شبهات وردود 4 ـ الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آلهما بعد ما زلنا مع موضوع فدك ودعوة ميراث فاطمة رضي الله عنها من النبي صلى الله عليه وسلم دعونا نفترض فرضية معينة وهي لنفرض أن فاطمة وارثة رضي الله عنها أن النبي يورث صلى الله عليه وسلم فكيف نقسم ميراث النبي إن كان يورث النبي ترك أزواجا وترك بنتا واحدة وترك عما فلاهم الورثة الزوجات ماذا لهن الثمن يشتركنا في الثمن والبنت إذا انفردت فلها النصف والعم له الباقي تعصيبا وأبناء العم لا يرثون مع وجود العم ألا لا نعم إذن هؤلاء هم الورثة فيقسوا ميراث النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثمانية أسهم وأربعة أثمان وهو النصف للبنت وهي فاطمة وثلاثة أثمان وهو الباقي يكون للعم وهو العباس أليس كذلك؟ هكذا لو قلنا إن النبي يورث هكذا يكون ميراثه لنفرض فرضيا فرضا أن فاطمة لها ميراث والعباس له ميراث والزوجات لهن ميراث فكان على أبي بكر أن يقسم الميراث بينهم طيب أبو بكر كما تعلمون لابنته حصة من الميراث وهي عائشة ومع هذا لم يعطيها فلو قدر أنه إنما ظلم عائشة لأن ميراثها قليل مقارنة بميراث فاطمة لأنها تأخذ تسع من الثمن بينما فاطمة تأخذ أربعة أثمان ألا لا؟ فرق كبير جدا فيكون أبو بكر هنا على قولهم ظلم فعائشة لأجل أن يظلم فاطمة صحيح؟ وظلم العباس وظلم باقي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم طيب معلوم أن فاطمة توفيت في خلافة أبي بكر ألا لا؟ بعد أربعة أو ستة أشر على خلاف المهم توفيت في خلافة أبي بكر طيب إذا توفيت فاطمة حقها هل يسقط؟ أو يذهب إلى ورثتها؟ يذهب إلى ورثتها طيب من ورثة فاطمة؟ لننظر علي وهو الزوج له مع وجود الولد الربع طيب وللأولاد الباقي للذكر مثل حظي؟ الأولاد منهم؟ الحسن والحسين والزينب وأم كلثم فيكون لعلي الربع وثلاثة أربع بين الأولاد للذكر مثل حظ المنثلين يقسم على ستة أسهم سهمان للحسن سهمان للحسين سهمون للرقية سهمون للزينب سهمون لأم كلثم ألا لا؟ هكذا؟ جميل بعد أن توفي أبي بكر من استخلف؟ عمر هل أعطهم الميراث؟ لم يعطي لا أعطى الزوجات؟ مع أن ابنتها أيضا يستخلف؟ ورثة وهي حفصة طيب ولم يعطي العباس؟ جيد وكذلك لم يعطي زوجته أم كلثم بنت علي بنت فاطمة ولا لا؟ أم كلثم الآن عمر له طرفان يريثان ابنته حفصة وزوجته أم كلثم تريث من أمها فاطمة ولا لا؟ ولكنه لم يفعل شيئا من ذلك طيب بعد عثمان بعد عمر من حكم؟ عثمان هل يسقط الميراث؟ لا يسقط الميراث وعثمان كذلك لم يعطي لا أعطى العباس ولا أعطى الزوجات ولا أعطى أولاد فاطمة ولا عليا صحيح؟ إذن الظلم مستمر من عهد أبي بكر إلى عهد عثمان من الذي استخلف بعد عثمان؟ علي هل أعطى أهدى الميراث؟ أبدا إذن إذا كان أبو بكر وعمر وعثمان ظلمة ولم يعطوا الورثة حقهم فعلي كذلك لم يعطي الورثة حقهم؟ لا أعطى أولاد العباس حقهم؟ صحيح؟ لأنه لا يسقط ميراث العباس ولا لا؟ يكون لأولاده وزوجاته ولم يعطيهم شيئا؟ ولم يعطي أولاد فاطمة شيئا؟ لما الحسن والحسين وأم كلثم وزينب مع أن أم كلثم توفيت يبقى أولادها طيب؟ زينب؟ لا أم كلثم لم تتوفى توفيت بعد علي طيب؟ لم يعطي أم كلثم ولا زينب ولا الحسن والحسين؟ ولم يعطي العباس؟ ولم يعطي أزواج؟ فالظلم إذن مستمر من استخدم بعد علي؟ الحسن أيضا لم يعطي فإذا قلنا أو إذا قبلنا أن أبو بكر وعمر وعثمان كانوا ظالمين يلزمنا أن نقبل أن علي والحسن كان ظالمين كذلك وإذا قلنا أن الحسن وعلي وعليا كان معذورين فأبو بكر وعمر وعثمان من باب أول أنهم كانوا معذورين واضحة الصورة نعم فقلت لهم ذلك فقلت لهم ذلك أبو بكر لم يعطي هل هو ظالم؟ قال ظالم قلت بعده من؟ قال عمر قلت لم يعطي ظالم؟ قال ظالم قلت بعده عمر وعثمان لم يعطي أحدا ظالم؟ قال ظالم قلت بعده علي لم يعطي أحدا ظالم؟ قال ها؟ لحظة قلت لماذا لحظة؟ أكمل أكمل؟ ما كنت علي؟ الظلم مستمر أكمل قل ظالم قال لا لا ليس ظالم قلت لماذا أبو بكر وعمر وعثمان ظالمة؟ وعلي لا يكون ظالما ولا الوضع واحد؟ أكمل أكمل سأتيك بالحسن بعد علي فسكت والميح الجوابا والأمر كذلك باتفاق السنة والشيعة أن علي لم يعطي الورثة ميراثهم إن كان ميراثا واضح إن شاء الله إذن يدل على ماذا؟ لم يكن ثمة ميراث وإما يدل على ذلك أيضا أن عليا والحسن والحسين وزينب وأم كلثوم وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم لم يطالبوا بميراثهم في أهد عثمان ولا في أهد علي أبدا أحد جاء وطالب بميراثهم فدل على أنهم قابلوا قابلوا أنه لا ميراثه للنبي صلى الله عليه وسلم فإذن علي كذلك لم يعطي المال لمن يزعم أنهم ورثه وقلنا صحيح أن النبي لا يورث صلوات ربي وسلامه عليه طيب هل أخذ أبو وكر شيئا لنفسه؟ لأنه عندما نقول أنه ظلمه على الأقل يأخذ المال لنفسه لكن لم يأخذ شيئا لنفسه رضي الله عنه وأرضاه وبذلك الصحيح أنه النبي لم يورث هناك إشكالية يطرحها البعض وهو كيف لم ترث فاطمة وورث أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بيوت البيوت كنا فيها فقالوا كيف ورثنا البيوت نقول أولا حتى بيت فاطمة من إهداء النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم جعل هذه البيوت لأزواجه وهذه البيوت على الصحية وقف لأزواجه طالما أنهن فيها على قيد الحياة وليس ميراثا لم يأخذنا هذه البيوت على سبيل الإرث وإنما أخذنا هذه البيوت على سبيل السكنة كما سكن علي في بيتها وفاطمة في بيتها وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيها عنده أي سؤال على موضوع الميراث نعم لم يرثها أحد من بعد أزواج النبي أبدا طيب بعد ذلك نتكلم عن بيعة أي بكر الصديق رضي الله عنه قال عمر عن بيعة أي بكر إنها كانت فلته فاحتج البعض قالوا فلته إذن لم تكن صحيحة إذا قلنا إنها فلته كما قال عمر إذا لم تكن صحيحة ولماذا كانت فلته هكذا يقولون أولا نقول إنه سبب هذه البيعة أو سبب هذا الحديث أنه بلغ عمر رضي الله عنه أحدهم أنه قال لئن مات عمر لأبايع أنا فلانا فإن بيعة أي بكر كانت فلته يعني كما تمت بيعة أي بكر بسرعة هكذا أنا أيضا سأعجل وأبايع رجلا بعد موت عمر وتكون خلافة له ولم يذكر من هذا الرجل ومن القائد فلما بلغ هذا الكلام عمر رضي الله عنه أحب أن يتكلم في الناس وذلك في الحج فأشار عليه عبد الرحمن عوف قال أجل هذا إذا رجعت إلى المدينة لأنهم أهل الحل والعبد يأكل كلام في المدينة فوافق عمر فلما رجع إلى المدينة جمع الناس وتكلم رضي الله عنه وقال إنه بلغني أن أحدا يقول لئن مات عمر لأبايع أنا فإن بيعة أي بكر إنما كانت فلته فقال عمر وإنها كانت كذلك يعني فلته بيعة أي بكر وإنها كانت كذلك ولكن ومن مثلكم مثل أبي بكر من مثلكم مثل أبي بكر كيف كانت بيعة أي بكر فلته بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة اجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة قبل دفن النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغهم أن النبي قد توفي صلى الله عليه وسلم معلوم طبعا أنه أول ما أشيع هذا الخبر وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد توفي صار نوع من الارتباك بين الناس وكثيرون لم يصدقوا حتى جاء أبو بكر الصديق رضي الله عنه وكشف عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم مقبلة بين عينيه وقال طبت بي أبي أنت وأمي حيا وميتا والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا فأما الموتة الأولى قد ميتها ثم خرج إلى الناس وقال يا أيها الناس من كان يعبد الله فإن محمد قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على عقابكم ومن قلب على عقبه فلا يضر الله شيء أو سيجزي الله الشاكرين هدأت المورة وعلم الجميع أنه فعلا قد توفي النبي صلى الله عليه وسلم عندها اشتغلوا فيما بعد ذلك وهو إيش الآن تغسيل النبي وتكفينه ودفنه صلى الله عليه وسلم وذلك أنهم أول مرة في حياتهم يموت بين أيديهم نبي ليسوا مثل بني إسرائيل تسوسهم الأنبياء ونبي يعيش مع نبي ويعرف كيف يتعامل معه وكذا لكن هؤلاء أول مرة في حياتهم يموت نبي بين أظهرهم هل يدفن في مقبرة خاصة للنبي هل يدفن مع المسلمين هل يدفن في بيته هل يغسل كما يغسل المسلمون هل يكفن كما يكفنون هل تنزع عنه ثيابه أثناء التغسيل أو لا تنزع ثيابه كيف يصلى عليه هل يصلى عليه كما يصلى على الناس يعني مسائل كثيرة جدا وغير محسومة يعني من قبل النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخبرهم مثلا إذا ميتوا فعلوا كذا وكذا وكذا ما أخبرهم صلى الله عليه وسلم فجلس علي والعباس والزبير والفضل بن العباس وشقران وأوسامة في بيت النبي صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة بين أيديهم النبي صلى الله عليه وسلم لا يدرون ماذا يصنعون يعني دخلوا يغسلوه ويكفنوه لكن اختلفوا هل ننزع ثيابه أو نجرده يعمل ثيابه أو لا نجرده طيب فبينما هم كذلك والناس تنتظر في الخارج حتى ينتهي الناس من تغسيله وتكفينه ثم يصلون عليه ثم ينظر في دفنه صلى الله عليه وسلم طبعا المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي ضحى الأثنين ولم يدفن إلا ليلة الأربعاء يعني الثلاثاء ليلا الثلاثاء ليلا يومين يوم الأثنين كاملا يوم الثلاثاء إلى الليل دفنه في الليل صلى الله عليه وسلم خلال هذه الفترة اجتمع الأنصار أكثر الأنصار في سقيفة مثل ديوانية مجلس وقال له سقيفة بني ساعدة فاجتمعوا فقالوا طيب الآن النبي صلى الله عليه وسلم توفي كيف نصنع الآن فقال رجل نحن الآن والمهاجرون في المدينة كيف نصنع فقال رجل منهم منا أمير منهم أمير وقال آخر لنا نحكم نحن أهل البلد فقال الخلق بين الأنصار أنفسهم فرجل من الأنصار وهو بشير بن سعد الذي ذكرناه قبل قليل نعم والد النعمان بن بشير لم يعجبه الذي يدور بين الأنصار فانطلق إلى عمر وعمر أبو بكر وأبو عبيدة وعثمان وعلي وغيرهم لا علي عفوا في الميت باقي الصحابي ينتظرون حتى ينتهي المغسلون والمكفنون من عملهم فأتى عمر فقال له يا عمر أدرك قال ماذا قال إن الأنصار مجتمعون هو من الأنصار هذا بشير لكن لم يعجبه عملهم قال أدرك إن الأنصار مجتمعون في سقيف بن سعد يقولون منا أمير ومنكم أمير فذهب عمر إلى البكر مباشرة وقال له الخبر فقال بنا إلى إخوان الأنصار وذهب معهما أبو عبيدة عمر الجرح فانطلقوا إلى الأنصار ودخلوا عليهم في سقيف بن سعد يقول عمر وكنت قد زورت كلاما في نفسي خشيت أن لا يبلغه أبو بكر فدخل عمر معي بكر فأراد عمر أن يتكلم فقال له أبو بكر على رسلك لا تتكلم ثم تكلم بكر يقول عمر حتى إن ما زورت شيئا في نفسي إلا قال مثله أو أفضل منهم فأثنع الأنصار وبيّن مكانتهم وفضلهم وكذا ثم قالوا لكن هذا الأمر في قريش ليس فيكم وفي بعض الروايات أن أبو بكر قال لهم سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الأئمة من قريش ثم قال لهم بارعوا أحد هذين الرجلين يعني عمر أو أبا عبيدة فقال عمر والله لا نبايعك إلا وتمت البيع لأبو بكر في السقيفة الآن بايعه أبو بكر وعمر وأبو عبيدة وبايعه الأنصار لم يبايع سعد بن عبادة في أول الأمر طيب لأن كانت الأنصار تقريبا نوعا ما ترشح سعد بن عبادة أن يكون هو الخليفة فلما بايع عمر وأبو عبيدة لأبو بكر وبايع مجموعة من الأنصار الموجودين أبو بكر تقريبا أيش حسمت فقال رجل من الأنصار قتلتم سعد يعني آمال سعد بن عبادة كذا التي كان يؤملها أن يكون هو خليفة المسلمين أو كذا بعض كلها قتلتم سعد فقال عمر قتل الله سعد يعني إن كان هذا الأمر يسبب مقتلا لسعد فليموت سعد إذا كان يخالف شرع الله تبارك وتعالى قتل الله سعد هذا أمر الله إذا كان هذا الأمر الذي هو أمر الله تبارك وتعالى لا يقبله سعد فليموت إذ شاء قتل الله سعد هدأت وتمت البيع لأبو بكر ثم بعد ذلك خرج أبو بكر إلى المسجد وبايعه الناس كافة ولم يتخلف أحد بل المشهور أن سعد أيضا باع أبو بكر وصديقه وبعض الرواية تقول أن سعد بعد ذلك أن سعد بعد ذلك كان لا يصلي بصلاتهم ولا يجمع معهم ولا يقف بعرفات معهم كل كلام هذا باطل هذه رواية مكذوبة من رواية أبي محن في الكذاب فالصحيح أن تمت البيع لأبو بكر من الجميع ولم يغادر أحد طيب لما تمت البيع طبعا البيع تمت في المسجد وما هالفلتة التي كانت لنا في السقيفة في سقيفة بني سعد التي كانت على عجلة ويقول عمر كنا بين أمرين إن سكتنا وقالوا هذا الخليفة من سعد بن عبادة أو غيره من الأنصار قال هذا الخليفة مصيبة إن وافقنا خالفنا حديث النبي لأمه من قريش وإن عارضناه وقد تمت بايعه الناس طيب إن عارضناه فتنة وإن سكتنا على خطأ فلم يكن طريقة إلا أن تتم البيع لأبو بكر هكذا يقول ثم إن أبو بكر الصديق رضي الله عنه كانوا تميزا عن سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال من قال من رضيه النبي لديننا رضيناه لدنيانا يعني أبو بكر الصديق تمت البيع لأبو بكر الصديق في المسجد بايعه الناس كافة ثم فقد أبو بكر عليا والزبير طبعا هذا أخذ يومين بعد ذلك كفن النبي وغسل صلى الله عليه وسلم السبب الذي من أجل تأخر دفن النبي صلى الله عليه وسلم معناه الذي تأخر دفن النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة لأنه لم يتجر أحد أن يقول نصلي على النبي جماعة لأنه من يكون إماما بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فكان يصلون عليه فرادة الرجال والنساء والأطفال يأتون عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو على فراشه مكفن يصلي واحد ويخرج يأتي الثاني يصلي ويخرج الثالث يصلي ويخرج وهذا الذي أخر دفنه النبي صلى الله عليه وسلم العرب الذين هم بقرب المدينة جاءوا أيضا يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم إذن تغسيله وتكفينه ثم الصلاة عليه ثم كذا اختلوا في دفنه أين يدفن حتى قال لهم أبو بكر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الأنبياء يدفنون حيث يمشوا يعني يحرك سريره ثم يدفن تحت سريره صلى الله عليه وسلم على كل حال تمت البيع عليه بكر وبايعه الناس كافة فقد أبو بكر الزبيرة وعليا ومثل هؤلاء يفقدان فقال أين علي وأين الزبيرة فذهبوا إلى علي وإلى الزبيرة قال أبو بكر يطلبكم فجاء الزبيرة فقال له أبو بكر يا ابن عمتي رسول الله ما منعك أن تبايع أردت أن تشقعص المسلمين فقال الزبيرة لا تثريب عليك يا خليفة رسول الله وقام وبايعه ثم كل ما علي فجاء فقال له أبو بكر يا ابن عمي رسول الله وختنه على ابنته ما لك أن تبايع أردت أن تشقعص المسلمين وقال له أبو بكر يا ابن عمتي رسول الله ما لك أن تبايع أردت أن تبايع أردت أن تشقعص المسلمين ولا الدول المروانية ولا الدول العباسية أبدا خلص رفعوا أيديهم تماما فهذا دليل على قبولهم قبولا تاما أن الإمارة في قريش أبدا وبذلك نزاعات صارت على الخلافة خاصة بعد خلافة معاوية رضي الله عنه لما قام يزيد ثم خرج عليه الحسين ثم بعد ذلك استشهد رضي الله عنه ثم قام بعد وفاة يزيد ثم بعد ذلك استقرت الأمور لبني مروان ثم بعد ذلك جاءت خلافة بني العباس ثم قاموا على بني أمية ولم يخذب أحد من الأنصار أبدا لأنهم عرفوا أن الحق أن الإمارة في قريش وكل الذين ينازعون الخلافة كانوا من قريش فهذا يدلك على أن الأنصار قابلوا قبولا تاما ما قاله أبو بكر إن الإمامة واضحة طيب هل بايع علي رضي الله عنه أو تأخر هنا قضية مهمة جدا قلنا قبل قليل أنه بايع وهذا الحديث خرجه البيهق وابن خزيمة وغيرهما في السنة الصحيح أن عليا بايع في اليوم الثاني طيب جاء في رواية البخاري التي قلناها قبل قليل قرأناها معا أن عليا رضي الله عنه بايع بعد موت فاطمة وذلك أنه بعد وفاة فاطمة رأى علي أن أو جهنم قد تغير يعني ليس كما كانت قبل وصاروا ينظرون إليه شزرا متضايقين لماذا أنت معتزل فدعا أبو بكر ثم بايعه مرة ثانية أو ثم بايعه قال وكان لم يبايع يعني المرة في المدة السابقة اللي هي ستة أشهر خلال مرض فاطمة وأربعة أشهر على خلاف متى توفيت فاطمة رضي الله عنها دي الآن عندنا خلاف إذا في المثال قول يقول أنه لم يبايع ستة أشهر وقول يقول أنه بايع ثاني يوم ننظر أي القولين أقرب للصورة أما القول الأول وهو أنه بايع من ثاني يوم هذا يشهد عليه حديث أبي سعيد الخدري طيب وهو كما قلنا عند البيهقي وابن خزيمة أما الحديث الثاني هو حديث عائشة وفيه أنه لم يبايع إلا بعد ستة أشهر أيهما يقدم نقول الأصل جمع بين الحديثين ولا يرد حديث بحديث فنقول عائشة حدثت بما علمت وأبو سعيد حدث بما علم عائشة علمت أنه لم يبايع أبو سعيد علم أنه بايع والمثبت مقدم على النافي هذا أولا الأمر الثاني أن أبا سعيد ممن يحضر المسجد ويعرف الذي بايع من الذي لم يبايع بينما عائشة من أهل البيوتات ولا تعرف من بايع من من لم يبايع ثالثا أن حديث عائشة الصحيح أنه مدرج من كلام الزهري أن علي لم يبايع خلال هذه الفترة والصحيح أنه بايع كما أثبت ذلك وإنما هذا من كلام الزهري مدرج كما قلنا في كلامه على فاطمة أنها وجدت وأنها لم تكلمه أن هذا مدرج من كلام الزهري كذلك هنا مدرج من كلام الزهري وليس من حديث عائشة واضح إن شاء الله إذا كان كذلك إذن بايع علي ولم يتأخر طيب لكن هنا في كلمة أنه في حديث عائشة أنه لما قال له أبو بكر رضي الله عنه ما منعك أن تبايع في الأمر شيء كنا نظن أن لنا في الأمر شيء هذا الأمر ما الذي يقصد بكلمة الأمر هل يقصد الخلافة أو الشورى نقول نحن ليته صرح ليته قال كنا نظن أن لنا في الخلافة أو إن لنا في الشورى لكنه لم يقول وإنما قال الأمر فالأمر يحتمل الخلافة يحتمل الشورى لنفترض الإفتراضي ما الأول تريدون الخلافة أنه كان يظن أنه في الخلافة شيء معلوم أنه في الصحيح وفي مرض موت النبي صلى الله عليه وسلم دخل علي العباس قال أني أعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت ولا أراه إلا أنه ميت فتعالى يقول لعلي لنكلمه في الأمر فإما أعطانا الأمر من بعده وإما أوصى بنا من يأتي بعده فقال له علي أخشى إن لم يعطينا الأمر أن لا يعطينا الناس إياه أبدا فدل هذا أن علي لا يظن أن الأمر لهم أصلا واضح ولم يوضح هذه واضح جيد ليست الخلافة هذا أمر الأمر الثاني لو كان علي يظن أن الخلافة له لو كان يظن الخلافة له قبل من قبل أبي بكر صح أو لا طيب ثم أخذت معناها إيش وقع ظلم واخذها أبي بكر طيب هل نازع عمر مفروض من باب أولى أن يأتي علي بعد وفاة أبي بكر يقول أبي بكر تركناها لكم لماذا يأخذها عمر بعد أبي بكر بل قبيلة وسلم لعمر صح أو لا بل بعد طاني عمر لما جعل عمر شورى في ستة لم يقل علي الله إلى متى الآن لي دوري أنا يعني أبي بكر سكت وعمر سكت والآن تدخلوني في الشورى الأمر لي لم يقل شيئا من ذلك بل قبيلة الشورى ولما اتفق أهل الشورى على عثمان بايع وسلم ولم يقل شيئا ولا لا نعم فدل على أن علي لم يرى أنه حق لأنه كان يرى أنه حق من أبي بكر من باب أولى أنه حق من عمر ومن عثمان لكن لم يتكلم بشيء من ذلك الأمر الثالث والأهمها علي ثبت عنه في الصيحين الصيحين لا في البخاري أظن ليس في المسلم في البخاري لما جاءه ولده محمد وقال له من خير الناس بعد رسول الله قال أبو بكر قال ثم أنت قال ثم عمر قال ثم أنت قال إنما أنا رجل من المسلمين فعلي لا يعتقد أنه أفضل من أي بكر ولا يعتقد أنه أفضل من عمر هو لا يعتقد هذا وجاء عند البيهقي وغيره وابن عساكر أن علي قال من فضلني علي بكر وعمر فدل هذا على أن عليا لم يكن يرى أنه أولى بالخلافة أبدا طيب ماذا يريد علي قال يريد الشورى وقد جاء مصرحا بذلك حيث قال إنما أحذن أن أخرنا عن الشورى هكذا أخرنا عن الشورى فدل على أن غضب علي إنما كان على الشورى لا على الخلافة وبين علي وأبو بكر ترى ثلاثون سنة في العمر أن أبو بكر أكبر من علي بثلاثين سنة فعلي لا يقصد الخلافة أبدا ولا يرى نفسه أنه مقدم علي بكر بل كان يعني سامعا مطيعا لأي بكر ثم لعمر وكان قاضيا في عهد عمر وقاضيا في عهد عثمان نعم نعم يعني هي ماذا نقول خلافات مصطنعة مصطنعها الآخرون وإلا علي لم يكن يخالف عمر ولا يخالف أبو بكر ولا يخالف عثمان وكانوا يعني كما ماذا تقولون أنتم لما تقولون سمن على عسل يعني ما بينهم شيء أبدا أبدا نهائي يعني قصد أنه لم يكن علي رضي الله عنه يرى أنه أحق بالخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طيب إن قال قال طيب فاطمة باعت أبو بكر أو ما باعته وما باعته وكيف تكون باعته صحيحة نقول ماذا نقول ليست من أهل الحل ولقد النساء لا يدخلن في البيعة وإن البيعة للرجال الرجال هم الذين يبايعون هم أهل الحل والعقد وليس النساء فيها عنده سؤال على افتراض أنه بايع يكون هذه البيعة تجديدا لأن علي رضي الله عنه قد اعتزل لما استلم أبو بكر الخلافة وكانت فاطمة مريضة لأنها مريضة بعد وفاة النبي مباشرة فكان علي يعني مهتما بها مراعيا لها فقط إلى الصلاة ثم يعودوا إليها طيب فظن البعض أن علي أهجر أو زعلان أو ما شابه ذاك من الأمور كان لهم أنه غير زعلان ولا شيء ولا كذا لكن حضية كانت مسألة خاصة نعم نعم رفض رفض البيعة أحسنت صحيح أحسنت نعم أحسنت أحسنت قال أنا لكم وزير خير لكم مني أمير طيب هنا إشكال يطرح دائما وهو هل الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو خلافة المسلم بشكل عام أو بالشورى أو بالسيف بالنص أو بالشورى أو بالسيف نقول الأصل في هذا الشورى لقول الله تبارك وتعوى شاورهم بالأمر وأمرهم شورى بينهم فالأصل الشورى الأصل أن يتم اختيار الخليفة بالشورى ولكن لو جاء الخليفة بالنص أو جاء بالسيف فخلافته صحيحة وكل الأمور الثلاثة وقع أما الشورى فما وقع لأبي بكر على خلاف هل كانت خلافة أبي بكر شورى أو كانت نصا طبعا على قولين قول أنه بالشورى قول أنه بالنص والذين قالوا بالنص على قولين بالنص الجلي أو بالنص الخفي والذين قالوا بالنص الجلي قالوا أنه جاءت امرأة تسأل النبي صلى الله عليه وسلم مسألة فقالت أرأيت إن جئتك من العام القادم فلم أجدك فإلى من قال ايتي أبا بكر قالوا هذا نص جلي أن أبا بكر هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا كذلك لما قال لعائشة ادعي لي أباك وأخاك فإني أخشى أن يتمنى متمني ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر وكذلك لما أمر أبا بكر على الصلاة وقال مر أبا بكر أن يصلي بالناس وقال يأبى الله والنبيون إلا أبا بكر وكذلك لما النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر هل أنتم تاركوا لي صاحبي فما أذي أبا بكر بعدها وغير ذلك من النصوص تدل على أن أبا بكر هو الخليفة بعد رسول الله بلا منازع ولكن لم ينازع أحد أبا بكر الخلافة هذا قول هنا قول ثاني أنه بالنص الخفي وليس الجلي نفس هذه الأدلة لكن قال هذه تدل نعم أن أبا بكر هو الخليفة لكن ليست صريحة وإنما تحتمل تحتمل يقولون كيف مثلا سد الأبواب لما النبي صلى الله عليه وسلم قال إلا باب أي بكر إلا خوخة أي بكر طيب طيب قال إنما الناس علي بصحبته وماله أو بكر طيب هذه النصوص الذي قال بالنص الجلي بهذه النص والذي قال بالنص الخفي أيضا بهذه النص الذي قال بالشورة قال لا أبا بكر ليس بالنص وإنما بالشورة بدليل ماذا بدليل عمر رضي الله عنه لما قال له استخلف قال إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني أبو بكر وإن أدع فقد ترك من هو خير مني وهو رسول الله فعمر يقول أنه لم يستخلف النبي صلى الله عليه وسلم كذلك الخلاف الذي اجتماع الأنصار وقولهم منا أمير ومنهم أمير يدل على أنهم ليس عندهم نص من النبي على أبو بكر كذلك أبو بكر نفسه لما قال بايعوا أحد هذين الرجلين يدل على أنه ليس عنده نص لأنه لو كان عنده نص من النبي صلى الله عليه وسلم ما يعرضها على غيره لأن هذا مخالفة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الأقرب أن خلافة أي بكر كانت بالشورة وليست بالنص وإن كان النبي لمح أو أرشد أو دل الناس على أبو بكر لكن ليس هناك نص يعني خلنا نقول تطمئن إليه النفس بحيث يقال إن خلافة أي بكر جاءت بالنص والأقرب أنها جاءت بالشورة وإذن حتى عبد الرحمن بن أبو بكر لما قام معاوية وقال اخترت لكم يزيد من بعدي طيب فبايعوه فقام إليه عبد الرحمن بن أبو بكر وقال يا معاوية أراكم جعلتموه هرقلية كلما مات هرقل قام هرقل طيب اصنع كما صنع رسول الله فدع الناس يختارون أو كما صنع أبو بكر حيث نص على رجل ليس من أهل بيته أو كما فعل عمرو يتركها شورة بين المسلمين واضح؟ افعل كما فعل واحد من هؤلاء الثلاثة فدل على عبد الرحمن أن أي بكر نفسه يقول أنه ليس هناك نص فالصحيح أنه ليس هناك نص وإنما شورة قد وصلت إلى أي بكر الصديق رضي الله عنه إذن إما أن تكون شورة إما أن تكون نص إما أن يكون على قريب وإما أن يكون عن بعيد قريب كما نص أبو بكر على عمر أقرب بعيد هذا عفوا قريب كما الوراثة ينص الأب على ولده مثلا أو على أخيه هذا بالوراثة أخذت الخلافة طيب وهذه وهذه كلها خلافة صحيحة وإن كان لا شك أن الشورة هي أيش هي الأفضل وهي الأساس وهي الأصل لكن لو جاءنا خليفة وجعل ولده من بعده طيب نقول هذا خلاف الأصل خلاف الأفضل الخلاف الصح حتى لو كان ولده صالحا طيبا مباركا كذا اترك الناس يختارونه لا تنص أنت عليه واضح فالقضل لكن لو تم نسمع ونطيع لو تم هذا الأمر نسمع ونطيع كما هو الحال الآن في كثير من دول خاصة الخليج مثلا طيب والمغرب والأردن مثلا طيب أنه بالوراثة هذا ينص على الذي بعده يدعو ولي عهد وبمجرد موتي يأتي ولي عهدي ويناله يدعو ولي عهد وبمجرد موتي يأتي ولي عهدي وبمجرد موتي يأتي ولي عهدي وبمجرد موتي يأتي ولي عهدي وبمجرد موتي يأتي ولي عهدي وبمجرد موتي يأتي ولي عهدي وبمجرد موتي يأتي وبمجرد موتي يأتي وبمجرد موتي يأتي ولي عهدي وبمجرد موتي يأتي ولي عهدي وبمجرد موتي يأتي ولي عهدي وبمجرد موتي يأتي ولي عهدي وبمجرد موتي يأتي وبمجرد موتي يأتي ولي عهدي ما دري إذا في عندكم أسئلة