حقبة من التاريخ الحلقة 11 الشيخ عثمان الخميس رمضان 1435 هــ
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:20:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا
ومرحبا بكم حلقة جديدة من برنامج حقبة من التاريخ بعد موت عمر بعد أن كسر الباب بدأت الفتنة عشر سنوات مرت من خلافة عثمان رضي الله عنه عشر سنوات ما أزهاها وما أبهاها ثم بدأت الفتنة بعد
ذلك تحدثنا بالأمس عن أسباب هذه الفتنة كما تحدثنا عن المآخذ التي افتروها على سيدنا عثمان رضي الله عنه وفي هذا اللقاء نستكمل بإذن الله تعالى هذه الحقبة من التاريخ ونكون وإياكم ضيوفا
على شيخ الحبيب فضيلة الشيخ الدكتور عثمان الخميس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بكم ومرحبا بالأمس توقفنا عند أسباب الفتنة أولا أحييك أحييك مشاهدين وشاهدات الكرام أما بالنسبة
لهذه الفتنة بعد حمد الله والصلاة والصلاة والسلام على رسوله الأمين أقول يعني هذه الفتنة على عثمان رضي الله عنها هي كما سميتها هي فتنة الله سبحانه وتعالى يقول واتقوا فتنة لا تصيبن
الذين ظلموا منكم خاصة حتى إن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول يعني ما كنا نرى أن الآية فينا فوقعت أي في مقتل عثمان رضي الله عنه ومدخل طيب منك عندما ذكرت قضية الباب وحديث
حذيفة رضي الله عنه لما قال لعمر لما سأل عن الفتنة التي تموج كموج البحر قال إن بينك وبينها باب مغلقاه قال يفتح أم يكسر قال يكسر قال إذن لا يغلق أبدا قال نعم لا يغلق وكان الباب عمر
وبعد موت عمر صارت في الناس جرأة على عثمان رضي الله عنه لأنه كان حليما رحمه الله تبارك وتعالى وهذا أيضا من أسباب الفتنة وهو أنهم تجرأوا على عثمان بأمور ما كانوا يتجرؤون بها على عمر
وعلى أبي بكر على كل حال أسباب الفتنة كثيرة ذكر أهل العلم أهمها رجل يقال له عبد الله بن سبأ وهو رجل يهودي من أهل صنعاء وهذا الرجل استطاع بطريقة أو بأخرى أن يجمع حوله مجموعة من
المشاغبين وعملوا معه على إثارة الناس على عثمان فذكر أهل العلم من هؤلاء الذين يعني ساعدوه من جبلة قتيرة السكوني وغير هؤلاء هؤلاء تعاونوا مع عبد الله بن سبأ في نشر الفكرة بين الناس
أن عثمان سيئ أن عثمان مفتري أن عثمان ظالم أن عثمان أخذ حق غيره وهكذا فخاصة خارج حدود العلم خارج مكة خارج المدينة وإنما في مصر في العراق بدأ ينشر مثل هذا كان في الشام فبدأ ينشر مثل
هذا الكرام خاصة بين الأعراب فتقبل الأعراب بعض ذلك وصارت تحاكوا القصص المكثوبة فيقولون كتب إلينا علي بن أبي طالب يشكو عثمان أنه فعل وترك جاءتنا رسالة من الزبير بن العوام كتب مكثوبة
مكثوبة ومكثوبة من طلح بن عبيد الله من عائشة ومن المؤمنين وهكذا فصارت تأتي الكتب أو يدعونه يكتبون الكتب على أسمائهم وعلى ألسنتهم ثم تنشر هذه الكتب بين الناس وعلى أعراب وهنا تأتي
قضية مهمة جدا وهي في قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا وهذا هنا أهمية التثبت يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا أن تصيبوا قوما
بجهالة فتصيبوا على ما فعلتم نادمين فالقصد أن عدم التبين وقبول هؤلاء الأعراب وأمثالهم هذه الرسائل أو هذا الكلام كان من أهم الأسباب التي جعلت الناس يقبلون هذا الأمر أنه يكون وقع من
أثمان رضي الله عنه يقول مسروق قلت لعائشة أو قالت عائشة رضي الله عنها تركتموه تتكلم عن أثمان تقول تركتموه كالثوب النقي من الدنس ثم قربتموه تذبحونه كما يذبح الكبش خاطب المسلمين يقول
مسروق فلم أصبر فقلت له هذا عملك كتبت إلى الناس تأمورينهم بالخروج عليه هل فعلت؟
يقول لعائشة قالت له أم المؤمنين والذي آمن به المؤمنون وكفر به الكافرون ما كتبت لهم سوادا في بياض حتى جلست مجلسي هذا أبدا ما حصل شيء ما قصة هذه الكتابة شيخي؟
وهذا كتب مزورة يعني هل قيل إن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كتبت تطلب قتل عثمان؟
نعم وعلي والزبير وطلحة وسيأتينا الآن أيضا كلام عن علي رضي الله عنه هالمصر لما خرجوا قالوا لي علي أنت كتبت لنا؟
فقالوا والله ما كتبت لكم شيء وكذا الآن وكذا على عثمان يدخل في هذا المقام ما قيل إن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت اقتلونا عثلا فقد كفر هذه لم تذكر في ذلك الزمان ذكرت متأخرا
لكن القصد أنه نعم كذب على عائشة أنها كانت تطالب بقتل عثمان وعلى الزبير كذب وعلى طلحة كذب وعلى علي كذب وعلى كبار الصحابة لكن هذه المقولة تحديدا اقتلونا عثلا؟
لا تعرف في السابق ذكرت متأخرا ذكرها أو كذبها إنما خاب ظني إما سيف بن عمر التميمي وإما لوط بن يحيى أبو مخنف مكذوبة نعم نعم لا شك مكذوبة طيب فقالت أم المؤمنين عائشة والذي آمن به
المؤمنون وكفر به الكافرون ما كتبت لهم سوادا في بيض حتى جلست مجلسي هذا يقول الأعمش فكانوا يرون أنه كتب على لسانها إسناده صحيح فكتبت إذن كتب مزورة على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وأرسل هؤلاء لهم أتباع ابن سبأ هذا يقول جاءنا خطاب من أهل الشام يشتكون عثمان وجاءنا خطاب من أهل مصر وجاءنا خطاب من أهل العراق جاءنا خطاب من المدينة جاءنا خطاب من مكة عامل عثمان فعل
كذا عامل عثمان فعل كذا حتى غلت صدور الناس على عثمان رضي الله عنه وأقصد بالناس الجهلة الطغام الذين يعني لا يدركون أهمية التثبت من الأخبار فالقصد أنه بعد أن انتشرت هذه الأشياء زاد
حقد الناس أو غضب الناس على عثمان رضي الله عنه وارضى هذا السبب الأول هو سبب رئيسي جدا السبب الثاني الرخاء الذي أصاب الأموال كما قلت عن الحسل البصري رحمه الله قال قل ما يأتي على
الناس يوم إلا ويقتسمون فيه خيرا حتى ينادي المنادي قالوا عباد الله خذوا نصيبكم من العسل خذوا نصيبكم من المال وهكذا وهذا يعني الأمر هو وجهة نظر عند عثمان رضي الله عنه أنه سهل على
الناس أنه أعطي الناس يعني هذه الأموال ليفرح الناس بنصر الله تبارك وتعالى وبالجهاد وبهذه الأموال فهذه الأموال لعلها كانت سببا في يعني انشغال الناس الآن بالتفاهات وهي طيب نبي الحكم
نريد كذا نريد كذا يريد استراحه دائما يريد اي نعم دائما يريد السبب الثالث الاختلاف بين طبع عثمان وطبع عمر رضي الله عنه عمر كان شديدا يعني شوف هؤلاء الذين خرجوا على عثمان خرجوا عليه
سنة 33 من الهجرة ولم يحدث شيء وامسكوا لكن عثمان عفى عنهم رضي الله عنه بعد أن أخذ عليهم المواثيق أن لا يعودوا لمثل هذا الفعل مرة ثانية يمكن لو كان عمر ما يعفو عنه لو كان معاينك ما
يعفو عنه سيأتينا في الكلام عن معاوية رضي الله عنه في قتله لحجر بن عدي مثلا لما حصب الإمام أو الأمير أمير البصرة أو الكوفة لما حصبه بالحجارة أو بالحصى فأرسل إلى معاوية أن يفسد عليها
الناس فناداه معاوية لماذا فعلت فأمر بقتله ترأى للفتنة ولن نخوضها الآن فيها الأصابة أو لم يصب لكن ليس هذا موضوعنا الآن عندما نتكلم عن معاين نتكلم عنها إن شاء الله لكن أقصد أن وعد
الفتنة في مهدها هو الأصل عثمان رضي الله عنه لما قاموا عليه في المرة الأولى عفى عنهم لأنه رأى أنهم تابوا ورجعوا عما هم عليه من الغي فتركهم رضي الله عنه ونحن أقول اليوم أو أنا أقول
اليوم ليته لم يتركهم ليته لم يتركهم لكن أنا لست عثمان ممكن لو كنت مكانه لكن تركته لا شك أن رأيه كان صوابا من وجهة نظره على الأقل طالما أنهم استغفروا وتابوا ورجعوا فعفى عنهم رضي
الله عنه وأرضاه ولذلك عثمان كان يقول لهم لما حاصروه في المرة الثانية يقول أتدرون ما جرأكم علي والله ما جرأكم علي إلا حلمي نعم وعبد الله بن عمر كان يقول والله لقد نقموا على عثمان
أشياء لو فعلها عمر ما تكلم منهم أحد فطبع عثمان يختلف عن طبع عمر يعني جرأ الناس عليه رحمه الله تبارك وتعوى رضيه مسألة رابعة وهي مسألة أيضا مهمة وهي استثقال بعض قبائل العرب خاصة
الذين يقولوا في الإسلام قريبا وأيضا من من كان ارتده ورجع إما قناعة وإما خوفا لما قاتلهم أبو بكر الصديق في حروب الردة فهؤلاء لا يحبون عثمان ولا عمر وينتظرون الفرصة لينقضوا على
الإسلام وغيرهم فالقصد أن استثقال العرب لخلافة قريش إلى متى تحكمنا قريش طيب حكمنا أبو بكر بعد رسول الله بعده عمر وبعده عثمان إلى متى متى نحكم نحن نريد أن نحكم تسمع الصيحات الآن أن
الشعب يريد تغيير النظام الشعب يريد أن يحكم حكم الشعب للشعب هذه موجودة منذ ذلك الوقت أن الشعب يريد أن يحكم صحيح لا يريدون حكم الله يريدون أن يحكمهم فاستثقلوا يعني إمارة قريش لماذا
دائما الذي يحكمنا قرشي لماذا لا يتغير القرشي يقول ابن خلدون رحمه الله تعالى يقول وجدت بعض القبائل العربية الرئاسة على قريش أي حنقت وغضبت وحسدت لماذا قريش تحكم يقول وأنفت نفوسهم
فكانوا يظهرون الطعن على الولاد يعني لماذا تحكمنا قريش فهذه تقريبا هي أهم الأسباب أهم أسباب الفتنة هي هذه الأسباب الأربعة وهناك أسباب أخرى أيضا يمكن أن تذكر نعم كيف حيكت هذه
المؤامرة يعني حياكت هذه المؤامرة طبعا بعد أن أثيرت هذه المشاغبات
ثم بعد ذلك خرجوا في سنة 35 يظهرون أنهم يريدون الحج وخرجت مجامع كبيرة من أين؟
من أين؟
يعني أشهر ما قيل من البصرة والكوفة ومصر وقد تكون أيضا من أماكن أخرى لكن كمجامع منظمة من البصرة والكوفة ومصر البصرة الكوفة مصر كم عددهم شيخي؟
لا يعلم عددهم على اليقين أكثر ما قيل ستة آلاف وأقل ما قيل ألفان يعني جاءوا بهدف معين عزل الخليفة جاءوا كلهم لهذا الغرض بعد أن تم الاتفاق بعد أن أثيرت هذه الأمور بعد أن حنق الناس
بعد أن غلطوا القلوب الآن جاءت كما يقول نقطة الصفر الآن فالآن جاءوا هؤلاء ليزيحوا الخليفة فكان اجتماعهم في المدينة بحجة أنهم ذاهبون إلى الحج لأن كان وقت الحج في آخذة القعدة في آخذة
القعدة وأظهروا أنهم يريدون الحج فجاءوا المدينة من باب أنهم يحرمون من الحليفة ثم ينطلقون إلى الحج فجاءوا في آخذة القعدة ودخلوا المدينة الأمور طبيعية جدا حجج فجأة وإذا هم منقلبون على
عثمان رضي الله عنه وأرضاه والذي حصل أنهم أول أتوا عثمانة رضي الله والقصة هنا مذكورة بالنسبة للمصريين بالذات فجاءوا إلى عثمان ثم رجعوا إلى بلادهم تكلموا معه وقالوا له عندنا طبعا
هؤلاء المجموعة الكبيرة هذه قلنا ألفين أو ستة آلاف أو بغض النظر لكن هذه المجموعة الكبيرة في مجموعة هي التي تحرض هي التي تثير وفي البقية همل مع الناس يعني ذكرتم أسماء نعم هذه الأسماء
فيها الغدر والقطير الشكوني الغافقي بن حارب بن سبأ الرؤوس نعم سودان بن حمران هذا الرؤوس لكن نتكلم عن البقية نعم ليسوا كلهم يعني حاقدون لمجرد الحق لا بعضهم صدق صدق هذه الأخبار وظن أن
عثمان فعلا مفسد أن عثمان فعلا هذا الصحابة أن علي يشتكي أن الزبير يشتكي أن طلحة يشتكي أن عائشة يشتكي أن ولاة عثمان أفسدوا في الأرض وهكذا فكثير منهم يعني جاءوا مصدقين نعم هناك مجموعة
هي التي كذبت نعم هي التي ألفت هذه القصص لكن هناك مجموعة جاءت مصدقة فلما اجتمعوا بعثمان رضي الله عنه وكان خارج المدينة طيب فلما اجتمعوا به جاءوا وكلموا قال ما لكم فصاروا يستدلون
عليه بالقرآن وهو يرد عليهم ويستدلون ويردون عليهم حتى أسكتهم فطلبوا أشياء قال تم أشياء معينة طلبوها مثل الولاة يعدلون فينا وخاطبهم هم يعدلون فيكم وخاطبهم قالوا طيب لا نريد أن تخص
المهاجرين والأنصار بالعطاء قال ليس هذا لكم وهؤلاء هم أهل الجهاد هم الذين بدأوا الدولة هم يستحقون العطاء أكثر من غيرهم نعم ففي أشياء وافقهم عليهم في أشياء خالفهم فيها ثم انصرفوا
الأمور إلى الآن طيبة جدا فلما انصرفوا رجعوا إلى بلادهم جاءت قصة غريبة وهي وأثناء رجوعهم وإذا رجل منهم يقترب منهم ثم يبتعد ثم يقترب ثم يبتعد فرابهم أمره أمره ما له لماذا يفعل هذا
الشيء فأمسكوا به قال تعال ما لك قال لا شيء قال لا إذا ذهب قال ذهب إلى مصر قال لماذا أنت ذاهب له قال معي رسالة من عثمان فشكوا في أمري فأمسكوه فنفتشوا فوجدوا الرسالة وإذا الرسالة
فيها من عثمان بن عفان إلى والي مصر إذا جاءك وفد مصر زين فاقتلهم واصلبهم وقطعهم وفعل بهم الأفاعل هذه هي القصة هنا يقول إذا راكب يتعرض لهم ثم يفارقهم ثم يرجع إليهم ثم يفارقهم قالوا
ما لك لك الأمان ما شأنك قال أنا رسول أمير نوني من عثمان من عثمان بن عفان إلى مصر ففتشوه فإذا هم بالكتاب على لسان عثمان عليه خاتمه إلى عامله بمصر أن يصلبهم ويقتلهم ويقطع أيديهم
وأرجلهم فرجعوا المدينة مرة ثانية إلى عثمان قبل أن تخل عثمان قال أتوا عليا رضي الله عنه فقالوا له ألم تر إلى عدو الله يا نوني عثمان بعد أن سالمنا وعطانا الأمان كتب إلى والي مصر أن
يقتلنا انظر في الكتاب قال لا انظر في الكتاب قالوا ألا تكون معنا قال لا أكون معكم قالوا فلم كتبت لنا أنقدم قال والله ما كتبت لكم شيئا وهذا يدلك كما عن عائشة نعم أنه كتب على لسانها
علي كذلك كتب على لسانها قال والله ما كتبت لكم كتابا قط هنا يعني يحتمل أمرين اثنين الأمر الأول يحتمل أنه لا كذبة ليس هناك ساعي مر بهم ولا شيء وإنما يكذبون طيب ويكذبون على علي رضي
الله ولكن يريدون الحجة يريدون يعني عذرا لهم حتى يقتل عثمان رضي الله عنه واحتمال الثاني أن مثيري الفتنة اللي هم السبع اللي ذكرناهم من عبد الله بن سبأ أن أولئك لما رأوا أن عثمان
استطاع أن يقنع المصريين وقالوا هكذا ما استفدنا شيء نعم فكتبوا كتابا ورسله مع رجل وقال وإلا لو كان هذا رسولا من عثمان العكس يهرب منهم صحيح ولا يقترب ويفتعد ويقترب ويفتعد ولما أمسكوه
ما لك ما لي شيء ولا يقول أنا رسول من عثمان إلى والي مصر كل هذه الأشياء تدرك أن هناك حبكة هناك شيء حبك هناك شيء قصد نعم فإما أن يكونوا كاذبين ولم يكن هناك راكبا راكب أصلا إما أن
يكون هناك راكب ولكن الرسالة مكذوبة ولكن الرسالة ليست من عثمان رضي الله عنه قطعا يقينة ليست من عثمان نعم فالمهم أخذوا هذا الكتاب وذهبوا إلى عثمان رضي الله عنه فقالوا لي عثمان أنت
صالحتنا فلما كتبت بقتلنا إلى عامل مصر فقال عثمان لكم واحدة من اثنتين إما أن تأتوا برجلين يشهدان أني كتبت هذا الكتاب وإما لكم يميني والله الذي لا إله إلا هو أكتبت شيئا إما أنا كتبت
كتابا أنا أقول لكم والله ما كتبت ما كتبت شيئا فأنت تقول كتبت طيب إيتوا بشهدي إن أنا كتبت أو أخبلوا يميني أنا أقسم بالله أني ما كتبت شيئا رضي الله عنه وأرضاه فقالوا إذن أحل الله دمك
ونفسك ثم نقضوا العهد الذي تم بينهم وبين عثمان وهذا خرجه ابن حبان في صحيحه نعم حسر عثمان رضي الله عنه في بيته ما كان يخرج إلا للصلاة فقط وقيل 30 يوما وقيل 40 يوما لكن ما في شيء فاصل
يعني يؤكد كم مدة الحصار لكن يقينا أن الحصارة لم يزد عنه انقسم إلى قسمين قسم حصار يخرج يصلي ويرجع وقسم حتى لا يخرج يصلي وهذا آخر الحصار الصلاة رضي الله عنه وأرضاه لكن ألا تراه غريبا
شيخي؟
كيف؟
يعني أمير المؤمنين عثمان بن عفان صحابي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الصحابة وإلا أين هم الصحابة بينما يحاصر عثمان؟
شوف استاذي يعني هو أمر غريب أمر فيه شيء من الغرابة لا ننكر هذا ولكن أولا كعدد الصحابة مثلا الصحابة في ذلك الوقت يمكن تقسيمهم إلى أربعة أقسام نعم القسم الأول من أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم هم الذين كانوا في الجهاد فكان الجهاد على أوجهه نعم في عهد عثمان رضي الله عنه سواء قلنا الصحابة أو أبناء الصحابة المهم أهل المدينة تتكلم أم لا؟
نعم أهل المدينة سواء كانوا أبناء الصحابة أو أبناء الصحابة كثير منهم كانوا في الجهاد هذا القسم الأول القسم الثاني في الحج لأن هذا وقت حج نعم وهؤلاء جاءوا يظهرون أنهم يريدون الحج
وكان عثمان بن عفان قد أمر على الحج عبد الله بن عباس وخرج الناس إلى الحج فهذا القسم الثاني كانوا في الحج القسم الثالث من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين تمصروا الأمصار الذين
عاشوا في الشام الذين عاشوا في مصر الذين عاشوا في الكوفة في البصرة في غيرها من البلاد فتمصروا الأمصار وعاشوا فيها القسم الرابع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم الذين كانوا في
المدينة هذا يمكن أن تقسم الصحابة إلى هذه الأقسام قسم في المدينة قسم في الجهاد قسم في الحج قسم تمصر الأمصار وعاش في خارج المدينة القسم الذي في المدينة الآن ما موقفهم؟
شوف القسم الذي في المدينة أيضا يمكن أن نقسمه إلى أقسام قسم منهم كان من عثمان في بيته وهم شباب الصحابة كما سأذكرهم إن شاء الله تعالى هؤلاء جلسوا من عثمان في بيته القسم الثاني الذين
كانوا في بيوتهم ويعني ينتظرون الأمر ماذا يحدث القسم لم يكنوا يتوقعوا أن يصل إلى يعني بعضهم قال لهم لم يكنوا يتوقعون ذلك وبعضهم يقول وهو الأشهر والعلم عند الله تبارك وتعالى هو الذي
منعهم رضي الله عنه يعني شوف عثمان رضي الله عنه كانت له وجهة نظر في هذه القضية وأنه كان يرى أن يقتل رجل واحد ولا يقتلوا يعني عشرات أو مئات المسلمين الرجل الواحد أي عثمان الرجل
الواحد هو نعم شوف السادي الآن عثمان رضي الله عنه إذا قلنا طالب الصحابة الدفاع عنه مثلا كم عدد الخارجين عليه؟
قلتم من 2000 إلى 6000 إلى 6000 وفرصة من في المدينة؟
من؟
نعم من في المدينة؟
من هو الصحابة الرضي الله عنه؟
لا يبلغ عددهم عدد هؤلاء هذا أولا الأمر الثاني فيه نساء فيه صبية طيب وهذا حرم نعم صحيح أنه من حقهم أن يدافعوا لا شك ومن يرد فيه بإلحاد المظلم أن يذقهم من عذابهم لا شك في هذا أنه لهم
الحق أن يدافعوا لكن هم في المدينة نعم نحن نتكلم عن الموجودين في المدينة نعم عن الصحابة الذين كانوا في المدينة لكن المشكلة والحرم أيضا؟
المدينة حرم نعم المدينة حرم كما أن مكة حرم مدينة حرم الذي حدث أن عثمان رضي الله عنه هو الذي منعهم يعني جاءت رواية عديدة تدل على أن الصحابة كانوا حريصين على الدفاع عن عثمان لكن
عثمان سبحان الله كان موقفه غريبا وغريبا بالنسبة لنا وبالنسبة لعامة الناس ولكنه موقف يعني عندما تتأمله من بعد ترى أنه صواب يعني عثمان رضي الله عنه يرى أنه كم إنسان سيقتل ثم من أنا
حتى يدافع الناس كلهم عني ويقتلونه في سبيل الدفاع عني هؤلاء شرذمة ألفان أو ستة آلاف شرذمة لكن لو قتلوا عن بكرة أبيهم لكن بالمقابل كم سيقتل من أهل المدينة نعم كم سيقتل من أصحاب النبي
كم عرض سينتهك كم طفل سيقتل وعثمان كانت له يعني كلمات في هذا المقال لا أكون أول من يستحل حرم الله تبارك وتعالى هذه كلمات شوف أول شيء الصحابة الذين كانوا في بيت عثمان ما خرجوا من
بيته وهم الحسن بن علي عبد الله بن عمر عبد الله بن الزبير أبو هريرة محمد بن طلحة بن عبيد الله مروان بن الحكم محمد بن حاطب هؤلاء جلسوا مع عثمان في بيته لم يخرجوا من البيت يخشون أن
هؤلاء ممكن أن يدخلوا عليه وهؤلاء كلهم قد شهر شيفه في وجهه لا كالخوارج وبعد أن أو يعني بعد أن وقع القتال أربعة منهم خرجوا منطخين بالدماء نعم يكادوا يقتلون منهم الحسن رضي الله عنه
الحسن أصيب نعم نعم الحسن أصيب عبد الله بن الزبير أصيب نعم طيب يقول كنان مولى صفية أم المؤمنين شهدت مقتل عثمان فأخرج من الدار أربعة من شباب قريش مدرجين يعني بالدماء محمولين كانوا
يدرؤون عن عثمان فذكر الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير ومحمد بن حاطب ومروان ابن الحكم يقول قلت له أسأل قلت له هل ندي محمد بن أي بكر بشيء من دمه وشيء عنه محمد بن أي بكر الصديق كان مع
الخارجين نعم من مصر قال هل ندي محمد بن أبي بكر بشيء من دمه قال معاذ الله قال دخل عليه فقال له عثمان لست بصاحبي وكلمه بكلام فخرج ولم يند بشيء من دمه وهذا أستاذه صحيح نعم يعني محمد
بن أي بكر جاء معهم لكنه لم يشارك خرج وجاءت رواية لا أدري عن صحتها الآن ذكر الحافظ من كثير أن محمد بن أي بكر لما دخل على عثمان أمسك بلحيته فقال له عثمان لو رآك أبوك لما سره ذلك لو
رآك أبوك ما سره ذلك فتركه وخرج هذا بالنسبة لمحمد بن أي بكر الصديق ابن سيرين يقول جاء زيد بن ثابت زيد بن ثابت الصحابي المعروف من أنصار جاء زيد بن ثابت إلى عثمان فقال هذه الأنصار
بالباب نكون أنصار الله مرتين يعني ما كنا أنصار الرسول نكون أنصارك نعم يعني كنا أنصار الله مع الرسول نكون أنصار الله معك ندافع عنك نعم إن شئت كنا أنصار الله مرتين قال عثمان أما قتال
فلا وهذا أستاذه صحيح وكانوا قريبا من سبعمائة رجل نعم الذين جاءوا من الأنصار أما لماذا لم يدافع هؤلاء الموجودين يعني السبعمائة هؤلاء نعم بقية الصحابة الزبير علي مثلا طلحة دار أبو
هريرة الحسن بن عمر مثلا محمد بن طلحة محمد بن حاطب الحسين بن علي هؤلاء الموجودون الذين لم يخرجوا إلى الحج وفي الوقت ذاته كانوا يعني يعلمون بحصاري عثمان رضي الله عنه هؤلاء لماذا لم
يدافع عن عثمان السبب الرئيس أن عثمان هو الذي منعهم طيب شيخي ماذا لو تنازل عثمان رضي الله عنه عن الخلاف كان يمكن كان يمكن وعرض عليه ذلك بعضهم بعض الصحابة عرض على عثمان قال خلاص انزع
نفسك ولا تقتل فرفض عثمان ذلك رضي الله عنه يعني يقال أن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما كان ممن استشير في هذا الأمر من عثمان لا عثمان رضي الله عنه كان قد اتخذ القرار نعم او لم يكن
اقتنع أو غير رأيه لأجل عبدالله ابن عمر لكن كان قد اتخذ القرار عثمان وهناك روايات تبين هذا نعم يعني أولا عن أبي هريرة قال كنت مع عثمان يوم الدار فقلت يا أمير المؤمنين طاب الضرب أو
طاب ام ضرب يعني قال بلسان أهل اليمن نعم أنه من أهل اليمن قال طاب ام ضرب فقال يا أبا هريرة أي سرك إن قتلت الناس كلهم وأنا معهم قال فقال لا فقال له عثمان إنك إن قتلت إنسانا واحدا
فكأنما قتلت الناس جميعا عثمان نفسه رفض وعن عبدالله ابن عامر قال كنت مع عثمان في الدار فقال عثمان أعزم على كل من رأى أن عليه سمعا وطاعة إلا كف يده وسلاحه أمر مباشر أمر مباشر هذا
السؤال هو صحيح عن عثمان رضي الله عنه ابن أبي شيبة قال كل من يرى أن عليه السمع والطاعة لي أن يكف سلاحه ويده كذلك عثمان قال لعبيده العبيد الذين يملكهم قال لهم كل من وضع سلاحه فهو حر
لوجه الله هذا عثمان نفسه رضي الله عنه عبدالله بن الزبير قال لعثمان قاتلهم يقول لعثمان يعني أطلب النجدة من المسلمين وقاتلهم قال قاتلهم فوالله لقد أحل الله لك قتالهم نعم هلأ مفسدون
أفضل هم أعتدوا نعم فقال عثمان لا والله لا أقاتلهم أبدا وهذا أخرجه ابن سعد في الطبقات نعم لكن يقول مسألة دع عثمان يتخذ ذلك الموقف يقول بعض العلم الأول العمل بوصية رسول الله صلى الله
عليه وسلم سره بها وبينها عثمان يوم الدار لما حصر قال إني صابر لأمر أمرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعرب عنه قال أنا صابر لهذا اليوم نعم طيب وكذلك عثمان قال لن أكون أول من
خلف رسول الله في أمتي بسفك الدماء لست أنا أقتل أنا ولا تسفك دماء لأجل عثمان رضي الله عنه السابع الثالث علم رضي الله عنه أن البغاتة يريدونه هو فإذا قتل هو فلن يؤذى أحد من أهل مدينة
ففداهم بنفسه رضي الله عنه الرابع ذكره العلم أنه يعلم أنه سيموت وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أو عثمان رضي الله عنه رأى رؤية ليلة مقتله قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر
وعمر فقال النبي تفطر عندنا الليلة فأصبح صائما صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه أصبح صائما فلأجل هذه الرؤية رفض عثمان رضي الله عنه أن يستجيب لهم أو يقاتلهم ثم ذكروا أن عثمان استشار
عبد الله بن سلام الصحابي الجليل رضي الله عنه فلقال له عبد الله بن سلام الكف فالكف فإنه أبلغ لك في الحجة فاقتنع بهذا أن يكف فذلك عثمان رضي الله عنه قال الله صلى الله عليه وسلم يوم
يقول ادعو لي بعض أصحابي قلت أبو بكر قال لا قلت عمر قال لا قلت ابن عمك علي قال لا قلت عثمان قال نعم تقول فلما جاء قال تنحي تعدي قالت وجعل يسار الرسول يسار عثمان يقول كلام الله أسمعه
تقول ولون عثمان يتغير فلما كان يوم الدار وحصر فيها قلنا يا أمير المؤمن ألا تقاتل قيل له ألا تقاتل قال لا إن رسول الله عهد إليه عهد وإني صابر نفسي عليه وهذا أخرجه أحمد في المستدبسان
الصحيح ومر ابن كعب رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن فقربها يعني كأنها ستحدث فمر رجل مقنع في ثوب من بعيد فقال هذا يومئذ على الهدى أشار إليه النساء يقول
مر فقمت إليه فإذا هو عثمان وهذا أخرجه الترمذي وعن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عثمان أمر يوما فأرادك المنافقون أن تخلع قميصك الذي قمصك الله فلا تخلعه وهذا أخرجه
ابن ماجه وهذه الرواية أخذ منها بعض أهل العلم أن جل أو كثيرا أو أن كل الذين خرجوا عثمان كان من المنافقين الذين قتلوه رضي الله عنهم قال إن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه فقضية أن
عثمان رضي الله عنه كونه أميرا للمؤمنين ويأتي هؤلاء ويطالبونه بخلع هذا القميص قميص الخلافة يعني وما فيه قميص معين يعني لكن سماه قميصا صلى الله عليه وسلم طيب فقال إن أرادوك على خلعه
فلا تخلعه ولذا هنا جاء يعني عبد الله بن عمر لما جاء لعثمان فقال له عثمان يا ابن عمر انظر ماذا يقول هؤلاء يقولوا اخلع نفسك فقال له عبد الله بن عمر يا أمير المؤمنين أرأيت إن خلعت
نفسك أمخلد أنت في الدنيا أمره 82 صحيح قال أمخلد أنت في الدنيا قال لا قال فلا تخلع قميصا قمصك أهل الله فإني أخشى أن يتخذها الناس سنة كلما كرهوا من أميرهم شيئا خلعوه كما هو الآن
يطالب الآن بعض الناس أن عز الخليفة لابد أن يعزل لازم مدة الحكم أربع سنوات ثم يغير غير ذلك من الأمور كلما كره الناس سنة أخلع كأن الأمر سهل هكذا ولا يفكر الناس ماذا يترتب على ذلك من
الفتني والمفاسد عثمان رضي الله عنه أم المؤمنين صفية جاءت على بغلة بغلة يقودها مولاها كنانة فلقيها أحد هؤلاء وهو الأشتر ابن مالك أو مالك بن الأشتر قال له الأشتر هو مالك النخعي الذي
يزورونه الآن يجعلون له مذارا نعم مالك بن الأشتر النخعي أو لقبه هو الأشتر جاء وضرب وجه بغلتها وهي أم المؤمنين فضرب وجه بغلتها بيده فقالت ردوني لا يفضحني هذا الكلب وهذا خرجه ابن سعد
نعم لما حوصر عثمان رضي الله عنه هذه مسألة مهمة جدا كان يصلي بالناس إمام الفتنة كانت المسألة يعني فوضى نعم فوضى في المدينة فجاء عبيد الله ابن عدي بن الخيار ودخل إلى عثمان رضي الله
عنه فقال يصلي بالناس إمام فتنة لأن هذا لما منع عثمان من الصلاة قال يصلي بالناس إمام فتنة فما تأمرنا قال اخرجوا عليه ولا تصدوا خلفه قال الصلاة أحسن ما يعمل الناس فإذا أحسن الناس
فأحسن معهم وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم هذا خرجه البخاري الشاهد من هذا كله أستاذي العزيز أن كل الدلائل تدل على أن عثمان رضي الله عنه هو الذي منعهم منعهم من أن يقوموا وستغل عثمان رضي
الله عنه قضية أن أمير المؤمنين ولي سمع وطاع أن علي طلب من عثمان أن ينصر فرفض طلب منه عبد الله بن سلام فرفض عبد الله بن سلام زيد بن ثابت فرفض الحسن رفض أبو هريرة رفض ابن الزبير رفض
كل هذا عثمان يرفض بل حتى لما دخلوا عليه وقتلوه رضي الله عنه وأرضاه كان قد أقول طرد لكن أمره الذين كانوا عنده عبد الله بن عمر الحسن بن علي عبد الله بن الزبير محمد بن طلحة مرامن
الحكم كل هؤلاء كان عمرهم أن ينصرفوا ولذلك لما طعن عثمان ما كان عنده أحد منهم ما كان أحد منهم عنده وهنا تتجلى قضية مهمة وهي طاعة ولي الأمر يعني كيف الصحابة رضي الله عنهم يرون أن هذا
خطأ يعني وجهة نظرهم خاصة الذين دخلوا معه الدار الحسن بن علي أبو هريرة طلاب بن عمر طلاب بن الزبير محمد بن طلحة مرامن الحكم محمد بن حاطم يعني هؤلاء كانوا يرون لا لماذا نخرج نحن معك
نحن ندافع عنك لكن لما يأتيهم عثمان رضي الله عنه ويقول لا تخرجوا أليس أنا الأمير أليس لي طاعة في أعناقكم قالوا نعم قالوا أخرجوا أخرجوا فرفض رضي الله عنه يعني هذه أريحية لا تجدها عند
غير عثمان رضي الله عنه وإلا لو غير عثمان ماذا يقول نعم اجتمعوا أنا ومن وراء البحر دافعوا انصروني أين أنتم أيها الناس أقتل كذا نفع عنه لكن عثمان العكس تماما ووجهة نظاره كما قلت قبل
قليل يعني لو تأملتها نقول بدقة تجده يعني كان منصيبا رضي الله عنه في هذا هؤلاء الخوارج لم يكن قصدهم كما أظهروا للناس الإصلاح كما يدعون وأنهم خرجوا على عثمان لأنه فعل وترك وآذى وغير
ذلك بدل أنهم لما قتلوا عثمان نهبوا البيت ونهبوا بيت المال فهؤلاء ما جاءوا لإصلاح وإنما جاءوا للإفساد في بيتي مال المسلمين بل في أمير المسلمين عثمان رضي الله عنه وفعلا هي تبقى
القضية إلى الآن يعني شائكة يعني كيف استطاع أولئك القوم أن يقتلوا أمير المؤمنين لكن لو أدرتها يعني بروية أنا والله كنت أتشكك في هذا الأمر لكن لما أدرتها بروية وقرأت كلام أهل العلم
والروايات الواردة في هذا وأمر عثمان رضي الله عنه بكفي الأيدي وغمض السيوف والامتناع عن القتال وأيضا ما عرف عن أولئك القوم من الالتزام الديني وطاعة ولي الأمر وكيف أن عثمان قال لهم
أبدا اغمض سيفك عبيد الذي لا يقاتل حر زيد من ثابت سبعمائة بيوتكم الحسن بوهريرة أبو الدنزبير بيوتكم لا أحد نقاتل عنك ما تقاتلون عني ولعل عثمان رضي الله أيضا لعله عثمان ما كان يظن
هؤلاء سيشترئون ويقتلونه ولذلك ذكروا أنه في صفة مقتله رضي الله عنه أنه أول ما دخل أول واحد دخل عليه كان فاتح المصحف عثمان وجالس يعني لك أن تصور واحد عمره ثمانين سنة صحابي مبشر
بالجنة تستحي منه الملائكة متزوج من بنتي نبي وجالس فاتح المصحف وهذا يأتيه يقول كفرت يا عدو الله قال بيني وبينك كتاب الله فخرج الرجل ولم يفعل شيئا لكن الثاني كان معبئا وكان من رؤوس
الفتنة وهو رجل قال له جبلة وهو قال له الموت الأسود أو كذا فجاء إليه وضربه رضي الله عنه ورضاه وكان مقتله بعد ذلك فالقصد من ذلك أنه إذا تأملت الأمر تأملا دقيقا وجدت أن الصحابة رضي
الله عنه بودهم أن يدافع عنه لكن مشكلتهم أن الأمير رافض الأمير يقول لا يدخل أحد تركوهم لعله كان لا يظن أنهم يصل الأمر إلى القتل ولو وصل إلى القتل وهذا وارد أيضا لأنه كان ينتظر الموت
عثمان من الرسول قال أفطر عندنا الليلة يعني غدا تفطر عندنا طيب الرسول صلى الله عليه وسلم قال أصبر على المصاب الإشارات من قبل نعم إن أرادوك على خلعه فلا تخلعه نعم يعني كل هذه دلائل
من النبي صلى الله عليه وسلم غير قضية الحديث المشهور بشره بالجنة على بلوى تصيبه نعم شيخي هل معلوم على وجه اليقين من قتل سيدنا عثمان وكيف كان هذا القتل لا لا يعرف لا يعرف كيف كان
يعني نوعا ما معروف لكن من الذي قتله غير معروف لأن هؤلاء شرذمة أصلا يعني شذاث من الناس جاءوا لا يعرفون أصلاهم فذكرت أسماء وحتى هذه الأسماء لا تعرف حتى لو دخلت إليها بالتراجم ما يعرف
بس يذكر اسمه ويقال أنه قتل عثمان لكن لا يعرفونه يعني ليسوا الناس معروفين يعني ممن ذكر من المعروفين مثلا محمد من أيوبكر الصديق ولكن ذكر محمد من أيوبكر الصديق أنه دخل ثم خرج نعم لم
يقتل من دمه أبدا لم يقتل ولم يفعل شيئا أبدا رضي الله عنه لكن الرؤوس الكبار قالوا يعني أكثرهم شهرة جبلة رجل أسود من أهل مصر قالوا هذا أشهر من كان ويقال هذا هو الذي باشر قتل عثمان
رضي الله عنه فيه رجل قال سودان بن حمران رجل قال من بني سدوس رجل قال له رومان رجل قال له كنان بن بشر يعني هؤلاء الرؤوس الكبار الذين دخلوا على عثمان لكن لا يعرف على اليقين من الذي
قتلوا من هؤلاء لكن الأشهر أنه رجل أسود يقال له جبلة هذا هو الأشهر في قتل عثمان رضي الله عنه هذا الغل والحقد الذي لا يتخيله إنسان أن يقتل شيخ قد جاوز الثمانين أن تقطع أصابع امرأته
نائلة بنت الفرافصة عليه وسلم أن خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يجلس وبين يديه المصحف ويقدمون على المصحف لكف كتبت المفصل هؤلاء لا يعرفون ما يفعلون يعني جهلهم وغبائهم
وخبثهم والله أعلم بإسلامهم يعني لا يدرون ماذا يفعلون لما خرجوا على عثمان رضي الله وتبارك وتعالى هم أرضاه والله المستعان بقي أن نعرف صفة القتل طبعا عثمان رضي الله عنه محوصر ومنع رضي
الله عنه من الصلاة في آخر عشرة أيام كان عنده مجموعة من الصحابة لا يفارقونه علي ذكرنا اسمه بعضهم ليس بصحابيك محمد بن طلح محمد بن حاط لكن البقية صحابة أبو هريرة عبد الله بن الزبير
عبد الله بن عمر الحسن بن علي هؤلاء الصحابة هؤلاء جلسوا عنده مروا من حكم ليسوا صحابي المهم هؤلاء جلسوا عند عثمان رضي الله عنه في آخر عشرة أيام وكانوا يمنعون دخول أولئك القوم عليه
الذي حصل أنه في آخر اليوم الذي نقول قضى فيه عثمان رضي الله عنه وأرضاه أمر هؤلاء حتى بالخروج وأمر عبيده بالخروج وهو حر لوجه الله وكل من يرى أن لي عليه طاعة أن يغمد سيفه حتى عبد الله
بن الزبير بلوز رفع السيف قال والله لن ندافع عنك قال من الأمير لست أنا الأمير قال قال فإني آمرك إن كنت ترى أن لي عليك طاعة أن تغمد سيفك وتخرج يعني موقف صعب حقيقي يعني أنا أتصور لو
كنت أنا عند عثمان والله إني أحتار ماذا أفعل أرى هؤلاء الغدر الفجر يريدون قتل أمير المؤمنين وفي الوقت ذاته أمير المؤمنين يقول لي أخرج ولا تصنع شيئا والله الذي لا إله إلا أني أنا
حاول أتصور يعني حالة الحسن بن علي عبد الله بن الزبير عبد الله بن عمر أبي هريرة مروان محمد بن طلحة محمد بن حاطب يعني الذين كانوا عند عثمان رضي الله عنه كنت أحاول أتصور يعني إيش قاعد
يقولهم بماذا يفكرون يرون هؤلاء المجرمين يتهددونه للدخول على عثمان وعثمان يقول لهم اخرجوا وأغمدوا سيوفكم وأنا الأمير ولي عليكم طاعة كيف يتصرف الإنسان لا يدري حقيقة حقيقة لا يدري لكن
الذي يظهر والعلم عند الله أن في نهاية الأمر استجابوا له لم يجدوا إلا أن يستجيبوا له فخرجوا بدليل أنه لما ضرب عثمان كان زوجته عنده وضربت نائلة وقطعت أصابعها زوجة عثمان رضي الله عنه
وعثمان أول ما دخلوا عليه ضربوا فوضع يده وضربوا يده اليمنى فقال إنها أول يد خطت المفصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك خنقه هذا جبل الأسود ثم بعد ذلك ضربوه بمشقص مشقص على
رأسه رضي الله عنه ثم كان قتله رضي الله عنه ورحمه وأسكنه جنات النعيم هذا تقريبا يعني صورة مقتل عثمان رضي الله عنه وقيل أنه هو الذي فتح لهم الباب بعد أن أمر الصحابة أن يخرجوا كانوا
عنده أمرهم أن يخرجوا هو فتح الباب قال تعالوا ماذا عندكم؟
ماذا عندكم؟
بماذا تستحلوا ندمي؟
بماذا تستحلوا ندمي؟
فلم يصبروا أول واحد رجع الثاني لم يرجع والله لقد أتوا أمرا عظيما لا شك حتى أنه مما روي أن أحدهم من حقده على عثمان لطمه بعد موته هذه تأتي إن شاء الله نتائج هذا القتل يقول ابن سيرين
رحمه الله تعالى يقول إنه كنت أطوف في البيت فإذا رجل يطوف يقول اللهم اغفر لي ولا أظنك تفعل يقول ابن سيرين فقلت له يا عبد الله ما سمعت رجل يدعو بدعائك كيف تقول هكذا؟
رب اغفر لي ولا أظنك تفعل قال سأخبرك قال إني كنت مع من خرج على عثمان وكنت قد نذرت أن ألطم عثمان على وجهه لكني لم أدرك وقلت عليه إلا وقد مات يعني بعد أن قتل فبعد أن قتل عثمان هدأت
الأمور ثم بعد ذلك صار الناس يدخلون يصلون عليه في بيتي فأظهرت أني أريد الصلاة عليه فلما نظرت وإذا لا يوجد أحد كشفت عن وجهي ولطمته وهو ميت يقول ولا ياذب الله يقول فيبست يدي منذ ذلك
الوقت بس لطمت يبست يدي يقول ابن سيرين فأخرجها لي فإذا هي كالخشبة وليس هذا على الله بعزيز هذا ولي من أولياء الله تبارك وتعالى وإذا والله تبارك وتعالى يقول من عاد لي وليا فقد آذنته
بالحرب وهذا من كبار أولياء الله تبارك وتعالى يقول فيبست يدي يقول ابن سيرين فأخرجها لي فإذا هي يابست كالخشبة هذا نعم هذا وقع في زمني الله المستعان طبعا القضية الذي وثار أنه يعني هل
قتل عثمان أو خرج عن عثمان أحد من الصحابة نعم هذا سؤال أهمية نعم يعني الذي ذكر محمد بن أي بكر نعم ومحمد بن أي بكر يعني كثير من أهل العلم لا يرونه صحابيا وبعض العلم يعدونه صحابيا لأن
محمد بن أي بكر أدرك من حياتنا بثلاثة أشهر يعني هو ولد في حجة الوداء نعم يعني الرسول مات ومحمد بن أي بكر له من العمر ممكن أربعة أشهر فقط فبعضهم لا يعدوا صحابيا يعني ما يعقل أبدا
أربعة أشهر عمره فبعضهم لا يعدوا صحابيا وبعضهم يعدوا صحابيا لكن سواء عددنا صحابيا أو لم نعدوا صحابيا هو لم يشارك في قتل عثمان شارك في الخروج مع الناس دخل على عثمان رضي الله عنه لكنه
لا يعد صحابيا أو لا يعد بمن شارك في قتل عثمان رضي الله عنه وجاءت فيه ثلاث روايات نعم رواية أنه لم يكن معهم ورواية أنه كان معهم وشارك في القتال أو في القتل ورواية أنه دخل ثم خرج على
ثم وهذه أصحها هذه هي الأقرب أنه دخل لكنه لم يشارك بعد أن كلمه عثمان نعم وعاب عليه فعله ورجع وكان لم يخرج معه وجاءت روايتان تؤكداني أنه لم يشارك في قتل عثمان أحد من الصحابة رواية
الأولى جاءت عن الحسن البصري والحسن البصري في مقتل عثمان ذكروا أن له من العمر أربع عشرة سنة يعني كبير نعم أدرك الحادثة مقتل عثمان رضي الله عنه سئلة قيل له هل كان في من قتل عثمان أحد
من المهاجرين أو الأنصار فقال كانوا أعلاجا من أهل مصر من الأنصار أبدا ولا من المهاجرين وإنما أعلاجا من مصر وقيس بن أبي حازم قيس بن أبي حازم أكبر من الحسن البصري قيس بن حازم أدرك أبا
بكر أدرك العشر المباشرين روا عن العشرة بشري الجنة قيل أمير وعنى عبد الحمد العاف لكن المهم أنه أدرك زمن أي بكر وعمر وعثمان يعني كبير رجل كبير وبعضهم قال إنه صحابي قيس بن أبي حازم
قال إن الذين قتلوا عثمان ليس فيهم من الصحابة أحد وهذا صح عنه قيس بن أبي حازم فإذن رواية قيس بن أبي حازم تبقى شبهتان تسمح لي تبقى شبهتان أو هي شبهة واحد لكن فيها رجلان ذكر رجلان قيل
إنهما من الصحابة وإنهما شارك في قتلي عثمان الأول عمر بن الحمق الخزاعي والثاني عبد الرحمن بن عديس البلوي والصحيح أنه لم يشارك لا هذا ولا هذا في قتل عثمان أبدا لم يثبت وعمر بن الحمق
ذكر المزي أنه من مسلمة حجة الوداع يعني أيضا أسلم وبايع النبي صلى الله عليه وسلم قبل الوفاة بثلاثة أشهر طيب يعني لم يستظب نور النبوة أو كذا عمر بن الحمق الخزاعي رضي الله عنه والصحيح
أنه لم يشارك على كل حال في هذا في قتل عثمان رضي الله عنه والثاني الذي هو عبد الرحمن بن عديس البلوي وقيل كذلك عن عبد الرحمن بن عديس البلوي أنه أسلم في حجة الوداع وقيل حضر الحديبية
أو أسلم بعدها لكن على كل حال لم يثبت لا عمر بن الحمق ولا عبد الرحمن بن عديس أنه ما شارك في قتل عثمان رضي الله عنه ويبقى عندنا الأصل أنه لم يشارك أحد من الصحافي قتل عثمان رضي الله
عنه وأرضاه أبدا بعدما قتل عثمان رضي الله عنه تقول عمر بن تأرطأ تقول كنا في الحج فلما رجعنا طبعا كان قد قتل عثمان رضي الله عنه فلما رجعنا إلى المدينة تقول دخلنا بيت عثمان فأرون
المصحف عثمان يقرأ منه لما قتل رضي الله عنه وإلى نقطة دم وقعت على قول الله تبارك وتعالى فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم تقول عمر فما مات أحد منهم سويا يعني كل هؤلاء الذين دخلوا
وقتلوا عثمان رضي الله عنه فإنهم يعني ماتوا يعني أما مقتولين أو كذا فهذا بالنسبة لي يعني واقعة قتل عثمان رضي الله عنه وأرضاه في ذي الحجة خمس وثلاثين من الهجرة وتمت له إثنة عشرة سنة
في خلافته برغ الله فيك شيخ الحبيب قبل أن ننتقل إلى بيعة سيدنا علي إلى خلافته يعني هناك أسئلة سريعة أود أن أسألها يعني دائما يذكر هذا اللفظ أو هذا التعبير قميص عثمان قميص عثمان يعني
هي عبارة استخدمها الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال يا عثمان لعل الله أن يقمصك قميصا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تفعل فالرسول هو الذي سمه سمى الخلافة قميصا سمى الخلافة قميصا
وهي تلبس كأنها تلبس فالرسول هو الذي سمها وعثمان استخدمها أيضا لن أنزع قميصا قمصنيه الله طيب فلذلك سمي بعدها قميص عثمان لفظ نبوي هذا لفظ نبوي من النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة
والسلام إذن انقضى أو انقضت فترة حكم سيدنا عثمان فترة خلافته لتبدأ فترة جديدة ولتبدأ أحداث جديدة مع بيعة سيدنا علي كيف كانت بيعة علي رضي الله عنه بعد فاصل قصير بإذن الله تعالى بعد
فاصل قصير كونوا معنا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لحضراتكم من جديد وأجدد التحية لفضيلة الشيخ الدكتور عثمان الخميس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ويمكنكم من الآن أن
تتواصلوا معنا عبر أرقام الهواتف التي تظهر تباعا على شاشتنا يعني كما قلتم سابقا شيخي وهذا ما كنا نتحدث فيه أثناء الفاصل إن أبا بكر رضي الله عنه ظلم سيدنا عثمان ظلم سيدنا عثمان لا شك
يعني للأسف يعني أحيانا كثيرا ظلم من أهل جلدتنا يعني أناس يتكلمون باسم أهل السنة وظلم عثمان رضي الله عنه لما اتهموه يعني يحابي أقاربه أنه كان ضعيفا عثمان لم يكن ضعيفا ولكن عثمان كان
حليما عثمان لم يكن جبانا بل كان شجاعا يقول لا أحد يدافع عني أخرجوا جميعا ويفتح لهم الدار ثم يقول بماذا تستحلون دمي هذا جبان هذا ليس بجبان رضي الله عنه أرضاه بالعكس هذه الشجاعة أن
يفدي الناس بنفسه رضي الله عنه قال ماذا يريدون قتلي اقتلوني هكذا يتصدى لهم يقول تريدون قتلي اقتلوني ولكن لا تفسدوا في البلاد لا تفسدوا في المدينة وفعلا يعني هذا التصرف من عثمان رضي
الله عنه لا شك أنه يدل على شجاع منقطعة النظير الشجاع ليس بكثرة القتل الشجاعة هنا شجاعة القلب والإيمان بقضاء الله وقدره ثم يقينه بما رأى من الرؤية أن النبي قال تفضل عندنا الليلة
النبي عندما يقول له لعل الله نقمصك قميصا فإن أرادك المنافقون على نزعه فلا تنزعه عثمان بشره بالجنة على بلوة تصيبه وغيرها من الأحاديث التي يخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم أن عثمان
سيقتل أو أنه سيؤذى أو أنه سيبتلى ومع هذا صابر لقضاء الله وقدره أنه أرضاه لا شك أن عثمان ظلم ما أخذ حقه رضي الله عنه وقرأته لبعضهم يقول أن خلافة عثمان جاءت كالهوة بين خلافة علي
وخلافة عمر هذا كلام باطل والعياذ بالله خلافة عثمان تقريبا هي أحسن وقت ارتاح فيه المسلمون وكثرت فيه الفتوحات وكذا يقول كالهوة كان المفروض علي بعد عمر وليس عثمان طيب المهاجرون صلى
الله عليه وسلم ما يفهمون لما قال عبد الرحمن بن عوف من قدم عليا على عثمان فقد أو عفوا لما قال عبد الرحمن بن عوف ما تركتوا بيتا من بيوت المهاجر والأنصار إلا وسألتم فما رأيتم يعدلون
أبي عثمان أحدا لما يقول أيوب بن أبي تميمة ويقول الدار قطن ويقول أحمد رحمهم الله تبارك وتعالى من قدم عليا على عثمان فقد أزرى بالمهاجر والأنصار فيأتي هذا الكاتب ويقول ماذا يقول خلافة
عثمان كانت هوة بين علي وبين عمر يعني سقطة كان المفروض علي بعد عمر وليس عثمان في كتاب العدالة الاجتماعية وغيرها فهذا الكتاب شك أنه باطل فعثمان ظلم ظلم من أهل السنة طيب فضعا رافضة
هؤلاء يعني لا يحبون أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيسبون الجميع لكن يتكلم عن أناس يعني يلبسون لباس أهل السنة ثم يتكلموا بهذا الكرام على عثمان وأمثاله بل خلافة عثمان رضي
الله عنه كانت من أزهر الأوقات التي عاشها المسلمين 12 سنة يعني فقط كدرها الشهر الأخير أنا قلت لك آخر سنتين في البداية على أساس أذكر سنة 33 لما خرجوا ثم رجعوا لكن الأمور كانت طيبة
حتى كان الخروج الأخير في آخر ذي القعدة في سنة 35 هنا صارت الثورة على عثمان رضي الله عنه وخروج الخارجين عليه لكن تبقى خلافة عثمان والفتوحات التي كانت في زمنه والنعيم الذي عاشه
المسلمين في ذلك الفترة لم تكن مثله أبدا طيب معي مرشد من العراق السلام عليكم السلام عليكم عليكم السلام رحمة الله وبركاته تفضل الحمد لله أنا شيعي من العراق وأحب سؤال تفضل تفضل أنا
شيعي من العراق وأحب سؤال تفضل تفضل بالسؤال تفضل بالنسبة لقتل الخليفة عثمان من قتل الخليفة عثمان طيب أين السؤال؟
بخصوص مقتل الخليفة عثمان يتفضل هو يقول من قتل الخليفة عثمان من قتله؟
ذكرنا أنه لا يعرف قاتله على الصحيح يعني بشخصه لكن ذكر رؤوس الفتنة واحد يقال له رومان واحد يقال سودان من حمران واحد يقال له جبلة لكن لا يعرف قاتله على القطع إلى اليوم لا يعرف قاتله
لكن المشهور أنه رجل أسود من أهل مصر يقال له جبلة كيف؟
تفضل ابتعد عن التلفزيون وتفضل نعم هناك من ينسب أنه قتله من قبل الإمام علي عليه السلام لا لا كذب لا كذب كيف؟
كيف قتله علي والحسن كان يدافع عنه وخرج مضرجا بالدماء؟
هو الرجل يقول أنه من أهل السنة من ينسب هذا القتل من تحديدا من أهل السنة يقول بذلك؟
ذكروا أن القاتل علي ذكر من القاتل علي بعضهم ذكر أن القاتل محمد نايم بكر بعضهم ذكر أن القاتل جبلة بعضهم ذكر أن القاتل بن سبب رصيد نفذ والله رصيد نفذ ها؟
رصيد نفذ والله ما في مشكلة خالص نجيب خلاص علم السؤال خلاص فالقصد أنه نعم ذكر أنه من قتلة عثمان علي بن أبي طالب لكن هذا كذب لا شك في هذا كيف يكون علي ولم يتهم أحد عليا رضي الله عنه
بقتله كيف والحسن عند عثمان يدافع عنه ولما يعني دخلوا عليه الدار رجع الصحابة رضي الله عنهم لكن بعد ما فات الأوان فأصيب الحسن وأصيب عبد الله بن الزبير وأصيب مروان وأصيب محمد بن طلحة
وضرجوا بالدماء فكيف يكون القاتل علي رضي الله عنه لا غير صحيح أبدا نعم برق الله فيكم شيخي بيعة سيدنا علي رضي الله عنه نعم بعد أن قتل عثمان رضي الله عنه وأرضاه طبعا أستاذنك لأن معي
اتصال من العراق ولا أريد أن ينفذ رصيدهم على السلام عليكم السباب السبب هو نعم على كل حال يعني أنا حقيقة في نفسي كلمة أود أن أقولها يعني الآن أنا أقول هذه فرصة الآن يعني للشيعة
وللسنة الآن يعني الآن هذا برنامج مباشر الهوى مباشر أنتم تقولون أنكم على حق ونحن نقول أننا على حق ناقش أنا نقول لك اتصل ناقش تكلم أبدي اعتراضك أبدي سؤالك ماذا يعني هذا ماذا يعني هذا
يعني ماذا تستفيد من السبب طيب يعني هذه الأموال التي أنفقتها على هذا الاتصال فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة يعني لما تتصل حتى تسب يعني ما هذه التربية يعني ما هذه الأخلاق ما هذا الدين
طيب بدل أن تناقش هذا يعني هذا السلاح الضعيف وإلا لو كان عندك سلاح من العلم كنت تتي وتناقش وتتكلم بأدب وخلق لا تتكلم بأدب لك ما تربيت على الأدب ولا على الخلق الله المستعان طيب أبو
وقاف من العراق تفضل السلام عليكم عليكم السلام والله نحبك ونحب الشيخ ونحب أن نوصل سلامنا لكل الكادر في قناة وصالح حياك الله حبك الله ونريد أن نقول للشيخ أن يوصيكم بأهل العراق بأن
تستقبلوا مكالماتنا لأن اتصالاتنا صعبة بكم جدا أبشر هذا أنت اتصلت إن شاء الله أبشر أبشر أشكرك واسأل الله أن ينصركم ويحفظكم والله يا شيخ إن من يتصلون من العراق ويشتمون إننا نخجل من
هذا الشيء ولكن أناس كهؤلاء الآن مصلطون على رقابنا وعلى أعراضنا وعلى أموالنا إن شاء الله ينصركم إن شاء الله ينصركم ويحفظكم وينتقمون مننا شد شد يعني انتقام شديد أعرف أهل العراق أمانة
في عناق المسلمين كلهم إن شاء الله ينصركم إن شاء الله ينصركم ويحفظكم ويحفظ دمائكم وعراضكم وأنفسكم آمين آمين والله هذه النماذج تحكم العراق وتدمرها ليه المعنىها والله مشترك ونعاني
معاناة يعلم الله بها والله ينصركم وننصيكم بأهل العراق ونحن بحاجة لكم جدا أبشر أبشر أبشر شكرا لك يا أخي تفضل شيخ أنا أنا من الآن أقول لهم إن شاء الله تعالى يعني يوم الأربعاء بإذن
الله إن شاء الله تعالى يعني أنا اتفقت مع أخي أبي محمد حبيب الله تبارك وتعالى أن يكون يوم الأربعاء إن شاء الله تعالى لقاء مفتوح نعم نعرض فيه ما مضى ونستقبل الاتصالات من بداية الحلقة
بإذن الله والذي عنده اعتراض علمي ناقش بعلم بأدب يتفضل والذي يريد أن يسب ويلعن هذا فالذي يحتفظ بأمواله يعني ولا يبذرها على هذه الأشياء ويريح أسماعنا من هذا السب والذي يريد أن يتصل
ويتكلم بعلم وبدليل وببيان فحياها الله حتى لو كان مخالفا نعم الذي لا يريد الهدى ما الذي يدفعه أن يجلس وأن يضيع وقته وأن يستمع إلينا نعم ونحن نقول لكم منا نسمع منكم نعم قولوا ما
عندكم ونحن نسمع منكم هذا لقاء مباشر نسمع منكم بس أهم شيء أن الإنسان يتكلم بأدب يعني يعرب عن تربيته يعرب عن بيته يعرب عن أهله فلا يتصرف هذه التصرفات الرعناء نعم نعم البيعة البيعة
لعلي رضي الله عنه طبعا بعد أن استشهد عثمان وهو شهيد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أثبت حراء أو أثبت أحد نبي وصديق وشهيد واثبت حراء فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد نعم واستشهد
عثمان رضي الله عنه طبعا الآن ما زال أهل الفتنة أهل الباطل بعد أن قتلوا عثمان ونهبوا بيت المال الآن فوضى في المدينة فيذكر أن الخلافة عرضت على الزبير فأبى وعرضت على علي فأبى وعرضت
على طلحة فأبى لأن الأمور كانت غير مستقرة مضطربة جدا غير مستقرة
ثم رجعوا إلى علي رضي الله عنه قال لا نجد غيرك يلابد أن تكون البيعة يعني علي يأبى الخلافة نعم وحتى لما عرضت عليه مرة ثانية قال علي رضي الله عنه انظروا إلى غيري قال لا نرى إلا أنت
قال فأنا لكم وزير خير لكم مني أميرة هكذا يقول علي رضي الله عنه عند ابن عساكة في تاريخ دمشق في سنة صحية يقول أنا لكم وزير خير لكم مني أمير قال لا والله لا نجدك إلا أنت عندها قال علي
رضي الله عنه فإذا أبيتم فبيعتي لا تكون سرا وهذه يرويها ابنه محمد محمد بن علي بن أبي طالب قال فإن أبيتم علي فإن بيعتي لا تكون سرا وإنما أخرج إلى المسجد فخرج إلى المسجد رضي الله عنه
فبايعه الناس أهل الحل والعقل في المدينة وتمت البيعة لعلي رضي الله عنه سنة خمس وثلاثين أو لنقول في آخر سنة خمس وثلاثين في آخر ذي الحجة لعثمان رضي الله تبارك وتعالى عنه وارضاه تمت
البيعة لعلي رضي الله عنه وارضاه وبايعه الزبير وبايعه طلحة لا كما يدعي البعض طبعا هناك من يقول أنه لما تمت البيعة لعلي أول من بايعه طلحة يقولون نعم وكانت يد طلحة شلاء مشلولة لما كان
يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم في معركة أحد فذلك قال أبو بكر كنا نقول عن يوم أحد يوم طلحة نعم فلما كان يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم ضربت يده كما كان يدفع عن النبي صلى الله
عليه وسلم فشلت يده فقالوا أول من بايع عليا طلحة بن عبيد الله نعم بيد شلاء فقال تشاءم الناس من ذلك هذا لا يوجد هذا أول شيء التشاءم هذا ليس من دين الله في شيء ونهى النبي صلى الله
عليه وسلم عن ذلك طيب وقضية أن طلحة بايعه هذا بركة نعم إذا بايع طلحة عليا رضي الله عنه بيد دفعت عن النبي صلى الله عليه وسلم
طيب وبايعه الزبير وقال لهم بايع مكرهين هذا كله كذب كيف الزبير بايع مكرهن والزبير لما اختار عثمان عمر الستة قال أنا صوتي لعلي كيف يصير الآن مكرهن مما يدلك على أن هناك أناسا يكذبون
نعم ويزورون التاريخ ويريدون أن يسيروا إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم نأخذ بعض الاتصالات معي عبد الله من العراق السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا عبد الله أخي
السلامة أهلا بك تفضل الله يرضى عنكم على هذا البرنامج طيب وشيخ وسلام إلى شيخنا الفاضل أثمان خميس وذكر بأن الشيخ بأنه الخلطة الراشدين هم من الذين ذكرهم الله رجال صلقوا معاهد الله
عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من انتظر ومن بدل تبديله فبنشر شيخنا العزيز أثمان خميس بأن الإسلام ظهر في العراق وبدل بواشر بواجر النصر من الموصل الله يبشركم الخير والمجاهدين إن شاء
الله يسطرون أروع الانتصارات وصلى الله ينصركم ويثبتكم ودين الإسلام نهض من جديد إن شاء الله آمين آمين آمين آمين شكرا لك عبد الله ونعتذر له من إساءات أذولة غافلة الذين لا أخلاق ولا
دين أحدهم شكرا لك أخي الكريم معي أبو طاها من العراق السلام عليكم أبو طاها طيب يعني ربما عاد الاتصال مرة ثانية نعم تمت البيعة لعلي رضي الله عنه وأرضاه وإذا جئنا نعرف بعلي رضي الله
عنه وأرضاه فهو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القراشي أقرب الخلفاء الراشدين نسبا بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو ابن عمه ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وزوجه النبي سيدة إنساء
العالمين رضي الله عنه وأرضاه وهو رابع الخلفاء الراشدين ورابع رجل في هذه الأمة بعد نبيها محمد صلى الله عليه وسلم تقول رابع الرابع نعم يعني هناك من اعترض على هذا اللفظ وقال تقولون
رابع علي أول مكرر يعني هذا الكلام يعني لا يسمن ولا يغني من جوع ولا يضيره ذلك رضي الله عنه وأرضاه المهم أن علي رضي الله عنه أول ما ولد سمته أمه أسدا على اسم أبيها أمه فاطمة بنت أسد
ابن هاشم ويقولون أن أبا طالب هو أول هاشمي تزوج هاشمية فأبو طالب ابن عبد المطلب ابن هاشم وفاطمة زوجته فاطمة بنت أسد ابن هاشم فيقولون هو أول هاشمي تزوج هاشمية وأنجبت له أربعة من
الولد أنجبت له طالبا وهو الكبير ثم جعفرا أو قبل جعفرا عقيلا ثم جعفرا ثم عليا هؤلاء الأربعة وبينهم أمهانة بنت أبي طالب فهؤلاء أولاد أبي طالب وعلي رضي الله عنه أول ما ولد سمته أمه
أسدا على اسم أبيها ولما جاء أبو طالب ما كان موجودا لما ولد علي فبشروه بولادته فقال ماذا أسميتمه قالوا أسميناه أسدا قال بل هو علي فسماه عليا فأمه سمته أسدا وأبوه سماه عليا ولذلك
يقول علي رضي الله عنه أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليث غابات كريه المنظرة وفيهم بالكيل كيل السندرة وفيهم بالكيل كيل السندرة فعلي رضي الله عنه يعني سمته أمه حيدرة يعني أسدا رضي الله
عنه وأرضاه ونشأ علي في بيت النبوة منذ نعومة أظفاره وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس يوما مع عمه حمزة وعمه العباس فقالوا ألا نساعد أبا طالب وكان قليل ذات اليد كان فقيرا فذهبوا
إلى أبي طالب وقالوا له نأخذ منك بعض أولادك نربيهم لك يعني نكفلهم من المؤونة وكذا فقال إن تركتم طالبا فاخذوا من شئتم أهم شيء طالب يبقى الكبير يبقى فأخذ النبي عليا وأخذ حمزة جعفرا
وأخذ العباس عقيلا فتربوا خارج بيت أبي طالب أو تكفل بهم هؤلاء رضي الله عنهم وصلى الله عليه وسلم والنبي محمد أخذ عليا منذ طفولته فعلي النشأ في بيت خديجة وفي بيت النبي صلى الله عليه
وسلم ولذلك يعني علي تربية النبي صلى الله عليه وسلم فلما نتكلم عن علي نتكلم عن إنسان نشأ في بيت النبوة منذ نعومة أظفاره رضي الله عنه ولما بعث النبي هذا قبل البعثة ولما بعث النبي كان
لعلي من العمر ثمان سنوات قضى أكثرها في بيت النبي صلى الله عليه وسلم رأى خلقه ودينه وأدبه صلى الله عليه وسلم ورأى خديجة رضي الله عنها ثم بعد ذلك لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم آمن
به علي وله من العمر ثمان سنوات يوم بعث النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك يقال إن أول من آمن من الصبية علي رضي الله عنه فلما كبر شرفه النبي صلى الله عليه وسلم بتزويجه سيدة نساء
العالمين وهي فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم وأنجبت له أربعة من الولد الحسن الحسين وهما سبطاء الرسول صلى الله عليه وسلم وليس للرسول أولاد إلا من علي رضي الله عنه لأن ولد عثمان من
رقية مات صغيرا ولم تنجب له أم كلثوم وزينب أنجبت لأبي العاصر بن الربيع بنتا وتزوجها علي بعد ذلك التي هي أمامة بنت زينب بعد أن ما تدخلت نعم فلذلك الآن كل ذرية النبي صلى الله عليه
وسلم إنما هي من طريق علي رضي الله عنه من طريق الحسن والحسين نعم رضي الله عنهما لذلك يعني علي رضي الله عنه جمع الخير من أوجه من الوجه الأول أنه صحابي صاحب النبي وآمن به الوجه الثاني
أنه ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وصارت أنه ختنه على سيدة نساء العالمين فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم إذن هذا الفضل الكبير لسيدنا علي نعم جعله مقدما دائما لا شك لا
شك وهنا جاءت بيعة سيدنا علي نعم امتدادا لعصر النبوة يعني لهذه الحقبة المباركة عصر النبوة يستمر إلى خلافة الحسن نعم إلى تنازل الحسن النبي صلى الله عليه وسلم يقول نبوتي ثلاثون سنة
خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله ملكه من يشاء نعم ولذلك معاوية اعتبر أول ملك للمسلمين بينما خلافة النبوة ثلاثون سنة لو حسبناها من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وبيعة أبي بكر في
ربيع أول سنة 11 من الهجرة إلى تنازل الحسن لمعاوية في ربيع أول سنة 41 لو وجدناها ثلاثين سنة بالضبط والتمام سماها النبي صلى الله عليه وسلم خلافة النبوة فخلافة علي من ضمن خلافة النبوة
رضي الله عنهم أجمعين إلى ختام خلافة الحسن إلى تنازل الحسن رضي الله عنه في ربيع أول سنة 41 من الهجرة يعني هذه الأشهر التي تولى فيها نعم الستة أشهر أكملت الثلاثين أكملت الثلاثين
تكملة لنبوة النبي صلى الله عليه وسلم ما قال خلافة النبوة ثلاثون سنة ولذلك الصحيح أن يقال الخلفاء الراشدون الخمسة ويدخل الحسن معهم لأنه من ضمن خلافة النبوة رضي الله عنه وليس عمر بن
عبد العزيز كما يقول لا لا عمر بن عبد العزيز يعني لأنه يعني غير أشياء قبله وعدل أمورا فذا قالوا خامس الخلفاء الراشدين لكن ليس بصحيح خامس الخلفاء الراشدين الحسن بن علي نشك في هذا
شيخي انتهى وقتنا بارك الله فيكم لكننا بإذن الله في الغادي بإذن الله سنستكمل هذه المرحلة وهي حقبة مليئة بالأحداث مليئة أيضا بالمسائل التي تختلط فيها الأوراق نجليها بما يسر بإذن الله
بإذن الله على بارك الله فيكم كلمة نختتم بها هذه الحلقة والله كلمة أختتم بها هذا أقول كلمة وجهة للشيعة حقيقة خاصة يعني سامحوني أهل السنة يعني الحمد لله ما نرى منهم إلا كل خير لكن
كلمة وجهة للشيعة أقول يعني كفاكم سبا كفاكم لعنا هذبوا ألسنتكم ما كان رسول الله شتاما ولا كان علي شتاما رضي الله عنه ابحثوا عن الحق اسألوا عن الحق إن خلفكم جنة أو نارة تريدوا الحق
استمع أعجبك الكلام اقبله لم يعجبك ناقشه رد عليه لا تستمع أعرض على ما تحب لكن أنت تصل لتسب وتلعن وكذا يعني ما هذه الأخلاق خاصة أن منهجنا أننا لا نسب ولا نسيح يعني حقيقة يعني أنا
والله يعني كما أن يعني يحزنني ذلك أشفق على هؤلاء أنت تصل لتسب يعني ما الفائدة يعني ما الفائدة التي ترجوها من هذا السبب تسئل من تسئل نفسك لكن شيخي هذه تربية يعني نشأ عليها أنا أقول
له الله يهديهم الله يهديهم بارك الله فيكم وشكر الله لكم وفيك وبركة لكم الله عنا خيرا وشكر موصول لكم أيها الأحبة في كل مكان سلام الله تعالى عليكم ورحمته وبركته