الشيـخ عثمـان الخميـس القرآنيون جزء 1

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

شكرا لكم يا شيخنا وها هنا لا شك أنكم قد تحدثتم عن مكانة السنة من القرآن الكريم ولكن الأمر فيه تفصيل يعني هناك فئة أطلقت على نفسها اسما هو براق وربما يخدع حينما نقول القرآنيون يعني المتمسكين بكتاب الله الذين يستندون على كتاب الله ولكنهم مع تمسكهم بكتاب الله لا يستندون إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم أو ينكرون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وها هنا لا بد أن نتحدث عن العلاقة أو كيف يمكن أن نتحاكم إلى القرآن والسنة وهل يمكن أن يكون هناك تعارض بين القرآن والسنة في بعض المواضع أنا والله ما أدري لماذا أعارضك الليلة شيخنا أنا لا أسأل هذا من عندي ولكن ربما قالها البعض وأود أن أوضح لهم أنا أنكر أنكر بقلبي قبل أن أنكر بلساني لا أعرف أن يكون هناك تعارض أي تعارض بين القرآن والسنة أحسنت لا أقصد لما قلت أنهم يعني متمسكون بالقرآن ولا يقبلون السنة لا غير متمسكين بالقرآن هذا ظاهرا نعم أحسنت لذلك قلت في البداية إنه اسم براق نعم وهو قد ينخدع به البعض صحيح لكن على كل حال هؤلاء غير متمسكين بالقرآن لأن القرآن الكريم يأمر بالتمسك بالسنة يقول ما آتاكم الرسول فاخذوه الله والرسول ويقول أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ويقول ونزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم فالقصد أن هؤلاء غير متمسكين بالقرآن وإن ادعوا ذلك أمام الناس فالسنة مكانتها هي مكانة القرآن من حيث التشريع ولذلك كثير من أهل الأهل تكلم في حديث معاذ بن جبل المشهور عندما أرسله النبي إلى اليوم هذا الحديث ينقسم إلى قسمين هناك حديث في الصحيحين قال لهم ما أرسل معاذا إلى اليمن قال له إنك تقدم على قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إلا شادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم قالوها فأخبرهم أن الله أود بعين خمس صلوات في اليوم الليلة إلى آخر الحديث هذا في الصحيحين هناك حديث آخر في السنن وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم حين ما أرسل معاذا إلى اليمن قال له بما تحكمه قال أحكم بكتاب الله قال فإن لم تجد قال فبسنة رسول الله قال لم تجد قال أجتهد رأيي ولا آله فقال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله إلى ما يحب الله ورسوله هذا الحديث يعني من حيث الإسناد ضعيف لا يثبت وبعض أهل العلم تكلم عليه حتى من حيث المتن قال المتن غير صحيح لماذا قال أنه ما في شيء عند أهل العلم أن يبحث في الكتاب أولا ثم يبحث في السنة أبدا وإنما يبحث في الكتاب والسنة معا لأن السنة قد تقيد القرآن وقد تخصص القرآن ومشكلة القرآن أو تبين مجمله فلا يمكن أبدا أن يقال أن النظر في القرآن أولا ثم النظر في السنة بل أهل العلم النظر في القرآن والسنة معا فلا يمكن لمعاذ بن جبان أن يقول هذا الكامل ويقره النبي صلى الله عليه وسلم ولذا جعل أهل العلم هذا الحديث من قسمه ضعيف من حيث المتن من حيث المتن قبل الإسناد قال لأن المتن لا يصح ولذلك السنة يعني بالنسبة للقرآن الكريم تأتي مبينة تبينه القرآن الكريم كما قال الله تبارك وتعالى ونزلنا إليك ذكر لتبينة للناس ما نزل إليهم فهي مبينة للقرآن الكريم قد تأتي السنة مقيدة يعني تأتي آية مطلقة في كتاب الله تبارك وتعالى فتقيدها السنة كما في قول الله تبارك وتعالى والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما من أين؟ وأي يد؟ يعني لو قطعت من هنا أصبت الآية لو قطعت من هنا أصبت لو قطعت من هنا أصبت لو قطعت الشمال نعم لو قطعت اليمين نعم الآية مطلقة نعم جاءت السنة فقيدت وأن القطع للكف من اليد اليمنى فهذا تقييد نعم يعني بيّنت لك مرادة الله تبارك وتعالى نعم قد تأتي السنة مخصصة للقرآن الكريم يعني تأتي آية عامة نعم في كتاب الله تبارك وتعالى فتخصصها السنة يعني الله تبارك وتعالى لما يقول يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم عظيم بيّن هنا أن الشرك ظلم عظيم