شبهات وردود 2 ـ الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
39:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
شبهات وردود قال لا يقبل إلا الحديث المتواتر في العقيدة هذا الكلام قاله الأسدي يعيب على أهل السنة أنهم يقبلون حديث الأحد ويمدح مذهبه في أنهم لا يقبلون في العقيدة إلا المتواتر
المتواتر هو الذي رواه جمع عن جمع يعني جماعة كثيرة عن جماعة كثيرة عن جماعة كثيرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو المتواتر ما رواه جماعة عن جماعة عن جماعة عن جماعة عن جماعة من
الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني لو قلنا مثلا البخاري مثلا ومسلم وأبو داود والترمذي وأحمد الدار قطني وغيرهم من علماء المسلمين أو الدار قطني متأخر عن هؤلاء ابن خزين مثلا ابن
حبان أبو حاتم هؤلاء يروون كلهم عن مجاميع وهذه المجموعة تروي عن مجموعة من التابعين من الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا يقال له متواتر فالمتواتر إذن ما رواه جمع عن جمع يستحيل
عادة أن يتفقوا على الكذب هذا هو الحديث المتواتر يقول لا نقبل إلا الحديث المتواتر في العقيدة أما نحن معاشر أهل السنة والجماعة فعلى خلاف ذلك نعم كما قال وذلك أن الله تبارك وتعالى قال
لنا في كتابه العزيز ما آتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال سبحانه وتعالى وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولم يؤكد على قضية التواتر هذه التي يدعونها ثم ما معنى أن نقبل في
العقيدة المتواتر ونقبل في غير العقيدة غير المتواتر ما معنى هذا الكلام يعني في الأحكام في الصلاة في الطهارة في الطلاق في الميراث في الحج في الأيمان في النذور نقبل أحاديث الأحد التي
لم تبلغ حد التواتر بينما في العقيدة لا نقبل إلا التواتر على أي أساس هذا التفريق بين العقيدة والأحكام العقيدة والأحكام شيء واحد شريعة وعقيدة الذي يقبل في العقيدة والذي يقبل في
الشريعة والذي يقبل في شريعته الذي يقبل في العقيدة لا يمكن أبدا أن يكون الإنسان ثقة في العقيدة غير ثقة في الشريعة ثقة في الفقه غير ثقة في العقيدة لا يمكن أن يقال هذا الذي يمكن أن
يهم ويخطئ في أموري العقيدة يمكن أن يهم ويخطئ في أموري الفقه والذي يصيب ويصدق في الفقه هو كذلك يصيب ويصدق في العقيدة إن أحاديث العقيدة لو جمعت لم تتجاوز مئتي حديث هذا على أكثر تقدير
وإلا بعض أهل العلم يرى أن الأحاديث المتواترة لا تتجاوز السبعين ثم إذا جئنا إلى هذه الأحاديث السبعين هذه والتي أُلفت فيها كتب كتب صغيرة كتيبات في المتواتر من أحاديث النبي صلى الله
عليه وسلم لو جئنا إلى هذه الأحاديث القليلة جدا مقارنة مع الأحاديث الكثيرة بالآلاف عن النبي صلى الله عليه وسلم لو نظرنا هذه إلى هذه ثم بعد ذلك أخذنا الأحاديث المتواترة واستخرجنا
منها فقط أحاديث العقيدة لم يصف لنا وهذا حسب إحصائية قمت بها أنا لم يصف لنا في العقيدة سوى ثمانية إلى تسعة أحاديث فقط في العقيدة المتواترة فقط لنأخذ بقية الدين عن النبي صلى الله
عليه وسلم عندنا القرآن كله متواتر وعندنا السنة ثمانية أحاديث العقيدة متواترة وبقية الأحاديث أين ترفض سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك هذا معنى قولهم أنه أن ترد سنة النبي صلى الله
عليه وسلم وهذا من وجهة نظرهم صحيح لأنهم لا اعتماد لهم على سنة النبي صلى الله عليه وسلم ثم ما الدليل النبي صلى الله عليه وسلم يقول فهذا الأمر ليس عليه أمر النبي قطعا فهو رد ما هي
العقيدة الدين أليس النبي صلى الله عليه وسلم أرسل علي يعلم الناس الدين أليس النبي صلى الله عليه وسلم أرسل أبا عبيدة لأهل نجران يعلمهم الدين أليس النبي صلى الله عليه وسلم أرسل معاذا
إلى اليمن يعلمهم الدين أليس النبي صلى الله عليه وسلم أرسل مصعب بن عمير وعبد الله بن أم مكتوم إلى المدينة يعلمانه الدين أليس النبي أرسل أبا موسى أليس النبي أرسل أبا بكر كان يرسل
علماء الصحابة صلوات الله وسلامها لكن لو جاء هؤلاء إلى الناس يدعونهم وقالوا لهم ولكن يعلموا أنه في العقيدة لا يقبل المتواتر أي عقيدة أعظم من الدعوة إلى الله تبارك وتعالى من توحيد
الله جل وعلا فيقول للناس يتيم معاذ يتيم علي يتيم أبو موسى يتيم أبو عبيدة فيقول الواحد من هؤلاء لأولئك الناس اعلموا أنه لا يقبل في العقيدة إلا المتواتر طيب أنت شخص واحد تأتين وتقول
لنا لا يقبل إلا المتواتر كيف نقبل منك إذن كيف يصلح الآن أن يخرج الدعاة إلى الله تبارك وتعالى يدعون الناس في أقطار الدنيا كيف يدعونهم وهم يقول للناس لا تقبلوا إلا المتواتر أنتم أحد
أنتم أفراد إذن لا يصح أن يدعو فرد إلى دين الله تبارك وتعالى هذا كلام باطل ليس من دين الله تبارك وتعالى في شيء شبهات وردود وهنا المسألة الكبرى التي يجب أن نتوقف عندها هذه المسألة
العظيمة التي يجب أن نتوقف عندها وهي قضية القرآن الكريم طرح في أثناء المناظرة موضوع القرآن الكريم وروات القرآن الكريم وقد طالبنا الشيعة الاثنى عشرية بأن يأتونا بإسناد عن النبي صلى
الله عليه وسلم ينقله لأئمة إسناد جعفر رضي الله عنه أليس يقولون لا نأخذ الدين إلا على أئمة الاثنى عشر أي شيء أعظم في الدين من كتاب الله تبارك وتعالى هذا هو القرآن الكريم كتاب الله
سبحانه وتعالى أين هو في رواية جعفر هذا القرآن الكريم لو فتحنا في آخر القرآن الكريم لنرى إسناد هذا المصحف كتب هذا المصحف وضبط على رواية حفص عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان بن عفان
وعلي بن أبي طالب وأبي بن كعب وزيد بن ثابت هذا الإسناد الآن عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الإسناد ينقله أهل السنة والجماعة أين الأسانيد الأخرى سألناهم هذا السؤال أين إسنادكم
القرآن أين إسناد جعفر ابن محمد للقرآن الكريم فكانت إجابتان الإجابة الأولى أجاب بها الأسدي فقال نعم عندنا إسناد القرآن يرويه جعفر من طريق حفص عن عاصم عن أبي عبد الرحمن السلمي فضحكنا
إضافة إلى أنه يريد سندا صحيحا للقراءة للقراءة عندنا يعني لقراءة القرآن أو للقرآن عندنا أقول له نعم يوجد سند صحيح عندنا إلى حمران بن أعين أخو زرارة بن أعين وهو شيعي معروف إلى حمران
بن أعين إلى جعفر الصادق عليه السلام وهذا ذكره الذهبي في ترجمته من كبار معرفة القراء ترجمة حمزة الزيات الكوفي وهو شيعي معروف فهذا سند صحيح لمن أراد أن يراجع أن القرآن عندنا أيضا جاء
بسند صحيح أما بالنسبة عن رواية البول قائمة أقول هذه الرواية مكتوبة طبعا يتصل إلى هذا يتصل إلى أن يصل إلى أبينا أبي النجول إلى علي بن أبي طالب عن طريق الصادق عليه السلام الصادق يروي
عن أبي النجول نعم يروي عن نفس القرآن هذا هذا عبا دكتور يروي عن أبي النجول يطلع في إيران وحكنا لماذا لأنهم يقولون لا نقبل الدين إلا على أئمة المعصومين حفص وعاصم والسلم غير معصومين
أين الإسناد أليس تقول أنهم لا يروون إلا عن آبائهم عن أجدادهم لماذا يروي هنا من حفص عن عاصم فاستدرك وجاء في الحلقة التي بعدها فجاءنا بالكذب المبين حيث زعم أنه يقرأ طبعا عن طريق
الجهاز عنده أنه يقرأ من كتاب النشر في القراءات العشر هذا كتاب النشر لابن الجزري رحمه الله تعالى زعم كذبا وزورا أن صاحب النشر يروي عن جعفر أو يروي عن طريق حمران ابن أعين وحمران عن
جعفر عن محمد الباقر عن علي بن الحسين عن الحسين عن علي بن أبي طالب لكن فليرجع من شاء إلى كتاب النشر في القراءات العشر لمحمد بن محمد المعروف بابن الجزري قال في كتابه في الجزء الأول
صفحة 133 في ترجمة أحد القراء السبعة وهو حمزة الزيات الكوفي يقول وقرأ حمزة على أبي طبعا على فلان وفلان وفلان وقرأ حمزة على أبي حمزة حمران بن أعين الذي هو أخ زرارة بن أعين الذي قال
عنه أنه أبوه نصراني هذا أحد القراء السبعة السبعة؟
نعم وعلى أبي وعلى أبي عبد الله جعفر الصادق بن محمد الباقر نعم بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي وقرأ حمران طبعا يقول وقرأ على فلان وفلان لكن ما نذكرهم الآن
وقرأ حمران أيضا على الباقر وقرأ جعفر الصادق على أبيه محمد الباقر وقرأ الباقر على زين العابدين وقرأ زين العابدين على أبيه سيد شباب أهل الجنة وقرأ الحسين على أبيه علي بن أبي طالب
وقرأ علي وابن مسعود رضي الله عنهما على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا كذب ونزول أولا أنا أقرأ الآن من كتاب النشري قال ابن الجزري وقرأ حمزة حمزة أحد القراء العشر المشهورين
قال وقرأ حمزة أيضا على أبي حمزة حمران ابن أعين وعلي بن إسحاق وعلى أبي إسحاق عمر بن عبد الله السبيعي وعلى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وعلى أبي محمد طلح بن مصرف اليامي وعلى أبي
عبد الله جعفر الصادق ابن محمد الباقر إذن من الذي قرأ على جعفر ليس حمران وإنما الذي قرأ عليه الزيات حمزة إذن حمران من أقران جعفر وليس من تلاميذه فحمران لا يروي عن جعفر وإنما الذي
يروي عن جعفر هو حمزة ثم قال وقرأ حمران أيضا على الباقر إذن حمران يقرأ على الباقر إذن لا دخل لجعفر الصادق برواية حمران إذن الرواية التي عن حمران هي الرواية عن الباقر وليس عن الصادق
حمران يروي عن الباقر وليس عن الصادق من الذي يروي عن الصادق عن الباقر هو حمزة الزيات وليس حمران طيب قال قائل الآن طيب ما في مشكلة إذن الآن طيب خلاص إذن موجود إسناد عن طريق جعفر عن
محمد الباقر علي بن حسين نحن لا ننكر هذا ولكن هذا إسنادنا نحن لأننا أتباع أهل البيت الذي يروي عن جعفر هو حمزة الزيات أحد القراء الثبعة أو العشرة هم سبعة المقدمون ثلاثة آخرون مؤخرون
يكون الجميع عشرة هؤلاء القراء العشرة هم الذين روا القرآن الكريم لنا وغيرهم كثير ولكن هؤلاء أشهرهم فالذي يروي عن جعفر من حمزة الذي يروي عن الباقر من حمران أين رواية موسى الكاظم عن
جعفر ورواية علي بن موسى عن موسى ورواية الجواد عن علي ورواية الهادي عن الجواد ورواية العسكري عن الهادي ثم رواية المنتظر وابحثوا بعد ذلك عن رواية السفراء الأربعة عن المنتظر حتى
تأتونا بذلك القرآن إن أسانيد القرآن إنما ينقلها أهل السنة والجماعة ثم كذلك وعلى هذه الدعوة أيضا قراءة حمزة أين هي هذه قراءة حمزة حمزة هو الذي يروي عن جعفر الصارق عن محمد الباقر عن
علي بن الحسين أين رواية حمزة هذا القرآن الآن الذي بين يديه هو رواية حفص عن عاصم هذا رواية حفص عن عاصم وليس عن حمزة وليس عن جعفر الصادق وليس عن أئمة أهل البيت وهذا القرآن الثاني
عندي الآن قراءة ورش عن نافع المدني هذا ورش عن نافع المدني وليس عن جعفر الصادق ولا عن الباقر وهذا الآن رواية الدوري عن أبي عمر البصري وهذا الآن هو رواية قالون عن نافع هذه المصاحف
الأربع الموجودة الآن والمطبوعة حسب علمي بأربع قراءات قراءة حفص عن عاصم وقراءة ورش عن نافع وقالون عن نافع والدوري عن أبي عمر البصري أين قراءة حمزة أين قراءة جعفر الصادق لا أعلم وقد
سألت كثيرا عن قراءة حمزة عن جعفر الصادق عن محمد الباقر سألت كثيرا هل هناك بلاد من بلاد المسلمين الآن تقرأ بقراءة حمزة لا يوجد المسلمين الآن يقرؤون إما برواية حفص عن عاصم يقرؤ بها
أهل الجزيرة وأهل مصر وأهل العراق وأهل الشام وأهل اليمن يقرؤون برواية حفص عن عاصم قالون يقرؤ بها أهل ليبيا الآن يقرؤون بقراءة قالون عن نافع الدوري يقرؤ بها أهل السودان كثير منهم
وأهل تشاد يقرؤون برواية الدوري ورش عن نافع يقرؤ بها أهل المغرب وأهل تونس وأهل الجزائر يقرؤون برواية ورش عن نافع أين روايتكم عن أهل البيت أين قرآن جعفر هذا سؤالنا أين قرآن جعفر هذه
رواياتنا للقرآن الكريم وهذا سندي إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا إسنادنا للقرآن الكريم هذا أخذته عن مشايخيه بإسناد متصل إلى النبي صلى الله وسلم عليه إلى برواية حفص عن عاصم عن أبي
عبد الرحمن السلمي وزر ابن حبيش عن عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وأبي بن كاب وزيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود وهذا يرد على من يقول أن ابن مسعود كان ينكر المعوذتين القرآن كاملا أخذته
عن مشايخي من طريق عبد الله بن مسعود وعلي بن أبي طالب وأبي وزيد وعثمان بن عفان رضي الله تبارك وتعالى عنهم شبهات وردود وردود وردود كذلك من الأمور التي طرحت ورددت ما ردده الكوراني من
قوله إنهم إنكم تتكلمون عن أربعمائة مليون شيعي بلاد المسلمين تركونا لماذا لا تعترفون برسميتنا لماذا لا تعطونا حق الاجتهاد لماذا المصادرة لماذا الشطب على أربعمائة مليون بكلمة واحدة
نريد إحصاء في هذا العدد هل يصل الشيعة في بلاد المسلمين إلى أربعمائة مليون شيعي يعني يصلون إلى كم إلى ثلث عدد المسلمين هل هذا صحيح هذا لا يمكن أبدا أن يكون لا يمكن أبدا أن يوجد في
الأرض الآن أربعمائة مليون شيعي اعملوا إحصاء أكبر دولة للشيعة الآن هي دولة إيران عدد سكانها قريب من ستين مليون ثلثهم أو الربع من أهل السنة يصلون إلى أربعين مليون ليكونوا أربعين
مليون ثم أين بقية الشيعة في الجزيرة في الخليج ما يتجاوزون مليونين شيعي في الخليج كله في المملكة والكويت والبحرين والقطر والإمارات وعمان ما يتجاوزون مليونين شخص في العراق كم عشرة
ملايين خمسة عشر مليون أين أيضا في الهند في باكستان المغرب العربي لا يعرف الشيعة مصر لا تعرف الشيعة اليمن فيها زيدية وليكونوا عشرة ملايين زيدي أين أربعمائة مليون شيعي هذا كله من
الكذب والزور والبهتان إنهم لا يتجاوزون مائة مليون على أحسن الأحوال بل من المضحكات أنني سمعت مرة في شريط لعبد الحميد المهاجر يقول إنه حسب إحصائية رابطة العالم الإسلامي فإن الشيعة
يعادل نصف المسلمين نصف المسلمين فسألت أحد الشيعة الذين أعرفهم قلت له أريد صورة من هذه الإحصائية فضحك قال لا تصدق لا تصدق هذا الكلام وهذه إحصائية عندي الشيعة في العالم يقول في إيران
جعلهم 93% من سكان إيران وهذا لا شك أنه غير صحيح وجعلهم 45 مليون في الهند 2% 17 مليون في باكستان 10 ملايين في العراق 8 ملايين في اليمن 6 ملايين في الاتحاد السوفيتي بشكل عام 5 ملايين
في تركيا 5 ملايين في أفغانستان 4 ملايين في سوريا مليون ونصف في لبنان مليون في السعودية 600 ألف في الكويت 450 ألف في الإمارات 350 ألف في البحرين 200 ألف يعني هذا حسب إحصائية
المجموعات العرقية والمذهبية في العالم أشرف على وضعه ناجي نعمان في دار نعمان الثقافية في بيروت الله أعلم بصحة هذا الكلام لكن لا شك أن كثيرا منه صحيح وكثيرا منه غير صحيح شبوهات
شبوهات وردود وردود وردود من الأمور التي طرحت أننا طلبنا منهم أن يذكروا لنا رواية صحيحة عن أحد الأئمة المعصومين يقولوا فيها بعدم التحريف وذلك أن كتبهم مليئة جدا بنقولات صريحة جدا عن
المعصومين كذبا وزورا قطعا أنهم يقولون أن القرآن محرف أن القرآن ناقص أن القرآن بدل أن هذه الآية حذفت وهذه الآية بدلت وغير ذلك وأن القرآن القبيح الذي ينسب إلى الأئمة وهم منه براءاء
طالبناهم بالمقابل كما أنه توجد هذه الروايات التي تتهم الأئمة بالقول بتحريف القرآن نريد رواية واحدة فقط تقولوا بعدم ذلك تقولوا بخلاف ذلك تقولوا بأن الأئمة يعظمون القرآن ويرون أنه
غير محرف وغير مبدل فكان الجواب ما ذكر أنتم ايتون برواية عن الرسول يقولنا القرآن غير محرف الرواية الصحيحة طبعا نحن نطالب الأخوة أيضا أليكم الرواية الصحيحة عن رسول الله تقول بأن
القرآن ليس بمحرف لا تقول لي أن الآية القرآنية نحن نطالبهم أيضا أين الرواية الصحيحة عندهم نحن عن جعفر الصادق نعم نعم السؤال متبادل أقول أين الرواية الصحيحة عندهم عن جعفر الصادق أن
القرآن ليس بمحرف عن رسول الله صلى الله عليه وآله خليني عن جعفر الصادق عن جعفر الصادق نحن نتابعون الرسول ونتابعهم جعفر لا لا السؤال هو سؤال عن جعفر الصادق رضي الله عنه الأساسي يعني
الأساسي عن جعفر الصادق أن القرآن محرف حتى يقال إيتون برواية تقول عنه أنه غير محرف نحن لا ننقل عن الرسول أنه قال محرف حتى ننقل عنه أنه قال غير محرف لكن تنقلون أنتم في كتبكم آلاف ذكر
الجزائري أنها تزيد على ألفين رواية كلها تقول بالتحريف تزيد على ألفين رواية وذاق نص نصا عظيما عن أن القول بأن القرآن محرف متواتر حديث متواتر هكذا قالوا فطالبناه برواية غير صريحة على
عدم التحريف ونسبها إلى كتاب الاختصاص للمفيد فرجعنا إلى كتاب الاختصاص المفيد فإذا الخوئي فاجأنا في ترجمة رشيد الهجري في كتابه معجم الرجال في جزء الثامن صفحة سبعين وثلاثمائة قال
الخوئي فإن كتاب الاختصاص لم يثبت أنه للشيخ المفيد قدس سره هذا في رجال الخوئي في صفحة 197 في ترجمة رشيد الهجري وفي صفحة 307 في ترجمة زهير ابن معاوية إذا حتى الكتاب الذي نقلوا منه
كتاب غير ثابت لصاحبه شبهات وردود حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأتي الباب وهذا حديث أخرجه
الحاكم في المستدرك في الجزء الثالث الصفحة 126 والسيوطي في الجامع الصغير في الصفحة 364 وكثيرون أخرجوا هذا الحديث هذا الحديث الذي غضب عليه كثيرا الصغير الدكتور الصغير غضب كثيرا
الحديث الذي قلنا أنه ضعيف ومباطل قال هذا كفر أن يرد مثل هذا الحديث فنقول نعم هذا الحديث باطل وغير صحيح ولا يثمت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا سندا ولا متنا ولم ننفرد بتضعيفه بل
ضعفه أئمتنا ونحن نتابعهم في هذا فمن من ضعفه من أهل العلم الإمام البخاري والإمام أبو حاتم الرازي وأبو زرعة والترمدي والعقيلي وابن حبان والدار قطني وابن عدي وابن الجوزي والبغوي
والنووي وابن دقيق العيد وابن تيمية والذهبي والعجلوني والمعلمي وأخيرا الألباني كلهم قالوا بضعف هذا الحديث وبعضهم قالوا بوضعه وكذبه على النبي صلى الله عليه وسلم والعجيب أن بعض طلابة
العلم لما سمع هذا الكلام عن هذا الحديث يقول رجعت إلى هذا الحديث في كتب الشيعة حتى أنظر إليه ففوجئت بأن الكتب الأربعة المقدمة الكافي والاستبصار والتهديب ومن لا يحضر الفقه ولا كتاب
من هذه الكتب رواه هذا الحديث الحديث الذي يرونه عظيم وكذا ولا كتاب من هذه الكتب يقول وجدته رواء هذا الحديث أبدا ثم هذا الحديث منكر في لفظه لفظه منكر كيف يكون النبي صلى الله عليه
وسلم يقول أنا مدينة العلم العلم عادة ذكر أنه يقول بحر العلم نهر العلم ما يقول مدينة العلم ثم تدرون ما مفهوم أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم مدينة العلم وعلي بابها أنه لا يأخذ
العلم إلا من هذا الباب طيب إذن من الذي أرسل إلى الناس كافة محمد أو علي إنهم يريدون أن يقولوا إن الله أرسل جبريل إلى محمد وأرسل محمدا إلى علي وعلي هو نشر هذا الدين هل هذا الكلام
مقبول الله تبارك وتعالى أخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم مبعوث إلى الناس كافة بشيرا ونذيرا رحمة للعالمين هم يقولون له علي هو الذي أرسل إلى الناس كافة وهو رحمة للعالمين وليس النبي
صلى الله عليه وسلم فالقصد إذن أن هذا الحديث باطل وغير ثابت عن النبي صلى الله وسلم عليه شبهات وردود وردود وردود وهي دعوة غريبة حقيقة صحيح ما رددنا عليها في وقتها إما لذيق الوقت أو
لإهمالها أو لتفاهتها والله ما أدري هذه الكلمة لم أرد عليها ألا وهي دعوة الكوراني أنه قال السبب الذي جعلهم يتركون حديث جعفر أو لا يرون عن جعفر هو الحسد لأنه الإمام العربي الوحيد بين
الأئمة الأربعة مالك بتدوين الموضة بعد وفاة الإمام الصالح صلى الله عليه وسلم سبع سنوات هو الإمام العربي الوحيد بين أصحاب المذانب كلهم إما من إيران أو من أفغانستان الإمام الصالح لا
يصدر عن عاقل أبدا يعرف ماذا يخرج من رأسه الأئمة الأربعة كلهم عرب ما عدا أبي حنيفة أبو حنيفة نعم ليس عربيا مولاه لكن مالك بن أنس أصبحي يمني من أهل المدينة أصوله من أهل اليمن من حمير
وهو عربي صليبة معروف وأحمد شيباني عربي من بني ثعلبة والمضحك جدا أن يجعل الشافعي كذلك يقول ليس عربيا وهو لا ينادى إلا بالإمام المطالبي لأنه ينتسب إلى المطالب بن عبد مناف والنبي
ينتسب إلى هاشم بن عبد مناف فالمطالب أخو هاشم فهو من أبناء عمومة النبي صلوات الله وسلامه عليه ولكن الآن طرأ في بالي لعله إنما طاعنا بأنهم يتهمون هؤلاء لإما بأنهم أولاد زينة والعياذ
بالله وأنه ليس من أبيه فالقصد أن هذا الكلام لا شك أنه غير صحيح وهو لا إما ثلاثة عرب وإن كان لا يميزهم على غيرهم كونهم عرب إلا الإمام الشافعي لنسبه الشريف رحمه الله تعالى شبهات
وردود قال الكوراني إنه يوجد في البخاري ومسلم مئة راوي رافضي مذهب ولهم كتب وهم ثقاف نعم أنتم عندكم سيعة بالبخاري ومسلم مئة راوي سيعة رافضة وتقبلون عنهم ما يمكنك تشترط العدالة الوثاق
يعني أنه ما يكذبش فإذن شرط الراوي أن يكون ثقة صادقا حتى لو كان مسيحي مئة راوي رافضي في البخاري ومسلم من أين علم الكوراني هذا أخذه؟
كما نقلوا عن الموسوي عبد الحسين شرف الدين الموسوي صاحب كتاب المراجعات حيث ذكر مئة راوي وزعم أنهم من رواة الثقات عند أهل السنة أنا جرت أحوال هؤلاء الرواة الذين ذكرهم الموسوي عبد
الحسين في كتابه المراجعات فوجدت أنه يذكر أعلاما من التابعين وأتباع التابعين كالسبيعي وسفيان الثوري وغيرهم إمة أهل السنة ويدعي أنهم رافضة وهذا كذب ونزول نعم كان هناك من بعض علماء
المسلمين كان فيه تشيع لكن رافضة هذا غير صحيح أبدا ولهذا أنا أذكر الرواة الذين فعلا أخرج لهم صاحب الصحيحين وتهموا بالتشيع منهم أولا أبان ابن تغلب أبان ابن تغلب نعم أخرج له مسلم لكن
لم يكن رافضيا لم يكن من يسبون أصحاب النبي وهذا كتابه ميزان الاعتدال في الجزء الأول في الصفحة الخامسة ذكر الإمام الذهبي كلاما جميلا في الرواية عن الشيعة ولماذا تقبل رواية بعضهم ولا
تقبل رواية آخرين وبين أنه فرق بين الشيعة وبين رافضة من أراد الاستزادة فليرجع إليه فهو كلام قيم لو لا ضيق الوقت لذكرته وهو في الجزء الأول كما قلته في الصفحة الخامسة من كتاب ميزان
الاعتدال الإمام الذهبي رحمه الله تبارك وتعالى كذلك من رواية أحمد بن المفضل أخرج له مسلم وكان من رؤساء الشيعة وقيل لم يخرج له مسلم والله أعلم لكنه لم يكن رافضيا كذلك جعفر ابن سليمان
الضبعي ذكر له شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال أما الشتم فلا وأما البغض فنعم يبغض الشيخين أبا بكر وعمر لكنه لا يشتم لم يكن شتاما وإذا قال ابن حبان لم يكن بداعية إلى بدعته لم
يكن داعية إلى بدعته من رواة كذلك خالد بن مخلد القطواني أخرج له البخاري مسلم ولم يكن رافضيا سعيد بن عمر بن أشوع أخرج له البخاري مسلم شيعي ولكن لم يكن رافضيا سليمان بن قرم شيعي أخرج
له مسلم ولم يكن رافضيا عباد بن يعقوب قال ابن حبان كان رافضيا داعية وقال ابن حجر رافضي مشهور إلا إنه كان صدوقا روى عنه البخاري في كتاب التوحيد حديثا واحدا فقط وهو مقرون بغيره يعني
لم ينفرد بهذا الحديث فلم يكن عمدة في رواية الحديث عبد الله بن عمر قال له مشكدانة أخرج له مسلم قال ابن حجر كان أو عفوا قال جزرى صالح جزرى قال الذهبي صدوق صاحب حديث لم يكن رافضيا عبد
الملك بن أعين أخرج له البخاري مسلم قال سفيان هم ثلاثة إخوة عبد الملك وزرارة وحمران روافض كلهم أخبثهم قولا عبد الملك وقال أبو حاتم من عتق الشيعة محله الصدق صالح الحديث يكتب حديثه له
عند الشيخين عند البخاري مسلم حديث واحد فقط وهو مقرون بغيره لم ينفرد عبيد الله بن موسى أخرج له البخاري مسلم له في الصحيح ثلاثة أحاديث فقط توبع في اثنين والثالث له طرق كثيرة من غير
طريقه ولم يكن رافضيا عدي بن ثابت أخرج له البخاري ومسلم قال الدار قطني رافضي غال وهو ثقة قال الذهبي عالم الشيعة وصادقهم وإمام مسجدهم ولو كانت الشيعة مثله لقل شرهم صلى الله عليه وسلم
علي بن هاشم رافضي أو عفوا شيعي لم يكن رافضيا هذا كلام للذهبي لما كان قصيرا أنقله لكم في الجزء الثالث صفحة مئة وستين في ترجمة علي بن هاشم قال الإمام الذهبي رحمه الله تعالى في ميذاني
الاعتدال في صفحة مئة وستين يقول عن علي بن هاشم ابن البريد وثقه ابن معين وغيره وقال أبو داود ثبت يتشيع وقال البخاري كان هو وأبوه غاليين في مذهبهما وقال ابن حبان غال في التشيع قال
الذهبي قلت ولغلوه ترك البخاري إخراج حديثه إذن هذا من رجال مسلم وليس من رجال البخاري يقول ولغلوه ترك البخاري إخراج حديثه فإنه يتجنب الرافضة كثيرا قال كأنه يخاف من تدينهم بالتقية ولا
نراه يتجنب القدرية ولا الخوارج ولا الجهمية فإنهم على بدعهم يلزمون الصدق فهذا إذن السبب الذي من أجله ترك الإمام البخاري الرواية عن كثير من الرافضة وذلك أن كثيرا منهم يتدينون بالتقية
وإذا قال الإمام الشافعي اروي عن كل أحد إلا الخشبية من الرافضة أو الخطابية عفوا يقول إلا الخطابية من الرافضة فإنهم يكذبون ويتخذون الكذبة دينا كذلك مالك بن إسماعيل أخرج له البخاري
ومسلم ثقة باتفاق وما كان رافضيا فطر بن خليفة أخرج له البخاري ولو حديث واحد توبع عليه أيضا لم يكن رافضيا عمار بن زريق أخرج له مسلم ولم يكن رافضيا محمد بن فضيل أخرج له البخاري مسلم
لم يكن رافضيا فيه تشيع لم يكن رافضيا محمد بن مسلم أخرج له مسلم لم يكن رافضيا يحيا الجزار أخرج له مسلم لم يكن رافضيا يزيل بن أبي زياد أخرج له مسلم لم يكن رافضيا وتوبع كذلك فالقصد
إذن أن أهل السنة نعم يروون عن الشيعة عن الخوارج عن النواصب ولكن إذا علم صدقه ولم يكن داعية إلى بدعته ولم يروي حديثا في نصرة هذه البدعة