الشيعة يكفرون أهل السنة والموسوي ينكر ذلك كذبا وزوا

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عوما يقول الوهابية يدعي نحن وهابية وكذا يكفرون هذه سلماتهم هم صريحة ناصعة سوداء يقول ابن بابوي اعتقادنا أن من جحد إمامة أمير المؤمنين ولئمة من بعده أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء هذا في الاعتقادات صفحة 103 المفيد يقول اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من لئمة يعني حتى كل فرق الشيعة غير الاثنين عشرية وجحد ما أجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال وهذا نقله المجلس البحار جزء 23 صفحة 391 الطرسي يقول دفع الإمامة كفر كما أن دفع النبوة كفر لأن الجهل بهما على حد واحد في تلخيص الصافي جزء الرابع صفحة 131 الكاشاني يقول ومن جحد إمامة أحدهم فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء وهذا في منهج النجاة سبحانه ورسوله وبين من كفر بالأئمة وقال المخالف كافر لا حظ له في الإسلام وهذا في الحداق الناظرة جزء 18 صفحة 53 المجلس يقول اعلم أن إطلاق لقب المشرك أو الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المميون لئمة من ولده وفضل عليهم غيرهم ويقول على أنهم مخلدون في النار وهذا في البحار وقال مشرك ولو أظهر التوحيد جزء 99 143 وقال عن جعفر أنه قال موسوعة الأديان دعاها وأثأنا بها إليه وثكت النواصب لما سألنا عن الصحابة أنهم نواصب أليسوا بنواصب وذكرنا له أقوال علمائهم أنه نواصب كل علمائهم القمي الطبرسي في الاحتجاج الطبرس فصل الخطاب الكليني مجلس الجزائر البياضي محسن وعلي أي سيقول الأكثرية هذا الأكثرية كلهم يقولون الصحابة النواصب إيه كن بكثرهم وهذا كلام الخوئي الذي يقول ذكرناه نعم بترته أقرأه نعم الذي بترناه لا يا عزيزي هذا في ضمن استدلال عدت صفحات لا شرح هذه الفقرة شرحه يشرح ويرد على قوله يعني يشرح كلامنا في العلم يذكر أقوال يشرح كلام الأنصار في تجربة على قوله بلعيه في النهاية هذا رأيه رأيه النهاية هو هذا هذا الاستدلال هذا رأيه النهائي شوف بعد كل استدلال أقوال متضاربتية في كل مجتمع يقول مطبوع تفهم الناس هذا الشيء النهائي البحث العلمي يطرح كل الأستدلال هذا في أي كتاب هذا هذا في أي كتاب موجود في الكتاب الكتاب بسم الله الرحيم أي كتاب الكتاب هذا وهو ثقه الشيعة الجزء الثالث هذا كتاب آخر هذا كتاب آخر بعد هذا كتاب آخر هذا كتاب آخر أنهم جميعا كلهم مسلمون هذا كتاب آخر هذا كتاب آخر في هذه الرواية موجودة ومن هنا يحكم بإسلام الأولين الغاصبين بحق أمير المؤمنين عليه السلام إسلاما ظاهريا لعدم نصبهما ظاهرا عداوة لأهل الديت وإنما نازعهم في تحصيل المقام والرياسة العامة فالفقرة اللي الشيخ الخميسة عودنا نشوفها هي قوله يقول إن ظاهر الأخبار اختصاص حرمة الغيبة بالمؤمنين الغيبة لما تكتب حد الغيبة الغيبة تحت حرام تكتب المؤمن فيقول هو الحوء يعني حسب ما يبدو من الكتاب ذا المراد من المؤمنين هنا من آمن بالله وبرسوله وبالمعاد وبالأمة باثنين عشر أولهم علي بن أبي طالب عليه السلام وآخرهم القائم الحج المنتظر عجل الله فرجه وعنصاره ومن أنكر واحدا منهم جاذت غيبته لوجوه الوجه الأول أنه ثبت في الروايات والأدعية والزيارات جواز لعن المخالفين ووجوب البراعة منهم ويكتار السب عليهم واتهامهم والوقيعة فيهم أي غيبتهم لأنهم من أهل البدع والرياد لأنهم من أهل البدع بل لا شبهة في كفرهم لأنه إنكار الولاية والأمة حتى الواحد منهم والاعتقاد بخلافة غيرهم وبالعقاية الخرافية كالجبر ونحوه يوجب الكفرة والتدل عليه الأخبار المتواترة الظاهرة في كفر منكر الولاية وكفر المعتقد بالعقاد المذكورة وما يشبهها من الظللات هذه فتوى صدرت اليوم من سؤال جوابنا عن سؤال سؤل به السيد صادق الروحاني الذي اتهمنا البارحة بأنه يقول بكفر الصحابة وقال بأنهم كفرون بس أنا بالنسبة للمنهجية بس عندي نقطة مهمة جوهرية في الموضوع يعني لما قال الموسوي