ماذا تعرف عن دين الشيعة ؟ من القلب إلى القلب 2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:32:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في هذه الأمسية أنا لن أتكلم عن الشيعة ولكن سأتكلم عن التشيع أنا لا يهمني كثيرا أمر الشيعة كما يهمني التشيع في ذاته الشيعة فيهم الجاهل وفيهم العالم لكن الموضوع أكبر من هذا بكثير
يهمني أن أتكلم عن التشيع فتشيع مع أن الشيعة أفراد وموضوع الأفراد ليس هذا مجالهم وإنما من المجال هو الكلام في التشيع ذاته لا في أفراد ينتمون إلى هذا المذهب أو هذا الدين أو هذه الملة
وإنما نتكلم كما قلت عن أصل هذا الدين أو أصل هذا التشيع الشيعة الإمامية هم الذين يقولون بإمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة بدون فصل
ويرون أن أبا بكر اغتصب الخلافة من علي وكذلك فعل عمر وكذلك فعل أثمان والصحابة انقسموا إلى قسمين القسم الأول وقال أبا بكر وعمر وعثمان على تجنيهم على علي وهؤلاء هم جل الصحابة والصنف
الثاني من الصحابة هم الذين لم يرضوا بهذا وخالفوا ذلك الأمر ورأوا أن أبا بكر وعمر وعثمان قد اغتصبوا الخلافة من علي وإن الخلافة من علي وكذلك اختلف الشيعة في أعدادهم أو أثنائهم ولكن
أجمعوا على ثلاثة وهم سلمان الخارسي رضي الله عنه والمقداد بن الأسود رضي الله عنه وأبو بار الغفاري رضي الله عنه وإذنك جاءت هوايات كما سيأتي إن الصحابة كلهم ذهبوا إلا ثلاثة سلمان
والمقداد وأبا بار وجاءت هوايات ارتد أصحاب رسولهم كلهم إلا ثلاثة وذكروا أولئك الثلاثة ثم بعد ذلك استثنى عمار بن ياسر وبعض أصحابه رضي الله عنهم أجمعين فإذن الشيعة هم الذين يقوم
بإمامة علي بن أبي طالب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا فصوص ولكنهم بعد ذلك اختلفوا اختلافا شديدا وبعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد أن اتفقوا علي بن أبي طالب اختلفوا بعد
علي وبعد الحسين وبعد جعفر اختلافا شديدا وثلاثة بعد الحسن العسكري والمشهور أيضا أنهم تقريبا بعد كل إمام يختلفون ولكن هذه أكبر خلافات وقعت ضمن الشيعة قالوا إن علي لم يمت وما زال علي
باقيا رضي الله عنه ولم يقولوا بإمامة الحسن بن علي بعد علي رضي الله عنه ولكن جمهورهم ذهبوا إلى إمامة الحسن بعد علي بن أبي طالب وبعد الحسن اتفقوا على الحسين وبعد الحسين أيضا اختلفوا
وبعضهم قالوا بأن الإمام انتهت عند الحسين وبعضهم قالوا بإمامة محمد بن الحسين وبعضهم قال أو أكثرهم قالوا بإمامة علي بن الحسين وبعد علي قالوا بإمامة محمد بن علي ثم بعد محمد قالوا
بإمامة جعفر جمهور الشيعة وبعض الشيعة الذين هم الإسماعيلية قالوا بإمامة إسماعيل عفوا قال إمامة جعفر عفوا بعد محمد ولكن بعد جعفر اختلفوا فمنهم قال بإمامة محمد بن علي ومنهم من قال
بإمامة إسماعيل بن جعفر ومنهم من قال بإمامة إسماعيل بن جعفر ومنهم من قال بإمامة إسماعيل بن جعفر في الكافي ما ينكر ذلك.
اي ينكر وجود المنتظر.
هذا كتاب الكافي اه الشيعة.
اه خذت منه هذه الرواية.
تقول هذه الرواية.
اه انه سأل رجل من الاشعاليين الاباسة فقال لما خبروا اخيه جعفر يقصدونه جعفر اخو اه يقصدون جعفر اخا اه حتى العسري فقال ومن جعفر فتسأل عن خبره او يقرن بالحسن جعفر معلم فسقي فاجر ناجم
شريب للخمور اقل اقل من رأيته من الرجال واهتف من نفسه خفيف قليل في نفسه ولقد ورد على السلطان الى ان يقول ولما اعتلى الحسن اه بعث الى ابي ان ابن الرضا قد اعتلى فرفض من الخلافة ثم رجع
مستعجلا ومعه خمسة من خدم اميره واميه كله من ثقاته وخاصته فيه المحرير فامرهم باللزوم الى ابي حسن وتعرف خبره وحاله وبعت الى نفر من المتقددين فامرهم بالاختلاف اليه وتعاهده صباحا ومساء
الى قوله وفتشوا اه وطلبوا اثر ولده وجاءوا بلكاء يعرفنا الحملة فدخلنا الى جواريه وانظرنا اليهن فذكر بعضهن انها تجارية لها حمل فجعلت في خجرة ووقف لدها المحرير من الخادم واصحابه ومسوة
معه ثم اخذوا بعد ذلك في تغيئته وعطوه في الاسواق وركضت بالمهاشر والقوات وابن وسائر المحرير الى جنازة الفجر يقول وتو ثم رطي رجله رطي رجله وامر بحمله فخمله في وسط داره ودفن في البيت
الذي دفن فيه ابوه فلما دفن اخذ السلطان والناس يطلب ولده وتثرت تفتيش في المنازل والدور وتوقفوا عن تسمة ميراثه ولم يزل الذين وقفلوا بخفض الجارية التي ترهم عليها الحملة وازموا حتى
تبين بطلان الحمل فلما بطل الحمل عنهما قسل ميراثه بين امه واخيه جأفر فهذا كتاب الكافي الذي هو الكتاب المعتمد عند الشيعة يقول لنا انه ليس هناك نهضي منفضل اي لم يولد بالحسن اصلا لم
يقل للحسن العسكري ولد الذي هم يدعونه يعني له ولد اصلا الذي هو الحسن العسكري وانا انت قسم ميراث الحسن بين امه واخيه وانذاك يقول المبغتي تفتي الحسن ابن علي خنة مئتين وستين ودفن في
داره ولم ير له اثر ولم يعرف له ولد ظاهر ولم يعرف له ولد ظاهر وهذا قاله المبغتي يقول فقسم ما ظهر من ميراثي اخوه جأفر وامه وهي امه ولد فافترق اصحابه بعده اربع عشرة فرقة وقالت الفرقة
الثانية عشرة وهم الامامية لله حجة ان ولد الحسن ابن علي وهو وصي لأبيه وهو وصي لأبيه مع انه فتشة فلم يوجد له ولد وهذا قاله المبغتي في كتاب فرق الشيعة صفحة مئة وثمانية ما هي معتقدات
الشيعة التي خالفوا بها اهل السنة او ما هي معتقدات الشيعة التي خالفوا بها المسلمين هذه المعتقدات كثيرة جدا انا حاولت ان اذكر اهمها من هذه المعتقدات القول بالرجعة القول بالرجعة والله
تبارك وتعالى كذب القول بالرجعة في كتابه العزيز تبارك وتعالى في قيمه او في ذكره الحال الكافر انه يقول قال رب ارجعون لعلي اعملوا صالحا فيما ترك كلا انها كلمة هو طائرها ومن ورائهم
ضررهم الى يوم يبعثون فالرجعة الله تبارك وتعالى تجذبها في كتابه العزيز سبحانه وتعالى ولكن نجد ان الشيعة يقولون بالرجعة رواء الكليم في الكافي عن علي رضي الله عنه انه قال ولقد اعطيت
الستة علم المنايا والبلايا والوصايا وخصم الخطاب واني لصاحب الكرات واني لصاحب الكرات ودولة الدول واني لصاحب العصا والميسم والضابة التي تكلم الناس هذا في الكافي الجزء الاول صفحة 198
قال محقق الكتاب فالكافي علي اكبر الغفاري قال الكرات اي والرجعات الى الدنيا الكرات معناها انه صاحب الرجعات اي صاحب الكرات اي صاحب الرجعات الى الدنيا ويرم الكليم ايضا في الكافي
والكافي هذا هو عند كتب الشيعة وتيأتي ان شاء الله بعد قليل بيان منزلة كتاب الكافي عند الشيعة ويرم الكليم ايضا في الكافي عند جعفر ابن محمد وجعفر ابن محمد هو جعفر ابن محمد ابن علي ابن
الحسين الذي يلقب بالصادق وقبل ان اخذ في هذه الرواية ائمة الشيعة الاثنى عشر هم من يلي علي ابن ابي طالب الحسن ابن علي ابن ابي طالب الحسين ابن علي ابن ابي طالب علي ابن الحسين ابن علي
ابن ابي طالب وهو الذي يلقب بزين العابدين بعده محمد ابن محمد ابن الحسين ابن علي وهو ما يلقب يلقب بالباقي وبعد محمد يأتي جعفر ابن محمد وهو الذي يلقب بالصادق وبعد جعفر يأتي موسى موسى
ابن جعفر وهو الذي يلقب بالكاظم بعد موسى يأتي علي وهو الذي يلقب بالرضا علي الرضا وبعد علي يأتي محمد وهو محمد الجواد وبعد محمد يأتي علي
ثم بعد علي يأتي الحسن ابن علي وهو الذي يلقب بالعسري ثم بعد ذلك المنتظر وله ألقاب كثيرة منها الغائب المنتظر الخائف وغيرها من الألقاب التي مطلب بها المنتظر يرمي الكوليني في الكافي
وطبعا أيضا أمده أيضا على أمر مهم جدا أن جميع هذه الرواية التي أذكرها هي كذب على هؤلاء العين ونحن نمزه علي وابن أبي طالب والحسن والحسين وعلي وابن الحسين وجعفر ومحمد وموسى وعلي
والمحمد الجواد وكل هؤلاء نحن نجزهم من هذه الأسابيع ونجزهم الله تبارك وتعالى بأن هذا كذب عليهم وأنهم لم يقلوا مثل هذا الكلام ولكن ألقب أن هذا هو الموجود في كتب الشيعة ويرمي الكوليني
في الكافي عن جعفر بن محمد وهو الصادق رضي الله عنه أنه قال إن الله قال للملائكة إن جموا قبر الحسين حتى فروض قد خرج فانصروه وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته فإنكم قد خسستم بنصرته
والبتاء عليه ثم ماذا يقول فذكت الملائكة تعزيا وحزنا على ما فاتهم من نصرته فإذا خرجوا يقومون من أنصاره فإذا خرجوا إذن هو سيعود إلى الدنيا مرة ثانية فإذا خرجوا يكونون من أنصاره وذلك
عند خروج المهدي المنتظر فإنهم يرغون أيضا أنه إذا خرج المهدي المنتظر خرج معه جميع الأئمة السابقين وهذه الرواية أخرجها الكوليني في الكافي في الجزء الأول صفة 284 هذا القول بالرجعة
وهذه مسألة عقائدية عظيمة جدا تخالف كما ترون كتاب الله تبارك وتعالى ثم المسألة الثانية وهي القول بردة جمهور الصحابة روى الكوليني في الكافي عن محمد بن علي الذي هو الباقر أنه قال كان
الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة وهذه في الروضة من الكافي صفة 246 محمد بن علي رضي الله عنه أيضا أنه قال المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا ثلاثة وهذه في جزء الثاني
صفة 244 وروا الكوليني في الكافي عن جعفر بن محمد أنه قال ثلاثة لا يسلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أمين من ادعى إمامة من الله ليست له ومن جحد إماما منه من الله ومن زعم
أن لهم في الإسلام نصيد ولهما الضمير يعود على البكر وعمر من زعم أن يوم البكر وعمر في الإسلام نصيد لا ينسلمه الله ولا ينظر إليه يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب أمين وهذه الرواية في
الكافي في الجزء الأول صفة 373 المسألة الثالثة القول بكفر من عدشة كل من عد الشيعة هو كافر بل لم يتوقف الأمر على ذلك بل كل من عد الشيعة كافر وولد زنا قال ابن بابوي رئيس المحدثين
عندهم إن منكر الإمام الغائب أشد كفرا من إبليس الذي ينكر الإمام الغائب أشد كفرا من إبليس وهذا قاله في إكمال الدين في الجزء الثلاثة عشر ويروي الكوليمي في الكافي عن محمد بن علي الباقر
أن الناس كلهم أولاد بغاية أقول يروي الكوليمي في الكافي عن محمد بن علي الباقر أنه قال إن الناس كلهم أولاد بغاية ما خلاشي عتنا وهذا في الروضة من الكافي صفحة 239 ويروي الكوليمي في
الكافي عن الرضا أنه قال ليس على ملة الإسلام غيرنا وغير شيعتنا وهذا في الروضة من الكافي أفضل وهذا في الجزء الأول من الكافي صفحة 223 ويروي الكوليمي في الكافي عن جعفر بن محمد الصادق
ومن المرأة فما يقعد الرجل منها ويحدث كما يحدث وينشح كما ينشح قال السائل بأي شيء يعرف ذلك أي بأي شيء نعرف أن الشيطان هو الذي نكح هذه المرأة أو الإنسان أي زوجها هو الذي نكحها كيف
نعرف من الذي نكح هذه المرأة قال ربنا وبغضنا فمن أحبنا كان مطفة العبد ومن أبغضنا كان مطفة الشيطان بهذا كان غير الشيعة عندهم أولاد بغاية لأنهم يكونون من مطفة الشيطان وهذا قاله في
الجزء الخامس من الكافي صفحة 502 وقال محدث الشيعة في زمنه نعمة الله الجزائري وستأتي ترجمة له ولا بأس أن أذكرها لكم الآن قال الحر الآملي السيد نعمة الله الجزائري صادر عالم لحقق جليل
قدري وقال الخنصاري كان من أعاضم علمائنا المتأخرين وأصاخر فولائنا المتبحرين واحد عصره في العربية والأدب والفقه والحديث قال الجزائري يقول إنا لا نجتمع معهم أي السنة إنا لا نجتمع معهم
على إله ولا على نبي ولا على إمام وذلك أنهم يقولون أن ربهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته بعده أبو بكر ولكن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر
ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا هذا قاله في الأنوار المعمانية في الجزء الثاني في صفحة 278 وهذه أيضا قالها أحمد التجاري معاصر قالها الرب الذي يرضى أن يكون أبو بكر هو الخليفة بعد رسولنا
ما نريد هذا الرب وهذه قالها في محاضرة في لندن والشريط موجود المسألة الرابعة القول بتحريف القرآن الشيعة يقولون بتحريف القرآن أو نقول الشيعة يقولون بتحريف القرآن قال ابن حزين ومن قول
الإيمانية كلها قديما وحديثا أن القرآن مبدل زيد فيه ما ليس منه ونقص منه كثير وبدل منه كثير حاشا علي بن حسين بن موسى الذي هو الشريف المرتضى هو الوحيد الذي لم يثبت عنه أنه قال بتحريف
القرآن والأمر كما قال ابن حزين قال نعمة الله الجزائري الذي ترجمنا له قريبا قال الأخبار مستفيدة بل متوافرة والتي تدل بصريفها على وقوع التحريف في القرآن سلاما ومادة وإعرابا قال هذا
الكلام في الأنوار النعمانية الجزء الثاني صفحة 357 وقال الحر العامل الحر العامل قال الخنساري كان من أعاون فقهائنا المتأخرين وأطاخ المبلائنا المتدحرين وقال النوري العالم الفاضل
المدقق أفضل المحدثين وأكبر الربانيين ماذا يقول هذا العامل يقول اعلم أن الحق الذي لا نحيص عنه بحسب الأخبار المتوافرة الآتية وغيرها هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله
صلى الله عليه وسلم شيئا من التغييرات وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات ولقد قال بهذا القول القمي والكليمي ووافق جماعة من أصحابنا المفسرين كالعياشي والمعماني والفرات
وغيرهم وهو مذهب أكثر محقق محدد المتأخرين وقول الشيخ الأجل أحمد بن عدي طالب الطبرسي كما ينادي به كتابه الاحتجاج وقد نصره شيخنا العلامة باقر عموم أهل البيت في كتابه بحار الأجمار
وعندي ما زال الكلام من الحر العامل وعندي في وضوح صحة هذا القول بعد تربع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشريع القول بتحديث القرآن عند الحر العام من
ضروريات مذهب التشريع وهذا في مرآة الأنوار المقدمة الثانية صفحة 36 وقال يوسف البحراني لا يخفى ما في هذه الأخبار من الزلالة الصريحة والمقالة الففيحة على ما اخترناه ووضوح ما قلناه ولو
تطرقت طعن إلى هذه الروايات على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كاملا كما لا تخفى يقصد روايات التخريف إذن الأصول الواحدة وكذا الطرق والروات والمشايخ والنقلة والعمري
إن القول بعدل التغيير والتبنيل لا يخرج عن حسن الظن بإنة جرء يقصد الصحابة لأنهم لم يخونوا في الأمانة الكبرى مع ظهور خيانة في الأمانة الصغرى الأمانة الأخرى ويقصد إمامة علي بن بطالب
التي هي أشد ضررا على الدين في الدورة النجفية صفحة 294 وقال عدناني بحراني الأخبار التي لا تفصى كثرة وقد تجاوز حد التواتري لا في نقلها ولا في نقلها فائدته بعد شموع القول بالتحريف
والتغيير بين السريقين يقصد الصنة والشيعة وكونهم المسلمات عند الصحابة والسابعين وإجماع الفرقة المحقة إجماع الفرقة المحقة يقصد الشيعة على أن القرآن محرق يقول وإجماع الفرقة المحقة
وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تبافرت أخبارهم وقال علي بن أحمد الكوفي عفوا هذا في مشارق الشموس الدرية صفحة 126 وقال علي بن أحمد الكوفي وقد أجمع أهل النقل والآثار من الخاص والعام أن
هذا الذي في أيدي الناس من القرآن ليس هذا القرآن كله هذا قاله النور الأبرز طفل الخطاب صفحة 27 وقال الشيخ يحيى يشهور بتلميذ الكرتي قال مع إجماع أهل القبلة من الخاص والعام أن هذا
القرآن الذي في أيدي الناس ليس هو القرآن كله وقال النور الطبرسي صاحب كتاب فصل الخطاب من الأدلة على تحريف القرآن فصاحته في بعض الفقرات البالغة يقصد فصاحة أنها بالغة جدا وعظيمة جدا
وتصل حد الإعجاز وسخافة بعضها الآخر سخافة بعض الآيات وهذا هو كتاب النور الطبرسي الذي هو فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب يقول في بداية هذا الكتاب هذا كتاب نطيف وسفر شريف
ويسمى بفصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب وقد ذكر كلامه كثيرا في هذا الكتاب يثبت فيها أو يدعي فيها التحريف في هذا الكتاب نقلت لكم بعض أولا نقل السورة سورة الولاية المدعاة
التي يدعي الشيعة أن السنة أو أن الصحابة حذفوا هذه السورة من كتاب الله تبارك وتعالى وهي سورة الولاية ذكرها النور الطبرسي هنا وهذه السورة بعضهما من بعض وعن السميع العليم وعن آياته
وحكمه معرضون ورسوله ونقصه من عهود من بعد توكيدها وقد ضربنا لكم الأمثال لعلكم تهتدون إلى آخر هذه السرهات التي يدعون أنها سورة نزلت من عند الله تبارك وتعالى ولكن خذفها أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم وهذه ذكرها ابن شهر آشود من علماء الشيعة وفي ذلك النور الطبرسي وغيرهم هذه بعض التحريفات عن علي بن إبراهيم المسافر أمنا عرابيا الخط ضعيف جدا لدى هذه آية الكرسي في
أو عند النور الطبرسي لا كما هي في كتاب الله تبارك وتعالى يقول هي هكذا قرأ أبو الحسن عليه السلام ويقول الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في
الأرض وما بينهما وما تحت السرى عالم الغيب والشهادة فلا يظهر على غيبه أحد من ذا الذي يشفى عنده إلا بإذنه يعنى ما بين عيبه وما خلفهم إلى قوله هم فيها خالدون ويقول قرأت على أبي عبد
الله عليه السلام كنتم خير أمة أخرجت للناس فقال أبو عبد الله وهو يعني جعفر الصارق رضي الله عنه وقال أبو عبد الله خير أمة يقتلون أمير الأمين والحسن والحسين عليه السلام فقال كيف
أقرأها إذن قال كنتم خير أئمة وثلاثة هذه سورة الإنشراح يقول إنما نزلت عن أبي عبد الله عليه السلام مع العسل يسرى يقول هكذا نزلت ألم نشرح لك صدرك وضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا
لك ذكرك بعلي صهرك يعنى هذه بعض صور التحريفات بعض صور التحريفات وهو فيه فهرس كامل في كل سورة من سور القرآن الإخلاص كل سورة ذكر صاحب هذا الكتاب اللي هو النوري الطبرسي ما فيها من
التحريف من هذا النوري الطبرسي الذي يقول بتحريف القرآن أو ألف هذا الكتاب في إفاس تحريف القرآن كما يدعي قال عباس الأمي صاحب كتاب الكنة والألقاب وقد يطلق الطبرسي على شيخنا الأجل ثقة
الإسلام الحاج ميرزة حسين بن العلامة محمد تقي بن نوري الطبرسي صاحب أستاذك الوسائل هو نفسه شيخ الإسلام والمسلمين مروج علوم الأنبياء والمرسلين الثقة الجليل والعالم الكامل وقال أغبى
زرق الطهران في ترجمة النوري الطبرسي قال إمام وإمة الحديث والرجال في عصره في الأعصار المتأخرة ومن أعاظم علماء الشيعة هذا الذي يؤلف كتابا ويسميه قصر الخطاب في إفاس تحريف الكتاب هكذا
يذكرونه ويصنون عليه هذا بالنسبة للقول بتحريف القرآن الكريم إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون مثالة خامسة الطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد يستغرب البعض كيف
يطعنون في عرض النبي صلى الله عليه وسلم يرون عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس له خادم غيري وكان له لحاف ليس له لحاف غيره ومعه
عائشة وليست فاطمة عائشة وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره لحاف واحد الرسول في وسط وعن يمينه علي وعن يساره عائشة يقول فإذا قام
إلى صلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمت اللحاف الفراشة الذي تحته أي النبي يطام ويترف علي وعائشة في فراش واحد في لحاف واحد وهذا في بحار الأنوار الجزء رقم
أربعين صفحة رقم اثنين ويرون في الكافي أنه إذا وجد رجل مع امرأة في لحاف واحد فلد حد الزنة ثم يرون عن علي وعائشة أنهما كان في فراش واحد في لحاف واحد تحت نظر رسول الله صلى الله عليه
وسلم إن الذين يوصنا في الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة وذا يوم تشهد عليهم ألسنة وأنديهم وأرجلهم ما كانوا يعملوا يومئذ وقت الله دينهم حقا يعلمون أن الله هو الحق ويجب أن
يكون قول بالبداء أيضا الأشياء الخطيرة في معتقد الشيعة القول بالبداء والبداء هو أن يبدو لله تعالى شيئا لم يكن عالما به وهذه أصل عقيدة أو هذه من عقائد اليهود كما تعلمون كما سيأتي في
لغة الظهور كما يقال بدى لنا سور المدينة وقد يستعمل في العلم بالشيء بعد أن لم يكن حاصلا وهذا في تفسير القمي صفحة واحد أول صفحة تسعين وثلاثين وروى الكلين في الكافي عن جرارة عن جعفر
بن محمد الذي هو الصادق أنه قال ما عبد الله بشيء مثل البداء وسيأتي زيادة إن شاء الله في نظر البداء وهذه الرواية في الكافي الجزء الأول صفحة 146 عقيدة الشيعة في الأئمة الاثنى عشر ماذا
يعتقدون في أئمتهم لا شك أن الشيعة غلوا في أئمتهم غلوا شديدا حتى رووا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال والله لقد كنت مع إبراهيم في النار جعلتها ضردا وسلاما وكنت مع نوح في
السفينة وأنجيته من الغرق وكنت مع موسى فعلمته التوراة وكنت مع عيسى فأنطقته في المهد وعلمته الإنجيل وكنت مع يوسف في الجبدي فأنجيته من كيد أخوته وكنت مع سليمان على البساط وصخرت له
الريح هذه مثل أنوار المعمانية الجزء الأول طفحة 31 أنوار المعمانية من الكتب المعتمدة جدا عند الشيعة وكتبه المعتمدة التي هي الكافي وهو آكلها وأعظمها ثم التهديد والاستبصار ومن لا
يخبره الفقير والوسائل ومستدرك الوسائل والأنوار النعمانية والوافية وكتب أعظم كتب عند الشيعة هذا منها وروى الكليمي في الكافي عن جعفر بن محمد أنه قال عندنا علم ما كان وما هو كان إلى
أن تقوم الساعة وهذا في الجزء الأول من الكافي طفحة 293 ولذلك نقرأ لكم هذه الرواية وقل كليمي عدة من أصحابنا أن أحمد بن محمد عن عبد الله بن الحجال عن أحمد بن عمر الحلبي عن أبي بصير
وقلت على أبي عبد الله فقلت له جعيت في ذات إني أسألك عن مسألة هاهو ما أحد يسمع سلامي قال فرفع أبو عبد الله يعني من جعفر الصادق رضي الله عنه سترا بينه وبين بيت آخر فطلع فيه ثم قال يا
أبا محمد سلع ما بدى لك قال قلت جعيت في ذات إن الشيعة سيتحدثون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علم علي عليه السلام بابا يفتح له منه الفبر قال فقال يا أبا محمد علم رسول الله صلى الله
عليه وسلم علم عليه السلام ألف باب يفتح من كل باب ألف باب قال وقلت هذا والله العلم قال فنكت ساعة في الأرض ثم قال إنه العلم وما هو بذات ثم قال يا أبا محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريه
من الجامعة قال قلت جعيت في ذات وما الجامعة قال الصخيفة تنطلها سبعون ذراعا بذراع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإملاعه من شوق فيه وقلت علي بيمينه فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج فيه
الناس يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخج وضرب بيده إليه فقال تأذن لي يا أبا محمد قال قلت جعيت في ذات إنما أنا لتفصن عما شئت قال فغمزني بيده أي ضربه هكذا بيده وقال حتى إرش هذا يعني
العقوبة المقدرة عليه يقول حتى إرش هذا موضوع وقلت هذا والله العلم قال إنه العلم وليس بذلك ثم سكت ساء ثم قال وإن عندنا الجسر وما يدريه من الجسر قال قلت وما الجسر قال وعاء من أدم فيه
علم النبيين والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من دني إسرائيل قال قلت إن هذا هو العلم قال إنه العلم وليس بذلك ثم سكت ساء ثم قال وإن عندنا لمشحف فاطمة عليه السلام وما يدريه ما مشحف
فاطمة قال قلت وما مشحف فاطمة قال مشحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد قال قلت هذا والله العلم قال إنه العلم وما هو بذلك أما قوله يعني ثلاث أضعاف مشحفكم
فجاءت في نواية أخرى أن عدد آياتي سبع عشرة ألف آية وكل ما يعلم من عدد آيات القرآن ستة آلاف وقليل ثلاثة آلاف العدد فما ذكروا قال قلت هذا والله العلم قال إنه العلم وما هو بذلك ثم سكت
ساعة ثم قال إن عندنا علم ما كان وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة قلت جعلت في ذاك هذا والله العلم قال إنه العلم وليس بذلك قال قلت جعلت في ذاك فأي شيء من العلم قال ما يحدث بالليل
والنهار الأمر من بعد الأيام والشيء من بعد الشيء إلى يوم القيامة وهذا في الكافي جزء الأول صفحة مئتين وثسع وثلاثين وروا الكوليمي كذلك في الكافي عن أبي بصير أنه سأل جعفر بن محمد أي
الصادق أنتم تقدرون على أن تحمي الموتى وتبرئ الأتمه والأضرخ قال نعم وهذا في الكافي جزء الأول صفحة أربعمائة وسبعون وهذا كتاب الدين بين السائل والمجيد وفماحة المرجع المعظم الإمام
المصلح الحاج نيزا حسن الحائري طبعا في الكويت يقول طبعا بعد أن سئل سؤالا لأن هذا عبارة عن أسئلة وجوبة يقول السؤال لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مر الله الذي توفي فيه أوصى إلى
أخيه وابن عنه أمير المؤمنين عليهم عليه السلام قائلا إذا فاضت نفسي المقدسة بيدك وانسح بها وجهك ثم قال وإذا ميت غسلني وكثني واعلم إن أول من يصلي علي الجبار جل جلاله ثم أهل بيتي ثم
الملائكة ثم الأمثل فالأمثل من أمتي يقول السائل فما معنى إصابة النفس وتناولها بيد علي عليه السلام ومسحها بوجهي ثم ما كيفية صلاة الجبار قال النفس هنا معناها الروح يعني خروج روحي من
جسدي فتبارك بها فتبارك بها وانسح بها وجهك ولأن روحه الذكية أفضل روح وأشرف روح بين الأرواح فهي مباركة طيبة هذا إذا كانت روحه البشرية وأما إذا كانت النفس لاهوتية رسوله نفس لاهوتية
فقول النصارى عن عيسى عليه السلام وأما إذا كانت النفس لاهوتية فهي التي تنتقل من معصوم إلى معصوم بعد وفاة كل منهم وهي الملك المصدد أو المصدد الذي جاء في أخبارنا وفي بعض الروايات
تتجسم كالزدة على شفتي الإمام عند وفاته فيتناولها الإمام وإن بعد بفنه ليأكلها نفس لاهوتية هكذا يقولون أو هذه عقيدة الشيعة في النتهم الاثنى عشر استحنان دماء وأموال أهل السنة دماء أهل
السنة وأموالهم حلال على الشيعة ولكنهم ينتظرون الفرصة المناشدة وخير مثال على ذلك ما قرأتموه في كتب التاريخ عن نصير الدين عن نصير الطوشي وكذلك ابن العلقمي وغيرهما عن داود المفرقة قال
قلت لي أبي عبد الله جعفر الصادق عليه السلام ما تقول في قتل الناصب الناصب أنت وأنا الناصب كل من لم يكن شيعيا كل سني فهو ناصب كل سني فهو ناصب اسمع قال الشيخ حسين ابن الشيخ آل أسور
الدرازي البحراني في كتابه المحاسن النفصانية في أجوبة النفصانية بل أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سنيا كل سني فهو ناصب شاء أم أبى وهذا قاله في المحاسن
النفصانية صفحة 147 ولذلك إيمان النواصب عبدالواء بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال داود المفرقة قلت لي أبي عبد الله عليه السلام ما تقول في قتل الناصب قال حلال الدم ولكني أتقي عليك
فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل أو لا يشهد به عليك فافعل قلت فما ترى في ماله قال توه ما قدرت عليه وهذا في علل الشرائع صفحة 601 وفي الأنوار
النعمانية الجزء الثالث صفحة 308 ويري الطوسي عن أبي عبد الله جعفر بن محمد أنه قال خذ مالا الناصب حيث وجدته ودفع إلينا الخمس في تهديد الأحكام الجزء الرابع صفحة 122 وقال الخميني
والأقوى إنحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة مقتلنا منهم وتعلق الخمس به طبعا قولهم من أهل الحرب معناها ليس إباحة مال فرسان إباحة أيضا النفس ولكن ماذا ترى هنا من المتعم فجزاء من دين
النصارى وشيئا من دين المجوس وشيئا من دين الهندوس وغيرهم والبوذيين وغيرهم كما فيأتي الآن في بيان جذور معتقدات التشيع أو الشيعة جذور هذه المعتقدات أولا التحريف من أين لهم بالتحريف
كلكم يعلم أن الله تبارك وتعالى قد ذكر في كتابه أن اليهود والنصارى حرفوا التوراة والإنجيل يحرفون الكلمة من بعد مواضعه والشيعة كما مر أيضا عندكم يقولون الإجماعة على أن القرآن محرف من
أين أخذوا التحريف من اليهود والنصارى عقيدة الطعن في الأنبياء الكل يعلم أن اليهود يطعنون في أنبياء الله تبارك وتعالى نذكر لكم قصة في التوراة قالت اليهود إن داود عليه السلام رأى
امرأة تستحم وكانت جميلة جدا فأرسل داود عليه السلام وسأل عن المرأة فقيل له إنها امرأة أوريا زوجها اسمه أوريا فأرسل زوجها إلى الحرب وقال اجعلوه في وجه الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه
فيوب رب ويموت ففعلوا فتزوج داود امرأته هذا في قمؤين الثاني صفحة 11 11 وطعن في الأنبياء عند الشيعة روى الكوليني في الكافي أن نبي الله إسماعيل عليه السلام نظر إلى امرأة من حمير أعجبه
جمالها فسأل الله أن يزوجها إياه وكان لها بعلة امرأة متزوجة يتمنى أن يتزوجها وهي متزوجة يقول فقضى الله على بعلها بالموت ثم تزوجت إسماعيل وروا كذلك في الكافي وهذا عفوا في الجزء
الرابع صفحة 202 وروا عن جعفر بن محمد الصادق أن يوسف عليه السلام لما قدم عليه الشيخ يعقوب دخله عز الملك تكبر على أبيه فلم ينزله وهذا في الكافي الجزء الثاني صفحة 300 و 11 البداع
عقيدة البداع قالت اليهود وكان كلام الرب إلى صموئيل قائلا ندمت على أني قد جعلت شاول ملكا لأنه رجع من ورائي ولا بمقيم كلامي ندمت والله يقول ندمت وهذا في صموئيل الأول صفحة 15 وقالت
اليهود فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض وتأسف في قلبه فقال اذهبوا عن وجه الأرض للإنسان الذي خلقته الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء لأني حزنت أني عملتهم وهذا في سفر التكوين
الصفحة السادسة وأما البداع عند الشيعة فروى الكوليني في الكافي عن أبي الحسن قال نعم يا أبا هاشم بدى لله في أبي محمد بعد أبي جعفر ما لم يكن يعرف له كما بدى له في موسى بعد مضي إسماعيل
ما كشف به عن حاله وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المطلوب وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة 327 التناسخ تناسخ الأرواح عند الأديان السابقة عند البراهمة عند باسيديو أنه قال إن كنت بالقضاء
السابق مؤمنا فاعلم أنه ليسوا ولا نحن نموت ولا ذاهبين ذهابا لا رجوع فيه فإن الأرواح غير مائتة ولا متغيرة وإنما تتردد في الأبدان على تغاير الإنسان إذا الروح تنتقل من إنسان إلى إنسان
انظروا ماذا يقول الشيعة تقول الشيعة عند زيارة القبور عند البقيع بالذات يقولون لآل البيت هناك ولم تزالوا بعين الله ينسخكم ينسخكم في أرحام أصلاب بكل مطهر وينقلكم في أرحام المطهرات لم
تدنسكم الجاهلية تنتقل الأرواح تنتقل كما نقلنا لكم الآن النفس اللاهوتية وهذا في الكافي الجزء الرابع صفحة 559 وروى الكوليني في الكافي عن محمد بن علي الباقر أنه قال ليس يموت من بني
أمية ميت إلا مسخ وزغن يعني كل من يموت من بني أمية يمسخ وزغن وهذه العقيدة العقيدة السلاسخ ليست من عقيدة المسلمين بل هي كما رأيتم من عقيدة البراهنة الدعاء للصفاء كلكم يعلم أن اليهود
والنصارى يدعون أنهم اصطفاهم الله تبارك وتعالى وقال في اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه وقالوا كذلك وقال لن تمثلناه إلا أياما معدودة وقال لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو
نصارى ماذا قال الشيعة قالت الشيعة ليس على ملة إبراهيم إلا الشيعة وهذا في الروضة من الكافي صفحة 31 وروا الكوليني في الكافي في الروضة من الكافي أن رجلا سأل علي بن أبي طالب عن الناس
وعن أشباه الناس وعن النسناس فقال نحن الناس وأشباه الناس شيعتنا والنسناس هم السواد الأعظم أي باقي من ينتسب إلى الإسلام وغيرهم والنسناس هم السواد الأعظم ثم قال إنهم إلا كالأنعام بل
هم أضل سبيلا نعم في الكافي في الروضة من الكافي صفحة 204 وروا الكوليني في الكافي عن محمد بن علي الباقر أنه قال والله يا أبا حمد إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا القول بالرجعة
من أين أتى الشيعة بالرجعة قال أحمد أمين وفكرة الرجعة أخذها ابن سبأ من اليهودية فعندهم أن النبي إلياس فعد إلى السماء وسيعود فيعيد الدين والعودة هذا فجر الإسلام صفحة 270 وفي كتاب
العقاد الوثنية في الديانة النصرانية ويعتقد الصينيون أن مخلصهم محاميهم فشنو الذي ظهر في الناسوت باسم كريشنا سيأتي ثانية في الأيام الأخيرة صفحة 106 أما عند الشيعة روا الكوليني في
الكافي عن جعفر بن محمد أنه قال إن الله قال للملائكة إلزموا قبر الحسين حتى تروه وقد خرج حنصروه قال المفيد وهو أحد أكابر علماء الرافضة قال المفيد واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير
من الأموات هذا قاله في أول المقالات صفحة 151 وقال الحر العامل إننا مأمورون بالإقرار بالرجعة واعتقادها وتجديد الاعتراف بها في الأدعية والزيارات ويوم الزمعة وكل وقت وهذا قاله في
الإيقاظ من الهجعة صفحة 460 عقيدة الفداء عقيدة الفداء عند النصارى مشهورة جدا أن عيسى عليه السلام فدى الناس بنفسه من خطيئة وكفر عنهم خطيئة آدم وكل من عمل معفية فيكفي أن يذهب إلى قفل
من القساوثة فيذكر له خطيئته ثم يدفع مبلغا معينا ثم يقول له القفل بعد ذلك نحمل عنك عيسى هذا هو الذي أقول روى الكوليني في الكافي عن موسى بن جعفر أنه قال إن الله عز وجل غضب على الشيعة
فخيرني نفسي أوهم فوقيتهم الله بنفسي هذا في الكافي أجزو الأول صفحة 260 الجهاد الجهاد ممنوع عند اليهود حتى يخرج المنتظر وهو الدجال دجالهم عندما يخرج يكون الجهاد وأما عند الشيعة قال
الخميني في عصر غيبة ولي الأمر وسلطان العصر عجل الله فرجه الشريف يقوم نوابه وهم الفقهاء الجامعون لشرائق الفسوى والقضاء مقامه في إجراء استياسات وسائر ما للإمام عليه السلام إلا البدأة
بالجهاد وهذا قاله في تحرير الوسيلة أجزو الأول صفحة 482 ولكن طبعا هو غير هذا لأنه لما مسك الحكم كان في الدستور أن ديش الجمهورية الإسلامية وذكر أشار كديس المقال لا يتحملان فقط
مسؤولية حفظ وحراس في الحدود إنما يتكفلان أيضا بحمل رسالة عقائدية أي الجهاد في سبيل الله وروى الكوليني في الكافي عن بشير الدهان قال قلت لأبي عبد الله يعني جعفر الصارق رضي الله عنه
إني رأيت في المنام أني قلت لك إمام المفروض طاعته حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير فقلت لي هو كذلك هذا في المنام فقال أبو عبد الله هو كذلك هو كذلك ولكن هذا أيضا أي أين هذا بعد
المنام قال هو كذلك وإذا لا تجدهم يقاتلون مع المسلمين أبدا ولم ينصر المسلمين في معركة القط وقرأت تاريخ إنشئ وهذه الرواية في الكافي الجزء الخامس صفحة 23 الغنو النصارى غلوا في عيسى
عليه الصلاة والسلام حتى جعلوه إلها مع الله تبارك وسعاله وقد ذكرنا لكم الغلو عند الشيعة من أين أخذوه من النصارى وانظروا إلى محمد حسين آل كاش في الغطاء ماذا يقول عن أئمته ماذا يقول
عن أئمته وهذا من المعتدلين ماذا يقول يقول عن أئمته أنا في الوراء قال لكم إن لم أقل ما لم تقله في المسيح غلاتها الوصي القول بالوصي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصي بعد علي ووصي
بعد الحسين ووصي بعد علي بن حسين وهكذا وهكذا لا تخلو الدنيا من وصي من أين أتوا بهذا قال النبغتي وهو من علماء الشيعة قال ذلك في فرق الشيعة صفحة 22 قال وحكى جماعة من أهل العلم من
أصحاب علي عليه السلام أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ووالى علي عليه السلام وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام فقال في إسلامه بعد وفاة النبي في علي
بمثل ذلك إذن هذه الوصاية أو الإمامة بعد كل إمام لابد من الإمام الثاني يوصي إليه هذه أخذوها من أين من اليهودية كما يقول علمهم النبغتي وعمال غيرهم وهذه ذكرناها مفصلة واخذوها من
اليهود والنصار الذين يستبخون دماء وأموال المسلمين تعظيم القبور اليهود والنصار قد اشتهر عنهم تعظيم القبور حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعن الله اليهود والنصار استخدوا قبور
أنبيائهم وصالحيهم مساجد وهذا الحقيقة طبعا مستفق عليه أما تعظيم القبور عند الشيعة عجيب جدا يرون أن الله تبارك وتعالى يبدأ بالنظر إلى زوار الحسين رضي الله عنهما عشية عرفة قبل نظره
إلى أهل الموقف قبل أن ينظر الله تبارك وتعالى إلى أهل الموقف في عرفة ينظر أولا إلى زوار الحسين ابن علي عند قبره لماذا؟
قالوا لأن أولئك أولاد زنات الذين في عرفة لأن أولئك أولاد زنات وليس في هؤلاء أولاد زناة وهذا في الوافي المجلج الثاني جزء الثامن فتحة 222 ويرون عن جعفر بن محمد إنه سئل عن من سرك
زيارة قبر الحسين من غير علة ما زار قبر الحسين ولكن بدون عذر ما عنده علة ما عنده سبب قال هذا رجل من أهل النار وهذا في وسائل الشيعة الجزء العاشر فتحة 336 قال المجلسين منظروا إلى
الطامة واسمعوها قال المجلسين إنه مع بعد الزائري عن القبر وإستدبار الكعبة يستحسن استقبال القبر واستدبار الكعبة من يقول هذا؟
هذا المجلسي في بحار الأنوار الجزء 100 صفحة 135 من هذا المجلسي؟
قال البحراني المجلسي شيخ الإسلام بدارس سلطنة أصفهان رئيسا فيها بالرئاستين الدينية والدنيوية هذا يقول عن قبر الحسين يستقبل القبر ويستدبر الكعبة في الصلاة جعلوا الواسطة بين الناس
وبين ربهم تبارك وتعالى والله تبارك وتعالى يقول وإذا سألك عبادي عني ما قال قل لهم ولكن قال سبحانه وتعالى فإني قريب سبحانه وتعالى لا واسطة بين العباد وبين الله ولكن عند الشيعة هناك
واسطة وعند النصارى واسطة أخذ الشيعة هذه المسألة من النصارى هذا كتاب بين السائل والمجيد السؤال يقول السائل الحائري الحقاقي الحائري السؤال يقول ما حكم من يصلي ويصوم ويؤدي جميع
الواجبات المطلوبة منه لله تبارك وتعالى دون تقليد مرجع ديني معين بل يقوم بعباداته كلها استنادا إلى ما يسمعه من فتاوى من جميع مراجع الشيعة الإمامية دون تفريق بين مجتهد وآخر الجواب
يجب على كل مؤمن إذا بلغ حد الرشد أن يقلد فقيها عادلا مجتهدا جامعا لشرائط الاستهاد ويعمل بفتواه في عصر الغيبة وكذلك يجب على كل مؤمنة عاقلة فلا عمل لمن لم يقلد ولا تقبل أعماله بدون
واسطة لا يقبل العمل ولذلك في كتاب عقاد الإمامية رسبة الاجتهاد يجب عليه أن يقلد مجتهدا حيا معينا وإلا فجميع عباداته باطلة ولا تقبل منه وإن صلى وصام وتعبد طول عمره وهذا في عقاد
الإمامية صفحة 55 مسألة الغيبة الغيبة عند الشيعة من أين أخذوها؟
لهم قالوا ولد للحسن العسكري ولد وغرب وما زلنا ننتظره من أين جاءوا بهذه العقيدة؟
يدعون أن لهم منتظرا حيا باقيا من ولدي بشتافس يقال له أبشا وثن وأنه في حسن عظيم من خرسانة وسطين وأما الغيبة عند الشيعة فأمر مجمع عليه طبعا وهذا لا خلاف فيه بين الشيعة حتى قال قائلهم
الذي هو كثير عزة الشاعر المشهور مع أنه من الكيثانية الذين يؤمنون بعلي والحسن الحسين ومحمد بن حنفية قال وهذا في كتاب الفرق بين الفرق صفحة 28 وهم يدعون طبعا أنه الآن عنده أولاد
وأولاد وهو في الجزيرة الخضراء ولكن أين الجزيرة الخضراء؟
هذه المقولات سمعتم نقلتها أو نقلت أكثرها من كتاب الكافي الذي هو العمدة عند الشيعة وهذا الكتاب نقلت أقوال أهل العلم فيه يقول الطبرسي الكافي بين الكتب الأربعة أي التهذيب والاستبصار
ومن لا يحضر الفقير الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوقة ويحصل له الإطمئنان بصدودها وتبوتها
وصحتها وهذا في مستدرك الوسائل وقال العاملي الحر العاملي مستدرك الوسائل العفون صفحة الجزيرة الثالث صفحة 532 وقال الحر العاملي أصحاب الكتب الأربعة وأمثالهم قد شهدوا بصحة أحاديث كتبهم
وتبوتها ونقلها من الأصول المجمع عليها فإن كانوا ثقافا تعين قبول قولهم وروايتهم ونقلهم الوسائل الجزء 20 صفحة 104 وقال شرف الدين الموسوي عبدالحسين الموسوي قال الكافي والاستبصار
والتهذيب ومن لا يحضره الفقير متواثرة مقطوع بصحة مضامينها متواثرة مقطوع بصحة مضامينها والذي يقول من الشيعة أن الكافي ليس كله صحيح والذي يقول من الشيعة أن الكافي ليس كله صحيح وقال
محمد صادق الصدر في كتاب الشيعة صفحة 127 والذي يجذر بالمطالعة أن يقف عليه هو أن الشيعة وإن كانت مجمعة الاعتبار الكتب الأربعة وقائلة بصحة كل ما فيها من روايات قال علي أكبر الغفاري
محقق هذا الكتاب الذي هو الكافي قال علي أكبر الغفاري وقد استفق أهل الإمامة وجمهور الشيعة لأن الاثنى عشرية هذا من أهل الإمامة جمهور الشيعة يقود غير الاثنى عشرية يقول استفق أهل
الإمامة وجمهور الشيعة على تفضيل هذا الكتاب والأخذ به والثقة بخبره والاستفاء بأحكامه وهم مجمعون وهم مجمعون على الإقرار بارتفاع درجته وعلو قدره على أنه القطب عليه مدار روايات استقاط
معروفين بالضبط والإتقان إلى اليوم وهو عندهم أجمل وأفضل من سائر أطول الحديث قال الشيخ المفيد صفحة ستة وعشرين قال الشيخ المفيد الكافي هو من أجل كتب الشيعة وأكثرها فائدة مقدمة الكافي
صفحة ستة وعشرين قال السيد الكاشاني الكافي أشرفها أي كتب الشيعة وأوتقها وأسمها وأجمعها لاجتماله على الأصول من بينها وخلوه من الخلوة وطول وشيمها مقدمة الكافي صفحة ستة وعشرين قال
المجلسي كتاب الكافي أضبط الأصول وأجمعها وأحتن مؤلفات الفرقة النادية وأعظمها مقدمة الكافي صفحة ستة وعشرين قال محمد أمين الاسترابيدي أو الاسترابادي قد سمعنا من مشايخنا وعلمائنا أنه
لم يصنف في الإسلام كتاب يوازي أو يداني هذه مقدمة الكافي صفحة ستة وعشرين هذا كتاب الكافي الذي نقلنا منه جل أو كل معتقدات الشيعة لا بأس أننا نبه إلى هذا نذكر لكم فقط بعض الأمور
المستنكرة والمستبشعة في هذا الكافي الذي سمعتم الآن سناء علماء الشيعة عليه روى الكوليني في الروضة من الكافي صفحة ستة وعشرين عن أبي عبد الله زعفر الصادق قال ألا إن خلف مغربكم هذا
تسعة وثلاثون مغرباً أرضاً بيضاءة مملوئة خلقاً يستضيئون بنوره لم يعصوا الله عز وجل قرفة عين ما يدرون خلق آدم أم لم يخلق ما يعرفون آدم ولا يدرون خلق أم لم يخلق يبرؤون من فلان وفلان
يقصدون أبا بكر وعمر ما يعرفون آدم ويتبرؤون أبي بكر وعمر قال القمي في تفسيره لقوله تعالى وضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبديل من عبادنا صالحين فخانتاهما
قال والله ما عنا بقوله فخانتاهما إلا الفاحشة لكن هو لا يتكلم عن امرأة لوط وامرأة نوح يتكلم عن عائشة وحصة يقول والله ما عنا بقوله فخانتاهما إلا الفاحشة وليقيمن الحد على عائشة وكان
طلحة يحبها فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان وقال رجل البرسي في مشارق أنوار اليقين صفحة 68 إن عائشة جمعت أربعين ديناراً من خيانة وفرقتها على مبغضي علي ومرت بكم أنها نامت
مع علي في فراش واحد وفي رواية ما نقلتها للجزء الصفحة قلت مشهورة جداً وهي موجودة بحار الأنوار النبي صلى الله عليه وسلم عند عائشة فجلس على فخذ عائشة فقالت له عائشة يا علي أما وجدت لي
إستك غير فخذي وهذا العياشي في تفصيله قول الله تبارك وتعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل قال العياشي بالسند عن جعفر الصادق تدرون مات النبي أو قتل إن الله
يقول أفإن مات أو قتل فسم قبل الموت إنه ما سقطاه قبل الموت عائشة وحفصة هؤلاء الشيع الذين كما سمعتم يعظمون إمتهم ويجعلون نفوسهم لاهوتية وأنهم يعلمون الغيب ويسترسون في الكون ويدعون
محبتهم هم لا يحبونهم في حق الأمر انظروا ماذا يرون عنهم روى الكوليني في الكافي الجزء السادس صفحة 497 عن عبيد الله الدابقي قال دخلت حماماً بالمدينة مصدر الحمام البخار فإذا شيخ كبير
وهو قيم الحمام قال لأبي جعفر محمد بن علي بن كسين يعنون محمد الباقر رضي الله عنه قلت كان يدخله قال نعم قلت كيف كان يصمع قال كان يدخل فيبدأ فيطلع آنته وما يليها ثم يلف على قرف إحليله
أي ذكره ويدعوني فأطلع سائر بدنه فقلت له يوماً الذي تكره أن أراه قد رأيته أي عورتك قال كلا إن النورة تترت يا الدهن نور الدهن قل الدهن ساتر العورة ما رأيت شيء قال لك في الكافي السادس
صفحة 502 أن أبا جعفر كان يقول من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئذر قال فدخل ذات يوم الحمام فتنوره يعنون من أبا جعفر فتنوره فلما أطبقت النورة النورة ليه الدهن
فلما أطبقت النورة على بدنه ألقى المئذر فقال له مولا له بأبي أنت وأمي إنك لتوصين بالمئذر ولزومه وقد ألقيته عن نفسك قال أما علمت أن النورة قد أطبقت العورة روى الكوليني في الكافي في
الجزء السادس صفحة 501 عن أبي الحسن الماضي قال العورة عورتان القبل والدبر أما الدبر فمستور بالإليتين فإذا سترت القضيبة والبيضتين فقد سترت العورة هذا أيضا في الكافي أنه قال عن أبي
جعفر محمد الباقر أنه قال للإمام عشر علامات ختى نعس أن هذا إمام له عشر علامات يولد مطهرا مختونا وإذا وقع على الأرض وقع على راحة رافع صوته بالشهادتين لا يجنب تنام عينه ولا ينام قلبه
لا يتثائب ولا يتمطى ويرى من خلفه كما يرى من أمامه ونجوه كرائحة المسك والأرض موكلة بتفره وابتلاعه وهو محدث إلى أن تنقضي أيامه هذا في الكافي الجزء الأول صفحة 380 وروا أيضا في نفس
الصفحة عن إسحاق بن جعفر عن أبيه فإذا كانت الليلة التي سلد فيها الإمام ظهر لها في البيت نور فراه لا يراه غيرها إلا أبوه أي أبو الإمام فإذا ولدته ولدته قاعدا وتفتحت له حتى يخرج
متربعا يستدير بعد وقوعه إلى الأرض فلا يخطئ القبل حيث كانت بوجهه ثم يعطس ثلاثا يشير بإصلاعه بالتحميد ويطع مسرورا مختونا ورباعيتاه من فوق وأسبل وناباه وضاحتاه ومن بين يليه نزل سبيكة
الذهب نور وليقيم يومه وليلته سفيل يداه ذهبا وفي روضة الواعظين صفحة 84 أنه لما ولد علي بن أبي طالب ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ولكنه رآه ماثلا بين يديه في نفس الوقت الذي
ولد فيه يقول رآه ماثلا بين يديه واضع يده اليمنى في إذنه اليمنى وهو يؤذن ويقيم بالحنيفية ويشهد بوحدانية الله وبرسالته وهو مولود في ذلك اليوم ثم قال لرسول الله أقرأ فقال له صلوات
الله فقرأ الثورات والإنجيل والزبور والقرآن روى الكليم في الكافي عن علي بن أبي طالب أنه قال عن عفير حمار رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ذلك الحمار يعني عفيرا إن ذلك الحمار كلم رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال بأبي أنت وأمي هذه إهانة للرسول صلى الله عليه وسلم أن حمار يقول للرسول بأبي أنت وأمي يقول بأبي أنت وأمي اسمعوا الإثناد إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن
أبيه أنه كان مع نوح في استفينة فقام إليه نوح فمسه على كفله ثم قال يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاسمهم فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار الله مستحيل هذا كتاب لم
يؤلف الإسلام يوازين أو يدهنين روى الكليم في الكافي في الجزء الرابع صفحة خمسمائة وثمانين عن أبي عبد الله أنه قال لرجل لم يدر قبر عليه رجل ما زار قبر عليه رضي الله عنه فقال له بئس ما
صنع لولا أنك من شيعتنا ما نظرت إليك ألا تزور من يزوره الله الله يزور قبر عليه ألا تزور من يزوره الله مع الملائكة ويزوره الأنبياء وروا الكليم كذلك في الكافي في الجزء الأول صفحة
أربعمائة وثمانين واربعين عن أبي عبد الله قال أي جعفر الصالح رضي الله عنه قال لما ولد النبي صلى الله عليه وسلم مكث أياما ليس له لبن ليس له مرضعة ترضعه فألقاه أبو طالب على سدي نفسه
فأنزل الله فيه لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبو طالب على حليمة السعدية فدفعه إليها أبو طالب هو الذي رضع النبي صلى الله عليه وسلم وروا الكليم في الكافي في الجزء الأول صفحة أربعمائة
واربعين وثمانين عن أبي عبد الله قال لم يرضع الحسين من فاطمة ولا من أنثى كان يؤتى به النبي صلى الله عليه وسلم فيضع إبهامه في فيه اليومين والثلاثة فنبت لحم الحسين من لحم رسول الله
صلى الله عليه وسلم ودمه لماذا الحسين لا يبثون الحسن إلا قليلا ولماذا الإمامة في أولاد الحسين ولم تكن في أولاد الحسن أبدا الإمامة كما تعلمون في أولاد الحسين وكل شيء لأولاد الحسين
وأكثر الحديث مدحا للحسين لماذا كل هذا الأمر لأن زوجة الحسين هي شهربانو بنت يزدجر شهربانو بنت يزدجر وابنها علي بن فرد ويقول الشيعة إنه اجتمعت الشجرة الهاشمية مع الشجرة الساسانية
كذلك هم يخبون الحسين وأبناء الحسين لأن أبناء الحسين أخوالهم المجوس شهربانو بنت يزدجر الشيعة يقول أن السن عندهم اختلافات يختلفون كثيرا انظروا ماذا يقول شيخ الطائفة الطوسي ماذا يقول
عن شيخ الطائفة إمام الشيعة هذا قاله في مقدمة تهديب الأحكام وكان عندي أمور عن المتعة نعجلها أو نلغيها بقيت مسألة أخيرة وهي ما حكم هؤلاء ألا تتفقون معي أن من يدين بهذه الأشياء ومن
يقول هذا القول أنه ليس من المسلمين ألا يحق لنا بعد هذا أن نقول أن من دان بهذه الأمور أنه غير مسلم وأن هذه الأمور ليست من دين الإسلام وأنه لا يحق لنا أن نقول مذهب الشيعة بل نقول دين
الشيعة الذي يدين بهذا لا يقال عنه مسلم بل هذا دين آخر غير الإسلام لا نعرفه أبدا الذي نعرفه من دين الإسلام يخالف هذا كله فنحن لا نكفر الشيعة بعيانهم لا يهمنا هذا الأمر ولكن الذي
يهمنا أن من يقول هذا الكلام لا شك أنه ليس من المسلمين من يعتقد هذا الاعتقاد لا شك أنه ليس من دين الله تعالى في شيء وانظروا واسمعوا أقوال أهل العلم في من يدين بهذا الدين قال الإمام
مالك يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس له نصيب في الإسلام يشتم أصحاب النبي ليس الأمور التي ذكرناها وهذا وقال أيضا من يغتاض من الصحابة فهو كافر لدليل آية الفتح مثلهم في
الثورات ذلك مثلهم في الثورات ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراعة فانتهى ثم ماذا قال ليغيظ بهم لم يقل ليغيظ بهم بهم محمد رسول الله والذين معه
ليغيظ بهم الكفار ليغيظ بهم الكفار وهكذا هنا يقول الإمام مالك من يغتاض من الصحابة فهو كافر لدليل آية الفتح محمد رسول الله والذين معه وهذا في كتاب السنة للخلال الثاني صفحة 557 وقال
الإمام أحمد من يشتم أبا بكر وعمر وعائشة ما أراهم على الإسلام وقال أيضا في السنة الخلال الثاني صفحة 558 وقال من شتم صحابيا أخاف عليه الكفر مثل الرافض لا نأمن أن يكون مرق من الدين
وهذا أيضا في كتاب السنة وقال أيضا إمام أحمد الرافض هم الذين يتبرؤون من الصحابة ويسبونهم ويتنقلون ويكفرون الأئمة الأربعة إلا عليا وليست الرافضة من الإسلام في شيء كتاب السنة للإمام
أحمد صفحة 82 وقال الإمام البخاري ما أبالي صليت خلف الجهمي أو الرافضي أو صليت خلف اليهود والنصارى لا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤثر ذبائحهم هذا قاله في خلق
أفعال العباد وقال الإمام الفريابي وقد سئل عن من شتم أبا بكر فقال كافر وهذا في خلق أفعال العباد صفحة 125 وقال الإمام أبو زرعث إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله فاعلم أنه
زنديق كتاب الفرق بين الفرق صفحة 356 وقال الإمام ابن حزم وقد قال له النصارى إن الشيعة عندكم يدعون نقص القرآن فقال ابن حزم إنهم ليسوا من المسلمين هذا قاله في كتاب الفصل جزء الثاني
صفحة 213 وقال القاضي عياض نقطع بتكفير غلاس الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء هذه ما ذكرتها كما تعلمون لأنها والله بالنسبة لما ذكرت لا شيء أي أنبياء وصلوا الوهية يحيون
ويميتون ويتصرفون في الكون وعندهم علم الغيب أي أنبياء وقال أبو حامد المقدسي عفواً سلام القاضي عياض هذا في الإلماع وقال أبو حامد المقدسي لا ينضي على ذي بصيرة من المسلمين أن أكثر ما
قدمناه في الباب قبله من تكفير هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح وعناء مع جهل قبيح لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام هذه قالها في
رسالة الله في الرد على الرافضة صفحة 200 هذا قاله في نصر الجوهر على حديث أبي ذر وقال الألوسي ذهب معظم علماء ما وراء النهر إلى كفر الاثنى عشرية قاله في كتاب ملهج السلامة من ذلك
الرافضة الذين يسمون بالإمامية والجعفرية والخمينية اليوم كفار خارجون عن ملة الإسلام بعد هذا كله لا شك أن من يعتقد هذه المعتقدات قلنا أنه كافر لا يؤمن بالله أبدا قد يقول قال
طيب الشيعة الموجودين الآن نحن لا نتكلم عن الأفراد أبدا ولا لنا دخل بالأفراد أبدا نحن نقول فما قال أمثل في من يعتقد هذه المعتقدات فهو كافر إن جاءنا رجل قال أنا أعتقد هذه قلنا له
أنتكا بعد أن نقيم عليه الحجة طبعا وفي بعض الأمور ما تحتاج إلى حجة بعض الأمور ما تحتاج إلى إقامة حجة أصلا لأنه يتعتبر من الكفر البوح الذي لا يحتاج إلى إقامة حجة ولكن بعض الأمور قد
تحتاج إلى إقامة الحجة لكن القبض ما نتكلم عن الأفراد لكن نقول كل من يدين بهذا الدين نقول عنه أنه كافر والأسف هناك من يفتي بأنه يجوز للشيعين زوج سنية أو للسنية أن يزوج شيعية إذا كان
هذا الأمر من يعني الذين لا يعتقدون هذه الاعتقادات فمجرد اسمه شيعي هذا أمر آخر لا مشاحف للصلاح ولكن الذي يعتقد هذه الأمور كيف يجوز له هذا وانظروا إلى يعني حكم في زواج السن من شيعية
عندهم في هذا الكتاب أيضا السائل أو الدين بين السائل والمجيد قال السؤال هل يجوز للساتات المؤمنة أن تتزوج من المخالف وعلى فرض الجواز وعلى فرض عدم الجواز فإذا تزوجت شخصا على أنه مؤمن
فظهر مخالفا فهل لها أن تطلب منه الطلاق قل ليس للمؤمنة أن تتزوج من المخالف هم عندهم أصل لا يجوز فالقصد أن التعنف في جمع الكلمة وهذا جمع الكلمة لابد أن تكون على بينا وعلى وضوح نرحب
بكل من دان بدين الله تبارك وتعالى ونشمئز وننفر من كل من خالف هذا الدين هذا لا أقول شيء مختصر ولكن أقول أنقضت بعض الأشياء خشية الإطالة وإن كنت أطلت ولكن لا بأس إن شاء الله لأن الأمر
مهم ولكن قد تركت بعض الأشياء يعني رأيت أنها ليست بالأهمية بحيث أنها يعني يطال عليكم بها لأن كان هناك بعض الأسئلة قد يعني تكون في الإجابة أيضا يعني بعض الشخص والله العالم صلى الله
عليه وسلم قد بكرة في هذا