1120 - وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وآتوا حقه يوم حصاده أي أعطوا أعطوا بمعنى أعطوا أعطوا حقه متى قال يوم حصاده فما حقه يوم حصاده قال بعض أهل العلم حقه يوم حصاده إذا حضر الفقراء والمساكين ممن لا حق لهم ولا ملك لهم في هذا أعطوهم إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذا أقسموا ليصربنها مصبحين ولا يستثنون فأصبحت كالصارين فتنادوا مصبحين أن يغدوا على حردكم إن كنتم صارمين فانطلقوا وهم يتخافتون أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين وغدوا على حرد قادرين فجعلها الله حصيدا سبحانه وتعالى كأن لم تغن بالأمس فلما رأوها قالوا إنا لضالون بل نحن محروم فالله جل وعلا يقول آتوا حقه يوم حصاده آتوا على المساكين الذين يرون هذا الزرع وقد ظهر وهذه الثمار وقد ظهرت أعطوهم منه وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامة والمساكين فارزقوهم منه أعطوا شيئا وهذا يكون على سبيل الاستحباب آتوا حقه يوم حصاده على سبيل الاستحباب يعني يستحب لكم أن تؤتوا هؤلاء الفقراء لا بيعا ولا شيئا واجبا لكن شيء مستحب افعلوا هذا تقربا إلى الله جل وعلا بهذا الفعل آتوا حقه يوم حصاده على سبيل الوجوب لأن هذه السورة مكية والزكاة لم تفرض في مكة وإنما فرضت الزكاة في سنة ثانية من الهجرة فكان يجب عليهم أن يعطوا حق الحصاد على سبيل الوجوب لا على سبيل الاستحباب ولم يحدد كم كم يخرج النصاب كم يخرج لم يحدد شيء ادفع أي شيء آتوا حقه يوم حصاده والقول الثالث أنها الزكاة آتوا حقه يوم حصاده أي يدفعوا الزكاة قالوا وإن لم تكن الزكاة مفروضة بتفاصيلها إلا إنها مفروضة بشكل عام قالوا فالزكاة واجبة وذكرت في الآيات المكية ولكن على غير جهة التفصيل أنها في كل سنة وأنها في أشخاص معينين الذين الأصناف الثمانية تستفيد من هذه الزكاة والنصاب كم يكون هذا لم يفصل إلا في المدينة إلا في سنة الثانية من الهجرة لكن الآن ادفعوا الزكاة ما تزكون به هذه الأموال وآتوا حقه يوم حصاده فقط زكاة المال وزكاة الإبل الأنعام بشكل عام الإبل والبقر والغنم وزكاة عروض التجارة هذه وإن كانت تجب في السنة مرة تجب إذا حال حولها إذا دارت عليها سنة هجرية كاملة تجب الزكاة فيها بينما الزروع تختلف الزروع تجب زكاتها إذا كان يوم الحصاد آتوا حقه يوم الحصاد غير مرتبطة بحولان الحول وإنها مرتبطة بيوم الحصاد فلو قدر كما ذكر أهل العلم أن أحدهم عنده مزرعة مثلا وتخرج هذا الأكل لا يحصدها مهمل ما عليه زكاة لأنه لا يحصدها وإنما تكون الزكاة يوم الحصاد فتكون مرة في السنة حسب الحصاد الله تبارك وتقول وآتوا حقه يوم حصاده وفيها قراءتان بكسر الحاء وفتحها حصاده أو حصاده لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إذا تغيرت الأمور فقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما سقت السماء العشر فيما سقت السماء العشر وما كان بالدوالي فهو نصف العشر وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة فجعل النصاب خمسة أوسق التي هي ستون صاعا لكل وسق فتكون ثلاثمائة صاع هذه التي تجب فيها الزكاة لا تجب الزكاة في أقل من ذلك فجاءت هذه التفصيلات في المدينة لما هاجر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فجاءت تحتمل وآتوا حقه يوم حصاده إما أن نقول هذا على سبيل الاستحباب وإما أن نقول كان على سبيل الوجوب ثم نسخة لما نزلت آيات الزكاة وإما أن نقول هو المقصود الزكاة لكن بدون تفاصيلها حتى هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة آتوا حقه وآتوا حقه يوم حصاده من شيء من مكان إلى آخر ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم وهل يكب الناس في النار على مناخهم إلا حصائد ألسنتهم يعني يأخذوا من هذا إلى النار والعياذ بالله فجعلناه حصيدا كأن لم تغنى بالأمس يعني كانت شيء وصارت شيئا آخر فيوم الحصاد إلى يوم الجني يوم أن تجنى هذه الثمار وإنما أمر يقول أهل العلم في هذا الوقت أن تخرج الزكاة في يوم الحصاد وليس بعد شهر وليس قبل شهر وقت الحصاد لأن هذه الأموال تسمى الأموال الظاهرة وأموال الناس تنقسم إلى قسمين أموال باطنة وأموال ظاهرة والزكاة تجيب في الأموال الباطنة وفي الأموال الظاهرة الأموال الباطنة هي الذهب والفضة كل واحد الآن عند حساب مثلا هذه الدنانير والدراهم وغيرها تكون في حساباتنا لا يعلمها أحد كل واحد إلا الذي ينشر حسابه بين الناس أنا عندي هذا الكثير وعندي كذا لكن في الأصل أن هذه الأموال باطنة لا يعلم بها أحد الأموال الظاهرة التي يراها الناس مثل المزرعة لما تكون عندي مزرعة ظاهرة فيها نخيل فيها عنب فيها كذا فيها كذا ظاهرة كل الناس يرونها الأموال الظاهرة كذلك الإبل والبقر والغنم هذه الأموال ظاهرة الكل يراها ما راح أجعلها بحساب في البنك بأنها ظاهرة كذلك عروض التجارة أموال ظاهرة لأنها أصلا هي معروضة للناس معروضة للتجارة الزرع من الأموال الظاهرة فإذا قال آتوا حقه يوم حصاده لما يراكم الفقراء تحصنون هذه الثمار حتى لا تنكسر قلوبهم ولا يشعروا بالضيم والظلم أعطوهم آتوا حقه يوم حصاده الآن في هذا الوقت أنتم في أوج النعمة تفرحون بها يوم الحصاد الآن أعطوه الفقراء يوم الحصاد وإذا اختار يوم الحصاد لهذه الغاية يقول أهل العلم كذلك يوم الحصاد هذا الذي فيها يأكل الناس ويتمتعون ويهدون ويتصدقون في هذا اليوم فآتوا حقه أيضا في هذا اليوم مع صدقاتكم أخرجوا زكواتكم في هذا اليوم يوم الحصاد وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل السعات وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل السعات ثم يكتبون على فلان هذا القدر وهذا القدر ثم يقال له تمتع بها الآن فإذا جاء وقت نضجها لأنها لا تجب الزكاة حتى يصير تمرًا يقول له أكلها رطبًا أكلها بسرًا أكلها أهدي منها تصدق بيع ما شئت لكن يلزمك هذا وكان يسقط عن الناس صلى الله عليه وسلم الثلث أو الربع وهذه رحمة من الله تباركه يسقط عن أصحاب المزارع يسقط عن الثلث أو الربع لأن بعضه يفسد بعضه يأكله الطير بعضه يتساقط بعضه يتصدقون به يهدونه يأكلون منه قال أسقط الربع أو أسقط الثلث وهذا من يسر هذا الدين العظيم