برنامج مراجعة المراجعات الحلقة 23

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ولا عاقبة المتقين ولا عدوان إلا على الظالمين ونصلي ونسلم على نبينا الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ومسيتم بالخيرات والمسرات وأهلا وسهلا ومرحبا بكم في الحلقة الثالثة والعشرون من برنامجنا مراجعة مراجعات في ليلة الخميس الموافق 734 هجريا و 26 سبتمبر 2013 ميلاديا ما زلنا في نقدي أكاذيب عبد الحسين شرف الدين الموسوي في هذه المراجعات المزعومة بينه وبين الشيخ الأزهر سليم البشري طيب نأخذ فاصل إن شاء الله ثم نعود إليكم فابقوا معنا هذا الرجل كان محتارا إلى أن شارك في مجلس من مجالس أبي عبد الله سمع الخطيب يقول على المنظر إن الحسين مصطاح الغداء وسفينة النجاة الخطيب قال هذه الدموع تطفئ نيرا نجغلا دموعكم على الحسين تنزل ملائكة من السماء تجمع هذه الدموع في قوارير حينما تريد العبور من الصراط ترى جبالا من النار تلفا هناك يأتون الملائكة يأخذون دمعتك يا المورد يا حبيب المؤالغة أنت المؤمن أنت المؤمنة ويرشوها على نار جهنم نار الله تطبأ ببركة الحسين مصطاح الغداء وسفينة النجاة أمان الله يقول هذا العالم حسين مصطاح الغداء وسفينة النجاة أمان الله يقول هذا العالم جاء هذا الفطير إلى مجلس الحسين سمع الخطيب يقول بأن هذه الدموع تطفئ نار جهنم رجع إلى البيت رأى ابنته تحت ريق في الحماء مشرف على الموت يأس من أيدي الأضباء تذكر في هذه اللحظة تذكر في هذه اللحظة تذكر في هذه اللحظة تذكر وذهب إلى مجلس الحسين كلما دمعت عينه أخذ الدموع في الاستكان بكى في مصيبة الحسين ما يعرف كم قطر من الدمع جمعها في تلك الاستكانة أخذ الاستكانة جاء إلى البيت رأى ابنته الشاب تلوج في المرأة تمتظر قدوم ملك الموت لادي إلهي خلصني لا طاقة لي لا يخذ عمري جاء الأب توجه إلى الحسين إلى كربلاء قال سيدي أبا عبد الله قال الخطيب الفلال كالباقير بأن دموع عيوننا تطفئنا أهلا وسهلا ومرحبا بكم مجددا فضيلة شيخنا الدكتور أبو فاطمة عثمان محمد الخميس حفظه الله تبارك تعالى صاحب الدكتورة في الحديث النبوي أهلا بك يا شيخي الحمد عليكم الله وأهلا وسهلا بكم والمشاهدين الكرام أقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كذلك أنتم مرحب بكم وأسعد بإتصالاتكم عبر أرقام الهاتف التي تظهر على الشاشة استمعنا شيخنا لهذا المقطع المنسوب الفالي لأن البعض حقيقة في الحلقة الماضية استنكر أريد أن أقول مثل هذه العبارات عن الأطراقات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وبركاته يا بينا محمد وعلى آله وصحبه يا جميعين الذي أريد أن أقول أن هؤلاء ممثلون يمثلون على الناس لا تشعر أن فيهم تقوى أنا لا أقول نحن فينا تقوى أو لا كذا لكن أقول هؤلاء يتباكون كذبا وزورا كيف إنسان يعني يحدث الناس على المنبر يقول أمان أمان يغني هذا يغني وإلى الله تبارك وتعالى وإنما يهرج وكما قلت أنا في الحلقة الماضية أتزاكم الله خير لكم ذكرتم هذا حتى أنا سألني البعض قال لي الذي قلته أمان أمان هذا هل هو ثابت أو لا قلت نعم أنا سمعته بنفسي والحمد لله الآن هذا سمعه الناس كلهم يعني كيف شيخ يقول هذا أنا أشعر أن هؤلاء ممثلون أكثر ما أنهم علماء أو طلبة علم أو دعاة أو مشايخ أنا أقول ممثلون هؤلاء مهرجون يعني يكذبون على الناس يعني دموعهم دموع التماسيح وليس الدموع لله تبارك وتعالى الله المستحيل كذلك في مقطع آخر لعبد الحميد المهاجر مسألة شكليتهم نعم أيضا أتزاكم الله خيرا نشاهده إن شاء الله ثم نعود إليكم إنما يريد الله حضر حاشتك حضر حاشتك شوف هذا هذا شكليت هذه أنا مجربها هذه ليست أنا مجربها كل العالم كل الأحرار بالدنيا يعلمون أن هناك مشاكل وهناك أمراض مستعصية يعجز عنها الطب والأطباء لكن الله ما يعجز عنه رب العالمين هذا شكليت يعجز عليكم كلكم إن شاء الله وحق رب العباد وهو أكرم الأكرمين ما فيكم أحد ما يأخذ حاشته من الله ببركة النبي وأهل بيته وإذا الله ما يعطينا ببركة محمد وأهل بيته فالحياة ما إلها قيمة أحبائي وإنما الحق كله في هذا البيت الطاهر لذلك شكليت واحدة والله شكليت واحدة تشافي عشيرة بكامل شكليت واحدة والله شكليت واحدة تشافي عشيرة بكامل لذلك اللي عنده حاجة حبيبي يلتفت الآن يلتفت يحضر حاجته بعدين هذا يوصل لكم بطريقة فنية إن شاء الله سماحة الشيخ حسين الله يبارك فيه وأضع لطريقة كلكم تأخذوا الرجال ونساء ما يبقى أحد ما يأخذ من هذا لكن صدقوا أكرر العبارة وأنا مسؤول عنها والله العظيم الشكليت الوحدة تعالج قبيلة كاملة والراحمين ما دامت الأمور من الله فلا استغرافي صلوا على النبيب على أصواتكم هالشباب اللي موجودين كل واحد يحملنا شون الترتيب عالمدرسة راح يروح الشيخ منها من هالباب المدرسة وتطلعون من ذيك الباب عالسريع الآن تاخذون كل واحد ياخذ شكليته وفيها قضاء الحوائج والله ما شاء الله ما شاء الله بهذا المجلد أهلا وسهلا ومرحبا بكم أهلا بك شيخ نار يبدو أن المهاجر عندهم مصنع حلويات لا لا يعني الآية كانت مناسبة أنا كنت أفكر وهو يتكلم الآن قلت بماذا أعلق ماذا أقول أنا لا لا أريد أن أتكلم عنه هو هو مستفيد هو يعني يكذب على الناس يلعب على الناس يدجل على الناس وغيره لكن أنا أفكر هؤلاء الناس اللي حاضرون كيف يصدقون مثل هذا الكلام كيف يقبلون مثل هذا الشيء فسبحان الله جاءت الآية مناسبة فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوم فاسقين يعني فعلا الذي أتى بالآية يعني كان موفقا في اختيارها في هذه المناسبة فعلا يعني أنا أحيانا لا أشرح يعني ولا أعتب على المهاجر والفالي والفريق والموحد وغيرهم من المهرجين هؤلاء يعني أنا لا أعتب عليه لأنا أقول هؤلاء أصلا مجرمون هؤلاء يعني مضللون هؤلاء هذا دينهم هذا هذا يرجع إلى بيتي ويضحك على ما صنع بالناس لكن أنا أقصد يعني هؤلاء الناس دي أنا أتصور لما نرى هذا العدد الكبير يعني أتصور لابد فيهم مثقف فيهم جامعي فيهم طبيب فيهم مهندس فيهم يعني ما أدري ماذا أقول يعني المفضل يستنكرهم ما أدري والله ما أدري يعني أحيانا الإنسان فعلا يعني يعجز عن التعبير يعني ماذا تقول هل يقال هذا هل يعقلنا الناس بهذه البساطة بهذه السداجة يتكلم معهم بهذا الكلام يعني أنا لو كنت حاضر لو كنت شيعيا وكنت حاضرا وقال مثل هذا الكلام وقد لا أجر على مواجهتي أمام الناس أقول له لا تكذب ماذا تقول ماذا تفعل ماذا كذا أقل شيء أخرج أخرج أقل شيء أخرج أبكي على نفسي كيف أني أقبل أن أقبل أتبع هؤلاء أقل شيء يعني فاستخفى قومه فأطاره نبدأ يعني شيخنا يبدو أنه وجدوا التربة الحسينية التي يشفى من كل دا لم تحل هذه الأمراض المستعصية ونجوا إلى الحواة والله أحد الإخوة قال له أبو مشاري جهل أخيه دائما يعلق على الفالي وكذا أنا أول ما سمعتها اللي هي كلام الفالي هذا أمان أمان وكذا دموع الحسين كلام هذا الدموع على الحسين فألق تعليقا جميلا أعجبني هو قالها على سبيل التهريج والضحك والاستهزاء والسخرية بالفالي وغيره لكن كلامه منطقي كلامه منطقي جدا وأقنعني وأعجبني وشعرت مع أنه كان يقول على سبيل السخرية لكن شعرت أن هذا الكلام الصحيح يخاطب عامة الشيء يقول تربك لوكم زحف زحفوكم تشكليت باعوا عليكم الصدر خلوكم تطقون صدر تطبير خلوكم تشقون وجهكم وتسالث الدماء عليكم شرك خلوكم تشركون بالله تبارك الله فلوس دفعوكم متعا لعبوا بحريمكم ايش تابون شنو أنتم متى تستفيقون متى تنتبهون إلى متى يكون لهم عقل يدرك من خلاله الصواب من الخطأ عندما تأتي إلى كتاب الله تبارك وتعالى تجد أن الله تبارك وتعالى كثيرا ما ينبه على العقل يعني ينبه الله تبارك وتعالى البصيرة والعقل والفهم آيات كثيرة جدا في كتاب الله تبارك وتعالى التفكر والتدبر يعطي الإنسان حقه في أن يتدبر الأمر ويعقل الأمر ويعيب الله تبارك وتعالى على الذين لا يعقلون أين هؤلاء من هذه الآيات أحيانا الإنسان يعني يقف يفكر يقول أي عقل هذا أن يكون أناس يعني بهذه الطريقة بهذه الثداجة يضحك عليهم هؤلاء كبلوا عقوله زاك الله خير الشيخ الحبيب الله يحفظ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الحمد لله لعمة العقل الحمد لله لعمة الإيمان الحمد لله لعمة السنة الحمد لله لعمة الاتبار أنت رأيت المصاحف ماذا يفعلون بها يضعونها فوق أحد يضع المصحف هكذا هكذا يقدر كتاب الله يضع المصاحف فوق رؤوسهم بطريقة يعني أنا أتصور فيها استعزاء بكتاب الله تبارك وتعالى ولا يحسن كثير منه أن يقرأ كتاب الله هكذا يعامل كتاب الله تشوفهم بالصور كلها تحط المصحف فوق راستهم الله أسأل الله لهم الهداية أسأل الله لهم الهداية صحيح لا شك الشيخ الحبيب توقفنا في حلقة الماضية عند المراجعة الرابع والسبعون في بداية تعليق الشيخ الأزهر نعم كان كلام الشيخ الأزهر نعم طبعا ختم الموسى المراجعته بكلمة أما إعراضنا لو تقرأها آخر سطر في كلامه الثاني والسبعون الثاني والسبعون نعم أما إعراضنا عن حديثها في الوصية أول شيء ومن تتبع حركات ومن تتبع حركات أم المؤمنين عائشة في أفعالها وأقوالها وجدها كما نقول أما إعراضنا عن حديثها في الوصية فلكونه ليس بحجة ولا تسألني عن التفصيل والسلام يعني اسألني ايه كان يقول اسألني اسألني فسأله طلب التفصيل ماذا قال إنك ممن لا يدالس هذا كلام الشيخ الأزهر نعم هذا ينسب إلى الشيخ الأزهر نعم إنك ممن لا يدالس ولا يوالس ولا يدامج ولا يحتج بسوء في نجوة من التبعات ومنتزح من التهم وأنا والحمد لله ممن لا يندد ولا يبحث عن أثر ولا يتتبع عورة والحق ظالة التي أنشدها فسؤالي إياك عن التفصيل مما لا يسعني تركه البيان مما لا بد منه فاصدع بأمرك ما عليك غضاظة وابشر وقر بذاك وقر بذاك منك عيونه وسيلتي إليك في ذلك إنما هي آية الذكر الحكيم إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى والسلام طبعا الآن الشيخ الأزهر رحمه الله تبارك وتعالى يدعون أنه يقول لعبد الحسين لا فصل هو قال لا تسألني عن التفصيل قال لا فصل وأنا الحمد لله لا أندد لا أبحث عن عثرة لا أتتبع عورة الحق ظالتي لا أناقش شيئا لا أعلق على شيء لن تسمع مني نقاشا ولا أنا سامع بس اعرض علي مذهبك وأنا قابل لكل ما تقول هذا بس اللي يناقص يقوله ثم أتاه ببيت الشعر فاصدع بأمرك ما عليك غضاظة هذا بيت قاله أبو طالب في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم ودعوتني وزعمت أنك ناصحي يقوله أبو طالب للنبي صلى الله عليه وسلم وعرضت دينا قد علمت بي أنه من خير أديان البرية دينا طيب فاصدع بأمرك ما عليك غضاظة وابشر وقرى بذاك منك غيونة لما كان يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قاله لا تكتم ما عندك من الحق فبدأ يفصل الآن عبد الحسين لكن نقول لعبد الحسين كذبت على شيخ الأزهر وادعيت زورا وبهتنا أنه قال هذا الكلام وإن شاء الله ستجد من يرد عليك وليس كما تنسبه شيخ الأزهر رحمه الله تعالى بكلامه يقول في المراجعة الرابع والسبعون أبيت أيدك الله إلى التفصيل حتى اضطررتني إليه وأنت عنه في غنية تامة لعلمك بأن منها هنا أتينا وأن هنا مصرع الوصية ومصارع النصوص الجلية وهنا مهارك الخمس والإرث والنحلة وها هنا الفتنة ها هنا الفتنة ها هنا الفتنة حيث جاءت في حرب أمير جابت حيث جابت حيث جابت في حرب أمير المؤمنين الأمصار وقادت في انتزاع ملكه وإلغاء دولته ذلك العسكر الجرار وكان ما كان مما لست أذكره فظن خيرا ولا تسأل عن الخبري فالاحتجاج على نفي الوصية إلى علي بقولها وهي من ألد خصومه مصادرة لا تنتظر من منصف وما يوم علي منها بواحد وهل إنكار الوصية إلا دون يوم الجمل الأصر ويوم الجمل الأكبر الذين ظهر بهما المضمر وبرز بهما المستتر بهما شأنها من قبل خروجها على وليها وصي نبيها ومن بعد خروجها علي إلى أن بلغها موته فسجدت لله شكرا ثم أنشدت فألقت عصاها واستقر بها النوى كما قر عينا بالإياب المسافر وإن شئت ضربت لك من حديثها مثلا يريك أنها كانت في أبعد الغايات قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد به وجع وخرج وبين رجلين تخط رجله في الأرض بين عباس من عبد المطلب قال المحدث أنا وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود فأخبرت عبد الله بن عباس عما قالت عائشة فقال لي بن عباس هل تدري من الرجل الذي لم تسمع عائشة قال قلت لا قال بن عباس وعلي بن أبي طالب ثم قال إن عائشة لا تطيب له نفسا بخير هذا الشاهد أن ابن عباس قال عائشة لا تطيب له أي لعلي نفسا بخير نعم قلت إذا كانت لا تطيب له نفسا بخير ولا تطيب ذكره فيما مشى معه النبي صلى الله عليه وسلم خطوة فكيف تطيب له نفسا بذكر الوصية وفيها الخير كله وأخرج الإمام أحمد من حديث عائشة في صفحة 813 مجلس السادس المسند عن عطاء بن يسار قال جاء رجل فوقع في علي وفي عمار عند عائشة فقالت أما علي فلست قائلة لك فيه شيئا وأما عمار فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه لا يخير بين أمرين إلا اختار أرشدهما ولا تحذر من الوكيع في علي وهو أخ النبي ووليه وهارونه ونجيه وأقضى أمته وباب مدينته ومن يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله أول الناس إسلاما وأقدمه إيمانا وأكثرهم علما وأوفرهم مناقب وي كأنها لا تعرف منزلتها من الله عز وجل وما كانته من قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقامه في الإسلام وعظيم عنائه وحسن بلائه وكأنها لم تسمع في حقه من كتاب الله وسنة نبيه شيئا يجعله في مصافي عمار ولقد حار فكري والله في قولها لقد رأيت نبي صلى الله عليه وسلم وإني لمسندته إلى صدري فدعا بالطص فانخنث فمات فما شعرت فكيف أوصى إلى علي وما أدري في أي نواحي كلامها هذا أتكلم وهو محل البحث بالنواحي شتى وليت أحدا يدري كيف يكون موته بأبي وأمي وهو على الحال التي وصفتها دليل على أنه لم يوصي فهل كان من رأيها أن الوصية لا تصح إلا عند الموت كلا ولكن حجة من يكابر الحقيقة داحظة كائن من كان وقد قال الله عز وجل مخاطبا للنبي الكريم في محكم كتابه الحكيم كتب عليكم إذا حضر أحدكم وانترك خيرا الوصية فهل كانت أمة المؤمنين تراه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صادفة معاد الله وحشى لله بل كانت تراه يكتفي أثرة ويتبع سورة سببها وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم لكتاب الله مخالفا وعن أحكامه صلى الله عليه وسلم