الشيخ عثمان الخميس لقاء قناة الرسالة الشيعة جزء 2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والله أنا أقسمه من القسمين القسم الأول هو من هذه حقيدته يعني فعلا لا يعتقد تحديث القرآن ولا يعتقد كفر الصحابة ولا يسبهم ولا يعلن ذلك ولا يقوله أصلا طيب وهنا أنا أتصور أنه في كثير من العامة من عامة الشيعة كذلك وهناك مجموعة أخرى لا تستخدم التقية وخص بذلك علماءهم وطلاب علمهم وأهل الحوزات هم لا يستخدمون التقية والنصوص الكثيرة عندهم في كتبهم تخالف ذلك كيف يكون الإعلان المرضي بالنسبة لكم؟ القضية ما فيها أن الشيعة يعني مقلدون يقلدون مرجعا وبالتالي ينتمون إليه في جميع أقواله وأفعاله وإذا حتى لما تناقش بعضهم يقول لا تناقشني في مقال الجزائري أو في مقال المجلسي أنا أقلد السستاني أنا أقلد الخوي أنا أقلد الخوميني أنا أقلد الخامنيني تقريبا لديهم عشر مراجع الآن لا ما أدري والله يطلع مرجع المتمرجع كثر طيب فيقول أنا أقلد المرجع الفلاني ايتني بأقوال المرجع الفلاني طيب هكذا يقولون هم مقلدة في ذاك لا اعتبارة بدعواهم أنهم يقول نحن لا نقول هذا أنت لا تقول نعم لكن مرجعك الذي تتبعه يقول اعلن براءتك من هذا المرجع حتى نصدقه أذكر لك بعض أقوال مراجعهم نعم أفهم شوف هذه منزلة الإمامة كمثال عندهم محمد رضا المظفر أو المظفر يقول نعتقد أن الإمامة أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها هذا في عقادة الإيمان صفحة 102 الخميني يقول الإمامة إحدى أصول الدين الإسلامي وهذا في كشف الأسرار يقول إنه هذي متفقين عليها قضية 49 و 100 يوسف البحراني يقول إنك قد عرفت أن المخالف كافر لا حظ له في الإسلام بوجه من الوجوه كما حققناه في كتابنا الشهاب الثاقب ولي تشعري أي فرق بين من كفر بالله ورسوله وبين من كفر بالأئمة مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين وهذا في الحدائق الناظرة الجزء الثامن عشر صفحة 53 و 100 ونقولات أخرى أنا أدري أن لن نضيع وقتك فيها لكن أقصد أن هذا كلام علمائهم الآن أقرأ لك بعض قليل لن أطيل إن شاء الله تعالى طيب جاءه برواية عن الصادق أو الباقر يقول إن أهل المدينة ليكفرون بالله جهرة وأهل المدينة أخبث من أهل مكة أخبث منهم سبعين ضعفا وهذا في الكافي الجزء الثاني صفحة 410 مع ملاحظة أن الصادق أو الباقر مدنيان وولادة وموتا ودفنا كيف يقولون هذا عن أهل المدينة أنهم أخبث من أهل مكة بسبعين مرة دكتور أو شيخنا الآن نحن نعيش في منطقة واحدة كيف نحارب الشيعة المفترض أن يكون هناك سلم اجتماعي أو سلم نتعايش معهم في المنطقة يعني الشيعة موجودين في الكويت وموجودين في السعودية وموجودين في البحرين يعني كيف نتعامل مع الشيعة في ظل هذا التحذير المتبادل بين علماء من السنة وعلماء من الشيعة بالعكس يعني طول عمرنا متعايشين معهم ولا وجدوا من أهل السنة شرا لا في العراق ولا في الكويت ولا في المملكة طيب ولا في غيرها من البلاد ولا حتى في البحرين وأنت كنت تزور البحرين لعلك في السابق ما كنا نرى شيئا إلا لما خرجت الثورة في الكويت عندنا كان لنا جيران شيعة وما زال طيب وأصدقاء شيعة وما زال ما عندنا أي مشكلة معهم متعايشين معهم ما في مشكلة هم الذين يبدأون نحن لا نبدأ أعطيك مثالا وقربوا الصورة تماما الآن لو جاءني مسيحي نصراني وتكلم في محمد صلى الله عليه وسلم ومجد عيسى صلى الله عليه وسلم وقال إنه ابن الله ردي عليه طبيعي أن أقول إن عيسى ليس ابن لله ولكنه عبد الرسول أكرمه الله بالرسالة وهو عبد لله تبارك وتعالى فسب محمدا أعني النصراني فلا أستطيع أن أسب عيسى صلى الله عليه وسلم لأن عيسى أيضا عندي معظم مبجل فهذا الأمر كذلك يصدق مع الشيعة النبي صلى الله عليه وسلم حتى رفعوهم يعني فوق الذي أعطاهم الله تبارك وتعالى فنحن لا نقبل هذا ومع هذا نحب آل البيت وانتقربوا إلى الله بحبهم لكن لا نقبل ما يقولونه فيهم فيأتون ويسبون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهم الذين اعتدوا نحن لا نعتدي وذلك ما عندنا أي مشكلة من التعايش يعني الآن الشيء أنت تطالب الشيء أنهم أولا ما يسبوا الصحابة ولا يقولوا بتحريف القرآن وإيش كمان تريد منهم يعني في عقائد خطيرة جدا لا أنا أتكلم عن الشيء اللي تحفظ السلم أنا أعرف عقيدتهم فينا كيف ينظرون إلينا طيب أنتوا تكفرونهم بعد شيء لا ما نكفرهم الله والله لا نكفر إلا من نطق بالكفر وقيمت عليه الحجة واجتمعت الشروط وانتفت الموانع لكن نحن عندهم ماذا كيف ينظرون إلينا شوف القضية باختصار التقية هذه مصيبة المصاعب التقية يعني حيث يظهرون لنا ما لا يبطنون أنا لا أتهم جميع الشيعة يعني إحنا في حالة شك دائم مثلا مع الشيعة طبعا يستخدمونها دينا يعني أنا أعطيك مثالا فقط قريبا شوف محمد باقر المجلسي محمد باقر المجلسي كان في الدولة الصفوية أيام قوتها في القرن الحادي عشر طيب ماذا يقول محمد باقر المجلسي له كتاب مرآة العقول شرح الكافي وله كتاب بحار الأنوار جمع في هذين الكتابين يعني كلاما شنيعا طيب انظر ماذا يقول عنه محمد آصف محسني اللي هو صاحب مشرعة البحار مشرعة بحار الأنوار يقول لأنه في روايات في الكافي وأيضا ذكرها صاحب البحار من الكافي وغيره فيها لعن الاثنين لعن الأول لعن الثلاثة كلها تصب في أي بكر وعمر وعثمان وعائشة والزبير وطلح لكن لا يعبرون عنهم بأسمائهم فالمجلسي بحكم أنه كان في دولة قوية كان يصرح فصرح بالأسماء انظر ماذا يقول محمد آصف محسني يقول لم يمسك المؤلف قلمه عن السبي والتفسيقي والتكفيري والطعني في جملة من أجزاء بحاره بالنسبة إلى قادة المخالفين أبو وكر وعمر وعثمان وغيرهم والله يعلم أنها كم أضرت بالطائفة نفسا وعرضا ومالا على أنه هو الذي يعني المجلسي نقل الروايات الدالة على وجوب التقية وحرمة إفشاء الأسرار أسرار دين يقوم على أسرار وأصر على التصريح بمرجع الضمائر الضمائر التثنية طيب في الروايات مع أن عوام المؤمنين يعني الشيعة يعرفونه يعرفون الأول والثاني والثالث وبكر وعمر وعثمان وحبتر وفصيل ونعثل وكذا طيب قال مع أن عوام يعني ما في داعي يعرف ليش تقول أسماءهم مع أن عوام المؤمنين يعرفونه فضلا عن خاصتهم فأي فائدة في هذا التفسير سوى إشعال نار الغضب والغيظ والانتقام مشرعة البحار جزء الثاني صفحة 167 يعني عفوا يعني دين طلحت الفكرة هم لا يملكون لا يملكون الجرأة على الإفصاح عن ما يعتقدون نحن طالبهم نقول أفصحوا عن ما تعتقدون لا تقولوا شيئا عيانا لنا وتخفوا شيئا سرارا عندكم كنوا واضحين قولوا عقيدتكم فينا يعني إما أن تكون واضحا معي وإما أن تعلن الخلافي فأتقيك وتتقيني أكون حذرا منك أنت تعطيني بضرف النسان حلاوة وترغ مني كما يرغ الثعلب فهذا الأمر غير مقبول هناك دعوات متكررة للتقارب يعني هذه التقارب السني والشيعي وهذه من فترة طويلة بل هناك معاهد ومراكز في مصر وفي غيرها في بعضهم يقول ولعله مثلا من ضمن رموزهم في السعودية الشيخ حسن صفار يقول وجود تيار رافض الفكرة التقريب وهو تيار السلفي طبعا هو يتكلم عن الغالبية وتيار يمتلك نفوذ وإمكانيات ضخمة وممانعته لمشروع التقريب بين أتباع المذاهب الإسلامية أخرت هذه المسيرة كثيرا التيار السلفي تحديدا هو أكثر تيار يقف ضد هذا التقارب وكيف تنظر إلى فكرة هل فعلا في شيء يسمى تقارب طبعا التيار السلفي لأنه تيار الوحيد الذي يعني يرد على هؤلاء طيب ليش التيارات الثانية ما ترد يعني إلا إما على مصالح دنيوية وإما لاختلاف منهج فكري طيب المنهج السلفي الذي جرى عليه عمله السلف الصالح رحمه الله تبارك وتعالى من الصحابة والتابعين يقوم على إنكار المنكر وإعلان العداء لمن يعادي كتاب الله ويعادي سنة النبي صلى الله عليه وسلم وفضح المتسترين بلباس الدين وغير ذلك من الأمور ولذلك يظهرون هذا الأمر بوضوح وجلاء فلذلك يعني التيار السلفي يجاهر بهذا لأنه يقول لهم كنوا واضحين معنا نحن نعرف حقيقتكم شوف باختصار مقنع يلبس قناعا والقناع هذا جميل جدا طيب ويخفي وجها قبيحا تدري ما الذي يفعله السلفيون الآن نعم يزيلون هذا القناع فقط يعلانون أكثر من ذلك أنا الذي قرأت لك الآن ما هو روايات من كتبهم طيب عفوا دقيقة يا سخان نعم هو إزالة هذا القناع فأنت كلما أزلت هذا القناع قليلا اتضح الوجه كلما ظهر الوجه القبيح لهذا المذهب وهم لا يريدون ذلك يريدون بل يتسترون بالتقية فقط رواية عفوا حتى تظهر لك المسألة يعني شوف هذه المسألة مثلا