شبهات وردود 5 ـ الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
58:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد ما زلنا في ذكر شبهات الشيعة على أهل السنة والرد على هذه الشبهات طبعا لا يمكننا خلال هذه
الجلسات أن نذكر جميع تلك الشبهات ثم نذكر الرد عليها ولكن لعل الحديث يكون عن أهمها أو أكثرها انتشارا أو أكثرها ذكرا أو ما شابه ذلك من الأمور وقبل أن ندخل في موضوع جديد تذكرت شبهة
تطرح دائما ولم نتطرق إليها وهو الحديث الذي جاء في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه ذكر يوم الخميس وقالوا ما أدرك يوم الخميس وسمىه يوم الرزية وفي هذا اليوم أن النبي صلى الله
عليه وسلم طلب من الحاضرين عنده وذلك قبيل موته بأربعة أيام تقريبا طلب من الحاضرين عنده أن يأتوه بدوات ليكتب لهم كتابا لا يضل بعده فقال عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه
الوجع حسبنا كتاب الله فرد آخر ولم يذكر من فقال إيتو بما طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد ثالث موافقا لعمر ثم رد رابع مخالف لعمر فصار في البيت يعني ضوضاء فقال النبي صلى الله
عليه وسلم قوموا عني لا ينبغي عند نبي التخاصم فقاموا عنهم ووجه الشبهة من جهتين الجهة الأولى أنهم أغضبوا النبي صلى الله عليه وسلم ودلالة ذلك قوله قوموا عني الوجه الثاني قالوا اتهام
عمر للنبي صلى الله عليه وسلم عندما قال حسبنا كتاب الله كأنه يعلم النبي ماذا عليه أن يفعل خاصة أنه جاء في بعض طرق هذا الحديث عند البخاري ومسلم فقال رجل إن رسول الله يهجر وفي رواية
أهجر وقالوا إن القائل هو عمر قالوا إن القائل هو عمر أي اتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهجر وهو الهديان وهو الكلام الذي يقوله المريض إذا اشتد به مرضه بحيث لا يدري ما يخرج من
رأسه قالوا اتهام عمر للنبي صلى الله عليه وسلم بأنه هجر هذا يعني طعن في نبوة النبي صلى الله عليه وسلم هذا تقريبا يعني مجمل الشبهة أضافوا إلى ذلك شيئا ألا وهو أنهم عرفوا ماذا يريد
النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا إنما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب الخلافة لعلي أن ينص على أن عليا هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرف عمر ذلك فمنع النبي من أن
يعلن ذلك واضح الشبهة إن شاء الله نعم طبعا الرد على هذه الشبهة له أوجه كثيرة ولكن نقول منها أولا أنه لم يثبت أبدا في الطريق من طرق هذا الحديث أن عمر قال إن رسول الله يهجر أو إن رسول
الله هجر أبدا وإنما فيه قال رجل ولو كان عمر هو القائل قال ابن عباس قال عمر كما قال في الأولى فقال عمر حسبنا كتاب الله إن رسول الله قد غلبه الوجع ولو كان عمر هو القائل أيضا إن رسول
الله هجر أو إن رسول الله يهجر أو أهجر لصرح ابن عباس باسمه كما صرح باسمه في الرواية الأخرى أو في المقولة الأخرى هذا الأمر الأول الأمر الثاني أن المشهورة من هذه الروايات كما ذكر ذلك
الحافظ بن حجر وأصحها هو الاستفهام وليس القطع يعني ليس القول إن رسول الله يهجر وإنما أهجر أهجر وهذا الاستفهام أيضا له وجهان الوجه الأول أنه استفهام استنكاري فيكون الذي قال هذا هو من
طالب بإحضار الكتاب يعني بخلاف قول عمر لأن عمر قال حسبنا كتاب الله إن رسول الله قد غلبه الوجع فكأن رادا عليه ردع قال أهجر يعني هل تظن أن رسول صلى الله عليه وسلم إذا غلبه الوجع أو
أنه إذا اشتد به هذا الأمر يقول هجرا فيكون هذا ردا على عمر وليس من قول عمر فيكون استفهاما على سبيل الاستنكار لا على سبيل الاستعلام واحتمال الثاني أن أهجر على سبيل الاستفهام أهجر
ويكون القائل هنا أحد الناس الذين حضروا النبي الله صلى الله عليه وسلم وظن أن هذا المرض الذي يقع لكثير من الناس أنهم في مثل هذه الحالة أو في مثل هذا الوضع قد يهجرون فكان يستفسر أهجر
رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كانت الأولى أشهر وهي الاستفهام الاستنكاري لكن على كل حال يبقى أن هذا القائل غير معروف ولا يجد أن يسب هذا إلى عمر وإذا قال قائل من الذي يمنع أن عمر
هو الذي قال ذلك ومن الذي يمنع أن عليا هو الذي قال ذلك خاصة أن عليا باتفاق الجميع كان حاضرا فإذن هذا الأمر الأول أو الثاني ما أدري طيب الأمر الثالث عدوا أنتم لا بأس طيب الآن الثالث
أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قال له عمر هذا القول حسبنا كتاب الله إنما هو استدلالا بقول الله تبارك وتعالى أو استحضارا لقول الله تبارك وتعالى اليوم أتممت لكم دينكم وأتممت عليكم
نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينه فيقول تكفي هذه الآية أن الدين قد كمل وهو كذلك وهذه الآية نزلت قبل هذه الحادثة لأن هذه الآية كما هو معلوم نزلت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثة
أشهر تقريبا أو يزيد في حجة الوداع بينما هذه الحادثة قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأيام الأمر الرابع والخامس أن عمر رضي الله عنه إنما قال هذا رأفة بالنبي صلى الله عليه وسلم لا
أصيانا قال هذا رأفة بالنبي صلى الله عليه وسلم وذلك لشدة مرضه وكلنا يعلم حديث ابن مسعود لما دخل على النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته فقال له يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا قال
نعم إني أوعك رجلي منكم قال أذلك لأن لك الأجر مرتين قال نعم
إذن مرض النبي صلى الله عليه وسلم كان شديدا ولأجل هذا قال عمر ما قال رأفة وشفقة على النبي صلى الله عليه وسلم نعم قد يقول قائل رأس من النبي على هذا فيقال مثل هذا طبعا هذا لا يقوله
إلا الشيعة الذين يطعم في عمر وإلا لا يطعنوا على عمر هذا المعتزلة ولا الخوارج ولا النواصب أبدا وإنما يعترضوا على عمر أو يتهموا عمر بهذا هم الشيعة نقول فما تقولون في فعل علي في
الحديبية لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم أمحوا رسول الله فقال لا أمحوا فقال أمحوا قال لا أمحوا حتى وضع قال له ضع يدي عليها في يده فنقول علي يعلم النبي صلى الله عليه وسلم لو كنا
نحن نقول كما يقولون ونسير على منهجهم في اتهام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في نياتهم وتعاملهم مع النبي صلى الله عليه وسلم إذا قلنا في علي كما يقولون في عمر وليس الأمر كذلك نقول
كذلك ما أدراكم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتب الخلافة لعلي هذا أمر غيبي هذا أمر غيبي فدعوة أنه أراد أن يكتب الخلافة لعلي يستطيع أن يدعي مثلها غيرهم فيقول قال أراد أن يكتب
الخلافة لبكر لعمر لعثمان لطلحة للزبير وهكذا ولا تنتهي أو قد يقول أحدهم إياكم أن تستخلفوا عليا مثلا طيب فقضية أنه يعلم الإنسان ما يخفي النبي في قلبي أو ما أراده النبي صلى الله عليه
وسلم هذه دعوة لا دليل عليها ثم نسأل سؤالا هو سؤال مهم جدا هل علي كان موجودا أو غير موجود معنى هل علي كان موجودا أو غير موجود بالإجماع كان موجودا فإذا كان علي موجودا نسأل السؤال
الثاني لماذا لم يأتي بالدواتي ليكتب النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان عمر امتنع يخرج علي ويأتي بها وانتهى الأمر ثم نسأل سؤالا آخر في أي الفريقين كان علي في الفريق الذي وافق عمر أو
في الفريق الذي عارض عمر لا سبيل إلى ذلك بل قد جاء في مسند أحمد بطريق مرسل ولكنه صحيح الإسناد مع إرساله أن علي رضي الله عنه لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك أكتب له كتاب لا
تضلوا بعده قال علي يا رسول الله قل أحفظ قال وخشيت أن تذهب نفسه قبل أن أتيه بالدوات فقال قل أحفظ فقال النبي صلى الله عليه وسلم أوصيكم بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم فهذا فيه أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يريد موضوع الخلافة الذي يدعونه وهنا مسألة مهمة جدا وهي في من يدعي أن المقصودة هو خلافة النبي صلى الله عليه وسلم نقول لهم ماذا قال النبي صلى الله
عليه وسلم أكتب لكم كتاب لا تضلوا بعده أبدا جميل هذا متى قبيل وفاته ويظهر من هذا إذا كان الآن يكتب الكتاب الذي لا تضلوا بعده الأمة أبدا أنه لم ينبه الأمة إلى هذا في قوله أنت مني
بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي من بعدي قوله لا يؤدي عني إلا علي طيب وفي حديث كثيرة حديث الإنذار يوم الدار قال من يبايعني على أن يكون خليفتي وصيي من بعدي
طيب أنا مدينة العلم وعلي يوم باب سيأتي إن شاء الله ذكرها كلها طيب لكن القصد كل هذه النصوص تدل على أن تمت البيعة لعلي من زمان فالآن يأتي النبي ويقول أكتب لك كتاب لا تضلوا بعده أبدا
كأنه شيء جديد مع أنه يقول تم الكتاب وتمت البيعة وبيع علي فكيف الآن يريد النبي أن يكتبه لعلي كذلك يقال الآن ضيعنا الأرقام كم وصلنا نقطة ثامنة طيب الخامسة والسادسة تكون السابعة الآن
والثامنة على كل حال ما يضل يقال كذلك هذا أو هذا الأمر سماه ابن عباس رزية يوم الخميس أنه لم يكتب النبي الكتاب لكن هذا رأي ابن عباس ولا يلزم أن يكون فعلا رزية ابن عباس سماه رزية ويظن
أن الأمر كذلك ولا يلزم أن يكون الأمر كذلك فهذا رأيه أنها رزية وإن كان ابن عباس رضي الله يرى أنه لو كتب الكتاب غيره خالفه كعمر يرى أن الكتاب ليس بذاك يعني الأمر الواجب المتحتم بدليل
قول الله تبارك وتالي يوم أكملت لكم دينكم ثم يقال كذلك معلوم أن هذا الأمر حدث يوم الخميس والنبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم الأثنين إذا كان عنده الخميس والجمعة والسبت والأحد
والأثنين لأن توفي يوم الأثنين ضحى صلى الله عليه وسلم وقد خرج إلى الناس فجرا يوم الأثنين وهم يصلون خلفه يبكر ونظر إليه ثم رجع صلى الله عليه وسلم فإذا قدر إذا قبلنا منكم أن النبي
أراد أن يكتب وعمر منعه لماذا لم يكتب من الغد لماذا يكتب يوم الجمعة السبت الأحد الأثنين لماذا لم يكتب واضح نعم كذلك يقال هذا الأمر الذي أراد النبي أن يكتبه إما أن يكون أمرا واجبا
وإما أن يكون أمرا يعني مستحبا مكمل فإن كان أمرا واجبا وتركه النبي صلى الله عليه وسلم فكأنكم تقولون لا يصدق عليه قول الله تعالى يوم أكملت لكم دينكم بدليل أن أمرا واجبا لم يبلغه وهذا
مخالف لقول الله له يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ومخالف لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما تركت شيئا يقربكم إلى الله والجنة إلا وقد نهيتكم عنه فإذا كان هذا الأمر واجبا فهذا
طعن في النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان أمرا مستحبا فترك المستحب جاهز والدليل على هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما ترك صلى الله عليه وسلم لأنه علم أنهم لن يختلفوا على أي بكر
إذا قلنا إن الذي أراد أن يكتبه هو الخلافة خاصة وقد جاء حديث آخر فيه ذكر الكتابة لأكتب لهما كتابا فإني أخشى أن يتمنى متمنن ويأبى الله والمؤنون إلا أبو بكر وهذا نص واضح أن النبي أراد
أن يكتب لأبي بكر ثم ترك صلى الله عليه وسلم قالوا وإنما ترك لعلمه صلى الله عليه وسلم أنهم لن يقدموا على أبي بكر أحد وهذا الذي وقع فعلا من يقدم على أبي بكر أحد ولم يكن أحد من الصحابة
مطلقا يرى أنه أفضل من أبي بكر فعلى هذا نقول إن عمر لم يتهم النبي بالهجر بل هذا كذب خاصة إذا علمنا أن بعض علماء الشيعة نص هكذا وهو التجاني قال فقال عمر إن رسول الله يهجر ونسبه إلى
البخاري وهذا كذب ونزول يدل على أنهم مفلسون ولم يتمكنوا إلا من الكذب على عمر رضي الله عنه يعني يقبل الناس دعواهم على عمر رضي الله عنه هل عندهم سؤال على هذا؟
نعم صحيح صحيح ممكن هذا واضح جدا أحسنتم طيب عندهم سمع صحيح طبعا هم يقولون ماذا؟
يقول نصه النبي صلى الله عليه وسلم على الخلاف في أكثر من موقع وهنا أراد أن يكتبه كتابة ذكرتني بقضية نقول إذا كان الصحابة كما يقولون 120 ألف بايعوا عليهم وغدروا بعد وفاة النبي صلى
الله عليه وسلم هكذا يقولون غدروا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وذاك يقول تدى الصحابة بهذا الأمر طيب الذين غدروا بهذا بعد أن بايعوهم 120 ألف ما الذي يمنعهم إذا كتبوا كتابة أن
يقطعوا؟
واضح؟
أكتب كتابة أكتب عشرة أكتب عشرة إذا كانوا متأمرين نعم أكتب عشرة بدل كتاب ما شئ اللي يقدم وما شئ اللي يؤخر كم كان عدد الذين في البيت؟
ليس العدد كبيرا بيت النبي صغير صلى الله عليه وسلم بيت النبي صغير جدا حتى إنه كان إذا قام يصلي يغمز رجل عائشة حتى يسجد صلى الله عليه وسلم وبالكاد وفى ثلاث جنائز يعني قبر النبي صلى
الله عليه وسلم وقبر أبو بكر وعمر فقط صحيح؟
نعم وذاك لما أراد عمر أن يدفن في بيت النبي صلى الله عليه وسلم بيت عائشة الذي كان يمرض فيه النبي صلى الله عليه وسلم قالت كنت قد آثرته لنفسي تقول عائشة هذا المكان لا والله لأثر لنا
عمر فمعنى هذا أنه لا يوجد مكان لها أصلا فالبيت صغير بحيث أنه يقال أن الصحابة كلهم كانوا حاضرين أو كذا لا أبدا لكن حاضر مجموعة نعم حاضر مجموعة عند النبي صلى الله عليه وسلم بهذا نكون
يعني أتينا على هذه النقطة وهي ما تسمى برزية يوم الخميس رزية يوم الخميس كما سماها ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ننتقل إلى النقطة الثانية بعد أن انتهينا من قضية الأمور المتعلقة
بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ننتقل إلى مسألة مهمة جدا ألا وهي أن الشيعة يتهمون أهل السنة بتحريف القرآن الشيعة يتهمون أهل السنة بتحريف القرآن وذلك أن كبار علمائهم أمثال القمي علي
بن إبراهيم وطبرسي ونور طبرسي والبحرانيون هاشم ويوسف وعدنان وفرات بن إبراهيم وفرات الكوفي نعم ويحيى تلميذ الكركي والمزندراني والمجلسي والنعمة الله الجزائري وغير هؤلاء الكثير
والكليني يتهمون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم حرفوا كتاب الله تبارك وتعالى وذلك بعد وفاة النبي مباشرة ويقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم توفي اعتزل علي الناس وحلفه لا يضع
ردائه على كتفي حتى يجمع القرآن الكريم ثم لما جمعه كتابة فلما جمعه أتى به دي عمراء وإبو بكر وأبي عبيدة ومن معهم
ثم أعطاهم يقال هذا كتاب الله جمعته بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فنظروا فيه فوجدوا فضائح القوم يعني في هذا القرآن فضائحهم يقولون القرآن ثلاثة وأثلاثة يروون هذا عن الباقر ثلث
فينا وثلث في أعدائنا وثلث حلال وحرام وفي رواية القرآن أربعة وأربع ربع فينا وربع في عدونا وربع قصص وربع أحكام لكن على كل حال المهم أنه في عدوهم وعدوهم طبعا على قولهم أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم إما فيهم الربع وإما فيهم الثلث وهذه فضائح القوم فجاء علي وعرضه علي فوجدوا فضائح القوم طبعا كيف نعرف فضائح القوم في روايات أخرى منها أنه لم يكن الذين كفروا من أهل
الكتاب والمشركين ومنفكين حتى تأتيهم البينا قالوا ذكر فيها سبعون من قريش حذفت أسماؤهم هكذا يقولون ذكر فيها سبعون من قريش حذفت أسماؤهم حذفها يعني ببكر وعمر وأثمان وفي قول الله تبارك
وتعالى تبتدى بلهب يقول إنما نزلت تبتدى بلهب تبتدى عمر تبتدى ببكر تبتدى عائشة تبتدى بعبيدة تبتدى طلحة لكن حذفوا هذه كلها وتركوا أبا لهب إزراء بالنبي صلى الله عليه وسلم فتركوا عمه
فقط وإلا ذكر غير عمه كثير لكن لم يتركوا إلا عمه احتقارا للنبي صلى الله عليه وسلم واستهانة به فالمهم أنه لما عرضه عليهم علي رضي الله عنه ورأوه وجدوا فضائح القوم فقالوا رده لا نريده
ثم أمر زيد بن ثابت فقالوا له اجمع لنا القرآن واحذف منه هذه الأشياء وهذا في عهد أبي بكر في عهد عمر خاف عمر أن يخرج القرآن الذي عنده علي فنادى قال ايتني بالقرآن الذي عندك وعمر يريد
إحرابه فقال علي والله لا تراه بعد اليوم ثم أعطاه علي للحسن وبيل وفاته والحسن أعطاه للحسين وهكذا انتقل من إمام معصوم عندهم إلى إمام معصوم حتى وصل إلى المهدي المنتظر فهو عنده الآن
وإذا خرج أخرج معه هذا القرآن القصة وهذه الرواية قال بها أكثر علماء الشيعة فجاء المتأخرون من علماء الشيعة خاصة المشنى عليهم أهل السنة لقولهم بأن القرآن محرف وأن الصحابة تحرفوه وأن
هذا مكذب لقول الله تبارك وتعالى إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فدعواكم هذه أن تكذيب لله تبارك وتعالى هذا كفر شنيع وكذا ما رأى المتأخرون
من الشيعة من علمائهم أن أهل السنة بدأوا يشنعون عليهم بل إن عامة الشيعة لا يقبلونه مثل هذا الكلام فحاولوا التملص من هذا القول بأمور من هذه الأمور أنهم قالوا طيب ماشي علماؤنا قالوا
بالتحريف حتى أنتم يا أهل السنة تقولون بالتحريف وهذا لا شك أنه كذب على أهل السنة هذا كذب على أهل السنة ولكن لهم شبهة ما هي الشبهة يقولون انظروا معاشر أهل السنة نحن معاشر الشيعة نقول
بالتحريف صحيح وأنتم تقولون بنسخة تلاوة ونسخة تلاوة يقول التحريف نسخة تلاوة ما معنى نسخة تلاوة إزالة آيات فهذا هو عين التحريف ففي النهاية نحن متفقون على التحريف يقولون طيب ولكن نحن
نسميه تحريفا وأنتم تسمونه نسخة تلاوة لكن كله تحريف لكتاب الله تعالى فإذا هنا نستطيع أن نقول هذا إقرار منهم بالتحريف أو بدعوة التحريف من علمائهم ولكن يبقى إيش لسنا وحدنا يقولون
كأنهم يقولون نعم نقول بالتحريف لكن لسنا وحدنا أنتم معنا تقولون بالتحريف فيرد على هذا القول طبعا أولا بأن أهل السنة والجماعة يصرحون بلا تردد بكفر من يقول بالتحريف وهذا نقل أهل العلم
فيه الإجماع كابن قدامة وابن تيمية وعثمان الحداد ودلقاهر البغدادي وغيرهم نقلوا إجماعة أهل العلم على أن من قال أن القرآن فيه زيادة حرف أو نقص حرف أنه كافر خارج من الملة بينما علماء
الشيعة إن أكثروا قالوا مخطئ فقط ولا يزيدون على قولهم مخطئ إذا قالوها وتمييع الشيعة من جانب يدلك على أن القول ليس واحدا وأذكر أني تكلمت مع أحدهم مرة فقلت له ما تقول في يزيد أهو كافر
أو مسلم فتردد قليلا فقال لي يزيد قتل الحسين قلت له لا أسألك ماذا فعل أسألك كافر أو مسلم أجبني كافر أو مسلم قال يعني أنت راضي بما فعل به الحسين قلت لم أقل أني راضي فقلت له كافر عندك
أو مسلم فبعد تردد وكان معه صاحبه قام صاحبه ويتكلم عنه أيضا هو معم فقال كافر فقلت له لماذا كافر قال عجيب قلت نعم عجيب لماذا كافر ما الفعل الذي فعله لأجله حكمت عليه بأنه كافر قال
يعني قتل الحسين عندك شيء يسير قلت كفر لأنه قتل الحسين قال نعم قلت لماذا الذي يقتل الحسين يكون كافرا ما الدليل عن الذي يقتل الحسين يكون كافرا أو كل من قتل مسلما يكون كافرا أو أن هذا
خاص بالحسين قال يعني الحسين عندك بسيط قلت لم أقل ذلك لكن هل كفر يزيد لأنه قتل الحسين هل هذا هو سبب كفره وما الدليل عن أن قاتل الحسين يكون كافرا قال هذا الحسين ابن بنت النبي صلى
الله عليه وسلم قلت أعلم لكن ما الدليل عن أن قاتله يكون كافرا فسكت قلت له أنا أعرف الدليل قال ما هو قلت حديث الثقلين والحسين من الثقل في ذلك قاتله يكون كافرا صحيح قال نعم صحيح قلت
طيب الذي أعرفه أنهما ثقلان قال نعم قلت ولكنهما ثقل أكبر وثقل أصغر قال نعم وتضايق قليلا لأنه كأنه علم ماذا أريد فقلت له وأظن أن الثقل الأكبر هو القرآن الكريم قال نعم قلت الحسين ليس
هو الثقل الأصغر ولكنه أحد أفراد الثقل الأصغر لأن الثقل الأصغر أهل البيت قال نعم قلت الذي يقتل فردا من الثقل الأصغر يكون كافرا فما بالك بالذي يطعن بالثقل الأكبر كله هل يكون كافرا أو
مسلما قال ماذا تقصد قلت له الكليني والمجلسي والجزائري والعياشي وفورات ويحيا ويوسف البحراني وعدنان البحراني والمزندراني وعلي بن إبراهيم القومي كل هؤلاء يقولون بالتحريف وكل هؤلاء
طعنوا بالثقل الأكبر هؤلاء عندك كفار أو مسلمون قال شوف هؤلاء اجتهدوا وأخطأ قلت يزيد اجتهد وأخطأ لماذا تعتذر لهؤلاء مع أنهم طعنوا في الثقل الأكبر ولا تعتذر ليزيد مع أنه طعن بفرد من
الثقل الأصغر يزيد طعن بفرد من الثقل الأصغر فلا تقبلوا منه صرفا ولا عدلا وهؤلاء طعنوا بالثقل الأكبر كله وتعتذروا لهم وزيد رضي الله عنه أخطأ كما أخطأ المزندراني وهذا فقال لي شوف أنا
الآن مشغول سأذهب وأتيك وقت آخر نكمل نقاشنا إن شاء الله تعالى فالقصد أنه يظهر لك أنهم يدافعون عن القائدين بالتحريف جدا مما يدلك على أنهم يقولون بالتحريف ولكنهم يخفون ذلك وهذا الأظهر
أن جل علماء الشيعة يقولون بالتحريف وهذا الذي اختاره الشيخ حسين الظاهير رحمه الله تعالى أن كل علماء الشيعة بلا استثناء يقولون بالتحريف لكنهم بين مصرح ومخفي لهذا الأمر لأنهم في
النهاية جميعهم يثنون على القائلين بالتحريف ولا يطعنون عليهم إذا كان الأمر كذلك
إذن قلنا الدليل على أن أهل السنة لا يقولون بالتحريف لأنهم يكفرون من قالوا بالتحريف ولو كان أهل السنة يقولون بطريقة يسمونه نسخا طيب لما كفروا من قالوا بالتحريف كما يدافع عنهم الشيعة
واضح المسألة الغير واضحة جميل شيء ثاني قالوا نحن نقول بالتحريف وأنتم تقولون بالنسخ والنسخ والتحريف شيء واحد نقول كذبتم لا نوافق على هذا لأن النسخ من الله والتحريف من البشر نسخ من
الله والتحريف من البشر نحن عندما نقول بالنسخ لا نقول الصحابة نسخوا كما تقولون أنتم الصحابة حرفوا نحن نقول الله نسخ واضح حتى الرسول لا ينسخ صلى الله عليه وسلم رسول مبلغ والله سبحانه
وتعالى والله جل وعلا قال في كتاب العلم ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها والله تبارك وتعالى قال وإذا بدلنا آية ما كان آية والله سبحانه وتعالى قال يمحو الله ما يشاء
ويثبت وعنده أم الكتاب فنحن عندما نقول بالنسخ نقول الله ينسخ بينما أنتم تقولون إيش الصحابة حرفوا وشتان بين الأمرين وهنا قضية مهمة جدا انتبهوا لها عندما تناقشون الشيعة خاصة في هذه
القضية قضية تحريب القرآن دائما يأتون بأقوال من لا يقولون بالتحريف ويجعلونها هي العمدة وهم أربعة مشهورون أو الصدوق الصدوق يذكر أحيانا هنا أحيانا هنا والمفيد كذلك يذكر أحيانا هنا
أحيانا هنا فيذكرون هؤلاء الأربعة ويقولون هؤلاء لا يقولون بالتحريف وبعضهم يزيد عليهم المفيد وبعضهم يجعل المفيد بدل الصدوق لكن على كل حال يذكرون هؤلاء أنهم لا يقولون بالتحريف وبناء
عليه أن الشيعة لا يقولون بالتحريف وهذا كذب وعليك أن تتنبه إلى أمرين اثنين الأمر الأول الأول هو أن جميع هؤلاء الذين لا يقولون بالتحريف يقولون بنسخة تلاوة موافقة لأهل السنة كل الذين
لا يقولون بالتحريف من علماء الشيعة يقولون بنسخة تلاوة فيلزم هذا ماذا؟
أن يتهمهم الشيعة بالتحريف لأنهم يتهمون أهل السنة بنسخة تلاوة ويقولون هو التحريف ولا يستمعي واضح المسألة الآن يعني عندما يقولون السنة يقولون بالتحريف نقولون طيب أنتم عندما تقولون
نحو لا نقولوا بالتحريف تستدلون بقول من؟
يذكرون الطوسي والطبرسي والمفيد والصدوق والمرتضى طيب ثم يقولون أنتم أهل السنة تقولون بالتحريف بإذنكم تقولون بنسخة تلاوة كما قالها الخوي وغيره نقول طيب يا خوي أنت تقول أهل السنة
يقولون بالتحريف قال نعم أين قالوا هذا؟
قال كلهم يقولون بنسخة تلاوة إذنهم يقولون بالتحريف والطبرسي والطوسي ومرتضى كلهم يقولون بنسخة تلاوة فهل تتهمهم بالتحريف؟
صرح أنه لا يقولون بالتحريف لا يصرحون وهذا يعني أيش؟
آتنا وقضية النقطة الثانية المهمة جدا وهي نحن نسألهم سؤالا دينكم عندما تعيبون على أهل السنة تأخذون دينكم عن غير المعصومين نقول لأهل السنة تأخذون عن أي بكر وعمر وأبي هريرة وعائشة
وأحمد ومالك والشافعي وغيرهم هذا غير المعصومين بينما هم يقولون عن أنفسهم نحن نأخذ ديننا من المعصومين كعلي والحسن والحسين وعلي بن حسين والباقر والصادق والملكاظم والرضا واضح أم لا؟
واضح؟
وإذلك يقولون نحن ديننا أثبت لأنه عن المعصومين نقول ما بالكم هنا تركتم المعصومين وذهبتم إلى غير المعصومين؟
لماذا في هذه المثلة تأخذون من قول الطوسي والطبرسي والمفيد والصدوق المرتضى بينما جميع رواياتكم عن المعصومين تقول بالتحريف لا يستطيعون أن ينقلوا رواية واحدة عن معصوم من معصوميهم أنه
يقول بعدم التحريف بينما المخالفون لهم من الشيعة الذين يصرحون ويقولون أن القرآن محرف ينقلون قريبا من ألفين رواية عن المعصومين أن القرآن محرف فنقول له أنتم من تتبعون؟
تتبعون المعصومين أو غير المعصومين؟
لماذا في هذه المثلة تركتم المعصومين
وذهبتم إلى غير المعصومين؟
واضح؟
لا أمر جيد إذن دعوة أن نسخ التلاوة هو التحريف يلزم منه ماذا؟
أن يتهموا من يحتجون بقولهم على عدم التحريف أن يتهمهم أيش؟
أن يتهمهم بالتحريف يلزمهم ذلك نعم؟
أو أن أهل السنة غير محرفين إذا قالنا أولئك غير محرفين لابد أن يقولوا أيضا أن أهل السنة أيضا غير محرفين الحكم واحد لا يصير فيه تشهيه في الحكم
ثم كذلك نقول أن نسخه أمر شرعي وكما قلنا قريبا النسخ من الله التحريف من البشر نسألنا هذا السؤال طبعا النسخ كما هو من ثلاث أنواع نسخ حكم نسخ تلاوة نسخ تلاوة وحكم هم لا يوافقون على
نسخ التلاوة أو التلاوة والحكم هم يقولون نسخ فقط للأحكام ما في نسخ للتلاوة وبالتالي ما في نسخ التلاوة والحكم طيب فيقول نسخ يكون للأحكام نعم نوافق على هذا فنقول هذا تحكم الله لما ذكر
النسخ لم يفصل نسخ تلاوة ونسخ حكم ذكر النسخ مطلقا واضح نعم فإذا هو نسخ تلاوة ونسخ حكم وأما أن تخصصوه بالتلاوة دون الحكم هذا تحكم ولا دليل عليه هذا أمر أمر الثاني وهو أين التوراة
والإنجيل اليوم موجودة محرفة طيب هل تقرأ أو نسخت تلاوتها نسخت تلاوتها فما الذي يمنع أن ينسخ شيء من القرآن كلها كلام الله أم لا التوراة كلام الله والإنجيل كلام الله بل كل الكتب
السماوية كلام الله سبحانه وتعالى فلا فرق بين القرآن والتوراة والإنجيل والصحف والزبور أبدا وغيرها من الكتب التي لم تذكر كلها كلام الله أين هي نسخت نسخت تلاوتها ونسخت بعض أحكامها أم
لا ليست كل الأحكام نسخت أم لا هناك أحكام مشتركة قطعا لكن الذي نسخ من تلاوة هذه الكتب معينتم ينسخ من القرآن شيء أيضا واضح جميل طبعا هم يقولون كيف يعني القرآن متواتر ولا ينسخ
المتواتر إلا متواتر طيب أين الآيات المتواتر التي نسخت الآيات التي ليست موجودة الآن التي نسخت تلاوتها لا توجد في القرآن الكريم واضح نقول أصلا كيف عرفتم أن هذا هو القرآن الكريم إلا
بعد أن جمع متواترا لم يعلم أن هذا هو القرآن الكريم إلا بعد أن جمع متواترا فنقول هذه الموجودة هي الناسخة وليست المنسوخة فالقرآن الكريم الموجود حاليا هو الناسخ وليس المنسوخ ولأجل ذلك
كما سيأتينا النقطة القادمة الآن لما أمر عثمان بتحريق المصاحف لأن بعض المصاحف فيها المنسوخ فأمر عثمان بحرقه أنه ليس متواترا لأنه ليس متواترا لم يتواتر بعد النبي صلى الله عليه وسلم
واضح إن شاء الله جيد
إذن نقول النسخ من الله والتحريف من البشر وعندما يقول أهل السنة بنسخ التلاوة نصداقا لما وقع في الكتب السماوية السابقة نصداقا لقول الله تبارك وتعوى إذا بدلنا آية ما كان آية أو ما نسخ
من آية أو يمحو الله ما يشاء ويثبت أو ما جاء يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأحاديث كما تعلمون كان فيما نزل من القرآن الشيخ والشيخ إذا زنيا فارجموهما البتة في حديث عمر رضي
الله عنه فعلى كل حال نقول النسخ ثابت النسخ ثابت وكل علماء الشيعة الذي لا يقولون متعلم يقولون بالنسخ طيب
إذن هذا بالنسبة للنسخ وهو الإزالة طيب عند أهل السنة والجماعة فأهل السنة يقولون بالنسخ ولا يقولون بل يكفرون من يقول بالتحريف ونحن نطالبهم نطالب الشيعة نقول لهم قولوا بتكفير من يقول
بالتحريف فلا يقولون ثم يقولون أنتم أهل السنة تقولون بالتحريف لأنكم تقولون بالنسخ قولوا بكفر من يقولون بالنسخ يلا كفرون أنتم تقولون النسخ والتحريف صح ولا لا طيب خلص قولوا أن من يقول
بالنسخ هو كافر لا يقولون لا يقولون من يقول بالنسخ هو كافر لماذا سيكفرون أصحابهم سيكفرون أصحابهم واضح الصورة نشاء الله نعم إذن هذا إشكالهم على قضية نسخي التلاوة والقول بالتحريف عند
علماء الشيعة أحد عنده سؤال على هذا نعم فصل الخطاب لا الكتاب حقيقة وإن شاء الله نأتيكم بنسخة تطلعون عليه موجود عندي نسخة منه فصل الخطاب في إثبات التحريف في كتاب رب الأرباب للنور
الطبرسي هذا كتاب حقيقة وموجود ومطبوع طبرسي صاحب مستدرك الوسائل حسين نور الطبرسي من الكتب الثمانية المعتمدة مستدرك الوسائل من الكتب الثمانية المعتمدة لا لا أبدا أبدا من كبارهم هذا
من كبارهم وإذلك عندما يقال لهم طيب كفروا هذا على الأقل يعني فقط يعني الذي ألف كتابا وسماه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب فهل في الكتاب نفسه يقول ومن الأدلة على تحريف
القرآن أنك تجد فيه بعض الآيات في غاية الفصاحة بينما البلاغة بينما تجد الآيات في غاية السخافة وليس بالله وهذا لا شك أنه زنديق الذي يقول مثل هذا الكلام لكن يعظم للأسف عندهم نعم جميل
جميل نعم جميل ممتاز ممتاز هم هكذا يحتجون يقول كيف تتهموننا بالتحريف ثم تعال إلى بيوتنا وقرانا ومدارسنا وحكوماتنا ما عندنا إلا هذا المصحف الذي عندكم حتى أن بعضهم يقول ما عندي إلا
مصحف من الكفهد طيب لماذا تتهموننا بالتحريف نقول نحن لا نتهم عامة الناس نحن نتهم علماءهم هذا الأمر الأول طيب الأمر الثاني نقول نعم لا يمكنهم أن يخرجوا شيئا لأنهم إذا أخرجوا شيئا
فضحوا إذا أخرجوا كتابا وقالوا هذا كتاب الله الحقيقي فضحوا سيظهر الفرق بينه وبين كتاب الله وإذا كان عمالقة اللغة والبيان والبلاغة قريش وشعراء العرب عجزوا أن يأتونه هلالا عاجب الآن
يأتونه بقران مثله سيفضحونه سيفضحون من العامة قبل نعم ولذلك هم أخرجوا كما ذكرت سورة النورين وسورة الولاية فيها أخطاء في النحو كلها صفحة واحدة صفحة واحدة وأخطاء في النحو الآن تتكلم
عن البلاغة في النحو أخطاء في النحو وتراكيب تافهة جدا أتيكم بها تشوفونها طيب إذا كان هذا في كما نقول سورة تعب عليها فكيف يخرجون مصحفا كاملا سيفضحون وذلك هم لا يدعون أنه عندهم هم
يقول عندنا يقول عند المهدي نعم نعم يقول عند المهدي الموجود يقولون هذا ثلث القرآن والباقي وهما ثلثاء القرآن عند المهدي المنتظر إذا خرج يخرجهم معه فنحن الآن ما عندنا إلا الذي عندكم
لذلك هم الآن يقولون نحن نقر بهذا لأنهم لا يملكون الثاني لكنهم يؤمنون به هذا الكلام أنهم يؤمنون أن هناك قرآنا آخر وأن هذا القرآن هو الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم إيمان هذا بعض
يعني المتعصبين فيهم أو بعض الذين لا يردون على أحد أو بعض الذين أعلنوا كفرهم طيب أخرجوا ذلك مثل النور الطبرسي وغيره لأنهم ليسوا سواء هناك منهم من يستخدم التقية ويرى أنه يجب طمس هذه
الأشياء وأنها تكتم وكذا وبعضهم يقول لماذا نحن نتكلم بما نعتقل وإذا كيوسف البحراني تكلم بها صراحة وكل هؤلاء الذين تكلموا صراحة يامدلوا الصفوية لأنهم صرحوا بهذا الكفر لأنه كانت لهم
قوة كيوسف البحراني ومحمد صاح المزندراني والمجلسي ونعمة الله الجزائري كل هؤلاء يامدلوا الصفوية الذين أعلنوا هذا الكفر طيب لأنهم لا يخافون من أحد في ذلك الوقت كانت دولتهم قوية وكانت
تنافس الدولة العثمانية وبينها وبينهم قتال وعهود وغير ذلك من الأمور فلذلك هم كانوا يقولون بهذا أحيانا يصرحون وإذا كيوسف البحراني ماذا قال قال إذا كنا نعتقد أن الصحابة كفار كيف نثق
بقرآن نقله الصحابة هكذا يقولها وكلامهم منطقي منطقي ينادي أصحابه قومه يقول يا قوم نحن نعتقد أن الصحابة كفار ونعتمد قرآنا نقله الصحابة أين عقولكم يقول لهم هكذا يقول لهم هكذا أين
عقولكم نحن نقول الصحابة كفار كيف نعتمد قرآنا نقلته هؤلاء وضح نعم فالقصد أنه يخرج بعضهم ممن لا يحاب ولا يجامل ولا كذا ويعلن كفره صراحة مثل اليوم الآن اليوم الآن الشيرازية بشكل عام
الشيرازية هؤلاء التقية عندهم أقل من الأصولية الشيرازية أصولية من قصد الشيرازية بالذات يصرحون بالكفر والزندقة والسب واللعن ما عندهم فيها مشكلة أبدا بخلاف الآخرين من أتباع مقلدي
الخامنئي والمحمد حسين فضل الله والخوئي والسستاني وغيرهم من الأصوليين لا يصرحون يستخدمون التقية غاية في العمق فهم يتفوتون في هذا على كل حال اي نعم تفضل هذا التفسير هذا التحليل في
التفسير هذا في التفسير لكن أحيانا تأتي في الألفاظ في الألفاظ يعني مثلا كنتم خير أمة أخرجت للناس يقول هكذا بهذا لم تنزل هكذا وإنما نزلت كنتم خير أئمة طيب هكذا كنتم خير أئمة وليس أمة
فهكذا يطعنون في اللغة أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول والأئمة الرسول فيقول هناك تحريف يقول كيف يأمر بطاعتهم ثم لا يأمر برد
إليهم فهم يصرحون ها أنت اللي ذكرت الآن أنه يتذبح بقرة قال بقرة عائش هذا من تحريف التفسير لا لا لا ليس موضوعنا عقائد الشيعة وإن موضوعنا شبهات الشيعة هو أنهم يقول لأهل السنة أنتم
تقولون بالتحريف لأنكم تقولون بالنسخ فنحن نقول أبدا نحن نقوله بالنسخ ولا نقوله بل نقوله بكفر من يقوله بالتحريف كم الساعة عشر الآن طيب مصحف فاطمة نعم مصحف فاطمة أيضا ينقسمون فيه إلى
قسمين قسموا علماء الشيعة الذين يصرحون بالتحريف ويجهرون به ويعلنونه من ذلك صراحة هؤلاء يقولون نعم مصحف فاطمة فيه مثل قرآنكم هذا هو مصحف حقيقي وهو الذي عند المهدي وإذا خرج المهدي
أخرجه معه بينما الذين يستخدمون التقية ويخفون الحقيقة فهذا يقول مصحف فاطمة عبارة عن صحف كتبتها فاطمة وليس قرآنا وإن مثل الصحيفة مثل الجريدة مثل هذا وإنما فيها أخبار وأمور غيبية ستقع
أخبرها بها النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرها بها الملك الذي نزل عليها فيقول هو ليس قرآنا وإنما هي صحيفة فيها أخبار وحكم وأحكام أما قرآن ليست من قرآن في شيء وطالما أن هذا الدين موضوع
طيب فلذلك انظروا إلى هذه الرواية وهي المشهورة فيها ذكر مصحف فاطمة يقول وعندنا مصحف فاطمة مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ثم يقول والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد وحرف يقول وهكذا هي مثبتة
في مصحف فاطمة شوف التناقض واضح يعني إما أن يقال هنا ما فيه من قرآنكم حرف واحد لذلك بعضهم يستدلل ما فيه من قرآنكم حرف واحد أنه ليس قرآنا ثم لما يستدلل الآخرون عليهم الذين يقولون
بالتحريف يقول هذا يقول موجود في مصحف فاطمة هكذا هو مثبت في مصحفي فاطم يأتون بالآية على وجه التحريف طيب كنتم خيراء إما يقول هكذا هي في مصحف فاطمة نزلت هكذا في مصحف فاطمة طيب يقول له
الحديث وضعه شخص في إيران وهذا الحديث وضعه شخص في العراق وهذا الحديث وضعه شخص في الشام أو الشام ما فيها يمكنش يعني هذا الحديث وضعه شخص في غير همية البلاد طيب في ذلك اجتمع في زماننا
هذا كل هذا الركام من هذه الروائف وظهر التناقض بينها بيننا في السابق لا يظهر هذا التناقض لأن هذا يكتب في إيران في منطقة في إيران هذا في منطقة ثانية هذا في العراق وهذا في مكة وهذا في
مصر وهذا في مصر الشام وهذا في أي بلاد طيب في الإحساء وغيرها وهم في زماننا لما جمعت هذه الروائف وجدت ايش التضارب والتناقض بينها فلا يمكن الجم بينها أبدا نعم هل عندهم شيء طيب نعطيكم
فرصة ترتاحون وبعد ربع ساعة سألو تعالوا نكمل