حقبة من التاريخ الحلقة 1 الشيخ عثمان الخميس رمضان 1435 هــ
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:20:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الحمد لله رب العالمين أولا وآخرا ظاهرا
وباطنا الحمد لله الذي بلغنا رمضان والحمد لله رب العالمين الذي جمعنا في هذا المكان على أفضل ذكر وعرفان ذكر صحابة الحبيب المصطفى العدنان صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين مشاهدي
الكرام أسعد كثيرا أن أكون معكم وأسعد كثيرا كثيرا أن أكون مع شيخ الحبيب ومع أستاذ الفاضل أول من علمني حرفا في هذا المجال شيخي الحبيب فضيلة الشيخ الدكتور عثمان الخميس السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته كل عام وأنتم بخير السلام عليكم أهلا بكم ومرحبا أشكرك على هذه المقدمة الطيبة أجمعنا دائما على الخير اللهم أمين وما أجمل أن نلتقي على ذكر هؤلاء الصفوة النخبة بل هم
صفوة الصفوة صحابة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم الصحابة من هم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين لأمة الإسلام
دخول هذا الشهر الكريم شهر رمضان الذي أنزل الله فيه القرآن هذا الشهر الذي أكرمنا الله تبارك وتعالى بفرضه علينا إذ إن الله جل في علاه ليس بحاجة للصيامنا ولا قيامنا ولا قراءتنا ولا
صدقاتنا ولا طاعاتنا بشكل عام فالله هو الغني سبحانه وتعالى ولكن الله من علينا بهذا الشهر فأسأل الله تبارك وتعالى أن يجمع كلمة الأمة على الخير في هذا الشهر المبارك وما بعده ومن
خلالكم أشكر المشاهدين الكرام وأشكر جميع من سعى في إقامة هذا البرنامج ونسعيد باللقاء بكم حقيقة جدا وأسأل الله تبارك وتعالى أن يتم نعمته علينا جميعا وأن يجمعنا ومن يسمع ومن يرى اللهم
آمين أما بالنسبة للصحابة فلا شك أن المجلس يطيب بذكرهم لأن ذكرهم لابد أن يذكر فيه نبيهم وسيدهم صلواته ربي وسلامه عليه هو نبينا وحبيبنا محمد بن عبد الله فلذلك ذكر هؤلاء يعني ينعش
النفس حقيقة ويريح البال ويعيد الذهنة إلى فترة سابقة كانت الأمة في عز وهذا لا يمنع أن تعود الأمة إلى هذا العز مرة ثانية بس الله تبارك وتعالى يجعلنا سببا في عودة الأمة إلى عزتها
الصحابة الصحابة عندما نتكلم عنهم هناك تعريف في اللغة للصحابة وهناك تعريف في الشر أما تعريف اللغة فكلام طويل يعود في نهايته إلى الملازمة والمقاربة للإنسان الصحبة نعم من كلمة الصحبة
هذا ما نستخدمه أما ما ينقله أهل اللغة في تعريف الصحابة فأذكر بعض أقوالهم هنا مثلا فهذا الباقلاني يقول لا خلافة بين أهل اللغة في أن القول صحابي مشتق من الصحبة وأنه ليس بمشتق من قدر
منها مخصوص بل هو جار على كل من صحب غيره قليلا كان أو كثيرا يقال صحبت فلانا حولا ودهرا وسنة وشهرا ويوما وساعة فيوقع اسم المصاحبة بقليل ما يقع منها بكثير لا يشترط فيها المدة لا يشترط
ملازمة يقول ولا يوجب في حكم اللغة إجراء هذا على من صاحب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على أي قدر من الوقت يعني يوجب وذلك يوجب أن كل من صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فإنه من الصحابة
يعني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم هذا التعريف الاصطلاحي هذا التعريف الاصطلاحي لكن من حيث اللغة فهذا الذي يذكره أهل العلم أما الاصطلاح فيقول الزركشي رحمه الله تعالى ذهب الأكثرون
على أن الصحابي من اجتمع مؤمنا بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وصاحبه ولوسعه روى عنه أو لا لأن اللغة تقتضي ذلك وإن كان العرف يقتضي طول الصحبة ويقول ابن حزم فأما الصحابة فهم كل من
جالس النبي صلى الله عليه وسلم ولو ساعه وسمع منه ولو كلمة فما فوقها أو شاهد منه عليه السلام أمرا يعيه هذا عند ابن حزم الحاضر الحجر يقول وأصح ما وقفت عليه من ذلك هو من لقي النبي صلى
الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الإسلام قال ولو تخللت ردة على الأصح طبعا سأشرح ذلك وهذا الذي ذهب إليه أيضا الآمدي والشوكاني والسخاوي يقول العمل عليه عند المحدثين والأصليين قال
ويشهد له قوله صلى الله عليه وسلم طوبى لمن رآني وآمن به وطوبى لمن رأى من رآني ولمن رأى من رأى من رآني وآمن به السبكي له كلام جميل جدا يقول السبكي رحمه الله والصحابي هو كل من رأى
النبي صلى الله عليه وسلم مسلما وقيل من طالت مجالسته والصحيح الأول يعني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لشراف الصحبة وعظم رؤية النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن رؤية الصالحين
لها أثر عظيم فكيف رؤية سيد الصالحين فإذا رآه مسلم ولو لحظة انطبع قلبه على الاستقامة لأنه بإسلامه متهيئ للقبول فإذا قابل ذلك النور العظيم أشرق عليه وظهر أثره في قلبه وعلى جوارحه
يعني كلام من أهل العلم يدلنا على أن الصحابة يمكن أن يقال الصحابي أنا صاحبك
إذن ألازمك دائما ولكن لشرف النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له الصحابي أوسع من ذلك كل من تشرف بلقية النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسلم فانضاف إليه شيء من هذا النور من نور ملاقات
النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه فصار صحابيا من هذا الباب ونحن عندما نتكلم عندما نقول الصحابة عندما ندافع عن الصحابة عندما نقبل روايات الصحابة نريد ما ذكره الحافظ ابن حجر رحمه
الله تعالى وسبقه إليه الحافظ من كثير واجتمعت عليه كلمة متأخرين تقريبا الصحابية هو من لقيا النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هذا هو التعريف الإصطلاحي بهذه الشروط
الثلاثة لقيا النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به مات على ذلك قلنا لقيا النبي أي رأى قد لا يكون رأى قد يكون أعمى لكن لقيا لكن في لقيا في لقيا مع النبي صلى الله عليه وسلم فلو قدر وقد
حصل أن بعض الناس أسلم فلو تشرف بلقيا النبي صلى الله عليه وسلم كان يكون في اليمن أو في العراق أو في الشام أو في غيرها أو في بعض القبائل العرب أسلم ولم يلقن ولم يلقن ما هاجر ولم يرى
النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينل هذا الشرف وشرف لقيا النبي فلا يقال له الصحابة لم يلقى فلا يقال له الصحابة مؤمنا به فالمنافق لقيا النبي لكن ليس مؤمنا به ليس بصحابة أمية بن خلال
عقبة بن أمي الكفار بشكل عام لقوا النبي صلى الله عليه وسلم لم يؤمنوا به لم يؤمنوا به ليسوا صحابة إذن الصحابة لقيا النبي وآمن به نعم ثم مات على ذلك فيخرج المرتدون المرتدون لقوا النبي
نعم آمنوا به كثير منهم يعني وليس كلهم لكن لقوا النبي وآمنوا به لكن لم يموتوا على ذلك ارتدوا ارتدوا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم من رجع إلى الإسلام مرة ثانية صحابة لكن من استمر
على ردته حتى قتل فليس بصحابه إذن من ارتد وعاد داخل في هذا المعنى داخل في هذا المعنى لأنه يصدق عليه أنه رأى النبي مؤمنا به ومات على ذلك نعم وهذه الردة كانت زلة ورجع نعم لكننا نتكلم
عن الصحابة الذي لقيا النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على هذا تعريف الصحابي عندنا نعم الصحابة أولئك الذين تشرفوا بصحبة الحبيب المستقيم صلى الله عليه وسلم بهذه الشروط نعم لا
شك أن لهم قدرا عظيما نعم وأن لهم وزنا في الدين هؤلاء كما تعلمنا منكم هم نقلة الدين صحيح لولاهم ما وصلنا القرآن لولاهم ما وصلنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم هذا فضلهم علينا نعم
يعني الآن نحن الآن لما نصلي لما نقرأ القرآن لما نعبد الله تبارك وتعالى يعني الحمد لله على كل حال ما تشرفنا بلقية النبي صلى الله عليه وسلم نسأل الله تبارك وتعالى أن نلقى نبيه صلى
الله عليه وسلم في جنات النبي الله أجعلنا وإياكم من يسمع منهم فنحن لم نتشرف بلقية النبي صلى الله عليه وسلم طيب كيف علمنا أن هذا القرآن من عند الله كيف علمنا أن هذه السنة هي من عند
النبي صلى الله عليه وسلم من الذي نقل لنا القرآن من الذي نقل لنا السنة صحيح هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء هم الذين نقل لنا القرآن هؤلاء هم الذين نقل لنا السنة فما عرفنا
ربنا تبارك وتعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله وأمره ونهيه إلا من خلاله النبي ثم من خلالهم هم الواسطة النبي الواسطة بيننا وبين الله وهم الواسطة بيننا وبين النبي عليه الصلاة والسلام ولولا
هم ما وصلنا الدين لا شك لذلك أولئك الذين نقلوا لنا الدين لا شك أن لهم سمات خاصة أن لهم مواصفات لا يصل إليها عوام الناس ومن ثم يمكن أن نقول يعني تعلمنا هم عدول فما معنى العدالة يعني
عندما يتكلم أهل العلم عن عدالة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعني يخطئ البعض عامدا أو غير عامد هذا شأن آخر لكن يخطئ البعض في أنه يظن أو يقول أن العدل هو المعصوم ولا تلازم بين
الأمرين العدالة شيء والعصمة شيء آخر نحن نتكلم عن عدالة الصحابة لا نتكلم عن عصمة الصحابة نحن نتكلم عن عصمة الأمة بشكل عام لا تجتمع أمتي على ضلالة لا يجتمع الصحابة لأنهم هم الأمة في
ذلك الوقت في مجموعهم في مجموعهم لا يجتمعون على ضلالة هم معصومون في جملتهم لكن كأفراد نحن ندعي فيهم العصمة العصمة للنبي صلى الله عليه وسلم أما الصحابة فيمكن أن تقع منهم الأخطار بشر
يصيبون ويخطئون داخلون تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم خطأ خطأ داخلون تحت هذا الباب لكن عندما تنظر في أخطائهم هذه مع حسناتهم فلا تجد وجها للمقارنة بل إن الأمر كما يقال
هي حبات رمل في جبال أو حبات ماء في بحار لا يمكن أبدا أن تقارن هذه الأخطاء اليسيرة في تلك الحسنات العظيمة التي كانت من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أما العدالة عدالة أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم بشكل عام العدالة يقول أهل العلم العدل ضد الجور طيب وأما في اصطلاحنا الله تبارك وتعالى يقول وأشهد ذوي عدل منكم عدلت الشيء قومته اصطلاحا هم يعني هي أمور تمنع النفس
من خوارب المرؤة أو من الكذب وما شابها هذه العدالة لا يكذب فيما ينقله ولا يقع في خوارب المرؤة وليس معنا العدل هو الذي لا يخطئ أبدا ولو كانت هذه العدالة ما كان هناك عدل صحيح لأنه ما
منا أحد إلا هو يخطئ الكلام جميل جدا لأهل العلم يقولون ملكة راسخة في النفس تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي
العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة هذا الفيديو
لتعرف على ملازمات التقوى والمرؤة هذه هي العدالة ملكة تحمل صاحبها على ملازمات التقوى والمرؤة من التاريخ سلام الله تعالى عليكم ورحمته وبركته