175- تفسير قوله تعالى:(وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرًا قال بعض أهل العلم هؤلاء هم الذين خرجوا مع موسى الطيبون أقدعناه في اللي قلناها هؤلاء خرجوا مع موسى الذين لم يعبدوا العجل لأن موسى كان قد خرج لمقاتي ربه فكلمه ربه سبحانه وتعالى وإذا يقال لموسى كلمه الله فقال لهم كلمني ربي قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرًا أعوذ بالله جهر أي عيانًا وقيل الجهر من العلانية ومنه نقول مجاهر بالمعاصي علانية القراءة الجهرية التي يرتفع فيها الصوت التي تعلن فكذلك لن نؤمن لك حتى نرى الله أي لن نؤمن لك أنك نبي ولن نؤمن لك أن الله كلمك حتى نرى الله جهرًا قال لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرًا يقول الله تبارك وتعالى فأخذتكم الصاعقة جاءتهم عقوبة الصاعقة لو قال قائل الآن طيب موسى أي صوتهم قال ربي أرني أنظر إليك ما أخذته الصاعقة ما عقب موسى وهؤلاء قالوا لن نرى الله جهرًا فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون ثم بعثناهم بعد موتهم لعلهم يشكرون فلماذا عقب هؤلاء ولم يعاقب موسى أي صوتهم قالوا لأن موسى أي صوتهم قال ربي أرني أنظر إليك أراد رؤية التلذذ والاشتياق لله فهؤلاء أرادوا رؤية العنادي والكبر فرق عظيم موسى لما قال ربي أرني أنظر إليك اشتياقًا لله تبارك وتعالى ورؤية محبة بينما هؤلاء رؤية تعنت لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرًا ففرق إذن بين طلب موسى وطلب هؤلاء طلبوا موسى مع اشتياق ولذلك جاءت الرحمة من الله فقال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكان فسوف تراني ولكن إن استقر مكان فسوف تراني