قناة المعالي عاشوراء حقائق وأحداث للشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الله أعنه نعم طيب و سواء الذين يفرحون الذين يحزنوا زين سواء يفرحون بمفات ولادة النبي صلى الله عليه وسلم أو يفرحون بنجاة موسى صلى الله عليه وسلم عفواً أو بمقتل حسين رضي الله عنه زين لا هذا صح ولا هذا صح يعني الآن مثلاً الآن ما صار عاشورة نحن الآن في الثامن نعم طيب ليلة التاسع الآن نعم طيب لو قال لإنسان ألا تحزن على مقتل حسين قلت أصبر بعد بكرة إن شاء الله أوريك الحزن الآن ما صار حاشورة سأحزن وبعد غد سأبكي بعد غد هل يعقل هذا؟ هل يفعله عاقل؟ أو إذا انتهى عاشورة وجينا في العشرين من محرم ضحكوا لعبوا وكذا نقول يا جماعة الخير قتل الحسين في يوم عاشورة نقول إن شاء الله السنة الجاية نحزن هذا هل يفعله عاقل؟ أبداً كلما تذكرنا الحسين رضي الله عنه وما وقع له حزننا وكلما تذكرنا نجاة موسى أساساً فرحنا بغض النظر عن وجود هذا اليوم يعني تحديد هذا اليوم خطأ عظيم جداً أو يوم حزن خطأ الآن أضرب لك مثال الآن في أناس الآن إن شاء الله يهديهم يعملون احتفالات أو عيد زواج أو عيد ميلاد أو غير ذلك طيب واحد من هؤلاء الذين يفعلون هذا الأمر عنده عيد زواج كل سنة عيد زواج يفرح مع زوجته مثلاً أو يفرح بمولوده طيب لو وافق عاشورة خلص يغرب على حزن ويجعله مصيبة عشان والله إن هذا اليوم يوم عاشورة خلاص هذا يوم الشوم أني ولد لي هذا الولد يوم الشوم أني اتزوجت هذه المرأة هل يعقل هذا؟ لا يعقل هذا نحن قضية الفرح وقضية الحزن هذه شرعية تحديد يوم الله تبارك وتعالى حدد لنا يومين نفرح فيهما عيدين عيد الأضحى يوم في عيد الأضحى ويوم في عيد الفطر وليس في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم للحزن أو يوم للفرح يوم الفرح حدد بهذه اليومين من الأيام قد تفرح وقد تحزن بل أحيانا اليوم نفسه اليوم نفسه قد تفرح فيه وتحزن أصلى الله بارك فيك أصلى الله بارك فيك إزاك الله خير أصلى الله بارك فيك أصلى الله سبحانه وتعالى أن يؤمن بلادكم وأن يزيدكم إن شاء الله من فضله بإذن الله سبحانه وتعالى وأشكرك أخ محمد على هذه المشاركة وأصلى الله سبحانه وتعالى نولكم التوفيق شيخ أثمان أنت الآن فعلا ذكرت لنا قاعدة جليلة قضية أن الأحسان والأفراح هي قضية شرعية ليس من حق أحد أن يحدد أيام والله يقول هذه للأفراح العامة وهذه للأحزان العامة أما ما يصبك في خاصة نفسك والله صار عندك مريض توفى لك هذا هذا الشرع يعني سمح لك في أن تعبر عن حاسيسك ومشاعرك اتجاه هذا الأمر أما في الأمور الدينية التي تتقرب فيها إلى الله حزنا أو فرحا هذه لا بد أن يكون تحت شرعية شرعية شرعية وأنا كما قلت لك أبو محمد سؤال لك الآن كم عمرك هذا خاص يعني لا أريد أن أقول هذا أمري 43 سنة طيب الآن خلال 43 سنة نعم لما يأتي يوم معين خلال هذه السنوات في سنة في هذا اليوم فرحت به نعم وفي نفس اليوم من العام الذي بعده حزنت فيه نعم وفي نفس اليوم العام الذي بعده لا حزنت ولا صحيح فرحت فلو رتبنا هذا الأمر بهذه الطريقة نعم طيب لو وجدنا أن الإنسان في اليوم نفسه قد يمر عليه حزن في عام صحيح وفرح في عام آخر فكيف يتعامل في حياته إذا حدد هذا يوم حزن هذا اليوم الذي مات فيه أبوي قد يكون اليوم الذي مات فيه أبوه نعم طيب هو اليوم الذي ولد له ولد بعد سنتين صحيح أو هذا اليوم الذي رزق فيه بزوجة صالحة نعم أو هذا اليوم الذي رقي في عمله نعم أو هذا اليوم الذي هداه الله نعم فيه وهذا اليوم يكون العكس صحيح هذا اليوم الذي ضاع فيه هذا اليوم الذي غرق فيه هذا اليوم الذي أكاد أن يموت وهذا اليوم الذي احترق فيه بيته نعم طيب كيف يتعامل مع هذا اليوم هل هو يوم فرح أو يوم حزن هو من أيام الله من أيام الله نعم إذن قضية أنه يجعل يوم معين أنه يوم فرح أو يوم معين أنه يوم حزن لم يحدده الشارع هذا لا شك أنه ليس من دين الله تبارك وعليه وهذا من البدع التي دخلت على الناس من حيث لا يشعره معلوم يعني للنبي صلى الله عليه وسلم أم كان غير معلوم لا كان معلوما لكن ليس بتحديد الوقت والله العالم نعم قد يكون حدد وقته الله أعلم نعم لكن الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيموت الحسين سيقتل طيب هل جاء عليه حكم وراء هذا الخبر عندما هل حزن النبي صلى الله عليه وسلم نعم دع عنك الحسين رضي الله عنه يعني هذا في أمر مستقبل النبي صلى الله عليه وسلم توفي عمه أبو طالب وتوفيت خديجة في عام واحد نعم حتى سمي هذا العام عام الحزن صحيح طيب ولم يقم عليه مام أتمن في كل سنة يكرره ثم استشهد حمزة ثم استشهد جعفر ومات ولده إبراهيم طيب ومات رقية في عام وبناتهم كلهم ماتوا في حياته إلا فاطنة رضي الله عنها فهل أقام النبي صلى الله عليه وسلم يوما لحمزة ويوما لجعفر ويوما لإبراهيم ويوما لرقية ويوما لزينب ويوما لأم فلثوم ويوما لأبي طالب ويوما لخديجة ويوما لزينب لم يفعل شيئا من ذلك صلاة ربي عبد زينب زوجته لم يفعل شيئا من ذلك صلاة ربي وسلامه عليه هذا ليس مشروعا ولا عقلا ولا نقلا أن يفعل هذا الأمر وكذلك الحسين نفسه رضي الله ودبرك وتعالى عنه يعني لم يجعل يوما يحزن فيه على النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم أن الحسين أو الحسن أو عليا رضي الله عنهم كانوا في شهر ربيع الأول في الثاني عشر من ربيع الأول كانوا يقيمون حزنا ومأتما على وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله الحسين لأبيه العلي ولا فعله لأخيه الحسن بل ولا فعله علي بن الحسين لأبيه العسين مع أن عليا كان مشاركا في هذه المعركة وحضر وأرى مقتل أبيه رضي الله عنه أرضاه ومع هذا لم يقم مأتما ولا فعله جعفر ولا فعله محمد الباقر ولا جعفر الصادق رضي الله عنهم أجمعين ما فعلوا شيئا من ذلك وإنما هذه من البداع التي أحدثت بعد النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بمقتل الحسين ولكن ما قال إذا حدث هذا فأقيموا يعني على مقتله مأتما معانا الأخ أبو عين العكس أبو عين يتأخر قليلا بل إن صيام عاشوراء جاء في كتب الشيعة صدق جاء عن علي بن أبي طالب في التهذيب والاستبصار أنه أمر بصيام عاشوراء وجاء عن الباقر محمد الباقر أنه أمر بصيام عاشوراء وجاء عن أبي الحسن عليه السلام أنه أمر بصيام عاشوراء وهذا كله في التهذيب والاستبصار وتهذيب الأحكام والاستبصار وسائل الشيعة وجامع حديث الشيعة ذكروا هذه الحديث عن هؤلاء أنه أمر بصيام عاشوراء وهذا هو الثابت الحق نعم فضل أبو عيد حياك الله أبو عيد السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يعطيك العافية يا شيخ حياك الله السلام بارك الله بك الله يبارك بك نعم رواه مسلم نعم نعم بارك الله بك يا أبو عيد أذن الشيخ أثمان قد وضح هذه المسألة بأن يوم عاشوراء لا يتخذ يوم فرح ولا يتخذ يوم حزن هو يوم من أيام الله عز وجل بل صرح النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في رواية الطبراني إن يوم عاشوراء من أيام الله فمن شاء أصامه ومن شاء أتركه أنا قبل أن أخيد القطع القطع أنا أقول أيضا يعني في هذا اليوم نفسه في يوم عاشوراء لو قيل لك يعني هذا اليوم الذي نجى الله فيه موسى تقول اللهم لك الحمد ويقال لك هذا اليوم الذي استشهد فيه الحسين تقول إنها لله وإنها لله في الوقت ذاته نعم يعني تستطيع أن تجمع الأمرين في الوقت ذاته لكن لا تتقصد هذا القصد أما أن العبد يحمد الله تبارك وتعالى لا يحزن على استشهاد الحسين طيب وأيضا في الوقت ذاته الذي قلنا في مولد النبي ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم نفسه إذا جاء الثاني عشر من ربيع أول مثلا قال لنا قال ترى اليوم الذي أولد فيه النبي نعم نقول اللهم لك الحمد على هذه النعمة والمنة وأن جعلتنا من أتباع هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال وهذا اليوم الذي توفي فيه النبي صلى الله عليه وسلم قل إنها لله وإنها إليه راجعون القصد من الإنسان يعني لا يجعل يوما هو يوم حزن فقط يعني لما يقال لنا مثلا هذا اليوم الذي توفي فيه الحسين نبكي نبكي نبكي طيب يقول هل اليوم الذي فيه موسى قال مو موقتها خل نبكي شيخ أثمان الله يتزكي الخير إحنا الآن شرفنا على نهاية هذه الحلقة وفي الحقيقة أعطينا للمشاهد اليوم كل ما يخص عشرة من حيث اللمحة التاريخية والأحاديث التي جاءت فيها ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه وما كان ضعيفا متروكا وكذلك كيف هو موقف ألو السن والجماعة من خلال هذا اليوم وهل يعتبر هو يوم فرحة ومحزن البعض قد غلى في هذه القضية ما بين يعني مفرط في هذه القضية أو مفرط وأن الوسط كما تفضلت أنه يعني الإنسان يتعامل مع هذا اليوم هو يوم من أيام الله عز وجل لا يكون هو يوم لتعذيب النفس أو للأحزان ولا هو يوم أيضا الأفراح والإنسان يقيم كما يقال شعائر الاحتفالات في الحقيقة لا يسعنا في نهاية هذا البرنامج شيخنا إلا أن أشكرك في الحقيقة أمر سريعا وشاء الله اللقاء معك أمر سريعا أسأل الله إبارك أنا قابلني غيرك نعم لكن لقطة طويلة أمر سريعا أسأل الله إبارك أنا قابلني غيرك نعم لكن لقطة طويلة أمر سريعا أسأل الله إبارك أنا قابلني غيرك نعم لكن لقطة طويلة أمر سريعا أسأل الله إبارك أنا قابلني غيرك أنا قابلني غيرك أنا قابلني غيرك أنا قابلني غيرك أنا قابلني غيرك أنا قابلني غيرك الله يكرمك يا محمد