الشيخ عثمان الخميس الطعن بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ذكر أخونا أن هناك من يطعن في عمره ابن الخطاب رضي الله عنه يقول أنه لم يشارك مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغزوات الصحيح أن عمر لم يتخلف عن غزوة من غزوات النبي صلى الله عليه وسلم ولكنهم يقولون هذا الكلام بحجة أنه لم يذكر لعمر يعني أنه كان يقاتل ويباشر القتال كما كان غيره نقول حتى أبو بكر حتى النبي صلى الله عليه وسلم هذه القيادة الرسول صلى الله عليه وسلم كان في القيادة وأبو بكر وعمر كان ملازمين للنبي صلى الله عليه وسلم بل هذا من الشجاعة لأن النبي مقصود بالقتل صلى الله عليه وسلم وكلكم يعرفوا في غزوة أحد لما بدأ القتال وانتصر المسلمون في البداية ثم ترك الرمات مكانهم ودارت الدائرة على المسلمين وقتل منهم سبعون من المسلمين ثم أشيع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل وعندها توقف القتال إذن النبي صلى الله عليه وسلم مقصود لذاته توقف القتال توقفت قريش لمجرد أنهم سمعوا بموت النبي صلى الله عليه وسلم أشع هذا الرجل قال له ابن قمئة قال قتلت محمدا فتوقف القتال وذكر أنه قتل مصر بن عمير وظن أنه النبي صلى الله عليه وسلم وذكر أن النبي كان قد سقط في حفرة صلوات ربي وسلامه عليه على كل لما توقف القتال صاح أبو سفيان وكان قائد المشركين في تلك المعركة قال أفيكم محمد وقال النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه لا تجيبوا يعني لا تقولوا نعم ولا تقولوا لا لا تجيبوا فسكتوا فعادها ثلاث مرات أفيكم محمد ولا أحد يرد عليه ماذا ذكر بعد محمد من ذكر ذكر أبو بكر قال أفيكم أبو بكر أفيكم أبو بكر أفيكم أبو بكر والنبي يقول لا تردوا عليه ثم من ذكر ذكر عمر قال أفيكم عمر أفيكم عمر أفيكم عمر والنبي يقول لا تردوا عليه عندها فرح أبو سفيان وقال أما هؤلاء فقد كفيتموه فسؤال أبي سفيان عن هؤلاء الثلاثة بالذات مما يدل على أن هؤلاء أهم ثلاثة في المعركة أهم ثلاثة في جيش المسلمين ما سأل عن علي ولا عن الزبير ولا عن طلحة ولا عن معاذ ولا عن عبد الله أبي بن كعب ولا سأل عن غيرهم إنما سأل عن هؤلاء الثلاثة ثم قال أما هؤلاء فقد كفيتموهم فعمر لم يتحمل قال بل أبقى لك الله ما يخزيك يا عدو الله فهذا رسول الله وهذا أبو بكر وأنا عمر فقال أبو سفيان الله يعني تقسم بالله أنك عمر ومحمد موجود أبو بكر موجود فقال له عمر آه الله يعني والله هذا من حرف القسم بالهمز قال آه الله فقال والله أنت يا عمر أصدق عندي من ابن قمئة الذي يدعي أنه قتل محمدا صلى الله عليه وسلم الشاهد من هذا أن عمر كان في القيادة دائما مع النبي صلى الله عليه وسلم يفكر ويرتب ويحدد مسار الجيش وكيف القتال في الميمنة ومن يكون في الميسرة وفي المقدمة وفي القلب وفي المؤخرة فدعوة أنه لم يقتل أحدا لأنه لا يشارك مباشرة في القتال والرسول لم يقتل أحدا صلى الله عليه وسلم ما قتل إلا أبي بن خلف فقط النبي صلى الله عليه وسلم وقتلوا كيف أبي لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا محمد لا عشت إن عاش محمد لا حيت ما حي ثم انطلق إلى النبي ويريد قتله فاستقبله الصحابة قال النبي صلى الله عليه وسلم دعوه لي فجاء ليضرب النبي فضربه النبي صلى الله عليه وسلم وسقط ولم يمت ثم أخذه أصحابه وحمله ويقول له سليم سليم يعني لم تصب بأذى قال بل قتيل قتيل يقول لهم أبي بن خلف فإنه كان قد توعدني في مكة وكان أبي بن كعب كلما مر عليه النبي صلى الله عليه وسلم يقول عندي فرس أجهزها لقتالك يا محمد فكان النبي يقول له في مكة بل أنا أقتلك وهم في مكة هو يهدد النبي والنبي يهددهم ما نسيها أبي فلما أصابه النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه أخبرني أنه قاتلي وفعلا مات منها وإذاك يقول هذا الرجل الوحيد الذي قتله النبي صلى الله عليه وسلم فهل يقال هل يجر أحد أن يتكلم على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول ليس بشجاع أو لم يشارك في القتال هذا كلام باطل بل عمر على المشهور عند أهل ذلك الزمان كان من أشجع الناس وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم أعز الإسلام ويقول ابن مسعود ما زلنا عز منذ أسلم عمر رجل شجاع هذا وأمثاله يعني كلامهم مرادهم به طبعا لا البحث عن الحقيقة