الشيخ عثمان الخميس الرد على الشيعة إدعاء التيجاني العلم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والتجاني في كتبه وأشرطته يدعي العلم ويدعي كما في كتابه ثم اهتديت الصفحة 15 يدعي أنه كان يصلي بالناس في تونس وأنه حفظ نفس القرآن وهو صغير وأنه كان يأم الجماعة وغير ذلك من الأمور كل هذا من التضليل والله لقد سمعت له شريطا غير هذين الشريطين يخطئ كثيرا في الآيات فهذا الرجل صاحب الدعاء الأجوف لحفظه القرآن الكريم ولا أعني أنه ينسى الآية بل إنه يقرأها قراءة خاطئة مما يدل على أنه ما حفظها ولا يعرف أن يقرأها أصلا وقد أخذت من هذين الشريطين بعض الآيات التي أخطأ فيها منها أنه قرأ وتحسبوه هينا وهو عند الله عظيم يقول نعم الله سبحانه وتعالى وتحسبوه هينا وهو عند الله عظيم والقراءة الصحيحة وتحسبونه هينا وليس وتحسبوه وقرأ فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها فلا يخاف عقباها فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها فلا يخاف عقباها والصحيح ولا يخاف عقباها وقرأ فما لكم كيف تحكمون أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون والصحيح أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى وقرأ ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فاشهدوا بأننا مسلمون قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى جهدنا كلمة من أفواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرف به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فاشهدوا بأننا مسلمون والصحيح فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأننا مسلمون وقرأ لا تجدن قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حد الله ولا تجدن قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حد الله ورسوله والصحيح لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر وقرأ تلك فتية آمنوا بربهم فزدناهم هدى الله سبحانه وتعالى يقول بسم الله الرحمن الرحيم تلك فتية آمنوا بربهم فزدناهم هدى والصحيح إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى وقرأ إلا إبليس أبى وكان من الكافرين ما منعك أن تزهد لما خلقت بيدي أستشفرة كنت من العالين قال أنا خير منه خلقتني من النار وخلقته من الطين والصحيح إلا إبليس أبى وستر وكان من الكافرين وقرأ يقولون لك هل لنا من الأمر شيء قل إن الأمر كله لله يقولون لك هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله والصحيح يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله وقرأ يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الزنا إنه كان فاحثا وساء سبيلا والصحيح ولا تقربوا الزنا وهذا كله يدل على جهل الرجل في كتاب الله لأنه لا يعرف كيف يقرأ الآية قراءة صحيحة فهو مدع للعلم مدع لحفظ كتاب الله تبارك وتعالى ومع هذا تجرأ على الكلام في كتاب الله تفسيرا وسبيانا وقال كذلك معاوية يغضب لأن النبي صلى الله عليه وسلم ينادى باسمه خمس مرات اليوم وما لك ابن عمنا عثمان فما ينهلك عثمان إلا هذا يغضب نادى باسمه خمس مرات اليوم هكذا مستخير كلام سخيف لا يخرج من رجل يدري ما يقول لأنه كلام ساقف إن الفتوحات التي كانت في عهد معاوية رضي الله عنه طوال عشرين سنة تكذب هذا الادعاء الأجواء وهذا ادعاء يمكن لكل أحد أن يدعيه وأن ينسبه كل أحد لأي أحد فلا أسهل من الكذب ولكن ماذا نقول إن الخقذ الذي تملك القلب غشاه حتى جعل صاحبه لا يراك ما يرى الآخرون ولو كان معاوية يغضب من الأذان لكان منع الأذان في زمانه ومنع الجهاد ولا أمر الناس بالكفر ونحن إذ نقول هذا لا ندعي في معاوية الألوهية أو النبوة بل ولا حتى ندعي أنه أفضل من علي لا نبخسه حقه الذي له قال التجاني لا نؤمن بهذا الرب الذي يرضى أن يموت أبو طالب على الكفر ويموت أبو سفيان على الإسلام وذلك أن العقل يقول ذلك وهاجر قومه وهو سيد البطحة سيد قريش سهابه قريش من أجل رسول الله هذا يخليه رب يموت على الكفر وأبو سفيان المسري الكافر يهديه في هذا الحياة سيكون مات على الإسلام وعلى الهداية وأبو طالب لا هذا الرب ما لا رب هذا أنا لا أؤمن بهذا الرب إذا كان عقلك يقول أنا لا أؤمن بهذا الرب هذا رب غير عادي هكذا كنشوا معي فلسطين أعوذ بالله كورة كلمة تخرج من أفواه أما كون أبي طالب مات على الكفر في الجزء الخامس صفحة ست وسبعين نقلا عن الطوسي في أماليه أنه روي عن العباس بن عبد المطلب أنه قال لما حضرت أبو طالب للوفاة قال له اللبي صلى الله عليه وسلم يا عم قل كلمة واحدة أشفع لك بها يوم القيامة لا إله إلا الله فقال لولا أن يكون عليك وعلى بني أبيك غضابة لأقررت عينك ولو سألتني هذه في الحياة لفعل قال وعنده جميلة بنت حرب حمالة الحطب وهي تقول يا أبا طالب مت على دين الأشياء فلما خفت صوته فلم يبق منه شيء حرق كشفتيه قال العباس وأصغيت إليه فقال قولا خفيفا لا إله إلا الله فقال العباس للنبي صلى الله عليه وسلم قد والله قال الذي سألته لم أسمع والصحيح أن أبا طالب ما قال هذه الكلمة ألا وهي كلمة الإخلاص كلمة التوحيد وما أدري هل يضرنا نحن أهل السنة لو آمن أبو طالب لا والله لا يضرنا بل والله كنا نتمنى أن لو آمن أبو طالب قال الحافظ ابن كثير عن أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم كان يصد الناس عن أدية رسول الله صلى الله عليه وسلم من فعال ومقال ونفس ومال ولكن مع هذا لم يقدر الله له الإيمان لما له تعالى من الحكمة العظيمة والحجة القاطعة البالغة الدامغة التي يجب الإيمان بها والتسليم لها ولولا ما نهان الله عن الاستغفار للمشركين لستغفرنا لأبي طالب وترحمنا عليه قلت ونحن أهل السنة ما أحببنا أبا سفيان أبدا ولكن نحن أهل إنصاف نسأل الله تعالى أن يديم علينا هذه النعمة إننا لما آمن أبو سفيان بن الحارث ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وضعناه على رؤوسنا ولما آمن علي بن أبي طالب وجعفر وعقيم والعباس وعبد الله بن العباس والحسن والحسين وفاطمة الزهراء رضي الله عنهم جميعا ومن كفر برسول الله صلى الله عليه وسلم تركناه وراء ظهورنا وما تبعناه وما أحببناه أبدا لأننا نحب من يحبهم الله ونبغض من يبغضهم الله بغض النظر عن انسماءاتهم أحببنا سلمان وهو فارسي وأحببنا صهيبا وهو رومي وأبغضنا أبا لهد وهو عم النبي صلى الله عليه وسلم وهو جهل وهو قرشي فلا يحب أهل السنة أبا سفيان لأنه أبو سفيان ولا يبغضون أبا طالب لأنه أبو طالب أبدا وإنما يحبون المؤمنين ويتولونهم ويبغضون الكافرين ويتبرؤون منهم أما قوله إنه لا يؤمن بهذا الرب فهذا شأنه ولكن هل يؤمن بالرب الذي قبل أن تكون زوجة لوط صلى الله عليه وسلم كافرة أبلا أن تكون زوجة نوح عليه الصلاة والسلام كافرة أفلا يتوبون إلى الله ويستوحيون