الشيخ عثمان الخميس قصة رزية الخميس ج4

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كنت شيخنا ونحن نتحدث عن رزية الخميس وعن هذا الكتاب الذين زعموا أنه كان سيكتب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلافة لعلي رضي الله عنه سألت فضيلتكم الآن ولعلكم تحدثتم في هذا الأمر ولكن نركز فيه كيف عرفوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان سيكتب الخلافة ولا أمر بخلاف ذلك يعني علي رضي الله عنه ما عرف هذا يعني ما قال علي أنه أراد النبي أن يكتب الخلافة لي ثم تعال معي النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم الاثنين هذه الحادثة وقعت يوم الخميس الجمعة الخميس نفسه الجمعة السبت الأحد الأثنين أما كان يمكن أن يكتب النبي صلى الله عليه وسلم ثم من هو عمر رضي الله عنه حتى يمنع النبي من الكتابة فعلا يريد أن يكتبه هل يستطيع عمر أن يوقفه هل كان النبي صلى الله عليه وسلم من الممكن أن يسكت عن كتابة أمر واجب ولا يبلغ هذه نقطة مهمة جدا يعني إذا قلنا هذا إذا قلنا أن هذا الكتاب أو هذا الكلام الذي أراد أن يبلغه النبي صلى الله عليه وسلم ومنع منه هل هذا الكلام كان أمرا واجبا عليه منع منع منع إلى ما قال حسبنا كتاب الله هل يستطيع أحد أن يمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن يبلغه نحن نقول لا نقول لا الله سبحانه وتعالى يقول يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين والله يعصمك من الناس فإذا كان هذا الأمر الذي أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبلغه إذا كان أمرا واجبا طيب يعني يجب على النبي أن يبلغه فهذا اتهام للنبي صلى الله عليه وسلم بأنه لم يبلغ ما أمره الله به أن يبلغه فرجعنا إذن إلى الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم وهذا لا يجوز وكان يستطيع النبي أن يبلغه شفاهة طيب أن يقول له كلاما ثم تصور أنت إذا كان النبي إذا كان المقصود الخلافة طيب إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم في الغدير وبحضور كما يزعمون ألف وأعلن البيعة لعلي وتمت البيعة لعلي وبيعه أبو بكر وعمر كما يزعمون وإلا هذا كذب طيب لكن ما معنى هذا الكتاب لا يقدم ولا يخرج والذين سينكرون حادثة الغدير نعم والله ولا يبالون بهذه ينكرونها نعم فصار الكتاب وجوده كعدمه كعدمه نعم هذا لا يمكن أن يكون نعم أعيد وأكرر أستاذ الفاضل فضل يا شيخ النبي صلى الله عليه وسلم وقعت له الحادثة يوم الخميس نعم في اليوم ذاته قبل وفاته بخمسة أيام في يوم الخميس كما في حديثة بسعيد الخدري وغيره نعم ممن روى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم خارج على الناس وقد رابط رأسه بعصابة من شدة الألم صلى الله عليه وسلم ثم جلس على المنبر ثم قال يا أيها الناس إن رجلا خيره الله سبحانه وتعالى بين الحياة الدنيا وزهرتها وبين ما عند الله فاختار ما عند الله قال أبو سعيد فبكى أبو بكر وقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله يقول أبو سعيد فعجبنا له يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل خير ويبكي أبو بكر يقول أبو سعيد فكان رسول الله هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم بعدها قال أبو بكر هذا الكلام قال لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا كل باب لمسجد يوسف إلا خوخة أبي بكر طيب فالنبي صلى الله عليه وسلم بين وضع أبي بكر من هو أبو بكر فلو كان يريد النبي صلى الله عليه وسلم كتابة الخلافة لكانت الكتابة لأبي بكر لكانت كتابة لأبي بكر وتكلم بهذا النبي صلى الله عليه وسلم ونوها إلى فضل أبي بكر ولم ينوه إلى علم وتسد كل الأبواب إلا إلا باب أبي بكر رضي الله عنه نعم هذه إشارة نعم هذه إشارة فالقصد إذن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستطيع أن يبلغ في هذا اليوم يوم الخميس قام وتكلم نعم بين الناس لما وجد في نفسه خفة ونشاطا صلى الله عليه وسلم خرج وتكلم صلى الله عليه وسلم إن قلنا إنه في اليوم ذاتي أو قلنا من غد يعني يوم الجمعة تكلم صلى الله عليه وسلم أو السبت لكن جاء في بعض الروايات أنه قبل موته بخمسة أيام نعم فإذا ركبناها توفي الأثنين الأحد السبت الجمعة الخميس نعم فيكون تكلم في يوم الخميس أو الجمعة أو السبت اللي يكون نعم لكن القصد أن النبي كان يمكنه أن يتكلم كان يمكنه أن يكتب نعم بعد ذلك لكنه لم يفعل شيئا من ذلك دل على ماذا؟ دل على أن النبي كانت عنده فرصة لكنه لم يفعل دل على ماذا؟ أنه ليس أمرا واجبا نعم ليس أمرا واجبا وإلا لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ضيع نعم أمرا من أمور الدين نعم ولم يقف عمر في وجه النبي صلى الله عليه وسلم ولا يمكن أن يقال هذا إن عمر وقف في وجه النبي أو منع النبي صلى الله عليه وسلم من الكتاب هذا لا يمكن أن يكون بل عمر يعرف حدوده ويعرف أين يقف ويعرف متى يتكلم ومتى يسكت صحيح اجتهد في هذا الأمر لما خاطب النبي صلى الله عليه وسلم لنفرض أنه أخطأ عمر ما كفر نعم هم يرتبون على هذا كفر عمر يرتبون على هذا سبع عمر يرتبون على هذا لعن عمر رضي الله عنه وإذا كان ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنه ما سماها رزية فهذا اجتهاد منه رضي الله عنه وكان يتمنى أن يكتب النبي ما أراد ومن حقه هذا رضي الله عنه لأنها رزية بما يتصورها ابن عباس رضي الله عنه وارضاه