6-حوار مفتوح مع الشيخ عثمان الخميس/ المهدي المنتظر عند الشيعة الإمامية/ قناة وصال/الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:13:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا
ومرحبا بكم جميعا في ثاني ليالي شهر رمضان المبارك وأسعد مشاهدي الكرام في أول لقاء في هذا الشهر أن أكون وإياكم في ضيافة شيخنا الحبيب فضيلة الشيخ الدكتور عثمان بن محمد الخميس كل عام
وأنتم بخير عليكم السلام ورحمة الله وبركاته وحياكم الله وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل قدوم هذا الشهر على جميع المسلمين قدوم خير وأن تنعم هذه الأمة الإسلامية بالأمن والأمان وأن
يزول عنها ما تجده من الآلام والتشريد والفوضى وغير ذلك من الأمور التي تدمي القلب حقيقة فأسأل الله العظيم رب العرش العظيم مع دخولي هذا الشهر الكريم أن يجمع شتات هذه الأمة وأن يرحم
شيبانها وعجائزها وأبناءها وبناتها وأن يهدي ضال المسلمين حقيقي ونحن هنا في هذه القناة التي أسأل الله جل وعلا نجعلها مباركة لعلها يعني تكون سببا في هداية كثير من المسلمين إلى طريق
الحق والصراط المستقيم ولأن يسلكوا الجادة التي توصل لهم إلى الجنة أسأل الله تبارك وتعالى أن تكونوا سببا في ذلك وما حضرت إلى هذا المكان بعد هذه الدعوة المباركة منكم إلا لأجل هذا
السبب إن شاء الله تعالى أو كما يقول الصالحون إن شاء الله تعالى ما نريد منكم جزاء ولا شكورة يعني نريد وجه الله تبارك وتعالى وأسأل الله جل وعلا أن يحقق لنا هذا فأبارك للأمة دخول هذا
الشهر وأسأل الله تبارك أن يعيننا جميعا على صيامه وقيامه وتلاوة القرآن وذكر الله تبارك وتعالى وأوصي جميع أخواني وأخواتي وأبنائي وبناتي أن لا ينسوا الدعاء لإخوانهم المسلمين ودعاء
لأولياء أمور المسلمين أن يهديهم الله تبارك وتعالى وأن يصلح بطانتهم وأن يجعل فيهم الخير والرشاد وأن يصلح ضال المسلمين وينفعنا سبحانه وتعالى بعوقاتنا هذه وأسأل الله جل وعلا أن تكون
هذه الحلقة باب خير كغيرها من الحلقات بحول الله في أول أيام شهر رمضان إلى المملكة العربية السعودية وإلى قناة الوصال رغم ما لديكم من أشغال ومسؤوليات فأدعو الله سبحانه وتعالى أن يجعله
في موازين حسناتك وأن يجازيك خيرا جزاء وهذه الحلقة ربما تختلف عن حلقاتنا السابقة لكنها أيضا في ذات السياق فالحلقة سيكون الطرح فيها أقصر والتواصل مع جمهور فضيلة الشيخ عثمان الخميس في
حوار مفتوح مع الشيخ عثمان بإذن الله لفترة أطول لكن نستكمل ما بدأتموه بارك الله فيكم من الأثار التي ترتبت على اعتناق عقيدة الإمامة بعد أن نذكر نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى آله وصحبه وعلى آله وصحبه الطعن في كتاب الله تبارك وتعالى إلى الطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم الطعن في
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الطعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم الطعن في المخالفين بشكل عام الغلو الزائد في الأئمة الذين يزعمونهم هم الاثنى عشر يعني لأجل هذه الإمامة المخترعة
وكفروا جماهير المسلمين واستحلوا أعراضهم واستحلوا دماءهم واستحلوا أموالهم لأجل هذه العقيدة المخترعة التي جعلوه إذا اختلفوا بعضهم يقول إنها ركن بعضهم يقول إنها شرط في دخول الإنسان
للإسلام لكن في النهاية يعني بعد هذا كله جاءت ثالثة الأثافي وجاءت المصيبة العظمى وطامة الكبرى ألا وهي أنهم طعنوا في الرب سبحانه وتعالى يعني كيف استزلهم الشيطان وجرى بهم كما يجري
الأولاد بألعابهم يعني طعنوا في الله لأجل فقط تثبيت هذه العقيدة عقيدة الإمامة ووصل طعنهم إلى الله جل وعلا وكل هذا لأجل فكرة مخترعة الله أعلم من أتاهم بها طبعا على كلام علمائهم كأنه
بختي وسعد القمي وغيرهم من من كتب في المقالات والرجال والمذاهب والفرق ذكروا إنها فكرة يهودية أول من جاء بها عبد الله بن سبأ وأنه كان من يهود صنعاء في اليمن فأظهر الإسلام ثم أظهر لهم
هذه العقيدة وبالتالي يعني وصلوا إلى هذه المرحلة من الغلو في الأمة وبالمقابل جاء الطعن في الله في الرسول في الصحابة في المسلمين استحلال الدماء استحلال العرام يعني شيء مقرف ومزعج جدا
لكن في المقابل أنت لا تملك إلا أن ترد عليهم لا تملك إلا أن تسكتهم لا تملك إلا أن تلجمهم وتمنعهم من إظهار هذه العقيدة وما ينبني عليها من استحلال الدماء لا بد أن تقف في وجههم وإذا
انترك الحبل على الغارب فإن الأمر خطير جدا نعم نعم إذن نبدأ بالحديث عن هذه العقيدة نعم عقيدة الإمامة التي استوجبت أو أوجدت الطعن في رب العالمين سبحانه وتعالى كيف طعنوا في رب
العالمين يعني لأنهم كما قلت لك بارك الله فيك وفيكم أن هذه الإمامة مخترعة والأحاديث التي توضع والروايات التي توضع وتنسب إلى الأئمة مخترعة نعم هذا يخترع شيئا وهذا يخترع شيئا وتنتشر
بين الناس ثم يكذبون على الأئمة يكذبون على جعفر يكذبون على الباقر يكذبون على موسى الكاظم علي الرضا يكذبون عليهم رحمهم الله رضي عنهم وهذا يكذب وهذا يكذب فتتعارض هذه الرواية غير أنهم
يتكلمون عن أشياء مستقبلية أحيانا وهو لا يعلمون الغيب فطبيعي جدا أنها قد تحدث وقد لا تحدث كما يقولون نعم فحتى يتخلصوا من هذه الأكاذيب نسبوا إلى الله البداء والبداء هو أن يقول شيئا
ثم يظهر له خلافه ذلك فيغيره والعياذ بالله نعم ينسب هذا إلى الله جل وعلا وعندي بعض الروايات نحن نقرأها لكن أولا قبل الروايات ما معنى البداء لأنهم قالوا إنكم تفسرون البداء بغير ما
نقصده أنتم تتقولون علينا أنتم تفترون لم نقل بالمعنى الذي تقولون به فدعنا نحدد المعنى الذي يقصدون يعني البداء قد يكون أحيانا البداء بمعنى صحيح يعني يقول بدأ لي أن أزورك نعم بدأ لي
أن أكل هذا الطعام بدأ لي أن يعني رأيت أن أفعل ذلك هذا لا شك لا شيء فيه طيب لكن البداء هو الظهور بعد الخفاء ظهور الشيء بعد الخفاء يعني في الآية في صورة سيدنا يوسف نعم أي ظهر لهم أن
يفعل ذلك نعم رأيت أن أزورك نعم رأيت أن أكل رأيت أن أمشي رأيت أن أحضر هذا الدرس رأيت كذلك بدأ لي أي رأي ذلك لكن هم البداء الذي عندهم لا يخالف ذلك تغيير الرأي تغيير الرأي معلومة
جديدة تكون معلومة جديدة شيء ما كان يعلم فيعلم والمشكلة هي في نسبته إلى الله جل وعلا المشكلة في نسبته إلى الله جل وعلا كان يظن ذلك فظهر خلاف ذلك الله قال شيئا ثم ظهر شيء يعارض قوله
فغير رأيه في تغيير الرأي بدأ لي بدأ لك الشيء أي بعد أن وقع شيء ما كنت تتوقعه نعم وهذا للأسف هو الذي وقعوا فيه والرواية صريحة في ذلك جدا طب نستمع إلى بعض هذه الرواية أفشل أفشل أفشل
أولا مكانة البداء عندهم طبعا عندهم هذه الرواية ما عبد الله بشيء مثل البداء وهذا في أصول الكافي الجزء الأول صفحة ست واربعين ومئة نعم وفي رواية وما عظم الله عز وجل بمثل البداء يعني
ما هذا البداء الذي يعظم الله به يعني إذا قلنا أنه بدأ له بمعنى أرادة كيف لماذا يعبد الله بالبداء هذا شيء جديد غير مجرد أنه رأى أن يفعل ذلك أو كان طيب وهذا في أصول الكافي أيضا الجزء
الأول صفحة ست واربعين ومئة وأيضا في بحار الأنوار عفوا في بحار الأنوار نعم يقول وما بعث الله نبيا قط إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء أن يقر لله بالبداء نعم طيب حتى تعرف البداء
هم عندهم رواية أن الإمامة تكون في الأكبر من ولد الإمام نعم هذه القاعدة عندهم أخرجوا هذه القاعدة أن الإمامة تكون في الأكبر من أولاد الإمام
طيب ولده الأكبر الحسن فكانت له الإمامة نعم ثم صارت في أولي الحسين رضي الله عنهم الجميعين لما توفي الحسين طيب المفروض الأولد الأكبر الحسين أو الولد الأكبر لأن الحسن والحسين أخوان
نعم فقالوا لا تكون في أخوين بعد الحسن والحسين وجعلوا في ذرية الحسين خاصة لماذا لم تجعل في ذرية الحسن الله أعلم نعم هم طبعا هناك أسباب كثيرة يذكرونها أن الحسين هو الذي طالب الحسن هو
الذي تنازل وتذكر ما تكلم في الحلقة الماضية أنهم طعنوا في الحسن رضي الله عنهم قالوا يا مدل المؤمنين وغير ذلك من الأمور نعم فالمهم أنهم يقوم في أولاد الأكبر فبعد الحسين جاءت في علي
بن الحسين مع أن علي بن الحسين أيضا ليس الأكبر من أولاد الحسين نعم طيب في علي الأكبر هذا علي الأصغر نعم لكن علي الأكبر مات في حياة أبيه يعني مع أبيه رضي الله عنهم مجمعين في الطف نعم
طيب معركة الطف قتل علي بن الحسين لهو علي الأكبر نعم بقي علي بن الحسين لهو علي الأصغر هذا الذي عاش وبعد علي بن الحسين قال في الإبن الأكبر لهو محمد الباقر فصارت فيه محمد ثم بعد محمد
في جعفر نعم
ثم في جعفر المفروض في إسماعيل بن جعفر الكبير نعم لأن جعفر عنده على المشهور أربعة أولاد نعم إسماعيل وعبد الله ومحمد وموسى والأكبر هو إسماعيل نعم مع أن جعفر صادق رحمه الله ورضيعا آآ
يلقى بأبي عبد الله نعم كنت هو أبو عبد الله نعم لكن ظهر هذه الكنية قبل أن يتزوج فمضت معه مع أنه ولده الكبير إسماعيل إسماعيل نعم فكان ظهر مثل الإمام أحمد نعم الإمام أحمد كذلك هو أبو
عبد الله مع أن ولده الكبير صالح نعم لكن قال له أبو عبد الله والظهر الإمام جعفر كذلك نعم رحمه الله تبارك وتعالى وضيعا أنه ولده الكبير إسماعيل لكن كان يلقى ذلك بأبي عبد الله فمضت
لكنهم لا قبلوا إسماعيل ولا قبلوا عبد الله وإنما جعلوه في الثالث الذي هو موسى طيب وهذا في سيدنا جعفر جعفر نعم يعني مات إسماعيل في حياة أبيه مات في حياة أبيه فقالوا هنا طيب نحن قلنا
الآن للناس وأعلننا أن الإمام في الكبير نعم من ولد الإمام طيب شنو مات يعني كل الذي بنيناه فسد نعم بنينا بنيانا عظيما لكن على عواد كبري تخرى هذا البناء ولم نستفد شيئا نعم ما الحل
البداء بدى لله بدى لله يغير رأيه لأن الله هو الذي قال الإمام في الكبير من ولدي الإمام السابق
طيب الله الذي نص على أنها في الكبير مات الكبير طيب الله ما يدري سبحانه وتعالى وإذا قلنا البداء هو طعن في علم الله نحن عندنا معاشر أهل السنة والجماعة عندنا أن علم الله تبارك وتعالى
لا يزيد ولا ينقص وأن علم الله أبدي وأن الله يعلم ما كان وما يكون وما سيكون بل وما لم يكن لو كان كيف يكون سبحانه وتعالى وأن علم الله شامل سبحانه وتعالى وأنه لا تخفى عنه خافية وأن
الله عنده مفاتح الغيب طيب سبحانه وتعالى وعنده مفاتح الغيب طيب جل وعلا فلا يغيب عنه شيء لا أدري لماذا الاستدلال بهذه الآية يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب فهنا المحو
والإثبات قالوا هو محو وإثبات هل هذا ما يقصدونه لا أبدا أبدا لأن المحو والإثبات هذا في التشريع من الله يشرع وإذا قال أهل العلم المحو والإثبات يكون في الأحكام وليس في الأخبار لا يمكن
أن يكون المحو والإثبات في الأخبار يسخو وهو من المحو والإثبات يكون في الأحكام ولا يكون في الأخبار لأن في الأخبار كذب صار طيب هذا لا يمكن أن يكون فيه محو والإثبات وإن المحو والإثبات
يكون في الأحكام وذلك بحسب المصلحة
طيب أو التيسير على الناس أو التشديد عليهم بحسب أو الظروف الناس تختلف يعني مثلا في زمن آدم نافي صحيح يقول إن آدم طيب خلق منه زوجه وهي حوابة يقول لا لم يخلقها منه لا يكون في الأخبار
أبدا لا يمكن أن يقول الله تبارك وتعالى وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ثم يقول لا لا إبراهيم وإسحاق ما يصير لأن المحو والإثبات لا يكون في الأخبار وإنما يكون في الأحكام
أما الأخبار فهذا إذا تغيرت معناها في كذب أو في جهل وكل الأمرين لا يجوز في حق الله تبارك وتعالى وإذا هم الآن قالوا إن الله قال الإمامة في الأكبر ثم مات الأكبر كيف إذا إما أن نقول
انقطعت الإمامة أو نقول هي في الأكبر ما زالت نعم وهنا إشكالية كبيرة شيخي يعني معلوم أنهم يقولون إن الأئمة منصبون بأسمائهم يعني معلوم أسماؤهم فإذا كانت الأسماء معلومة فكيف يقال
إسماعيل مرة ويقال موسى برهنوك هذه قصة طويلة المتأخرون منهم كالخوئي وغيره يقول إن الله نص عليهم بأعدادهم ولم ينص عليهم بأسمائهم مع أن روايات عندهم تنص عليهم بأسمائهم هذا يدلك على أن
دين ملفق دين من وضع الناس هذا يضع رواية وهذا يضع رواية هذا يضع رواية ويختلفون في هذا المهم أن إسماعيل توفي في حياة أبيه هنا خردت فرقة الإسماعيلية فرقة الإسماعيلية قلت نحن على
الجادة الإمامة في الولد الأكثر إذا الإمامة في إسماعيل ما نعترف بموسى الكاذب ولا بعبد الله ولا بمحمد أبناء جعفر وإنما الإمامة في إسماعيل ابن جعفر خاصة أن إسماعيل ابن جعفر متزوج
وعنده ولد فقالوا الإمامة في إسماعيل ابن جعفر طيب مات إسماعيل في ولده وهكذا ومن هنا خرجت الإسماعيلية خالفت الشيعة بأنها قالت مع الأكبر ولد الأكبر وخرجت إسماعيلية منهم وباقي الشيعة
قالوا لا ليست في إسماعيل وإنهم حولوا إلى موسى ابن جعفر وهؤلاء كانت لهم الغلبة اللي أخذوا موسى ابن جعفر فهنا الرواية التي تبين هذا الأمر فضل كمثال هنا يقولون نسبه رواية إلى جعفر
تقول ما بدى لله بداء كما بدى له في إسماعيل ابني إذ اخترمته المنية قبلي ليعلم بذلك أنه ليس بإمام بعدي هذا في أصول كافي يعني يقول مات في حياتي حتى يتبين أنه ليس بإمام طيب وزعموا أن
علي بن حسين قال لو لا البداء لحدثتكم بما يكون إلى يوم القيامة لكن المشكلة في بداء يعني يعني الأمور تتغير شيء طيب الرسول صلى الله عليه وسلم أليس حدث بأشراط الساعة حدث أليس حدث بأمور
قد تحدث بعده نعم صلى الله عليه وسلم لماذا لم يخشى البداء صلى الله عليه وسلم لأنه من الله نعم وصار من وضع البشر طيب كذب وزور وبهتان وافتراء لذلك وضعوا مخرجا لهم وهو موضوع البداء هذا
يروي هذه الرواية اللي هو أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري نعم يقول كنت عند أبي الحسن عليه السلام أبو الحسن هو علي الهادي علي الهادي كم ترتيبه العاشر العاشر نعم قبل الحسن وحسن عسكري
يقول كنت عند أبي الحسن عليه السلام وقت وفاة ابنه أبي جعفر وقد كان أشار إليه ودل عليه هذا بعد زيادة قال هذا ابني هو الإمام بعده ودل عليه فإني لا أفكر في نفسي وأقول هذه قضية أبي
إبراهيم وقضية إسماعيل أبو إبراهيم اللي هو جعفر ابن علي الهادي مثل إسماعيل ابن جعفر الصادق نعم طيب فأقبل علي أبو الحسن نعم يا أبا هاشم بدى لله تعالى في أبي جعفر وصير مكانه أبا محمد
له الحسن العسكري كما بدى لله في إسماعيل بعد ما دل عليه أبو عبد الله ونصبه وهو كما حدثت به نفسك وإن كره المبطلون أبو محمد ابني الخلف من بعدي عنده ما تحتاجون إليه ومعه آلة الإمامة
والحمد لله وهذا في كتاب الغيب للطوسي صفحة 300 نعم إذن هي ليست رأى أن يفعل ذلك وإنما نص عليه جعفر نص قال الإمام بعدي جعفر ونص الإمام إسماعيل نعم ونص الإمام وحي وحي ما ينطق عن الهواء
صحيح عنده إيه فإذا نص جعفر الإمام بعدي إسماعيل فجأة مات إسماعيل نعم طيب إذن جعفر لا يعلم الله الذي أوحى إلى جعفر أن الإمام بعدك إسماعيل لا يعلم قال بدى لله إسماعيل بعدين الله غير
رأيه وجعلها في موسى نعم كذلك أبو الحسن اللي هو العلي الهادي قال الإمام بعدي ابني جعفر طيب مات ابنك جعفر قال الله بدى له غير هو قال لنا ابني جعفر وأنا قلت لبناء على الوحي لأنهم يوحى
إليهم الله قال لنا هذا الإمام الله غير رأيه بدى لله يلا الإمام الآن الحسن بدل جعفر نعم فهذه العقيدة الفاسدة عقيدة الإمامة وهنا انظر تزيد الأمر نعم يعني بالله كما يقال هذا عن أبي
حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول أبو جعفر له محمد الباقر سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول يا ثابت إن الله تبارك وتعالى هذا نص صريح إن الله تبارك وتعالى كان قد وقت هذا
الأمر في السبعين فلما أن قتل الحسين صلوات الله عليه اشتد غضب الله تعالى على أهل الأرض فأخره إلى أربعين ومئة طب أنا أبو حمزة الثمالي هنا يسمع من أبي جعفر يقول أخره إلى مئة واربعين
نعم يقول أول شيء كان كان قد وقته وقته سبعين اللي هو خروج المهدي المتقن نعم طيب لما قتل الحسين الله غضب على أهل الأرض فأجله أجله طيب فأخره إلى أربعين ومئة ومئة فحدثناكم قلنا لكم إن
الله ترى مئة واربعين يقضي بأمره ويخرج المهدي تقوم الدولة وما خرج ينتصر الشيعة وغير ذلك من الأمور فحدثناكم أخبرناكم بهذا السر قال فأذعتم الحديث فكشفتم قناع الستري هو سر إلى هذه
الدرجة ولم يجعل الله بعد ذلك له وقتا عندنا ويمحو الله ما يشاء ويثبت عنده أم الكتاب يعني تصور هنا الله غير رأيه الله غير رأيه ليش لأن كان الله قال سنة سبعين سيحدث كذا ما حدث قال
أخره مئة واربعين ما حدث أخره بدون وقت معلوم مفتوح خلاص لأنكم أذعتم السر نعم طيب وحتى يخرجوا من هذه المعضلة ماذا قالوا في تفسير القمي قال فيها إمامهم إذا حدثناكم بشيء فكان كما نقول
فقولوا صدق الله ورسوله وخلاف ذلك فقولوا صدق الله ورسوله تؤجروا مرتين هذا تفسير القمي الأول صفحة 310 إذا حدثناكم أن هذا سيحدث وحدث وحدث قولوا صدق الله ورسوله إذا قلنا لكم سيحدث ما
حدث قولوا صدق الله تؤجروا مرتين اكتب على نفسك اضحك على نفسك تؤجر مرتين نفسها هنا نفس هذه الرواية طيب عندي هنا طيب قبل قبل هذه هي هذه هي عن أبي حمزة السمالي قال قال أبو جعفر وأبو
عبد الله عليه وسلم يا أبا حمزة إن حدثناك بأمر أنه يجيء منها هنا فجاء منها هنا فإن الله يصنع ما يشاء وإن حدثناك اليوم بحديث وحدثناك غدا بخلافه فإن الله يمحو ما يشاء ويثبت يعني يعني
الدين يتغير مشي على كيف طبعا الإنسان لما ينظر يعني في هذا الأمر يقول ما هذا الكلام هل هكذا يكون الله جل وعلا من أين جاءت هذه العقيدة عقيدة يهودية انظر هنا هذا في سفر التكوين نعم
طيب في فصل السادس فقرة خمسة فيه فرأى الرب أنه كثر سوء الناس على الأرض فندم الرب إنها لله وإنها خلقه الإنسان على الأرض وتنكد بقلبه وقال الرب لأمحون الإنسان الذي خلقته عن وجه الأرض
بدى له بدى لله طيب فهذا البداء ونسبوه إلى الله تبارك وتعالى فيه نسبة الجهل إلى الله جل وعلا وذلك هذا مصطفى الخميني ابن الخمين في كتابه تفسير القرآن الكريم ماذا يقول جزء الثاني صفحة
واحد وثلاثين وثلاثمائة يقول وحيث اقتضت السياسة الإسلامية والتقية الإلهية يعني الله جل وعلا هو الذي صار يستخدم التقية حتى يبدو له يقول والتقية كتمان أمر الولي المطلق بالاسم الصريح
في الكتاب الإلهي حتى يكمل الكتاب التدويني بالتطبيق مع الكتاب التكويني ويعلم الأصل الثالث لكافة أبناء الهدى وفرد الكلام طويل لا قيمة لكن هي الفكرة في ما قاله التقية الإلهية حتى أنهم
يعني إن الله سبحانه وتعالى لم ينص أو صراحة على اسم علي في القرآن لأنه خاف تعالى الله علوا كبير لذلك فضلت الدكتور أدعوكم بارك الله فيكم أن تشاهدوا هذا المقطع بتمان الحيدري وبعده
نعود لاستكمال ما بدأتموه بإذن الله تعالى نشاهد معكم ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر