برنامج مراجعة المراجعات الحلقة 26
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:55:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
تسألوني عن حياتي فني أسراحة حيانة لعالم الحياة بسم الله الرحمن الرحيم سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ومساكم الله بالخير مشاهدينا الكرام وكل عام وأنتم بخير وتكبر الله منه ومنكم صالح
الأعمال نرحب بكم في هذه الليلة المباركة في الحلقة التاسعة والعشرون من برنامجكم السادسة والعشرون من برنامجكم المراجعات في ليلة الخميس الموافق 19-12-1434 هجريا والموافق لـ 24 أكتوبر
2013 ميلاديا ما زلنا مستمرين معكم في نقد كتاب المراجعات لعبد الحسين شرف الدين الموسوي عندما نصف عبد الحسين شرف الدين الموسوي بالكذاب المفتري وحقيقة هذا الإطلاق لأمرين الأمر الأول
أننا عندما درسنا هذا الكتاب تبين أن هذا الكتاب منحول ومكذوب على شيخ الأزهر سليم البشري وأنه يكذب على الله وعلى رسوله وعلى الصحابة الكرام وعلى علماء أهل السنة ومنهم سليم البشري رحمه
الله وتبارك وتعالى ومن آخر هذه الكذبات التي وقع فيها المراجعة الثانية والثمانون مذهب الأئمة المعصومة بنيم هو مؤازرة أهل السلطة الإسلامية ولهذا كان أحد المتصلين استنكر هذا الأمر
وقال أخطأ عبد الحسين شرف الدين الموسوي عندما يقول أن مذهب الأئمة هو طاعة ولي الأمر واستدل بأدلة أهل السنة لأن هذه الأدلة غير موجودة في كتبه فلهذا لجأ إلى كتب أهل السنة لتقرير هذا
المذهب ثم بعد ذلك يكذب كذبة قبيحة عندما يقول أن هذه الروايات وهي رواية أهل السنة وإن جلد ظهرك وأخذ مالك إلى غير ذلك من الروايات أسمع أسمع وأطيع وإن كان عبدا حبشي مجد على أطراف ثم
يقول أن هذه صحاح متواترة من طريق العترة الطاهرة فهذا الرجل حقيقة يكذب والعجيب أن الخوئي يزكي هذا الكتاب ويقول أن هذا كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هذه تزكية لا تكون
إلا لكتاب الله سبحانه وتعالى لكن الخوئي ذكر هذه التزكية لهذا الكتاب فالخوئي هو أحد تزكيته هذه إما أنها تزكية إما أن الخوئي قرأ هذا الكتاب وبناء عليه الزكاة فيكون ما يلحق الموسوي من
الكذب يلحق الخوئي أيضا في نفس الحكم وإما أن الخوئي سمع بهذا الكتاب واشتهر أمره ولم يقرأه وإنما أثنى على هذا الكتاب تزكية عامة فإذن الخوئي كذب في تزكيته وشهد شهادة زور وبهتان الأمر
الثاني لماذا نقول أن هذا الرجل يكذب لأن دين الإمامية الاثنى عشرية يجوز الكذب والافتراع على المخالف وفي روايات تقول باهتوهم ولهذا استنبط منها علماء الإمامية كالخميني وبشير النجفي
والخوئي وغيرهم جواز الكذب على المخالف والشيخ مرتضى الأنصاري وغيره الشيخ الأعظم فكلهم استنبطوا من هذه الرواية أنه يجوز الكذب على المخالف ويجوز للشيعي أن يكذب فلهذا لا ضير ولا عيب أن
يكذب عبد الحسين شرف الدين الموسوي إذا كان مذهب ودين الإمامية فلا يغتاض عندما نقول البعض المخالفين عندما نقول الكذاب عبد الحسين شرف الدين الموسوي لأن هذه الكذب عندكم فضيلة ومنقبة
وأنه مأجور على هذا الفعل لا مازور حقا أردنا التنبيه في هذا المقدمة حتى نبين المخالفين لماذا نصف هذا الرجل بالكذب على اعتراف المخالفين بكذب عبد الحسين شرف الدين الموسوي أنهم ما
استطاعوا إلى الآن أن يرفعوا السماع وأن يدافعوا عن أكاذيب عبد الحسين بل اتصل أحدهم في الحلقة الماضية وأدانه بيّن أنه كذب بطريقة مبطنة قال أنه أخطى في هذا الأمر فعمو منهم لا يجرؤوا
أن يدافعوا عن عبد الحسين نحن ما زلنا نقول الآن الحلقة السادسة والعشرون ما زلنا نقول لن تستطيعوا أن تقولوا أن أهل السنة وهذا البرنامج كذب على عبد الحسين شرف الدين الموسوي لأثبتنا
للعيان وبالأدلة الواضحة الجلية أن عبد الحسين يكذب على أهل السنة والجماعة ويكذب على السليم البشري وأن بعض الموصفين منكم اعترفوا بأكاذيبه فنرجو منكم أن تردوا وتدافعوا عن عبد الحسين
شرف الدين الموسوي وأن الحقيقة إذا لم تظهروا براءتكم من هذا الكتاب فإن العار والشنار والخزي والمذلة التي لحقت بعبد الحسين شرف الدين الموسوي وإذا لم تظهروا براءتكم من هذا الكتاب فإن
العار والشنار والخزي والمذلة التي لحقت بعبد الحسين شرف الدين الموسوي وإذا لم تظهروا براءتكم من هذا الكتاب فإن العار والشنار والخزي والمذلة التي لحقت بعبد الحسين شرف الدين الموسوي
وإذا لم تظهروا براءتكم من هذا الكتاب فإن العار والشنار والخزي والمذلة التي لحقت بعبد الحسين فإذا لم تظهروا براءتكم من هذا الكتاب فإن العار والشنار والخزي والمذلة التي لحقت بعبد
الحسين شرف الدين الموسوي وإذا لم تظهروا براءتكم من هذا الكتاب فإن العار والشنار والخزي والمذلة التي لحقت بعبد الحسين شرف الدين الموسوي وإذا لم تظهروا براءتكم من هذا الكتاب فإن
العار والشنار والخزي والمذلة التي لحقت بعبد الحسين شرف الدين الموسوي وإذا لم تظهروا براءتكم من هذا الكتاب فإن العار والشنار والخزي والمذلة التي لحقت بعبد الحسين شرف الدين الموسوي
شرف الدين الموسوي وإذا لم تظهروا براءتكم من هذا الكتاب فإن العار والشنار والخزي والمذلة التي لحقت بعبد الحسين شرف الدين الموسوي وإذا لم تظهروا براءتكم من هذا الكتاب فإن العار
والشنار والخزي والمذلة التي لحقت بعبد الحسين شرف الدين الموسوي وإذا لم تظهروا براءتكم من هذا الكتاب فإن العار والشنار والخزي والمذلة التي لحقت بعبد الحسين شرف الدين الموسوي وإذا لم
تظهروا براءتكم من هذا الكتاب في آخر المناظرة وقفنا عندها ومراجعة أو رسالة وقفنا عندها هي دعوة عبد الحسين شرف الدين الموسوي أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقدمون المصلحة
التي يرونها مصلحة على أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وأنهم يجتهدون في مقابل النص واستدل على ذلك بسرية حسامة أو جيش حسامة الذي أمر النبي بتجهيزه وإرساله إلى الحرقات
ثم تباطئوا وتأخروا وذكر خمسة أمور منها أنهم أمرهم بالتعجل فلم يتعجلوا أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يذهبوا من الصباح فلم يذهبوا من الصباح النبي صلى الله عليه وسلم أمر عليهم
أسامة فكثير منهم اعترضوا على أسامة كشخص أنه صغير بالسن ثم القضية الثالثة أو الرابعة وهي أن البعض أراد أن يعزل أسامة وتخلف بعضهم والنبي قد قال لعن الله من تخلف عن جيش أسامة ثم
القضية الأخيرة أنه بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم أرادوا كذلك أن يوقفوا هذا الجيش وكان الرد الذي نسبه إلى شيخ الأزهر باهتا للأسف ورد عليه عبد الحسين ونبهنا على ذلك والآن إن شاء
الله في هذه المراجعة ينسب كلاما لشيخ الأزهر رحمه الله تبارك وتعالى استعجالهم في جيش أسامة لكنها للأسف يعني على هوا عبد الحسين كما هي العادة فإنه ريت لو نقرأها بسم الله يكلمك يقول
المراجعة الواحدة والتسعون يقول نعم كان رسول الله عليه السلام هذا كلام منسوب إلى شيخ الأزهر وهو منه براء نعم رسول الله عليه السلام قد حظهم على تعجيل السير في غزوة أسامة ومرهم بإسراء
كما ذكرت وضيق عليهم في ذلك حتى قال لأسامة حين عهد إليه وقال له أسرع السير فلم يرض منه إلا بالإسراء لكنه عليه السلام تمرض بعد ذلك بلا فصل فثقل حتى خيف عليه فلم تسمح نفوسهم بفراقه
وفي تلك الحال فتربص وينتظرون في الجرف ما تنتهي إليه حاله وهذا من وفور شفاقهم عليه وولوع قلوبهم به ولم يكن لهم مقصد في ثاقلهم إلا انتظار إحدى الغايتين إما قرة عيونهم بصحته فالفوج
بالتشرف في تجهيزه وتوطيد الأمر لمن يتولى عليه من بعده فهم معذورون في هذا التربص ولا جناح عليهم فيه نعم طيب الآن عفوا معنا شوف قاطعك شوف هذه الكلمة هذه قصدها متعمدا وتوطيد الأمر لمن
يتولى عليه من بعده هذه يريدها هذه يريدها ولذلك أدخلها هنا نعم جميل نعم هذا الذي يريده عبد الحسين نعم نريد أن يقول هم يقدمون أهواءهم وآراءهم على قول النبي صلى الله عليه وسلم وهنا
يعطيه على العقل من ذهب نعم نعم نعم وقد صارت كل مسير فوجه معذرتهم فوجهوا معذرتهم بعدها لا يعلموا إلى الله تعالى يعني ما لهم عذر نعم نعم نعم أبي بكر وعمر وغيرهما عن الجيش حين سار به
أسامة فإنما كان لتوطيد الملك الإسلامي هذه واضحة أيضا نعم لتوطيد الملك الإسلامي هذا يريده هو نعم وتأيد الدولة المحمدية وحفظ الخلافة التي لا يحفظ الدين وأهله يومئذ إلا بها وأما ما
نقلتمه عن الشهر الثاني في كتاب الملل والنحل فقد وجدناه مرسلا غير مسلد والحلبي والسيد الدحلاني في سيرتيهما قال لم يرد فيه حديث عصلا تروي من طريق أهل السنة حديثا في ذلك فدلني عليه
والسلام نعم نعم طبعا هذا كان منسوب لشيخ الأزهر لا شك أنه يعني ساذج وبارد ولم يكن يقبل ما ناقش شيئا وإنما بدأ يعني يؤيد ويؤكد ما يريده الموسوي أنهم فعلا أمرهم الرسول بالإسراء فلم
يخرجوا بسرعة النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يصبحوهم فلم يصبحوهم النبي صلى الله عليه وسلم لعن من تخلف تخلفوا النبي صلى الله عليه وسلم أرادهم أن يخرجوا ليوطجوا الخلافة لعلي بينما
هم جلسوا ليوطجوا الخلافة لأنفسهم فكل هذه الأشياء التي يعني يريدها الموسوي قالها البشري وإنما أو نقول بعبارة أنه قالها الموسوي على لسان البشري يعني نحن الذي ناقشنا في آخر الحلقة
الماضية لم يناقشوا الآن لم يناقشوا الآن يعني الكاذب التي ذكرها والتدليس والتلبيس أبدا أبدا أبدا وإنما كان عبد الحسين الموسوي يعني أراد هذا ليبني عليه يعني ذكرها كان ليبني عليه وإذا
لو نقرأ ماذا يقول الآن عبد الحسين سلمتم سلمكم المراجعة الثانية شوف كم مرة يقول سلمتم إسمع المراجعة الثانية يقول سلمتم سلمكم الله تعالى بتأخرهم في سرية أسام عن السير وتثاقلهم في
الجرف تلك المدة مع ما قد أمروا به من الإسراء والتعجيل وسلمتم بطعنهم في تأمير أسامة مع ما وعوه ورأوه من النصوص قولا وفعلا على التأمير التسليم الثاني التسليم الأول سلمتم بتأخرهم
التسليم الثاني سلمتم بطعنهم ما يناقش كله يسلم يسلم نعم وسلمتم بطلبهم من أبي بكر عزله بعد قضى بالنبي صلى الله عليه وسلم من طعنهم في إمارته وخروجه بسبب ذلك محموما معصبا مدثرا وتنديده
بهم في خطبته تلك على المنبر التي قلتم أنها كانت من الوقاع التاريخية وقد أعلن فيها كون أسامة أهلا لتلك الإمارة وسلمتم التسليم الرابع كلهم سلم سيخلصنا وسلمتم بطلبهم من الخليفة إلغاء
البعث الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم وحل اللواء الذي عقده بيده الشريفة مع ما رأوه من اهتمامه في إنفاذه وعنايته التامة في تعجيد إرساله والنصوص المتوالية في وجوب ذلك وسلمتم
بتخلف بعض من عباءهم صلى الله عليه وسلم في ذلك الجيش وأمرهم بالنفوذ تحت قيادة أسامة يعني أبا بكر وعمر نعم نعم سلمتم بكل هذا كما نص عليه أهل الأخبار واجتمعت عليه كلمة المحدثين وحفظة
الآثار هذا الكلام فيه نظر اجتمعت عليه كلمة المحدثين وحفظت الآثار هذه دعوة عريضة كدعاوية تعودنا نعم وقلتم إنهم كانوا معذورين في ذلك وحاصل ما ذكرتموه من عذرهم أنهم إنما آثروا في هذه
الأمور مصلحة الإسلام بمكتظة أنظارهم لا بما أوجبته النصوص النبوية ونحن مدعين في هذا المقام المقام أكثر من هذا بس هذا الذي يريد الآن نعم يقول يعني معذورون غير معذور موضوع ثاني لكن
أنا أريد أن أصلي نتيجة وحيث ثبت لديكم إيثارهم في سرية أسامة مصلحة الإسلام بمكتظة أنظارهم على التعبد بما أوجبته تلك النصوص فلما لا تقولون أنهم آثروا في أمر الخلافة بعد النبي صلى
الله عليه وسلم مصلحة الإسلام بمكتظة أنظارهم على التعبد بمكتظة أنظارهم على التعبد الآن يقول طيب كما أنهم اجتهدوا في مقابلة النص وردوا على النبي صلى الله عليه وسلم في جشة ثم أن يردون
على علي في خلافته للنبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي يريد نعم الغدير المكتظية لتأمير علي وهو شاب على كفول الصحابة وشيوخهم لأنهم بحكم الضرورة من أخبارهم قد استحدثوا سنه يوم مات رسول
الله صلى الله عليه وسلم كما استحدثوا سن أسامة يوم مولاه صلى الله عليه وسلم عليهم في تلك السرية وشتان بين الخلافة وإمارة السرية فإذا أبت نفوسهم بجبلتها أن تنقاد الحدث في سرية واحدة
فهي أولى بأن تأبى أن تنقاد الحدث مدة حياته في جميع الشغون الدنيوية والأخروية طيب هنا نقطة مهمة جدا نقول طيب أنتم الآن تقولون كما أنهم اجتهدوا في موضوع أسامة وحاولوا منعه وكذا طيب
اجتهدوا في موضوعه والعلة واحدة وهي أنه صغير صغير وعلي صغير مقارنة بأبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم نعم إذن ما الذي يمنع أنهم يجتهدون في خلافة علي ومع أن النبي نص عليها وهم يعلمون ذلك أن
يعزلوا علي لاجتهادهم كما أرادوا عزل أسامة وهنا مسألة نقول طيب وليست خلافة ومع هذا راجعوا النبي كما يدعي راجعوا النبي صلى الله عليه وسلم وحاول طيب لماذا لم يراجع النبي في خلافة علي
لماذا كما ذكر هو وغيره أن في الغدير كلهم ذهبوا وبايعوا عليا وفي أسامة لم يتكلم أحد أو عفوا اعترضوا على أسامة يعني كيف يعترضون على أسامة في سرية ولا يعترضون على علي في خلافة فكان
المفروض على ما يدعي هو أنهم لما جعل النبي الخلافة في علي رضي الله عنه أن يذهب الصحابة للنبي ويقول وليت علينا ايش صغيرا كما قالوا في أسامة قالواها لرسول الله في أسامة قالوا صارحوا
بها النبي صلى الله عليه وسلم وواجهوا يقول هو يقول ذلك أنهم واجهوا النبي بذلك وقالوا كيف توليها علينا وهو صغير السن طيب لماذا لم يعترضوا على علي إذن وكان ظاهر الأمن نفس المقابر خاصة
أن أسامة سرية أيام راجع انتهى كل شيء ويعود كل إلى مكانه لكن عليا جعله النبي صلى الله عليه وسلم عيش خليفة فكيف لم يعترضوا فكان المنطقي يقول ماذا أن عليا يعترض عليه كما تم الاعتراض
على أسامة ولكن لم يجعل شيء من ذاك لأنه لم يكن شيء من ذلك أصلا نعم طيب شيخ أنا في مسألة مسألتهم حكايتهم ردة الصحابة نعم طيب هم يقولون ردة الصحابة في علي لماذا لا تكون ردة الصحابة في
أسامة لأنهم أرادوا أن يخرج جيش أسامة في النهاية يعني لم يمتنعوا من الجيش من جيش أسامة لكن في علي امتنعوا يقولون لم يبايعوه أو بايعوه في عيات النبي ونقضوا البيعة بعد وفاة النبي صلى
الله عليه وسلم هذا الفرق نعم حتى من تخلف يعني ما أدري حكمهم هل يحكمون بأنه ارتد الله أعلم الله مستعان نعم طيب يقول أما الكلمة المتعلقة في من تخلف عن جيش أسامة التي أرسلها الشهر
الثاني إرسال المسلمات فقد جاءت في حديث مسند أخرجه أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة نقله لك بعين لفظه قال حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح عن أحمد بن سيار عن سعيد بن
الكثير العنصاري عن رجاله عن عبد الله بن عبد الرحمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرض موته أمر أسامة بن زيد بن حارثة على جيش فيه جلة المهاجرين والأنصار منهم أبو بكر وعمر وأبو
عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير وأمره أن يغير على موته وأمره أن يغير على موته حيث قتل أبوه زيد وأن يغزوا وادي فلسطين فتثاقل أسامة وتثاقل الجيش بتثاقله وجعل رسول
الله صلى الله عليه وسلم في مرضه يثقل ويخف ويؤكد القول في تنفيذ ذلك البعث حتى قال له أسامة بأبي وأنت أمي أتأذن لي أن أمكث أياما حتى يشفيك الله تعالى فقال اخرج وسر على بركة الله فقال
يا رسول الله إن أنا خرجت وأنت على هذه الحال خرجت وفي قلبي قرحة فقال سر على النصر والعافية فقال يا رسول الله إني أكره أن أسأل عنك الرقبان فقال أنفذ لما أمرتك به ثم أقمي على رسول
الله صلى الله عليه وسلم وقام أسامة فتجهز الخروج فلما أفاق رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل عن أسامة والبعث فأخبر أنهم يتجهزون فجعل يقول أنفذوا بعث أسامة لعن الله من تخلف عنه وكرر
ذلك فخرج أسامة واللواء على رأسه والصحابة بين يديه حتى إذا كان بالجرف نزل ومعه أبو بكر وعمر وأكثر المهاجرين ومن الأنصار وسيد بن حضير وبشير بن سعد وغيرهم من الوجوه فجاءه رسول أم أيمن
يقول له أدخل فإن رسول الله يموت فقام من فوره فدخل المدينة واللواء معه فجاء به حتى ركزه بباب رسول الله ورسول الله قد مات في تلك الساعة انتهى بعين لفظه وقد نقله جماعة من المؤرخين
والتي بعدها من مجلد الثاني من شرح نهج البلاغة والسلام طبعا قلنا هذا الكلام باطل وافتراء على الصحابة وافتراء على الرسول اللهم صلي وسلم عليه وافتراء على التاريخ وافتراء على شيخ
الأزهر دعوة أن النبي لعن من تخلف عن جيش أسامة هذه دعوة باطلة لم يثبت هذا أبدا عن النبي صلى الله عليه وسلم دعوة أن عمر كان هو الذي طعن في تأمير أسامة وهذا أيضا كذب على عمر رضي الله
عنه وكذلك تقديم الصحابة لرأيهم وعدم تعبدهم يعني تقديم رأيهم قدموا رأيهم على نص النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتعبدوا بنصه وهذا أيضا كذب على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو الآن
يعني يريد أن يصل إلى قطب الرحة ولو هو مسألة الإمامة هو يريد أن يقول أبو الحسين أنه إذا كان الصحابة في مسألة كهذه مسألة أسامة لم يتعبدوا بالنص فما المانع أن لا يتعبدوا بالنص في
خلافة علي فكما أنهم اعترضوا على أسامة يعترضون على خلافة علي هذا الذي يريد أن يصل إليه عبد الحسين شرف الدين موسى يريد أن يقول يعلمون علم اليقين أن علي هو الخليفة ومع هذا منعوه من
ذلك الأمر اجتهادا للإسلام طبعا هذا الكلام لا شك أنه باطل يبقى هنا ما ذكر عن الشهر الثاني وقال أنه أرسله يعني إرسال المسلمات فهذا لا يفرح به لأن الشهر الثاني ليس من علماء الحديث وثم
أن الشهر الثاني أيضا لم يصحح ولم يضعف هذا الخبر وليس من من يعتمد عليه في ذلك ثم نقل عن الجوهري كما ترى يقول نعم فقد جاءت في حديث مسند طيب مع أن لو تذكر كلام أو الذي نسبه الشيخ
الأزهر يقول أما ما نقلتمه عن الشهر الثاني في المنحل فوجدناه مرسل غير مسند فإن كنت سلم اقتراف من طريق أهل السنة حديثا فذكر حديث الجوهري كأنه يقول أن هذا إيش سني من طريق أهل السنة
والجوهري ليس سنيا هذا من الرافضة فهذا أيضا تضم إلى كذباته طيب يقول هنا وأما الجوهري صاحب كتاب السقيف مجهول لا يعرف هذا الرجل الجوهري لا يعرف أنا أقرأ لك ما ذكر له عن هذا حديث ذكره
الألباني رحمه الله تعالى في سلسلة الحديث الضعيف وفيه كما ذكر عن الجوهري أخرجه أبو بكر أحمد بن عبد العيز الجوهري في كتاب الله اسمه السقيفة قال حدثنا حمد بن إسحاق بن صالح عن أحمد بن
السيار عن سعيد بن كثير عن رجاله عن عبد الله بن عبد الرحمن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث الذي ذكرنا قبل قليل طيب هذا الحديث فيه علل العلة الأولى قال قوله عن سعيد بن
كثير من رجاله هؤلاء هذه جهالة جهالة واضحة هؤلاء مجهولون عن رجاله مجهولون لا يعرفونه طيب الثانية قوله عن حمد بن إسحاق بن صالح هذا لم أجده ولم أتعرف عليه لا يوجد هذا الرجل في التراجم
الرجال الرابع أحمد بن عبد العيز الجوهري المؤلف نفسه من رجال الشيعة وهو مجهول عند الشيعة أصلا هذا أورده الطوس في كتابه الفهرست ذكر هذا الرجل طيب وقال له كتاب اسمه السقيفة ولم يزد
على ذلك شيئا فدل على أنه غير معروف لديهم أصلا قال يوجد رجل اسمه أحمد عبد العيز الجوهري له كتاب السقيفة مع أن الطوس قال في المقدمة ماذا قال فإذا ذكرت كل واحد من المصنفين وأصحاب
الأصول فلا بد أن أشير إلى ما قيل فيه من التعديل والتجريح وهل يعول على روايتي أم لا لكن سكت عن هذا دل على هذا ماذا دل على أنه لا يعرف عنه وهو رجل مجهول عند الشيعة فضل أن يكون عند
السنة
طيب الأمر الرابع عبد الله بن عبد الرحمن الذي يروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن رجاله عن عبد الله بن عبد الرحمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عبد الرحمن هذا الأقل
منه الأنصاري روى له ابن جرير قطة كبيرة ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرح ولا تعديل مجهول والحديث مرسل يعني نقول كل ما يقوله ما يترقى طيب كل هذه العلل فيه ثم يأتي يحتج به على مثل
هذه المسألة وشيخ الأزر يسلم ولا يناقش من ذلك والله المستعان نعم ماذا قال شيخ الأزر بعد ذلك تقول المراجعة الثالثة والتسعون أطلنا الكلام فيما يتعلق بسريح خلاص انتهى موضوعها نعم كما
أطلناه في رزية يوم الخميس حتى بانت الرغوة عن السريح وظهر الصبح فيهما لذي عينين فمل بنا إلى غيرهما من الموارد والسلام لم يناقش شيئا ما شاء الله تسليم تام خلاص تم السريح وظهر الصبح
فيها لذي عينين يعني قبلت كل ما قلت طيب أعطينا موارد أخرى وهذا الذي يريده المسوي هو يكذب على شيخ الأزر قطعا نعم ماذا قال الشيعي المراجعة الرابعة والتسعون يقول فإذا رجل متخشع حسن
الهيئة يصلي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اذهب إليه فاقتل قال فذهب إليه أبو بكر فلما رآه على تلك الحال كره أن يقتله فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقال النبي صلى الله
عليه وسلم لعمر اذهب فاقتله فذهب عمر فرآه على تلك الحال التي رآه أبو بكر عليها قال فكره أن يقتله قال فرجع فقال يا رسول الله إني رأيته يصلي متخشع فكرهت أن أقتله قال فذهب علي فلم يره
فرجع علي فقال يا رسول الله إني لم أره قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم في فوقه فاقتلوهم هم شر البرية هذا لا يصح هذا الحديث هذا الحديث خرجه أحمد بن حنبل قال حدثنا بكر بن عيسى قال حدثنا جامع بن مطر قال حدثنا أبو رؤبة شداد
بن عمران القيسي عن أبي سعيد الخدري وذكر الحديث وهذا فيه شداد بن عمران القيسي مجهول الحال فلا يفرح بهذا الحديث هذا أولا ثم ثانيا يقول السندي في حاشية المسند لا يخفى ما في ظاهره من
البعد إذ كيف يكره أبو بكر ثم عمر من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله يعني كيف يكرههم قتل من أمر النبي بقتله هذا ما عرف عنهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والعكس هو الصحيح الذي
عرف عن عمر لما قام ذاك الرجل اللي هو عبد الله بن أبي بن سلول لما عمر استأذن النبي أن يقوم إليه واقتله فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعه حتى لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه وكذا حاط بن
أي بلتعة قال دعني يا رسول أضرب عنقه يستأذن النبي في ذلك مبادرة كان يبادر بذلك نعم وإنما يبادر خادم الوليد لما استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يقتل الرجل الذي قال اعدل يا محمد
قال يا رسول الله اذن لي أن أقتله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعله يصلي قال يا رسول الله كم من رجل يصلي طيب ولا تقبل منه صلاته فقال النبي إني لم أمر أن أفتش عن قلوب الرجال فكانوا
يبادرون في طلب قتل المنافقين والفجار والكفار فكيف بعد ذلك يأمرهم النبي بقتل أولئك ثم لا يستجيبون له هذا لا يمكن أبدا هذا أولا أو ثانيا ثالثا هل في الحديث أن علي قتله أيضا أرسل علي
فلم يجده ومن قال لو وجده علي أيضا لم يقتله فهذا على كل حال القصة ضعيفة لا تصح أصلا هذا بالنسبة لهذا الحديث الذي ذكره نعم فبينما نحن نذكره إذ طلع الرجل قلنا هو هذا قال إنكم لتخبروني
عن رجل إن في وجهه لسفعة من الشيطان فأقبل حتى وقف عليهم ولم يسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنشدك الله هل قلت حين وقفت على المجلس ما في القوم أحد أفضل مني أو خير مني قال
اللهم نعم ثم دخل يصلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقتل الرجل فقال أبو بكر أنا فدخل عليه فوجده يصلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعلت قال كرهت أن أقتله وهو يصلي
وأنت قد نهيت عن قتل المصلين قال من يقتل الرجل قال عمر أنا فدخل فوجده واضع عن جبهته فقال عمر أبو بكر أفضل مني فخرج فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مهيم قال وجدته واضع عن جبهته لله
فكرهت أن أقتله فقال من يقتل الرجل فقال علينا فقال أنت إن أدركته فدخل عليه فوجده وقد خرج فرجع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال مهيم قال وجدته وقد خرج قال لو قتل مختلف من أمتي
رجلان الحديث نعم هذا الحديث أخرجه أبو يعلى كما ذكر الموسوي قال أبو يعلى حدثنا محمد بن الفرج أبو جعفر قال حدثنا محمد بن الزبرطان قال حدثنا موسى بن عبيدة قال أخبرني يهود بن عطاء عن
أنس بن مالك وذكره طيب أول هذا الحديث فيه موسى بن عبيدة وهو متروك موسى بن عبيدة متروك الحديث الأمر الثاني فيه هود بن عطاء قال الذهبي عن ابن حبان لا يحتج به وقال عنه الذهبي منكروا
الرواية على قلتها فهذا أيضا باطل وإنما يستدل عبد الحسين بهذه الحديث البواطين على مراده وهذا خلاف ما عرف عنه عن شيخ الأزهر من علمه بالحديث ولم يناقش ولا حديث من هذا الحديث لذلك ماذا
يقول شيخ الأزهر مباشرة لعلهما لو تقرأ كلامه فهما استحباب قتله حملا منهما للأمر أين مناقشة الإسناد لم يناقش ولا إسناد أكمل يقول وقريب من هذه القضية ما أخرجه أصحاب السنة عن علي قال
جاء النبي أناس من قريش فقالوا يا محمد إن جيرانك وحلفائك وإن ناسا من عبيدك قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين ولا رغبة في الفقه إنما فروا من ضياعنا وأموالنا فقال لأبي بكر ما تقول قال
صدقوا إنهم جيرانك قال فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لعمر ما تقول قال صدقوا إنهم لجيرانك وحلفائك فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا معشر قريش والله لا يبعثن الله
عليكم رجلا قد امتحن الله قلبه بالإيمان فيضربكم على الدين فقال أبو بكر أنا يا رسول الله قال لا قال عمر أنا يا رسول الله قال لا لين نع له يخصفها والسلام عليكم نعم هذه رواية ثالثة
أولا قبل أن نناقش هذه رواية ثالثة لو تلاحظ الآن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأي بكر اذهب إليه فاقتله في رواية الأولى في القصة الثانية كذلك في القصة الثالثة من قال أبو بكر أنا من
قال عمر أنا فهذا يدلك على أمر أن أبو بكر وعمر كان ملازمين للنبي صلى الله عليه وسلم وكان إذا أمر أمر هذين الرجلين أول ما يأمر وأول من يبادر يبادر هذان أرنال جنان لكن أراد هنا عبد
الحسين أن يبين أن مبادرة هما غير حقيقية وأنهم يبادران ولا ينفذان وهذا من يعني حقده على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأقول حتى هذه القصة الثالثة أو رواية ثالثة أيضا لا تصح هذا
حديث علي ورد من طريقين الطريقة الأولى فيها شريك بن عبد الله وهو سيء الحفظ لا يصح منه وهذا أخرجه النسائي ولكن فيه فائدة ما هي قال النسائي في السنة الكبرى الجزء السابع صفحة 420 رقم
الحديث من طريق أحمد وفيها زيادة وهي أن علي أجاب بالإجابة نفسها لكن لم يأتي بها المنسوي هنا نعم أنه قال لأبو بكر ما تقول لأبو بكر فقال حلفاءك ماذا قال أبو بكر لو تقرأ كرامه قال
صدقوا إنهم جيرانك طيب ثم قال لعمر ما تقول قال صدقوا إنهم لجيرانك وحلفاءك ممتاز في رواية النسائي ثم قال لعلي ما تقول قال صدقوا إنهم لجيرانك وحلفاءك هذا عند النسائي أجاب علي بما أجاب
بها أبو بكر وعمر لم يذكرها فإذا كانت عيباً علي أبو بكر وعمر فهي عيب على علي رضي الله عنهم أجمعين ولكن الحديث لا يصح ولكن لا نستخدمه لا عيباً لأبو بكر ولا عيباً لعمر ولا عيباً لعلي
رضي الله عنهم أجمعين طيب الطريق الثاني وهي الثابتة أو أصح من هذه الطريق طيب أخرجها أبو داود في السنن قال حدثني عبد العزيز بن يحيى الحراني قال حدثني محمد بن سلمة هو ابن سلمة عن محمد
بن إسحاق عن أبان بن صالح عن منصور بن معتمع عن ربعي بن حراش عن علي رضي الله عنهم قال خرج عبدان يعني عبيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني حديبة قبل الصلح فكتب إليه مواليهم
فقالوا يا محمد والله ما خرجوا إليك رغبة في هذا الكفار ما خرجوا إليك رغبة في دينك وإنما خرجوا هرباً من الرق فقال ناس ولم يقل أبو بكر ولا عمر ولا علي ناس فقال ناس صدقوا يا رسول الله
وردهم إليهم فغاضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ما أراكم تنتهن يا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا وأبأني ردهم وقال هم عتقاء لله ما في أبو بكر ولا عمر ولا
علي رضي الله عنه أجمعين وإنما كما يقال وعين رضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساوية والله المستعان نعم ماذا علق الشيخ الأزر على كل هذه الروايات لم يناقش أي حديث ولم يأتي
بحديث أبي داوية ولم يأتي برواية النساء التي فيها أن عليا أيضا قال مثل ما قالوا وهو الحافظ الإمام المحدث رحمه الله تبارك وتعالى ولكن علل بتعليلات أخرى نقرأها يقول في المراجعة
الخامسة والتسعون لعلهما رضي الله عنهما فهم استحباب قتلي حملا منهما الأمر على الاستحباب هذا كلام يقوله رسول الله يقول إذا قتلوا يقول لا أمرني استحباب أن نقتله وليس وجوبا يعني هل
يعقل إنسان حاق يقبل أن هذا مستوى شيخ الأزر أنت تتكلم عن شيخ الأزر في ذلك الزمان الذي كان يرشحه علماء الأزهر وليس منصبا حكوميا وإنما علماء الأزهر هم الذين يضعونه هل يمكن يقول مثل
هذا الكلام لا يمكن أبدا وهو الإمام المحدث رحمه الله تبارك وتعالى لا يمكن يقول هذا الكلام أبدا وإنما هذا يعني من كذبه عبد الحسين عليه نعم لعلهما رضي الله عنهما فهم استحباب قتلي حملا
منهما الأمر على الاستحباب لا على الوجوب ولذا لم يقتله أو ظن أن قتله واجب كفائي وهو المكلف به ما يستقيم الكلام والله ما يستقيم سمع فتركاه اعتمادا على غيرهما من الصحابة لوجود من
تتحقق به الكفاية منهم ولم يكون حين رجع عنه خائفين من فوات الأمر بسبب هاربه إذ لم يخبره بالقضية والسلام نعم كلام من القيمة ماذا رد عليه قال المراجع السادس وتسعون الأمر حقيقة في
الوجوب فلا يتبادل الآثان منه سواء فحمله على الاستحباب وليس قرينة في المقام على ذلك بل القراءة تؤكد رد المعنى الحقيقي عن الوجوب فنعم النظر في تلك الأحاديث تجد الأمر كما قلنا وحسبه
كقوله صلى الله عليه وسلم إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم في فوقه فاقتلوهم هم شر البرية وقوله
صلى الله عليه وسلم لو قتل مختلف من أمة رجلان فإن هذا الكلام ونحوه لا يقال إلا في إيجاب قتله والحظ الشديد على ذلك
إذن كيف يقول الحديث وارد إنما قاله بعد سم يقول وإذا رجعت الحديث مسند أحمد تجد الأمر بقتله متوجها إلى أبي بكر خاص لكنه ضعيف ثم إلى عمر بالخصوص فكيف الحال هذه يكون الوجوب كفائيا على
أن الحديث صريح بأنهما لم يحجم عن قتله إلا كراهة أن يقتله وهو على تلك الحال من التخشع في الصلاة لا لشيء آخر فلم يطيب نفسا بما طابت به نفس النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرجح ما أمرهما
به من قتله فالقضية من الشواهد على أنهم كانوا يؤثرون العمل برأيهم على التعبد بنصه كما ترى والسلام نعم هذا الشهادة هذه الزبدة التي يريد أن يصل إليها فالقضية من الشواهد على أنهم كانوا
يؤثرون العمل برأيهم على التعبد بنصه هذا الذي يريد الآن يريد أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يقدمون آراءهم على نصوص النبي صلى الله عليه وسلم وكل هذا كان مبني على صحة الحديث الذي
أورده وهو ضعيف لا يثبت طيب أول ليس في الأحاديث أن علي قتله حتى يمدح علي ليس في أن علي رجع عليه وغير موجود كذلك رضي الله عنه وأرضاه طيب أنا أذكر أمثلة الآن تخالف يعني ما كان عليها
صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا الذي ذكره الآن في أسر أبدر من الذي طالب بقتلهم عمر صلى الله عليه وسلم قال ما تقول من في أسر أبدر قال لي علي بكر قال أفاديهم قال ما تقول يا
عمر قال اقتلهم فعمر كان شديدا في هذا على الكفار رضي الله عنه وقال أعطي عليا عقينا وأعطني فلان ابن عمي نقتلهم كان شديدا عليهم رضي الله عنه وأرضاه طيب وقصة ما حاضر من أبي بلتعة
مشهورة خالد بن وليد لما استأذن النبي في أن يقتل الرجل الذي قال اعدل يا محمد فإن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله أنا الآن أنقل ويعلم الله سبحانه وتعالى ولا أحتاج أن أقول هذا الكلام
لأنه غير متهم في علي رضي الله عنه ولكن لعلي رضي الله عنه اجتهادات في فهم النص ولا يعيبه أهل السنة في ذلك لعلي رضي الله عنه اجتهادات في فهم النص لماذا يعني لو كانت القضية أنه يريد
أن يعيب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قدموا آراءهم مخالفة النص وكذا على أن أكثر القصة التي ذكرها لا تصح فتعال نقرأ الآن ماذا عن علي رضي الله عنه وأرضاه في هذا الأمر أولا تذكر ما
قال رضي الله عنه أو رحمه الله إن علي رضي الله حرق قوما الذين قالوا له أنت الله أمر بتحريقهم علي رضي الله عنه فبلغ ابن عباس ذلك فقال لو كنت أنا لم أحرقهم لأن النبي قال لا تعذبوا
بعذاب الله طيب ولقتلتهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم من بدى لدينهم فاقتلوه وهذا رواه البخاري في صحيحة عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول علي طرقني وفاطمة
ليلة في ليلة من ليالي أتاهم النبي ليلا فقال ألا تصليان وجدهما نائمين علي وفاطمة رضي الله عنه فقال ألا تصليان فقال علي يا رسول الله أنفسنا بيد الله إن شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف
النبي صلى الله عليه وسلم يقول علي حين قلت ذلك ولم يرجع إليه بشيء ثم سمعته هو مولي يضرب فخذه ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جدله هذا في صحيح البخاري لكن هل سمعت أحدا من أهل السن يطعن
في علي بهذا أبدا طيب هنا ماذا لو كان عمر الذي فعل هذا ما يترقع كان طعن فيه شوف النبي ماذا قال عنه وكان الإنسان أكثر شيء جدله وهذا في صحيح البخاري كذلك يثير الشيعة دائما مسألة أغضب
أبي بكر لفاطمة في قضية فدك وأنه أغضبها ومن أغضبها فقد أغضب النبي ومن أغضبني فقد أغضب الله ثم يرتبون عليها كفرة أي بكر الصديق رضي الله عنه أرضاه وعن المسور من مخرمة أنه سمع رسول
الله صلى الله عليه وسلم وهذا المنبر يقول إن بني هشام بن المغيرة ومن أغضبني أن ينكحوا ابنتهم علي ابن أبي طالب يعني على فاطمة فلا أذن لهم ثم لا أذن لهم إلا أن يحب ابن أبي طالب أن
يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإن ابنتي بضعة مني يريبني ما رابه ويؤذيني ما أذاها وذأخرجه مسلم في صحيح كذلك في رواية أخرى عند مسلم أيضا أن فاطمة لما سعت أتت النبي هي فاطمة رضي الله عنها
أتت النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك
طيب وهذا رواه مسلم في صحيحة كذلك فمن الذي أغضب فاطمة إذن عن البراء بن عازب قال لما صالح النبي صلى الله عليه وسلم أهل الحديبية أمر علي أن يكتب الكتاب بينهم فكتب محمد رسول الله يعني
هذا ما عاهد عليه محمد رسول الله سهيل بن عمر فقال المشركون لا تكتب رسول الله لو كنت رسولا لم نقاتلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أمحوهم أمر هنا أمر أمحوه كما قال لعلي وكر
اقتله أكثر أنا أريد أن أعمل مقابلة نعم قال أمحوه ماذا قال علي رضي الله ما أنا بالذي أمحى أبو بكر على الأقل ذهب ذهب شاف طيب وراجع علي يواجه النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أنا الذي
أمحى ولكن نحن نقول علي إنما فعل ذلك إكراما لهذا اللقب الكريم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نطعن في علي رضي الله لكن ليعلم أولئك القوم أننا لا نطعن في علي في هذه وإن كانهم يطعن في
علي وكر في تلك الضعيفة وماذا يقولون في علي رضي الله في هذه الصحيحة صحيح البخاري القصة طيب قال ما أنا الذي أمحى فمحاه رسول الله بيده وهذا رواه البخاري وذكره المجلس في بحار الأنوار
في جزء 38 صفحة 28 و300 يعني هل ممكن يقول عبد الحسين أنه لم يطب نفسه مما طابت به نفسه نعم يلزمه ذلك بل كذلك عن علي بنبي طالب قال إنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يوم فقال إن أبا
طالب قد مات طيب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فواره ادفنه يقول النبي لعلي اذهب فواره ادفنه فقال علي إنه مات مشركا يقول للنبي صلى الله عليه وسلم فقال له الرسول صلى الله عليه
وسلم اذهب فواره يراجع النبي صلى الله عليه وسلم يعلمه إنه مات مشركا الرسول ما يدري اجتهاد مقامه الرسول كان عنده لما مات أبو طالب أم لا لما قال إنه على ملة عبد المطالب الرسول عنده
موجود ومع هذا علي يجتهد في وجهة النبي صلى الله عليه وسلم يقول له مات مشركا يعني كيف هو واري يقول اذهب فواره واذا اخرجه احمد في مسنده العباس رضي الله عنه دخل وعلي على عمر فقال ابن
عباس لعمر العباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم عم علي فقال لعمر اقضي بيني وبين هذا فاستب علي وعمر عباس امام عمر وهذا في البخاري طيب وعن علي رضي الله عنه قال كنت رجلا مداءا انا ما
اريد حقيقة يعني هؤلاء يعني دفعوني انا دفع لي هذا الامر انا لا اريد ان يفهم البعض انني اكره علي رضي الله عنه انا اتقرب الي الله بحب علي رضي الله عنه وعندما نذكر مثل هذه الاشياء لابد
ان يضطعن في علي رضي الله علم الله جل وعلا ولكن نريد ان نقول لأولئك القوم ان ابا بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبيرة وعائشة وفاطمة وكل هؤلاء هؤلاء بشر يصيبون يخطئون ويجتهدون ويعني
يجتهدون في فهم النص رضي الله عنه لكن لا نقبل ابدا ان يأتي هؤلاء ويعيبون اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويقول ان علي رضي الله عنه يعني لا يقع من مثل ذلك يعني شوف عفوا يعني هذا شخص
عندهم يقال له التيجاني محمد التيجاني ماذا يقول قريب من هذا الكرم يقول ايش يقول واذا تركنا الفضائل يعني فضائل علي وبحثنا عن المساوئ فاننا لا نحصي لعلي بن مطال سيئة واحدة من كتابه
الفريقين بينما نجد لغيره يعني ابو بكر وعمر وعثمان وعائشة وطلحة والزبيرة وابا عبيدة وغيرهم بينما نجد لغيره مساوئ كثيرة في كتب اهل السنة كالصحاحي وكتب السيري والتاريخ فهلا نعيب علي
رضي الله عنه لكن نقول لهم لا فرق بين علي وابو بكر وعمر وعثمان بل اخطاء اي بكر اقل من اخطاء علي عمر ومن اخطاء عثمان واخطاء علي وعمر اخطاء اقل من عثمان وقل من علي وعثمان اخطاء اقل من
علي وعلي اخطاء اقل من من جاء بعده هولا الصفو عندنا هولا الاربعة او بكر وعمر وعثمان وعلي هم الصفوة عندنا من اصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولكن نضطر حقيقة الى مثل هذه الامور
للرد على اولئك القوم يعني كان نتمنى ان شيخ الازهر طبعا هو مكذوب على الشيخ طبعا لن يكون هذا الكلام لكن لو كان شيخ الازهر مثلا وقال طيب وقع علي علي كذا وكذا شيء مما ذكرناها الان او
سنذكره لكن لم يكثر شيء من ذلك لان عبد الحسين لا يريد هذا لانها كلها من اضاء عبد الحسين شرف الدين مسيء الله المستعد شيخ انا حديث المنزلة نعم حديث المنزلة علي صلى الله عليه وسلم امره
بالبقاء المدينة نعم ثم يدركه ويبكي يقول اتخلفني في النساء يعني لو اراد احد ان يسيء علي يقول هذا اجتهاد مقابل النص نعم مقابل النص يعني يأمره ولا يعرف ان هذا تولية وخلافة وكذا يكون
بعده طيب اسمع هذه وعن علي قال غدا علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في لفاعنا يعني في الفراش مع فاطمة فقال السلام عليكم فسكتنا واستحيينا لمكاننا ثم قال السلام عليكم فسكتنا
طيب وهذا في بحار الانوار الثالثة والاربعون صفحتنا الثانية والثمانية كيف ما يرد السلام علي الرسول مرتين الرسول عليه السلام علي يرد عليه السلام كيف هيك هذا في كتبهم ليس في كتبنا طيب
كذلك دخل الحسن بن علي على جده رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتعثر بذيله فاسر الى النبي صلى الله عليه وسلم سرا قال فرأيته تغير لونه ثم قام حتى اتى منزله
ثم جاء علي فاخذ النبي بيده ثم هزها اليه هزا الخير ثم قال يا ابا الحسن اياك وغضب فاطمة فان الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها من الذي غضبها علي وهذا في بحار الانوار الثالث والاربعون
صفحتنا الثانية والاربعون يعني انه حصل خلاف ثم غضبها نعم فجاء الحسن الى رسول الله فتمع عروجه النبي وتغير كذلك اخرى عن ابن عباس ان فاطمة دخلت بيتها رأس علي في حجر جارية اهداها له
جعفر نعم فلحقتها الغيرة نعم طيب فتبرقعت ووضعت خمارها على رأسها تريد النبي تشكو اليه عليا وهذا في بحار الانوار تاسعة وثلاثين صفحة مئتين وسبعة وعن ابي عبد الله جعفر الصادق يقول ان
عليا لما صلى الظهر التفت الى جمجمة فكلمها امير المؤمن فشتغل بها حتى غابت الشمس فكلمها بثلاثة احرف من الانجيل لا يفقه العرب كلامها قالت لا ارجع وقد افلت فدع الله فبعث اليها سبعين
الف ملك بسبعين الف سلسلة فجعلوها في رقبتها الشمس لها رقبها طيب فجعلوها في رقبتها وسحبوها على وجهها حتى عادت فيضاء نقية وهذا بحار الانوار تزول واحد والاربعين صفحة ستة وستين ومئة هذه
رد الشمس لعلي رضي الله عنه طيب اسمع عن ابي عبد الله قال اتى او اتي عمر بامرأة التعلقت برجل من الانصار كانت تهواه فاخذت بيضة بيضة فصبت البياض على ثيابها وبين فخذيها اساس النمني انه
جامعها الرجع اعتدى عليها يقول فقام علي فنظر بين فخذيها فاتهمها والعياذ بالله هل علي هل تعلم لعن الله من فعل من قال هذه الرواية واداها على العيون وهذا بحار الانوار الزر رابع صفحة
ثلاث وثلاثمئة شيخنا والاقطع يقول ابن مطهر الحلي وغير علمائهم يقولوا ان حدثت رد الشمس لعلي في نقض عصمة علي يقول لا يقولها من عرف امامة علي وعرف عصمته كان في اخر الصلاح الوقت لا ولم
يجمع ولم يجمع ظهر العصر ولم يجمع طيب كذلك يعني الاشياء التي تنقل عن علي رضي الله عنه تحويل الخلافة هو يقول اجتهد عمر رضي الله عنه او سنأتي لهذا لا دقيقة فقط طيب هذه ايضا في قضية
الاجتهاد في مقابلة النص يقول محمد الغروي في كتابه المرجعية ومواقفها السياسية عن السستاني يقول ومن ذلك اتخذ الظروف الموضوعية بعين الاعتبار وتفسير بعض الاحكام الشرعية المخالفة
للمعروف والمشهور على اساس انها صادرة من الامام المعصوم القائد الحاكم الذي قد يقتضي المقام او قد يقتضي الزمان والمكان حكما مؤقتا مثل ما فرض الامام علي عليه السلام الزكاة على الحمير
كما ورد في احاديث موثقة معتبرة مع ان الرسول لم يفرض على الحمير هذا ايضا اجتهاد في فهم النص طيب ثم اذا اضفت الى هذا كله طيب علي رضي الله عنه تأخر قليلا يقول تقديم عمر لم يقبلوا ان
يكون علي الخليفة لاجل الصغير ومصلحة الاسلام نظره مصلحة الاسلام صحيح ولا لا قدموا اجتهادهم على النص انظر ماذا ينقل عن علي رضي الله نفس الموسوي ماذا يقول الموسوي هنا يقول في المراجعة
رقم 102 ستأتينا ان شاء الله تعالى لا اقراها عليك يقول شيخ الاذر يقول له لماذا لم يحتج علي على الخلافة يأتينا ان شاء الله تعالى اسمع يقول على ان عليا لم يرى للاحتجاج عليهم يومئذ
اثرا الا الفتنة يؤثر ضياء حقه على حصولها في تلك الظروف اذ كان يخشى منها على بيضة الاسلام وكلمة التوحيد كما اوضحناه سابقا اذا خشيته على بيضة الاسلام ترك امر الله وامر رسوله ان يجعله
ايش خليفة حماية الاسلام من اذ قال قبل يعيب او بكر عمر قال لم يقبل ان يكون علي الخليفة حفاظا على الاسلام وقام استنز عليهم قال شوف يقدمون على فهم النبي صلى الله عليه وسلم النبي يأمر
ويقول لا نحن نقدم اراءنا ضد النبي صلى الله عليه وسلم لانه صغير علي فيقدمون اراءه طيب هنا هذا علي امر الله امره ان يكون الخليفة امره ان يكون الخليفة ثم بعد ذلك يقول لا مصلحة الاسلام
تقتضي اني اترك هذا الامر فترك امر الله وامر رسوله طيب لماذا تتكلم عن علي رضي الله عنه ثم فقط اخير تسامحني شوية اتفضل شوف الان لما ذكر علي بكر وعمر لما ذهب الى الرجل وقال وجداه يصلي
صحيح النبي قتله يقول لا لقيت صلي صلي ما قتلته امر رجل ما قتلته ساجد ما قتلته ويعيبهما بذلك هذه رواية صحيح مسلم طيب عن انس ان رجل كان يتهم بامي ولدي رسول الله صلى الله عليه وسلم له
ماريا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي اذهب فاضرب عنقه كما قال لي ابي بكر اذهب فاضرب عنقه قال اذهب فاضرب عنقه فاتاه علي فاذا هو في ركي يتبرد فيها قال له علي اخرج يقولي قتله
فناوله يده فاخرجه علي فاذا هو مجبوب ليس له ذكر فكف علي عنه ما قتله ثم اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله انه لمجبوب ما له ذكر كما راه عمر ساجد وامتنع وهذا راه في حالة
وامتنع الله اكبر الله اكبر ما يعيب به سبحان الله اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليرفع من شأن علي رضي الله عنه طيب كله وهذا في صحيح مسلم يعني ثابت يعني ليس هذا ضعيف نعم ليس هذا ضعيف
لكن نحن نقول رضي الله عن علي ورضي الله عن اي بكر ورضي الله عن عمر ورضي الله عن عثمان ولعن الله من يطعن بهم جميعا نعم واخيرا لي شيخ غيرة فاطمة نعم سبحان الله لا يعيبون غيرة او
يعيبون غيرة عائشة وحفصة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم وفاطمة غار وهذا حق ليس فيه شيء شكرا الله لك شيخ الحبيب نفاصل ونواصل فابقوا معنا ويا من له يسجد الاقوية دعوتك يا من يجيب
الدعاء ويا من له يسجد الاقوية ويا من برحمته يستجيب ليرفع عني الاذى والبلاء ويا من له يسجد الاقوية دعوتك يا من يجيب الدعاء ويا من برحمته يستجيب ليرفع عني الاذى والبلاء ويا من له
يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد
الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد
الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد
الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد
الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء اجتهاد في بيع أمهات
الأولاد كان يقول ببيع أمهات الأولاد وخالفه عمر بعدم بيعهن وكان يقول بعدم بيعهن في زمن عمر ثم لما قالت الخلافة إلى عي قال ببيعهن حتى قال له عبيدة السلمي قال والله السليماني قال
والله لقولك من عمر أحب إلينا من قولك وحدك في هذه المسألة اجتهاده في الإقدام على الزوج من فاطمة على فاطمة رضي الله عنها اجتهاده في ترك المدينة واستقراره بالكوفة ترك مدينة النبي
واستقراره بالكوفة رضي الله عنه وأرضاه اجتهاده في تولية أقاربه أبو بكر ما ولا قاربه عمر ما ولا قاربه عثمان ولا قاربه علي ولا قاربه اجتهد في ذلك رضي الله عنه وأرضاه اجتهاده لما أرمه
النبي يقوم الليل فقال أنفسنا في يد الله إن شاء بعثنا وإن شاء أمسكها اجتهاده في خصومته مع عمه العباس رضي الله عنه اجتهاده في زكاة الإبل حتى قال في 25 500 غنم طيب اجتهاده في أنه لا
يقتص المرأة من الرجل حتى يدفع أولياؤها نصف الدية لعدم تساوي الرجل مع المرأة ومع هذا كله لا نعيب عليهم في ذلك رضي الله عنه نثني عليك ونثني على عمر ونقول هؤلاء إما مجتهدون علماء
أتقياء أبرار واجتهاداتهم جلها حق وصدق لكن لا يقول لي هذا عبد الحسين أن عمر يجتهد في مقابلة النص وعلي لا يجتهد كلهم يجتهدون وهم إصابة أقرب منهم الخطأ رضي الله عنهم وأرضاهم إذا كان
في اتصالات تفضل الحيدر من العراق تفضل تفضل الحيدر أبو علي من العراق تفضل طيب حاولوا تفتح المجال حتى لإخواننا للسنة تفضل أكمل شيخنا انتهينا من هذه الآن وهو يعني دعوة أنه نصوص تدل
على هذا ثم كما قلنا ختمه بقوله طيب شيخنا بعض المسائل ولا أقطع حديثك شيخنا بعض المسائل التي ذكرها لا تعلق لها بالسياسة ما تعلق بالسياسة اجتهادات فقهية عقدية إذا نرجع لكلام عبد
الحسين في المراجعة الرابعة والثمانة أفادتنا سيرة كثير من الصحابة أنهم إنما كانوا يتعبدوا بالنصوص إذا كانت متمحظة للدين مختصة بالشؤون الأخروية يقول هذا ما شاء الله أما ما كان متعلق
بالسياسة كالولايات الأمارات هنا يصدر منهم ثم رجع عليهم الآن حتى في هذه نقض كلامه أنا هذا الذي يريد نبه عليه أنه عبد الحسين نقض هذه العبارة صحيح تفصيل ماذا قال شيخ لزهر عند كل هذا
كان الذي وجعه على عمر في اتصال شيخنا ماجد من العراق تفضل تفضل يا ماجد ماجد من العراق تسمعنا طيب إسماعيل من اليمن تفضل يا إسماعيل أهلا تفضل يا إسماعيل أهلا السلام عليكم السلام عليكم
السلام عليكم السلام ورحمة الله وبركاته حضرا أسمع سلام ورحمة الله أيها الشيخ الشيخ الله يبارك فيه يعني عندنا هنا في اليمن عندنا في اليمن عندنا احتفال بعيد الغدير نعم أسمعنا أسمعنا
من الهاتف يعني يذللوا نعم أسمعنا من الهاتف لأنه يقول الحديث المشهور من كنت مولاه علي نعم الله يبارك فيك بارك الله فيك أشكرا يلا تفضل يا شيخ نتجيب إن شاء الله نعم هذا الحديث حسن إن
كنت مولاه علي مولاه حديث حسن صحيح وعليه رضي الله مولانا جميعا رضي الله نتولاه ونحبه ونوده رضي الله عنه ولا نختلف في صحة هذا الحديث ولكن لا شأن له بالخلافة وإنه من ولاية التي هي
المحبة وليست من الولاية التي هي الحكومة والمؤمنون بعضهم أولياء بعض نعم عليهم مولانا رضي الله عنه نعم صحيح وإحتفالهم بعيد الغدير هذا باطل لأنه ما في شيء يسمى عيد الغدير ما في عيد
الغدير لا يوجد عيد الغدير العيدان للمسلمين عيدان فقط عيد الأضحى وعيد الفطر ولم يكن في الغدير شيء يستحق أن يكون عيدا لأنهم يدعون أن تمت البيع على عيد الخلافة وهذا كذب وزور وبهتان
وقد مر بنا هذا الكلام نعم نكمل الشيخ نكمل طيب ماذا كان الشيخ لازهر مراجعته 99 يقول لا يرتاب ذو مسكة في حسن مقاصدهم وإثارهم المصرح العامة في كل ما كان منهم في تلك الموارد إذ كانوا
يتحرون فيها الأصلح للأمة والأرجح للملة والأقوى للشوكة فلا جناح عليهم في شيء مما فعلوه سواء عليهم أتعبدوا بالنصوص أم تأولوها وكنا كلفناكم باستقصاء الموارد فأوردتم منها ما أوردتم ثم
ذكرتم أن في الإمام هذا الذي ختم به نعم أن في الإمام وعترته نصوصا غير نصوص الخلافة لم يعمل بها سلفنا فليتكم أوردتموها مفصلة وأغنيتمونا عن التماسها والسلام نعم ماذا قال يقول في
المراجعة المئة يقول سلمتم بتصرفهم في النصوص المأثورة في تلك الموارد فصدقتم بما قلناه والحمد لله هذا الذي يريد هذا الذي يريد سلمتم أنهم يتصرفون في النصوص نعم وإذا تصرفوا في نصوص
الخلافة لا مانع يتصرفوا في نصوص الخلافة نعم يقول أما حسن وقاصدي ميثارهم المصلحة العامة وتحريرهم الأصلحة للأمة والأرجح لملة والأقوى للشوكة فخارج عن محل البحث كما تعلمون التمست في
المراجعة الأخيرة التمست في المراجعة الأخيرة تفصيل مختص بعلي من الصحاح المنصوص فيها عليه بغير الإمامة من الأمور التي لم يتعبدوا بل لم يبالوا بها وأنت إمام السنن في هذا الزمن جمعت
أشتاتها واستفرقت الوسع في معاناتها فمن ذا يتوهم أنك ممن لا يعرف تفصيلها ما أجملناه وهو ما ناقشه ولا حديث بالعكس لما أتاه بالحديث الموضوع في حديث الدار لندار يم الدار وقال في وزقه
راجعته فإذا هو كما قلته وكذب لا هو كما قاله ولا كذا يا شيخ أنا مستغرب كيف إمام السنن يقول حدثني بحديث حدثني بحديث علمني الله يستعاني اذنك شيخ أنا في اتصال حيدر من العراق تفضل حيدر
تفضل طيب قاسم من العراق تفضل يا قاسم السلام عليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الشيخ اللي اتصل منك من اليمن اسماعيل أنت قلت الولاية تعني الحب صحيح يا شيخ صحيح ولكن في صحيح مسلم
عمر يقول أنا ولي المسلمين بعد رسول الله مزين في صحيح مسلم يقول أنا ولي المسلمين بعد رسول الله ماشي ممتاز نعم ماذا يعرف الولاية عمر انتهيت عرفها بالحب ام بالخلافة انتهيت ما هو جواب
الشيخ نعم ان شاء الله الولي تأتي الولي بمعنى الحاكم وتأتي الولي بمعنى المحب وتأتي الولي بمعنى الخادم وتأتي الولي بمعنى السيد حتى ذكر ابن الاثير لها اكثر من عشر معاني كلها بمعنى
الولي كلها تأتي وذلك يقول هذا امر لما يقول عمر انا ولي المؤمنين ما يمنع ان احاكمهم ولما يقول علي انا ولي المؤمنين ما يمنع ان احاكمهم ويعني ولي ان حبيبهم حسب السياق الكلام القرائن
نعم حسب القرائن السيد معها والقرائن هنا من كنت مولاه فعليهم مولاه واضح جدا اللهم والي من ولاه عادي من عاده لو كانت الحكم لو كانت الحكم كيف يكون المعنى من كنت حاكمه فعلي حاكمه اللهم
احكم من حكمه ايش دخل عادي من عاده ما لها معنى فواضح جدا الولاية والولاية طيب فالمقصود ان الولي طيب والوالي
طيب فلما يقول عمر انا ولي كل مؤمن ايقوم بشؤونه طيب الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال من ماتوا عليه دين فانا وليه لان انا تكفل بهذا الدين عنه فالقصد لما يقول عمر انا ولي المؤمنين
حسب السياق انا اتعهد اقوم عنهم وادع عنهم امورهم وهكذا هذا لا شأن له بالولي لا نقول ابدا الولي لا تأتي معنى الحاكم او الوالي يأتي معنى الحاكم وولي يأتي معنى الحاكم لكن لها معاني عدة
اين تضعها معاني بحسب سياقها وحسب الكلام المبارد فيها وزيادة اخرى في حديث الغدير هم يقرون بها ان الله مولاي نعم ايه فهذه تدل على المحبة والنصر يعني لا علاقة لها بالامام الله ولي
الذين امنوا نعم الله ولي الذين امنوا يخرجون من الظلمة انهم بعضهم اولى ببعض في كتاب الله ذلك وان الله مولى الذين انا وهم النار هي مولاهم ان كنتم ولا فعليهم مولاه يعني الحاكم طيب وهم
النار هي مولاهم ان كنتم ولا فعليهم مولاه يعني الحاكم النار حسب السياق نعم بسمة الشيخ طيب نكمل ان شاء الله اكمل يقول من عمرو من العراق تفضل السلام عليكم السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في
القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في
القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في
القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في
القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في
القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في
القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة