حقبة من التاريخ الحلقة 6 الشيخ عثمان الخميس رمضان 1435 هــ
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:24:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا
ومرحبا بحضراتكم جميعا إلى حلقة جديدة من حقبة من التاريخ ما زلنا في هذه الحلقات وما زال حديثنا موصولا عن هذه الخصوصيات التي لا يشارك أحد فيها أبا بكر رضي الله عنه في ختام حلقة
البارحة تحدث شيخنا عن ثنائيات عن أمور شابه فيها الصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حلقتنا نستكمل الحديث بإذن الله تعالى فاسمحوا لي أن أتوجه لكم بالتحية لشيخ الحبيب فضيلة الشيخ
الدكتور عثمان الخميس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بكم ورحمة الله وبركاته نذكر وما زلنا مع هذه الخصوصيات هذه الثنائيات أولا حياكم الله وحياكم وحياكم وحيا الله المشاهدين
ومشاهدات الكرام وكلمتك جميلة حقيقة عندما قلت نعطر أسماعنا بذكر سيرة الصديق وأنا ما زلت أقول وسأظل أقول إلا أن يشاء الله تبارك وتعالى إن الصديق قد ظلم ما ظلم بحيث أنه أوذي رضي الله
عنه لكن لم يعطى حقه لم يعرف المسلمون من هو أبو بكر حقيقة يعني دع عنك الذين يبغضونه الذين يسبوه أنا أتكلم عن الذين يحبونه ويتولونه أنا أتكلم عن أهل السنة الذين يتولون أبو بكر ويحبون
أبو بكر ويقول لهم قد كنت مثلهم في السابق قد كنت مثلهم لم أعرف للصديقي مكانته كما ينبغي له رحمه الله ورضيه عنه لكن لما قرأت ترجمته وقرأت كلام أهل العلم عنه وإذا الأمر غريب الصديق
يختلف عن غيره رضي الله عنه أنا استوقفتني الكلمة التي استوقفتك في الأمس وهي قول عمر مقولة عمر يعني لن أقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك من إثم أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر
يعني هذه الكلمة يقولها عمر ويقسم عليها فكرت فيها سابقا فكرت فيها وفي مدلولها ولما قال عمر هذا الكلام ونظرت إلى مكانتي عمر عند سائر المسلم إذ ليس أحد من المسلمين فيما أعلم يعني أقسم
من المتبعين عمر أحدا وذلك نص أهل العلم على أن من قدم على أبي بكر وعمر أحدا فهو مفتدع في الفضل وبالخلافة مستذلنا بقول سيدنا علي نعم بقول علي رضي الله من فضل عيبكر وعمر جلدته حد
المفتري وذكر أبا بكر وعمر ثم لما ننظر في حال أبي بكر وحال عمر أولا نعلم أن الفرق بين إسلام أبي بكر وإسلام عمر كما سيأتي ست سنوات سنين تصور هذه السنوات الست أين كان أبو بكر وأين كان
عمر وخلال هذه السنوات الست كم جاهد أبو بكر في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى كم نصح للنبي كم نصح لله كم نصح لرسوله أسلم على يديه ثلة طيبة مباركة عثمان طلحة الزبير عبد الرحمن سعد كما
سيأتينا يعني أعتقى كثيرا من الناس في سبيل الله بذل ماله في سبيل الله يعني لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر وليس لأحد غير عمر وإنما لعمر أرسلني الله إليكم فقلتم كذبت وقال أبو
بكر صدق ووساني بنفسه ومالي فهل أنتم تاركوا لصاحبي فهل أنتم تاركوا لصاحبي يرددها قالها مرتين النبي صلى الله عليه وسلم حتى إن أبا الدرداء راوي هذا الحديث يقول فما أوذي أبو بكر بعدها
نعم يعني عرف من هو أبو بكر هذا عدى الأحاديث الأخرى سنذكرها وسنذكرها بإذن الله إن شاء الله تعالى بفضل أي بكر مما يدلك على أن هذا الرجل مختلف مختلف تماما عن أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم عليه وسلم وجل جل فضائله خصوصيات نعم وهذه قضية مهمة جدا لا يشارك في أحد خصوصيات تميز ليس مجرد يحبه الله يحب غيره نعم هو يحبه الله سبحانه وتعالى ليس فقط يتولاه النبي صلى الله
عليه وسلم ليس فقط من خير لا لا خصوصيات لا يشارك فيها أحد فهل أنتم يخاطب الصحابة ومنهم عمر نعم تاركوا لي صاحبي وهذه تسمى بالصحبة الخاصة نعم يعني خلنا نقول أيش صحبة عامة وصحبة خاصة
بل صحبة خاصة وصحبة خاصة الخاصة نعم هذه هي ليلة لأي بكر الصديق رضي الله عن إسلامه أول من أسلم خصوصية تكلمنا عن إيمانه بعد الرسول مباشرة لما وزن بكفة والأمة بكفة فوزنها خصوصية لأي
بكر الصديق في أخلاقه تشابه بين أخلاقه وأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ورسول الله فوق حتى في الوصف ورسول الله فوق لكن أقصد الذي وصفت خديجة النبي صلى الله عليه وسلم به قبل النبوة هو
الذي وصف به ابن الدغنة ابن الدغنة أبا بكر بعد بعد إسلام بعد إسلام النبي صلى الله عليه وسلم وفي الدعوة مع النبي يدعو إلى الله تبارك وتعالى إذاك أسلم عليدي هذه تلة المبارك خمسة من
العشر ثم كذلك الموافقة في الحديبية لما قال لعمر إنه رسول الله مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه قد سمع النبي ماذا قال لعمر ثم عاده وكرره ولم يكن الأمر كذلك وإنما وفقه إلى أن
يقول مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم هذه تميزات وخصوصيات لهذا الرجل من ذلك المشورة كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استشار أصحابه يبدأ بمشورة أي بكر الله تبارك يقول لنبيه محمد
صلى الله عليه وسلم وشاورهم في الأمر فكان أول من يشاور أبا بكر في بدر قضية الأسرة وهي قضية مشهورة النبي صلى الله عليه وسلم أول من استشار في الأسرة حيث إن القائد في المعركة إذا انتصر
المسلمون وأسروا مخير بين أربعة أمور وهو يفعل الأصلح للأمم مخير في الأسرة أن يقتلهم ما كان النبي أن يكون له أسرة حتى يثخن في الأرض لأجل أن يثخن في الأرض مخير بين قتلهم أو سبيهم أو
المني عليهم بدون مقابل أو بالفداء مخير بين هذه الأربعة فإما منن بعد وإما فداء فالنبي مخير فلما أسر من أهل بدر من المشركين سبعين نفسا نظر النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يفعل بهؤلاء
الأسرة فاستشار أصحابه أول من استشار أبا بكر فأشار على النبي صلى الله عليه وسلم بالفداء وأشار عمرو بقتلهم فاختار النبي ما أشار به أبو بكر هذا يدل الأمرين الأمر الأول أول من استشار
أبا بكر الأمر الثاني اختار رأيه أبي بكر هذا الأمر الأول المشورة الثانية أيضا صاحب مشورة النبي صلى الله عليه وسلم في شوني الخاصة لما تأيمت حفصة مات زوجها أم المؤمنين قبل أن يتزوجها
النبي صلى الله عليه وسلم يقول عمر كلمت أبا بكر فعرضت عليه حفصة قلت له إن حفصة قد تأيمت فإن شئتها زوجة لك فعلى بركة الله فسكت أبو بكر ولم يجب ثم كلم عثمان فقال له إن حفصة تأيمت لم
يرد عليه أبو بكر عرضها له وهذا يدلنا أيضا الأمر عندكم في مصر أظن أخطب لبنتك ولا تخطبش لابنك أخطبش لابنك طيب فخطب لابنته كلم عثمان في أن يتزوج حفصة ابنته فقال عثمان أنظر في أمري
أمهن لي يقول عمر فوقع في نفسي على أبي بكر لماذا لم يرد عليه لا أريد ما في مشكلة عندي لأن عثمان جاءه من الغد وقال له لا أريد الزواج لم يحزن من كلام عثمان لكن حزن من أبي بكر لأنه لم
يقل نعم ولا لا ثم خطبها النبي صلى الله عليه وسلم طبعا من مثل النبي صلى الله عليه وسلم فلما خطبها النبي جاء عمر لعمر أبو بكر لعمر فقال له إنما منعني أن أرد عليك أني سمعت رسول الله
يذكرها هذا الذي منعني أسر إلي النبي بهذا واستشارني في هذا الأمر فلزمت السكوتة هذا أيضا يدل على أن النبي كان يستشير هذا الرجل في أموره في أموره الخاصة صلى الله عليه وسلم كذلك من
خصوصيات أي بكر وهذه مسألة ظاهرة بينة لكل أحد الهجرة الناس تهاجر تباعا ومنهم عمر ومنهم غيره عثمان طلحة زبير هاجروا من مكة إلى المدينة أبو بكر جاء يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم
أهاجر قال لا ابقى لا أهاجر فلما جاء يوم من الأيام دخل النبي علي بكر تقول عائشة في يوم أو في وقت ما كان يدخل عينه في مثله في الظاهرة فقال إن الله قد أذن لي بالهجرة فقال أبو بكر
الصحبة يرسل قال نعم الصحبة فإذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يمنع أبو بكر من الهجرة لأنه يريد أن يهاجر معه وفعلا كان الأمر كذلك فاختاره من دون الناس كلهم أن يكون رفيعا له في الهجرة
وهذه خصيصة وميزة لهذا الرجل انتقاه النبي صلى الله عليه وسلم من دون سائر الناس أن يكون رفيقا له في الهجرة وما هذا إلا بثقته به صلوات ربه وسلم وحبه له فهذه أيضا خصوصية لهذا الرجل لا
يشاركه فيها أحد كما قال علي إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثانية اثنين إذ هما في الغار إذ يقول صاحبه لا تحزن إن الله معنا وهذا قول رب العالمين هذه ما قيلت لأحد من
البشر غير أبي بكر أن لهم عية خاصة من الله تبارك وتعالى كذلك وهذا في البخاري ومسلم قضية الهجرة الفتوى ما كان أحد يفتي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم غير أبي بكر هو الذي كان يتكلم
ويفتي بين يدي الرسول اللهم صلى الله عليه وسلم في قصة وقعت لأبي قتادة في حنين بعدما انتهت معركة حنين أبو قتادة الأنصاري رضي الله عنه يقول كان رجل من المشركين ضخم الجسم فكان يعني قتل
من المسلمين من قتل يقول فجئت فضربته بالسيف على عاتقه يقول فالتفث إلي فخنقني حتى كانت روحي أن تذهب لولا أنه يعني أدركه الموت والدم ينزف فسقط وكدت أن أمت معه يقول فلما انقض القتال
قال النبي صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا فله سلبه ثم قال من كان له قتيل فليقم وليأخذ سلبه يقول أبو قتادة فقمت ليقول أنا قتلت هذا الرجل ولا أجد سلبه أحد أخذ سلبه والسلب هو خصوصيات
المقاتل سلبه ذهب إذا كان عليه وهكذا قال من قتل قتيلا فله سلبه يقول فقمت ليقول أنا قتلت هذا لما وقفت تذكرت نحافة جسمي وضعفي وقوة جسمي هذا من صدقني أني أنا قتلت هذا الرجل يقول فوقفت
ثم رأيت أن لا أتكلم فجلست فعادها النبي صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا فله سلبه من كان له قتيل فليقم فليقول ذلك يقول فقمت الثانية وكذلك الثالثة قام الأولى والثاني والثالثة فالتفت
إليه النبي صلى الله عليه وسلم قال ما لك ما لك تقوم وتجلس قال يا رسول الله أنا قتلت هذا الرجل وليست عندي بينة طيب ولا أجد سلبه ما أدري من أخذ سلبه فقام الرجل من الأنصار فقال صدق يا
رسول الله وسلبه عندي أنا لو جدته مقتولا وأخذت سلبه فمره أن يهبه لي بعد أن يهبه لي فقام أبو بكر وقال لا هالله لا هالله يعني لا والله والله أهالله وآلات الله بالله قال لا هالله يعمد
إلى أسد من أسد الله فيأخذ سلبه أعده إليه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فالتفت النبي إلى الأنصار وقال صدق أبو بكر وأبو بكر ما تجرأ في أن يتكلم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم
وعنده ما نسميه اليوم بالضوء الأخضر من النبي صلى الله عليه وسلم أنه يتكلم بين يدي النبي صلوات ربي وسلامه عليه فتكلم وأفتى أن هذا لا يجوز وأنه يجب عليك أن ترجع إليه سلبه فقال النبي
صلى الله عليه وسلم صدق أبو بكر هذا الرجل أستاذي متميز أيضا حتى عند الكفار كيف؟
في أحد معلوما أن المسلمين انتصروا في بداية المعركة وظهر أمرهم على الكفار حتى فر الكفار وكانت أن تنتهي المعركة لو لا أن ترك الرمات مكانهم كما هو معلوم ثم أشاع رجل قاله ابن قمئة أنه
قتل النبي صلى الله عليه وسلم والنبي كان قد سقط في حفرة صلوات ربي وسلم وأصيب صلوات ربي وسلم عليه فزعم ابن قمئة أنه قتل النبي صلى الله عليه وسلم فتوقف القتال لأن المشركين كانوا
يريدون هذا الرجل يريدون قتل النبي قتل النبي انتهت الدعوة فلما صاح هذا قال قتلت محمدا توقف القتال وهدأت الأمور فقام أبو سفيان وقال أفيكم محمد؟
أفيكم محمد؟
يبي تأكد هل قتل أو لم يقتل؟
والرسول يقول لا تجيبه أفيكم محمد؟
والنبي يقول لا تجيبه ماذا قال بعدها أبو سفيان؟
أفيكم ابن أبي قحافة؟
أفيكم ابن أبي قحافة؟
أفيكم ابن أبي قحافة؟
والرسول يقول لا تجيبه أفيكم أبي عمر؟
قال أفيكم عمر؟
أفيكم عمر؟
أفيكم عمر؟
الرسول يقول لا تجيبه دعوه يسكب ففرح أبو سفيان وظن أن هؤلاء الثلاثة قتلوا فقال أما هؤلاء فقد كفيتموه يعني قتلوا هنا لم يصبر عمر فوقف عمر قال بل أبقى الله لك ما يخزيك يا عدو الله
فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا أبو بكر وأنا عمر قال أبو سفيان آه الله يعني تقسم بالله قال آه الله أقسم بالله قال والله يا عمر لأنت أصدق عندي من ابن قمئة وشاهدوا هذه القصة
أن أبا سفيان بعد النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أبا بكر ولم يثن بغيره فدل هذا على أن الرجل يعني يعلم موقعه من النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم معروف موقعه من النبي صلى الله عليه وسلم
كذلك ومن تميز هذا الرجل حقيقة مرافقته للنبي دائما صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام وقصة علي مشهورة نعم رضي الله عنه لما طعن عمر يقول عمر يقول ابن عباس يقول لما طعن عمر بينما
نحن عند عمر إذ وضع رجل يده على كتفيه مستندا عليها نعم فقال والله يا عمر كثيرا ما كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول جئت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا
وأبو بكر وعمر فلا أظن إلا إن الله سيحشرك مع صاحبك نعم والشاهد هنا أنا وأبو بكر وعمر فمرافقته أي بكر للنبي صلى الله عليه وسلم عليها الشهودة وكثيرا الكثير القصص جدا فيما يكون أبو بكر
مع النبي صلى الله عليه وسلم وكك في بدر كان مع النبي صلى الله عليه وسلم بل في كل قتال النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر لا يفارق ظله ظل النبي صلى الله عليه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه
فهو مرافقة تامة للنبي صلى الله عليه وسلم كل الناس يفارقونه إلا أبو بكر لا يفارقه إلا إذا دخل بيته صلوات ربي وسلامه عليه الأمر الثالث أو ما أدري من هو صلى الله عليه وسلم ليس الثالث
لا شك في الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم قال مروا أبو بكر فليصلي بالناس ما كان يصلي بالناس في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم لما مرض إلا أبو بكر بأمر النبي بأمر النبي صلى الله عليه
وسلم ولما قيل له إنه رجل أسيف قال مروا أبو بكر ليصلي بالناس ما كان يقبل إلا أن يصلي أبو بكر في الناس وهذه أيضا ميزة لهذا الرأي وخصوصية أنه يتقدم على سائر أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم والقصة مشهورة لما صلى النبي أو لما صلى أبو بكر في الناس وجاء النبي صلى الله عليه وسلم وأراده وصار الناس يسبحون لأبو بكر النبي صف خلفه يعني قبله إماما وصف خلفه فسبح الناس يقول
وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته وصفخه انتبه فاستفت أبو بكر فرأى النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك أراد أن يرجع ليتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي مكانك يعني أنا أقبل أنك
أنت الإمام أشار إليه مكانك فرافع أبو بكر يديه يدعو ولعله يحمد الله سبحانه وتعالى أن جعله في هذه المكانة أن النبي صلى الله عليه وسلم يأذن له أن يصلي فيه يرضاه للدين فرفع يديه إلى
السماء يدعو ثم رجع فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بعدما قضى صلاته ما منعك إذ أمرتك أن لا تبقى في مكانك أنا قلت لك أبقى في مكانك وأنا راضي قال ما
كان لابن أبي قحافة أن يتقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الجيل عجيب والله جيل عجيب يعني شوف يعني محبتهم للنبي أدبهم مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما كان لابن أبي قحافة
يقول ما كان لابن أبي بكر وإنما قال لما كان لابن أبي قحافة أن يتقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجع وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم كذلك من خصوصيات هذا الرجل العلم كان أعلم
أصحاب النبي على الإطلاق أعلم أصحاب النبي على الإطلاق وحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه يدل على ذلك نعم ولكن قبل أن أذكر هذا الحديث رضي الله عنه أو بكر الصديق في علميته يقول شيخ
لسان تيمية لا يعرف لأبي بكر الصديق مسألة واحدة أخطأ فيها مسألة مسألة لا ندعي فيه العصمة ولكن نتكلم عن الواقع ولذلك إذا قال قائل نقول له ايتنا بمثال ايتنا بمثال يعني الإمام الشافعي
بوب بابا في كتاب الأم اختلافه علي وابن مسعود الخلافة لصابع علم مسائل نعم عمر من الخطاب ذكرت له مسائل نعم قالوا أنه أخطأ فيها وروجع فيها وروجع فيها عثمان علي أو بكر لا يعرف لا يعرف
يقول أهل العلم لا يعرف لأبي بكر مسألة أخطأ فيها والعكس صحيح يعرف لأبي بكر مسائل حسم فيها الخلاف نعم شوف استاذي نعم لما كان الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إذا اختلفوا أين
يذهبون إلى النبي عليه الصلاة والسلام فيحسم الموضوع خلتها الأمر منذ أن يقع خلاف بين الناس والنبي موجود يذهبون إليه اختلفنا في كذا يقول الحق كذا الصحيح كذا انتهى الأمر فينتهي الخلاف
في عهد أي بكر كان الأمر كذلك إذا اختلفوا حسموا أبك وينتهي الخلاف في عهد عمر زاد الخلاف قليلا في عهد عثمان زاد أكثر في عهد علي زاد أكثر وما زال يزيد إلى يومنا هذا لكن في عهد أي بكر
كانت المسائل تحسن نعم كما كانت تحسن في عهد النبي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الذي قلنا فيه الثنائية نعم أو الخصوصية لهذا الرجل قلت النبي صلى الله عليه وسلم قد تكلمنا عنها
نعم وكيف أن الناس ماجوا واختلفوا هذا يقول لم يمت وذاك يقول اسكتوا وثالث جلس في بيتي ورابع وضع كفه على خده وخامس واجم لا يدري ماذا يفعل أو بكر الصدر حسم الأمر كله وصعد المنبر وقال
مقولته المشهور نعم من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي ولا يمت وأنهى الخلاف في هذه المثلة واستقرت الأمر على ذلك وفي سقيفة بني ساعدة التي ذكرناها بالأمس
وكيف أنهم اختلفوا منا أمير منكم أمير حسمها قال أفدا الأئمة من قريش نحن الأمراء أنتم المزراء انتهى كل شيء ولذا قلنا لم يخالف أحد من الأنصار بعد ذلك حسمها أبو بكر وانتهى الخلاف في
هذه المسألة في ميراث النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءت فاطمة رضي الله عنها تطالب بميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم حسم الأمر أبو بكر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا
نورث فهو صدق انتهى الأمر وحسم أمر ميراث النبي صلى الله عليه وسلم كذلك في دفن النبي عليه الصلاة والسلام اختلفوا لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم طيب ماذا نفعل الآن أين يدفن هل يدفن
في مقابر المسلم في البقي أو تكون هناك له مقبرة خاصة أو يدفن في بيته أين يدفن لأنه أول مرة يموت بين أيديهم نبي صلاة ربي وسلامه عليه فاختلفوا في هذا فحسمها أبو بكر وقال سمعت النبي
صلى الله عليه وسلم قال الأنبياء يدفنون حيث يموتون فحرك سريره وحفر تحت سريره ودفن في بيته صلاة ربي وسلام في بيت عائشة فحسمها أبو بكر كذلك في قتال مانع الزكاة نعم اختلف الصحابة هل
نقاتلهم أو لا يشهدون أن لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله ويقيمون الصلاة كل ما في الأمر إنهم منعوا الزكاة نعم فقال أولك والله لأو قاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة وإنما الزكاة حق
المال نبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك رأي أبو بكر ووفقوه على ذلك وشكر أبو بكر على ذلك نعم قتال المرتدين كما سيأتينا نعم لما ارتد كثير من العرب وكثير من القبائل بعد وفاة النبي صلى
الله عليه وسلم أمر أبو بكر بقتال المرتدين فعرضه بعض الصحابة قالوا كيف لتقاتلهم ونحن الآن يعني في المدينة نخاف على المدينة عندنا يهود عندنا منافقون عندنا روم عندنا فرس عندنا مرتدين
نخشى على المدينة إذا خردت الجيوش نعم لقتال المرتدين فنخشى على المدينة فقال والله والله لأو قاتلنهم ولو وحدي لأو قاتلنهم ولو وحدي نعم يقول طيب يقول عمو فما رأيت أبو بكر يعني مصير
على هذا الأمر حتى علمت عنه الحق لأنه يعلم أن هذا الرجل موفق وفعلا نعم أجمع الصحابة بعد ذلك على قتال المرتدين وما يزال الناس إلى اليوم يشكرون لأبو بكر فعلا نعم ويقول ثبت قواعد
الإسلام لما حارب المرتدين نعم ويشبهه تماما جيش أسامة جيش أسامة كان قد جهزه النبي صلى الله عليه وسلم لقتال الروم وانتهى من تجهيزه صلى الله عليه وسلم عليه وقبيل خروج الجيش توفي النبي
صلى الله عليه وسلم فمجرد أن دفن النبي وصلي عليه صلى الله عليه وسلم عليه أمر أبو بكر بجيش شمع أن يتحرك فقالوا له نحتاج إلى الجيش الآن في مرتدون في نوم في نصار في يهود في منافقون
نحتاج هذا الجيش قال لراية رفعها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان لأبي بكر أن يخفضها نعم سبحان الله توكل عجيب عندها قال والله لو جرت الكلاب بخلا خيل نساء النبي صلى الله عليه وسلم
لأسيرن جيش أسامة راية رفعها رسول الله ما كان لي أن أخفضها وفعلا خرج جيش أسامة وتأدب الروم وتأدب العرب وخاف الناس جانب المسلمين وإلى اليوم يحمد الناس رأي أبي بكر في هذا الأمر إذن
هذه المسائل التي خالف فيها أبو بكر جماعة المسلمين كان الرأي رأي أبي بكر مما يدلك على أن هذا الرجل موفق في العلم وإذا لم تختلف الأمة في زمانه بل كانت كما كانت تقريبا في زمن النبي
صلى الله عليه وسلم هذا حديث أبي سعيد الخدري هو حديث عجيب يقول أبو سعيد الخدري خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس هذا متى هذا قبل وفاته بأيام توفي النبي يوم الأثنين هذه الخطبة
ذكر أنها الخميس أو غيرها خطب الناس صلاة ربه وسلم قال إن عبدا خيره الله تبارك وتعالى بين ما عند الله وزهرة الحياة الدنيا قال فاختار ما عند الله يقول أبو سعيد فبكى أبو بكر قال فديناك
بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله قال أبو سعيد فعجبنا له يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خير ويبكي أبو بكر ما التلازم بين بكاء أبو بكر وبين تخيير الله لعبد عبد خير يقول أبو
سعيد فكان رسول الله هو المخير وهذا الشاهد وكان أبو بكر أعلمنا وكان أبو بكر أعلمنا ماذا قال النبي بعدها يقول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما قولت أي بكر هذه الكلمة الكل ساكت
الرسول يخبر عن عبد خير من الذي انتبه أبو بكر إلى أن هذا العبد هو الرسول صلى الله عليه وسلم أبو بكر نعم وعلم النبي صلى الله عليه وسلم أن أبو بكر فهم ما أراد صلى الله عليه وسلم فقال
تلك الكلمة إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر وهذا
في البخاري يعني النبي صلى الله عليه وسلم يبين للناس من هو أبو بكر نعم من هو أبو بكر النبي لما طرح هذه المسألة رأى أنه من تبه إلى أن المخير هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتبه
لذلك أبو بكر الصديق فقال تلك الكلمة الطيبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر ولو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر الخليلا ولكن لي
خليل الرحمن نعم خليل الله إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولكن أخوة الإسلام ومودته ثم قال لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر صراحة يعني فضيلة لهذا الرجل رحمه
الله تبارك وتعالى ورضيه بقي من فضائلي أي بكر الصديق رضي الله عنه ما جاء عن عروة بن الزبير نعم قال أعتق أبو بكر سبعة كلهم يعدب في الله يعني شفت المعدبين لما كانت قريش تعدب من أسلم
نعم أو بكر كان يشتري هؤلاء المعدبين ويعتقهم في سبيل الله يعني هذا الرجل له أثر في الإسلام يعني ممن أعتق بلالا عمر بن فهيرة وامرأة يقال لها النهدية وابنتها وزنيرة وأم عبيس وأمت بني
المؤمل هؤلاء كلهم أعتقهم أبو بكر صدق رضي الله عنه وقصة شرائه لبلال عجين نعم لما رأى بلالا مدفونا في الحجارة فجاء أبو بكر وقال أريد أن أشتري هذا العبد فقال له أمية بن خلر أبيعك إياه
بخمس أواقل من ذهب فقال أبو بكر قبلت فاشتراها أبو بكر ماذا قال أمية قال أمية لأبو بكر لو قلت أوقية لبعته يقول أمية طلبت خمسة يقول لأبو بكر طلبت خمسة ولو عرضت واحدة لأوفقت لو عرضت
أوقية لأبعته يعين نعم كأنه يقول ما يسوى شيء هذا الزاهد فيه نعم ما يسوى شيء هذا الزاهد قال لو عرضت أوقية لبعته فماذا قال له أبو بكر قال لو طلبت مئة لاشتريته بس أنت ما تفهم نعم قال
لو طلبت مئة لا أعطيت هذا الرجل هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام أشار إلى استخلاف أبي بكر إشارات نعم ومن هذا اختلف أهل العلم في خلافة أبي
بكر هل كانت بالنص أو كانت بالشورى يعني هل الناس اختاروا أبو بكر أو أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على أبو بكر على رأيين رأي الأول نبي نص على أبو بكر قال أبو بكر خليفة من بعده لكن
هناك من علم هناك من لم يعلم يعني يستقلون بأحاديث نذكرها نعم وهناك من قال لا هو نص لكنه نص خفي وليس نصا جليا نعم بل هو نص خفي وبعضهم قال لا إنما هي شورى واختير أبو بكر بالشورى وليس
بالنص وعلى كل حال سواء قلنا بالنص الجلي الواضح أو قلنا بالنص الخفي أو بالشورى أو بالشورى معها سواء هذا أو هذا أو هذا لكن لا شك أن هناك إشارات نعم من النبي صلى الله عليه وسلم كأنه
يقول للناس هذا هو الخليفة من بعده نعم إشارات من النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الإشارات أخذ البعض منها أنها نصوص سواء كانت جلية أو خفية على أي بكر الصديق من هذا أن النبي صلى الله
عليه وسلم ممرضة قال مروا أبو بكر فلن يصلي بالنص نعم توليته على الصلاة قالوا هذا دليل على أنه هو الخليفة نعم لأنه ما كان يصلي بالنص إلا أميرهم فكان النبي هو الذي يصلي بالنص فإذا أمر
أبو بكر أن يصلي بالنص نحن نتكلم عن 12 يوما نعم فترة مرض النبي صلى الله عليه وسلم وحتى في يعني بإذن النبي صلى الله عليه وسلم بل وأمره مروا أبو بكر أن يصلي بالنص فهذه قالوا إشارات من
النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن أبو بكر هو الخليفة عن جبير بن مطعم فأتيت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها بأمر وأمرها أن ترجع إليه مرة ثانية فقالت المرأة أرأيت إن جئت ولم أجدك
يقول جبير كأنها تقول موت يعني لو جئت وأنت قد ميت فإلى من فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن لم تجديني فأتي أبو بكر وهذا في البخاري المسلم نعم قال إن لم تجديني فأتي أبو بكر وكذا قوله
مرأة أبو بكر فلن يصلي بالنص أيضاها في الصحيحين في البخاري المسلم قالوا فهنا قول النبي صلى الله عليه وسلم لها إن لم تجديني فأتي أبو بكر إشارة قال إشارة واضحة هذا الذي يكون مكاني نعم
ثم عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله فيما رضيه صلى الله عليه وسلم وهذا الذي قال البعض إنه نص صريح نعم إدعي لي أبا بكر أباكي وأخاكي حتى أكتب كتابا فإني أخاف أن يتمنى متمن
ويقول قائل أنا أولى نعم ويأب الله والمؤمنون إلا أبا بكر نعم وهذا في الصحيحين أيضا وهذا أيضا يعني إشارة ونص من النبي صلى الله عليه وسلم سواء قلنا جلي أو نص خفي إلا أن أبو بكر هو
الخليفة وهذا في الصحيحين هذا الحديث نعم كذلك يقول أهل العلم تأميره على الحج فعن أبي هريرة قال بعثني أبو بكر الصديق في الحجة التي أمره عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة سنة
تاسعة نعم أمرهم من خرج الحج قبل حجة الوداء وامر عليهم أبو بكر نعم طيب قال في رهط يؤذنون في الناس يقول أبو رهط أنا من الرهط الذي يؤذن في الناس يوم النهر لا يحج بعد العام مشرك ولا
يطف بالبيت أريان أريان نعم فحقيقة يعني هذه إشارات من النبي صلى الله عليه وسلم على أن أبو بكر هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فهذا يعني بعض الجوانب حقيقة في حياة هذا
الرجل أبو بكر الصديق رضي الله عنه إذن حق لمن يقول إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه هو رجل الدولة بعيد مرمى النظر ولو لم يكن هكذا لمرت الدعوة الإسلامية بعد النبي صلى الله عليه وسلم
بهزة عنيفة لا يعلم مداها إلا رب العالمين يقولون قدم نعم أبو بكر الخلافة لعمر على صفيحة صفيحة من ذهب نعم قال تفضل استهيأ له الأمر استقرت لك الأمور فتفضل نعم جاء عمره قد هوي الأمر
على يد هذا الرجل نعم وهذا ما سنتدارسه إن شاء الله تعالى عندما نتكلم عن أهم أعمال في حياة أبو بكر الصديق رضي الله عنه طيب إذن سنبدأ في الحديث عن أهم الأعمال التي قام بها وأحسب أن
مسألة جمع القرآن تأتي في مقدمة هذه الأمور لا شك نعم لا شك من أعمال أبو بكر الصديق رضي الله عنه جمع القرآن وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه لما تكلم عن جمع القرآن في عهد أبو بكر الصديق
فذكر أن هذه من حسنات أبي بكر رضي الله عنه أن جمع الله على يديه القرآن نعم جمع القرآن كان بعد معركة اليمامة معركة اليمامة كانت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ولما ارتد من ارتد من
العرب وأعلن أبو بكر النفير لقتال المرتدين ومن هؤلاء المرتدين مسيلمة الكذاب نعم في اليمامة من بني حنيفة ارتد عن دين الله وودع النبوة مسيلمة الكذاب فخرج إليه المجاهدون في سبيل الله
يقاتلونه ومن أشهر المعارك معركة الحديقة معركة الحديقة ضد مسيلمة الكذاب نعم وفي هذه المعركة قتل عدد كبير من المسلمين وانتصروا في نهاية الأمر نعم طيب فمن هؤلاء الذين قتلوا مجموعة من
القراء نعم من حافظة القرآن الكريم يعني جمع من القراء فلو جمعت القرآن فإني أخشى أن يأتي الموت على باقيهم فلا يبقى أحد نعم فقال أبو بكر ولكنه أمر لم يفعله رسول الله صلى الله عليه
وسلم نعم القرآن كان مجموعا في الصدور نعم يعني كثير من الصحابة كانوا يحفظون القرآن الكريم ولكن الكلام في الصطور في كتابة القرآن جمع القرآن فقال عمر هو خير هو خير فقال أبو بكر هو كما
قلت اقتنع قال فمن يقوم بهذا قال زيد بن ثابت الشباب يحفظ القرآن ونشيط وكان يكتب الوحي للنبي صلى الله عليه وسلم فمره بهذا فقال نعم فعندها أمر زيد بن ثابت أن يقومه فقال زيد بن ثابت
كما قال أبو بكر كيف تصنعان شيئا لم يصنعه رسول الله عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم فقال له أبوكم ما وقع أن عمر عرض علي هذا واقتنعته بقوله ففعلت هذا فقال زيد والله لو
أمرتموني بنقل جبل لكان أهون علي من هذا الأرض قال هو خير إن شاء الله فاقتنع أبو بكر واقتنع أمره واقتنع زيد فقام زيد يجمع القرآن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكيف كانت الجمع كان
الجمع أنه يأتون لمن سامع النبي حين نزل عليه القرآن من حضر النبي عندما يقول له أكتب كذا لمكتبة الوحي ومن تلقاه من النبي مباشرة وإلا لو كانت القضية قضية من يحفظ فكثيرون يحفظون القرآن
زيد يحفظ القرآن كان كتب القرآن أبو بكر كان يحفظ القرآن أثمان كان يحفظ القرآن وإنما أرادوا أن يجمعوه ممن كتبه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وذلك يقول زيد فصرت أجمعه من العسبي
واللخافي وورق الشريف وحجر يعني الأشياء التي كان يكتبون عليها هذه كانت وسائلهم في ذلك الوقت الجلود نعم هكذا كان يكتب المصحف في هذه الأشياء يقول فجمعتها ثم كتب المصحف في عهد أي بكر
الصديق وظل المصحف عند أي بكر الصديق حتى توفاه الله تبارك وتعالى ثم صار عند عمر ثم صار عند حفصة حتى صار الجمع الثاني في عهد وثمانة رضي الله عنه مسألة الجمع الثاني يعني هذه أيضا
مسألة جعلنا نطرح سؤالا لماذا إذا كان سيدنا أبو بكر قد أمر بجمع القرآن وقد جمع فلماذا يأتي سيدنا عثمان ليجمع القرآن جمعا ثانيا يعني من أجمل ما قرأت في هذا كلام لبعض أهلنا يقول عثمان
لم يجمع القرآن إذن ماذا فعل يقول أبو بكر جمع القرآن نعم وعثمان جمع الناس على القرآن بمعنى بمعنى أبو بكر جمع القرآن وبقاه وبقاه عنده وظل القرآن ينقل في الصدور من الصدور إلى الصدور
نعم وبقي القرآن عند أبو بكر فأبو بكر جمع القرآن نعم ولكنه أبقاه عنده وظل الناس يعتمدون في قراءة القرآن ومعرفته على النقل وهو ما زال إلى اليوم نعم الشيخ يلقيه على التلميذ وهكذا نعم
فأبو بكر جمع القرآن لكن عثمان في زمنه وقع خلاف بين الناس باختلاف الصحابة كيف القرآن لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم نزل على حرف نعم يقول للنبي صلى الله عليه وسلم قلت لجبريل
زدني فزادني قلت زدني فزادني حتى قراه على سبعة أحرف نعم فقال لي كلها كاف شاف طيب الذي حصل ماذا الآن القرآن فيه قراءات وهذه القراءات الآن الموجودة حاليا فيها بعض الاختلاف يعني مثلا
عندما نقرأ قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنة في قراءة ثانية يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل
الله فتثبتوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنة فيكون أحد الصحابة سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم فتبينوا نعم ويكون صحابي آخر سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم فتثبتوا
هذه قراءات فهذا الذي سمعها فتبينوا نقلها إلى غيره فحفظوها فتبينوا وذاك الذي سمعها تثبتوا أيضا نقلها إلى تلاميذه فتثبتوا فالذي حصل أن تلاميذ هذا وتلاميذ هذا لما التقوا في الحروب
يقاتلون الكفار فصاروا يصلون فهذا يقرأ يقول فتبينوا الثاني يردع يقول فتثبتوا يصحح له لأنه لا يدري أنها قراءتان يردع يقول أنت الذي أخطأت وكذلك غيرها من الآيات فإن الله الغني الحميد
في آخر الحديد فإن الله هو الغني الحميد بزيادة هو وهذه قراءة وهذه قراءة فعندما أقرأ أنا فإن الله الغني الحميد يأتي الثاني الصحيح يقول إن الله هو الغني الحميد والآن موجود الآن عندما
تأتي إلى مصحف ورش أو قالون ومصحف الدوري ومصحف حفص تجد هناك اختلافات يسيرة من القراءات في هذه نعم وأذكر طرفة في مجال فضلك نطلقها طبعا حدثني أحد الإخوة ومن أهل كويت عندنا يقول كنا في
إيطاليا كان يلعبون منتخب نعم كويت في إيطاليا يقول كنا في دورة هناك فالمهم يلعبون طائرة نعم يقول فكنا هناك فوافق رمضان فذهبت أصلي التراويح في أحد المساجد فلما رأوا هيئتي قدموني أصلي
بهم وهم مغاربة نعم يقرؤون بقراءة أخرى يقرؤون بقراءة ورش ورش نعم نعم فلما تقدمت صليت بهم من أولها قلت مالك يوم الدين قلت ملك يوم الدين ملك يوم الدين يقول أنا ما أعرف إنه ملكي أعرف
مالكي نعم ما عمر سمعت إنه مالكي ملك يوم الدين أعرف وهم مالكي قالوا ملك يوم الدين بش شيطان بدأت أقرأ الصراط ما تركوا لي شيئا نعم كلما قرأت آية يعني صححوا لي حتى ارتبكت أنا حافظ لكن
ارتبكت نعم يقول أنا ما أعرف إنه في قراءات ما أعرف يقول فلو أول ركعتين بس فقط أول ما سلمت قالوا لي أرجع أرجع ما تعرف تقرأ أنت أرجع يقول فأعلموا تقدم أحدهم فصرت أنا أصحح له يقرأ ثم
انتبهت لا يصحح إلا أنا قلت لا في شيء أنا لا أعرف لا يعرف شيء لا أعرفه فسكت صراحة يقول سكتت خوفا يقول فسكتت فلما رجعت إلى الكويت سألت قلت ذكرت حادثة التي وقعت لي فقيل لي إنها قراءات
هذه قراءة ورش وهذه قراءة حفص وهذه قراءة قالون وهذه قراءة الدوني وهذه قراءة يقول فعرفت القراءة ففي ذلك الوقت أيضا الذي تلقى عن هذا الصحابي غير الذي تلقى عن ذاك الصحابي هذا سمع من
النبي شيئا وذاك سمع النبي شيئا فخرج حذيفة ابن اليمن إلى عثمان نعفان فقال له يا أمير المؤمنين أدرك أمة محمد قبل أن يختلفوا على القرآن فيقتتلوا فأمر عثمان بجمع القرآن مرة ثانية على
لسان قريش ولم يأمر زيدا فقط وإنما أمر زيدا ومعه ثلاثة عبد الرحمن من الحارث من الشام وسعيد بن العاص وعبد الله بن الزوير قال اجمعوا القرآن فإذا اختلفتم في شيء فاكتبوه على لسان قريش
معنا زيد ليس قرشيا فعثمان هنا جمع الناس على القرآن ولم يجمع القرآن وإنما هو جمع القرآن لكن لأجل أن يجمع الناس عليه فكتب ستة مصاحف وجعل مصحف في المدينة وسماه مصحف الأم ثم أرسل خمسة
إلى الناس كحكم بين الناس إذا اختلفوا هذا هو المصحف الأم وكتب بدون نقط وبدون تشكيل ليحتمل القراءات ولذلك أهل العلم يصرون على قضية العثماني لأنه اجتمل على القراءات العثماني أي مصحف
عثمان نسبة إلى عثمان من عثمان هذا الفرق بين جمع أي بكر وجمع عثمان لا أريد أن أغرد بعيدا عن السرب ولكن هي الأمور تأتي بهذه المسائل لما جمع القرآن في عهد أبي بكر رضي الله عنه أين كان
سيدنا علي ولما جمع في عهد سيدنا عثمان أين كان سيدنا علي حتى يأتي آت من بعد فيقول لقد جمع علي القرآن ثم ذهب به إلى الصحابة فقال هذا هو القرآن فأبوا أن يأخذوه فقال لم تروه هذا كلام
فاضي هذا يعني هذه مقولة علي رضي الله عنه يقول أعظم الناس في المصاحف أجرا أبو بكر رحمة الله علي بكر هو أول من جمع ما بين اللوحين الله أكبر يعني هذه الكلمة هذا علي يقولها هذه كلمة
يرد بها سيدنا علي على كل من يدعي على سيدنا علي و أنكر القرآن وتركه مع المهدي لا لا كلام فاضي هذا كلام فاضي نعم كلام فاضي وهم يبرؤون من هذا الكلام الآن أمام العامة وإنما يقالوا هذا
الكلام في الحوزات نعم عندهم وعند العامة ينكرون هذا فعلي يثني علي بكر وأثنى على عثمان نعم قال والله ما قام به عثمان يقول لو كنت مكانا فعلت بثله نعم ويقول إنكم تعيبون على عثمان أمر
إنما فعله على ملأ من أصحاب النبي وكلهم وافقوا على هذا فعثمان ما أتى بشيء يعني منكر نعم رضي الله عنه و هذا سيأتينا إن شاء الله عندما نتكلم عن عثمان رضي الله عنه لكن الشاهد من هذا أن
جمع أبي بكر كان بموافقة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم و جمع عثمان كذلك كان على موافقة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما ذكر من الخلاف عن عبد الله بن مسعود وسيأتي ذكره عندما
نتكلم عن عثمان رضي الله عنه بإذن الله تعالى الأمر الثاني يعني هذا العمل الذي قام به أبو بكر من أعظم الأعمال التي قام بها قليل إلى قتال المرتدين نعم وهذا عمل أيضا لا يأتي به إلا رجل
دولة كما يقولون عن أبي بكر نعم يعني شوف عائشة رضي الله عنها تقول تقول لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم نجم النفاق و ارتدت العرب وشرأبت طيب تقول وشرأبت اليهودية و النصرانية و
صار المسلمون كالغنم المطيرة في الليلة الشاتية يعني غنم نزعها مطر في ليلة شاتية قالت لفقد نبيهم حتى جمعهم الله على أبي بكر نعم فلقد نزل بأبي ما لو نزل بالجبال الراسيات لهاضها صدقت
فوالله ما اختلفوا فيه من الأمر إلا طار بعلائه و غنائه و كان من رأي ابن الخطاب علم أنه خلق غوثا للإسلام تعني أبو بكر كان والله أحوذيا نسيجة وحده قد أعدى للأمور أقرانها نعم فهذا
بالنسبة لأبو بكر رضي الله عنه أرضاه الحروب الردة نعم يقول عمر لي بكر كيف تقاتل الناس و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا أن محمدا رسولا
فإن قالوها فقد عصموا مني دماءهم و أموالهم إلا بحقها فرد عليها بكر قال والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه إن الزكاة حق المال والزكاة
نعم قال عمر فما هو إلا أن رأيت الله شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه لا وهذا متفق عليه خالده البخاري وسلم هذا بالنسبة لمانعي الزكاة نعم ومانع الزكاة اختلف أهل العلمي هل يدخلون في
المرتدين أو لا يدخلون في المرتدين على قولين نفصل في منع الزكاة تطبط طيب منع الزكاة على ثلاثة أحوال الحالة الأولى أن يمنعها شخص كثير من المسلمين ما يدفعون الزكاة لا أقول أكثر ولكن
في كثير من المسلمين لا يدفعون الزكاة طيب هذا ما حاله النبي صلى الله عليه وسلم يقول من منعنا من منعنا زكاة ماله أخذناها منه ونصف ماله عزمة من عزمات ربنا فإذا الذي يمنع زكاة ماله
تأخذ رغما عنه نعم الزكاة تأخذ رغما عنه ونصف ماله هذا تعزير تعزير هذه عقوبة طيب لكن القصد أنها تأخذ منه رغما عنه لا يكفر هذه معصية كبيرة من الكبائر لا يكفر لا يقاتل يأخذ ماله خلاص
تأخذ منه زكاة رغما عنه نعم ولذا جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما أمر بجمع الزكاة جاءوه فقالوا يا رسول الله منعنا الزكاة ثلاثة لم يدفعوا زكاة عليهم قال منهم قالوا
العباس وخالد وابن أمي جميل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما العباس فعلي وإلي عندي النبي قد أخذها منه مقدما قال وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا فقد أوقف أمواله في سبيل الله خالد ما
عنده مال كل ماله وقف لله تبارك وتعالى وأما ابن أمي جميل فما يريد ابن أمي جميل إلا أن كان فقيرا فأغناه الله ما ينقب كان فقير فأغناه الله عابر النبي على هذا الفعل فالشاهد من هذا أن
الذي يمنع الزكاة إذا كان فردا تأخذ منه رغما عنه هذه الحالة تقول الحالة الثانية إذا منعها جماعة يقاتلون عليها نعم تدفعونها رغما عنكم يخرجون لقتال حتى يدفعوا الزكاة ولا يكفرون لا
يكفرون بهذا الحالة الثالثة يقاتلون فإن قاتلوا لمنع الزكاة هنا يكفرون نعم لأن هنا ليس فقط امتنعوا وإنما قاتلوا قاتلوا وجحدوا على منع الزكاة فهذا يسموه جهودا نعم فقال هؤلاء يكونون
مرتدين نعم لما قاتلهم خالد نعم بن الوليد أرسل أبو بكر خالد بن ويد لبني تميم أو لبني يربوع من بني تميم نعم يعني فاخذ من بني تميم قال لهم بنوا يربوع وكان عليهم متمم مالك بن نويرة نعم
مالك بن نويرة أخوه متمم نعم كان عليهم مالك بن نويرة فجاءهم خالد بن ويد قالوا قال ما منعكم أن تدفعوا الزكاة لماذا امتنعتوا أن تدفعوا الزكاة خرج لقتالهم نعم لأن هنا ليس فرد ليس فردا
وإنما جماعة قبيلة أو فخد نعم كامل نعم امتنع عن دفع الزكاة فجاءهم خالد بالقتال ثم قبل أن يقاتلهم قال ما منعكم أن تدفعوا الزكاة فقال له مالك بن نويرة إنما هي أموال ممكن أن ندفعها
لصاحبكم فلما مات فما بالوا أبي بكر ما بالوا أبي بكر لصاحبكم يعني هذا اللفظ نعم نعم وذكروا عنه بيتا من الشعر أنه قال أطعنا رسول الله ما كان وسطنا فيال عباد الله ما بالوا أبي بكر ما
لنا شغل فيه أبي بكر نعم وقال لها بكرا إذا مات بعده فتلك العمر الله قاسمة الظهري الظهري هنا قاتلهم خالد بن وليد رضي الله عنه لما قالوا هذا الكلام قاتلهم خالد بن وليد وقاتلوه فقتل
منهم مالك بن نويرة وأمر بضرب عنقه قال يا ضرار ضرار بن الأزور نعم قال يا ضرار قم فضرب عنقه كيف يقول أموالنا ادفعها لصاحبكم قال أهو صاحبنا وليس بصاحبك بصاحبك فجعلوا هذه الكلمة ردة
نعم قال أموالنا ادفعها لصاحبكم هكذا يتكلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قم فضرب عنقه فأمر ضرارا بضرب عنقه هذه الأولى الثانية أنهم استجابوا نعم وقبلوا لما جاءهم خالد بالجيش
قالوا خلص ندفع الزكاة خافوا واستسلموا فقال خالد أدفعوا أسراكم فقتلوهم بالخطأ ظنوا أنه يريد قتلهم وخالد لم يقتلهم وإنما أمر بالإدفاع فقتلوهم الثالثة وهي الأظهر والعلم عند الله تبارك
وتعالى أنهم ارتدوا نعم بمتابعتهم لسجاح وسجاح ادعت النبوة نعم وتابعها بني يربون من بني تميم تابعوا سجاحا وقيل إن سجاح هذه قيل إنها من بني تميم وقيل إنها من بني تغلب نعم لكن سواء
كانت من بني تغلب لكن بني يربون من بني تميم تابعوها ووقفوا معها فهم إذن ليس فقط منع الزكاة وإنما رده باتباعهم للسجاح هناك بيتان جميلان قال هما متمم ابن نوير أخو مالك بعدما قتل مالك
وكان يحبه كثيرا قال متمم ابن نوير وكنا يقول عن نفسه وأخيه يقول وكنا كندماني جذيمة حقبة وكنا كندماني جذيمة حقبة من الدهر حتى قيل لن نتصدع يوم كثر ما يشوفوننا مع بعض قال لن نتفرق
هذان يقول فلما تفرقنا كأني ومالكا لطول اجتماع لم نبت ليلة معه يبين فقده لأخي فذكروا أن عمره أعجبه البيتان فقال له ما تمنيت أن أكون شاعرا إلا الآن لأرثي أخي زيدا بمثل ما رثيت أخاك
وكان زيد قتل في معركة اليمامة مع المسلمين ضد مسلم الكذاب وزيد أسلم قبل عمر وقتل في معركة اليمامة مع المسلمين ضد مسلمة فقال تمنيت لو رثيت أخي بمثل ما رثيت أخاك فماذا قال له متمم قال
يا أمير المؤمنين أو يا أبا حفص والله لو علمت أن أخي صار حيث صار أخوك ما رثيته صحيح أفرح له لكن مصيبتي أخي الله أعلم من مصيره مرتد قال لو كان أخي مات على مثل ما مات عليه أخوك ما
رثيته أصلا طيب فقال عمر ما عزاني أحد عن أخي بمثل تعزيته صحيح أما الدعوة أن أبكر دفع لياتب وكذا غير صحيح طيب الأمر فيه تفصيل بإذن الله بعد فاصل قصير بعد فاصل بإذن الله نعود لنستكمل
هذا اللقاء الماتع والحديث عن المرتدين وكيف قاتل أبو بكر رضي الله عنه هؤلاء المرتدين وأيضا نستقبل اتصالاتكم وأسئلتكم بعد فاصل قصير بإذن الله كونوا معنا السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته تحية لحضراتكم من جديد وأجدد التحية لفضيلة الشيخ الدكتور عثمان الخميس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة ان نبيكم يوحى
الينا فسكتوا الحراس فلما قتلوه قطعوا رأسه ورموه من النافذة فاخذه المسلم صاحو قتل الاسود ففر اصحابه انتهى امره الاسود العنسي ارتد كذلك بن حنيفة بن حنيفة في اليمامة ارتدوا عليه
مسيلمة الكذاب وخرج اليه عكرمة ابن ابي جهل ثم جاء خالد مددا لأكرمة وقتل مسيلمة قتله وحشي يقول قتلت عدو الله وولي الله قتل حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم كان كافرا وحشي ثم اسلم
وحشي وقتل مسيلمة الكذاب قال فرجوا ان تكون هذه بتلك يعني كالتعويض صحيح مما فعل مع حمزة رضي الله عنه وسليم ارتدت عليهم الفجاء السلمي طيب وخرج اليهم طرف ابن الحاجب وقتل الفجاء السلمي
وقيل انه احرق بالنار فجاء السلمي وتميم ارتدت وجود كبير من تميم ارتد وعليهم سجاح تغلبية او التميمية على خلال وخرج اليهم خالد بن وليد وقيل قتلت مرتدة وقيل اسلمت وتابت والعلم عند الله
تبارك وتعالى معي بعض الاتصالات نعم وعليكم السلام وبركاته اهلا بك يا ابا عبد العزيز حياك وبيك اهلا بك الحمد لله نحمد الله وعليك يا اخي الكريم اهلا بك اهلا بك تفضل الحقيقة ان
البرنامج ممتاز لكن في نفس الوقت يتعارض مع برنامج اخر في قناة صفا بايعين الامر ما بين الترقل ما بين قناة صفا اذا انقسم وقتك يا ابا عبد العزيز تشاهد احد البرامج في وقته والاخر في
الاعادة ان شاء الله كل البرامج مهمة هذاك مناظرا الشيخ خادم الصابي وهنا مع الدكتور الفاضل الشيخ اسماعيل خميس اهلا بك كل البرامج ممتازة حقيقة لكن ودي كان لو في تنسيق بين القناتين اخي
الكريم يعني كما قلت لك يمكنك ان تشاهد احد البرنامجين في وقته والاخر في الاعادة شكرا لك ابا عبد العزيز طيب ما زالت الارقام معنا على الشاشة يمكنكم ان تتواصلوا عليها يعني اطرنا على
بعض المتصريين فانقطعت الاتصالات ونعتذر لهم لان ما يقوله الشيخ على درجة عالية من الاهمية لا استطيع ان اقطع فضل شيخ لو نظرنا الى حروب الردة التي قام بها اباكر رضي الله عنه خاصة مع
قول الله تبارك وتعالى يوم تلائم ذلك فضل الله يتيه من يشاء والله واسع ونعلم يعني عندما يقول الله هذه الايات يعني استغربوا حقيقة يعني استغربوا جدا من هؤلاء القوم الذين يصيمون ابا بكر
وعمر واثمان بل الصحابة كلهم انهم كانوا مرتدين حتى قال قائلهم ان اصحاب الرسول الله ذهبوا الا ثلاثة كيف ذهبوا او كان اصحاب الرسول الله اصحاب ردة نعم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
او لا سبحان الله يعني هذه حروب الردة ولذا من غريب ما قرأت وما يدلك على حقد دفين في القلوب من غريب ما قرأت ان البعض صار يدافع عن المرتدين فقط لان ابا بكر قاتلهم كما يقول عدو عدوي
صديقي صديقي نعم فصار البعض يدافع عن المرتدين ويقول هؤلاء ليسوا مرتدين فيقول مالك بن نويرة ما كان مرتدا ولا منع زكاة ولا شيء ان مالك بن نويرة يقول لا ما ابي عبا بكر علي هو الخليفة
نقول لهم طيب ماشي ممتاز اذا مالك بن نويرة كان يقول علي هو الخليفة ولا ابي عبا بكر طيب لماذا لا يكون علي شجاعا كمالك بن نويرة علي يبايع بنو هاشم كلهم بايعوا نعم اباقي اصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم الذين تدعون انكم توالونهم كسلمان الفارسي او المقداد او عمار بن ياسر او ابا ذر الغفاري كل هؤلاء بايعوا ابا بكر والصديق فهل مالك بن نويرة ومن معه اشجع من هؤلاء
فيعلنون ردتهم او عنادهم اي بكر ويقاتلون على هذا من اجل علي من اجل ايه وعليه وعليه ان يبايع وعليه يبايع كذلك بقيت المرتدين نعم فهذا امر غريب جدا يدل على ان الناس لا يفكرون وانما هو
حقد طيب يتبعه حقد على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والاية صريحة يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه والله لا تصدق هذه الاية الا على اصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم وهم الذين قاتلوا المرتدين يحبهم ويحبونه اذلة على المؤمنين اعزة على الكهف يجاهدونه في سبيل الله ولا يخفون الا واثلام هذا الذي وقع لاصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم فاذا من يتهم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بانهم كانوا مرتدين عليه ان يجيب عن هذه الاية واحسب ان سيدنا علي بنفسه يعني يتبرأ مما يقول هؤلاء ابي طالب رضي الله عنه كان يشارك ابي
بكر ولكن كان في القيادة في المدينة مع ابي بكر الصديق وعلي اخذ من سبي بن حنيفة وعلي له ولد اسمه محمد ويقال له محمد بن الحنفية وهو ابن علي رضي الله عنه من سبي بن حنيفة فلو كان علي
يرى ان اولئك مسلمون وانهم انهم امتنعوا بيعة اي بكر فكيف يقبل السبي منهم هل تسبى مسلمة لا يمكن تسبى مسلمة سبحان الله لا يقبل هذا ابدا معي محمد السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله
وبركاته اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في
القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في
القناة اشتركوا في القناة