1132 - (ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى ثمانية أزواج أي هذه الأنعام التي قال ومن الأنعام حمولة وفرشة هي ثمانية أزواج فهذا بسط بعد إجمال بعد أن أجمل قال ثمانية أزواج الآن يفصلها فقال ثمانية أزواج من الضئن اثنين والضئن كما قلنا هي الخروف ذكرها والنعجة أنثاها من الضئن اثنين ومن المعزي اثنين التيس والسخلة يقول ثمانية أزواج أي هذه الأنعام من الضئن اثنين والزوج يطلق على الواحد ويطلق على الاثنين ويطلق على الجماعة ويقال فلانة زوج فلان أي بعد أن كان فردا صار زوجا وفلان زوج فلانة فيقال الزوج للذكر ويقال الزوج للأنثى ويقال الزوج للفرض ويقال للجمع يقال زوج ويقال أزواج كله جائز قال من الضئن اثنين ومن المعزي اثنين ذكر وأنثى ذكر وأنثى ثم قال قل آه الذكرين حرم أم الأنتين الآن رجع إلى قولهم وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرم الظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا الآن بدأ يرد عليهم يقول من أين جئتم بهذا من الذي أمركم بهذا من أين لكم هذه التشريعات التي تدعونها فيقول لهم آه الذكرين حرم أم الأنتين هذا سؤال استنكار وتوبيخ وتقريع من الله تبارك وتعالى أولئك يقول حرم الذكرين أو حرم الأنتين آه الذكرين حرم أم الأنتين ما يصير تنتقون ما في بطونها إن كان ذكرا فهو حرام إن كان أنثى فهي حلال إن خرج حيا فهو لذكوري إن خرج ميتا فهو لإناثنا تشريعات من عندي أنفسهم فالله تبارك وتعالى ينكر عليهم ذلك كله فيقول سبحانه وتعالى آه الذكرين حرم أم الأنتين يعني ما كان في الرحم لم يولد بعد طبعاً أرحام الأنتين أنثى المعز وأنثى الضئد هذه أم هذه هم يقولون إذا خرج ميتا لإناثنا وذكورنا يعني تشريعات من عندي أنفسهم والله تبارك وتعالى ينكر عليهم ذلك كله جل في علاه قال نبئوني بعلم وهذا أيضاً من باب التقريع نبئوني بعلم إن الله حرم هذا وذاك يأتينا في الآية التي بعدها تقريع أكثر من الله تبارك وتعالى أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا يعني أوحى إليكم من دون الناس حتى حرمتم وحلتم وقلتم هذا حلام وهذا حلام من أين لكم هذا يقول آه الذكرين حرم أم الأنتين أم اجتملت عليه أرحام الأنتين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين يقول الشيخ الإمام رحمه الله تبارك وتعالى عبد الرحمن السعدي يقول قل لهؤلاء المتكلفين الذين يحرمون منها شيئاً دون شيء أو يحرمون بعضها على الإناث دون الذكور محرم على أزواجنا ومباح لذكورنا على أي أساس تحرمون يقول ملزماً لهم بعدم وجود الفرق بينما أباحوا منها وحرموا فقل آه الذكرين من الضأن والمعز حرم الله فلستم تقولون بذلك أيضاً ليس هذا قولكم لا تحريم الذكور الخلص على الإناث الخلص من الصنفين بقي إذا كان الرحم مجتملاً على ذكر وأنثى أو على مجهول فقال أي أنثى الضأن وأنثى المعز من غير فرق بين ذكر وأنثى أيضاً لن تقولون بذلك يقول الشيخ فإذا كنتم لا تقولون بأحد هذه الأقوال الثلاثة التي حصرت الأقسام الممكنة في ذلك فإلى أي شيء تذهبون نبئوني بعلم إن كنتم صادقين في قولكم ودعواكم قال ومن المعلوم أنهم لا يمكنهم أن يقولوا قولاً سائغاً في العقل إلا واحداً من هذه الأمور وهم لا يقولون بشيء منها ومن المعلوم أنهم لا يمكنهم أن يقولوا قولاً سائغاً في العقل إلا واحداً من هذه الأمور وهم لا يقولون بشيء من هذه الأمور إن كل هذا تخرص من عندي أنفسهم يكذبون به على الله تبارك وتعالى وعلى عباده