الشيخ عثمان الخميس الرد على التيجاني في افتراءه على أهل السنة
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
18:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقال التجني كل عبارات أهل السنة فيها اضطراب واختلاف ولذلك شفواها أشكال وألوان الوضوء أشكال وألوان الحج أشكال وألوان الذكاء أشكال وألوان الخمس أشكال وألوان كل عبادات وكل معاملات
وكلنا فيها اضطراب واختلاف وهذا الادعاء ادعى مثله في كتابه مع الصادقين فقال ومما يؤكد سميز أهل البيت عن غيرهم مذاهب الأربعة عند أهل السنة في كثير من المسائل التقهية بينما لا يختلف
الأئمة الاثنى عشرية من أئمة آل البيت في مسألة واحدة هذا كلام التجاني ولنستمع إلى كلام أئمة الشيعة قال شيخ الطائفة الطوسي ذاكرني بعض الأصدقاء بأحاديث أصحابنا وما وقع فيها من
الاختلاف والتباين والمنافاة والتضد حتى لا يكاد يفلموا إلا في مقابله ما ينافيه حتى جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا قال هذا الكلام في مقدمة تهديب الأحكام وكلام التجاني
السابق في كتابه مع الصادقين قفحة 19 وقال عالمه التشاني عن الشيعة تراهم يختلفون في المسألة الواحدة على عشرين قولا أو ثلاثين أو أزيد لم تبقى مسألة فرعية لم يختلفوا فيها أو في بعض
متعلقاتها هذا في مقدمة الوافي الصفحة التاسعة وقال جلدار علي وهو أحد علمائهم إن الأحاديث المأسورة عن الأئمة مختلفة جدا لا يكاد يوجد حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه ولا خبر إلا وفي
إذائه ما يضاده تأثار ذلك سببا لرجوع بعض الناقصين عن الحق هذا قول علمائهم أمن نصدق أن نصدق الطوسية والتشانية ودلدار علي وهم علماء الشيعة الكبار الذين يشار إليهم بالبنان أمن نصدق
التجاني الذي يقول في كتابه ثم اهتديه في صفحة أربعين وخمسين عندما دخل النجف قال وعجبت لهذا الصبي الذكي يقول كما يحفظ أحدنا سورة من القرآن وقد استرفل أي صبي في الحديث وكأنه أستاذ
يعلم تلميذه وشعرت بالضعف أمامه وتمنيت لو أني خرجت مع صديقي ولم أبقى مع الصبيان فما سألني أحدهم عن شيء من الفقه والتاريخ إلا وعجزت عن الجواب ونحن نقول للتجاني هذا هو مستواك وهذا هو
علمك ونظلنا أنك عندما تحولت إلى التشيع صرت من أعلم الشيعة في مذهبهم بل ما زلت جاهلا في مذهب الشيعة ومذهب السنة وهؤلاء علماء الشيعة يكذبون قولك ويبينون الذي تحاول أن تلبسه على الناس
ولا أدري هل اطلعت على كلامهم هذا أو لا فإن كنت اطلعت على كلامهم فما تقوله كذب وإن كنت لم تطلع وهذا مما يدفعنا إلى الآن وإن كنت لا تستحقه لكثرة كذبك ولكن نقول إن كنت لم تطلع فهذا
دليل جهلك قال التجاني كذلك مناقشا أهل السنة هل هناك شيء تستدلون به على استباع الصحابة قالوا نعم حديث أصحابك النجوم لأيهم اقتديتم اهتديتم ثم راح التجاني يضعفه وذكر قريبا من هذا
الكلام في كتابه مع الصادقين في صفحة 15 فقال والبعض منهم أي السنة يضيفون إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة الصحابة لأجمعهم أي صحابي كان وذلك لحديث أصحابك النجوم لأيهم اقتديتم
اهتديتم ثم قال مخرجا له في الهامش صحيح مسلم ومسند أحمد هل عندكم حديث يا عباد الله تستدلون به على استباع الصحابة نعم هناك حديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابك النجوم لأيهم
اقتديتم اهتديتم قلت هذا الكلام فيه تجليس وكذب ثم إن هذا الحديث أصحابك النجوم ضعيف جدا أو مفلوب لم يخرجه مسلم ولا أحمد فإن كان صادقا وقد استدل بعضهم بحديث أصحابك النجوم فهو قد ناظر
جاهلا ينتسب إلى أهل السنة وكذبا كعادته بدليل أنه ذكر في كتابه أن الحديث عند مسلمين وأحمد فقد بينا ضعف هذا الحديث وأنه لا يستدل به أهل السنة وإن كان لهم أدلة أخرى يستدلون بها على
عدالة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كمثل قول الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار الرحماء بينهم نراهم ركعا سجدا يبثمون فضلا من الله ورضوانا وكذا قول الله
تبارك وتعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تدين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا وقول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة القلفاء الراشدين من
بعد عضوا عليها بالنواجد وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تجسمع أمة على ضلالة وغير ذلك وقال السجني علي ومعاوية كفر بعضهم بعضا ولعن بعضهم بعضا أصحابك النجوم بأي مقتديتم اهتديتم باطل
شرعا لأن علي صحابي ومعاوية صحابي وتحاربوا وتقاتلوا وكفر بعضهم بعضا ولعن بعضهم بعضا قلت قد نقل عن علي رضي الله عنه أنه قال لا تكون سبابين ولا لعانين وأما بالنسبة لما وقع بين علي
ومعاوية فإن سبب الخلاف هو أن عثمان رضي الله عنه لما قتله البغاء ورجعوا إلى بلادهم البصرة والكوفة ومصر خرجت زبير وطلحة ومعهما أم المؤمنين عائشة إلى البصرة وكان علي رضي الله عنه في
مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إليهم ثم قدر الله تبارك وتعالى أن تكون موقعة الجمل ثم أراد علي أن يعزل معاوية فرفض معاوية العزلة وأنه على قوة وأنه يستطيع أن يقتل قتلة عثمان
وذلك أنه رأى أن علي رضي الله عنه فأخر في القطاص وكان يقول بل نقتل قتلة عثمان وبعد ذلك ننظر في موضوع الخلافة وما كان يرى في نفسه أنه خليفة قبل علي رضي الله عنه ولذلك لما كان استحكيم
قال للكاتب اكتب اسمه قبل اسمي لسابقته ولمكانته أي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي وقع بين علي وطلحة والزبير عائشة من جهة وبين علي ومعاوية من جهة أخرى في الجمل وصفين لا شك
عندنا أهل السنة والجماعة أن علي كان أقرب إلى الحق من الجميع ولكن مع هذا نص كثير من أهل العلم على أن الأفضل من امتنع عن القتال جملة وعلي في الجمل قاتل طلحة والزبير وفي النهروان قاتل
الخوارج فنجد أن علي في الجمل بعد أن انتهت المعركة وقف على طلحة وهو ميت فقال ما لأراك مجدلا في التراب أما بحمد وبكى وبعد صفين ندم وكان ابنه الحسن يقول له قد نهيتك عن هذا القتال فقال
علي ما كنت أظن أن الأمر فيصل إلى ذلك فحزن ولم يبتن ولكنه لما قاتل الخوارج في النهروان تجد لله شكرا فتبين من هذا أن علي ما كان راضيا عن قتاله في الجملة ولا في صفين وأما تفصيل ذلك
فيطول ومن أراد فليرجع إلى كتاب منهاج السنة الشيخ الإسلام ابن تيمية أو لكتاب حقبة من التاريخ وقال التجاني لكل نبي أوصياء موجودة في كتاب الله أن كل نبي له أوصياء فقال بهذه المقالة في
إسلامه بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بعلي عليه السلام وهو من أشهر الأونى بفرض إمامة علي وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفه فمن هناك قال من خالف الشيعة إن أصل الرفض من اليهودية
قال هذا السلام في كتابه فرق الشيعة صفحة 22 وكذلك قال مثل هذا الكلام الكشي في كتابه الرجالي في ترجمة ابن سبأ قال التجاني اسأل عن دينك حتى يقال عنك مجنون وقال في كتابه ثم اهتديت صفحة
75 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابحث عن دينك حتى يقال مجنون وقال في الحاشية رواه البخاري اسأل عن دينك حتى يقال عنك مجنون قلت وهذا لا شك كذب وجهد فالبخاري لم يخرج هذا الحديث ولا
غيره من أصحاب الكتب الستة بل ولم أجده في شيء من كتب السنة وهذا يدل على كذب هذا الرجل بل هذا الكلام لا يقوله عاقل فضلا أن ينسب إلى أعقل الخلق صلوات الله وسلامه عليه بل هذا كلام
المجانين والبل والمجازيد الذين يقولون ابحث عن دينك حتى يقال مجنون قال التجاني المفسرين يقولون هذه الآية نزلت في علي لما تصدق بالخاتم عند قوله تعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين
آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم راكعون لأنه بسم الله الرحمن الرحيم إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا هنا اللفظ عام يبدو حتى المفسرين من أهل السنة عندما يجادلون لا لا
لا لا نقبل أن هذه الآية نزلت في علي بن بطان مع أن كل المفسرين يشهدون بأن هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين لما تصدق بخاتمه وهو راكع وليس معنى الآية كذلك وإنما هي في غير علي رضي الله
عنه وذلك لأمور منها أولا إن القصة التي يذكرونها ألا وهي أن علي رضي الله عنه فصدق بخاتمه لما جاءه السائل ليس لها إثناد صحيح ثم إن الله مدح المؤمنين فقال قد أفلح المؤمنون الذين هم في
صلاة صاشعون وعلي رضي الله عنه عندنا معاشر أهل السنة من أولياء الله ومن أفق المؤمنين ومن أخشاهم أفلا يصبر حتى ينسهي من الصلاة ثم يتصدق أشغلته الصدقة حتى يتصدق في الصلاة هذا لا يجوز
المنسب إلى علي رضي الله عنه ولا ينسبه إليه إلا من لا يحب ثانيا جاء في روايات هذه الحادثة أنه أعطى الرجل زكاة ماله والزكاة إنما يمدح فاعلها إذا أتى بها إلى الفقير لا أن ينتظر الفقير
حتى يأتيه ثم يعطيه فهذا لا يمدح صاحبه لأن الزكاة حق واجب ثالثا إن علي رضي الله عنه لم يمهر فاطمة إلا درعا قد كان فقيرا بل إن النبي صلى الله عليه وسلم أخذه من عمه أبي طالب ليربيه
بفقر أبي طالب وأخذ العباس عقيلة فعلي رضي الله عنه في ذلك الوقت كان فقيرا فمن أين يتصدق ويزكي بل ما وجبت عليه الزكاة في خيات النبي صلى الله عليه وسلم وإنما جاءته الأموال وجاءه الخير
بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد الفتوحات فتح فارس والروم في عهد عمران وعثمان رضي الله عنهما في ذلك الوقت صار لعلي رضي الله عنه مال كثير كما لغيره فكان يخرج زكاة ماله طابعا
لو قيل إن علي رضي الله عنه دفع الزكاة وهو راكع ومدحه الله لذلك لصار دفع الزكاة في أثناء الرفوع هو السنة ولقيل لكل مسلم إذا أردت أن تدفع الزكاة فادفعها وأنت راكع والفقراء يبحثون عن
الناس في صلاتهم كلما ركع إنسان جاءوه وقالوا أعطنا زكاة مالك وهذا من الجهل الذي لا يمكن أن يكون خامسا ليس المقصود في الآية رفوع الصلاة فإن قول الله تبارك وتعالى إنما وليكم الله
ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم راكعون لا يقصد به رفوع الصلاة بأمرين اثنين أما الأول ففي قوله يقيمون الصلاة كفاية فإقامة الصلاة هي أداء الصلاة كما يحب
الله تعالى ويرضى من رفوع وسجود وقراءة ودعاء وغير ذلك من أمور الصلاة الثاني لو كان المراد ركوع الصلاة لما فصل بينه وبين الصلاة في ذكر الزكاة فقال الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة
ثم رجع بعد ذلك إلى ذكر ورفوع وأما معنى قوله وهم راكعون أي خاضعون لله كما قال الله تعالى لمريم يا مريم بل ربك واسجدي واركعي مع الراكعين أي اخضعي لله مع الخاضعين وليس المقصود ركوع
الصلاة لأن المرأة لا تجب عليها صلاة الجماعة وكذا قوله تعالى عن داود وخر راكع وأناب أي خر ساجدا والمقصود الخضوع لله ثالثا إن سبب نزول هذه الآية أنه لما خانت بين النظير رسول الله صلى
الله عليه وسلم ذهبوا إلى عبادة بن الصامت رضي الله عنه وأرادوها أن يكون معهم يدافع عنهم كما دافع عبد الله بن عبي بن سلول فأنزل الله تبارك وتعالى قوله إنما وليكم الله ورسوله والذين
آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون قال لهم أنهم خاضعون في كل شؤونهم لله ولذلك قال في أول الآيات يا أيها الذين آمنوا لا تستخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء
بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين جاني عبد الله بن عبي بن سلول وكان مع بني قينقاع فأنزل الله أن هذا ليس بحال المؤمن فالحال المنافق سابعا إن الادعاء سهل
فيستطيع أهل السنة مثلا أن يقولوا نزلت هذه الآية في عثمان أو معاولة أو خالد أو أبي عبيدة أو طلحة أو الزبير أو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم أجمعين أو في أي واحد غيرهم ممن لا يحبه
الشيعة ولكنهم أعني أهل السنة أعظمون وأجل من أن يتجرأوا على الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثامنا إن هذه الآية فيها إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا فقد جاءت بالجمع وعلي
واحد وليس هذا مجال التصريب والمناقشة لهذا الدليل ولكن فقط أردنا أن نبين أن الرجل كاذب في قوله كل المفسرين يقولون إن هذه الآية نزلت في علي لما تصدق بالخاطر ماذا يعني بقوله كل
المفسرين؟
أيعني مفسر الشيعة إن كان يريد ذلك فهذا شأنه وإن كان يعني السنة فهذا من الكذب الذي ملأ به كتبه وأشرقته