الشيخ عثمان الخميس الشيعة آمال والام
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:18:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم صلى الله عليه وسلم كلها في النار إلا واحدة وهذه الزيادة كلها في النار إلا واحدة اختلف أهل العلم في تحسينها وتضعيفها ولكن نبقى عند الأصل وهو قول النبي
صلى الله عليه وسلم وسيتفترق هذه الأمة إلى 73 فرقة هذه الفرق ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث آخر أن فرقة تسمى بالفرقة الناجية وهذه من تسمى بالفرقة الناجية أو بالفرقة
المنصورة أسأل الله تبارك وتعالج عنا وإياكم من يسير في ركاب هذه الفرقة بل أن يكون من رؤوسها وأهلها الحاملين لواءها والمدافعين عن سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا أخبر
في كتابه العزيز أن هذا الدين منصور كما قال جل وعلا هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره فالله سبحانه وتعالى مظهر هذا الدين وإظهاره وإعلاؤه لهذا الدين عن طريق هذه الفرقة كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم فمن سار على درب النبي وعلى درب أصحابه فهو من أهل هذه الفرقة التي أخبر عنها الله جل
وعلا والتي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم نرجع إلى قول الله تبارك وتعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله هذا الظهور كما أخبر أهل العلم هو ظهور بالسيف
والسنان وظهور بالحجة والبيان أما الظهور بالسيف والسنان فهذا مجاله الجهد في سبيل الله تبارك وتعالى فالله جل وعلا أن هذه الأمة لا تزال منصورة وإن وقع ضعف في فترة من الفترات لكن هذه
الأمة ستبقى ولا أدل من ذلك كثرة الحروب وكثرة الإيداء وكثرة التسلق من أعداء الله تبارك وتعالى هذا الدين وأهله وما يزال هذا الدين قائما لله الحمد والمنة وأما الظهور الآخر وهو الظهور
بالحجة والبيان فهذا الذي نسأل الله تبارك وتعالى أن نكون من أهله ونسأل الله جل وعلا أن نكون أيضا من أنصار هذا الدين بالسيف والسنان ولكن الآن مع ضعف هذه الأمة عسكريا فلا أقل من أن
ننشر ونظهر ظهورها وقوتها بالحجة والبيان وإلاه الحمد والمنة تملك هذه الأمة بكتاب ربها وسنة نبيها محمد صلى الله عليه وسلم أن تظهر على كل من خالفها سواء خالفها من الكفار أو خالفها من
أهل البدع المنتسبين لهذا الدين العظيم وإن من أشهر الفرق التي مفتئت تحارب أهل السنة والجماعة سواء حربا عسكرية أو حربا عقائدية هم الشيعة أو الرافضة سموهم ما شئتم هذه الفرقة أو لنقول
هذه الفرق لأن هذه الفرق تقسمت وتشردمت إلى فرق كثيرة وقال بعض علمائهم إنهم قد تجاوزوا السبعين فرقة وهي فرق شتى مترامية الأطراف متباعدة الأفكار وإن كان يجمعها جميعا عداوة أهل السنة
والجماعة ولكن في الجملة هم متفاوتون مختلفون متصارعون وليس هذا مجال حديثنا وإنما مجال حديثنا في هذه الليلة هو عن هذه الفرقة الآلام قد يستغرب البعض لماذا سمعنا عن فرق كثيرة عاشت ثم
بادت وظهرت فرقة ما عدا هذه الفرقة نرى أنها باقية يعني منذ زمن صحيح تضعف وتقوى تضعف وتقوى ولكنها باقية ومن أهم أسباب بقاء هذه الفرقة هي استخدام التقية أو لنقول التلوون بحيث إنهم
يستطيعون أن يعيشوا بتلوونهم هذا واستخدامهم التقية بحيث يظهرون ما لا يبطنون ويكتمون وهذه وإن كانت سبب بقائهم إلا إنها من الأسباب الدنيئة بحيث إن الإنسان يكون بهذا العمل منافقا يظهر
خلاف ما يبطن وقد عاب الله تبارك وتعالى ذلك على المنافقين فقال سبحانه وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إنك لرسوله وإن المنافقين
لكاذبون أي في هذه الدعوة أنهم يشهدون أنه رسول الله صلوات ربي وسلامه عليهم كما قلت إنها آلام وآمال سنبدأ بحديثنا عن الآلام ثم نتطرق إلى الآمال أما الآلام فمنذ زمن بعيد وهذا يعرفه
أهل التاريخ وأهل العلم لا عامة يعرفون هذا الآمر ألا وهو أنه كلما قويت شوكة أولئك القوم يعني عملوا بالسيف في نحور المسلمين وهذا مشهور جدا في تاريخهم الأسود إن شئتم أن تسموه بهذا
فكلنا يذكروا أو لعل الكثيرين يعلمون ويذكرون ما قرئ وتلي في الكتب عن مذبحة بغداد حيث قام هولاكو بقتل قريبا من مليون ونصف مليون مسلم سني في بغداد وغيرها من العراق قتل قريبا من مليون
ونصف مليون مسلم بتواقع من نصير الدين الطوسي وابن العلقمي وغيرهما من علماء الشيعة في ذلك الوقت ثم بعد مذبحة بغداد على يد هولاكو جاءت قضايا أخرى كثيرة يعني يرى فيها المسلمون العجبة
من أولئك كلما تسلطوا على رقاب المسلمين وما فعله الشاه إسماعيل الصفوي في إيران والعراق وغيرها من بلاد الإسلام يرى يعني كيف أنهم يعملون بالسيف في رقاب المسلمين حيث قتل في إيران وفي
العراق قريبا من سبعمائة ألف مسلم على يد إسماعيل الصفوي وهكذا كلما قويت شوكتهم قاموا بمثل هذه الأفعال إلى أن جاء هذا الوقت الذي نعيش فيه وقامت دولتهم وهي دولة إيران ما زالوا يقومون
بمثل هذه الأعمال لكن لا يستطيعون يقوموا بها كما كان الأمر في السابق لوجود هيئة الأمم وانفتاح الدول على بعضها ويقومون بهذا بصورة غير مباشرة كما حدث في العراق اليوم وكما حدث في
أفغانستان قبل ذلك كما حدث في أرمينيا مع أذر بيجان ما صنعوا في أذر بيجان وغير ذلك اليوم الصراع فكري مذهبي أكثر من كونه عسكري ولذلك ينشطون اليوم من خلال هذا الوقت الجانب ألا هو
الجانب الفكري العقدي ويتميزون عن أهل السنة في قضية مهمة جدا ألا وهي البذل المالي حيث إنهم يبذلون أموالا كثيرة في سبيل نصرة هذا المذهب أو ما يسمى بتصدير الثورة ولا أقول جل أو كل
ولكن أقول كثير من سفراء هذه الدولة هم دعاة في الأصل ولذلك لهم نشاطات شتى في كثير من البلاد ويحمي هذه النشاطات ثلاثة أمور الأمر الأول الموقف السياسي من البلد حيث إن السفراء كما قلت
هم دعاة في الأصل ثم المال الذي يبذل في هذا والمال هذا ينقسم إلى قسمين مال الدولة حيث ترصد الميزانيات الضخمة لمثل هذه الدعوة أدل من ذلك من مؤسسة واحدة وهي مؤسسة الخميني وهذه المؤسسة
ميزانيتها مليار دولار سنويا عدى المؤسسات الأخرى وأما الجانب الآخر فهو جانب الأخماس حيث إن مراجعهم كما تعلمون يملكون من الأخماس الشيء الكثير ويبذل مال كثير من هذه الأخماس في سبيل
هذه الدعوة ويبذل مال كثير من هذه الدعوة في أوزباكستان في تركستان في قاجكستان في تترستان وغيرها من هذه البلاد المكان الثالث ألا هو أفريقيا السوداء في كينيا السنغال النيجر نيجيريا
الجزر القمر وغيرها المكان الرابع أنا أسميه الرابع سموه الرابع والخامس ما يفرق يعني سوريا ومصر في مصر سوريا إن جعلتموها مكانا واحدا فهي أربع وإن جعلتموها مكانا فهي خمسة ولكن
المشاهدة هنا في سوريا ينشطونها في دير الزور والحسكة والرقة والبوكمال وهذه كلها يعني في حدود سوريا مع العراق وفي مصر في الصعيد وفي منصورة وغيرها نجد أن الملاحظة في هذه الأماكن
الخمسة وهي ليست أماكن خمسة وإنما كل مكان هذا فيه عدة دول ينشطون فيها الملاحظ أنهم ينتشرون كما تنتشر النصرانية حيث يقصدون الفقر والجال أماكن الفقر والجال فتبدل الأموال للجهال هناك
والفقراء فينتشر مثل هذا وهذا الأمر وإن كان يعني يحزن من حيث تشيع أهل تلك البلاد إلا إنه يخفف الوطأ ما نعلمه يقينا من أن هؤلاء متشبعوا من جانب آخر انحرفوا مرة ثانية لأنهم لم يتحولوا
قناعة كما يتنصر كثير من المسلمين لحاجتهم للطعام والشراب في أندونيسيا أو غيرها ثم يرجعون متى موفرنا لهم نحن الطعام والشراب ولكن هذا إذا بادرنا نحن بمواجهة مثل هذا المد أما إذا
تركناهم ومع المدة
ثم ينشأ أجيال ثم أجيال عند ذلك لن نستطيع أن ندرك أو أن نتلاحق ما ذهب من أولاد المسلمين حيث إنهم انحرفوا عن الجادة وتحولوا إلى هذا المذهب الخبيث أنا سأضرب لكم مثالا واحدا فقط وهو
على سبيل التقريب فقط لأن الإحصائية ليست معي الآن وإن كانت هناك إحصائية في أندونيسيا كمثال يعني في أندونيسيا كمثال الآن يوجد أكثر من 30 مطبعة ودار نشر وعندهم جامعة وست كليات تقريبا
وعد وغلط في المدارس عندهم في أندونيسيا الآن كمراكز دعوة هناك أكثر من 30 مركز طبعا ميزانيات تقريبا شبه مفتوحة بهذه المراكز
ثم الدعاة هناك في أندونيسيا أيضا يذهبون إلى قم يدرسونهم هناك قيل إنه يوجد 5000 طالب يدرسون في قم تعال خذ شهادة جامعية وارجع إلى أندونيسيا وقيل أكثر من هذا العدد وهذا في غفلة من
المسلمين عما يقوم به أولئك القوم هذا عدى الأنشطة الأخرى عندهم طبعا ثلاث محطات تلفزيون تبث باللغة الأندونيسية وأربع محطات إذاعة تبث باللغة الأندونيسية ولهم مجلات ونشرات كلها تطبع في
أندونيسيا يعني هذا مثال فقط عما يقومون به في هذه البلاد المسلمة وهي أكبر بلد مسلم من حيث العدد فيها أكثر من 200 مليون مسلم وينشطون فيها نشاطا قويا ولكن يعني ينطلقون حيث الجهل
والفقر هناك يعني كمثال مثلا في الكويت عندنا هنا نادرا ما تسمع أن إنسانا تشيع الناس ما هي محتاجة والحمد لله فيه نسبة يعني ثقافة جيدة ووعي جيد إذاك ما تسمع أحد يتشيع إلا في النادر
هليل النادر بينما في تلك البلاد حيث لا يعلمون شيء عن التشيع يأخذونه خطوة خطوة
ثم يتحولوا أضرب لكم مثالا آخر ولكن الحمد لله يعني وئيدة هذا الأمر في السودان أكبر مكتبة في السودان يملكها الشيعة مكتبة جعفر الصادق وكانت هذه المكتبة تزود عن طريق السفارة الإيرانية
تأتي كنتينارات كاملة عن طريق السفارة ثم تحول إلى هذه المكتبة قاموا بعمل أخذ عمارة كاملة ثم جعلت مدرسة ويأخذون أطفال الشوارع سكن ويعطونه راتبا ويعلمونه صنعا ويعلمونه التشيع يأخذون
ذكورا وإناثا أربع سنوات ثم يخرجوا ويأتي آخرون وهكذا وبحماية السفارة الإيرانية وهكذا صنعوا بالمغرب ويكتشف وبالسودان الحمد لله أغلقت هذه المكتبة لكن القصد أنهم ينشطون حيث الفقر
والجهل ولكن هذا وإن كان يعني يعطيه نوعا من الإطمئنان من حيث أن هذا المذهب كفكر أو كمعتقد غير مقنع لكنه كمال وشبهات قد يؤثر في الناس هذه الآلام في المقابل عندما ننظر في ردة فعل أهل
السنة ردود الفعل الجيدة أو المناسبة لهذا الفعل قد تكون الأسباب كثيرة جدا وقد يكون كثير من هذه الأسباب ليست بعيدين وإنما ينبغي أن تقوم بهذه الأمور دول وليس الأفراد لكن أيضا هذا لا
يعني أن الأفراد غير مقصرين بل هناك تقصير أيضا من الأفراد في جانب هذا العمل الدعوي الذي يقوم به أولئك القوم يوم نسمع عن التشيع في سوريا كمثال إذا تشيع الإنسان هناك يعني أنا أعرف
أناسا في دير الزور يحدثني أحدهم يرسل إلى أهله هذا الكلام قبل الغزو يرسل إلى أهله عشر دنانير فقط وقد يفيض منها يعني حاجاتهم قليلة جدا عندهم مزرعة صغيرة يزرعون فيها ويأكلون عندهم
بقرة يأخذون منها الحليب وكذا الذي يتشيع هناك يصرف له ألف دولار شهريا يتصور هذا المبلغ بالنسبة لهم ماذا يكون؟
مؤثرا جدا فيتأثرون بمثل هذه الأموال خاصة أنهم لا يأتونهم ابتداء بسبب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا البراءة منهم ولا شيء وإنهم حب أهل البيت فقط أحب أهل البيت نعطيك هذا المبلغ
وبعد مدة يأتونه بالشبهات على أبي بكر أو عمر أو عثمان أو عائشة أو طلحة أو الزبيرة أو أبي هرير أو غيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أصحاب النبي وهو الجاهل الذي لا يعلم شيئا
عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم طبعا دورنا نحن أن ننشر فضاء إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن ننشر الرد على هذه الشبهات بينها وهذا يستطيع أن يقوم به كل أحد ولا يقال هنا أن
الدولة يجب أن تقوم بهذا الدور بل هذا دورنا هذه آمال آلام عفوا تعتصر القلبة ويجعل الإنسان ضيقا في نفسه عندما يسمع مثل هذه الأخبار وقد يحدث نفسه كثيرا ماذا علي أن أفعل ما الواجب ماذا
أستطيع أن أقدم في سبيل صد هذا المد الرافضي نقول تأتي الآمال هناك آمال مقابل هذه الآلام كما قلت الحق نعم نملك الحق ونملك نصرة الله هم يملكون الخمسة ويملكون ميزانيات كثيرة إلا إننا
ونصرة يعني إيران كدولة تحمل هم هذا المذهب إلا إننا نملك نصرة الله وهو أقوى من هذا كله سبحانه وتعالى ثم إن الله أخبر أنه سيظهر هذا الدين ليظهره على الدين كله إلى موعود الله تبارك
وتعالى والله جل وعلا سينصر هذا الدين وسيظهر هذا الدين ولكن نتمنى أن نكون نحن لبنة من لبنات هذا البناء أو خطوة صحيحة في هذا الطريق هذا ما نتمنى أما الآمال فكما قلت نحن نملك الحق هذا
الحق الذي نملكه ينبغي علينا أن نعرف كيف نوظفه كيف نرسله كيف يقبله الآخر الله الحمد والمنة أهل السنة مروا بثلاثة مراحل أو بثلاث مراحل المرحلة الأولى هي مرحلة التحذير من هذه الفرقة
وبيان ضلالها ويكتفون بذلك وهذا كان في الصدر الأول لما كانت دول الإسلام تدافع عن أهل السنة وتنصر هذا الدين وترد على أهل الباطل ويقمعهم إذا كان يكتفون فقط بالتحذير منهم وصد الناس
عنهم جاءت بعد ذلك المرحلة الثانية وهي مرحلة فضح هذا المذهب وإظهار عواره وهذا ما قام به ابتداء شيخ الإسلام من تيمي وقبله ابن قدامة وغيره كالقاهر البغدادي وغيرهم قنف والغزالي رحمهم
الله تماركا جميعا الغزالي أقصد أبا حامز الغزالي وقام بفضح هذا المذهب وبيان عواره والرد على الشبهات التي يلقونها على الناس ومن أجمل ما ألف في هذا الجانب كتاب منهاج السنة النبوية في
الرد على الشيعة القدرية لشيخ الإسلام من تيمي أو منهاج الاعتدال في الرد على أهل الرفض والاعتزال اسمان الكتاب على كل حال منهاج السنة هذا الكتاب الطيب المبارك لشيخ الإسلام من تيمي
وقام أهل العلم بهذا وهو رد باطل أولئك القوم ثم جاءت مرحلة الفضح فضح هؤلاء وهذه إنما جاءت بعد انتشار المعرفة اللي نسميها اليوم واتصال البلاد بعضها ببعض وظهور وسائل الإعلام الحديثة
كالانترنت والمطابع وغيرها هذا الدين يعني دين الرافضة هذا الدين دين باطني يعني يعتمد لا يستطيع أن يعيش في النور لا يستطيع أن يعيش إلا في الظلمة وكثير من كتب هذا المذهب لا تدرس للشيع
فضلا عن السنة الشيع لا يعرفونها وإنما تدرس في الحوزات للخاصة فقط من يأمنون هو يرون أنه سيكون داعية للمذهب يدرس هذه الكتب الخاصة أما عامة الشيع فلا يعرفون عنها شيئا وخلافاتهم
ومشاكلهم وصراعاتهم خاصة أنهم يكفروا بعضهم بعضا ويلعنوا بعضهم بعضا فهناك الأصولية وهناك الشيخية وهناك الإخبارية وهناك الرشدية وغيرها من هذه الفرق وطبعا غير الإسماعيلية والنصيرية
والدروز والبهائية والبابية فرق كثيرة وشتى فصار بعضهم يفضح بعضا وصارت هذه الكتب تخرج على الساحة وكانتها يعني تؤذي الناس بما فيها من الكفر والزندقة والضلال والعياذ بالله فبدأ الناس
يطلعون على حقيقة هذا المذهب فقاموا بماذا؟
قاموا فقط بنشره أخذوا كتب ونشروها قال هذا المذهب يقوم على هذه المعتقدات واحد اثنان ثلاثة أربعة خمسة يظهرون هذه العقيدة الباطلة وتولى زمامة هذا الأمر فيما أعلم محب الدين الخطيب رحمه
الله تبارك بعد أن كان عضوا في لجنة التقريب بين الشيعة والسنة ثم بعد ذلك تبين له وهو سوري الولادة مصري النشأة بعد أن عرف حقيقة هذا المذهب بدأ يخرج بعد أن طلع على ما فيه من الفساد
بدأ يخرج هذا الفساد ويظهره للناس وأظهر كتابا طيبا مباركا الذي هو الخطوط العريضة الخطوط العريضة ثم بعد ذلك قام الناس بمتابعة محب الدين الخطيب رحمه الله تبارك وتعالى هذا الأمر فنشط
في هذا كثيرا الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله تبارك وتعالى وقام بأشياء لم يجدها محب الدين الخطيب لأنه كان في باكستان وباكستان الشيعة هناك أقل تقية من الشيعة عندنا هم متحيزون في مكان
فيظهرون عقيدتهم الباطل ولا يبالون بأحد فقام الشيخ إحسان بإظهار هذا الكفر وتلك الزندقة ثم جرى الناس على طريقي الشيخ إحسان الشيخ محمد مال الله في البحرين قام أيضا بعمل طيب في هذا
الجانب وفقط نشر هذا المدى فقط إظهاره والناس بمدر أن تراه بمدر أن تشم هذه الرائحة الخبيثة ينفرون من هذا حتى الشيعة فضلا عن السنة واستمر هذا الأمر مدة من الزمن ونفع الله به نفع
الشيعة والسنة حتى جاءت المرحلة الحالية التي نعيشها اليوم وهي مرحلة دعوتهم يعني بعد أن فضح هذا المذهب وعرف الناس هذا المذهب ماذا بعد ذلك؟
ماذا بعد أن فضح؟
ماذا بعد أن عرفهم الناس؟
جاءت قضية دعوتهم يدعون إلى هذا الخير يدعون إلى متابعة الحق والتزامه فقام كثير من الطيبين لا الحمد والمنى بهذا العمل الطيب المبارك هو دعوة الشيعة بعد أن كان الناس في فترة من الزمن
يقولون إنه لا فائدة في دعوتهم وإنهم لن يستجيبوا وهذا الأمر مستحيل وغير ذلك من العقبات الكؤود التي كانت توضع أمام الدعاة فكانوا يمتنعون عن دعوتهم لأن هذا كصرف حب بأرض خرس يعني لا
فائدة منه أبدا لكن لما تمت ممارسة هذه الدعوة في الواقع وبدأوا يدعون بالحسنة والكلمة الطيبة وبالإقناع وجدنا خلاف ما كنا نظن وجدنا استجابة وجدنا قبولا وجدنا عقلاء وجدنا مريدين للحق
ولكنهم كانوا يظنون أنهم على حق فالله الحمد والمنى استجاب الكثير من الشيعة إلى هذا الحق بعد أن بينا لهم بطريقة لنقل غير استفزازية وإنها بطريقة دعوية من أهل محبة والإخاء والصدق ومحبة
الخير للآخر بصدق وليس مجرد مجاملة بصدق فلذلك وجدنا استجابة وقبولا وتحولا شيء يثرج الصدر وهذه هي الأهمال التي نأملها فبعد أن كانوا يعملون في داخل بلاد أهل السنة بشراء الذمم واستغلال
فقر الناس وجهلهم بدأنا نحن ندعوهم في عقل دارهم بالحجة والبيانة بالإقناع بالدعوة يا الله تبارك وتعالى والله الحمد والمنى وجدنا استجابة سواء في إيران أو في الكويت أو في العراق أو في
السعودية أو في البحرين وهذه تقريبا أكثر الأماكن التي ينتشرون فيها وأكثر الأماكن التي نستطيع أن ندعو فيها في أفغانستان قد يمثلون 10% تقريبا في باكستان كذلك قد يمثلون 10% في الهند
تقريبا كذلك يمثلون 10% ليس من سكان الهند ولكن من المسلمين الذين في الهند إلا أننا لم نتفرق بعد للدعوة هناك للغة مشكلة اللغة لكن الله الحمد لله في إيران من حيث الكذب الفارسية خاصة
في عرب إيران بالذات وفي العراق وفي السعودية وفي الكويت وفي البحرين وجدنا استجابة طيبة الله الحمد لله وجدنا قبولا عند الشيعة أنفسهم فنحن بعد أن كنا نخاف على رأس المال وهم أهل السنة
الآن بدأنا نغزوهم في دارهم وندعوهم إلى الحق مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم عجبت إلى أقوام يدخلون الجنة يجرون إليها بالسلاسل فنحن نجرهم إلى الجنة بالسلاسل نريد لهم الجنة نريد
لهم الخير ولكن كل الذي نطلبه منهم أن يحكموا عقولهم وجدنا كما قلت استجابة وفي الوقت ذاته نحن نمارس حماية أهل السنة برد شبهات الشيعة وباطلهم وكذلك بدعوة الشيعة يعني ندعوهم ونرد
باطلهم نثبت أهل السنة من خلال أمرين اثنين الأمر الأول نستخدم كتب السلف الصالح في رد شبهاتهم والأمر الثاني باستخدام الحالة الوسط وهو فضح هذا المذهب ليحذره الناس الجانب الآخر وهو
جانب دعوة الشيعة إلى الحق وأنا أستطيع اليوم أن أجزم أننا يمكننا أن نقسم الشيعة اليوم إلى خمسة أقسام القسم الأول من هؤلاء وهم الذين لأني أخطأت الذين تحولوا هذا لا يسمون شيعة الآن
شيعة هي لا تضر على كل حال لكن هؤلاء القسم الذي تحول يعني بعد أن كانوا شيعة الأنصار سنة والله الحمد والمنى بل ليس فقط سنة كثير منهم ولا أقول أكثر ولكن كثير منهم الله الحمد لله دعاة
يعني بعد أن عرفوا هذا الحق وتبنوه الأنصار يدعونا إليه وهذه أعدادهم وهؤلاء أعدادهم طيبة جدا وتبشر بخير هذا القسم الأول وهم الذين تحولوا تماما وأعلنوا تحولهم قالوا نحن اليوم سنة
القسم الثاني هم الذين تحولوا ولكنهم يكتمون لخوفهم من الإيذاء لخوفهم من نظرة المجتمع الشيعي لهم لخوفهم من نحن نقول يعني مكاسب يعيشونها اليوم وظيفة أو زوجة أو أولاد أو يخشى أن يخسرها
فيكتموا تسننه أو تحوله إلى الحق وهؤلاء أكثرهم من النساء لكنه يخفي ولا يظهر إذن القسم الأول يتحول وأظهر الثاني تحول ولم يظهر والقسم الأول تحول ودعا وقسم لم يدعو أنه تحول واكتفى يعني
لهون أحسن ما يكون يكفي أن أنا تسننت وكيفهم القسم الثالث وهو القسم الذي يقدم رجلا ويؤخر أخرى متردد أيتحول أم لا يتحول وهذا عدد لا بأس به طيب يعني ما زال يتردد قد يقول قائل كيف
تعرفهم أما المتحولون تماما والذين أعلنوا فهؤلاء معروفون القسم الثاني الذين تحولوا ولم يظهروا نعرفهم عن طريق الخواص لأنهم عادة هؤلاء يتحولوا عن طريق دعوة فيقول أنا تحولت فأنا أكتم
عني أو تخبر أختها أو يخبر أخته أو يخبر أخا أو يخبر صديقه وهكذا فيعلمون من هذا أو عن طريق الأنترنت أو عن طريق البالتوك أو عن طريق الكتابة أو غير ذلك القسم الثالث كما قلت وهم الذين
يقدمون رجلا ويؤخرون أخرى وهؤلاء يجب الاهتمام بهم ورعايتهم والاعتناء بهم لأنهم يحتاجون إلى هدوء في الطارح وبيان الحق بصورة تكون مقبولة عندهم وهؤلاء أيضا عدد لا بأس به وهم الذين لنقل
ما زالوا مقربين أو مترددين يعني هل يقدمون على هذه الخطوة أو لا يقدمون لا يفكرون بالتحول لكنهم مشوشون يعني يوجد عندهم تشويش كبير في رؤوسهم مما يسمعونه أو يقرؤونه أو ما يمارس يعني في
عقيدتهم الباطلة كضرب السيوف والسلاسل وكذب الأئمتهم عليهم أقصد علماءهم المعممين أو غير ذلك من الأمور أو ما يقرؤونه في كتبهم من خزع بلات وكذا هم غير مقتنعين بالمذنب لكن لا يفكرون
بالتحول لكنهم يعني لو يعني اجتهدنا في دعوتهم وإيصال الحق لهم سيصلهم ويتحولون إن شاء الله تبارك وتعالى القسم الخامس ألف وباء أما ألف فهؤلاء الذين أصرنا نحن في دعوتهم والذين لم
تبلغهم الحجة لم يصلهم الحق لم يسمعوا به الدعوة وهذا من تقصيننا نحن سواء كانوا عربا أو فرسا يعني ما سمعوا أنهم على باطل ما سمعوا الحق الذي يجب أن يتبعوا ولو سمعوا الله أعلم كيف يكون
حالنا لكن توقعا يستجيب الكثيرون منهم وأكثر هؤلاء فرس ومشكلتنا معهم اللغة ولو تيسر يعني ذلك يعني عن طريق دعاة باللغة الفارسية أو كتب وأشريطة أو قنوات فضائية أو غير ذلك فلعل الله
تبارك وتعالى يفتح بهذا فتحا عظيما القسم الثاني لهباء هؤلاء اللي نسميها الصخرة الكؤود وهؤلاء الذين يعني يمنعون الحق أن يصل إلى الناس وهؤلاء الرؤوس المستفيدون أو المتعصبون لهذا
المذهب وهؤلاء لا أقول أنه لا نفع فيهم ولا فائدة لا العلم عند الله تبارك وتعالى يخرج الحي من الميت ويخرج الميتة من الحي فكم من الناس في سالف الزمان كان الناس يستبعدون أن يسلم هؤلاء
وأسلموا من كان يظن أن هند بنت عثمة يسلم أو أن أبا سفيان يسلم أو عمر بن الخطاب في زمانه يسلم أو غيرهم من كان على الكفر والشرف من كان يظن أن هؤلاء يمكن أن يسلموا عكر من أبي جهل
وغيرهم من كان يظن أن هؤلاء سيسلموا أسلموا فالإنسان لا يستبعد شيئا كل شيء وارد ولكن حاليا هؤلاء لا نشتغل بهم لا نشتغل بهم نظهر الحق يسمعون كما يسمع غيرهم لا نشتغل عليهم في الدعوة
والدعاء وغير ذلك لكن يسمعون كما يسمع غيرهم قد يستجيب بعضهم وقد يعني هدى الله تبارك الله بعض مراجعهم كالبرقعي رحمه الله تبارك الله تتحول إلى مذهب أهل السنة والآن بعض كبارهم ما زالوا
يعني على الخط إن صلى الله تعالى تعالى يهدي الجميع على كل حال هذا القسم وهو القسم باء من القسم الخامس هؤلاء يعني هم هم الذين يسببون الآلام وهم الدعاة وال المناصرون للدعاة وغير ذلك
من الأمور وهذا القسم يملك القوة فيهم والسيطرة وسلطة بين هؤلاء لكن مع هذا لا نيأس أبدا طالما أننا نملك الحق والله تبارك وتعالى سيظهر هذا الدين وسيظهر هذا الحق مهما يعني قصر الناس في
الدعوة إلى الله تبارك وتعالى فنسأل الله تبارك وتعالى يجعلنا وإياكم ممن ينصر هذا الدين ومن يكون من حماتي ومن يكون من من يحمل يعني شعارة نصرة دين الله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم
والصلاة والسلام وبارك ورحمة الله شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا
للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة
شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا
للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة
شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا
للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة
شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا
للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة