شبهات وردود 6 ـ الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله أما بعد ما زلنا في ذكر أهم ما يلبس به الشيعة على عامتهم أو على أهل السنة من مسائل وتكلمنا عن قضية دعوة كثير من علماء الشيعة أن القرآن محرف وبناء على ذلك لا بد أن نتكلم عن جمع القرآن كيف جمعه القرآن الكريم بناء على معتقد أهل السنة والجماعة وبناء على ما وقع وذلك أنه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان القرآن يحفظ في الصدور وهذا هو العمدة إلى يومنا هذا كان القرآن يحفظ في الصدور والأمة بشكل عام أمة أمية لا تقرأ ولا تكتب وإنما تعتمد على الحفظ ومع هذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد وظف مجموعة يقال لهم بحيث إنه إذا نزل على النبي صلى الله عليه وسلم شيء من القرآن نادى أحدهم وأمره أن يكتب هذا وهؤلاء كتاب الوحي عدهم بعض أهل العلم فبلغوا 43 أو 43 رجلا منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وأبو عبيدة وابدرحان بن عوف ومعاذ بن جبل ومعاوية وغيرهم إذن كانوا يكتبون الوحي إذا نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حدث أمر مهم جدا وهي وقعة الحديقة وهي الحروب الردة ومعركة الحديقة كانت ضد مسلمة الكذاب وفي هذه المعركة قتل سبعون من القراء من حفظة كتاب الله تبارك وتعالى فأشار عمر علي بكر أن يجمع القرآن فتردد أبو بكر ثم شرح الله صدره ثم جلس هو عمر يتشاوران في هذا الآن فاختار زيلة بن ثابت لأجل أن يقوم بهذه المهمة وفعلا قام زيلة بن ثابت بهذه المهمة على أكمل وجه وجمع القرآن الذي هو عبارة عن شيء مكتوب في اللخاف والعسب والجريد والجلود وغير ذلك فجمعت هذه القطع الكبيرة ووضعت في بيت أبي بكر الصديق إذن ليس مصحفا وإنما وضعت في بيت أبي بكر هذا هو الجمع الأول في عدي بكر الصديق رضي الله عنه وظل الأمر كذلك إلى أن توفي أبي بكر فكانت في بيتي عمر فلما توفي عمر كانت في بيتي حفصة أم المؤمنين أخت عمر وابنت عمر في عهد عثمان حدث أنه انتشرت الفتوحات وانتشرت صحابة رضي الله عنهم إذ كانوا في عهد عمر يمنعهم من الخروج غالبا خاصة الكبار ونصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمرهم بالبقاء في استشيرهم ويكونوا عنده وعثمان فتح الأمر الذي يريد أن يجلس والذي يريد أن ينتقل ينتقل فانتقل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكثرت الفتوحات ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه القرآن على سبعة أحرف وكان يقرأ أحيان النبي صلى الله عليه وسلم بطريقة وأحيان بطريقة أخرى ولما نزل جبال النبي صلى الله عليه وسلم بحرف قال زدني فزاده فزاد حتى بلغ سبعة أحرف كما هو معلوم طيب فعندما انتشر الصحابة فصار هذا يتعلم من الصحابة طريقة التي سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم وآخر يتعلم من صحابي آخر طريقة أخرى قرأ فيها النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا فالذي لم يسمع القراءة الثانية يظن أن هذا مخطئ الذي يقرأ بهذه القراءة نحن الآن كذلك يعني أذكر لكم طرفة وقعت لي أحد من أعرفهم أحد الأصدقاء يقول كنت في إيطاليا فصليت في مسجد في إيطاليا فقدموني في الصلاة وهم من المغرب العربي نعم ومغرب العربي يقرؤون بورش وقالون يقول مهم قدموني الصلاة فقرأت بهم طبعا أقرأت حفص حاصل وهم يقرؤون عن نافع يقول ما تركوني أقرأ كلما قرأت كلمة صححوا لي كلما قرأت شيء صححوا لي يقول أربكوني وأنا أقرأ صح يقول يقول أربكوني فمجرد أن صليت أول ركعتين ثم قالوا أنت لا تعرف تقرأ ارجع فأخروني وقدموا أحدهم طيب لأن يظنون أني أخطأ في القراءة لم يسمعوا بقراءة حفص أصلا عن عاصم فأخروني وقدموا غيرهم فلما بدأ يقرأ صلت أنا وعدله يقول أنا كذاك لم أسمع بقراءة ورش عن نافع ولا قالون عن نافع يقول فصار يقرأ وأنا أصحح له فلما انتبهت وإذا أنا وحد الذي أصحه فقلت في الأمر شيء فسكت ثم رجع وسأل فأخبر أنها أكثر من قراءة فإذا كان هذا في زمننا هذا بعد أن جمع القرآن وعرف الناس القراءة فكيف في ذلك الزمن الذي كان يظن البعض أن القرآن نزل بحرف واحد أو غير ذلك حتى جاء حذيفة ابن اليمن إلى عثمان رضي الله عنه وقال أدرك أمة محمد يكادون يقتتلون في القرآن لأن البعض يخطئ البعض وهذا يقول له تحرف وهذا يقول له تقرأ خطأ وهذا كذا طيب فعزم عثمان على جمع القرآن مرة ثانية وكلف هذه المرة أربعة وليس واحدا كما حذث أبو بكر وعمر كلفها زيدا هنا كلف أربعة كلف عبد الله بن الزبيل وسعيدة بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ومعهم زيد ابن ثابت فقال هؤلاء الأربع يجلسون ويجمعون القرآن لكن هنا الفارق بين جمع عثمان وجمع أيبكر أنه جمع في مصحف وليس في صفائح أو صحائف أفضل طيب في عهد أيبكر اللي خاف نوع الشيء هذا القرآن الكريم في هذه الحجرة في عهد عثمان لا وضع في مصحف كتب كتابة في مصحف واحد في عهد عثمان ثم صنع من هذا المصحف ست نسخ نسخ نسخ أرسلت إلى الكوفة ونسخ إلى البصرة وإلى الشام وإلى اليمن وإلى مصر أرسلت هذه النسخ وقيل إلى العراق ومصر والشام واليمن ومكة طيب المهم أنه صنعت خمس نسخ ثم النسخ الأم السادسة كانت عند عثمان وذلك المصحف يقال لنا أنه المصحف العثماني لأن عثمان هو أول من جمع القرآن في مصحف وإن أبو بكر جمعهم في كريم على ما كان يعني جمع أبي بكر تستطيع أن تقول إيش جمع ضم ضم ضم الأشياء في مكان واحد بينهم عثمان جمعها في مصحف واحد فهذا فرق بين جمع عثمان جمع أبي بكر وفرق أخرى لكن هذا يعني قد يقول قال طيب أبو بكر جمع لماذا جمع عثمان فهذا فرق بين جمع أبي بكر وجمع عثمان رضي الله عنهم أجمعين على كل حال جمع القرآن في عهد عثمان لما جمع القرآن هؤلاء الأربعة رضي الله عنهم كعلي ومسعود ومعاد ودرحان بن عوف وسعد وعثمان كتبت الوحي بشكل عام هؤلاء الكتب كل واحد عنده مصحف خاص به يكتب لنفسه طيب عثمان رضي الله عنه لما جمع هذا القرآن أمر بحرقه معده لماذا؟ أو لأن مصحف علي أو مصحف مسعود أو مصحف عائشة أو مصحف حفصة أو مصحف أبي أو أي مصحف من المصاحف التي عند الصحابة رضي الله عنه يروح مصحفه الخاص به يكتب فيه ما شاء إذا أنا بالأمس تصل علي أحدهم قال أنا أحفظ القرآن مصحفي الخاص بي أكتب بعض الأشياء فوائد في التجويد مثلا أن هنا حكم التجويد كذا أن معنى هذه الكلمة كذا مصحفي الخاص بي يجوز قلت يجوز ما المعنى؟ اكتب لا تقصدها أنت المصحف هذا وكذا وإنما هذا مصحفك الخاص بك اكتب فيه ما فيه معنى فهذه المصاحف التي كانت عند الصحابة رضي الله عنه كانت كذلك يعني يكتبون فيها مثلا تفسير الآيات التي تسمع خاصة إذا سمعوا التفسير من النبي صلى الله عليه وسلم قد يكتبون أسباب النزول قد يكتبون الناسخ والمنسوخ الذي سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم قد يكتبون القرآن على غير الترتيب النهائي حتى أن قال بعضهم أن مصحف علي رضي الله عنه كان على ترتيب النزول وليس على ترتيب الرسول وإنما على النزول الذي ينزل يضعه بعد وليس ضع هذه الآية في مكان هذه الآية وكذا طيب وإنما على ترتيب النزول مثلا وغير ذلك فكانت هذه المصاحف الخاصة التي عند الصحابة أحيان فيها الناسخ والمنسوخ أحيان فيها التفسير أحيان فيها أسباب النزول أحيان فيها القراءات أحيان فيها كما قلنا الترتيب مختلف فعثمان حتى يحسم هذا الخلاف قال هذا هو المعتمد الذي جمع قال وغيره يحرق فحرق ما عداه وحرق ما عداه ولذلك الآن ما في مصحف إلا ويقال له المصحف العثماني وذلك من شروط صحة المصحف أن يكون بالرسم العثماني أن يكون بالرسم العثماني فإذن هذا بالنسبة لجمع عثمان رضي الله عنه للقرآن الكريم بعد أبي بكر رضي الله عنهم أجمعين الشيعة يتهمون أهل السنة هنا في قضية القراءات كون الشيعة يتهمون شيئا عن القراءات ولا شأن لهم بها طيب لذلك يعتقد بعضهم أن وجود هذه القراءات هذه على التحريف هذه على التحريف وذلك يحتجون على أهل السنة يقولون أنتم أحيانا تقرؤون فتتبتوا وحين تقرؤون فتبينوا حين تقوموا بقضاء وحين تقوموا بوصة فأنتم تقومون بالتحريف نقولهم هذه القراءات لا تفقهونها أنتم الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ مرة هكذا ومرة هكذا صلى الله عليه وسلم نعم ولكنهم لا شأن لهم بالقراءات أصلا لذلك يشنعون على أهل السنة في القراءات وعندهم رواية عن جعف الرسال إنما القرآن واحد نزل بحرف واحد هكذا يقولون القرآن واحد نزل بحرف واحد وهذا لا شك أنه ضلال وهذا كفر لا شك إنكار القراءات كفر كأن الذي ينكر القراءات يقول أيش يقول الذين يقرؤون في المغرب وتونس يقرؤون القرآن محرفا أو إذا كان من أهل تلك البلاد يقول الذي يقرؤون بقراءة حفص يقرؤون القرآن محرفا أم لا أنه ينكر القراءات أصلا وهذا باطل من القول بعضهم يثبتها لما صدم الآن بالواقع ووجود هذه المصاحف والناس كلها تقرأ بها صدم بهذا الواقع فقال نقر بهذه القراءات على كل حال أن هذه القراءات الصحيح ونقول لأهل العلم وهو المشهور أن هذه القراءات كلها تدخل في حرف واحد وعثمان رضي الله لما جمع القرآن جمع ولا حرف واحد فقط وهو لسان قريش وهو لا حرف قريش وهذا بالنسبة للقرآن المكتوب هذا هو القرآن المكتوب أما الملفوظ الملفوظ هي كما تعلم أربع عشرة قراءة الملفوظ أم لا؟ نعم أربع عشرة قراءة نعم قراءات كثيرة جدا للقراء المشهورين طيب ولكن البعض يلبس يعني يخلق بين القراءة والقارئ فلما رأى أن القراءة السبعة والقراءة والأحرف السبعة قال الأحرف السبعة هي القراءة السبعة هذا غير صحيح القراءة والقراءات المعتمدة أربع عشرة قراءة على الصحيح نقول طبعا السبعة المتبقية ثم العشرة ثم الأربعة عشر فعلى كل حال هذا القرآن موجود حاليا بقراءاته كلها وهم المطبوع من القرآن فهي أربع قراءات الذي يعلم أنه مطبوع الآن هي أربع قراءات اللي هي قراءة حفص عن عاصم يقرأ بها الخليج ومصر وغيرها واليمن والعراق وهنا قراءة ورش عن نافع وقالون عن نافع وهذه في المغرب العربي وهنا قراءة الدوري عن أبي عمر فيها في تشاد والسودان فهذه الأربع قراءات هي القراءات الموجودة ومطبوع فيها مصاحف توجد فيها مصاحف مصحف الدوري ومصحف ورش ومصحف قالون ومصحف حفص هذه موجودة كمصاحف مطبوعة الآن طيب هناك قضية مهمة جدا أحب أن تنبه لها أن الشيعي يطعنون على أهل السنة والجماعة وكذا في قضية القرآن الكريم فأنا أحب دائما إذا تناقشنا في موضوع القرآن الكريم أن تكلم عن أسانيد القرآن أسانيد القرآن لا ينقلها إلا أهل السنة أبدا الشيعة لا يملكون إسنادا واحدا للقرآن أبدا ولا إسناد وإذا رأيت شيعيا عنده إسناد في القرآن فهو قد أخذه من أهل السنة لا يوجد وذلك أن القرآن الموجود بقراءاته الأربع المطبوعة اليوم طيب بل على قراءاته الأربعة عشر كلها يعود إلى عشرة من الصحابة وهم عمر وعثمان وعلي وأبو موسى وأبي وأبو الدرداء وأبو هريرة وابن عباس وزيد وابن مسعود هؤلاء العشرة من الصحابة الذين يرجع القرآن إليهم الآن هم نقلوه عن النبي صلى الله عليه وسلم موجود حاليا بقراءاته كلها يرجع إلى هؤلاء العشرة من الصحابة عمر وعثمان وعلي أبو موسى وأبي وابن مسعود أبو الدرداء أبو هريرة وابن عباس وزيد وابن ثابت قال لهم إيش؟ النقلة من القرآن من الصحابة طبعا هؤلاء نقل عنهم آخرون إلى أن وصلنا القرآن الكريم لا يمكن أن يكون أحد عنده قرآن كريم اللي يرجع إلى هؤلاء العشرة أبدا لابد لابد وذلك عندما نقول للشيعة رجعتون بإسناد القرآن لا يملكون أن يرجعوا إلى هؤلاء ما يرجعون إلا إلى علي لأنهم لا يرون إيمان عمار ولا عثمان ولا أبي ولا حتى ابن عباس يطعنون فيه ولا أبو هريرة ولا أبو الدرداء ولا أبو موسى كلها يطعنون فيهم وليس لهم طريق إلا إلى علي رضي الله عنه والطريق إلى علي الطريق إلى علي رضي الله عنه لا ينقله إلا أهل السنة حتى طريق علي رضي الله عنه لا ينقله إلا أهل السنة فإذا جاءك الشيعي قل له ايتني الآن تعلمون يقينا أن كثيرا من القراء اليوم وكذا عندهم أسانيد من القرآن الكريم ارجع إلى كل هذه الأسانيد ترجع إلى أهل السنة اطلب من شيعي قل له أريد إسناد فيه الخميني ولا الخوئي ولا السستاني ولا الخامنئي إسناد له في القرآن الكريم عن طريق لأمة الاثنين عشر أنتم تقول لا نأخذ ديننا إلا عن لأمة الاثنين عشر الأمة المعصومة أين قرآن لأمة المعصومة يصب بيثون بالقرآن لأمة المعصومة لا يوجد لا يوجد لا يوجد قرآن يرجع لأمة المعصومة بل جميع المصاحب الموجودة الآن ترجع إلى القراء الأربعة عشر المعروفين أبو عمر ابن العلاء ابن كثير من عامر لا ليس الدولي الكسائي حمزة جعفر أبو جعفر عفوا يعقوب خلف وعاصم ونافع طيب طيب هؤلاء العشرة الآن طيب هؤلاء العشرة هم الذين يرجع إليهم جميع سنة القرآن الآن جميع سنة القرآن ترجع إلى هؤلاء العشرة هل سمعتم الباقر أو علي بن حسين أو جعفر الصادق أو كذا أبدا وإنما جعفر ينقل عن هؤلاء ولو كان قضية نقل العصمة ينقل عن أبيه وأبوه ينقل عن أبيه وهكذا ثم جعفر ينقل عنه أولاده هناك إسناد إسناد ينقله عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه الحسين وعن الحسين علي بن الحسين وعن علي بن حسين محمد الباقر أهل السنة فليس للشيعة شيء أبدا ليس للشيعة شيء في نقل القرآن ولا أسانيده وذلك عندما نناقشهم أحيان نقول ايتون بقرآن هلبت هذا قرآن أهل السنة هذا قرآن نقله الكفر عندكم أو المخالفون أو غير ذلك من الأمور ايتون بقرآن نقله المعصومون هل يجدون إلى هذا سبيلا أبدا طيب حتى الآن نرجع موضوعنا من الأشياء التي يشكلون بها على أهل السنة أنهم يقول لهم أنتم تقولون بالتحريب بدليل اختلافكم في البسملة بدليل اختلافكم في البسملة بعضكم يقول آية من القرآن بعضكم يقول ليست آية من القرآن وهذا دليل على أنكم تقولون بالتحريب فمن يثبت البسملة يزيد في القرآن ومن ينفي البسملة ينقص من القرآن واضح المسألة نعم البسملة بسم الله الرحمن الرحيم كما نقل إمام الشوكاني رحمه الله تعالى أنه لم يختلف أحد من أهل العلم أن من أثبتها أو من نفى أنه ليس بكافر بالنسبة للبسملة ومن نفاها من أهل العلم إنما هذا بسبب اختلاف القراءات والذي ينظر في قراءة حمزة يرى أنه لا يذكر البسملة أبدا حمزة لا يذكر البسملة بين السور وإذا اختار الإمام الشنقيطي رحمه الله تعالى أن الاختلاف في البسملة بسبب اختلاف القراءات ففي بعض القراءات يعني من الصحابة من سمع النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمعه إذا قرأ السورة ذكر البسملة لم يذكر البسملة كحمزة وغيره إنما لأنه الطريق الذي أخذ منه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ سورة بعد سورة لا يبسمل بينهما فلم يكتبها فلم يكتبها فالبسملة إذن ثبوتها وعدم ثبوتها بسبب اختلاف القراءات فقط وهذا موجود مثل قول الله تبارك وتجري تحتها الأنهار وفي قراءة تجري من تحتها الأنهار ففي إثبات من وحذفها وفي قراءة فإن الله هو الغني الحميد وفي قراءة فإن الله الغني الحميد بدون هو وهذه قراءة صحيحة وهذه قراءة صحيحة فليس الاختلاف في القراءة فقط في الفتحة والضمة والكسر لا أيضا أحيانا في إثبات كلمة أو نفيها هنا الكلمة واحدة كرسم نحن نتكلم عن رسم أن تحدث من هنا وتضاف هنا فبسم الله الرحمن الرحيم تحدث في قراءة وتضاف في قراءة أو من تجري تحتها أو تجري من تحتها الأنهار وهكذا فالاختلاف في البسمن سوى الاختلاف القراءة ثم مع هذا كله قلنا ونعيد نكرر أنه لا يشني على أهل السنة في هذا إلا الشيعة وقد جاءت عندهم روايات عن جعفر الصادق أنه سأله أحدهم قال أقرأ الفاتحة فلا أبسم قال لا بأس لا بأس فدل على أنها كذلك عند جعفر كما هو الأمر عند أهل السنة والجماعة عند أهل السنة بالتحريف بحيث إنهم إذا قرأوا الفاتحة فإنهم يقولون الحمد لله رب العالمين ولا يبسملون نقول لا يبسملون هذه لها وجها على وجه الأول أنهم يبسملون ولكن سرا وهذا مذهب أحمد وأبي حنيفة وإما إنهم لا يبسملون لأنها في قراءة غير ثابتة وهذا مذهب مالك أن بسم الله الرحمن الرحيم ليست عيب الفاتحة أصلا طيب فإذا كان الأمر كذلك البسملة نقول وجودها وعدم وجودها بسبب اختلاف في القراءة وليس للشيعة مدخل هنا في دعوة التحريف على أهل السنة والجماعة بقي أنهم قالوا فما تقولون في قول أبي مسعود رضي الله عنه لما كان ينكر المعوذتين ويقول إنهما ليست من القرآن وكان يحكهما من مصحفه أولا نقول شكك كثير من أهل العلم حازم في صحة هذه الرواية أصلا وأنها لا تصح عن ابن مسعود وعلى فرض صحتها على فرض صحتها يجاب فيقال أولا ابن مسعود رضي الله عنه لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ بهم الحسن والحسين ظن أنهما ليست من القرآن ولم يقل أنهما ليست كلام الله ولكن يقول ليست من المصحف ليست من المصحف وكان يرى أن هذه كلمات يعوذ بها النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين هذا الأمر الأمر الثاني وهو الصحيح أن المصحف الموجود اليوم هو من رواية ابن مسعود وفيه المعوذتان من رواية ابن مسعود لو رددتم إلى المصحف في خاتمته وهو من طريق علي وعثمان وزيد وأبيب وابن مسعود ابن مسعود هو أحد رواة هذا المصحف وفيه المعوذتان كان يقول بأن المعوذتين من القرآن وأما امتناعه من تحريق مصحفه فهذا اجتهاد منه رضي الله عنه كان يقول هذه سور أخذتها من في النبي صلى الله عليه وسلم وكان يقول للناس غلوا مصحفكم فإني غال مصحفي ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة فنقول هذا اجتهاد منه لم يوافق عليه أحد رضي الله عنه وأرضاه إنما امتنع من التحريق لأنها أي تلك السور التي كانت عنده كما قال سبعون سورة أخذها من في الرسول صلى الله عليه وسلم طيب في أحد عنده أي سؤال حول القرآن الكريم تفصيل القرآن يعني الأوجه التي يفسرون بها القرآن الكريم بعيدة عبث عبث لعب هذا من العبث واللعب تفسيرهم القرآن الكريم أو لا نسميه تفسيرا نسميه تحريفا يعني تحريفهم القرآن الكريم واضح جدا واضح جدا يعني ربه ظهيرة يقول رب علي والكافر عمر وهو كان ظهيرا على علي لا حتى لا يقال يعني تفسير يعني تحريفة عبث كفر أين ما يملكوا ما يستطيعون ما يستطيعون يظهر الكذب ما يستطيعون يصدعون سنادن لا يمكن أسانيد معروفة طرق معروفة ثابتة يعني الآن يستطيع أحد يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم يصنع سنادن يفضح كذب كذب كذب ما صنعوا ولا يستطيعون يفضحون لأنه يعني لم يتنبهوا لها لم يتنبهوا لهذا طيب الآن تنبه أهل السنة قالوا تعالوا أين أسانيدكم القرآن أنتم الآن بدوا يظهرون الطعام في الصحابة وكفرهم وطعام في القرآن وكذا هذا القرآن صحيح قرآن أهل السنة أين قرآنكم أنتم أين أسانيدكم إلى علي أين أسانيدكم إلى جعفر أين أسانيدكم إلى الباقر أين أسانيدكم إلى القرآن الكريم لا إثناة قرآن ولا إثناة سنة لا سنة ولا قرآن عندهم أبداً ما يهم لكم أسانيد الحديث صحيح صحيح ما يستطيعون أبداً لا يمكنهم لا يمكنهم ذلك لا يمكن ذلك أبداً طيب ننتقل الآن إلى قضية أخرى من الأشياء التي يطعنون فيها على أهل السنة والجماعة ولا شك أن نطعن فيها بعيد لكن من باب الذكر فقط قضية المتعة متعة النساء فيقولون إن الله أحلها وحرمها عمر ولأسف بعض جهلة أهل السنة صدقوهم في هذا وصاروا يمدحون عمر طيب بأنه حرم المتعة لأن فيها فساد وكذا وإن كان الله أحلها والعياذ بالله وهذا من الجهل لا شك في هذا ومن ابتغى وراء ذلك فأولاكهم العادون و هذا في مكة في سورة المعارج فأولاكهم العادون و هذا في مكة في سورة المعارج إن شاء الله توزع عليكم تأخذونا خاصة الفروق بين المتعة والزينة المتعة والنكاح الصحيح حرفاً المتعة والنكاح الصحيح كم عندنا من الوقت؟ 11: 15 طيب عندنا خمس دقائق أقول لكم قصة وقعت لي في هذا الموضوع موضوع المتعة نريد تفصيل في هذا الموضوع أي نعم كنت في يوم مع أحد علماء الشيعة معمميهم فقال لي إيران تطبق فيها الحدود فالزاني يرجم والقاتل يقتل والسارق تقطع يده و الشارب الخمر يجلد فأذكر قلت له قلت له في إيران؟ قال نعم في إيران قلت يرجم الزاني في إيران؟ قال نعم فقلت له لكن الذي أعلمه أن إيران ليس فيها زينة قال لي وجد قليل قلت له أبداً لاستحيل إيران ليس فيها زينة مطلقاً قال لي لا يوجد زينة في إيران قال لي لا يوجد قليل قلت له لعله من الأجانب أمريكان أو أوروبيون أو أفارقة أو آسيويون لكن إيران إيرانيون يقع منهم الزينة مستحيل قال لي لا يوجد قليل أنا قاضي وأنا أعرف قلت له أنت قاضي؟ قال نعم أنا قاضي وفي الستينات قلت له أسألك سؤالاً قال نعم قلت له لو وجدت رجلاً مع امرأة يفعلان الفحش ماذا تفعلين؟ و أنت قاضي قال يرجمان قلت له أردت أن ترجم فقال لك متعة هذه زوجتي في المتعة كيف ترد عليه؟ قال يقول متعة قلت له يقول لك متعة كيف ترد عليه؟ كيف ترتمه يتمتع بها متعة وأنتم تبيحون المتعة؟ قال أين العقد؟ قلت لا يشترط في المتعة العقد عقد شفوي هذا الذي سيبقى سراً بيننا وتقول له قبلت ما يشترط العقد في المتعة قال أين الشهود؟ قلت ذكر الحر العامل في الوسائل أنه لا يشترط الشهود في المتعة ممكن رجل أو امرأة يقيمان عقد المتعة بدون شهود قال أين وليها؟ فذكر الحر العامل في الوسائل أنه لا يشترط إذن الولي في المتعة تستطيع المرأة أن تزوج متعة بدون إذن الولي سكت هنيئة مطبخ صحيح إيران ليس فيها زينة لأنه لا يستطيع لا يستطيع أن يثبت زينة أي زاني مع أي زاني يقول له متعة لا يستطيع أن يمسك عليه شيئاً أبداً يقول متعة يا إيش عندك؟ حتى إذا قال أنت تمتع يقول له أنت تمتع وأنا أتمتع ما المشكلة؟ ويطلع بعد فقيه وأصل ما يفعله هناك إلا الفقهاء وإذاك تقول شهل الحائري مؤلفة كتاب متعة في إيران يقول وحيث يكثر الفقهاء تكثر المتعة حيث يكثر الفقهاؤهم تكثر المتعة تقول لي أنهم أعلموا بالدين مخارج المتعة وما داخلها فالقصد أن هذا عبث لا شك وأما كيف علم النبي صلى الله عليه وسلم أذن فيها في الكافرات؟ لأنهم استأذنوا في حربهم مع الكفار في الطائف فأذن فيها ثلاث أيام ثم أنهى عنها هذا الدليل عن أنها كانت في الكافرات والله علاه أعلم وصلى الله وسلم وبركاته أبينا محمد الله ينفع بكم ورحمة الله وبركاته