شبهات وردود 8 ـ الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبته أجمعين أما بعد نذكر من أدلتهم وشبههم ما يستدلون به من آية المباهلة والمباهلة هي الملاعنة باهله بمعنى لعنه وباهله لعنه وقصة المباهلة أن وفد نجران من النصارى جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونظروه في عيسى عيسى صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تبارك وتعالى آيات من سورة آل عمران من قول الله تبارك وتعالى إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين وذكر من ضمن هذه الآيات موقف المسلمين والقرآن من عيسى صلى الله عليه وسلم وماذا ينظرون إلى عيسى وأمه فلم يقبل نصارى نجران ما قاله الله تبارك وتعالى في عيسى صلى الله عليه وسلم ما قبل ذلك وطريقة المباهلة كما قال أهل العلم أن يأتي الرجل بأقرب الناس إليه ويأتي الآخر بأقرب الناس إليه كما قال الله تبارك وتعالى ونساءنا ونساكم وأنفسنا وأنفسكم ويدعو كل واحد منهما زيد وعمر مثلا فزيد يقول اللهم إن كنت على الحق وكان صاحبي على الباطل فاللهم أظهر الحق والعنه وأنزل عقابك عليه وعذابك وغير ذلك طيب ثم يقول عن نفسه وإن كنت على الباطل فأنزل علي وفعل بي وفعل به والثاني يفعل كذلك يلعن صاحبه إن كان مبطلا ويلعن نفسه إن كان هو المبطل الملاعل فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يلعنهم وأن يباهلهم بأمر الله له سبحانه وتعالى فقالوا نعم نباهلك فقال الموعد الغد فجاء النبي من غد ومعه علي والحسن والحسين وفاطمة ليباهل بهم فلما جاء النصارى في ذلك اليوم ليباهلوا النبي صلى الله عليه وسلم ورأوا أن النبي جاد في ذلك جبنوا لأنهم يعلموا أنه رسول كما قال الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم ويعلمون أن النبي حق وأنه رسول من عند الله تبارك وتعالى فقالوا له لا نباهلك ولكن أرسل معنا من يعلمنا الدين وأرسل أمينا فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم لأرسلنا لكم أمينا ألا وهو أمين هذه الأمة فأرسل أبناء بيده عامر بن أنترح هذه قصة المباهلة الشيعة أخذوا هذا الحديث وقابول النبي أو طلبوا النبي مباهلة هؤلاء النصارى قالوا أثى بعليه والحسن والحسين وفاطمة فدل هذا على أن هؤلاء هم أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعبر عن أبنائنا بالحسن والحسين وعبر عن نسائنا بفاطمة وعبر عن أنفسنا بعلي فعلي إذن هو نفس النبي وأنفسنا وأنفسكم فعلي هو نفس النبي فمن كان نفس النبي هو الأولى بالخلافة واضح الصورة وعبر عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما أتى بالحسن والحسين لقوله هما ريحانثايا من الدنيا وأتى بعلي رضي الله عنه لأنه أقرب الناس إلى النبي وحبهم إليه من أقاربه وإذلك في المباهلة الأصل إنسان يأتي بأقاربه ولا يأتي بالبعيد وذلك إنسان يخاف على أقاربه خوفا فطريا أكثر من خوفه على البعيد بل إنه لا يشرع أن يأتي وحده لأنه أحيانا لا يخاف على نفسه لكن يخاف على أولاده أكثر من نفسه فالأولاد مبخلة مجمنة فالأصل إذن أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بهؤلاء فقال لماذا لم يثبت لبكر عمر وعثمان قلنا علي أقرب علي ابن عمه بينما عثمان أبعد عثمان يلتقي مع النبي في عبد المناف بينما علي يلتقي مع النبي في عبد المطلب عمر أبو بكر يلتقي مع النبي في كعب أبو بكر يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في مرة لكن بشكل عام علي أقرب ثم هو زوج ابنته وهو في حسبة ابن النبي صلى الله عليه وسلم تربى في بيته علي منذ نعومة أطفاله هو في بيت النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة جده عبد المطلب رباه عمه أبو طالب فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يرد الجميلة لعمه فاجتمع يوما هو والحمزة وقيل العباس فاجتمعوا قالوا كيف ننفع أبا طالب وهو فقير فقالوا نأخذ منه بعض أولاده أو نغذيه له فقال النبي أنا أخذ عليا وقال حمزة أنا أخذ جعفرا وقال العباس أنا أخذ عقيلا طبعا قبل هذا أتوا أبا طالب فقالوا له نريد أن نأخذ بعض أولادك نربيه لك ونكفيك مؤنته فقال أبو طالب إن تركتم لي طالبا فاخذوا من شئتم أهم شي طالب لا يروح أحتاجهم إن تركتم طالبا فاخذوا من شئتم فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم عليا وأخذ حمزة جعفرا وأخذ العباس فعلي إذن منذ صغره في بيت النبي تربى صلى الله عليه وسلم فهو في حزبة ولده ثم هو ابن عمه وزوجه ابنته وهو أبو سبطيه فهو لا شك قريب من النبي صلى الله عليه وسلم جدا ولكن القضية ليست في قربه من النبي صلى الله عليه وسلم القضية في قضية الخلافة نحن نتكلم في قضية الحسا والحسين أقرب إلى النبي من علي من حيث النسب هما سبطاء النبي صلى الله عليه وسلم هما أقرب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من علي رضي الله عنه هم أولاد ابنته والحسن الحسين إذا كان موجودين علي لا يرث لو كان النبي يورث طيب بس الحسن الحسين لا يرث هم أولاد ابنت لا يرث هم على كل حال فالقضية أن الحسن الحسين أقرب نسبا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من علي هم يقول لا قضيتنا في علي أنه قال أنفسنا وأنفسكم يقصد علي نقول هذا كذب أنفسنا وأنفسكم يعني أنا وأنت وإنما علي يدخل في أبنائنا ولا يدخل في أنفسنا وأنفسكم وإلا لو كان المفروض أن النبي يأتي بواحد كنفسه معناه هذا أن الرجل ذاك يأتي بواحد كنفسه وهذا لم يقل به أحد وكذلك في المباهلة إذا جاء الإنسان يباهل يأتي بأولاده ونسائه طيب ولا يقال ويأتي برجل كنفسك هذا غير مقصود أبدا وإنما أنفسك تحضر أنت وأحضر أنا تحضر أنت وأحضر أنا وهذا الإنسان يجوز أن يخاطب نفسه يعني قال أحضر نفسك وهذا كثير طيب كما قال وما أبرئ نفسي لما مارتهم بالسوء لما قالت مرأة العزيز وبعضهم ينسبه إلى يوسف عزيزة السلام والصحيح لما قالتهم ما أبرئوا نفسي لا تقصدوا شخصا آخر ولا تقصدوا نفسها التي بين جنبيها وكذا كنا أنفسنا أنفسكم أي أنفسنا التي بين جنبينا على كل حال إذن هذا بالنسبة لآية المباهلة فأولا قلنا بناتنا بينما يحضرنا لهذا السبب ثم علي رضي الله عنه أتي به لأنه أقرب إلى نفسه من غيره ونحن لا نشك أبدا في أن هذه الآية أو هذا الحديث عفوا الذي هو حديث المباهلة لما أتى بهم يدل على فضل علي لحنا نناقش في الفضل ولكن نناقش في موضوع إيش هل يدل على الخلافة وهنا قضية مهمة جدا ذكرها ابن تيمية أخشى أن أنساها أذكرها الآن لا يوجد لأحد من الصحاب تقريبا فضاء خاصة كما حصل لأبي بكر الصديق خاصة وإذا كل الفضاء التي يدعونها لعلي رضي الله عنه تدل على الخلافة يقولون شاركوا فيها غيره بالاستثناء يعني الآن حديث الكساء مثلا معه الحسن والحسين وفاطمة المباهلة أيضا معه الحسن والحسين وفاطمة أو له من كنتم مولاه فعليهم مولاه مثلا قالها لزيد بن حارثة زيد مولانا واضح أم لا أنتم معي قالها لزيد فلا أو كذاك سيأتينا عليهم مني وأنا من علي قالها لجليبيب قالها لأشعريين من أهل يمن لا لكن ليس أنا منها وهي مني طيب فالقصد أنه يعقزك ماذا قال لغيره قال لأبي بكر أشبهت عيسى وإبراهيم وقال لعمر أشبهت نوحا وموسى طيب في الأسرة أسرة بدر فلا توجد خصوصية لعلي تفرد بها رضي الله عنه كما تفرد أبو بكر مثلا أبو بكر له تفردات لم يشاركوا فيها أحد أبدا بينما علي رضي الله عنه على فضله ومكانته وقدره عندهم دليل قطعي الصريح على الإمامة نهائيا يستطيعوا يستدلوا به وينفرد بها علي رضي الله عنه كما سيأتينا شاء الله طيب مما استدلوا به آية الولاية ويقول الله تبارك وتعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا والذين يقيمون الصلاة والسلام والزكاة وامراكعون كما ترون الآية ليس فيها ذكر اسم علي ليس فيها ذكر لعلي رضي الله عنه فاستدلالهم ليس في الآية وإنما استدلالهم في الحديث الذي روي في تفسير هذه الآية وليس الآية انتبهوا هذه قضية مهمة جدا عندما يقول هذه الآية تجعل أخي يقول أين اسم علي للآية لا يوجد اسم علي يا أيها الذين آمنوا إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة والسلام والسلام وامراكعون أين علي ما ذكر علي أنتم معي ما ذكر علي رضي الله عنه وإنما قالوا تفسير الآية طيب ما تفسير الآية قالوا إنه جاء رجل فقير إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله فلم يعطيه النبي شيئا أو جاء يسأل فلم يعطيه أحد شيئا فأتى عليا رضي الله وهو راكع فسأله فمد علي يده وهو راكع وفيها خاتم فأخذ الرجل خاتم يعني فهم أنه خذ الخاتم فأخذ الخاتم من يدي علي ثم أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله سألت الناس ولم يعطيني أحد شيئا إلا ذاك الراكع أعطاني خاتمه فنزل قول الله تبارك وتعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا يعني عليا الذين يقيمون الصلاة وإتون الزكاة وهم راكعون واضح إذن الدليل على أن عليا ولي المؤمنين هو الحديث وليس القصة التي حدثت فإذا قلنا إن القصة باطلة لا تصح انتهى كل شيء خلص ما في شيء واضح إن شاء الله طبعا نقاشنا لهذا الدليل تفصيل إن شاء الله نقول أولا القصة ليس لها سند صحيح هذا أول شيء ليس القصة سند صحيح إذن القصة باطلة أصلا إن عليا تصدق وهو راكع قال تعالى سبحانه وتعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشهم ونحن عندنا معاشر أهل السنة والجماعة أن عليا من أئمة هؤلاء ومن رؤوسهم الذين يخشعون في الصلاة فهل لم يجد علي وقتا للصدقة إلا في الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إن في الصلات لشغله فكيف يشتغل عن الصلاة بدفع الزكاة يعني أنتم الآن أسألكم الآن بك ففتحت محفظتك وأنت تصلي وعطيته الفقير وأنت في الصلاة ماذا يقول عنك الناس أما كان لك أن تنتظر انتظر حتى تنتهي الصلاة الصلاة أهم ينتظر الفقير من المشكلة يعني والله وصف المؤمنين هل علي رضي الله عنه يشتغل عن الصلاة ببث هذه الأمور وهل فعل النبي ذلك صلى الله عليه وسلم فهذا في الحقيقة هو دم لعلي وليس مدحن له رضي الله عنه فهي قضية ثانية الأصل في الزكاة أن تنتظر الفقير حتى يأتيك أو تذهب إليه وتعطيه وذلك أنت الأصل لا تضطر الفقير يأتي ويسأل الناس ويطلب أصلا هناك بعض الفقراء مستحقين الزكاة لا يخرجون بيوتهم ولا يذهبون يسألون الزكاة يستحون صحيح فالأفضل أن تستر عليه وأن تأتيه إلى بيتي وتعطيه زكاة لك لا أن تنتظر الفقير يطرق بابك ويقول أعطي لي الزكاة فأيهما أفضل رجل يطرق باب الفقراء ويدفع له الزكاة أو رجل ينتظر الفقراء يطرقون بابه فيعطيهم الزكاة أيهما أفضل الذي يذهب إليهم ويطرق بابهم ويعطيهم الزكاة فجعلوا عليا هو الذي ينتظر الفقراء يأتونه ثم يعطيهم الزكاة واضحة جيد كذلك نقول علي في زمن النبي كان فقيرا لم تجب عليه الزكاة فكيف أوجبتم على علي الزكاة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكلنا يعلم أن عليا لما تزوج فاطمة ما كان عنده شيء يمهرها فأمرها درعه الحطمية ما عنده مال والمشهور أيضا أن عليا وفاطمة كان البخاري جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسألانه خادما ما عندهم حتى يعينان خادما فقال ألا أدلكم على خير لكم من خادم الحديث الذي فيه تقولان قبل النوم الأذكار المعروفة طيب كذلك هم يروون ونحن نضعف هذه الرواية لا تصح اللي قول الله تبارك وتو يطعمون الطعام لا حبه مسكينا ويتيما وأسيرا يقولن عليا وفاطمة والحسن والحسين كانوا صائمين وكانت عندهم ثلاث أرغيفة فقط فصنعت فاطمة رغيفا ليأكلوه وهم صائمون فجاء مسكين طيب فأعطته الرغيف فلم يجده شيء يأكله فأصبح من الغد صائمين أو أصبح من الغد صائمين فجاء فقير جاء أسير طيب فهؤلاء الذين يملكون رغيفا هل تجب عليهم الزكاة هل يمكن هذا أن عليا تجب عليهم الزكاة وهذا وضعه طبعا معنا القصة درعان غير صحيحة باطلة تصور أسير قاعد يتمشي في المدينة ويطلب الطعام أسير رح ينعش يهرب إلى بيته صحيح ولا أسير يطرق الباب هذا غريب هذا على كل حال إذن علي رضي الله لم تجب عليه الزكاة في حياة النبي أبدا بل كان فقيرا رضي الله عنه وأرضى وليس هذا عيبا كذلك إذا قلنا إن الله مدح المؤمنين هنا وقال إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا والذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة هم راكعون أليس مدحا؟ ولا لا إذن من السنة أن الإنسان يدفع الزكاة وهو راكع إذا قلنا الله مدح من يدفع الزكاة وهو راكع إذن نقول دفع الزكاة أثناء الركوع سنة ويقال للفقراء انتظروا إذا ركع الناس تعالوا اطلبوا الزكاة واطلبوا أموالهم لأن الله مدحهم أنهم يدفعون الزكاة في حال الركوع وهذا لم يقل به أحد من العقلاء أبدا نقول الآية ليست في علي الآية نزلت في عبادة بن الصامت الصحيح أن الآية في عبادة بن الصامت ونرجع إلى ما ذكرناه قبل قليل وننظر إلى السابق واللاحق وسياق الآيات وسباقها في أول الآيات يقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعضهم من يتولهم منكم فإنه منهم وإن الله لا يهدي القوم الظالمين فترى الذين في قلوبهم وبدأ يذكر المنحرفين عن الحق ثم بعد ذلك بعد أن ذكر هذا أرشدهم الله إلى من يتولون فقال إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا لا تتولوا اليهود والنصارى تولوا هؤلاء ونزلت في عبادة بن الصامت لما جاءه اليهود وطلبوا منهم أن ينتصر لهم كما انتصر عبد الله بن أبي بن سلون لبني قينقاع فطلبوا من عبادة بن الصامت أن ينتصر لهم كان حليفا لهم قبل الإسلام فرفض عبادة بن الصامت وأنزل الله تبارك وتعالى في عامة لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ثم قال لهم إنما وليكم الله ورسوله هذا مناسب مناسب متفق مع الموضوع تماما وهكذا هي نزلت هذه الآية في عبادة بن الصامت وليس في علي بن أبي طالب وليس هو ولا يقول الله في الآية اتخذ عبادة بن الصامت وليا وإنما بعد أن نهى عن موالاة اليهود والنصارى قال وليكم الله ورسوله والذين تولوا هؤلاء الذين آمنوا بشكل عام وليس عليا وحده رضي الله عنه وارضاه كذلك معنى قوله راكعون ليس ما أقصد هنا ركوع الصلاة وإن المقصود هنا خاضعون وإلا الله تبارك وتعالى ماذا قال قال الذين يقيمون الصلاة كونه قال يقيمون الصلاة إقامة الصلاة تغني فيها الركوع والسجود وغير ذلك ولم يقل يؤدونه إنما قال يقيمون أن يقيمونها على الوجه الذي يحبه الله تبارك وتعالى ثم قال يؤتون الزكاة فهل يقل أن يقول يقيمون الصلاة ثم يقول يؤتون الزكاة خرج الموضوع الصلاة الآن يؤتون الزكاة ثم رجع الموضوع الصلاة مرة ثانية قال ويركعون لله تبارك وتعالى لا يمكن أبدا لا يمكن أبدا طيب ما معنى راكعون إذن ليس راكعون بمعنى ركوع الصلاة وإنما راكعون بمعنى خاضعون ويقال فلان ركع لفائي خضع له أو استسلم وليس المقصود هنا ركوع الصلاة كما يزعمون في قصة علي رضي الله عنه وإنما معنى خاضعون ومن هذا قول الله تبارك وتعالى عن داود عليه الصلاة والسلام فاستغفر ربه وخر راكعا وأنا ومعلوم أن داود خر إيش ساجدا داود ولذلك نسجد نحن إذا قرأنا هذه الآية صحيح أم لا داود سجد وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم سجد داود توبة ويحزد الله شكرا صحيح أم لا طيب لو كنا نتبع داود عليه الصلاة والسلام في هذه نقول داود ركع ما سجد إذا قلنا راكعون في الصلاة هناك يؤتون الزكاة وهم راكعون بمعنى الركوع الحقيقي نقول هنا كذلك وخر راكعا هو الركوع فإذا مررنا بهذه نركع ولا نسجد والصحيح ماذا نفعل نحن نسجد لأن داود ماذا فعل ركع أو سجد سجد داود سجد طيب الله قال خر راكعا قال خر خاضعا بدليل قوله خر خر ولم يقل نحن خر وإنما خر خاضعا هكذا يعني سجد خاضعا لله ولا إذا الراكع بمعنى خاضع مستسلم هذا معنى راكع نعم وكذا قول الله تبارك وتعالى يري ركوع صاتو لكن اخضعوا واستسلموا لا يركعون ولا يستسلمون وكذا قول الله تبارك وتعالى مريم يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ليس مقصود اسجدي السجود الصلاة واركعي ركوع الصلاة بدليل ماذا لأن الله تبارك قال واخضع واركعي مع الراكعين أولا مريم معتزلة في بيت المقدس قول له رب إني نذرت لك ما في بطني محررا وكانت في بيت المقدس ولا يدخل عليها كلما دخل عليها زكريا المحراب فهي في المحراب دائما دائما في مكانها فهي لا تصلي مع الناس أصلا والمرأة لا تصلي جماعة مع الرجال ومريم كانت خادمة لبيت المقدس أصلا ولا تخرج منه صحيح ولا لا فكيف يقول لها الله اركعي مع الراكعين إذا معناها إيش اخضعي مع الخاضعين اخضعي مع الخاضعين وليس اركعي أي ركوع الصلاة إذن قول الله تبارك وتعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون بمعنى إيش خاضعون لله في كل أمورهم طيب ممكن ممكن هذا لكن الأظهر الخضوع خر خاضعا وأناب ما أذكر الآن إذا ذكر ابن الجوز يكفي أدري يكفي هناك قول يعني هذه الحركة البسيطة أقول لنا يا رسول الله ممكن يفتح الباب رجعت أفروش معناه قام بحركة هندافق معناه النبي صلى الله عليه وآله معناه لا نسلم دي أنا ما أتأذب لكن يتفهم هذه الحركة يا رسول الله أنتم لا نحاجد دا نحاجد لأن النبي صلى الله عليه وآله مفتح الباب هذه الحركة اللي يجري هذا حاجة كذلك لما حمل أمامة حاجة فالحركة إذا كانت لغيري حاجة منافية للخشوع الحركة التي لحاجة هي التي لا تنافي الخشوع وحركة علي لا حاجة لها لو صحت لا حاجة لها يستطيع أن ينتظر لكن الذي طرق الباب لا يستطيع أن ينتظر يفتح له الباب ما في معنى هنا طيب وكذلك الأمامة التي تبكي صغيرة هذه الحاجة ما في معنى وإذا قسم أهل العلم الحركة في الصلاة إلى خمسة أقسام محرمة ومستحبة ومباحة ومكروهة وواجبة طيب فإذا كانت لحاجة لا شيء فيها لكن إذا كانت متى تكون الحركة مكروهة في الصلاة إذا كانت لغيري حاجة تكون مكروهة وهذه ليست حاجة أن يعطي الفقير لو تصور يعني يعطيه خاتمة سيعابل يعني على ما ينزع الخاتم كذا طيب ماشي يمكن يأخذ فترة ينظر الفقير ما الحكاية لماذا ينظر يمكن يديه فيها مال ولا شيء كل هالمدة هذه حركة ما لها معنى أبدا أعطاه رداءه يعني كذا قضية يعني تدل على بطلان هذه القصة طيب لا أبدا إذا ذكرت الزكاة هنا الصدقة هي التي إذا ذكرت قد يراد بها الزكاة الواجبة قد يراد بها وليكم معنى خليفتكم يعني كأنه يقول الله خليفة أو أولي وهذا ليس بالصحيح الله ربنا وخالقنا هذا يأتينا إن شاء الله طيب كذلك الآية جاءت بلفظ الجميع ولا قرينة لإثبات إرادة المفرد يعني نعم صحيح أحيانا يأتي لفظ الجمع ويراد به المفرد لكن هذا يحتاج إلى قرينة وإلا الأصل إذا جاء بلفظ الجمع إلا يراد به الجمع إلا إذا جاءت قرينة تدل على أن ذكر بصيغة الجمع للتعظيم لم تأتي قرينة فالأصل من تبقى للجمع والمخاطب جميع المؤمنين إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا فتخصيص والذين آمنوا بعلي غير صحيح وبعضهم يقول لا هي جاءت للتفخيم يعني إذا فخمت إنسان تقول له تناديه بصيغة الجمع نقول سبحان الله الله يذكر بالمفرد والنبي يذكر بالمفرد وعلي يذكر بالجمع واضح يعني كأنهم عظموا علي أكثر من الله وأكثر من الرسول صلى الله عليه وسلم لأن صيغة الجمع لا تأتي إلا للتعظيم الله ذكر إنما وليكم الله ورسوله أيضا مفرد علي يذكر بالجمع يعني يعظم أكثر من الله وأكثر من الرسول صلى الله عليه وسلم هذه قضية انتبهوا لها يعني في طرح هذه المسألة كيف ما يحتاج يقول إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له الحافظون لا عظيم ويذكر نفسه بصيغة التعظيم لكن لما يذكر نفسه مع علي فيذكر نفسه بالمفرد ويذكر علي بمجمع هنا القضية وفرضنا أنها نزلت في علي لا تدل على الخلافة واضح ألا لا وكذلك قلنا أنها لا قرينة لإرادة الجمع طيب إرادة المفرد طالما أنها جاءت صيغة الجمع وهذا إنما يحتاج إلى إيش إلى قرينة في الأصل لو كانت الآية تدل على الحصل لأنهم يقول إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا قالوا إنما معناته بس هؤلاء فعلي إذا خص علي معناته هو الخليفة نقول ممتاز كل هؤلاء سقطت إمامتهم لأن هناك جاتش بالقرينة أن عليا فقط هو المراج فإذا كان الأمر كذلك إذن تبطل خلافة من جاء بعده واضح ألا لا نعم صحيح أحسنت أن عساس يقال إنه كعلي رضي الله في هذه المسألة جيد نقول الله تعالى يقال له ولي عباده ولا يقال متوليا عليهم بل هو خالقهم سبحانه وتعالى ورازقهم وربهم ومليكهم جل في علاء وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم لا يصف به وإنما يقال رسول ولا يقال خليفة واضح ألا لا ولا يقال له الوالي وإنما يقال له الرسول صلى الله عليه وسلم والله الرب الخالق البارئ المصور المالك جل في علاء طيب إذن هذا بالنسبة لآية الولاية التي يستجلون بها على أن عليا رضي الله عنه أن عليا رضي الله هو المراد بهذا الأمر وهو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة في أحد عنده سؤال على هذه واضحة جميل طيب بعد ذلك تنزيل حديث المنزلة وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي ألا ترضى أن تكون مني منزلة هارون من موسى إلا إنه لا نبي بعدين قالوا هارون هو الخليفة بعد موسى على صوت السلام عندما ذهب إلى إدقاء ربه استخلف هارون صحيح أم لا قال فعلي هو الخليفة بعد رسول الله لأنه جعله منزلة هارون ومن منازل هارون من موسى على صوت السلام أنه صار خليفة بعده لما ذهب إلى ميقاتي ربي قال يا هارون خلفني طيب فهارون خلف موسى إذن علي يخلف محمدا لأن علي من محمد بمنزلة هارون من موسى واضحة الرد على هذا الدليل الذي سدلوا به نقول أولا هارون لم يخلف موسى بل الصحيح أنه توفي قبل موسى بسنة في التيه موسى وهارون توفي في التيه تاريخ أن هارون لم يتقبل موسى فإذن لم يخلف وإنما خلفه في حياته مؤقتا ونقول علي نعم خلف النبي مؤقتا وأبن ممكتم خلف النبي مؤقتا ومحمد بن مسلم خلف النبي مؤقتا فالتأقيت ما في أي مشكلة نعم علي خلف مؤقتا ما المشكلة غيره خلف أيضا ما الخصوصية لعلي رضي الله عنه في هذا واضحة الصورة الغير واضحة نعم إذن نقول موسى لم يخلفه هارون بل هارون لم يتقبل موسى فإذن قطعا ليس المقصود الخلافة نحن نقول ألا ترضى أن تكون من زيت هارون موسى نقول منزله هم يقول لا منازل ومن منازلي هارون هو خليفة بعد موسى لم يذهب إلى ميقات ربه نقول لا أنتم تتكلموا عن الخلافة بعد وفاة وليس بعد غياب لأن بعد غياب خلف النبي غيره علي كثير لأن النبي ما يخرج إلا ويخلف أحدا على المدينة وعلي غالبا يكون مع النبي رضي الله عنها لما سئلت عن المسح على الخفين ماذا قالت قالت سأل علي فإنه كثير ما يصحبه معه في السفر لم يتخلف علي عن النبي صلى الله عليه وسلم في سفرتين فقط في الحج وفي تبوك في الحج لم يأخذ علي معلن علي خرج من اليمن وفي تبوك هذه القصة حيث ترك النبي علي في المدينة فعلي كان دائما مع النبي صلى الله عليه وسلم فتكون منزلة علي من النبي صلى الله عليه وسلم منزلة هارون موسى لما ذهب إلى ميقات ربه فقط بينما يقول كل المنازل وهذا الأمر لا يسلم أبدا ولا يقبل طيب كذلك نقول موسى لما ترك هارون كان مع هارون أكثر الناس ولا لا موسى من أخذ معه لميقات ربه واختار موسى من قومه سبعين رجلا صح ولا لا بينما الذي خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى تبوك من لم يأذل لأحد عشرة طيب النبي لم يأذل لأحد نعم في تبوك بالذات لم يأذر أحدا النبي صلى الله عليه وسلم بل أمر الجميع بالخروج أمر الجميع بالخروج ويأتينا من تخلف في تبوك أو خلف في تبوك إن شاء الله تعالى لكن القصد فرق عظيم بين خروج موسى وخروج محمد صلى الله عليه وسلم موسى اختار مجموعة يسيرة وترك الجيش كله مع هارون صحيح بينما النبي صلى الله عليه وسلم ما خرج جيش أخذ الكل معه ولم يبقى مع علي إلا العصات الذين هم العشرة الثلاثة الذين خلفوا والسبعة الأخرى والمنافقون والنساء والصبية والعجزة من مرضى وعرجة وعمي وغيرهم صحيح أم لا فقط هؤلاء الذين بقوا في المدينة بينما الكل خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الذي أحزن علي لذلك علي ماذا قال تتركني مع النساء والصبية ولو كان علي يفهم أن هذا الأمر خلافة ما حزن لهذا الأمر صحيح أم لا نعم إذن فرق بين خروج موسى مع قومه وخروج النبي صلى الله عليه وسلم مع قومه نقول قال النبي هذا لعلي عندما اشتكى وذلك تطيب لخاطره وإذا لو لم يشتكي علي النبي خرج أصلا ما قال شيئا لعلي تركه في المدينة وخرج النبي صلى الله عليه وسلم متى قال لعلي هذا لما لحق به علي لحق علي بالنبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة وذلك بعد أن تكلم المنافقون قالوا إنما تركه استثقالا استثقله طيب يقول تركه استثقالا فتضايق علي من هذه الكلمة ولحق بالنبي خارج المدينة وقال يا رسول الله تتركني مع النساء والصبية قال ألا ترضى أن تكون من نزلتها أم موسى إلا إنه لا نبي بعد إذن لو لم يلحق علي بالنبي لما قال له هذا الكلام إذن يكون هذا الكلام قاله النبي أيش تطيبا تطيبا لخاطر علي ثم خشي النبي صلى الله عليه وسلم أن يفهم أحد أن علي النبي قال إلا إنه لا نبي بعد نصبه قبل أن يخرج أحسنت أحسنت جيد طيب نقول استخلف النبي على المدينة محمد بن وسلم وليس علي حتى في هذه السفرة لم يكن علي خليفة على المدينة حتى في هذه كما ذكر ابن جليل وابن كثير لم يكن علي خليفة على المدينة أبدا وإنما ترك علي على أهل بيته خاصة وإنما على المدينة كان محمد بن وسلم وليس علي بن نبي طالب وهذه أنطة مهمة جدا يعني كذلك لم يكن الترك منقبة لعلي في حد ذاته بدليل أن عليا لم يفهم ذلك لم يفهم أن هذه منقبة بدأ إنه لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم قال تترك مع النساء والصبية صحيح؟ نعم إذا قالوا شبه عليا بهارون نقول شبه النبي أبا بكر بإبراهيم وعيسى وشبه عمر بنوح وموسى وهم أعني إبراهيم ونوح وموسى وعيسى أفضل من هارون أم لا؟ أين؟ شبه أبا بكر بإبراهيم وعيسى لما قال عيسى إن تغفر لهم فإنهم عبادك إن تعدمهم فإنهم عبادك إن تغفر لهم فإنك أنت العز الحكيم وإبراهيم عليه الصلاة والسلام قال إيش؟ آه يذكروني فإنك غفور رحيم طيب من تبع عني فإنهم من عصاني فإنك غفور رحيم وشبه عمر بنوح ربي لا تذرع الأرض من الكافنة ديارة وشبهه بموسى لما قال ربنا اطمس على قلوبهم طيب يعني أن نوحا وموسى كان الشديدين مع قومهما وإبراهيم وعيسى كان لينين فهكذا كان أبو بكر وكان عمر في بدر لما عمر قال اقتلهم ولقال أبو بكر إيش؟ فادهم فتشبيه النبي صلى الله عليه وسلم لأي بكر وعمر بنوح وإبراهيم وموسى وعيسى هم من أولي العزم أفضل من تشبيه علي بهارون طيب وهو ليس من أولي العزم ورضي الله عنهم أجمعين لكن أهم شيء في هذا نقول واضح؟ وإنما أراد أنه كما ترك موسى هارون وذهب إلى ميقات ربه ولم يكن في هذا الترك منقصة على هارون فكذلك إذا ذهبت أنا وتركتك في المدينة فليس هذا منقصة عليك واضح أو لا؟ والذين بقوا في المدينة خمسة أصناف الذين لم يخرجوا إلى تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم خمسة أصناف الصنف الأول من أمرهم النبي بالبقاء وهم محمد بن وسلم أميرا على المدينة وعلي بن أبي طالب مسؤولا عن أهل بيته هذا القسم الأول من أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم القسم الثاني العصات الذين تكاسلوا وتماهلوا وثبتهم الشيطان حتى خرج النبي صلى الله عليه وسلم وهم عشرة كعب بن مالك ومرار بن الربيع وقهلال بن أمية وسبع آخرون الذين سامحهم النبي صلى الله عليه وسلم أول ما رجع طيب فهؤلاء العشرة عصات عصوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم ويخرجوا معهم القسم الثالث المنافقون الذين تعذروا لنبي صلى الله عليه وسلم بأعذار واهية وهم كاذبون في دعواهم القسم الرابع وهم النساء والصبية والشيوخ الكبار القسم الخامس الذين عذروا لسبب كالمرضى والعمي والعرج وغيرهم والفقراء الذين جاءوا يبكون إلى النبي صلى الله عليه وسلم سعندهم ما ينفقون فعذرهم النبي صلى الله عليه وسلم طيب إذن هذه الأقسام الخامسة التي بقيت نعم قال إنما أنت يا وكر كمثل هارون كمثل نوح إبراهيم عندما قال لقوم كذا وكما قال ومثل عيسى كما قال كذا وأنت يا عمر مثلك مثل نوح لما قال كذا ومثلك مثل موسى لما قال كذا أنت مني من زيادة هارون من موسى محبتي لك محبتي لك طيب وقربك مني كقرب هارون من موسى وتركه لك طيب فلا تظن أني تركتك استثقالا كما يقول المنافقون يا جماعة الخير يبقى قضية مهمة جدا نقول أنتم ماذا فهمتم من قول النبي أنت مني من زيادة هارون من موسى أو ماذا فهمتم من سفر النبي وتركه لعلي ماذا فهموا الخلافة نقول سبحان الله أنتم فهمتم وعلي لم يفهم واضح يعني لو كانت القضية النبي تركه للخلافة كان علي أول من يفهم هذا بل في كتب الشيعة أنه خرج يبكي يقول للنبي خلفتني مع النساء والصبية يبكي يقول الشيعة فمعنى هذا نقول ما شاء الله أنتم أفهم من علي علي لم يفهم وأنتم فهمتم هذا ضلال ونعيذ بالله لا يمكن يقول هذا إنسان يخاف الله تبارك وتعالى أنهم فهموا أحسن من فهم علي رضي الله عنه واضح إن شاء الله نعم ومع هذا لا تنسوا هذا في تبوك سنة التاسعة ويرده حديث الغدير الذي يقول وإن لم تفعل فما بلغت رسالة الحديث لا يدل على الخلافة لأن هنا قال لم ما بلغته رسالته واضح بعد هنا سؤال كم ساعة وثلث طيب نقف هنا إذن عند حديث أو آية ذوي القربة آية ذوي القربة إن شاء الله غدا الله أعلم ورحمة الله وبركاته