شبهات وردود 1 ـ الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله حتى يرضى والحمد لله إذا رضي والحمد لله بعد الرضا والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين إمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فهذه دورة مختصرة معتصرة والشبهات التي تثار حول منهجي وعقيدتي وموقف أهل السنة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والرد على هذه الشبهات وتوضيحها حتى يتمكن الإنسان الذي يدعو إلى الله تبارك وتعالى حتى يتمكن من رد هذه الشبهات والإجابة عن ما يثار حول منهج أهل السنة وحول أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نحاول بحول الله تبارك وتعالى وقوتي أن نناقش أهم الشبهات المثارة ثم نجيب عنها بما يسر الله جل في علاه كلنا يعرف قول الله تبارك وتعالى في سورة آل عمران في أولها قول الله تبارك وتعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب متشابهات وأخر متشابهات هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات وأخر متشابهات إذن القرآن الكريم لا شك أن الله تبارك وتعالى أنزله بيانا وهدى وشفاء لما في الصدور ولكن مع هذا توجد بعض الآيات التي قد يشتبه فهمها على البعض كما قال الله تبارك وتعالى وأخر متشابهات ثم بيّن الله تبارك وتعالى حال الناس مع هذه الآيات فقال فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله قال وما يعلم تأويله إلا الله ثم قال والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا فبيّن الله تبارك وتعالى أن الناس على قسمين في التعامل مع كتاب الله تبارك وتعالى ونظر إلى المحكم والنظر إلى المتشابه من كتاب الله جل وعلا وهذا سيظهر جليا واضحا إن شاء الله تعالى ونحن نتدارس معا ما يستدل به خصوم أهل السنة والجماعة على معتقداتهم وأفكارهم حديثنا كما قلت عن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم والشبهات التي تثار حولهم وكذلك قريب من ذلك ونحن نتدارس مع بعض الشبهات في قضية الإمامة وأدلة القوم على الإمامة وعلى تقديم علي سواء كانت أدلة نقلية أو عقلية ولكن كما يقال لماذا هذا البحث لماذا نبحث في هذه المسألة أولا بيان صحة ومعتقد أهل السنة والجماعة ومنهجهم وذلك أن الإنسان إذا اطمأن إلى صحة ما يعتقد وصحة منهجه يتكلم بطمأنينة وريحية كاملة وشك في منهجه وشك في عقيدته تعب من ذلك كثيرا والأصل في المسلم الله الحمد والمنى أنه على بينه من ربه تبارك وتعالى وأنه على طريق صواب على طريق حق فإذا كان الأمر كذلك فتطمئن نفسه كثيرا على ما يطرحه أو يدافع عنه من هذا المعتقد الطيب المبارك عرض الشبهات التي يدعيها بعض ساداتي الشيعة وعلمائهم يطرحون بعض الشبهات فنحن نجيب أو نطرح هذه الشبهات نبينها بكل ريحية وبكل أمانة حتى لا يخفى شيء من هذه الشبهات على طلبة العلم الأمر الثاني بعد عرض هذه الشبهات الرد عليها الرد على هذه الشبهات وإظهار الحق الأمر الرابع الذي من أجله كان هذا البحث هو أن الله تبارك وتعالى يعني أمرنا بهذا والنبي صلى الله عليه وسلم مدح من يعني يدافع عن دين الله تبارك وتعالى ثم كذلك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لهم علينا حق يجب علينا أن نؤدي هذا الحق الذي لهم علينا نبدأ إن شاء الله تعالى بمسألة عدالة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقبل أن نتكلم عن عدالة الصحابة نتكلم قضية من طعن في هؤلاء الصحابة وشبهاتهم والرد عليها هذا تقريبا ملخص أو العناوين الرئيسية في هذا المبحث سنتعرب تدان من هو الصحابي ثم بعد ذلك عدالة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك من شكك في هذه العدالة من تكلم في عدالة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عندنا القضية الأولى تعريف الصحابي الصحابي تعريفه لغة وتعريفه أصطلاحا من الصحبة صاحبه أي لازمه أو جلس معه أو ما شابه ذلك من الأمور وتدور كلمة الصحبة في اللغة يعني على معاني كثيرة ولكن في النهاية يعني تصب في معنى الملازمة والمتابعة والانقياد الملازمة والمتابعة والانقياد هذا تقريبا يعني تعريف الصحابي لغة موقاد له متابع له لما يقال فلان صاحب لفلان أما في اصطلاح أهل العلم فيختلف قليلا وذلك أن أهل العلم يعني بعضهم أخذت تعريف اللغوي فقال أصحاب النبي هم الملازمون له وبعض أهل العلم اختار أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم من لقى كل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به وما تعالى ذلك وذلك عدوا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من لقيه مرة في عمره كم مثال حجة الوداء ذكر أنه حج مع النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مئة ألف أطعن مئة ألف هؤلاء لم يكونوا كلهم في المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكونوا من أهل مكة ولعل الكثيرين منهم بل أكثرهم أول مرة في حياتهم يرون النبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي إذا نظرنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى المعنى اللغوي للصحبة هؤلاء ليسوا بأصحاب للنبي صلى الله عليه وسلم لأنهم ما لازموه بل لعل بعضهم ما سمعه ما سمع النبي صلى الله عليه وسلم مجرد رأاه لعلهم بعيد بهذا لكن أهل العلمي بعضهم يعني اختار في تعريف الصحابي من لقي النبي قال على الأقل تشرفه هذا الإنسان تشرفه بملاقات النبي صلى الله عليه وسلم يكفيه هذا يكفيه هذا الشرف فيقول شرف له لقيا النبي صلى الله عليه وسلم لا يعدله شرف وبالتالي نعطيه اسم الصحابي فقالوا الصحابي هو كل من لقيا النبي ولم يقول كل من رأاه لأنه قد يكون أعمى ولا قالوا كل من سمع لأنه قد يكون ما سمع شيء من النبي صلى الله عليه وسلم لكن رأاه قالوا هذا هو النبي صلى الله عليه وسلم تشرف إذن بلقياه إذن قالوا الصحابي في تعريفهم عن القول الثاني الصحابي كل من لقيا النبي صلى الله عليه وسلم ولكن اشترطوا مؤمنا به ومات على ذلك هذه الشروط الثلاثة أو القيود كل من لقيا فخرج من لم يلقى النبي صلى الله عليه وسلم يعني من بعض من أسلم من خارج المدينة من العرب وجاء ولم يرى النبي صلى الله عليه وسلم كالخولاني مثلا من بلدكم الخولاني عندما جاء قال له الآن وقفلنا النبي صلى الله عليه وسلم فلم يلقى النبي فلا يقال له صحابي مع أنه أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يتشرف بلقياه فلا يقال له صحابي لا يقال له صحابي ولو كان مسلما في حياة النبي صلى الله عليه وسلم حتى يلقى النبي صلى الله عليه وسلم إذن يلقى الأمر الثاني مؤمنا به حتى يخرج أبو جهل وأبو لهب وأمية بن خلف وأبي بن خلف وعقبة بن أبي معيد قال كلهم لقوا النبي صلى الله عليه وسلم لكنهم لم يكنوا مؤمنين كانوا كفارا ويخرج كذلك المنافقون كعبد الله بن أبي بن سلول ويخرج الجد بن قيس وغيرهما من المنافقين يخرجون لماذا؟ لأنهم غير مؤمنين به قال ومات على ذلك حتى يخرج المرتدون وأنتم تعلمون أنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ارتد كثير من الناس هؤلاء ليسوا من الصحابة وإذلك هذه قضية مهمة جدا عندما يأتي بعض أهل الباطل يلبسون على أهل السنة بدعوة أن آيات نزلت في الصحابة ثم يأتون بآيات المنافقين أو يأتون بآيات عن المرتدين فينسبونها إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نقول لا هذه آيات في المنافقين وهذه آيات في المرتدين فكيف تنسب إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالوا كل هؤلاء لقوا النبي صلى الله عليه وسلم قلنا ليس هذا تعريف الصحابي عندنا تعريف الصحابي عندنا من لقي النبي مؤمنا به وهؤلاء لم يكنوا مؤمنين به وهم المنافقون ومات على ذلك فالمرتدون ليسوا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلا حجة لهم بذلك أبدا ولا نقبل منهم هذا الكلام لأن شرطنا أن يكون مؤمنا ومات على ذلك هذا القيد مهم جدا حتى تتخلص من شبهة نسبة المنافقين إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وليسوا منهم فالمنافقون لهم دربهم وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لهم دربهم على كل حال إذن قلنا كل من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جئنا إلى هذا عدد الكبير 120 ألف تقريبا طيب كل هؤلاء أصحاب النبي نقول نعم كل هؤلاء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كل هؤلاء نالوا شرف الصحبة وإن لم يكن يعني من هؤلاء من له فضل في الإسلام أو له دور بل قد يكون البعض فيه ضعف إيمان قد يكون البعض من الأعراب الذين يعني بالكاد يعني يؤدي الفراغ كما جاء الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ماذا علي؟ قال خمس صروات في اليوم وليلة قال هل علي غيرها؟ قال لا إلا أن تطوع قال وماذا علي؟ قال أن تؤدي زكاة مالك قال هل علي غيرها؟ قال لا إلا أن تطوع قال وهل علي غيرها؟ قال أن تصوم شهر رمضان قال هل علي غيره؟ قال لا إلا أن تطوع قال والله لا أزيد على ذلك ولم يكن أكتفى بالفراغ فقط لا يتنفل لا تنفل صلاة لا تنفل صيام لا تنفل صدقة قال لا أزيد على ذلك ولا أنقص ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال جنة إن صدق صحيح؟ وفي رواية عند صيف صيحين أفلح إن صدق فالرجل هذا يعني لا يزيد على الفراغ ولعله لم يلقى النبي إلا هذه المرة وتعلمون أيضا أنه وقع من بعضهم كما وقع من معز بن مالك مثلا والغامدية الزينة ومن المخزومية السرقة ووقع أيضا الخيانة من حاط بن أيبلتع وغير ذلك من إذن هم بشر يصيبون ويخدون كما نسيت تفصيل ذلك أن هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم أجمعين ليسوا في درجة واحدة بل يتفاوتون في الفضل وفي المكانة في دين الله تبارك وتعالى ولكن تميزوا بأنهم تشرفوا بلقية النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال لما يأتي الطاعنون في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم كما سيأتينا هم لا يريدون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإنما الطاعن متوجه إلى الشريعة ولكن لما كان الطاعن إلى الشريعة يعني أمرا لا يقبله عامة الناس وينفر الناس من القائلين به لجوا إلى هذه الحيلة ويطعن في نقلة الشريعة وأنت إذا طعنت في نقلة الشريعة طعنت في الشريعة بالتالي ونضرب لكم مثالا يقرب الصورة المخالفون لأهل السنة في موضوع الصفات وحرفوا معني هذه الكلمة حرفوا الصفات سموا فعلهم تأويلا سموا تحريفهم تأويلا لماذا؟ لأنه إذا قالوا نحن نحرف الصفات الناس ستنفروا منهم ولن تقبل منهم شيئا لكن إذا قالوا نحن أول طيب والنبي دعال بن عباس قال وعلمه التأويل ونحن على طريق بن عباس هذا يروج على الناس وقد يقبله البعض فاختاروا تسميات بخلاف ما هم عليه في أفعالهم كذلك هنا لما جاء أهل الباطل وأرادوا الطعن في شريعة الله تبارك وتعالى لا يمكنهم أبدا يعلنوا للناس أنهم يريدون الطعن في الشريعة فلجأوا إلى حيلة ويطعن في نقلة الشريعة حتى يتمكنوا بالتالي الطعن في الشعبة ويجب أن يكونوا أمرا تلقائيا وهو الطعن في شريعة الله تبارك وتعالى على كل حال إذن الصحابي من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك الذين يعرفون الصحبة بالملازمة بكثرة الملازمة طيب هؤلاء لهم قولهم معتبر قولهم ولكن الذين عرفوا الصحبة بمن لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك تعريفهم هو الذي تقريبا استقر الأمر عليه وذهب إليه أكثر أهل العلم من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك أما رواة حديث النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة فهم الملازمون في النهاية رواة الحديث هم الملازمون يبقى إذن الخلافة شكلي إذا جئت إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم وجدتها تنقسم إلى ثلاثة أقسام من حيث الرواة المكثرون المقلون ثم النوادر المكثرون وهم أكثر من رواة سنة النبي صلى الله عليه وسلم تقريبا يدور حديث النبي صلى الله عليه وسلم على عشرة أو اثني عشر رجلا قال المكثرون سبعة منهم هم الذين تجاوزوا الألف وهم أربعة من المهاجرين وثلاثة من الأنصار أربعة من المهاجرين وثلاثة من الأنصار على رأسهم أبو هريرة الدوسي على رأس هؤلاء رواة الحديث نحزم رحمة الله تعالى عن بقي أن جواية أبي هريرة قريب من خمسة آلاف حديث وهي بالضبط أربعة وسبعون وثلاثمائة وخمسة آلاف هذا في مسند بقي لكن مسند بقي غير موجود مسند بقي مفقود غير موجود والموجود في مسند أحمد وهو أكبر يعني كتاب للسنة موجود من حيث عدد الأحاديث ليس فيه لأبي هريرة أكثر من ألف وسبعمائة حديث تقريبا فقط فلا توجد هذه الخمسة آلاف ولذلك قال البعض أن هذه الخمسة آلاف هي يعني بالمكرر والله أعلم كم المكرر في مسند بقي لأن حتى في مسند أحمد هذا مع المكرر ألف وسبعمائة هذا مع المكرر وهذا ليس مجال الحديث إن شاء الله إن تيت سر الأمر إن شاء الله وصار عندنا وقت إن شاء الله نتكلم عن تفاصيل حديث أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه لكن على كل حال عندنا المكثرون على رأسهم قلنا أبو هريرة قريب من خمسة آلاف حزم رحمه الله تعالى ثم بعد ذلك يأتي أنس بن مالك ألفين ومائتين تقريبا ثم بعد ذلك ابن عمر أيضا مئة وألفين تقريبا ثم عائشة قريب من ابن عمر مئة وألفين تقريبا ثم بعد ذلك يأتي أبو سعيد الخدري سبعمائة وألف ثم جابر خمسمائة وألف ثم ثلاثمائة وألف عبد الله بن عباس يعني هؤلاء الذين تجاوزوا الألف تجاوزوا الألف ثلاثة من المهاجرين أبو هريرة وعائشة وابن عباس وابن عمر وثلاثة من الأنصار وهم أنس وجابر وأبو سعيد الخدري هؤلاء المكثرون هؤلاء تقريبا حديثهم كنسبة بالنسبة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم يتجاوز خمسة وستين في المئة يعني خمسة وستين في المئة من السنة نقلها هؤلاء وهؤلاء شكم لازمون للنبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي بعدهم عبد الله بن عمر بن العاص اللي هم قريب من الألف عبد الله بن عمر بن العاص وعبد الله بن مسعود وهم تجاوزوا السبعمائة تجاوزها هذان الاثنان السبعمائة عبد الله بن عمر بن العاص وعبد الله بن مسعود ثم يأتي بعدهما بالترتيب علي بن أبي طالب وعمر بن الخطاب ثم يأتي بعد ذلك أبو موسى الأشعري وأم سلمة طيب والبراء هؤلاء تقريبا هم الذين رووا أكثر السنة تستطيع أن تقول قريب من تسعين بالمئة من السنة هؤلاء رووها ثم يأتي المقلون أبو عبير وطلحة وأبي بكر وعثمان وأبي عبيدة بل أبو عبيدة تكاد تقول من النوادر يعني طيب ومعاذ وأبي بن كعب وهؤلاء كلهم مقلون من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي النوادر وهو الذي روى حديثا أو حديثين وهكذا عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا الأصل في سنة النبي صلى الله عليه وسلم كبار الصحابة أعني كبارهم في النقل وليس كبارهم في السن وإلا أكثر رواة حديث النبي صلى الله عليه وسلم صغار الصحابة ولكن أقصد الذين لازموا النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة هم المكثرون من سنة النبي إذن أبو هريرة عائشة بن عمر أنس بن عباس جابر أبو سعيد أم سلمة عمر علي أبو موسى الأشعري البراء كلهم كبار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ملازمون للنبي صلى الله عليه وسلم خذوا السنة من هؤلاء يكفيك لا كل حق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتفاوتون في الفضل إذا كان الله تبارك وتعالى قال تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض إذا كان الرسل والأنبياء صلى الله عليه وسلم يتفاوتون في الفضل فغيرهم من باب أولى أنهم يتفاوتون في الفضل وكذلك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتفاوتون في الفضل ليسوا سواء إعلان قيسمة أبو بكر الصديق رضي الله عنه بأي واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو أفضل رضي الله عنه وكذا عمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير عشر مبشر فما هو معلومهم أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي بعد ذلك في الفضل بعد العشرة كما ذكر أهل العلم أن المهاجرين في الجملة أفضل من الأنصار ثم يقول أهل العلم أهل بدر أفضل من غيرهم ثم يقال أهل بيعة الرضوان أفضل من غيرهم من من لم يدرك البيعة وعلى كل حال نتفق أنهم يتفاوتون في الفضل يتفاوتون في الفضل وفي الإيمان وفي التقوى يتفاوتون وهذا أمر طبيعي إذن في ملازمتهم تفاوت وفي فضلهم كذلك تفاوت أعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نحن نقول معاشر أهل السنة والجماعة إن أصحاب النبي عدول يعني نجزم بعدالة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والأدل على عدالتهم كثيرة جدا من ذلك قول الله تبارك وتعالى قد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة والله سبحانه وتعالى لا يرضى عن من يعلم أنه منافق أو سيرتد فهل يمكن لأن في عقيدتنا أن الله يعلم ما كان وما يكون وما سوف يكون فهل يمكن أن يعلن الله رضاه عن أناس وهو يعلم سبحانه وتعالى أنهم سيرتدون أو أنهم منافقون لا يمكن وإلا كان الله يلبس على الناس والعياذ بالله وهذا لا يمكن أن يكون أبدا فكون الله تبارك وتعالى يعلن أنه راض عنهم هذا يكفي في بيان مكانتهم وهؤلاء الذين أعلن الله رضاه عنهم كما يقول جابر في حديثه أربع عشر مئة أو خمسة عشرة مئة يعني ألف واربعمائة أو ألف وخمسمائة هكذا كان عددهم كل هؤلاء بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم باعة الرضوان ما عدا عثمان كما تعلمون لأنه تمت البيع لأجل عثمان أصلا كان النبي قد أرسله إلى قريش فهؤلاء الألف واربعمائة أو الألف وخمسمائة الله جل وعلا يقول لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك يقول أهل العلم ولا يرضى الله إلا عمن علم أنه يموت على مقتضيات الرضا وإلا لا يعني الله رضا وإلا لزم القائلين بأن هؤلاء كان فيهم منتصف أو كانوا ارتدوا بعد ذلك إما أن يقولوا إن الله تباركه لبث على الناس وإما أن يقولوا إن الله لا يعلم الغيب وكل الأمرين كفر كل الأمرين كفر إذن الله تبارك وتعالى أعلن رضاه عنهم ثم قال فعالي ما ما في قلوبهم هذه قضية مهمة جدا لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعالي ما ما في قلوبهم إذن الله يتكلم عن أيش؟ عن بواطن والمنافق كما تعلمون يظهروا ما في قلوبهم فالله يبطن من الكفر وإذا صار المنافقون في الدرك الأسفل من النار لماذا؟ لأنهم يعني يغشون يظهرون ما لا يبطنون فالله تبارك وتعالى هنا نبه على ما في قلوبهم قال فعالي ما ما في قلوبهم هنا علم ما في قلوبهم إما علم ما في قلوبهم من النفق وإما علم ما في قلوبهم من الإيمان لنرى النتيجة بعد أن علم ما في قلوبهم ماذا فعل لهم؟ فأنزل السكينة عليهم إذن علم ما في قلوبهم إيش؟ من الإيمان والتقوى والمحبة لله ورسوله ولدينه والنصر وغير ذلك من الأمور وذلك كانت النتيجة المكافأة قال فأنزل السكينة عليهم وأتابهم فتحا قريبا هل يمكن يقول هذا ربنا تبارك في المنافقين؟ لا يمكن لا يمكن الله تبارك لما ذكر وقال يخاجعون الله وهو خاجعهم وكيف يقول هنا بخلاف ذلك هذا أمر مهم جدا وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة والحفظ صحيح وجاءت زيادة عنده ترمذي إلا صاحب الجمل الأحمر إلا صاحب الجمل الأحمر زيادة صحيحة والمشهور أنه الجد بن قيس وقال بعضهم ليس الجد بن قيس وإنما رجل آخر الله أعلم لكن القصد أنه استثنى هذا الرجل فقط وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يدخلون النار الذين بايعوا تحت الشجرة كذلك من الأدلة على عدالة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو الله تبارك وتعالى مخاطب المؤمنين وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا ثم ماذا يشاء وكلا وعد الله الحسنى هذا الشاهد كلا وعد الله الحسنى الذين قاتلوا وأنفقوا من قبل الفتح والذين قاتلوا وأنفقوا من بعده قال أنهم لا يتسووا لكن في النهاية مثواهم الجنة وكلا وعد الله الحسنى وما هي الحسنى إن الذين سبقت لهم من الحسنى أولئك عنها مبعدون عن أيش عن النار لا يسمعون حسيسها وهم في مشتهة أنفسهم فالقصد إذن أن الله تبارك وتعالى وعد الذين أنفقوا من قبل الفتح وقاتلوا ووعد الذين أنفقوا من بعد الفتح وقاتلوا الحسنى ولا يعد الله الحسنى إلا من يعلم أنه من صالح العباد وهكذا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذلك قال الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز لما ذكر الفيء الغنيمة لمن تكون أو الفيء عفوا لما ذكر الفيء لمن يكون الفيء قال الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم للفقراء المهاجرين هؤلاء هم الذين لهم الفيء ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربة واليتام والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وماتكم الرسول فاخذوهم أنا هاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شري العقاب فبين أن هذا الفيء إنما يكون لهؤلاء فقال للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم طيب أخرجوا لخيانتهم أو أخرجوا لطلبهم للدنيا قال الله تبارك وتعالى يبتغون فضلا من الله أيضا تكلم عن دواخلهم عن قلوبهم قال يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله هم الصادقون هل يقول الله هذا في المنافقين لا يمكن أبدا لا يمكن أبدا أن يقول الله ولذلك البعض من من يطعم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وجد أنه من الصعوبة رد مثل هذه الآيات وتنزيلها على المنافقين لأن الطاعنين كما سيأتي في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انقسموا إلى قسمين قسم طعن في دخولهم في الإسلام في الأصل وأنهم دخلوا نفاقا وكانوا يظهرون الإيمان وحقيقتهم الكفر والنفاق وغير ذلك من الأمور ثاني قال لا كانوا صالحين كانوا مؤمنين كانوا كانوا كانوا لكن مشكلتهم طمعوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم يعني جاء الطمع والردة والضلال والنفاق بعد وفاة النبي أما في حياة النبي نعم كانوا صالحين ثم انحرفوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فهنا الله تبارك وتعالى يصف هؤلاء بما في قلوبهم من الإيمان والتقوى فقال يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ثم قال والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم وهم الأنصار يحبون أيضا يتكلم عن دواخلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوت ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ولذا جاء عن علي بن الحسين ونقلت عن زيد ونقلت عن الباقر ونقلت عن الصادق ونقلت عن الإمام مالك طيب يعني المهاجرين والأنصار طيب لا يمكن أن يكونوا إلا صالحين ويك لما جاء رجل وهي المشهورة عن زين العابدين علي بن الحسين لما جاءه رجل وتكلم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال أنه لا يحبهم فقال له هل أنت من الذين قال الله فيهم للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم قال له هؤلاء المهاجرون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال فهل أنت من الذين قال الله فيهم والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم قال له هؤلاء الأنصار قال فهل أنت من الذين قال الله فيهم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخوان الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إننا لك هل أنت من هؤلاء قال أرجوك قال لا يمكن قال له لا يكون من هؤلاء من أبغض هؤلاء وهؤلاء لا يمكن أبدا لا يمكن أن يكون من هؤلاء ولذلك الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى قال ماذا قال لا يأخذ من الفي من أبغض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم استدلال بهذه الآية لأن الله تعالى إنما جعل الفي للمهاجرين والأنصار والذين جاءوا من بعدهم الذين يقولون ربنا اغفر لنا والإخوان الذين سبقونا بالإيمان وكذلك الإمام علي بن حسين وكذلك الإمام الباغر كلهم هؤلاء نصوا على أن الفيء لا يستحقه إلا من أحب المهاجرين والأنصار كذلك حقيقة كل آية من هذه الآيات تحتاج إلى بسط وتفصيل وكذلك ولكن الإشارات إن شاء الله خفيفة إن شاء الله فيها يقول الله تبارك وتعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعرفة تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله كنتم خير يخاطب من الله في هذه الآيات القرآن نزل على من على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الذين كانوا في زمنه من أصحابه يقول الله لهم كنتم ولم يقل كنت يعني ليس الخطاب موجه للنبي وحده صلى الله عليه وسلم وياك للنبي ومن كان معه فالله يقول لهم جميعا كنتم خير أمة أخرجت للناس ثم بيّن السبب قال تأمرون بالمعرفة تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فلا يمكن أبدا أن يأتي بعدهم من هو خير منهم لا يمكن لا يمكن أن يأتي بعدهم من هو خير منهم بل هؤلاء هم خير الأمة وعلى رأس هذه الأمة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فإن كان أصحاب النبي يعني كما يعني سيأتي ذكر كلامهم أنهم يقول أنهم ارتدوا ولم يبق منهم إلا سبعة أو إلا ثلاثة على خلاف بينهم طيب إذا كان هؤلاء كذلك لا يمكن يكونوا خير أمة وإذا لم يكنوا خير أمة لا نكون نحن أيضا خير أمة إذا كان الذي نزل فيهم القول كنتم خير أمة ليسوا كذلك فنحن من باب أولى أن ندخل في التبعية لهم فلا نكون خير أمة أخرجت للناس طيب ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي هو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفة صح القضية أحد سلسلة جبال ولنفرض أنه جبل جبل واحد طيب يقول لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهب من يملك مثل أحد ذهبا لا أحد يقول لو كان لك مثل أحد ذهبا وأنفقته لا تبلغ مدة قدمه أحدهم هذا المد ما يملأ الكفين المد ما يملأ الكفين طيب قال ولا نصيفه ما يملأوا إيش كفا واحدة وهل قدموا مدة هم كم قدموا يعني لما يأتي واحد مثل عثمان بن عفان ويجهز جيش العسرى كم مد قدم لما يأتي عمر يقول جئت بنصف مالي خن أبا بكر ثم يأتي أبا بكر بكل مالي كم مد قدم كم من الأمداد قدمها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بل كم من الأصع قدمها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى يأتي بعدهم من يحتاج ليس جبل أحد سلسلة جبال هملاية يمكن حتى يكون قدم شيئا قريبا مما قدمه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهنا فائدة وهي قضية أن النفقة أو ما يعطيه الإنسان وذلك جاء في الحديث سبق درهم ألف درهم لماذا؟ إما لأن هذا الدرهم جاء في وقت الحاجة إليه فأنقذ حياة والألف لم تفعل ذلك أو أن هذا الدرهم جاء عن صدق وإخلاص أو أن هذا الدرهم جاء ممن لا يملك إلا هذا الدرهم بينما الذي أنفق ألف درهم أو مئة ألف درهم يملك الملايين فذاك أنفق كل ماله الذي عنده الدرهم شيئا يسيرا من ماله بل لعل هذا يمكن زكاة ماله يعني 2. 5% طيب ما معنى إذن قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث آخر وددت أني رأيت إخواني قالوا ليسوا إخوانك يا رسول الله قال لا أنتم أصحابي إخواني الذين لم أرهم أجروا الواحد منهم بخمسين قال مننا أو منهم؟ قال منكم فهنا البعض استشكل هذا الحديث كيف هنا يقول النبي صلى الله عليه وسلم يعني لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا لا يبلغ مدا بل ولا نصيف مد بينما هناك أجر واحد بخمسين قال العلم لا بد من النظر في الكيف والكم ينظر في الكيف والكم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أجورهم على الكيف ونحن أجورنا على الكم أجورهم على الكيف ونحن أجورنا على الكم وإذا قلنا قبل قليل أنه درهم في وقت الحاجة غير مئة درهم في وقت الحاجة وإذاك قال الله تبارك في الآية الثلاثة مرة لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتل بغض النظر عن نفقة هؤلاء كم ونفقة هؤلاء كم ولكن العبرة بالكيف العبرة بالكيف ولو كانت نفقة الذين بعدهم قد تكون أكثر لكن أولئك نفقتهم أحوج فعندما يأتي إنسان وينفق في وقت حاجة الإسلام إلى هذا الانفاق وليس كالذي ينفق والناس مرتاحة وغير محتاجة أصلا بل هذا الذي ينفق بعد ذلك هذا نفق قد توضح في بيت المال جمع جمع أخرجوا زكاتها أو كذا ما عليها زكاة على كل حال أموال بيوت المال لكن القصد أنه يعني مال غير محتاج إليه بينما الذي دفع قبل الفتح كان ماله إيش في أشد الحاجة إليه فإذلك كيف هذا المال غير كيف هذا المال هذا المال جاء في وقت أشد الحاجة إليه بينما ذاك المال جاء في وقت لا أحد يحتاج إليه فاختلف فاختلف ولذلك لابد من النظر إلى الكيف والكب الذين أنفقوا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس كالذين ينفقون اليوم في ذلك الوقت كانت يعني حاجة كثير الإسلام ولذلك هذا الحديث يؤكد ما جاء في تلك الآية لا يستوي منكم أن أنفق من قبل فتحي وقاتل لأن في هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فهو الذي نفسه بيد هذا يقوله من الذي وجه إليه هذا الحديث وجهه النبي لخالد في مقابل عبد الحام بن عوف النبي يقول لخالد ابن الوليد يا خالد لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما بلغت مدا أو نصيف مدا قدمه عبد الحام بن عوف هذا يقوله لخالد ليش لأن عبد الحام بن عوف أنفق من قبل الفتح وخالد أنفق من بعد الفتح عبد الحام بن عوف قاتل من قبل الفتح خالد قاتل بعد الفتح خالد أسلم بعد الحديبية بين عبد الحام بن عوف وسلم قبل الحديبية بين إسلام خالد وإسلام عبد الحام بن عوف قريب من عشرين سنة هل يستويان لا يستويان أبدا هذا من أوائل من نصر دين الله تبارك وتعالى بينما خالد النبي من المتأخرين في إسلامهم فلا يستويان عند الله تبارك وتعالى فالقصد إذن أن قول النبي صلى الله عليه وسلم لو أنفق أحدهم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدة أحدهم قضية الكيف وليس القضية الكم وقال النبي صلى الله عليه وسلم يدعى نوح يوم القيامة الذي يدعوه من الله ربنا سبحانه وتعالى فيسأله هل بلغت وهو أعلم سبحانه وتعالى فيقول له هل بلغت يا نوح فيقول نوح صلى الله عليه وسلم نعم يا رب بلغت فيقال لأمتي هل بلغكم بلغكم نوح فينكرون تصور نوح اختار نوح بالذات لماذا مدته طويلة مكث فيهم عاما يدعوهم تصور كل هذه المدة ومن بجاحتهم كما يقال وتصلفهم يقولون ما جاءنا من نذير ما بلغنا نوح لو قالوا هذا في يونس صلى الله عليه وسلم لو قالوا هذا في عيسى لو قالوا هذا في زكريا في يحيى الذين مكثوا نوعا ما فترة أقل بكثير من فترة نوح صلى الله عليه وسلم لكن تسمعوا خمسون سنة يبلغهم ثم يقولون ما جاءنا من نذير ما بلغنا والله أعلم سبحانه أنهم يكذبون فيقول الله تبارك وتعالى لنوح من يشهد لك قومك ينكرون ينكرون أنك بلغت هل عندك شهود من يشهد لك يا نوح فيقول محمد وعمته محمد وعمته يشهدون قال النبي صلى الله عليه وسلم فتشهدون تشهدون يقول فتشهدون أن نوح بلغ تصديقا لله تصديقا لرسوله صلى الله عليه وسلم ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم الوسط العدل يعني أمة عدولا وهذا يعني شرح النبي صلى الله عليه وسلم النبي هو الذي فسر الآية في نص الحديث في البخاري ويقرأ عليهم قول الله تورك وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ثم قال الوسط العدل هكذا ينص نوح الوسط العدل فكانوا يقول أنتم إيش؟ أنتم عدول هكذا يقولون أنتم عدول طبعا هناك بعض أهل العلم ذكر أن هذه الزيادة وهي الوسط العدل أنها مدرجة من كلام الراوي والصحيح له بل هي في الصحيحين أنها من كلام النبي صلى الله عليه وسلم النبي قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الوسط العدل فهو من كلام النبي وليست مدرجة من كلام أحد كذلك طبعا كما قلت لكم لن نسرد جميع الأدلة ولكن تنبيه على بعضها أو أهمها في هذه العجالة من الأدلة العقلية على عدالة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أهل العلم قالوا إن الصحابة هم نقلة الدين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا طعنا بهم أو بأغلبهم فكأننا نقول إن الله تعالى لم يحفظ دينهم هكذا إذا قلنا أن هؤلاء غير مؤتمنين في نقل هذا الدين إذن الله لم يحفظ هذا الدين ليصل الناس في كل عصر ومصر لأن جميع الأنبياء صلى الله عليه وسلم عليهم والرسل لم يرسلوا إلى الناس كافة وإنما أرسلوا إليه إلى قوامهم خاصة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وبعثت إلى الناس كافة إذن من الذي بعث إلى الناس كافة هو محمد صلى الله عليه وسلم عيسى أرسل لبني إسرائيل موسى أرسل لبني إسرائيل يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم بينما محمد صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة إبراهيم لقومه موسى لقومه عيسى لقومه يوسف لقومه يعقوب لقومه سليمان داود يحيى زكريا يونس كل هؤلاء أرسلوا إلى أقوامهم خاصة والذي أرسل إلى الناس كافة هو محمد صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة في زمنه وإلى الناس كافة في زمننا وإلى الناس كافة إلى أن تقوم الساعة إذن دين لعامة الناس بل للإنس والجن فإذا كان أصحاب النبي الذين نقلوا هذا الدين غير ثقات وقال الله هذا الدين ما في بعد دين خلاص مصيبة مصيبة كيف يصل لنا هذا الدين وإذاك الله تبارك وتعالى قال إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وبعدين إيه طيب ثم كيف يحرفون حرفوا كتبهم حرفوا دينهم فإذا غير إيش غير مؤتمنين غير مؤتمنين فإذا كان أصحاب ولذلك ناسب أن يأتي إيش بعد أولئك الرسل رسل لماذا حرف حرف يحتاجون إلى رسول يصحح فإذا قلنا إن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غير مؤتمنين إذا كان مفروض إيش يأتي رسول آخر ما يصرح أن يكون محمد صلى الله عليه وسلم على قولهم خاتم الأنبياء لماذا لأن أصحابه حرفوا إذن لن يصل الدين الحق لن يصل الدين الحق إليش إلى الأمم التي تأتي بعد فنحتاج إليش إلى نبي آخر وهذه مصيبة لأنه لن يكون نبي آخر إن الله قبل لنا إيش ضلالنا وهذا لا يمكن أن يكون وإذا قال أهل العلم إن الصحابة هم نقلة هذا الدين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا طعنا بهم أو بأغلبهم فكأننا نقول إن الله تعالى لم يحفظ دينه الخاتم ليصل إلى الناس في كل عصر حتى قيام الساعة فهو في حقيقة طعن في الله جل وعلا وهذا الدين مهيما على جميع ما سبقه من الأديان واضح هذه القضية إن شاء الله طيب هذا تنبيه فقط نختم به جلستنا الأولى وهو أن العدالة لا تستلزم العصمة نحن وإن كنا نقول بعدالة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا إننا لا نقول بعصمتهم وهذا فاصل مهم جدا لأن الكثيرين ممن يطعنون في عدالة أصحاب نبي صلى الله عليه وسلم يأتون على مسائل معينة وقعت من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من معاصم أو غير ذلك فهم كيف يكونون عدولا وقد وقع من حاطب مثلا أنه أراد أن يخبر قريشا بغزو النبي لهم وقام بخيانة كيف يكونوا عدولا وقد سرقت المخزومية كيف يكونوا عدولا وقد زنى معز بن مالك وزنت الغامدية كيف يكونوا عدولا وقد شرب الخمر فلان فقالوا إذن لا يمكن يكونوا عدولا عدول وليسوا معصومين ولا تلازم بين العدالة والعصمة لا تلازم بين العدالة وإلا لو قلنا إن العدل هو المعصوم إذن ليس هناك عدول إلا الأنبياء ما في عدول للأنبياء لأن الأنبياء هم المعصومون صلاة الله عليه وسلم إذن كل البشر ما فيهم عدل أبدا لماذا؟ لأنهم غير معصومين وهذا باطل من القول فنقول عدول ولكن غير معصومين لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم خطأ إلا وهو يخطئ وإلا إذا قال إنه لا يخطئ فدعا لنفسه العصمة وليس كذلك نقف هنا إن شاء الله تعالى عند هذه النقطة والآن إذا كان عندكم أسئلة تفضلوا بالمجموع نعم هذا ليس خاصا بالصحابة بالأمة بشكل عام لا تجتمع أمتي على ضلالة فإذا اجتمعت الأمة على قول نعم معصومون لأن النبي أخبر أنها لا تجتمع الأمة على ضلالة فإجماع الصحابة حجة ولا يمكن يجتمعوا على ضلالة عصمة نعم معصومون من أن يجمعوا على ضلالة كذلك الأمة بشكل عام سواء الصحابة أو غير الصحابة لا تجتمع الأمة على ضلالة ففي مجموعهم نعم معصومون لكن بأفرادهم غير معصومين نعم معصومون أيضا أو بأحد منهم يعني وإذا طعنا لهم أو بأغلبهم أو بأحد منهم لأنه إذا كان الطعن في أحد منهم سيكون النقص بقدر ما رواه الواحد منهم لا ما يلزم أنا أقول لك لماذا لأن هم الآن يطعنوا في الدين كله فنحن نتكلم عن الدين كله يعني إذا صار الطعن في واحد هذا لا تقبل روايته لكن يبقى الدين قائما لكن إذا قلنا الطعن في كلهم أو في أغلبهم ضاع الدين كله هذا القصد يعني وإلا يعني إذا لم يطعن في مثلا مثلا لم يطعن في واحد من الصحابة وليكن الزبير من العوام مثلا وطعن في الجميع نقول طيب أين روايات الزبير قليلة جدا الزور العام على مسند بقيه بمخلصة من روايات طيب فالطعن فيهم ما عدا الزبير لا يؤثره في الدين عرشان يعني أو الطعن في الزبير عفوا الطعن في الزبير دونهم لا يؤثره في الدين الزبير رضي الله عنه يعني أمور الشركة ما نقلتها عائشة أو ابن عمر أو أنس أو كذا فبأغلبهم أوضح في الحديث اللي هي مرتبطة بالصدق النقل هذه العدالة في الحديث هذا موضوع آخر الذي العدل اللي هو ضد الفاسق وضد المبتدع طيب والذي يرتكب كبيرة لا يقال له فاسق كما هو معلوم وإنما الذي يعني يصر على هذه الكبيرة أو يستمر عليها ليس كل من فعل إذاك يقول ليس كل من فعل الكفر كان كافرا وليس كل من فعل الفسق كان فاسق وليس كل من فعل البدع كان مبتدعا وإنما إذا استمر على هذه الكبيرة أو أصر عليها أو كذا ينتقل بعد ذلك إلى الفسق فهو يكون عدلا ولا ارتكب كبيرة ما يلزم يعني إنسان قد يرتكب الكبيرة طيب ويظل عدلا لا مانع بين العدالة وارتكال كبيرة كفعل نقول هذه معصية هذه معصية لكن لا تخرجه من العدالة لا تخرجه من العدالة في النقل في رواية الحديث طيب ولذلك الصحيح أن العدالة هي المخالفة لنقل الصدق طيب يعني ما ينقله في النقل خاصة في الرواية العدالة التي عند أهل الحديث في الرواية هذا أمر الأمر الثاني أنه ليس كل من ارتكب كبيرة يكون فاسقا الإنسان قد يرتكب الكبيرة طيب وهو مشتهد في هذا يظنها ليست كبيرة مثلا لكن إذا فعلها عالما بها طيب يكون ارتكب فسقا ولا يكون فاسقا يكون ارتكب فسقا ولا يكون ولا يصدق عليه اسم الفاسق وكذلك من ارتكب البدعة طيب يكون مرتكبا لبدعة ولا يقال له مبتدع ومن ارتكب الكفر يقال له ارتكب كفرا وليس كافرا يعني فيها تفصيل المسألة يعني إذا نظرت إليها على قضية يعني الكبيرة في عدالة غير رواية الحديث نعم تكونها جرح في العدالة نعم يكون التعريف هنا العدل دون أن يكون بأن هذا العدل الذي يروي الحديث إنما العدل في الإسلام نعم نعم ممكن العدالة في الإسلام غير العدالة في رواية الحديث العدالة في رواية الحديث طيب هي الصدق في النقل إنسان مرتكب كبيرا لكن لو فعل المرتكب كبيرا نقول بأنه مجروح العدالتنا طيب هنا الكلام بالصحابة قد يأتي من يقول لي أنت تعرفنا تعرفنا العدل بأنه هو الأدل المرتكب كبيرا ولا يجد فعله ووضعه في كبائر لا نعرف العدل من المرتكب الكبيرا لا نوافقت على هذا التعريف أقول لك في هذا التعريف إن كان كاملا ننسي هذا المصطلح نريد المسمى على العدل من هو نعم صدق هذا التعريف فعلا لكن القول في الصحابة الحدود هي أيضا جوابهم زواجر وجوابهم وكل من علم من الصحابة أنه قد ارتكب كبيرا أو حدا من حدود الله كل ما جعل إلينا بالنقل فيما أعلم أنه إما قد أقيم عليه الحد أو أنه قد تاب والحدود هي جوابهم كما أنها زواجر يرتفع هنا الفسق وتكبت العدالة أعلم بس أنا أريد أن أنبه على نقطة معينة يعني لا يلزم من الارتكاب الكبير أن يوصف الإنسان بالفسق لا يلزم يعني قد يرتكب الإنسان الكبير ولا يكون فاسقا لأنه قد يكون مجتهدا في هذا الأمر قد يكون يعني ظن أن هذا حق يعني حاضر بن أيبلتعة كمثال لما فعل هذا الأمر وهو الخيانة وبلغ قريشا يعني اجتهد وظن أن هذا الفعل يعني يظهر الله عليه رسوله وأنه لن يؤثر وكذا ولكن أهم شيء أنه تحفظ أسرته فما قصد الكبيرة لذاتها أو ما قصد المعصية لذاتها طيب والرجل الذي شرب الخمر ولعنه بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وقال لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به نهاه النبي صلى الله عليه وسلم وقال لا تكن عونا للشيطان على أخيك وذلك كذلك نحن هنا لا يجوز لنا مثلا أن من رأيناه ارتكب كبيرا أن نصفه بالفسق كما أننا لا نصف من فعل الشرك ولكن نقول هذا الفعل كفر فرق بين الفعل والفاعل لا بد أن نفرق بين الفعل والفاعل نقول هذا الفعل بدعة ولا يلزم أن يكون مبتدعا هذا الفعل فسق ولا يلزم أن يكون فاسقا وهذا الفعل كفر ولا يلزم أن يكون كافرا هذه المسألة مهمة جدا يجب تنبه لها طيب طيب على كل حال شوفوا يعني هي قضية مهمة جدا وهي قضية ننظر إلى رواة الحديث طالما نتكلم عن الحديث من من رواة حديث النبي صلى الله عليه وسلم من أصحاب الحديث من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعني هل الحاطم بن أبي بلثة من رواة الحديث هل العماعز هل الغامدية هل المخزومية طيب هل هذا من رواة الحديث الذين يعني واقعت منهم هذه الكبائر أعطونا أنس أبو هريرة ضلا بن عمر عائشة وبالتالي أبو بكر عمر عثمان علي طيب أعطونا الكبائر التي تركبها هؤلاء حتى يصدق عليهم رد الحديثهم أو رد الدين هذه مسألة المسألة الثانية لا نسلم أبدا بهذا التعريف على أطلاقه هكذا أن ما ارتكب كبير لا يكونه هو الذي أهل العلم ذكروا أنه لا تقبل حديثه أو لا تقبل روايته الكذاب طيب هذا الذي لا تقبل روايته بل والصحيح من أقوال العلم حتى لو تاب أنها لا تقبل روايته لكن المقبول للرواية عند المحدثين طيب هو من كان في وقت الرواية طيب الذي لا يأتي خوار المروءة طيب عدالة في المروءة وفي الصدق أنه لا يكذب ولم يتهم ببدعة ولم وليس عنده شيء من خوار المروءة المتفق عليها أيضا لأن هناك خوار المروءة غير متفق عليها لأن بعض الناس يرى أن هذا من خوار المروءة قد لا تكون خوار مروءة قد تكون في زمن من خوار المروءة في زمن آخر ليست من خوار المروءة عند أشخاص خوار المروءة أو على أشخاص خوار المروءة عند أشخاص آخرين ليست من خوار المروءة لذلك لا بد تنبه من هذا الأمر لهذا الأمر نعم طيب نعم ومنهم سابقهم أبدا لا تستلزم أبدا أبدا سمع والمقتصد في حال هو لم يتلفظ بلفظ العدالة حتى في الآية ليس فيها لفظ العدالة لكن القصد هنا القصد هنا أننا نفرق بين العدالة مطلقا وبين العدالة في رواية الحديث العدالة في رواية الحديث هي من لم يتهم بالكذب أو لم يكذب هذا هو الأصل وإذا كانت حتى بعض أهل العلم أنه قبل رواية المبتدع طيب قبل رواية المبتدع يقول طالما أنه صادق في روايته ما يكذب وذلك قبل رواية الخوارج لما قال لا يكذبون مع أنه هالبدعة وقبلت روايته فنفرق بين عدالة في الرواية والعدالة بمطلقة طيب لا بأس لا بأس طيب نحن نسأل سؤالا الآن هذه القضية وهي قضية أنه من وقع منه شيء فليس عدلا طيب ماشي الذي وقع منهم لماذا تعم على الذي لم يقع منهم لماذا نفى عدالة أبي بكر لماذا نفى عدالة عمر فإذا قبل بنفي عدالة عمر نقبل بنفي عدالة علي من الذي يخرج علي من الموضوع نعم مثلا كما قال قضية أنه لا نحكم على الجميع بالعصمة نقول في العدالة في رواية الحديث أعطينا صحابيا واحدا كذب على النبي بس وذلك ليس كل من عصى لا تقبل روايته ولكن كل من كذب لا تقبل روايته هوى هوى لأن الشيعة قالوا ابتداء ارتدى أصحاب النبي إلا ثلاثة طيب هذا اتباع للهوى ما دل عندكم المثل ما دل أشياء نحن عندنا الكذب حبله قصير نقول طيب فهؤلاء الناس وضعوا هذه الروايات فقالوا ارتدى أصحاب النبي إلا ثلاثة واختاروا ثلاثة وهم سلمان والمقداد وأبا ذر طيب وقالوا حتى عمار بن ياسر الذي يمدحونا قالوا ارتد ثم رجع يعني انحرف ثم رجع كان في قلبه شيء عمار هذا كله ناس تؤلف من عندي أنفسها فلذلك هم يريدون الطعن في أصحابهم الطعن في هذا الدين ولكن لم يجدوا سبيلا إلى ذلك إلا عن طريق هذه الترهات نعم جميل لكن نحن لما نقول بعدالة الصحابة من نعني بالصحابة ارجع إلى تعريفنا أرشان ولذلك يعني أهل الاصطلاح العالم كله متفق زين يعني العبرة بالاصطلاح الذي اصطلحوا عليه زين على ما نحن لما قلنا صحاب من نريد بالصحابة من لقي النبي مؤمنا به وما تعالى ذلك وذا قول لا مشاحة في الاصطلاح نحن لما نقول الصحابة وعدوا لنا نريد هؤلاء فلا يدخل عبدالله بن بني سور أنه ليس من الصحابة إذا قال يقول نعم يدخل في الصحبة لغة واضح لا يدخل في الصحبة لغة وأما إذا قول الله تبارك قال له صاحبه وهو يحاوره يقولها سمه صاحبة إذا هذا أيضا من الصحابة عندكم غير صحيح طيب فنتر قضية الصحابة لغة وندخل في الصحابة اصطلاحا الذي نقول بعدالته هم هؤلاء أرشان يأتينا إن شاء الله تعالى نريحوا شوية إن شاء الله تعالى نقف قليلا ترتاحون ثم بعدك نتكلم إن شاء الله في هذه الأمور الله يبارك فيكم