كتاب قصلت آياته قرآنا عربية هذا كلام الله عز وجل في كتابه العزيز وذاك كلام السجاني