الشيخ عثمان الخميس الرد على التيجاني عن موت فاطمة وعن أرض فدك
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
18:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقدوتنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى
آله وصحبه أجمعين أما بعد فإن المنهج العلمي في الدحف والطرح علامة دالة على حسن القصر وسلامة الفطرة ونقاء الثريرة وهو أمر يفتقده كثير من الناس في هذا الزمان وليس بغريب إذ أن النبي
صلى الله عليه وسلم قد أخبر عن هذا في حديث حديثة ابن اليمان رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر وقال أن الأمانة نزلت في جدر
قلوب الرجال ثم نزل من القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوجه فتقبض الأمانة من قلبه
فيظل أثرها مثل أثر المجل كحجر تحرجته على رجلك فراه منتبرا وليس فيه شيء ثم أخذ حصى فتحرجه على رجله فقال فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد يؤدن أمانة أحد حتى يقال إن في بني فلان رجلا
أمينا حتى يقال للرجل ما أجلده ما أضرفه وأعقله وما في قلبه حبة من قردن من الإيمان هذا الحديث رواه الإمامان البخاري ومسلم في صحيحيهما وقد وجد في زماننا هذا رجل متعالم ألف بعض الكتب
جمع فيها كثيرا من الغث وبتر النصوص وحرفها ولم يتق الله تبارك وتعالى فيما ينقل فالزور وكذب فنسأل الله تبارك وتعالى أن يعامله بما يستحق وأن يكف شره عن المسلمين وقد حاول هذا الرجل في
كتبه وقال للناس كثيرا من الحق فدلث وغير وبدل وحر وانحرف كثيرا عن المنهج العلمي في الطرح والاستدلال وادعى أنه من أهل العلم وأن الناس كانوا يأتونه أفواجا يسألونه كما في كتابه ثم
اهتدي وأنه كان يأم الناس وكان يحل مشاكلهم في تونس وقد سألنا عنه في تونس بعض أهل العلم الشيخ الفاضل محمد الشاذلي وغيره فقالوا لا نعرفه وليس هو ممن يعرف قلت هو كما قيل فيه سألنا عن
ثمالة كل حي فقال القائلون ومن ثمالة فقلت محمد بن يزيد منهم فقالوا زدتنا به مجهلة وهذا الرجل في كتبه وأشرطته كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى حاد عن الطريق المستقيم ولو أنه كما
يدعي وأنه سبيله الذي يبتغيه لما كذب ولما حرف وبدل وغير ولكن لما وجدناه يبدل ويغير ويحرف عرفنا أنه غير صادق فيما ادعاه من إرادة الحق وما قصدت في ردي هذا الطعن في الشيعة بشكل عام بل
أردت النصح لهم وقصدت أن أبين لهم أنهم مغرورون بهذا الرجل وأنه يلبس عليهم وأنه يريد الحق وأنه يجب عليهم أن يتقوا الله تبارك وتعالى وأن يبحثوا عن الحق لا أن يجمعوا كل غفل ويجعلوه
عمدة لهم في دينهم لأنهم لا شك فيكونون في يوم من الأيام ونحن معهم بين يدي الله تبارك وتعالى حيث لا تخفى عليه خافية فيجمع الناس ليوم لا ريب فيه فيحاسب كل إنسان بما عمل ومن خلال هذا
التسجيل ويجب على كل من يسمع هذا الشريط أن يتقي الله تبارك وتعالى وأن يبحث عن الحق إلا إذا ظهر له أني كذبت على الرجل أو أني دلست ولبست أما إذا تبين أن ما أقوله حق وأسأل الله تبارك
وتعالى أن يوفقني إلى ما يحب ويرضى فإنه يجب عليه أن يتبعه ولا يجوز له بعد ذلك أن يقول إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مؤسدون بل يجب عليه أن يقول اهدنا الصراط المستقيم وأن
يقول اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ونحن كذلك نقول معه ولا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر لمجموعة من الشباب الطيبين نحسبهم كذلك ونساهموا بتسجيد
هذه المادة وسعوا إلى إبراز الحق قدر ما يستطيعون فنسأل الله تبارك وتعالى أن يتيبهم وأن يجعل هذا العمل في ميزان أعمالهم يوم يلقون الله تبارك وتعالى وستكون الطريقة إن شاء الله تبارك
وتعالى لعرض لكلامه بصوته فيسمع الناس صوته ثم بعد ذلك نبين الباطل أو الضلال أو الخطأ أو قل ما شئت مما يشبه هذا الكلام ولا يفوتني كذلك إلا أن أنبه على أن الرجل له أشرطة كثيرة وسماع
كل هذه الأشرطة يأخذ وقتا كثيرا ولا أظن أنه يستحق أن يصرف له كل هذا الوقت ولكن في هذا كفاية ودلالة وعلامة على من يريد الحق فإن كان الناس بعد ذلك أصروا على ما هم عليه فأمرهم إلى الله
تبارك وتعالى واقتصرنا على شريطين لهذا الرجل لبث فيهما سعادته قالت سجاني وغضبت الزهراء سلام الله عليها وماتت وهي غاضبة كما يروي البخاري والدليل أنها دخلت بالليل سرا لا يعلم المسلمون
قبرها إلى اليوم فالله لا يرضى على هذه الأمة حتى ترجع إلى الحقيقة وترد مظلمة أهل البيت عند ذلك ترضى الزهراء ويرضى الله سبحانه وتعالى ويعطيكم نصر الله بعد ذلك فالله رضي الله عنها
ليلا إن الذي دفنها هو علي بن أبي طالب فهل كان علي يعرف مكان قبرها لا شك أنه يعرف ثم لنا أن نسأل كذلك من دفن معه إن الذي في كتب الشيعة والسنة أن الذي شارك علي في دفن فاطمة هو العباس
عم النبي صلى الله عليه وسلم وابنه الفضل رضي الله عنهم أجمعين فهؤلاء يعلمون قبرها حسن والحسين عن مكان قبر الأم أعني فاطمة فإن كان كذلك وهم يعلمون قبرها بل كان معروفا ثم ما يدريهم
أنه لم يحضر أحد دفن فاطمة كل الذي علم أن علي رضي الله عنه دفنها ليلا والمشهور أيضا أن الذي غسل فاطمة أثماء بنت عميف وهي زوجة أبي بكر الصديق فكيف تكون أثماء بنت عميف زوجة أبي بكر
الصديق حاضرة عند فاطمة يوم موتها وقد غسلتها ولا يعلم أم بكر بذلك ثم إذا لم يعرف قبر فاطمة فماذا يترتب على هذا الفلام إنه لا يترتب عليه شيء فجميع الأنبياء لا تعرف قبورهم أين لا يعرف
من قبور الأنبياء إلا قبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأما باقي الأنبياء فقبورهم غير معلومة كل ما يذكر عن قبورهم فإنه غير ثابت وإنه مجرد الدعاء المحل قال التجاني كذلك أول شيء فعله
أبو بكر هو أخذ خدك التي كانت تعود على الإمام علي بالأرباح ويمكن أن يطمع فيه بعض الناس بأن عنده أموال فأصبح الإمام في بعض الأوقات لا يجد قوت يومه ولذلك أول ما بادروا أن افتكفوا أرض
خدك من الظهراء فقال التجاني كذلك أول ما بادروا أن أخذ خدك التي كانت تعود على الإمام علي بالأرباح ويمكن أن يطمع فيه بعض الناس بأن عنده أموال فأصبح الإمام علي بالأرباح ويمكن أن يطمع
فيه بعض الناس بأن عنده أموال فلما افتكوا منهم خدك أصبح الإمام في بعض الأوقات لا يجد قوت يومه قلت هذا الكلام أقل ما يقال فيه إنه إلى الطعم في علي رضي الله عنه أقرب من مدحه فقوله إن
أبا بكر أخذ خدك من علي فاطد فخدك ليست لعلي خدك كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال صلوات الله وسلامه عليه ما نوره ما تركنا فهو صدقه وفي رواية ما تركته صدقه فالنبي صلى الله
عليه وسلم لا يورى وفدك كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم يطعم منها أزواجه وأولاده أعني فاطمة وزينبة وأمة الثوم أما رقية فقد توفيت قبل فدك والدعاء التجاني وغيره فالنبي صلى الله عليه
وسلم وهب فدك لفاطمة أو إنها إرث كما يقول بعض أهل العلم باطل أما القول الأول وهو أنها هبة فغير صحيح وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أتاه والد النعمان بن بشير وهو بشير بن سعد
وقال يا رسول الله إني قد وهبت ابني حديقة وأريد أن أشهدك فقال صلوات الله وسلامه عليه قال لا فقال صلوات الله وسلامه عليه اذهب فإني لا أشهد على جور فجعل النبي صلى الله عليه وسلم
التفريق بين الأولاد جورا فكيف يفرقه صلوات الله وسلامه عليه وذلك أن فدك أخذها النبي صلى الله عليه وسلم في أول السنة السابعة من الهجرة وكان من أولاده على قيد الحياة في ذلك الوقت
فاطمة وأم كلثوم وزينب رضي الله تبارك وتعالى عنهن فكيف يفرق صلوات الله وسلامه عليه بين بناته فيعطي فاطمة ويدعى زينب وأم كلثوم ثم يقال كذلك إن كانت فدك هبة وهبها النبي صلى الله عليه
وسلم لفاطمة فنقول هل قبضت فاطمة الهبة في حياة النبي أو لم تقبضها فإن كانت قبضتها في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فكيف تأتي وتطالب بها بعد وفاته وإن كانت لم تقبضها فإن الهبة إذا لم
يقبضها الموهوب له من الواهب قبل موته فإنها لا تصح وترجع إلى الورثة وأما على القول بأن فدك إرث من النبي صلى الله عليه وسلم وفاطمة هي الوارث من النبي فنقول إنه قال لا نورة فهو صدقة
وفي الحديث الثاني الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ واثر ثم كذلك نقول إن قوله إن فدك كانت تعود على الإمام
علي بالأرباح باطل لماذا؟
لأنها متى كانت تعود على علي بالأرباح؟
في حياة النبي صلى الله عليه وسلم هذا لا يمكن أن يكون لأنها كانت للنبي وحده صلوات الله وسلامه عليه وإما إن كان يريد أنها كانت تتعود على علي بالأرباح يعني في المستقبل إذا أخذتها
فاطمة فهذا يعني أن علي كان يتكسب من زوجته وأن فاطمة هي التي كانت تنفق عليها وهذا لا يقوله في أمثال علي رضي الله عنه إلا من لا يحبه وكذا قوله إن وجود فدك عند علي رضي الله عنه كانت
يجعل له أسباع سبحان الله أيشتري علي للأسباع؟
أيكونون مرتزقة؟
يلهتون خلف الرزق؟
هذا باطل ثم إن كانت إرسل فلما لا يأخذها أبو بكر ويقسمها على زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ويكون لعائشة نصيبها من فدك؟
إذ أن الورثة من النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة فاطمة ولها النصف وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ولهن الثمن ثم العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم وله الباقي تعطيبا ولما كذلك أنه إن
أبو بكر كان يعطي فاطمة وغيرها من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من فدك كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ثم انتقلت الخلافة إلى عمر صنع أبو بكر ثم انتقلت الخلافة إلى عثمان وصنع
كما صنع طاحباه ثم انتقلت الخلافة إلى علي فهل أعطى علي فدك لأولاده؟
هل أعطى فدك الورثة الشرعيين من فاطمة؟
فلو كان الأمر إرثا لكان يجب على علي أن يسلم فدك للورثة وقد ثبت عندنا وعند الشيعة أن علي لم يعطي فدك لأولاده بعد وفاة فاطمة فدل ذلك على أن فدك لم تكن إرثا وإلا لزمهم أن ينسبوا الظلم
أيضا إلى علي لأنه لم يعطيها للورثة أرجو من أهواه