الشيـخ عثمـان الخميـس القرآنيون جزء 2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أخرى الله تبارك وتعالى يقول الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون الصحابة عندما سمعوا هذه الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم خفوا قالوا من منا لم
يظلم نفسه من منا لم يلبس إيمانه وغاب عن ذهنه من الآية الأولى طيب فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وبيّن أن هذه الآية عامة مخصصة أن الظلم هنا ليس هو الظلم الذي تعرفونه وإنما هو ظلم
مخصوص أي ظلم هو الظلم الذي ذكر الشرك إن الشرك لظلم عظيم فهنا خصصة كذا قول الله تبارك وتعالى عندما يقول الله يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثى هذا نص عام إذن كل ذكر يرث بحظ
اثنتين ممن؟
من أبيه وأمه بينما جاءت السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم قال نحن معاشر الأنبياء فأخرج الأنبياء خصص الأنبياء من هذا النص العام تأتي السنة مبينة جارحة لمجمل القرآن يعني الله تبارك
وتعالى لو سألتك الآن عفوا استاذيك يعني كيف تصلي وكم ركعة تصلي العصر وكم ركعة تصلي الظهر وكم تخرج من زكاة أموالك وكم تصوم من رمضان كما أخذتها رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسنتم إذن
الله تبارك وتعالى جاءنا بنصوص عامة الأمر بالصلاة الأمر بالصيام الأمر بالزكاة الحج جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال وصلوا كما رأيتموني وصلوا خذوا عني مناسككم بل أحيانا قد تكون
الآية مشكلة لما قال الله تبارك وتعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر بعض الصحابة عدي بن حاتم فهم أنه وضع خيطين تحت وسادته وصار ينظر في هذين
الخيطين كلما نظر تبين أو لم يتبين حتى يتبين له النبي أزال هذا الإشكال وإنما قال هو إيش الليل والنهار فهكذا تأتي سنة النبي وربما وسعت وربما وسعت أو أضافت والإضافة جاءت في السنة في
نواحي كثيرة يعني جاء في قول الله تبارك وتعالى مثلا حرمت عليك أمهاتكم ولناتكم وأخواتكم وعمهاتكم وخالاتكم ولنات الأخي ولنات الأخت وأمهاتكم التي أرضوا عنكم وأخواتكم التي أرضوا عنهم
وأمهات نسائكم وربائبكم فذكر المحرمات من النساء إلى أن قالوا أن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف ثم قالوا المحصنات من النساء ثم ختمها بقولي وأحل لكم ما وراء ذلكم فهنا ظاهر القرآن أن
فقط هؤلاء الثلاثة عشر هن الحرمات جاءت السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم فنهى عن الجن بين البنت وعمتها والبنت وخالتها فهذا إذن إضافة لما في كتاب الله تبارك وتعالى لما يأتينا الله جل
وعلا سبحانه ويقول في كتابه
طيب يذكر هذا المحرمان فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم ويقول أو ينهى عن كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ناب من السباع إذن هنا إيش فعل وسع أضاف نعم إلى القرآن نعم هي قضية واحدة التي وقع
فيها الخلاف بينها هل السنة تنسخ القرآن أو لا تنسخ القرآن الكلام الذي بدأناه نعم وهو قضية القرآن كله قطعي الثبوت السنة فيها قطعي الثبوت وقطعي الذلال نعم القرآن كله متواتر نعم السنة
فيها المتواتر وفيها غير المتواتر الآحاد نعم طيب فيقول كيف ينسخ الآحاد المتواتر فاختلف أهل العلم في هذه المسألة هل تنسخ السنة القرآن أو لا تنسخ فبعض أهل العلم قال لا يمكن أن تنسخ
سنة القرآن وكل ما ظاهره النسخ فهو إما تقييد لمطلق أو تخصيص لعام أما نسخ إنسى لا يمكن أن يكون نسخ من السنة للقرآن قال إن القرآن أقوى من حيث الثبوت وآخرون أجازوا وضربوا لذلك أنثلة
يعني مثلا الله تبارك وتعالى يقول الوصية للوالدين والأقربين طيب فجاءت السنة قالت لا وصية الوارث نعم طيب نهت عن وصية الوارث فهنا قالوا نسخت القرآن قال لا ما نسخت وإنما نسخت هذه الآية
بقول الله تبارك وتحديد الموارد كتب عليكم إذا حضر أحدكم النبض نعم انترك خير وصية الوالدين والأقربين فقال لا نسخت بآية أخرى وليست بالسنة وإنما السنة أكدت النسخ لكن لم تنسخ على كل حال
كان شيخنا رحمه الله تعالى شيخ بن عثمين له متوسط في هذا الباب يقول يعني من حيث الأصل النبي صلى الله عليه وسلم يقول إني أتيت القرآن ومثله معه فلا مانع من حيث الأصل أن تنسخ سنة القرآن
من حيث الأصل نعم لكن يقول من حيث الواقع لا يوجد نعم لا يوجد مثال إذا إذا نعم أصوب حتى لا نختلف سمع إذا ما قلنا إنه ليس تم تتعارض بين القرآن والسنة فهذا يعني أن هناك من لا يفهم
السنة وربما لا يفهم القرآن حق الفهم أكيد لم نختلف شيخنا أبصم لم نختلف أبصم عليك بارك الله فيكم يا شيخنا