1136 - (وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وإذا قال بعدها سبحانه وتعالى وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ أُلْآَذْ ذَكَرَيْنِ حَرَّمَنَا مِنْتَيْنِ كذلك نفس الشيء لأنهم جعلوا ما أفتاهم به عمر باللحي
الخزاعي وقال الله جل وعلا في رده عليه ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام وهم قالوا هذه إذا ولدت ذكرين تكون حراماً وهذه إذا ولدت عشرة أبطن تكون لا تركب وهذه إذا كانت
لا تؤكل تحمى ولا تؤكل على كيفهم وضعوا قوانين من عند أنفسهم هذا حلال وهذا حرام أم لهم شركة شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله سبحانه وتعالى فالله ينكر عليه ماذا كله سبحانه وتعالى
قال وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ أي البعير والناقة وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ البقرة والثور قل آذ ذكرين حرم أم الأنتين كما قال هناك وكرر الاستفهام مرتين لبيان شناعته لبيان شناعته
كرره مرتين سبحانه وتعالى يقول أما اجتملت عليه أرحام الأنتين ثم قال أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا يعني هذه وصية خاصة لكم هل أنتم رسل يوحى إليكم أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا
طبعاً لن يجيبوا كما قال ابن سعد رحمه الله تعالى قال فمن أظلم أي لا أحد أظلم لا أحد أظلم فمن أظلم ممن افترى على الله كذباً ليضل الناس بغير علم يعني الذي يكذب هذا ضال فهذا قال كذا
كان يكذب لأجل أن يضل الناس فهذا أضل هذا جمع شرين جمع الكذب مع النية الفاسدة لإضلال الناس قال فمن أظلم ممن افترى على الله كذباً ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين
سبحانه وتعالى لا يهدي القوم الظالمين أي لا يوفقهم ولا يهديهم إلى الخير ما داموا على ظلمهم الذي هم عليه وفي قول الله تبارك وتعالى ومن الضائن الثاني ومن المعز الثاني يقول أنه قدم
الضائن على المعز لأنها أكثر نفعاً وأغلى ثمناً وأطيب لحماً ومنافعها أكثر من منافع المعز الذي قدمها وكذلك الأمر يثبت الإبل والبقر قدم الإبل على البقر كذلك أكثر نفعاً وأغلى ثمناً
وأطيب لحماً ولبناً وغير ذلك فإذا قدمها عليها ويكفينا أن نعرف أن الدية مئة من الإبل فإذا أخرجت من البقر مئتين من البقر يعني الضعف الإبل مقدمة على البقر بالضعف والمعز فيها قراءتان
المعز والمعز بفتح العين إما بإسكان العين وإما بفتحها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد