برنامج مراجعة المراجعات الحلقة 17
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:46:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
اشتركوا في القناة ونظريت في ركب الملائكة ونرد على أكاذيبه وافتراءاته على أهل السنة والجماعة ورحب بضيفي وضيفكم الدائم فضيلة شيخنا الدكتور أبو فاطم عثمان محمد الخميس حبيبه الله
وتبارك وتعالى صاحب الدكتوراه في الحديث النبوي أهلا بك شيخنا السلام عليك الله شيخنا الحبيب كذلك أنتم أرحب بكم وأسعد باتصالاتكم عبر أرقام الهاتف التي تظهر على الشاشة كما يمكنكم عرض
أسئلتكم واستفساراتكم عبر حسابنا في تويتر أهلا بك شيخنا الحبيب جددا أهلا وسهلا تحدثنا في الحلقة الماضية عن حديث المنزلة وبعض المسائل المتعلقة بها التي ذكرها عبد الحسين شرف الدين
المسوي هل لكم من تعليق حول ما سبق ننطلق بإذن الله سبحانه وتعالى في عرضي ونقدي بقية المراجعات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى
آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العلم الحكيم بالنسبة لكتاب المراجعات كما تفضلتم في البداية فقط يعني تنبيه لسادة المشاهدين وطبعا
الكتاب عبارة عن دعوة ادعاها عبد الحسين شرف الدين الموسوي أنها مناظرة أو مراسلات تمت بينه وبين شيخ الأزهر سليم البشري رحمه الله وأن هذه المناظرات تمت في مراسلات خلال فترة زمنية
معينة ولكنه لم يخرجها إلا بعد وفاة شيخ الأزهر بـ 25 سنة وبعد وفاة بـ 25 سنة مات شيخ الأزهر ومات زملائه الذين هم أقرانه حتى لا يفكروا بالرد عليه بعد موت شيخ الأزهر وموت أقرانه وموت
أقرانه بعد تلك الفترة كلها أخرج عبد الحسين هذه المراجعات أو هذا الكتاب وادعى أنها مراجعات تمت بينه وبين شيخ الأزهر ونحن الآن وصلنا إلى المراجعة 35 وتبين من خلال المراجعات السابقة
عبد الحسين شرف الدين الموسوي أظهر شيخ الأزهر تلميذا صغيرا بين يدي معلمه خاصة إذا علمنا أن بينهما من السن قريب من 40 سنة يعني شيخ الأزهر أكبر سنا وقدرا من عبد الحسين شرف الدين
الموسوي وأكبر منه سنا بـ 40 سنة ثم هو شيخ الأزهر وشيخ السادة المالكيين المالكية في مصر هو شيخ المالكية في مصر شيخ الأزهر وهم العلماء الحديث طيب وكان يجلس مادة الحديث وغيرها منها
طبعا العلوم طيب وظل على هذا فترة طويلة من الزمن شيخ الأزهر حتى توفه الله تبارك وتعالى ومع هذا أظهره عبد الحسين شرف الدين الموسوي في هذه الرسائل أنه ضعيف لا يعطل شيئا ولا يفهم شيئا
ولا يعرف شيئا في علم الحديث وهذا كله أظهر كذب شيخ شرف الدين الموسوي من خلال طرحه لأحد الضعيفة بالموضوع والشيخ الأزهر يرحب ويقول متواترة وصحيحة وغير ذلك من الكلمات مما أظهر كذبة عبد
الحسين شرف الدين الموسوي هذا إذا أضفنا إليه ثناء علماء الشيعة مقطع النظير أنا لا أخفيك أنا ما وجدت ثناء على كتاب كمثل هذا الكتاب إلا ما كان ثناء على الكافي ثناء عظيم جدا على هذا
الكتاب حتى قالوا عنه أنه لا يأتيه الباطن بين يديه ولا من خلفي وقالوا عنه أنه هدى للمتقين وغير ذلك من كلمات التي هي من أوصاف القرآن الكريم جعلوه في هذا الكتاب المكذوب والعياذ بالله
مما يدلك على أنها خطة تبناها هؤلاء العلماء علماء الشيعة طيب بحيث أنهم جعلوا هذا الكتاب قبلة الشيعة فإذا عرف عقلاء الشيعة بعد ذلك من خلال هذا البرنامج أو غيره كثرة كذبي شيخهم عبد
الحسين بل وكذب مرتضى الياسين والخوئي والغروي والشرازي والصدر وغيرهم ممن أثنم على هذا الكتاب وجعلوه لا يأتيه الباطن بين يديه ولا من خلفي وهذا الفصل ليس بالهزل وهدى للمتقين وكذا وهم
يعلمون هذه الأكاذب التي يمكن أنهم علماء أما ما دعوا هذا الكتاب ولا أثنم عليه كل هذا الثناء وهم يجهلونه وهم يعرفون هذا الكتاب ويعرفون أن هذا ليس من كلام شيخ الأزهر ولا يمكن أن يكون
كلام شيخ الأزهر ثم بعد ذلك يمجدون هذا الكتاب ويجعلونه بهذه العظمة ويثنون على مؤلفهم يعلمون أنه يكذب مما يدلك على أن هناك حبكة هناك اتفاق كما قال أبو جهل عندما نقضت الصحيفة إنه أمر
دبر بليل نعم صحيح أمر دبر بليل حتى يغروا الناس مثل هذا الكتاب ثم أضيفك تسمح لي ثم أضاف إلى هذا أن هذا الكتاب يعني كتاب المراجعات طبعوه بلغات وبطبعات كثيرة جدا تجاوزت السبعين طبعة
وبلغات ثم استخدموا طريقة خبيثة وهي أنهم جاءوا ببعض من ينسب إلى أهل السنة إما من جهلتهم وإما من ضلالهم طيب وجعلوهم يقدمون بمقدمات لهذا الكتاب ويثنون على هذا الكتاب ويمجدون وكذا
الشيخ فلان فلان من أهل السنة وهو كذب وبين بين واضح أنا أقول من خلال هذه الحلقات إن شاء الله تعالى بينا ما مضى وسنبين ما يأتي من كذب عبد الحسين شرف الدين الموسوي والدعائه زورا
وبهتانا على الشيخ الأزهر رحمه الله تعالى ونحن مضى من المراجعة 34 وما سيأتي كذلك يبين ويظهر ذلك كله والله المستعان كذلك وهذه من الكذبات الفاضحة التي تبين أنه واضع هذه المراجعة وأنه
كتبها بنفسه صحيح وبالتتبع والاستقراء مثل هذا الكتاب يعني هو يظهر شيخ الأزهر بثلاثة مظاهر مظهر للسائل ومظهر الجاهل ومظهر الرجل الذي يطري والمادي ويثنى فقط هذه ثلاثة أبوات هذه صحيحة
مناقشة رد نقل ولا شيء ولا شيء مما مضى وما سيأتي كذلك اعتراضات يسيرة جدا لكن هو يريدها عبد الحسين حتى يدلي بدله هو يعترض الحال هو كتاب ألفه شخص واحد ثم ادعاه على غيره والنفس والأسر
بواحد أصلا ظاهر في هذا الكتاب طيب نبدأ بالمراجعة الخامسة والثلاثين طبعا بعد أن ذكر المجموعة من الأحاديث وكذبها ماذا قال له شيخ الأزهر في المراجعة خمسة وثلاثين لله يا أبوك ما أوضح
آياتك وأجلها وما أفصح بيناتك وأدلها فحي على البقية حي على البقية من نصوصك المتوالية المتواترة الجلية ولك الفضل والسلام نعم حتى شوف يعني حتى كلمة يعني والسلام شنو والسلام ما في شيء
اسمه والسلام ما عندنا شيء اسمه السلام هذا كرام العوام هذا شيخ الأزهر كيف يقول السلام وين السلام عليكم ورحمة الله وين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كله والسلام والسلام لا يمكن
يكون هذا نعم يعني هدي العلماء نعم طيب ماذا رد عليه عبد الحسين شرف الدين المساوي ذكر سبعة أحاديث سبعة أحاديث نعم يستدل بها على مراده نعم في إمامة علي ماذا الآن يتكلم عن الأدل على
إمامة علي من كتب أهل السنة نعم جميل قال حسبك منها ما أخرجه أبو داود الطيالسي كما في أحوال علي من الاستيعاب بالإسناد إلى ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي
طالب أنت ولي كل مؤمنين بعدي نعم هذا الحديث الأول وهذا حديث ابن عباس هو الحديث الذي فيه العشر فضاء العشر حديث أبي بلج التكلمنا عنه سابقا بينا أنه ضعيف لا يثبت وكان الدكتور شيخنا سعد
الحميد نعم بينا هذا بالتفصيل نعم إذن هذا الحديث الأول لا يصح لا يصح ثاني ومثل وما صح أن عمران بن حسين قال فاصطفى لنفسه من الخمس جارية فأنكر ذلك عليه وتعاقد أربعة منهم على شكاية إلى
النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما قدموا قام أحد الأربعة فقال يا رسول الله لم تر أن علي صنع كذا وكذا فأعرض عنه فقام الثاني فقال مثل ذلك فأعرض عنه وقام الثالث فقال مثل ما قال صاحبه
فأعرض عنه وقام الرابع فقال مثل ما قالوا فأقبل عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والغضب يبصر في وجهه فقال ما تريدون من علي إن علي مني وأنا منه وهو لي كل مؤمن بعدين أمتاز طبعا
هذا الحديث يستدل به على أن عليا هو الإمام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والخليفة كما يقولون هذا الحديث نناقشه من جهتين نناقشه من حيث الإسناد نناقشه من حيث المتن أما من حيث
الإسناد ففيه جعفر بن سليمان الضبعي وهذا جعفر بن سليمان الضبعي يعني متكلم فيه هناك من وثقه هناك من تكلم فيه ولكن يبقى القاعدة التي مرت بنا وهي أنه شيعي ورواه حديث في نصرة بدعته وابن
عدي رحمه الله تبارك وتعالى ذكر هذا الحديث في مناكير جعفر بن سليمان الضبعي في كتابه الكامل في ضعفاء الرجال لكن أصل القصة أصل القصة صحيح هذه القصة النبي صلى الله عليه وسلم نذكر القصة
الأول هذه في البخاري القصة النبي صلى الله عليه وسلم أرسل خالدا إلى اليمن فظهر على أهل اليمن انتصر وحصل غناء فأرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد غننا فأرسل من يخمس الغنيمة
أرسل النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب ليخمس الغنيمة وصل علي إلى اليمن خمس الغنيمة أي قسمها إلى خمسة أخماس ثم أعطى أربعة أخماس الغنيمة للمجاهدين هذا العشرون بالمئة ليس من
شأن المجاهدين هذه ترجع إلى بيت المال وتقسم إلى خمسة أخماس كما في قول الله تبارك وتعوى علموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسة هو للرسول والليل القربة واليتامة والمساكين وبن السبيل
تقسم على هذه الأخماس الخمسة يعني العشرون بالمئة تقسم إلى خمسة أخماس أربعة أربعة أربعة أربعة أربعة أسمت هذا قسمها علي أو خذها علي أخذ العشرون بالمئة علي الآن وعطى الثمانين بالمئة
للجيش الآن هذا الكلام في السنة العاشرة من الهجرة وكان الوقت قريب من وقت الحج وأمر النبي صلى الله عليه وسلم عليا أن يلتقي معه في مكة وهذا كان فيه رد على حديث المنزلة من بعده إنه لا
ينبغي أن نذهب إلا وأنت خليفتي بعدها تركه يذهب إلى اليمن والنبي ذهب إلى مكة كيف لا ينبغي أن نذهب إلا وأنت خليفتي رددنا على هذا في ذاك هذه رحلته إلى اليمن فأمره أن يذهب إلى اليمن ومن
اليمن إلى مكة قال الوعد مكة والنبي صلى الله عليه وسلم خرج من المدينة إلى مكة على أن يلقى عليا في مكة وخرجت فاطمة رضي الله عنها وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب النبي والنبي
الذين معه خرجوا إلى الحج من المدينة وعلي خرج إلى الحج من اليمن على أن يلتقوا في مكة ما الذي حصل الذي حصل أن عليا رضي الله عنه لما أخذ العشرين بالمئة انتقى جارية من الخمس ثم دخل بها
الجارية من السبي وهذا جاري يسمى ملك اليمين كما قال الله تبارك وتعوى الذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنه غير ملومين فعلي أخذ جارية من السبي ثم دخل بها
خرج واغتسل فعلموا أنه جاء معها رضي الله عنه فتضايق البعض كيف أنت الرسول صلى الله عليه وسلم أرسلك لتخمس الغنيمة كيف تأخذ جارية لك على أي أساس تضايقوا من هذا التصرف من علي رضي الله
عنه ومن أولئك الذين تضايقوا خالد بن الوليد وبريدة بن الحصيب طيب فقال خالد أو بريدة أحدهم قال للآخر رضي الله عنه ما فعل علي قال نعم فخرج بريدة بن الحصيب من اليمن إلى المدينة قبل أن
يخرج النبي إلى الحج ذهب يشتكي عليا فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علي فعل كذا وكذا وكذا فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرد علي جاءه من الغد أو جاءه بعد فترة
ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله علي فعل كذا وكذا وكذا فجاءه بريدة الثالثة فقال يا رسول الله علي فعل كذا وكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لبريدة علي مني وأنا من
علي أما علمت يا بريدة أن له من الخمس أكثر من ذلك أما علمت أن له من الخمس أكثر من ذلك هذا حقه ما فعل شيئا خطأا لأن الله تبارك وتعالق واعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسة هو
للرسول ولي ذي القربة علي من ذي القربة علي من بني هاشم هذا الجاري أخذ من نصيبه ما المشكلة يعني فالنبي صلى الله عليه وسلم يبين لبريدة أن علي رضي الله عنه ما فعل شيئا خطأا وإن شوف نحن
ندفع عن علي رضي الله عنه لا نتقرب بذلك إلى الشيعة ما نشغل فيهم نحن نتقرب إلى الله علي ولي علي نحبه رضي الله عنه طيب فالنبي صلى الله عليه وسلم لما قال له بريدة هذا الكلام طيب قال
النبي صلى الله عليه وسلم هذا لف كلام النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تبغظه فإن له من الخمس أكثر من ذلك علي مني وأنا منك وإن له من الخمس أكثر من ذلك طيب لما يقول النبي هذا لبريدة
طبعا انتهى الأمر سكت بريدة خلص علم ثم انتقل النبي إلى الحج وانتقل من اليمن إلى الحج والتقى النبي مع علي هناك ولم يعاتبه على هذا أبدا لأنه ما فعل شيئا خطأا رضي الله وإنما أخذ من
نصيبه هذه القصة في البخاري جميل تركها عبد الحسين وذهب إلى رواية فيها هذا الضبعي الشيعي وقلنا يعني تنصر مذهبه لأن فيها زيادة وهي قوله وهو ولي كل مؤمن بعدي أراد هذه يريد وهو ولي كل
مؤمن بعدي وقلت على الخلافة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى له كلام طيب في هذا يقول شيخ سيدنا تيمية أولوه هو ولي كل مؤمن بعدي يقول كذب على رسول الله لماذا قال لأن علي
ولي كل مؤمن في حياة النبي وبعد موت النبي بل وبعد موت علي رضي الله عنه نحن الآن هل عاصرنا عليا لا وهو ولينا نتولاه ونحبه نحبه فلا يمكن يقول النبي صلى الله عليه وسلم أنت ولي كل مؤمن
بعدي طيب والحين بل هو ولي كل مؤمن في حياة النبي المؤمنون بعضهم أولياء بعض فكيف يكون فقط بعده لا حتى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم يقول شيخ سيدنا تيمية بل هو في حياته وبعد مماته
ولي كل مؤمن وكل مؤمن وليه في المحيا والممات فالولاية التي هي ضد العداوة لا تختص بزمان لا تختص بزمان وأما الولاية التي هي الإمارة فيقال فيها ولي وليس ولي يعني لو أراد الخلاف ما يقول
له أنت ولي وإنما يقول له إيش أنت ولي أنت ولي يقول شيخ سيدنا تيمية كما يقال في صلاة الجنازة إذا اجتمع الولي والوالي من يقدم في الصلاة الولي أو الوالي الولي قريب الميت عصبته والوالي
هو الحاكم فالولي غير الوالي فلو كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد الخلاف كان يقول لي علي إيش أنت ولي وليس أنت ولي ولي كل مؤمن بعده وذلك يقول شيخ سيدنا تيمية فهذا الكلام يمتنع نسبته
إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومما يدل عن أن المراد التولي بمعنى المحبة أن أتولاه أحبه أنه في الحديث نفسه أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل أبو ريدة قال أتبغض عليا؟
يعني أنت جاي تشتكي على علي جئت من اليمن لتشكوه أتبغض عليا؟
فقال أبو ريدة أبو ريدة كان صريحا قال نعم فقال لا تبغضه الله فإن له من الخمس أكثر من ذلك فعلى فرض أن النبي قال علي ولي كل مؤمن بعدي محب كل مؤمن بعدي بدليل أنه هو الذي يوافق سياق
الجملة إذا يتكلم عن البغض إذا يتكلم عن محبة مغضو ومحبة فلا يمكن أنه النبي صلى الله عليه وسلم الآن يعالج مشكلة أحسنتم المشكلة هي وقوع البغض من هذا العلاجها هو زرع محبة الإمام علي في
صدر بريدة ووقع ذلك قال فما زلت أحب علي خلاص انتهى الأمر إذن انتهى الأمر إذن ليس القاس هو الحكم الحكم بل تصور أنت لو كان حكما ما يكلم بريدة بينه وبينه كان هذا الكلام يطلقه عاما
لجميع المسلمين يطلقه عاما لجميع المسلمين ولا يكلم بريدة بينه وبينه ليشتكي علي للنبي صلى الله عليه وسلم وكذلك حديث بريدة ولفظه في صحة 356 من الجزء الخامس مسند أحمد قال نعم نفس
الكلام السابق يقال ولكن هنا اختلف الإسناد فهذا فيه أجلح بن عبد الله الكندي وهو كذلك تكلم فيه ثقب متكلم لكنه أيضا شيعي وفي نصرة مذهبه وقد تفرد بهذه اللفظة المنكرة طيب لذلك لا يقبل
تفرده وخاصة قد خولف أجلح الكندي في رواية هذا الحديث الرابع ومثلهما أخرجه الحاكم عن ابن عباس من حديث جليل ذكر فيه عشر خصائص لعلي نفس هذا الحديث أبي بلد أبي بلد جيد نعم وقل منه ضعيف
لا يثبت وكذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم من حديث جاء فيه يا علي سألت الله فيك خمسا فأعطاني أربعا ومنعني واحدة إلى أن قال وأعطاني أنك ولي المؤمنين من بعد من غالب الأجلح ابن عباس
طيب وفيه عيسى ابن عبد الله ابن عمر ابن علي ابن أبي طالب يعني علي جدو أبيه طيب عيسى ابن عبد الله ابن عمر ابن علي ابن أبي طالب قال الدار قطون يترك الحديث وقال ابن حبان يروي عن آبائه
أشياء موضوعة وقال أبو نعيم روى عن آبائه أحاديث مناكير لا يكتب حديثه وأورده ابن عراق الكذابين وساق أسماءهم في كتابه في أول كتابه اللي هو الكتاب تنزيه الشريعة المرفوع عن الحديث
الضعيف والموضوع فهذا الحديث إذن باطل لا يثبت طيب السادس نعم هذا الحديث أيضا فيه رجل يقال له دكين رجل اسمه دكين طيب وهو كوفي ومجهول لا يعلم شخص هذا الرجل لا يعرف هذا الشخص طيب دكين
اسمه وفيه كذلك أبيد الله ابن موسى ابن أبي المختار وهذا أيضا فيه تشيع وهذا الحديث في نصرة بدعته ثم وهب بن حمزة كذلك اختلف فيه صحبته راوي هذا الحديث نفسه فهذا الحديث أيضا لا يثبت طيب
السابع أخرج ابن أبي عاصم عن علي مرفوعا ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا بلى قال من كنت وليه فهو وليه وصحيح هنا في ذلك متواتر عن أئمة العترة الطاهرة وهذا القدر كاف لما أردناه على
أن آية الولاية في كتاب الله عز وجل تأيد ما قلناه والحمد لله رب العالمين والسلام طيب أيضا والسلام ما في عليكم على كل حال من أنفسهم قالوا بلى قال من كنت وليه فهو وليه كذلك خرج ابن
أبي عاصم في السنة وفيها عبد الرحمن بن مصعب ابن يزيد الأزدي وهو مجهول الحال وفيه فطر بن خليفة فيه تشيع على كل حال يعني هذا أحسنها هذا الحديث هو أحسن هذه الحديث السبعة يعني وهناك من
حسنه طيب على كل حال يبقى يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم من كنت وليه فهو وليه هذا ما عندنا فيه مشكلة أصلا لا شك أن علي ولينا رضي الله عنه ما عندنا مشكلة مع هذا لكن أين الخلافة
ليس الكلام في الخلافة الكلام في أن النبي صلى الله عليه وسلم يذكر فضله علي رضي الله عنه نحن لا نناقش أصلا في فضله علي علي رضي الله عنه يعني فضله عظيم عندنا لكن يبقى أيضا ما معنى
الولي يعني صور أن النبي صلى الله عليه وسلم مشاهدين الكرام أيضا يعني النبي صلى الله عليه وسلم يريد الخلافة لماذا يأتي بكلمات مشتبهة وهو أفصح الخلق صلى الله عليه وسلم لماذا لا يقول
علي الخليفة بعده انتهينا خليفتكم بعده علي انتهينا وكل الذي جاء فيه خليفة خليفة باطلة موضوعة فعندما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ويقول علي وليك المؤمن بعده مثلا إن صحت أو من كنت
مولاه فعلي مولاه هو صحيح لا تبغض عليا فإن لهم الخلق أكثر من ذلك من كنت مولاه فعلي مولاه كل هذه الكلمات تحتمل لماذا يأتي النبي صلى الله عليه وسلم بكلمات محتملة لماذا لا يأتي باللفظ
الصريح وانتهى الأمر كما ادعوا في الغدير وسيأتينا ان شاء الله تعالى النبي أمسك بيد علي قال تعالوا فبايعوا صريح لكن أين صحته ما في شيء صحيح ما في شيء صحيح وقد نص علماء الشيء على ذلك
ان ما في شيء صريح بهذه الصورة طيب ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول حتى لو كان القرآن في علي لن نحرفه يقول هكذا وليس بالله يتهم الصحابة شيخ الأزهر زدنا زدنا لله يا أبوك زدنا هذا رد
الشيخ الأزهر العلي على كل حال يقول أهل اللغة عن كلمة ولي من كنت مولاه فعلي مولاه أو وليه أو كذا يقول معناها الناصر والمحب والسيد والعبد والصحر والحليف ولي الأمر والصديق كيف تختار
الكلمة كل هذه يقال فيها الولي علي أساس أنه جعلتها بس ولي الأمر ولي الأمر أكثر ما تستعمل الوالي وليثا ولي إلا يقال ولي أمر الإنسان أنا وليك ولي أمرك أنا يعني أتصرف بمالكة مثل ولي
الزوجة مثلا أبوها وليها المتصرف ولي الأمر ثمنا طيب لكن الحاكم هو الوالي إذا كانت الكلمة تحتمل كل هذه المعاني لماذا نغيرها بمعنى واحد علي أساس هذا التحكم كما يقال إذا نرى يعني ننظر
للحادثة نفسها سبب وقوعها ننظر لدلالة السياق طبعا لا شك فيها لا شك ثم ختمها يعني بقوله وصحاحنا في ذلك متواترة صحاحنا متواترة أول شيء أنا أقول أين صحاحكم الشيعة اليوم يقول ما عندنا
صحاح ما عندنا صحاح صحيح ما عندنا صحاح يقولون هو يقول صحاحنا طيب لأن ترى عبدالسنيس رب الدين ما يوافقهم عبدالسنيس رب الدين يقول صحاح لأربعة الكافي والاستبصار والتهذيب ومن لا يحضر
الفقه يسميه الصحيحة متواترة مقطوع بصحة مضامينها سيأتينا الكلام عن هذا سيذكروا هذا الكلام في المراجعة 110 قبل الختام طيب سيذكر هذا أنها متواترة مقطوع صحيح لكن أنا أسأل الشيعة الآن
الذين يقول لهم علماؤهم ليس عندنا حديث صحيحة شوف ماذا يقول صحاح هنا أو يقول ليس عندنا كتاب صحيح يقول صحاح هنا ويقول ليش متواترة أنا ليس أريد متواترة من يذكر لنا المتواتر أين هذه
الحديثة المتواترة كذب زور طيب يعني الآن الشيخ الأزهر الشيخ الأزهر سفير زير المشري على الأقل يقول لنا عطنا حديث متواتر ويذكر طرقه بس واحد يعني كم مرة عادها الآن هذه ثالثة أتصور أن
يقول حديثنا متواترة من طرقنا متواترة طيب ثالثة أظن طيب ما تسأله مرة أتقال أعطينا واحد متواتر مع ذكر طرقه هو سيتي يقول أسمعنا حديث من طريقكم كما قلت أنا في الرقم 62 إن شاء الله
تعالى وأنا أدعوهم من الآن استعدوا لها استعدوا لها أسأل علماءكم عن أربعين حديث أنا الآن سأقول أنا الآن أعلنها أمامك لأن أمام الجمهور أربعون حديثا ذكرها عبد الحسين شرف الدين الموسوي
يستدل بها على الإمام من كتب الشيعة أنا أقول لهم الآن كلها ضعيفة أنا الآن أقول لها كلها ضعيفة أربعون حديثا كلها ضعيفة من طرقهم ومن كتبهم كتب الرجال كتبهم هم من الآن اذهبوا إلى
علمائكم واطلبوا منهم صحة هذه الأحاديث الأربعين التي استدل بها على هذا الموضوع أنا الآن أقول لهم كلها ضعيفة طيب فليستعدوا لها يعني نمكن نصل لها بعد حلقة ثانية أو ثلاث نصل إليها إن
شاء الله تعالى إذن أوله متواترة هذا الكلام كما يقولون يعني هذا من كنت وليه فهو وليه لأجل هذا زادوا كلمة بعدي أنت وليك المؤمن بعدي مصرف والمضى طيب التي بعدها طيب كيف كان رد شيخ
الأزهر على السبعة حديث هذه الذي قلنا فيها حديث واحد حسن حتى حديثين سابقين ممكن يعني اللي فيهم نصر في بدعته وإن كذلك لا تدل على المطلوب طيب ماذا قال شيخ الأزهر المراجعة السابع
والثلاثون الولي مشترك بين النصير والصديق والمحب والصهر والتابع والحليف والجار وكل من ولي أمر أحد فهو وليه فالعلم عن الأحاديث التي أوردتها أن علي نصيركم أو صديقكم أو محبكم بعدي فإن
النصر الذي تدعم ممتاز ما فيه السلام عن مرة نعم ما فيه السلام ما فيه السلام يزعلان عنه ما سلام عليه طيب ماذا رده يقول ولا ناقش ولا حديث أه أبدا ولا حديث
طيب كالعادة يعني نعم ذكرتم في جملة معاني الولي أن كل من ولي أمر أحد فهو وليه وهذا هو المقصود من الولي في تلك الأحاديث وهو المتبادر عند سماعها نظير قولنا وليه القاصر أبوه وجده لأبيه
ثم وصي أحدهما ثم الحاكم الشرعي فإن معنى أن هؤلاء هم الذين يلون أمره ويتصرفون بشؤونه والقراءة على إرادة هذا المعنى من الولي في تلك الأحاديث لا تكاد تخفى على أولي الألباب فإن قوله
صلى الله عليه وسلم وليه قصر هذه الولاية عليه وحصرها فيه وهذا يوجب تعين المعنى الذي قلناه ولا يجتمع مع إرادة غيره لأن النصرة والمحبة والصداقة ونحوها غير مقصورة على أحد والمؤمنون
والمؤمنات بعضهم أولياء وبعضهم ممتاز دقيقة فقط قالوا حصرها فيه لأن حسن الحسين ناجح أن نقول عندنا مثل بالكويت نعم قلت الله أحمد الباب الشرجي خارج الحسن خارج الحسن الحسين إذن الآن
تفضل وتبين البديهيات كل هذه مقابل مشاكل صارت الحديث التي ذكرت وقالها لأشخاص معينين مقابل حدث معين وليس علنا للناس أكمل ومحبتي وصداقتي منذ ترعراء في حجر النبوة واشتد سعيده في حذن
الرسالة إلى أن قضى نحبه عليه السلام فنصرته ومحبته وصداقة المسلمين غير مقصورة على ما بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما لا يخفى وحسبك من القراءة على تعين المعنى الذي قلناه ما
أخرجه الإمام أحمد في صفحة 347 من جزء الخامس مسندي بالطريقة الصحيح عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن بريدة قال ورأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير فقال يا بريدة ألست ولا
بنؤمنين من أنفسهم قلت بلى يا رسول الله قال من كنت مولاه فعليه مولاه وأخرج الحاكم في صفحة 11 من الجزء الثالث من المستدرك وصحه على شرط المسلم أخرجه الذهب في تلخيصه مسلم من بصحاته على
شرط المسلم أيضا وأنت تعلم ما في تقديم قولي ألست ولا بنؤمنين من أنفسهم من الدلالة على ما ذكرناه ومن أنعم النظر في تلك الحديثة وما يتعلق بها لا يرتاب فيما قلناه والحمد لله
طيب أو أولا يعني قول عبد الحسين أن الحديث ظاهر في أن المراد من كلمة ولي الخليفة ولي الأمر وأنه المتبادر للذهن ثم تأكد هذا بقوله من بعده وقال قاصرة عليه قوله المتبادر للذهن يخالفه
وغيره لأن قال المتبادر للذهن معنى آخر غير ما ذكرت فأنت لا تلزم الناس تحجر عليهم إما أن تفهموا فهمي وإلا أنتم ما تفهمون شيء هذا غير صح هذا نقاش عقيم فهم إلا فهمي يعني هو يقول
المتبادر من الظاهر بس خلاص طيب كيف يجعله علماء الإمامية من نص الخفي وهكذا وهو يقول كل من قسم علماء الإمامية قالوا نص جلي ونص خفي ووضعوا حديث الغدير من النص كيف يقول أنه معروف
المتبادر من ظاهره خاصة لما يقول من كنتم من الفعالين مولا يقول متبادر كيف يكون ولي إذا كان الولي معنى الحاكم كيف يكون الحاكم أنه الرسول موجود صلى الله عليه وسلم كيف يكون علي حاكما
مع النبي وهو المتبادر لا يجتمع سيفان في غمدن واحد يعني هل يمكن يكون علي وليا للأمر والرسول موجود لا يمكن إذا من نطيع إذا اختلف من نطيع هذا كلام باطل أما زيادة من بعدي فكما قلنا
زيادة وعيفة لا تثبت طيب قوله إن الأحاديث ظاهرة في حصر ولافي وقصرها عليه فهذا أيضا يقال أين الحسن أين الحسين وأين البقية أين الباقر أين السجاد أين الصادق أين الكارم والرضا أين هؤلاء
إذا كانت قاصرة حصر على علي رضي الله عنه إذن كل الذين يأتون بعده لا يدخلون في هذا طيب أما قوله أي ميزة لعلي إذا كان المقصود المحبة والنصرة كيف لا تكون ميزة والنبي صلى الله عليه وسلم
يقول هذا من أولياء الله تبارك وتعالى يعني الآن لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر مثلا لو أعطينا الراية غدا رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ما فيه ميزة لعلي أنت مني من
زيادة هارم وموسى ما فيه ميزة لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أو يقول علي والذي فلق الحب وبرأ الناس ما إنه لعهد النبي الأمي لا يحبني إلا مولى بغضناه ما فيه ميزة كيف ما فيه
ميزة لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعليه مولاه أو لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم طيب علي مني وأنا من علي طيب وأنا منه أو أنا من علي ما فيه ميزة من يقول ما فيه
ميزة لكن لازم خلافة يعني معناه كل ميزة لكل صحابي تعتبر خلافة هذا الكلام غير صحيح خاصة إذا عرفنا سبب القصة أنه جاء يشكو عليا يعني لو لم يأتي بوريدة ولم يشكو ما قال النبي هذا الكلام
وحديث وهي بن حمزة كذلك لو لم يشكو لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا إذن هي ردة فعل ردة فعل لأمر وقع يشكونا عليا أو يتنقصونا عليا فأجاب عنه النبي صلى الله عليه وسلم كما قال لي
أبي بكر رضي الله عنه حديث عمر المنشوف صحيح البخاري حديث أبي الدرداء ما تريدون من أبي بكر هل أنتم تاركوا لي صاحبي هكذا يقولها النبي صلى الله عليه وسلم ما يقولنا هذا دائما خلافة لكن
دليل على مكانة أبي بكر عند النبي صلى الله عليه وسلم طيب ولما قال ما تريدون من خالد فإن خالد رهن أدراعه أو أوقف أدراعه وأمواله في سبيل الله تبارك وتعالى طيب أفراسه وأدراعه في سبيل
الله تبارك وتعالى وقف جعله ما يقولنا أن خالد هو الخليفة هذا فضل لخالد ويدافع عنه النبي صلى الله عليه وسلم طيب قوله إن النبي يوضح البديهيات هذا لا نسلم بأن النبي يريد أن يؤكد مكانة
علي رضي الله عنه وأرضاه وهذا الكلام مشهور عن النبي نعم نعم بل قاله لعلي لما قال لما أراد علي أن يتزوج على فاطمة رضي الله عنهما لما أراد أن يتزوج عليها قال النبي صلى الله عليه وسلم
أيش قال فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها يريد أن يبينك متى لما حدث هذا الحال بيّن مكانتها كذلك عندما طعنوا في علي بيّن مكانه هل يقال كيف يهتم بتوضيح الواضحات تبين
البديهيات في فاطمة مثلا مثلا أنه يحبها وكذا لكن يبين له مكانة فاطمة من نفسه صلى الله عليه وسلم
ثم إذا قال يعني علي مني وأنا من علي مثلا هذا دريع الخلافة قالها لغير علي لما سأل عن جليبيب صلى الله عليه وسلم عليه في إحدى المعارك في أحد قال من تفقدون قال نفقد فلان فلان فلان قال
وإنك نفقد جليبيبا فبحثوا عنه فوجدوه
طيب فقال جليبيب مني وأنا منه وقال الأشعريين قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم هم مني وأنا منهم وكلها في الصحيح هذه الأحاديث نعم فضل بعد أن قال هذا الكلام يأتي عد رد شيخ الأزهر
للأسف ما ناقش شيء من هذا الكلام مواطأته في اتصال في مداخل فضل إمام خطيب جامع الشقراء في المدينة المنور أهلا وسهلا فضيلة الشيخ مرحبا حياك ومرحبا عليكم السلام عليكم السلام ورحمة الله
وبركاته ورحمة الله وبركاته أخوي أحمد وشيخ إثمان مرحبا بكم مرحبا ومرحبا الله يسعدكم تفضل أنا أقول للشيحة الرافضة أول شيء الله يحبيهم آمين ثانيا ألا يكفيكم آية الولاية التي
افتريتموها على الله عز وجل قد ثبت أن نزول هذه الآية سبب نزول هذه الآية قول الله عز وجل ألو معك معك تفضل تفضل نسمعك سبب نزول قول الله عز وجل إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا
الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون هذه الآية نزلت في عبادة بن الصامة رضي الله عنه لما حاربت من قيم قاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ومشى عبادة بن الصامة إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم وكان أحد بني عوف بن الخزرج فخلعهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أتبرأوا إلى الله ورسوله من حلفهم أي من حلف اليهود هؤلاء وإذا كانت هذه الآية لو ثبتت أنها نزلت
في علي بن أبي طالب رضي الله عنه فعلي بن أبي طالب رضي الله عنه هو أحد المؤمنين هو أحد لاك المؤمنين الذين وليهم الله ورسوله فما ميزة هذه في علي رضي الله عنه ثم أن الحديث الذي جاء في
أنها نزلت في علي رضي الله عنه حديث ضعيف كما جاء مثلا في تفسير الطبري قال حدثنا الحارث قال حدثنا عبد العزيز قال حدثنا غارب بن عبيد الله قال سمعت مجاهدا يقول في قوله إنما وليكم الله
ورسوله إنما وليكم الله ورسوله قال نزلت في علي بن أبي طالب تصدق وهو راكع هذا الحديث فيه غالب بن عبيد الله العقيل هذا منكر الحديث متروك فهذا حديث ضعيف ثم يا أيها الرافض أقول لكم
مهمتكم أنتم نقضى الإسلام عروة عروة وهذا ما ظهر الآن ولو أنتم أولياء لله ورسوله عليه وسلم لعزيتم الإسلام فمن يتولى أولئك اليهود الذين تبرأ منهم بعد ابن الصامت رضي الله عنه فليس له
أن يوالي المؤمنين حتى يتبرأ من أولئك ألا أريد أن أطيل عليكم ولكن هذا موضوع الولاية هذا معناه عند الشيعة الرافضة أن أحد بالخلافة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم هو علي بن أبي طالب علي
بن أبي طالب كلنا نواليه ولكن هناك من الصحابة من هو أفضل من علي فأبو بكر رضي الله عنه أفضل من علي وعمر رضي الله عنه أفضل من علي وعثمان رضي الله عنه أفضل من علي لعلي رضي الله عنه حق
موالاته في الله وبما أنه من آل البيت الذين أوصى بهم الرسول صلى الله عليه وسلم أما أننا نرى أن الولاية بعد الرسول صلى الله عليه وسلم هو حق بها فهذا لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه
وسلم وما أنزل الله سبحانه وتعالى فيه آية بل إنما أنزل الله سبحانه وتعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم حق آل البيت وهو حق القرابة قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم فأسأل الله عز وجل
أن يهديهم إلى الحق وأسأل الله عز وجل أن يجعلكم تفندون هذا الكتاب تفنيدا يرجع أكثر الشيعة إلى الإسلام وإلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وصفتكم الله وجزاكم الله خير وأذروني عن
الإقامة مديح مديح كالعادة فأنا من المؤكدين بدلالة الحديث على ما تقولون ولولا وجوب حمل الصحابة على الصحة إذا انتهى الأمر الآن خلص سلم تسليما تاما عنده مشكلة واحدة ما هي ولولا وجوب
حمل الصحابة على الصحة لنزلت فيها لنزلت فيها على حكمكم لكن صرفها عن ظاهرها مما لا بد منه اقتداءا بالسلف الصالح رضي الله عنه كلامك صح لك أنا مقتدي بالسلف الصالح لأنهم انحرفوا عنها
أما الآية المحكمة التي زعمتم في آخر المراجعة السادسة والثلاثون أنها تؤيد ما قلتموه في معنى هذه الأحاديث فلم توقفون عليها فتلوها نتدبرها إن شاء الله تعالى والسلام فابقوا معنا
وحافظوا على إقامة الصلاة على استمرارية الصلاة إذا لو للحسين ما كان واحد يعني بيصليه مو الشكل هذول الأدلاء كما يقول مولانا أمير المؤمنين يقول نحن الأدلاء على الله بنا عرف الله مو
الشكل نحن أبوار الله يصير أنت تترق باب من دون أهل البيت أبدا الله ما يفتح لك بابه قول يا الله بدون أهل البيت ما يفتح لك الباب مستحيل وحتى تدق باب النبي ما يفتحوا لك هذا من لطفه
بعباده ونعمته العظيمة حيث دعاهم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم وأمرهم بدعائه دعاء العبادة ودعاء المسألة ووعدهم أن يستجيب لهم وتوعد من استكبر عنها فقال أي ذليلين حقيرين يجتمع عليهم
العذاب والإهانة جزاء على استكبارهم ورفضهم دعاء الله وحده صلوات الله وسلامه عليه لمن من بالرواية يسأل من الإمام الصادق سلام الله عليه يأتي رسول الله ما هو ذكر الله قال ذكر الله هو
علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه روايات في فضل أمير المؤمنين بالآلاف حقيقة الرسول الله الذي جعلنا نقرأ القرآن ونتدبره ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل
يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لشركاء متنازعين فهو حيران في إرضائهم عبدا خالصا لمالك واحد يعرف مراده وما يرضيه هل يستويان مثلا لا يستويان كذلك
المشرك هو في حيرة وشك والمؤمن في راحة واطمئنان فالثناء الكامل التام لله وحده بل المشركون لا يعلمون الحق فيتبعونه أهلا وسهلا ومرحبا بكم مجددا مشاهدين الكرام تلها نعم ماذا قال أبن
حسين يقول في المراجعة الأربعون يقول نعم أتلوها عليك آية محكمة من آيات الله عز وجل فرقانه العظيم ألا وهي قوله تعالى في سورة المائدة تولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم
الغالبون حرث لا ريب في نزولها في علي حين تصدق راكعا في الصلاة بخاتمه والصحة والصحة في نزولها بعلي التصدق بخاتمه وراكعه في الصلاة متواترة عن أئمة العترة الطاهرة وحسب كم ما جاء نصا
في هذا من طريق غيرهم حديث بن سلام مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فراجعوا في صحيح النساء وفي تفسير سورة المائدة من كتاب الجمع بين الصحيح الستة وحديث علي مرفوعيني أيضا
فراجع حديث من عباس تفسير هذا المكتب نزول الإمام الواحد وقد أخرجه الخطيف المتفق وراجع حديث علي في مسنده ابن مردويه وأبي الشيخ وإن شئت فراجعه في كنز العمال على أن نزولها في علي مما
أجمع المفسرون عليه وقد نقل إجماعهم هذا غير واحد من أعلام أهل السنة كالإمام القوشجي في مبحث الإمام من شرح التجريد وهو الباب الثامن عشر من غاية المرام وعشرون حديث من طريق الجمهور في
نزولها بما قلنا ولولا مراعاة الاختصار وكن المسألة كالشمس في رائعة النهار لاستوثئنا فيها ما جاء من صحيح الأخبار لكنها والحمد لله مما لا ريب فيه ومع ذلك فإنا لا ندع مراجعتنا خالية
مما جاء فيها من حديث الجمهور مقتصرين في التفسير على ما في تفسير الإمام أبي إسحاق أحمد محمد إمراهيم النسابوري الثعلبي فنقول أخرج عند بلوغي هذه الآية في تفسير الكبير بسنادي لأبي ذر
الغفاري قال صلى الله عليه وسلم بهتين وإلا صمتا ورأيته بهتين ولا عميتا يقول علي قائد البرارة وقاتل الكفرة منصور من نصر من خذر من خذر أما إني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم ذات يوم فسأل سائر في المسجد فلم يعطيه أحد شيئا وكان علي راكعا فهم أبي خنصره إليه وكان يتختم بها فأقبل السائر حتى أخذ الخاتم من خنصره فتضرع النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم
إن أخي موسى سألك قال ربي اشرح لي صدري ويسل لي أمري وحل العقدة من لساني يفقه قولي واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشتد به أزري وأشرك في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا
بصيرة فوحيت إليك قد أوتيت سؤلك يا موسى اللهم وإني عبدك ونبيك واشرح لي صدري ويسل لي أمري واجعل لي وزيرا من أهلي عليا أشتد به ظهري قال أبو در فوالله ما استتم رسول الله صلى الله عليه
وسلم عليه الأمين جبرايل بهذه الآية إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون وأنت
نصر الله بك الحق تعلم أن الولي هنا إنما هو الأولى بالتصرف كما في قولنا فلان ولي القاصر وقد صرح اللغويون بأن كل من ولي أمر أحد فهو وليه فيكون المعنى أن الذي يلي أموركم فيكون أولى
بها منكم إنما هو الله عز وجل ورسوله وعلي ونزلت فيه الآية وقد أثبت الله فيها الولاية لنفسه تعالى ولنبيه ولوليه على نسخ واحد وولاية الله عز وجل عامة فولاية النبي والولي مثله وعلى
أسلوبها ولا يجوز أن يكون هنا بمعنى المصير أو المحبة ونحوهما إذ لا يبقى لهذا الحصر وجه كما لا يخفى وأظن أن هذا ملحق بالواضحات والحمد لله رب العالمين وقد يقال في معارضتكم إن لفظ
الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة وتعطون الزكاة هم راكعون حقيقتهم في الجمع فكيف أطلق على الإمام كرم الله ووجهه مفرد ولو قيل لكم ذلك فما الجواب ناقش شيئا؟
لا فقط يقول لها بس الآية جمع كيف علي مفرد؟
بس يسأل فقط يسأل وهذا يفتح بعد ذلك يجيب طيب ولا ناقش شيئا مما مر أنا سأناقش أنا أستميح عبد الحسين عذرا أني أقول له دع شيخ الأزهر أنا سأكون مكانها الآن ناقشني جميل سأناقشك فيما ذكرت
طيب أولا قال إن الصحاح متواترة على إمة في نزولها أليس قال ذلك؟
نعم فماذا قال؟
قال والصحاح في نزولها بعليء تصدى الخادم وراكع متواتر عن إمة العترة نريدها والله أنا ما أتنازل هذا الرابع الآن الصحاح متواتر عندهم في هذا أنا أقول أين التواتر؟
اذهبوا إلى العلماء واسألوهم هل صدق أبد الحسين أم لا؟
طيب هذه واحدة قوله إن المفسرين مجمعون وليس قال ذلك على أن نزولها في علي مما أجمع المفسرون عليه هذه جرأة عجيبة حقيقة ما كنت أن عالما يتجرأ ويقول مثل هذا الكلام جرأة عجيبة إجماع
المفسرين عن أنها نزلت في علي هذا الإجماع يحتاج إلى نظر حقيقة من الذي نقل الإجماع؟
أين موجود هذا الإجماع؟
لا يوجد إلا في كتاب أبد الحسين فقط نعم يقول أجمعوا على أنها نزلت في علي طيب أما استدلاله بهذه الآية طبعا الطبري وغيره كلهم ذكروا أنها نزلت فيه عبادة بن الصامت كما تفضل الشيخ يوسف
عندما اتصل طيب وابن كثير وغيره أكثرهم قالوا إنها في عبادة وليست في علي والحين هذا يقول إيش؟
أجمع المفسرون وهذا كذب وزور وبهتان والله المستعان أما قوله إن الآية معناها إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا والذين يقيمون الصلاة والإتوان والزكاة وهم راكعون القصة التي ذكرها فرد
هذا من أوجه أرجو أن يتسع صدرك وصدور أخواننا المشاهدين والمشاهدات لطرح هذه الردود أولا القصة ليس لها إسناد صحيح ليس لها إسناد صحيح لا عند الشيعة ولا عند السنة ليس لها إسناد صحيح
وأنا أتحمل ما أقول طيب الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى ختم هذا كله بقوله يقول ابن كثير رحمه الله تعالى وليس يصح منها شيء بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها ما يصح فيها شيء هذه
القصة أولا أن علي تصدق بالخاتم القصة التي ذكرها أنه دخل رجل وسأل الناس فلم يعطيه أحد وعلي كان يصلي فمد يده وفيها خاتم فأخذها الرجل ويأتينا أنها مضطربة من وجوه كثيرة ليس عندنا عندهم
عندنا لا يصح شيء وعندهم مضطربة جدا وسأتي لتفصيل ذلك طيب أولا إذا القصة ليس لها إسناد صحيح ثانيا يعني هؤلاء يريدون أن يمدحوا علي فيذمونه الله تبارك وتعالى يقول قد أفلح المؤمنون
الذين هم في صلاتهم خاشعون أما وجد علي رضي الله عنه وقتا غير هذا ليتصدق في الصلاة ليتصدق يمد يده ليتصدق في صلاته أين الخشوع أليس هذا ينافي الخشوع وإذا كان لا ينافي الخشوع فلنبدأ
الآن أنا الآن إذن أصلي وأخرج محفظتي وليأتيني الفقراء وأفتح المحفظة وأخرج وتفضل أصدق وأنا أصلي هذا يصلح هذا لا يصلح أبدا طيب حن لا نرضى لعلي وهو إمام النئمة الخاشعين أن يفعل هذا رضي
الله عنه وأرضاه طيب ثانيا الأصل في الزكاة أن تذهب بها أنت إلى الفقير لا أن تنتظر الفقير حتى يتكرر ما يمدح هذا الإنسان الذي يمدح الذي يذهب إلى الفقير ما يجعل الفقير يطرق الباب على
الناس أعطوني زكاة أموالكم ولكن أنا أعفه عن المسألة أذهب إليه وأقول لو تكرمت تتقبل هذه الزكاة أنا الذي أطلب منه أن يتكرم ويقبل زكاتي أما أني أنتظر الفقير يأتي يسألنا وفي الحديث هذا
نجت سأل كذا واحد ولم يعطيه أحد شيئا هكذا يذل الفقراء الزكاة فيها إعزاز الفقراء لأن هذا حق مكتسب ما فيه منه الزكاة ليس فيها منه عندما آتي أنا وأتصدق على الفقير ليس لي عليه منه لأن
هذا يأخذ حق أعطيني حقي فأنتظروا حتى يأتي ويطرق بابي أعطيني زكاة مالك هذا فيه إهانة للفقير طيب علي رضي الله عنه كان فقيرا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فليس علي ممن تجب عليه
الزكاة علي أمر فاطمة ذرعا وأولم عنه عثمان فكيف بعد ذاك يقال أنه تصدق بخاتم علي كان فقيرا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ممكن نتوقف شيخنا مع رواية الكوليني في نفس هذا المسألة أنه
لا زكاة عليه طيب تفضل وليني يقول روى بسند عن نبيه صلى الله عليه وسلم عبد الله قال قلتها أما على الإمام زكاه فقال أحلت يا أبا محمد أي سألت عن أمره مستحيل في حق أما علمت أن الدنيا
والآخرة الإمام يضعه حيث يشاء ويدفعه لمن يشاء جائز له ذلك من الله إن الإمام يا أبا محمد لا يبيت ليلة والله في عنقه حق ولله في عنقه حق يسأله قال شارح المازندراني شارح الأصول الكافي
الله أكبر وعلي دفع أيش؟
دفع الزكاة تناقض شنية ممتاز ولهذا سبحان الله عندما يأتون لهذه المسألة لا يتوجهون لكتاب الكافي يأتون يضرهم يضرهم لأن في تصدق بيح الله وكذا وستأتي أمور نذكرها
طيب هذه الآية ليس فيها يعطاء الزكاة في حل الركوع نعم عندما يقول الله تبارك الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ليس فيه يعطاء الزكاة وإنما فيه الخضوع لله تبارك وتعالى مقصود
هنا يعطاء الزكاة الركوع هنا ليس ركوع الصلاة الذين يقيمون الصلاة إخامة صلاة فيها الركوع خلاص ويؤتون الزكاة وهم راكعون أي حالة كونهم خاضعون كونهم خاضعين لله تبارك وتعالى وليس فيها
يعطاء الزكاة وإنما فيه الخضوع لله تبارك وتعالى لأن الركوع بمعنى الخضوع وليس بمعنى الركوع المعروف اللي هو لانحناء لأن الله تبارك وتعالى يقول عن داود عليه الصلاة والسلام وظن داود أن
ما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وإنما هو خر ساجدا فيقول الله خر راكعا ليدل عن خضوع هو سجد خاضعا مريم واركع مع الراكعين واركعوا مع الراكعين اخضعوا مع الخاضعين وليس مقصود ركوع الصلاة
كذلك الآية من يقرأ أولها سنزل الآية قبل أولها يا شيخ الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة علي تصدق ولا زكاة مختلف بعضهم يقول صدق وبعضهم يقول زكاة يعني مضطربين في المسألة نعم نعم ليسوا
على قول الواحد الزكاة إذا ذكرت مقرورنا بالصلاة فالمراد بها الفرض الزكاة الزكاة المعروف لأن الصلاة فرض والزكاة فرض الزكاة المفروضة طيب علي تصدق ما زكاة كلمة الصدقة أيضا إنما الصدقات
للفقراء والمساكين مقصود بها الزكاة قولا واحدا فالصدقة تطلق على الزكاة تطلق على الصدقة المندوبة لا إشكال في ذلك لكن في هذا الآية الزكاة الزكاة لا تطلق الا يردها الزكاة ايها الذين
آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقول نخشى أن تصيبنا دائرة
فعسى الله يأتي بالفتاة وأمن من أن فيصبح على ما أسروا في أنفسهم نادمين ويقول الذين آمنوا هؤلاء الذين أقسموا بالله جهد إيمانهم إنهم لماعكم حبطت أعمالهم وأصبحوا خاسرين ثم قال الله
تبارك يا أيها الذين من يرتد منكم عن دين فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة عزة أجاهجهم في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فالله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ومن إنما
وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون صاحبتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون يتكلم عن اليهود عندما قال الكاسر معنا ثم قال
الغلبة والنصر يتكلم عن الغلبة والنصر أين هم من والمولاة أين الصدقة وأين كذا لا يتكلم عن هذا وإنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة دائما ويؤتون الزكاة دائما هم
خاضعون لله تبارك وليس معناها راكعون أي ساجدون وهذا ما تفطن له كمال الحيدري واعترف أن هذه الآية نعم لا يمكن يصدر بها على هذا سياقها لا يصدر كذلك على فرض نزولها في عيدنا لا يستحق
الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم وإنما أن نتولاه إنه وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الآية جاءت بالأفضل جمع والذين آمنوا ولم يقل والذي آمنه ولو كان يريد علينا يقول أيش والذي آمن
هذا هذا الذي يقيم الصلاة في إتصال وهو راكع واضح جدا هنا تكون في علي رضي الله عنه لكن ما قالها كقين وقال والذين آمنوا يقول لعبادة لا تتولى أولئك تولى هؤلاء الذين المؤمنين تولى
المؤمنين طيب وقالوا إنما وليكم يقول الحصر طيب أين الحصر الحسين وعلي بن حسين والباقر الصادق راحوا كلهم طيب إذا كان الولي المراجعه الإمام هل يقال الله خليفة وإمام لا ما يقال لا يمكن
أن يقال ذلك في حق الله تبارك وتعالى طيب هو استدل هنا بأحاديث أم لا استدل بأحاديث طيب ذكرها في هذه المراجعة هنا طيب أولا هذه الأحاديث التي استدل بها أنت يا عبد الحسين شرف الدين
الموسوي على هذه القضية أولا هي أربعة أحاديث طيب حديث ابن سلام طيب هذا الحديث لا يوجد أصلا طيب الحديث الأول ذكره في الحاكم هو حديث منكر طيب وفيه عيسى كما قلنا قبل قليل عيسى ابن عبد
الله ابن عمار
طيب نعم قلنا هذا الرجل منكر الحديث متهم رجل مترك الحديث كما قال الدار قطن وقال ابن حبان يروي عن آبائه أشياء موضوعة الثاني أخرجه ابن جرير وابو نعيم في الحلية عن عبد الملك بن أبي
سليمان قال سألت أبا جعفر زين شوف هذا الحديث يؤذيهم زين يقول سألت أبا جعفر محمد بن علي محمد بن علي بن حسين ابن علي بن أبي طالب يقول سألته عن قول الله عز وجل إنما وليكم الله ورسوله
قال قلنا من الذين آمنوا قال الذين آمنوا وفي رواية أبي نعيم قال أصحابه محمد صلى الله عليه وسلم قلنا بلغنا أنها نزلت في علي قال علي من الذين آمنوا ليست الآية حاصر في علي خاصة قال علي
من الذين آمنوا علي من ضمنهم لكن ليست في علي خاصة كما يزعمون وهذا أسنانه صحيح إلى الباقر ذكره ابن جرير في تفسيره هنا مسألة أنا أود أن أقف عندها قليلا تسمح لي إن شاء الله تعالى وقال
له أخرج نزولها فيها أيضا صاحب الجنبين الصحاح الستة هو يريد ابن الأثير في جامع الأصول وهذا لم يذكره ابن الأثير أصلا كذلك أفون ماذا قال عن الإجمع أجمع المفسرون ثم قال أخرج النسائي في
صحيحه النسائي لم يخرج هذا الحديث أصلا لم يخرج هذا الحديث على القوشجي عفوا قال أنه نقل الإجمع نقل الإجمع كالإمام القوشجي لمبحث الإمام من شرح التجريد القوشجي من علماء القرن التاسع
الهجري ثمانية وتسعة وسبعين قرن التاسع الهجري وهو فلكي فقيهم فلكي ليس من علماء الحديث راح للقوشجي وين علماء الحديث تنقل عنهم وتقول أنت إجمع أين النقل عن علماء الحديث راح لفلكي فقيه
حنفي فلكي تنقل عنه الإجمع وهو لا يعرف أصلا قوشجي راجل فلكي من الحنفية نقل عنه الإجمع ولا يعرف أين هذا الإجمع طيب حديث أبي ذر الذي نقله عن الثعلبي طيب قال الحافظ بن حجر إسناده ساقط
إسناده ساقط يقول الحافظ بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى أما يقول أخرجوا الحاكم من طريق كذا طيب قال الذهب موضوع وأحمد كذاب قال ابن عدي يضع الحديث له أحمد عبد الله بن يزيد الحران وهو
الحديث الثالث الذي ذكره هذا وإذا ختمها الحافظ بن كثير رحمه الله تبارك وتعالى بقوله وليس يصح منها شيء بالكلية لضعف أسانيده وجهالة رجاله ثم يقول هذا إجمع ويقول أسانيد صحيحة وأسانيد
كذا أنا أريد أن أعطي بشيء جديد شوي في هذه المسألة أولاً شوف هذا هنا في الكافي كليني طيب في الجزء الأول صفحة 98 و 202 عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن
زرارة والفضيل بن يسار وبكر بن أعين ومحمد المسلم بريد معاوية وأبي عمير طيب يقول اسمع عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال أمر الله رسوله بولاية علي ونزل عليه إنما وليكم الله
الآية زين ماذا قال قال فلم يدروا ما هي ما عرفوه ما فهموه قال يعني الصحابة قال فلم يدروا ما هي وفرض وفرض ولايتي وللأمر ورسوله والذين آمنوا لنقموا الصلاة والزكاة ومركوه كما فسر لهم
الصلاة والزكاة والصوم والحج فلما أتاه ذلك من الله زين طلبوا أن يفسر لهم الولاية لم يدروا ما هي هذه واحدة طيب العبارة فلم يدروا ما هي من كلام أحد علماء الشيعة طيب فضل يقول محمد
المؤمن القمي في كتاب الولاية الإلهية الإسلامية الحكومة السامية المجلد الأولى صفحة واحد وعشرين يقول كما أن دلالة على ولاية الله ورسوله واضحة وأما إرادة خصوص أمير المؤمنين وسائر الله
صلوات الله عليهم من قوله تعالى الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويتون الزكاة ومركوه ليست واضحة بنفسها ليست واضحة بنفسها فلا محالة نحتاج إلى الأخبار لتوضيح كل الأمرين يعني هي غير
واضحة يعترفون نعم هي غير واضحة ونذكر للمشاهدين بالحلقات الماضية أن علماء الهمامي المرتضى والطبرسي والطبرسي والمرتضى وعبد الحسين نفسه وعبد الحسين نعم اعترف أنه لا يوجد صريح لا يوجد
نص صريح طيب وضعها صراحة الطبرسي من النصوص الخفية قال المثال مثال من القرآن على النص الخفي هل تعلم أستاذي العزيز الآن هم يستدلون بالآية على إيش؟
الإمامة طيب إن موليكم الله ورسوله الذي جئت لهم الصلاة هذه الآية يقولون إيش؟
ليست صريحة ما الذي يوضحها حديث الغدير طيب حديث الغدير ليس بصريح خفي رجع لهم من النصوص الخفية رجعنا مرة ثانية الخفي يبين الخفي ما استفدنا شيئا ما استفدنا شيئا أستاذي المفيد له كلام
ليس بجميل لكن لهم فقط شوف المفيد لما ذكر زواج عمر من ابنتي علي ممكن تسمع ماذا قال المفيد؟
قال في المسألة السروية صبح 88 قال والحديث بنفسه مختلف فتارة يروى أن أمير المؤمن عيسى تولى العقد له على ابنته وتارة يروى أن العباس تولى ذلك وتارة يروى أنه لم يقع العقد إلا بعد وعيد
عمر وتارة يروى أنه كان عن اختيار وإثار ثم إن بعض الرواة يذكر أن عمر أولدها ولدا سماه زيدا وبعضهم يقول إنه قتل قبل دخوله بها يعني عمر قتل وبعضهم يقول إن لزيد بن عمر عاقبا ومنهم من
يقول إنه قتل ولا عاقب له ومنهم من يقول إنه وأمه قتل ومنهم من يقول إن أمه بقيت بعده ومنهم من يقول إن عمر أمهر أم كلثم أربعين ألف درهم ختمه طيب الزبدة إيش تريد أن توصل له قال فلا
يكونوا وبدووا هذا الاختلاف فيه يبطل الحديث ومنهم عرشوان فإذن يقول هذا الاضطراب أو هذا الاختلاف يسقط الحديث يسقطه كل هذا الاختلاف الخوي ماذا قال في رواية جمع القرآن ماذا قال قال
رواية جمع القرآن في خلافة أي بكر طيب والتي بلغ عددها 22 تلك الواقعة بحجة تناقض الرواية من بعضها نعم فقال في كتابه البيان في تفسير القرآن صفحة 47 و200 نعم تحت عنوان تناقض أحاديث جمع
القرآن قال ومن الجدير بنا أن نشير إلى جملة من متناقضه أو جملة متناقضة في أنفسها فلا يمكن الاعتماد على شيء منها ممتاز نعم طيب يقول ظاهر الرواية الثانية أن الجمع كان في زمن عثمان
وصريح رواية الأولى والثالثة والرابعة البعض الآخر إنه كان في زمن أبي بكر وصريح روايتين السابعة إلى أن وصل إلى مرحلة مضطربة لأن فيها إيش نعم اختلاف محققهم جعفر مرتض العاملي يقول في
كلام الشيخ المفيد في إبطال زواج عمر نمكل ثوم يقول إنه إذا ظهرت التناقضات في الأصول التي تثبت حدثا ما فإن الريبة والشكة في صحتي ذلك تمنع قبولها يعني الخلاصة مما ذكرته الآن أن علماء
الإماميين يقولون أن التناقض والاضطراب في رواية يمنع القبول ويوجب سقوطها خلانا نشوف تصدق علي بالخاتم رضي الله عنه هذه الآن ندوس الرواية التصدق بالخاتم الخاتم طيب هذه في بعض الروايات
زين أنها نزلت على النبي قبل أن يعلم القصة طبعا هذه مجموعة الروايات في كتبهم في كتبهم نعم مروياتهم مروياتهم طيب في بعض الروايات أنها نزلت على النبي الآية قبل أن يعلم بأن علي تصدق
بالخاتم وفي بعضها نزلت بعد علم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الاضطراب الأول طيب في بعضها أن النبي صلى الله عليه وسلم زين كان في المسجد يصلي عند وقوع التصدق طيب وبعضها أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان خارج المسجد أثناء دخوله جميل وبعضها أن النبي صلى الله عليه وسلم بلغهم أن علي وليهم وخليفتهم بعده وفي روايات لم يبين لهم الآية علي عند نزول هذه الآية طيب انتظر
حتى أي شيء أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك يعني في اضطراب أنه بلغها بعد الآية مباشرة أو في الغدير أخرها إلى الغدير طيب في بعضها أن اليهود قاموا معهم للمسجد بقول لهم قوموا
فقاموا وأتوا المسجد وفي بعضها أن النبي صلى الله عليه وسلم تركهم في بيته وخارج المسجد ليعرف شاب النزول جميل في بعضها أن النبي صلى الله عليه وسلم تصدق علي فريضة الظهر وبعضها أنها في
صلاة تطوع وبعضها فريضة العصر في بعضها أن عمر رضي الله عنه تصدق بالركوع أربعين مرة أساسي بيأخذ نفس الفضيلة التي أخذها علي وبعضها أن عمر أربع عشرين مرة وبعضها أنه بكر تصدق بالركوع
سبعين مرة وبعضها أن الذي نزع الخاتم السائل هو الذي نزعه من إلي في بعضها أن السائل أصد علي ابتداء وطلب منه الصدقة وبعضها أن السائل طلب من جميع الحاضرين فلم يعطه أحد حتى وصل إلى علي
في بعضها أنه من ذهب وفي بعضها أنه من فضة واختلافات كثيرة في هذا طيب هذا يصدق عليه أنه مضطرب مضطرب هذا مضطرب جدا المسألة تصدق والخاتم أنهم لا يعرفون السنة التي تصدق فيها شوف أستاذي
كل الحوادث المشهورة يعني لو تقول حادثة مشهورة تعلم عند الناس طيب الآن في فضل علي الآن المباهلة متى كانت في سنة تاسعة من الهجرة حديث المنزلة في ثبوك سنة تاسعة الغدير في مجيئه من مكة
سنة عاشرة صلى الله عليه وسلم طيب حوادث مشهورة يعرف متى وقتها هل تعلم أخي العزيز أن الشيعة لا يعرف متى وقعت تصدق الخاتم اسألهم لعلهم يجبون متى وقعت تصدق الخاتم أنت تعرف لماذا يعرفون
متى وقعت المباهلة ومتى وقعت المنزلة ومتى وقع هذا لأن أهل السنة هم الذين أثبتوها لأن هذه الحديث رواها أهل السنة أهل السنة هم الذين رواه قصة الغدير صحيح مسلم أهل السنة هم الذين رواه
حديث المنزلة في صحيحين وذين رواه المباهلة في الصحيحين أيضا وذلك أهل السنة هم الذين يعرفون متى يقول لك يعني ميزة الصدق والكذب حتى تفرق بين الصدق وبين الكذب الصدق هي حادثة حقيقية أنا
رأيت شيئا فأحدث به قد أنسى شيئا يسير أو كذا لكن أحدث به لأن كل ما أردت أن أحدث به أرى أمامي فأحدث به الكذب المفتعل لا لأن كل مرة بألف شيء لأن ما في شيء أذكره تماما ولا أريد أن أذكر
ماذا قلت في المرة السابقة لأن المرة السابقة أصلا كان تأليفا فأنا أريد أن أذكر ماذا قلت يفوتني لأن ما في شيء شفته لكن الذاكرة اللي هي المرئية الشيء المرئي أو الشيء المسموع الذي
سمعته من غيري يثبت عندي إذا كنت أنا أكذب أصلا فأنا أنسى وذلك يقول يعني آفة الكذب النسيان ينسب ماذا كذب فيأتي يكذبها مرة ثانية أو ثالثة أو رابعة فيزيد وينقص لأن القصة ليست لها واقعة
حقيقية وإنما هي كذب مختلق هذا نحن نتكلم عن إذا كان الكذب واحدا فكيف إذا كان كذبه كل واحد جالس ويألف قصة الخاتم يعني 12 الطراب في هذا مثلا كل واحد يؤلف قصة عن الخاتم والتصدق يجعل
هذه الآية في علي وكلهم لا يعرف متى وقعت هذه الحادثة متى وقعت هذه الحادثة ممكن قد يخفى اليوم قد يخفى الشهر لكن تخفى السنة السنة لا تعلم يعرفونهم الشهر اتفقوا لأنه سوعيد عندهم طيب في
ذي الحجة لكن تقولهم أي سنة لا يعرفون لا يعرفون متوقعة هذه الحادثة ثم ثاني في قضية مهمة جدا أرجو أن لا تفوت الله أعلم وهي قوله عفوا في ختام كلامه ماذا قال شيخ الأزهر ماذا قال شيخ
الأزهر ايه قد يقال في معارضتكم ايوة إن لفظ الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة يؤتون زكاة راكب حقيقة في الجمع فكيف يطلق على الإمام كرم الله وجهه مفرد ولو قيل لكم ذلك فما الجواب هذه أنا
أريد أن أستعجل فيها شيئا واحدا فقط تصور أنت الآية فيها الجمع إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين آمنوا كيف الذين الجمع كيف يجعلها في علي وحده رضي الله لا يمكن لا يقبل أن تكون
الجمعة تجعل في علي رضي الله تدري بماذا أجابه قال للتعظيم الآن لا أخالف أنا نعم يطلق للتعظيم تقول نحن قلنا الله سبحانه وتعالى جل وعلا يقول إنا نحن نزلنا نزلنا الذكر ونزلنا إليك
الكتاب ما نختلف في هذا أن في لغة لغة العرب أن المفرد يطلق عليها الجمع للتعظيم ما نختلف في هذا لكن لك أن تصور شيئا مهما جدا وهذا نشكلنا أنك مع كثير من الناس المترددون هل يمكن إنما
وليكم الله مفرد ورسوله مفرد علي بالجمع يعني علي يعظم رسول ما يعظم لا يعظم سبحان الله وهذا الكلام الكلام خطير خطير كلام خطير يعني كيف علي يعظم والله لا يعظم الله يذكر مفردا والرسول
يذكر مفردا وعلي يذكر جمعا لإرادة التعظيم أين تعظيم الله جل وعلا أين تعظيم النبي صلوات ربي وسلامه عليك هذا لا يمكن أبدا ثانيا هل تعلم أيضا عفوا أنا كثرت عليك هل تعلم هل تعلم هل تعلم
بارك الله فيك جاء في رواية في الكافي بكورها الآن إنه يقولون أن كل الأئمة تصدقوا بالخاتم نعم لماذا لأجل يبرروا نعم في الكافي في الجزء الأول صفحة ثمانية ثمانية ومائتين أنا كاتبها
عندي بس ما جبت في الرواية عرشون في الجزء الأول ثمانية ثمانية ومائتين طيب ماذا يقولون يقول أن علي رضي الله عنه تصدق بالخاتم وأن السال طلع ملك في الكافي طلع ملك من الملائكة ثم الحسن
سواها والحسين سواها عليم حسين سواها وجعفر سواها والباقر سواها وموسى الكاظم وعلي الرضا كلهم تصدقوا بالخاتم وهم راكعون كلهم ها تصدقوا بالخاتم هذا في الكافي نعم كلهم في الجزء الأول
صفحة ثمانية ثمانية ومائتين كلهم تصدقوا بالخاتم وهم راكعون نعم أستاذي العزيز إذا كان كذلك كلهم تصدقوا فتصدق عليهم الآية إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا صحيح إذن ليس علي وحده ما
في حصر قصدي لعلي وإنه حصر للذين آمنوا وهم الاثنعش هذا في الكافي في تراجم هؤلاء الأئمة أعطيني رواية عن كل واحد منهم أنه تصدق بالخاتم وهم راكعون هذا طلب الإمامي الآن نطلب منهم يا
سلام الكافي يقول أرجعوا الكافي الجزء الأول صفحة ثمانية وثمانية ومائتين نعم طيب أرجعوا الكافي وشوفوا أن كل إمام من هؤلاء الأئمة جاءه ملك وتصدق بالخاتم وهو راكع ارجعوا إلى تراجم
هؤلاء الأئمة الآن من ذكر في تراجمهم بروايات صحيحة أنهم تصدقوا بالخاتم وهم ركعون يا سلام ولو كان فعل ذلك ينقل هذا الأمر نقول لنا هذا طيب ليش يعني يمتع بنفسه عبد الحسين أن الجامعة
يطلق على المفرد طيب هؤلاء الأئمة تصدقوا بس خلصنا خلص ليش أنت مقلق نفسك مفروض عبد الحسين ماذا يقول لي شيخ الأنزر يقول لأن العرب يعبروا عن المفرد بلفظ الجامعة لماذا ليش يمتع بنفسك
طيب في الكافي موجودا 12 كلهم تصدقوا بالخاتم كان يقول له لا يا أخي نحن ليس علي وحده إنما 12 كلهم تصدقوا بالخاتم والرواية في الكافي تناقض هذا نعم نقرأ كلامه عندنا وقتها ممتاز قد يقال
في معارضكم 41 عفوا قد يقال 41 شيخ الأزهر نقرأ 41 قد يقال في معارضتكم من لفظ الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويتون الزكاة هم راكعون حقيقة في الجمع فكيف أطلق على الإمام كرم الله وجهه
مفرد ولو قيل لكم ذلك فما الجواب الجواب أن العرب يعبرون عن المفرد بلفظ الجمع لنكتة تستوجب ذلك والشاهد على ذلك الذي قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لك طيب لماذا لم يقول لأن وقعت لل
12 أو ستقع لل 12 وهم المرادون بقوله والذين آمنوا كان لخص عن نفسه وهذا موجود في الكافي لماذا لا يقبلها من الكافي لأنها رواية باطلة لأنه لم يقع لي أحد غير علي رب الله ولم يقع لي علي
أصلا نحن نقول حتى علي لم يقع له ذلك وتجدهم شيخنا يفرون من الكافي في تقرير هذا المسألة كما قلنا لأنها تثبت أنه تصدق بحلة بألف دينار أيضا في رواية حلة أحسنت يعني هم لماذا في تقرير
هذه المسألة يذهبون إلى كتب أهل السنة والجماعة ولا يذهبون إلى كتبه يعني تجد كل كلام الإمامية في هذه المسألة ما يذكرون أنه تصدق بحلة يأتون فقط تصدق بخاتب في الكافي حلة طيب في حلة ألف
دينار إذن هذا يسبب حرج عليهم يعني هذا يدل يعني لماذا تفردون هذا يؤكد اضطراب الرواية اضطراب الرواية نعم فيما ذكرت من الله طيب ماذا رد عبد الحسين بس شيخنا تأذن في اتصال ايه تأذن معنا
أبو محمد عراق تفضل يالله السلام عليكم عليكم السلام رحمة الله وبركاته كيف الحال يا شيخ يا مرحبا يا الله الله يا رسول الله شيخ العزيز سم عندي سؤال يعني عندي مداخلة تفضل السؤال الأول
كتاب المراجعات صحيح أم كذب طيب أجيب سؤال أكمل حتى لا نضيع عليك الوقت لا لا جواب بس أريد لا كذب كذب لا هو ألفه عبد الحسين صحيح لكن مراجعة شيخ الأزهر كذب على شيخ الأزهر جيد المكتبة
مال الأزهر موجودة حاليا لماذا لا تراجعوا المكتبة وترون هل هذه الرسائل موجودة أم غير موجودة غير موجودة لكي يظهر الكذب من الصحف لا لا غير موجودة في الأزهر ولا موجودة عند عبد الحسين
غير موجودة لا في الأزهر ولا عند عبد الحسين في بداية المراجعات عبد الحسين شرف الدين وسيقول كتبت هذه الصحف ما أثبت شيء يعني يقول هذه أنا سأكتبها بأسلوبي وما سأتذكره وهكذا لا يوجد
عنده وثائق تثبت هذا الأمر شيخ العزيز هي مجرد رسائل أصبحت بين شيخ الأزهر وبين شرف الدين طيب نطالبكم أنتم بالإثبات أين هذه الرسائل موجودة في الأزهر الشريف في المكتبة الخاصة مالته أين
أين مكتبة من في الأزهر لا يا أستاذي أبو محمد أبو محمد نعم الشيخ موجود شيئا طيب وأبناء أو أحفاد الشيخ طارق البشري حفيد الشيخ سليم البشري طيب يقول لا يوجد شيء من ذاك لا في مكتبة أبي
ولا في مكتبة الأزهر لا يوجد أي شيء لا في الأزهر ولا في مكتبة الشيخ الخاصة في بيته وإن كان عندكم شيء تقوله موجود في الأزهر أحضره بس هذا الذي نريد إن شاء الله أظهره من الانترنت هذا
الشيء ممتاز هذا أولا سؤال الثاني شيخ العزيز فضل لديكم كم كتاب في التفسير كثيرا أربعة أو المعتمد الأساسية ماذا تقصد بالمعتمد الأساسي يعني اللي تأخذ من عده أبناء السنة أبناء العامة
تحتمد عليها في التفسير القرآن خذ عند التفسير الطبري إمام التفسير أبن كثير القرطبي ماذا تريد كثيرة جدا كتب التفسير عندنا جيد لماذا لا تخرج تفسير الطبري وتخرج هذه الآية إنما وليكم
الله ورسوله بمن نزلت ذكر الطبري أنه نزل في عبادة بن الصامد غيره شنو غيره غيره من التفاسير الرازي وإلى ذلك الرازي ليس من علماء الحديث لكن حتى لو ذكر هذا نحن عندنا العمدة في مثل هذه
القصص هذا حديث أنت تتكلم عن تفسير الآية برواية الرواية تحتاج إلى إسلاد صحيح تفضل جيد شيخ العزيز أنا ذلك اليوم سمعتك تقول عبث عبث قلت شيء عبث في بداية البرنامج كيف عبث اللهم اشرح لي
صدري ويسر لي أمري واحلى العقدة من لساني يفقه قولي وأنت تقول هذه الآية عبث لساني ليس فيه أنا قلت الآية عبث أي عقدة نعم في برنامجك هذا لا ما قال هذا لا تفتري لا تفتري لم يقل هذا محمد
لا تفتري ولا تكلم محمد أنا أقول هذا يقوله هذا الدعاء اسمع اسمع هو قال ما في مناسبة هو ذكر شيء قصة وحادثة وقعت له وهي بمناسبة يعني فأنت ما قال الشيخ عن الآية أنها عبث يعني ليش تكذب
أنت والله قال عبث لساني ليس في عقدة أقول لاتكسم اسمع اسمع ذنلي ذنلي ممكن أن تتصل في الحلقة القادمة إن شاء الله تراجع الحلقة التي تتكلم فيها الشيخ إذا قال لك أن الشيخ أن الآية عبث
يطعن الشيخ عثمان الخميس في الآية فلك ما تريد حينها طيب غيره خلت لي ما أخبرته إنه حاش أغضبت الرسول صلى الله عليه وسلم يا أستاذ يا أبا محمد تسمعني أبا محمد تسمعني أسمعك هل عندك جرعة
على أن تناقش أكاذيب عبد الحسين شرف الدين الموسوي شيخي في أمان الله الحمد لله أشكرك أشكرك على إظهار إفلاسك أمام الجميع وردك بالضحكات الساخرة وهذا نموذج لبيان جهلكم وضعفكم عبد الحسين
شرف الدين الموسوي الحمد لله الجميع حقيقة جميع المشاهدين أنا قلت لكم عندما نأتي لهذا الكتاب يهابون من الحوار شوفوا كيف عنده جرعة يتكلم في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم يطهرون بيت
علي لكن بيت النبي رجس ونجس ولعيذ بالله وهذا يظهر العقيدة السبعية الخبيثة الذي اعتقد أمثال هؤلاء لكن عندما يأتون لمناقشة الأكاذيب الذي امتلأ بها هذا الكتاب لهذا الكذاب المفتري
المنافق عبد الحسين الموسوي لا يجرون شفتوا؟
قلت له هل تجروا على مناقشة أكاذيب هذا الرجل؟
يعني هذا الكذاب عبد الحسين المنافق يذهب إلى جملة أربع جمل يحفظها كل شيء يحفظ الصحيفة السجادية يقولها زين العبدين إذا رأى الهلال آمنت بمن نور بك الظلم ووضح بك البهم يعني ينسب هذا
الكذاب لسليم البشري أنه يقولها لعبد الحسين ويدل دلالة واضحة على أن هذا الرجل يفتري ويضع هذا الكتاب على الناس فشوفوا انظروا لهذا أحد المتصلين الذي يقول أنا يعني يبدو أنه طالب حوزة
وأنا يقول لست جاهلا ولست عالما إذن هو من طلبة علمهم ويعجز أن يرد ويدافع عن عبد الحسين شرف الدين الموسوي ما زلت أقول أتحدى علماء الإمامية وباحتيهم وطلبة علمهم أن يردوا على أكاذيب
عبد الحسين شرف الدين الموسوي
طيب إذن الآن قال له الجمع فماذا رد عليه عبد الحسين الجواب وهي للجماعة عظيما لشأن الذين لم يصلوا إلى قوله ولم يعبأوا برجافه وكان أبو سفيان أعطاه عشرا من الإبل على أن يثبت المسلمين
ويخوفهم من المشركين ففعل وقد ذكر وقد أطلق الله سبحانه وعلى ذلك الرجل وهو فرد لفظ قوم وهي للجماعة عظيما لنعمة الله عليهم نفس الكلام في سلامتنا وأطلق في آية المباهلة لفظ الأبناء
والنساء والأنفس وهي حقيقة في العموم على الحسنين وفاطم وعليهم سيتينا نتكلم عنها بالتفصيل بالنسبة لهذه وقد ذكر الإمام الطبرسي وقد ذكر الإمام الطبرسي في تفصيل آية مجمع البيان أن نكتفي
طلاق لفظ الجمع على أمير المؤمنين تفخيمه وتعظيمه وذلك أن أهل اللغة يعبرون بلفظ الجمع عن الواحد على سبيل التعظيم قال وذلك أشهر في كلامه من أن يحتاج إلى الاستدلال عليه وذكر سلم خشي
قال الوثيق لناها قبل قليل كيف يعظم علي ولا يعظم الله ولا يعظم الرسول ثم أين الطبرسي وعبد الحسين من رواية الكافي الوثيقات هي في الاثنى عشر جميل جميل وذكر صحيح شيخنا يعني يقول أنها
تفخيمه وتعظيمه طيب وين باقي الأيمة وين تفخيم الله وتعظيمه وتفخيم الرسول وتعظيمه وذكر الزمخشة بكشاف نكتة أخرى حيث قال فإن قلت كيف صحيح يكون لعلي رضي الله عنه واللفظ لفظ جماعة قلت
جيء به على لفظ الجمع وإن كان السبب فيه رجلا واحدا ليرغب الناس مثل فعله فينال مثل نواله ولينبه على أن سجية المؤمنين يجب أن تكون على هذه الغاية من الحصة على البر والإحساس وتفقد
الفقراء حتى إن لزمهم أمر لا يكوى لتأخرهم في الصلاة ولم يأخره إلى الفراغ منها قلت عندي في ذلك نكتة ألطف وأدق وهو هذه أخطر شيء هذه ألطف وأدق أخطر شيء طيب وهو إنه إنما أتى بعبارة
الجمع دون عبارة مفرد بقيا منه بقيا منه تعالى على كثير من الناس فإن شاني علي وأعداء بني هاشم وسائر المنافقين وأهل الحسد يقصد الصحابة لا يطيقون أن يسمعوه بصيغة مفرد إذ لا يبقى لهم
حينئذ مطمع في تمويه ولا ملتمس في التضليل فيكون منهم بسبب يأسهم حينئذ ما تخشى عواقبه على الإسلام فجاءت الآية بصيغة الجمع مع كونها المفرد اتقاءا من معرتهم ثم كانت النصوص بعدها تترى
بعبارات مختلفة ومقامات متعددة وبث فيهم أمر الأولاية تدريجا تدريجا حتى أكمل الدين وأتم النعمة على عادة الحكمة في تبليك الناس ما يشق عليهم ولو كانت الآية بالعبارة المختصة بالمفرد
لجعلوا أصابعهم في أذانهم واستغشوا ثيابهم أصروا واستكبروا استكبارا وهذه الحكمة مضطردة في كل ما جاء في القرآن الحكيم من آيات فضل الأمين المؤمن وأهل بيت الطاهري كما لا يخفى وقد أوضحنا
هذه الجمل وأقمنا عليها الشواهد القاطعة والبرهين الصاطعة في كتابين سبيل المؤمنين وتنزيل الآيات والحمد لله على هداية التوفيق والسلام وفي فلسفة وكتابه أيضا الثالث أريد رد شيخ شوف كيف
سب الصحابة وقال لهم لا يقبلون نعليا كذا وكذا وجاءت بمفرد بالجام حتى لا ينتبه لها الصحابة انظر ماذا قال شيخ الأزهر تبقى دقيقة فقط؟
نعم بس نكمل الرد ومن بعدها من الآيات وهذا قرينا على أن المراد من الولي في الآية إنما هو النصير والمحبة والصديقة ونحو ذلك فما الجواب؟
تفضلوا به والسلام بس وين الذب عن الصحابة؟
ما في ذب عن الصحابة ما في نقاش لما ذكره أبدا أنا ألخص فقط الرد على هذه المنطقة من ذكرت تسمح لي؟
نعم طيب استدل عبدالحسين من قوله الذين قال لهم الناس وقال نزلت في واحد وهو نعيم بن مسعود بإجماع المفسرين وهذه الأخبار وهذا الكلام فيه مجازفة كبيرة من الذي نقل الإجماع وإن؟
طيب القضية الثانية أما أن العرب تعبر على المفرد لفظ الجم قلنا هذا لا نرده نعم تعبر على المفرد لفظ الجم ولكن الأصل إذا ذكر الجم أنه مراد للجم إلا إذا جاءت قرينا وقلنا هنا كيف يقول
الجم بالنسبة لعلي ولا يكون جم بالنسبة للنبي إذا كان على سبيل التعظيم طيب وهذا له نظاء أنهم يعظمون عليا أكثر من تعظيمه للنبي صلى الله عليه وسلم نذكر هذه فقط شوف روى الصدوق عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال أعطيت ثلاثا وعلي مشاركي فيها وأعطي علي ثلاثا لم أشاركه فيها فقيل يا رسول الله هم الثلاث الذي شارك فيها علي قال لواء الحمد لي وعلي حامله والكوثر لي وعلي ساقيه
والجنة والنار لي وعلي قسمهما وأما الثلاثة أعطي علي ولم أشاركه فيها يعني علي تميز على النبي صلى الله عليه وسلم قال أعطي شجاع ولم أعطى مثله كفر أن علي أشجع من النبي صلى الله عليه
وسلم قال فإنه أعطي شجاع ولم أعطى مثله وأعطي فاطمة زوجة ولم أعطى مثلها وأعطي الحسن والحسين ولم أعطى مثلهم وهذا في الأنوار النعمانية الجزء الأول صفحة 17 طيب الله تبارك وتعالى هو الذي
قال للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله وردوانا الله تبارك وتعالى هو الذي رد هو الذي قال سبحانه وتعالى إنما وليكم الله ورسوله هو الذين آمنوا الذين
يقيمون الصلاة والتونة الزكاة وهم راكعون الله سبحانه وتعالى هو الذي رد عندما قال عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لقد رضي الله وعلمون إذ يبايعونك تحت الشجرة الله تبارك وتعالى هو
الذي رد ولم يترك لهذا وأمثاله أن يردوا هذه المسألة طيب فإذا هذا الكلام يقول ولو كان الأمر كما يقول عبد الحسين لم ينتنع مبايعة علي لماذا بايعوا علي إذن بعدما قتل عثمان رضي الله عنه
لماذا بايعوا علي لو كانوا أعداء لعلي وأخذوا الخلافة منه وعطوها أبا بكر ثم أعطوها لعمر ثم أعطوها ليش أعطوها علي كان أعطوها الزبير أعطوها طلحة إلى أن تقوم الساعة لماذا أعطوها علي رضي
الله عنه قال أنه ليس بينه وبين علي شيء وعلي قبيلها لماذا أنه يعلم أن هذا دوره والأمر سهل لم يكن بين علي وبين الصحابة مشاكل هؤلاء يفتعلون المشاكل هو يقول لو نزلت صريحة لا كفر عوذ
بالله هو يقول هذا يريد يقول هذا يعني بسطها للناس عبد الحسين ماذا يريد يقول يقول أن الله سبحانه وتعالى لو نزل آية صريحة لا كفر طيب هل الصحابة كفر أو لم يكفروا هو ماذا يفهم ما كفروا
إذا لم تأتي آية صريحة مفهوم المخالفة يقول الله لم ينزل آية صريحة حتى لا يكفروا صحيح هل الصحابة كفروا وارتدوا أم لم يكفروا أين الحكم كفروا في حياة النبي الله ما يدم يكفروا بعد وفاة
النبي شيخنا يظهر من كلام أن الحكم مضطردة الله المستعان ليست خاصة في حياتي هذا يظهر من كلام واضح جدا جدا هذا واضح من أسلوبه الله المستعان لكن هؤلاء القوم كما قلنا الآن هذا عالمهم
شوف كيف يكذب والعياذ بالله وسيأتي إن شاء الله المزيد من ذلك ولعلنا يا شيخنا في مطرح الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى نعرج عليها أبشر أبشر عندك شيخنا ما تختم به أبدا أقول يعني يجب
أن تقدر الأمور قدرها وأن تعطى حقها ويرى الناس يعني كيف يتكلم هذا الرجل بهذه الطريقة وشيخ الأزهر لا يرد شيئا ولا ينقش شيئا ولا يعلق على شيء أبدا وإنما تسليم تام واستفسار وطلب ورجاء
وهذا أنا أقول لهم ضعوا نفسكم مقان شيخ الأزهر هل يمكن أن يكون هذا رد عالم فضلا أن يكون شيخ الأزهر أنا لا أقبل هذا شكرا الله لك هذا يعني قلت لكم تنضيع وكلام وجاء التطبيق الواقع في
اتصال أبا محمد العراب حيث شاهدتم أنا لما قلت هل تتجرى أن تدافع عن أكاذيب عبد الحسين شرف الدين الموسوي صدحك وأغلق الخط هذا نريد أن نبين الناس أنهم عاجزون وسيعجزون إلى يوم الدين عن
رد أكاذيب عبد الحسين شرف الدين الموسوي لأنه حقيقة كان عارا وشنارا على الإمامي هذا الكتاب الذي كان دعائيا سيكون بإذن الله هذا البرنامج وبعد هذا البرنامج سيكون عار وشنار على الإمامية
وعلى مذهبه ويتمنوا أن عبد الحسين لم يؤلف ولم يصرف مثل هذا الكتاب ويكذب على سليم البشري ويكذب على أهل السنة نلقاكم على خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشتركوا في القناة اشتركوا
في القناة