شبهات وردود 7 ـ الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله أما بعد فحياكم الله تبارك وتعالى وبياكم في هذا اليوم الرابع من شبهات وردود في هذا اليوم وغدا نتطرق إن شاء الله تعالى لقضية الخلافة ودعوة الشيعة الثانية عشرية أن علي رضي الله عنه أولى بالخلافة من غيره أو بكر أو عمر أو عثمان وأن الخلافة على قولهم نص من النبي صلى الله عليه وسلم في علي رضي الله عنه وهذه الأدلة تنقسم إلى قسمين إلى أدلة نقلية وأدلة عقلية وسنتطرق للقسمين إن شاء الله تعالى نذكر أدلتهم النقلية ونذكر أدلتهم العقلية ونناقشها ثم هناك خاتمة يسيرة عبارة عن بعض التساؤلات للقول نبدأ بالأدلة النقلية أول ما يطالعنا من الأدلة النقلية في موضوع الخلافة طبعا حسب ترتيبي أنا وإلا قد يرتب غيري ترتيبا آخر يرى أنه أهم يعني كمثال الطوسي مثلا ذكر أن أهم دليل وأوضح دليل عند الشيعة تعالى خلافة علي رضي الله عنه هي آية الولاية وإنما بحسب الترتيب الذي ارتأيته سواء كان لأنه قد يرى البعض أن هذا أهم من هذا المسألة يعني اجتهادية أي هذه الأدلة أهم فنبدأ بحديث الغدير الذي يحتفلون بعيده يقول هذا عيد الغدير ويعلنون أنه تم البيعة ليس مجرد نص من النبي على خلافة علي بل إنه تمت بيعة وبويعة علي في الخلافة في هذا اليوم بيعه وكر وعمر وجل بل كل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين كانوا معه حتى قالوا بيعه مئة وعشرون ألف أنه هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث الغدير من وجهة نظر سنية كما هو في صحيح مسلم وهو الصحيح بيعه صلى الله عليه وسلم بعد أن أتم الحجة ورجع إلى المدينة في يوم الثالث عشر لأنه آخر يوم للحج هو يوم الثالث عشر يوم الثالث أيام التشريق بعد أن أتم الحج خرج من مكة ودع البيت صلى الله عليه وسلم ثم رجع قافلا إلى المدينة وفي الطريق وكان الطريق يستغرق قريبا من عشرة أيام من مكة إلى المدينة في الطريق توقف في مكان يقال له الجحفة وهو تقريبا وسط بين مكة والمدينة أو هو إلى المدينة أقرب منه إلى مكة وهناك في الجحفة اللي هو الميقات المعلوم الميقات في الجحفة هناك مكان يقال له خم بلد يقال له خم قريب من الجحفة تماما وفيها غدير ماء يقفون يسقون عنده المسافرون يشربون من هذا الماء يقال له غدير خم قال له غدير خم طبعا في سفر النبي صلى الله عليه وسلم عادة والعرب في ذلك الوقت خاصة في الصيف يسيرون في الليل ويرتاحون في النهار يرتاحونهم وترتاح يبلهم فيمشون قبيل الفجر أحيانا وأحيانا بعصات الفجر يسيرون إلى المساء قريب المغرب يقفون عفوا يسيرون بعصات المساء نعم إلى قريب من المساء قريب المغرب يقفون بس يرتاحون طيب اللي هو النهار كله طيب يصلون المغرب والعشاء وهينامون وقريب من الفجر ينطلقون طيب عكسته أنا نعم هم يسيرونها في الليل فإذا صار الفجر توقفوا فارتاحوا وفي وقت النهار يبقون في مكانهم قريب المغرب عندما تبرد الشمس ينطلقون ويسيرون هكذا أحيانا يصلون المغرب والعشاء قبل أن يرتحلوا أحيانا يصلون المغرب والعشاء بعد أن يرتحلوا طيب فكانت هذه عادة فكان النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم الخامس لأن من مكة إلى المدينة أربعمائة كيلو تقريبا أربعمائة وثلاثين كيلو تقريبا من مكة إلى المدينة تستغرق عشرة أيام نحن الآن تقريبا في اليوم الخامس في الثامن عشر من ذي الحجة وصل النبي إلى هذا المكان وهو غدير خم فارتاح كما يرتاح في كل يوم لكن الذي حدث أن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم تكلم خطب الناس فكما في حديث زيد بن أرقام أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع الناس وتكلم فيهم وكان من ضمن ما تكلم صلوات ربي وسلامهم عليه أنه قال أو وصى ذكر بكتاب الله تبارك وتعالى قال تركت فيكم ثقلين أولهم كتاب الله قال فحث على كتاب الله وأمر به طيب ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي قيل لزيد بن أرقام من أهل بيته من أهل بيتي قال أهل بيتي من حرم الصدقة قالوا علي وآل عقيل قال الجعفر والعباس قيل لزيد أكل هؤلاء حرم الصدقة قال نعم انتهى حديث زيد هناك زيادات على هذا الحديث خارج مسلم في مسألة أحمد وهو أنه قال في ضمن هذه الخطبة من كنت مولاه فعليهم مولاه وجاءت زيادات أخرى أن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا قال اللهم والي من ولاه وعادي من على جاءت زيادات أخرى أنصر من نصره واخذ من خذله أدر الحق معه حيث دار جاءت زيادات أخرى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم قوموا إليه فبايعوه فجاءوا وبايعوه بالخلافة وقال له عمر من ضمن ما قال بخن بخن يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولا كل مؤمن هذه الزيادات أول شيء أصل الحديث في مسلم كما قلنا وهو صحيح متفق عليه ما عندنا أي مشكلة معه أقصر متفق على قبوله كما قلنا أي مشكلة معه أقصر متفق عليه ما عندنا أي مشكلة معه مع أن بعض أهل العلم يعني ضعفها كابن حزم وغيره حكموا عليها بالضعف وأنها لا تصح هذه الزيادة وكذلك إسحاق الحنظلي إسحاق بن رهوي ونقل عن أحمد تضعف هذه الزيادة من كنت مولاه فعليه مولاه والذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنها زيادة صحيحة الزيادة الأخرى والي من ولاه وعادي من عداه أيضا هناك من صحاه هناك من ضعفها والعجيب في هذه الرواية أن جل بل كل روااتها من الشيعة كل الذين زادوا هذه الزيادة والي من ولاه وعادي من عداه كلهم فيهم تشيع كلهم والمشهور عند أهل العلم أن رواية المبتدع يعني فيها كلم طويل ولكن على شرطين قبلهما أكثر أهل العلم هما أن لا يكون داعية إلى بدعته وأن لا يكون الحديث في نصرة بدعته لأن هذه زيادة في نصرة هذا المذهب لا شك في هذا ولكن مع هذا صححها بعض أهل العلم كالإمام الذهبي وابن كثير وغيرهما وضعفها آخرون والأظهر أنها لا تصح الله والي من ولاه وعادي من عداه مع أنها يعني كما سيتني ذكره إن شاء الله تعالى هي تؤيل قول أهل السنة ولا تؤيل قول الشيعة كما سيتني إن شاء الله تعالى ثم الزيادة الأخيرة وهي أنصر من نصره أخذ المن خذله أدر الحق معه حيث دار وعما زيادة أن عمر بايعه وقال بخن بخن يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولا كل مؤمن فهذه كذلك لا تصح ليست مكذوبة لكنها لا تصح مدارها على رجل ضعيف جدا فلا تقبل هذه الرواية إذن هذا بالنسبة لحديثي غديري خم بالنسبة لمناقشة هذا الحديث طبعا الشيعة كما قلت يحتاجون بهذا الحديث لأمور منها أولا أنهم يرمونه بالزيادات التي ذكرناها كلها عدا زيادات أخرى وأنه بايعه 120 ألف وأنه يعني رفع النبي يديه وغير ذلك من الأمور يزيدون زيادات أخرى كثيرة وأن هذا الاجتماع كان في مفترق الحجيج الحجاج حضروا كما قلنا 120 ألف يقولون حضر وغير ذلك من الأمور ويظن الشيعة ويعتقد الشيعة يقولون أنه في هذا المكان لما نزل النبي صلى الله عليه وسلم في غديري خم أيضا دعا من تأخر وانتظر من تأخر ودعا من تقدم يحدثهم بهذا كذلك في هذا الحديث عند الشيعة طبعا وفي هذا الحديث أيضا عندهم أنه إنما قال النبي هذا لما نزل عليه قول الله تبارك وتعالى رسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وذلك أن الله أمره أن يبلغ خلافة علي فكان خائفا من رفضهم وردهم عليه فأنزل الله عليه هذه الآية متوعدا إياه يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغته رسالته يتوعده الله تبارك وتعالى كما يقول عبد الحسين شرف الدين وغيره توعد من الله تبارك وتعالى وإن كنت خائفا والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين في هذه الرواية فنادى عليا أمام الناس وبايعه صلى الله عليه وسلم وخليفة من بعده فأنزل الله اليوم أكملت لكم دينكم وأكملت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دين هذه رواية الشيعة بينما رواية السنة أن هذه الآية اليوم أكملت لكم دينكم نزلت في حجة الودع في الحج هناك لما يوم النحر لما تكلم النبي صلى الله عليه وسلم الناس هناك وأنزل الله عليه هذه الآية على كل حال الآن الشيعة يقول إنما أوقف الناس في هذا الحر الشديد طيب وفي هذا المكان ليعلن خلافة علي واضح إن شاء الله نعم كيف نرد على هذا الكلام ابتداء النقول لو كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد خلافة علي كان يقولها أين في الحج هناك مجتمع الحجيج وليس هنا صحيح وسيتي نقله هذا لكن قبل هذا نتكلم عن سبب ورود هذا الحديث لماذا نحن نحن رويناه أم لا في مسلم لماذا قال النبي هذا الحديث عند أهل السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد أرسل خالد بن ويد إلى اليمن طيب لفتحها فلما وصل خالد إلى هناك وقاتل أهل اليمن وأرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن قد غنمنا فأرسل إلينا من يخمس الغنيمة واضح فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب إليهم فجاء علي بن أبي طالب رضي الله عنه وخمس الغنيمة أي قسمها إلى خمسة أخماس وأربعة أخماس أخذها الجنود وبقي خمس وهذا الخمس كما قلنا لله وللرسول للقرب واليتام والمساكين وابن السبيل إذن سيذهب به علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فالذي حصل أن علي رضي الله عنه أخذ هذا الخمس من الغنيمة والغنيمة عبارة عن ماذا مال سلاح سبي خيل بقر أي كل ما يسبح أموال هذا تعتبر أموال فكان من ضمن السبي مرأة أخذها علي ودخل بها وهو في اليمن لم يسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم الآن الخمس دخل بمرأة من السبي فغضب خالد بن الوليد من هذا الفعل لكنه لا يملك أن يصنع شيء مرسل من عند النبي صلى الله عليه وسلم فلم يتكلم خالد بن علي ولكنه تضايق هو ومجموعة معه ومنهم بريدة فخرج بريدة من اليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة يشتكي علي فجاء بريدة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له يا رسول الله إنه قد وقع كيت وكيت وإن عليا أخذ مرأة من السبي فدخل بها وخرج مغتسلا يعني كأنه يقول لماذا يفعل ذلك يحتاج على فعل علي رضي الله عنه فلم يرد عليه النبي شيئا سكت صلى الله عليه وسلم فانتظر بريدة وقتا آخر فجاء إلى النبي وأخبره بالخبر مرة ثانية أعاد عليه ولم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء الثالثة ما صنع علي رضي الله عنه فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا بري أتبغض عليا قال نعم قال فلا تبغضه ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم إن له من الفي أكثر من ذلك إن له من الفي أكثر من ذلك فكان النبي يقول له أيش لم يخطئ لم يخطئ فيما فعل لأن علي رضي الله عنه من ذوي القربة وله نصيب وهذه من نصيبه واضح فقال إن له من الفي أكثر من ذلك حتى قال برثه ما زلت حي خلص انتهى الأمر الضيق اللي في قلبي على علي زال انتهى إذن هذا أمر إذن هناك من تضايق من صنع علي صنع علي هذه الواحدة القصة الثانية التي وقعت أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل علي إلى اليمن ماذا قال له قال خمس الغنيمة ثم الوعد في مكة وعده مكة لأن كان النبي سيخرج إلى الحج فقال النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن إلى مكة بريدة الآن جاء من اليمن إلى المدينة لما خرج علي رضي الله عنه من اليمن إلى مكة وهو معه جماعة من الناس الذين خرجوا معه أيضا للحج وهو خارج قال لهم اسبقوني وأنا سأتأخر مع مجموعة معي هو أمر عليهم رجلا وقال لا تركبوا إبل الصدقة هذه إبل الصدقة لا حد يركبها أمشوا على أقدامكم ما تركبوا الإبل الصدقة التي كان سينحرها النبي صلى الله عليه وسلم يقدمها هديا وانطلقوا أمام علي ولحق بهم هو أخف منهم لأنهم جماعة كبيرة وانطلقهم وجدهم قد ركبوا الإبل وأن الذي ولاه عليهم لم يسمع كأجتهد وأذين لهم في الركوب فتكلم فيهم علي وتكلم في هذا الرجل الذي أمر عاتبهم على هذا الفعل ونزرهم لماذا صنعتم ذلك فتضايق يرون أن هذا فيه شدة على علي رضي الله عنه فلما لقوا النبي في مكة جاءوا واشتكوا إليه قالوا علي عملنا بغلظة في سفرنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد علمت أنه قد أحسن أيضا أثنى على علي ودفع عنهم صلى الله عليه وسلم بعد أن أتم النبي الحجة صلى الله عليه وسلم الآن النبي عنده مشكلة مع علي الذين اشتكوا عليه في المدينة بريدة ومن كان على رأيه والذين اشتكوا عليه في مكة وهم الذين منعهم من ركوب الإبل الآن إذن في جفوة بين علي وبعض أصحابه صحيح؟ نعم وذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما رأى من المناسب أن يتكلم في حق علي في مكة أهل مكة ما لهم شغل في الموضوع أهل الطائف ما لهم شغل في الموضوع أهل القرى والقبائل العربية التي جاءت من قريب من مكة جاءت للحج مع النبي صلى الله عليه وسلم ما لها أي شغل في الموضوع الذين لهم مشكلة مع علي هم الذين خرجوا معهم في اليمن للجهاد سواء كانوا مع خالد قبل علي أو جاءوا بعد خالد مع علي صحيح؟ هؤلاء الذين لهم مشكلة مع علي فرأى النبي صلى الله عليه وسلم الأمر حتى لا يكون إلا من سمع بهذا سواء الذي سمع من بريدل على بريدل يتكلم في المدينة ولكن بريدل لم يأتي وحده معه آخرون جاءوا معه من اليمن وتكلموا في حق فعل علي كيث وكيث مثلا فانتشر الخبر كذلك الذين في الحج فتكلم الناس في علي رضي الله عنه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن من المناسبة أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فقط فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم فكيف يقال إنه إنما يريد الله لإدباع كرة أهل البيت هي لعلي وفاطمة الحسن والحسين خاصة إذا قلنا أنها ليست آية حتى لو قيل أنها آية وضعت في غير موضع كما يقول المجلس وغيره نقول الآية هذه وضعت في غير موضع نقول هي ليست آية أصلا هي جزء من آية هي ليست آية هي جزء من قوله تبارك وتعب وقرن في بيت كنة جزء من آية وليست آية منفصلة أصلا إنما يريد الله واضح إن شاء الله تعالى فنقول آية واضحة جدا كل من يقرأها يعلم يقين أنها هي في النساء التي تتكلم عليهم قبل ولا تتكلم عليهم بعد طيب هذا الأمر الأول الأمر الثاني يقولون ميم الجمع لأن الآية كما ترون قرنا واذكرنا يذهب عن كننا قرنا ولا تبرجنا تبرج الجاهز أطعنا أقمنا طيب كله إنه النسوة فيقول لماذا هنا قال إنما يريد الله ليذهب عنكم ولم يقل عن كننا ويطهركم ولم يقل يطهر كننا هذا دليل أن المقصود ليس النساء هم يقولون ذلك واضح يقول دليل على أن النساء غير مقصودات هو وجود ميم الجمع بدل نون النسوة واضح الكلام أم لا واضح نعم يقول فلو كان النساء هن المعنيات في هذه الآية كان يأتي أيضا من نون النسوة إنما يريد الله ليطهر كننا إنه يذهب عن كننا الرئيس أهل البيت ويطهر كننا تطهيرا لكن لما عدل عن ذلك فذل على أن المقصود علي وحسن وحسين وفاطمة واضح نعم طبعا الجواب أن يقال إنه أتى بالميم لأن دخل معهن رجل وهو سيد أهل البيت لأن النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل البيت جميعا فقال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرئيس أهل البيت قال عنكم لأنه دخل النبي وهو سيد أهل البيت صلى الله عليه وسلم وذلك ليس من المناسب أبدا أن يأتي بنون النسوة لأن المعلوم أنه لو ألف امرأة دخل معهن رجل لأتي بميم الجمع أبدا النون النسوة وهذا المعلوم قل له والعكس كذلك طيب فالقصد أن ميم الجمع جاءت لدخول النبي صلى الله عليه وسلم لأنه الآن يتكلم عن البيت وسيد البيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم إذن وقرنا في بيوتكن كلام موجه خاصا لنساء النبي ولا تبرجنا أيضا خاص بالنساء أقمنا الصلاة خاص بالنساء أطيعنا الله ورسوله خاص بالنساء لكن عندما قال يريد الله ليذهب عنكم الرئيس أهل البيت لا أهل البيت ليس فقط النساء أهل البيت تيد البيت من الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك عدل عن نون النسوة إلى ميم الجمع فهذا السبب وليس لأن علي وحسن وحسين كانوا مقصودين في هذه الآية واضح إن شاء الله نعم وكان مجاهد ابن جبر كان يباهل على أن هذه الآية في نساء النبي صلى الله عليه وسلم التي إنما يريد الله ليذهب عنكم الرئيس أهل البيت كذلك نقول بالنسبة لعلي وفاطم والحسن والحسين دخلوا في التطهير لا بهذه الآية وإناك بالحديث حديث عائشة حديث عائشة هو الذي أدخل عليا والحسن والحسين والفاطمة ولو لم تروي عائشة هذا الحديث لما كان لعلي ولا الحسن ولا الحسين ولا الفاطمة شأن بهذه الآية أبدا ولا في التطهير وإنما كان التطهير يشمل أو إرادة التطهير تشمل عليا والحسن والحسين والفاطمة بحديث عائشة وليس بآية الأحزاب واضح إن شاء الله نعم نقول آل البيت إنما يريد الله ليذهب عنكم الرئيس أهل البيت لا تخص عليا فقط والحسن والحسين والفاطمة لأن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أوسع من ذلك بكثير كما في حديث زيد الذي مر بنا قريبا حديث زيد لما قيله من آل بيته أو من أهل بيته قال ليش من حرم الصدقة قيلوا منهم قال آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل عباس فالصحيح أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم يشمل ثلاثة يشمل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يشمل ذرية النبي صلى الله عليه وسلم ويشمل أقارب النبي صلى الله عليه وسلم فهلاء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فيدخلوا في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كل من ينتسب إلى هاشم هم من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ومحمد هو صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله ابن عبد المطلب بن هاشم ونسل هاشم كله تقريبا يرجع إلى عبد المطلب فإذا كان كذلك فأولاد عبد المطلب هم الذين يقال لهم آل البيت طبعا المسلمين منهم وعبد المطلب لم تكن له ذرية إلا من أربعة من أولاده فقط أما باقي أولاد عبد المطلب انقطعت ذرياتهم والذين بقيت لهم ذرية أربعة فقط من أولاد عبد المطلب يعني من أولاد هاشم الحارث وأبو طالب وأبو لهب والعباس هؤلاء فقط الذين بقيت لهم ذرية أما باقي ذرية عبد المطلب أو ذرية هاشم انقطعت ذرياتهم يعني عبد الله ليس له ذرية إلا النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك حمزة كان ذريته بنات وأولاد صغار وماتوا حجل كان له ذرية عبد الكعبة حجل ذرية ولد واحد ومات وليست له ذرية عبد الكعبة كذلك ليست له ذرية ضرار ليست له ذرية المقوم ليست له ذرية صفار ليست له ذرية الغيداق ليست له ذرية أعمام النبي صلى الله عليه وسلم فكل آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من أقارب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يرجع نسمه إما إلى أبي لهب وإما إلى أبي طالب وإما إلى الحارث وإما إلى العباس وأكثرهم ذرية العباس كان له أكثر من عشر من الولد تقريبا فهؤلاء هم أقارب النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء هم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم نعم كذلك يقال الإرادة في الآية إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت وطهركم تطهيرا هنا الإرادة الشرعية وليست القدرية يريد بمعنى يحب يريد معنى يحب والمعلوم عند أهل العالم الإرادة الشرعية قد تقع وقد لا تقع والإرادة القدرية التي تقع ولا بد أن تتم المشيئة أما الإرادة الشرعية فقد تقع ولا تقع قد يريد الله هذا الشيء أن يحبه ولا يقع هذا الشيء كما قال الله تبارك وتعالى يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم لكن هل اهتدى جميع الناس أبدا أبدا ما اهتدين وإن تطع أكثر من الأرض يضلوك عن سبيل الله وما أكثر الناس ولو حرست بمؤمنين لم يهتدي الناس فالله يريد للناس الهداية أي يحب سبحانه وتعالى هذه تسمى الإرادة الشرعية الإرادة الشرعية التي معنى المحبة وهذه قد تقع وقد لا تقع وهنا هو المقصود في آية التطهير هذا مع أننا نقول لنا في نساء النبي صلى الله عليه وسلم نقول كذلك أن الله يريد أن يتطهر كل أحد لكن هذا ليس بالضرورة أن يكون قد وقع طيب نقول إن الله تبارك وتعالى قد أوقع التطهير لغير آل البيت يقول الله خذ من أموالهم صدقة تطهرهم فهل كل من أخرج تطهره إذا تطهر معناته إيش صراع عصوما عندهم تطهير العصمة أم لا إذا خذ من أموالهم صدقة تطهرهم فكل من دفع صدقة يلزمه أن يكون صار معصوما كذلك يقول الله تبارك وتعالى ولكن يريد الله ولكن يريد ليطهركم نفسها تماما فمعنى أنهم صاروا معصومين كذلك يقول الله تبارك وتعالى ليطهركم به ويذهب عنكم رجل الشيطان وهذه نريد أن نقف عندها قليلا هذه الآية نريد أن نقف عليها عندها كثيرا ماذا يقول الله تبارك وتعالى إذ يغشيكم النعاسة من حافظها إذ يغشيكم النعاسة أمنة منه وينزل عليكم من السماء إيمان ليطهركم به ويذهب عنكم نفس الشيطان واضح؟ طيب هناك الآية من يحفظها الآن إنما يريد الله ليذهب عنكم ويطهركم إذن أذهب ماذا؟ الرجل وطهر صح أم لا؟ فقالوا صاروا معصومين بذلك نرجع للآية الثانية وينزل عليكم من السماء إيمان ليطهركم ويذهب عنكم رجل الشيطان إذن حاصل واضح؟ إن صاروا معصومين كم عددهم اللي في بدر؟ ثلاثمائة وبضعة عشر إذن كلها صاروا معصومين والآية نص صريح واضح بل هي أوضح لماذا؟ لأنه وقع وقع نعم أنزل الماء طيب وطهرهم به وأذهب عنه رجل الشيطان بينما في آية الأحزاب يريد ليذهب عنكم رجل الشيطان لكن هناك أوقع إذن أوضح أنتم معي؟ والكلام واضح تماما مثله تماما تطهير وإذهاب الرجل وهنا تطهير وإذهاب الرجل فإذا كان التطهير وإذهاب الرجل في الأحزاب إذا سلمنا أنها لعلي وفاطمة والحسن والحسين عصمة فالذي وقع لأهل بدر كذلك يكون عصمة أنتم معي؟ جميل نقول هذا الحديث وهو حديث عائشة رضي الله عنها لكن لا يدل على العصمة عصمة شيء والفضل شيء آخر واضح أم لا؟ ثم ولا دلالة له على موضوع الخلافة لا من قريب ولا من بعيد أبدا واضح إن شاء الله تعالى؟ واضح بالنسبة لآية التطهير؟ طبعا هنا نقول آية التطهير هي جزء من آية أيضا انتبهوا لهذه القضية هي جزء من آية وليست آية كاملة اتفضل وقع لا ما وقع لأنه يقول يريد ليذهب عنكم الرجل هناك يقول وينزعكم ليذهب عنكم الرجل لا متعليل وقع هنا إرادة شرعية قلنا الله يريد هذا الأمر يريد أن يذهب عنكم الرجل ليطهركم تطهيرا نحن في عقيدتنا في عقيدتنا أنهم مطهرون لك غير معصومين حتى نساء النبي غير معصومات طيب ولكن الله يريد ذلك نعم الإرادة وقعت وهي إرادة المحبة بينما الذي وقع أهل بدر أيش أي إرادة هذا القدرية أيضا هذا القدرية وقعت لأنه نزل المطار وثبت الأقدام ونصرهم ولا لا وضح الفرق نعم قد نقول أن خلافنا معهم في الاستدلال بهذه بالآية على عصمة أنه استدلوا بهذه على عصمة أما قد نقول أيضا أنه الله يريد نساء النبي صلى الله عليه وسلم طائرة قطعا قطعا ونحن نقول ونحن نقول كذلك حتى في علي والحسن والحسين وفاطمة نحن نقول أنهم يعني من أبعد الناس عن الريتس والفسق وهذا ما في كلام أبدا هي تماما تماما انتبهوا هذه قضية مهمة جدا نقاشنا مع الشيعة يجب أن نتنبه له من بعضنا قد لا يتنبه لهذه القضية نقاشنا مع الشيعة تماما قريب من نقاشنا مع النصارى في قضية عيسى صلى الله عليه وسلم لما يأتي النصارى ويستدلون عيسى وعيسى صلى الله عليه وسلم نحن نقول عيسى صلى الله عليه وسلم نتقرب إلى الله بحبه ونبي الرسول ومن أولي العزم من الرسول لا تناقش هنا في هذا نحن نناقش هل عيسى أفضل من محمد ولا لا هل محمد رسول أو لا هذا الذي نناقشه معكم لا تناقش هنا في فضاء العيسى نحن نقرب في فضاء العيسى وفضله ومكانته وكذا كذلك علي نحن لا نناقش أن علي مطهر أو غير مطهر الله يحبه أو لا يحبه لا نناقش في هذا أبدا نحن نناقش هل هو أولى من أي بكر وعمر وعثمان هل هو معصوم أو غير معصوم هذا الذي نناقش فيه لا نناقش في فضل علي لأن بعض الناس قد يصل به أحيانا التعصب والغضب أثناء النقاش فيتكلم ببعض هذا الكلام قد يطعن في علي رضي الله عنه إرادة الإنتصار لأبي بكر أو عمر أو عثمان لأن ذاك لا يبالي في كلامه علي بكر وعمر قد يطعن بهما أو كذا فهذا من باب الغضب أو كذا فيطعن في علي غضبا لأبي بكر وعمر فهذه قضية خطيرة جدا فنحن لا نناقش أيضا في قضية هذه أن الله يريد نعم الله يريد أن يطهر علي ويريد أن يطهر إنساء النبي صلى الله عليه وسلم ولا نشك أبدا في طهارة هؤلاء القوم رضي الله عنه ولكن نقول إرادة هنا شرعية بينما الإرادة في الأنفال قدرية قدرية قدرية قدرية واضحة جدا وأنه فعلا أنزل المطر وفعلا ثبت الأقدام وفعلا أذهب عنهم نجس الشيطان في ذلك اليوم واضح إن شاء الله تعالى فإن عنده شيء على هذه على آية الكساء وإيضا هنا أيضا في قضية مهمة جدا وإنهم يدعون عائشة تبغض علي وفاطمة الحسن والحسين نقول لماذا روت هذا الحديث إذن وهو من أهم أدلة الشيعة على قضية الخلافة والولاية ومع هذا ما روته إلا على فكرة ما يروونه الشيعة يعجز الشيعة أن يأتوا بهذا الحديث في السنة الصحيح لا يوجد عندهم وإنما يرويه أهل السنة طيب آية المباهلة هذه الروايات التي جاءت عن أم سلمة أو الحديث الكتاب روته أم سلمة رواية عائشة الذي صحيح مسلم هو رواية عائشة رواية أم سلمة ليست صحيح مسلم وإنما رواية أم سلمة خارج الصحيح عند أحمد وفي خصائص علي للنساء وعند الحاكم المستدرك وغير ذلك لكن ليست صحيح مسلم وكل طرق حديث أم سلمة تدور على شهر بن حوشب وهو ضعيف فحديث أم سلمة لا يصح بوجه من الوجوه كل طرقه ضعيفة هذا أمر الأول أمر الثاني حديث أم سلمة فيه اضطراب كثير يعني مرة فيه أنه جاءت واستندت فأدخلها وفي رواية قال أنت على خير وفي رواية قال أنت من الأولين لأنها دخلت مع النساء يعني كان من يقول لها أنت خلاص أنت دخلت في إنما يريد الله أن يدعمك ويريد أهل الميت طاهرة كنت طاهرة الآية في النساء أنت دخلت الآن تركي علي وحزن الحسين وفاطمة وضيفهم أنت أصلا داخل لماذا تأتي مستطالبين بالدخول فقال لها أنت على خير وفي رواية أدخلها وفي رواية منعها حديث أم سلمة كله لا يصح حديث الكساء وإنما لا يصح حديث الكساء إلا من طريق عائشة من رواية عائشة رضي الله طيب آية المباهلة أولا قبل أن نشرع في ذكر آية المباهلة أو شي ما هي المباهلة المباهلة هي الملاعنة بهله بمعنى لعنه وباهله لعنه وقصة المباهلة أنه جاء وفد من نجران وكانوا نصارى إلى النبي صلى الله عليه وسلم كم بقي لنا من الوقت دقيقة كم بقي أنه انتهى الوقت الأول خلاص نترك آية المباهلة إلى الوقت الثاني سيريحون قليلا والله أعلم صلى الله عليه وسلم