الشيخ عثمان الخميس تجريح الصحابة طعن في القرآن ج 2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا وقلنا إننا نشوق إخواننا وعودنا إليه في مسألة الحوض ومسألة علامات النفاق والإيمان للأسف تنزل آيات المنافقين في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
حتى يتم الطعن فيهم أنا أقول حقيقة المشكلة أن البعض الناس يفهم فهما خاطئا وأرجو أن لا يفهم هذا مني الآن هم يقولون ماذا لا عن المتصلين أسامة وأبا جعفر ولكن أعني عموما يقع في أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم أو ينزلون آيات المنافقين في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما الذي يخرج عليا إذا كانوا يتهمون أبا بكر وعمر وعثمان وأبا عبيدة وطلحة والزبير بالنفاق سيأتي
آخر ويقول وعلي أيضا ما الذي أدخلهم وأخرجه ما الذي يخرج جعفر بن أبي طالب ما الذي يخرج الحسن والحسين ما الذي يخرج العباس بن عبد المطالب ما الذي يخرج آل النبي صلى الله عليه وسلم يعني
إذا جاء ناس وقالوا المنافقون هم علي والحسن والحسين كما قال الخوارج مثلا عندما اتهموا عليا بالردة والكفر ولذلك استحلوا دمه وقتلوه رضي الله عنه وأرضاه شهيدا الذي نقول أنه لا يمكن
أبدا أن تنزل آيات المنافقين في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإلا صار القرآن متناقضا وليس الأمر كذلك أما ما ذكروه من حديث الحوض كمثال ما هو حديث الحوض يقول به النبي صلى الله عليه
وسلم أنه يأتي يوم القيامة وناس يذادون عن الحوض أي يمنعون عن الحوض فأقول أصحابي أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا سحقا هم الآن يستندون على لفظ أصحابي لفظ أصحابي أن
المقصود به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث له مجموعة من الإجابات عندما يقول أصحابي أصحابي هم يقولون ما المانع أن يكون هؤلاء أبو بكر وحمر أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة وزبير
وأبا عبيدة وعائشة وكذا نقول ما المانع أن يكون علي والحسن والحسين وجعفر والعباس وابن عباس وعبد الله بن جعفر وغيرهم ما المانع إذا كان النفاق واردا علي بكر فهو واردا على علي وإذا كان
واردا على عائشة فهو واردا على فاطمة لكن لا نقول بذلك أبدا أبدا صلى الله عليه وسلم أن كانوا من أهل البيت أو من غيرهم ننزيهم ونرفع من قدرهم ونحترمهم ونعظمهم ولا نضرب القرآن بعضه ببعض
ولا نضرب القرآن بالسنة إذا لا شك أن النبي يريد شيئا آخر ماذا يريد النبي صلى الله عليه وسلم أولا كلمة أصحابي لما عرفنا الصحابي لما سألت عن تعريف الصحابي ما هو تعريف الصحابي الصحابي
من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك هل قال هذا النبي لم يقول أبدا هذا تعريف العلماء المتأخرين ما هو معنى الصحابي طيب فالنبي صلى الله عليه وسلم يتكلم على المعنى اللغوي في كلمة أصحابي
بينما العلماء يتكلمون على المعنى الاصطلاحي يعني الأصحابي في اللغة هو من لقي الرجل أو صاحبه النبي يتكلم عن هذا لا يتكلم عن أصحابي من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك هذا تعريف متأخر
الذي نعرف به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لكن عندما يتكلم النبي عن كلمة صاحب أو كلمة أصحاب الضرورة أنه يعني ما نعرف به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان النبي أطلقه على
أصحابه هذا اللفظ أنتم أصحاب نعم ولكن أيضا لا بد أن لا نخفل أن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا يتكلم به المعنى اللغوي ولذلك لما جاء عبد الله بن أبي بن سلول بعد معركة المريسي قال ماذا
قال لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل يريد هذا الخبيث أنه هو الأعز وأن النبي الأذل صلى الله عليه وسلم فلما سمع عمرو هذا الكلام أو بلغه طبعا ما سمعه من الرجل لما بلغه أن
الرجل قال ذلك قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق ماذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم قال لا حتى لا يقول الناس إن محمدا يقتل أصحابه مع أنه منافق
رأس المنافقين رأس المنافقين لكن عند الناس أنه صاحب النبي صلى الله عليه وسلم من حيث اللغة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم تطلق على الرجل من حيث اللغة هذا أمر الأمر الثاني جاء في لفظ
الحديث أن النبي بدل ما يقول أصحابي أصحابي قال أمتي أمتي ما قال أصحابي ما قال أمتي هذا لفظ اللفظ الثالث أو الأمر الثالث أن راوي هذا الحديث التابع أبو الشعثة ماذا قال لما روى هذا
الحديث قال أعوذ بالله أن أكون منهم مع أنه ليس بصحابي ليس بصحابي لكن أدرك أن المعنى الأمة وليس الصحابة الذين هم وإذاك لما قيل للنبي صلى الله عليه وسلم كيف تعرف من لم يعني يلقك قال
بآثار وضوء نعم الأمر الثالث قال أهل العلمي من المراد بهؤلاء قد يكون هؤلاء من صاحب النبي مؤمنا به لكن لم يمت على ذلك نعم المرتدون نعم المرتدون نعم النبي لا يعلم المرتدين نعم هذه
قضية مهمة جدا نعم وهي هل النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب لا أو لا يعلم الغيب عقيدتنا قل لا يعلم الغيب من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله إلا الله فالنبي لا يعلم الغيب نعم
فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يدن هؤلاء سيرتدون عن دينهم عن دين الله تبارك وتعالى المرتدون كانوا في يوم من الأيام من أصحاب النبي نعم صلى الله عليه وسلم لكن لا يدخلون في تعريفنا لأن
تعريفنا لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ماذا من لقي النبي مؤمنا به وماته على ذلك المرتدون لم يموتوا على ذلك نعم إذن قد يكون المراد في هذا الحديث من ارتد عن دين الله تبارك وتعالى
نعم فهلا لا يعلمه النبي وكان يظن أنهم من أصحابه وليس كذلك قد يكون المراد المنافقون نعم وذلك قد يكون المراد المنافقين وذلك أن الله تبارك وتعالى ماذا قال لنبيه صلى الله عليه وسلم ومن
أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم فالنبي لا يعلم جميع المنافقين نعم سمى الله فما قال الله تبارك وتعالى ولتعرفنهم في لحن القول قد تظهر على فلتات ألسانهم ألسنتهم يعني
بعض الأقوال نعم أو بعض التصرفات وعرف ببعضهم أحسنت نعم التي تدل على نفاقهم لكن لا يعلمهم جميعا نعم كما قال الله تبارك وتعالى لا تعلمهم نحن نعلمهم نعم قد يكون هؤلاء هم المرادون نعم
المرادين نعم من هذا الحديث عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم أصحابي فيقول أنك لا تدري ما أحدثوا بعدك نعم أظهروا نفاقهم أظهروا كفرهم نعم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم نعم إذن نعود
الآن عفوا تسمح لي بالتلخيص فضل فضل يا شيخ نعم أن يكون مراد النبي صلى الله عليه وسلم أصحابي من صاحبه ولم يكن من أصحاب الذين آمنوا به نعم وهذا المعنى اللغوي بدليل لفظ أمتي أمتي نعم
الأمر الثالث أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد المرتدين نعم أن هؤلاء هم الذين يزادون عن الحوض نعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قصد المنافقين وهم الذين يزادون عن الحوض الرابع إذا
كانوا يريدون أن الذي يزاد عن الحوض أبو بكر وعمر وعثمان نقول من الذي يمنع أن يزاد علي إذا والله الذي لا إله إلا هو لو زيد أبو بكر وعمر وعثمان لكان علي من باب أولى نعم فعقيدتنا نحن
أننا نؤمن بجميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حبا وكرامة وان تقربوا إلى الله بحبهم لكن نرى أن الصحابة يتفاضلون نعم من حيث المنزلة والمكانة فأبو بكر وعمر وعثمان عندنا أفضل من علي
وعلي عندنا من أفاضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو الرابع نعم بعد هؤلاء الثلاثة نعم لكن على كل حال أن هلال الذين يزادون إن كانوا من أمته فهم أهل البدع الذين خالفوا هدية
وانحرفوا عن سنته صلوات ربه وسلامه عليهم بارك الله فيكم ولكن الأمر من الأمور المهمة التي كان لابد أن نجيب عليها حتى تتضح لإخواننا