الشيخ عثمان الخميس قصة رزية الخميس ج2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قلنا شيخنا إن الأمر فيه تفصيل هنا لابد أن نفصل أكثر لإخواننا حتى يلموا بالموضوع نعم هذا الذي حصل أن عمر قال إن رسول الله غلبه الوجع حسبنا كتاب الله عندما يقول غلبه الوجع هذا أمر
طبيعي نعم لأن فعلا النبي صلى الله عليه وسلم كان يعك وعكا شديدا وقالها نبيه صلى الله عليه وسلم سم نعم عندنا حديثان حديث عائشة في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم صيحين أن النبي
صلى الله عليه وسلم مرض طيب قالت ورأسها نعم نعم فقال بل أنا ورأسها إذن يشكو والله ما تسمح لي هذا ليس هذا هذا قال ورأسها لم يكن مريضا نعم لما قال بل أنا ورأسها قاله تطيبا لها ولكن
كان بداية المرض نعم هو بدأ معه المرض صلى الله عليه وسلم الشاهد أنه أراد أن يقوم للصلاة تقول عائشة فقال قربوا لي الوضوء فقربوا له الوضوء فتوضأ ليذهب سقطه أغمي عليه صلى الله عليه
وسلم ثم أفاق فقال أصل الناس قالهم في انتظارك رسول الله قال قربوا لي الماء فاغتسل صلى الله عليه وسلم ثم نهض ليقوم فسقط بأبيه وأمه صلى الله عليه وسلم فلما أفاق قال أصل الناس قالهم في
انتظارك رسول الله فقال قربوا لي الماء فاغتسل ومنها أخذ أهل العلمي استحباب الاغتسال من الاغماء نعم فأغمي عليه فاغتسل مرة ثالثة فقال قام ليذهب فسقط صلى الله عليه وسلم فلما أفاق قال
أصل الناس قالهم في انتظارك رسول الله قال مرأبك فليصل بالناس فهذا يدل أن المرض كان شديدا حديث بن مسعود يقول دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو يوعك وعكا شديدا فقلت يا رسول
إنك توعك وعكا شديدا قال إني أوعك رجلي منكم قال أذلك لأن لك الأجر مرتين قال نعم حديث صلى الله عليه وسلم فإذا مرض النبي كان شديدا صلى الله عليه وسلم عمر رضي الله أشفقه على النبي
بمرضه خاصة أنه عندما قال حسبنا كتاب الله لا يعني أنه لا يعترف بالسنة هذا كلام باطل لم يقل عمر هذا رضي الله عنه
طيب وإنما مراد عمر رضي الله عنه كما ذكر أهل العلمي حسبنا كتاب الله لأن الله جل وعلا يقول اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينة الله تبارك وتعالى ذكر أن
هذا القرآن في التبيان لكل شيء فالقصد النبي صلى الله عليه وسلم أي أن كما قال ما تركت شيء أن يقربكم إلى الله والجنة إلا وأخبرتكم به أو أمرتكم به نعم وما تركت شيء أن يبعدكم إلى الله
ويقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه كما عند ابن خزيمة وغيره نعم فالقصد أن عمر لما قال حسبنا كتاب الله إن رسول الله أتغلبه الوجع لا يريد رد أمر النبي أو قول النبي صلى الله عليه
وسلم ولكن أشفق على النبي صلى الله عليه وسلم لحالته الصحية نعم نعم قد يقول قائل طيب النبي قال قائل كان المفروض أن يقرب له نعم ولا يقعد يجتهد يعني في مثل هذا الموقف أنا أقول لنفرض أن
هذا القول صحيح نعم وأن عمر أخطأ في هذا نعم فهل تقبلون أن علي رضي الله عنه في الحديبية لما كتب الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم وسهيل ابن عمر ماذا حدث لما كان في الحديبية النبي
صلى الله عليه وسلم موقع هذا الصلح كان كاتب الصلح علي بن أبي طالب نعم هو كاتب الصلح نعم طيب ماذا كتب كتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل ابن عمر لا نعرف الرحمن الرحيم اكتب كما كان
يكتب أباؤك باسمك اللهم نعم فقال النبي لعلي امحوها واكتب باسمك اللهم فكتب باسمك اللهم نعم فقال هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهيل ابن عمر فقال سهيل ابن عمر لو كنا نعلم أنك رسول
الله ما قتلنا نعم ولكن اكتب اسمك واسم أبيك نعم فقال النبي لعلي يا علي امحوها نعم واكتب محمد بن عبد الله ماذا قال علي لا يمحوها قال لا أمحوها نعم نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم
ضع يدي عليها لأنه لا يقرأ نعم فمسحها في يده هنا نقول هل علي عصى أمر النبي صلى الله عليه وسلم نهل عاطف نعم لو كنا كمثل نتصيد نقول علي كيف هو يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول
يقول امحوها ولماذا لا يمحوها لكن أنا أتكلم مع علي بهذه الطريقة نحن وهذا في الصيحين نعم لكن أنا أقول عن علي شيئا نعم والأمر بالحلق نعم والأمر بالحلق
طيب والأمر بالنحر نعم لم يقم علي بشيء من ذلك نعم نقول كل هذا ما فعله علي إلا حبا في النبي صلى الله عليه وسلم علي وكذلك عمر ما قال هذا إلا حبا في النبي وخشية عليه وإشفاقا على مرضه
نعم النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما إلى علي وفاطمة نعم قبيل الفجر نعم في الليل آخر الليل نعم فقال لهما ألا تصليان قيام الليل نعم ألا تصليان ماذا قال علي رضي الله عنه قال إن
أنفسنا بيد الله إن شاء بعثها وإن شاء مسكها ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم علي صلى الله عليه وسلم وضرب على فاخذه وهو يقول وكان الإنسان أكثر شيئا جدلا نعم طيب لكن لا نجعل هذا
مطعنا على علي وهذا في البخاري نعم لا نجعله مطعنا على علي رضي الله عنه ولا نقول إن علي عصى أمر النبي صلى الله عليه وسلم أو اجتهد في مقابل قول النبي صلى الله عليه وسلم ولكن نقول علي
قال كلمة أخطأ بها عندما ردع النبي بهذا أو إن علي رضي الله عنه لما قال لا أمحوه جيد قالها محبة في النبي صلى الله عليه وسلم لا يريد أن يمحو اسم النبي صلى الله عليه وسلم نقول كذلك عمر
لماذا تقبلون لعلي ولا تقبلون لعمر لماذا تكلون بمكالين لماذا لا يكون مكال واحد الذي يكلوا لعلي وكلوا لعمر رضي الله عنهم أجمعين خطر ببالي الآن هذا الاسم رزية الخميس يعني لماذا جعلها
ابن عباس رضي الله عنه رزية حينما قال رزية الخميس لأنهم قالوا إنها أو إن ابن عباس قال إنها رزية الخميس أو مصيبة مصيبة يوم الخميس رسول صلى الله عليه وسلم كان ينتوي في هذا الوقت أي
يوصي بالخلافة لعلي رضي الله عنه وأنه بذلك منع عن أن يكتب فهي بذلك المصيبة التي قصدها ابن عباس والله شوف يعني تبقى القضية رجم بالغيب يعني قضية إن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن
يكتب الخلافة لعلي من يقول هذا وما الدليل على هذا هذا رجم بالغيب طيب لو قلت أنا لا أراد أن يكتب الخلافة لي في سنة 1430 أثمان يحكي المسلمين طيب نعم دعوة باطلة هذا شيء في نفس النبي
صلى الله عليه وسلم من أين لنا أن علي رضي الله عنه كان المقصود وكان النبي يريد الخلافة لعلي هذه دعوة والدعوة أما كان يكفي النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول أنت خليفتي أستاذي نعم
أستاذي هم يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم قد بايع لعلي قبل ذلك يوم الغدير نعم طيب يوم الغدير يقولون ليس فقط بايعه النبي صلى الله عليه وسلم قام إليه الصحابة وبايعوه بالخلافة
عندهم لما قال أنت مني بمنزلة هاروم من موسى في تبوك نعم قالوا أيضا هذه خلافة بل لما كان في مكة نعم لما في مكة النبي صلى الله عليه وسلم ما كان في مكة أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع
أربعين من بني هاشم قال أيكم يؤذرني في هذا الأمر ويكون وصيي وخليفتي من بعدي نعم طيب معناته أن النبي صلى الله عليه وسلم بايع لعلي بالخلافة من زمان ما تؤثر هذه نعم مفضلتك عديت بني
هاشم في هذا الوقت فما بلغوا عشرين يعني مش أربعين لا ما يبلغون نعم برك الله فيكم