برنامج مراجعة المراجعات الحلقة 6

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ومسيتم بالخيرات والمسرات وأهلا وسهلا ومرحبا بكم في الحلقة السادسة من برنامجنا الأسبوعي مراجعة المراجعات الذي يأتيكم كل خميس الساعة الثامنة مساء بتوقيت مكة المكرمة وما زلنا في سلسلة نقدي كتاب المراجعات لعبد الحسين شرف الدين الموسوي وفتر به على شيخ الأزهر سليم الوشري بمراسلات ورسائل بريء منها شيخ الأزهر رحمه الله تعالى رحمة واسعة ومما يدل على وضع هذه الرسائل أن عبد الحسين شرف الدين الموسوي لم ينشرها إلا بعد وفاة شيخ الأزهر بخمسة وعشرين سنة محمد الخميس حفظه الله وتبارك وتعالى صاحب الدكتوراه في الحديث النبوي أهلا بك شيخ الخير يا مرحبا بكم حياكم الله أهلا بكم بمشاهدين كرام ومشاهدات حياكم الله كذلك أنتم مشاهدين نرحب بكم ونستقبل اتصالاتكم عبر أرقام الهاتف التي تظهر على الشاشة كما يمكنكم التواصل معنا بالأسئلة والاستفسارات عبر حسابنا في تويتر شيخنا الحبيب تتوقفنا في الحلقة الماضية ونبدأ بإذن الله سبحانه وتعالى في نقدي هذه المراجعة تفضلوا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم ومبارك عن أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين اللهم اغفر لي ذنبي وسل أمري واطلق لي لساني يفقه قولي وأنا قصدت أن نبدأ بهذا الدعاء لأنه سيثيله ذكر أثناء حديثنا الآن إن شاء الله تعالى فذكرني به لو تكرمت إن شاء الله بالنسبة لهذا الكتاب هو كتاب مراجعات لعبد الخسين شرف الدين الموسوي متوفى سنة سبع وسبع وثلاثمائة وألف كما ذكرت بارك الله فيك وفي بداية حديثك أنه لفق هذا الكتاب على شيخ الأزهر ونسب إليه نسبة ظالمة ومن خلال المراجعة التي سنتكلم عنها في هذه الليلة وهي المراجعة الحادية عشرة والثانية عشرة يعني يكاد يتبين لك حقيقة يعني الإطمئنان التام الذي وصلت إليه أنا من زمان أقصد من زمان لأنني قرأت هذا الكتاب أكثر من مرة لكن أنا أتكلم عنك أنت وعن مشاهدين الكرام الذين يقرؤون الكتاب لأول مرة مثلا لا أسمح لك هذا الكلمة لكن القصد الذين يقرؤون الكتاب لأول مرة أو يطلعون عليه لأول مرة أنا أتصور أنه من خلال هذه المراجعة بالذات يكاد الإنسان يجزم جزما يقينيا قبل أن يصل إلى مراجعة رقم 12 ومئة نحن نتكلم عن الثانية عشرة يبقي علينا مئة مراجعة الآن نتكلم عن الثانية عشرة طيب أنا أقول من هذه المراجعة يكاد يجزم المسلمين أو العاقل أو المتابع قل ما شئت من الكلمات يكاد يجزم جزما يقينيا أن هذا ملفق عن شيخ الأزهر لأنه لا يمكن أبدا بأي حال من الأحوال أن يسلم شيخ الأزهر بما سيطرحه الآن عبد الحسين شرف الدين المسلم في هذه المراجعة وللأسف سلم سبحانه وتعالى نعم في نهاية المراجعة سنجد أنه سلم فهل يعقز أن يسلم بما سلم تكلموا عليه اليوم أو هل هذه الليلة أنا أتصور أن الأمر من الصعوبة في مكان وما ترى لا ما تسمع أحسنت مع أن علماء الإمامية بعضهم قالوا السياقات لا تدل واحتاروا فيها وكيف شيخ الأزهر الذي هو مناظرا له كيف يسلم بهذه السهولة والبساطة لن أسبق الأحداث أحسنت نبدأ بسم الله طبعا تبدأ هذه المراجعة برسالة من شيخ الأزهر دائما شيخ الأزهر هو الذي يبدأ بالرسالة ثم يبعه بالرد عبد الحسين الموسوي هذه مراجعة شيخ الأزهر طبعا هي مؤرخة بالعشرين من ذي القعدة سنة تسع وعشرين وثلاثمائة بعد الألف يقول شيخ الأزهر أو يدعى على شيخ الأزهر أنه يقول تشرفت بكتابك الجليل سديد المناهج متسنة التحصيل ولأت الدلو به إلى عقد الكر تحدرت فيه تحدر السيل من رؤوس الجبال قلبت فيه طرفي تأملته مليئا فرأيتك بعيدا مستمر ثبتا في الغدر شديد العارض غرب اللسان وحين غرقت في البحث عن حجتك وأمعنت في التنقيب عن أدلتك رأيتني في أمر مريج أنظر في حججك فأراها ملزمة وفي بيناتك فأجدها مسلمة وأنظر في أئمة العترة الطاهرة فإذا هي بمكانة من الله ورسوله يخفض لها جناح الذل هيبة وإجلالة ثم أنظر إلى جمهور أهل القبلة والسواد الأعظم من ممثل هذه الملة فأنا وأمر مني نفسا تنزع إلى متابعة الأدلة وأخرى تفزع إلى الأكثرية من أهل القبلة قد بذلت لك الأولى قيادها فلا تنبو في يديك ونبت عنك الأخرى بعنادها فاستعصت عليك فهل لك أن تستظهر عليها بحجج من الكتاب القاطعة أنا ماذا يريد الحجج القاطعة فهل لك أن تستظهر عليها بحجج من الكتاب القاطعة من الكتاب القاطعة طبعا من الكتاب اللي هو القرآن الكريم لأنه سبق أن استدل بثلاثين حديثا ذكر 12 حديثا ثم ذكر 18 حديثا ثلاثون حديثا وبينا أن هذه الحديث لا يصح منها شيء وإن صح حديث أو حديثا لا شأن لهما بالإمام وإن نتكلم عن محبة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وعندنا ما هو صح منها كما هو في حديث مسلم حديث عن النبي طالب رضي الله عنه لا يحبني إلا منه لا يبغضني إلا منه سبحانه طيب فالآن ذكر ثلاثين حديثا لم يعلق على أي حديث مع أن عبد الحسين تسمح لي أن أكرر هذه الكلمة مع أن عبد الحسين ذكر في كتاب آخر له في بغية سلسلته يقول عن شيخ الأزهر لما تتكلم عن قصة المراجعات يقول فقابلها أي شيخ الأزهر بالذود عن حياضها لا يألو في ذلك جهدا ولا يدفع وسعا ولا أدري ما هذا الذي بذله هنا في مناقشة ثلاثين حديثا بينا نحن هنا من خلالكم لم يناقش ولا حديث واحد وإنما تسليم تام حجة قاطعة سلم بذلك الآن يطلب منه أدلة من الكتاب الكريم ويريد أيضا أيش من الكتاب قاطعة قاطعة أدلة قاطعة فترى بما أجابه عبد الحسين شرف الدين الموسوي بدأ مراجعته عبد الحسين بقوله إنكم بحمد الله ممن وسعوا الكتاب علما وأحاطوا بجليه وخفيه خبرة فهل نزل من آياته الباهرة في أحد ما نزل في العترة الطاهرة هل حكمت محكماته بذهاب الرجس عن غيرهم وهل لأحد من العالمين كآية تطهيرهم ثم ذكر خمسين آية يستدل بها على إمامة علي والإمامة العشرين من بعده ثم ختم ذلك بقوله وفي هذا القدر من آيات فضلهم كفاية وقد قال ابن عباس نزل في علي واحد وثلاثمائة آية وقال غيره نزل فيهم ربع القرآن ولغروا فإنهم وإياه الشقيقان لا يفترقان فاكتفي الآن بما تلوناه من آيات محكمات بآيات محكمات هن أم الكتاب أنا أرجو أن توضع خطوط تحت هذه الكلمات تلوناه من آيات محكمات هن أم الكتاب خذها في سراح ورواح ينفجر منها عمود الصباح خذها رهوا سهوا وعفوا صفوا خذها من خبير عليه سقطت ولا ينبئك مثل خبير والسلام أنا سأبدأ من حيث ختم والسلام هل هذه تحية؟ ليست تحية وإنما التحية السلام عليكم ما أدري ماذا أعلق ماذا أقول لكن المهم أن هذه ليست تحية لا شيك حتى الشيخ الأزهر العارف الخبير بالسنة كذلك لا يمتتل السنة يقول والسلام ولك السلام ولك السلام إن السلام عليكم إن سعيكم رحمة الله ودحيتم بتحية في عيوب أحسن منها أردوها هنا قالوا عليكم السلام أو السلام عليكم هنا قالوا السلام لكن ليس هذا موضوعنا لن نقف هنا ولكن أنا أقف عند قوله في بداية كلامه نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن هنا ماذا حكم على أدلتي هذه؟ أنها محكمة قال إيش؟ هل حكمت محكمات وبدهاب الرجس عن غيرهم؟ إذن الآية التي ذكرت فيهم إيش؟ محكمة وختم ذلك بقوله تلوناه من آيات محكمة هن أم الكتاب ترى هل في القرآن الكريم آيات محكمات في قضية الإمامة؟ في قضية خلف العالم التي يستدل بها من خلال هذه المراجعات؟ وهي قضية إمامتي علي قبل أي بكر وعمر وعثم بل وإمامة الأحد عشر من بعده يعني على قول إثنين عشرية يعني نريد الجواب على هذا من كلامه يعني من كلام عبد الحسين شرطاني الموسى الآن نذكر فقط كلام الطبرسي في إعلام الوراء طيب بإعلام الهدى إعلام الوراء بإعلام الهدى في الجزء الأول صفحة واحد وعشرين وثلاثمائة يقول وأما النص المختص بالقول فينقسم قسمين النص الجلي والنص الخير هذا تأتيناه في السابق نعيده للتكرار لأنه مفيد فالنص الجلي هو ما علم سامعوه من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مراده ضرورة وإن كان وإن كنا نعلم الآن ثبوته والمراد به استدلالا وهو النص الذي فيه التصريح بالإمامة والخلافة هنا قول عيسى تسم سلم على علي بإمرة المؤمنين نص صريح واضح وقوله صلى الله عليه وسلم مشيرا إليه وآخذا بيدي هذا خليفتي فيكم من بعدي فاسمعوا له وأطيعوا وقوله لأم سلمة اسمعي واشهدي هذا علي أمير المؤمنين وسيد المسلمين هذه نص صريحة قطعية واضحة لكنها نص السنة ليست قرآنا قال وقوله عليه الصلاة والسلام حين جمع بني عبد المطالب في دار أبي طالب أنت أخي ووصيي ووزيري ووارثي وخليفتي من بعدي نص صريح هنا قطعي قال وهذا الضرب من النص التفرد بنقله الشيعة الإمامية وسيأتينا أن عبد الحسين يستدل بكل هذه على أهل السنة يستدل بها أهل السنة طيب يقول وهذا الضرب من النص التفرد بنقله الشيعة الإمامية خاصة وإن كان بعض من لم يفطن لما عليه فيه من أصحاب الحديث قد روى شيئا منه النبي صلى الله عليه وسلم قال وأما النص الذي يسميه أصحابنا النص الخفي فهو ما لا يقطع على أن سامع علم النص عليه بالإمامة يعني نص خفية منه ضرورة وإن كان لا يمتنع أن يكونوا يعلمونه كذلك أو استدلالا يعني ليس نصا وإنما استدلالا يستدل عليه أو به من حيث اعتبار دلالة اللغة أما نحن فلا نعلم ثبوته والمراد به إلا استدلالا ومن النص على ضربين قرآني وإخباري وأما النص من القرآن فقوله سبحانه وتعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة والتورن والزكاة وهم راكعون وأما النص من طريق الأخبار فكقوله صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعليهم مولاه وقوله أنت مني من زلت هاروم من موسى هل ذكر نصا جليا من القرآن أبدا لم يذكر لم يذكر أي نص جليا من القرآن على أمر عليه اعتراف الطبرسي في إعلام الوراء المرتبة في الشافي في الإمامة طيب يقول في الجزء الثاني صفحة 66 يقول فأما النص بالقول دون الفعل ينقسم إلى قولين قسمين عفوا أحدهما ما علم سامعوه من الرسول مراده منه بالضرار وإن كنا الآن نعلم ثبوته والمراد به بالاستدلال وهو النص الذي في ظاهره ولفظه صرح بالإمامة ويسميه أصحابه النص الجلي كما قال الطبرسي قبل قليل نفس الكلام كقوله عليه السلام سلموا على علي بإمرة المؤمنين وقوله هذا خليفتي فيكم من بعدي فاسمعوا له هذا نص جلي يقول والقسم الآخر لا نقطع على أن سامعيه من الرسول صلى الله عليه وسلم علموا النص بالإمام منه الضرارا نفس الكلام الطبرسي من حيث اعتبار دلالة اللفظ قال فأما نحن فلا نعلم ثبوته والمراد به إلا استدلالا كقوله صلى الله عليه وسلم أنت مني بمنزلة هارون والموسى إلا أنه لا نبي بعدي ومن كنت مولاه فعليه مولاه وهذا من النص الذي هو يسميه أصحابنا النص الخفي ولم يذكر آية من القرآن تدل على النص الجلي المفاجأة عبد الحسين شرف الدين الموسوي الذي قال في بداية هذه المراجعة هل حكمت محكماته بذهاب الرجس عن غيرهم أنها إذن آيات محكمات ثم ختمها بقوله فاكتفي الآن بما تلوناه من آيات محكمات هن أم الكتاب والآية المحكمة هي التي لا تحتاج إلى تفسير واضحة الآية المحكمة هي قطعية الدلالة القرآن كله قطعي الثبوت لكن منهما هو قطعي الدلالة ومنهما ظني الدلالة هذه قطعية الدلالة يقول هذه آيات محكمة التي سنتلوها فلما تلاقى هذه جاءتك الآيات محكمات أكتفي بها ماذا يقول عبد الحسين في كتاب فلسفة الميثاق والولاية عبد الحسين نفسه الذي يقول هذه آيات جميل محكمات يستدل بها على نفس المؤلف الإمامة ماذا يقول في كتابه فلسفة الميثاق والولاية في صفحة 73 يقول عبد الحسين لو تقرأ شيخنا بداية الفصل ثم تذكر عنوانه طيب يقول عنوان لما لم يصرح القرآن بخلافة الإمام علي عليه السلام إذن هذا السؤال يقول ثم سألتني فقلت لماذا لم يصرح القرآن ومن تصريحا واضحا بخلافة أمير المؤمنين إذن كيف يقول هنا آيات محكمة طيب انظر ماذا قال يقول ولذلك لم تقتضي حكمته تعالى ولطفه بعباده ورفقه بهم أن يفاجئهم بآية من القرآن ينزلها نصا صريحا جليا من كل الجهات على الوجه الذي ذكرته منه إذن هنا يقول هذه آيات محكمات مصوص جلية واضحة ويقول له اكتفي بما تلوناه عليك من الآيات المحكمات التي هنا أم الكتاب وهنا في كتابه الآخر يناقض نفسه ينقض كلامه يقول لذلك لم تقتضي حكمته تعالى ولطفه بعباده ورفقه بهم أن يفاجئهم بآية من القرآن ينزلها نصا صريحا جليا من كل الجهات على الوجه الذي ذكرته منه بقي أن نعرف لماذا هنا خبث أعوذ بالله يقول لما في نزولها يعني لما في نزول نص صريح في علي أنه هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو إمامة الاثنين عشر لما في نزولها على ذلك من الضرر والخطر لماذا قال لأنها حينئذ لا محالة تحرج أولئك الأوغاد يعني أصحاب النبي يصفون بهذا يعني أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة أبو الزبير وأبا عبيدة ومعاذن وأبي بن كعب وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال لأنها حينئذ لا محالة تحرج أولئك الأوغاد من أهل العيث والفساد فتخرجهم على الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بثورة في الإسلام شعواء فيها الخطر على الأمة والتغرير بالإمام وبالنبي وبالدين كله فروعه وأصوله فإنهم متى ما سمعوها جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا لأنها تقطع خط الرجعة عليهم وتوجب بأسهم مما أجمعوا عليه وقد ظهرت بوادر ذلك ليلة العقبة إذ أحرجوا الدباب ويوم الخميس إذ صدوه صلى الله عليه وسلم عن التعب ثم قال ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله لهذا ولغيره لم تقتضي حكمة الله تعالى أن يعين الإمامة بالآية التي توهمتم بها طيب وإنما اقتضت الحكمة تعينه بآيات لم تكن على الوجه الذي يحرج أولئك المعارضين إذن ما في نص صريح ما في نص صريح طبعا هذا الكلام القبيح حقيقة طيب كلام قبيح قطعا يعني فيه طعم في الله وفيه طعم في الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه طعم يعني بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأنا أقول هذا الكلام القبيح الآن انظر وليسمع المشاهدون الكرام الآن الآن قوله يعني لم ينزل الله نصا صريحا لأنهم سينحرفون طيب الله ما يريدهم ينحرفون كان الله أيضا لم ينزل نصا صريحا بنبوة محمد حتى لا ينحرف أبو لهب مسكين أبو لهب أبو جهد انحرف أمية بن خلف أبي بن خلف كبار قريش هؤلاء أهم من أبي بكر وعمر وعثمان وعبد الله بن سعود وصحيب الرومي وإذلك لما سئل أبو سفيان سأله هرقل كبراء القوم اتبعوا أم ضعفاؤهم قال أبو ضعفاؤهم قالوا هل أتبع الأنبياء طيب إذا كان الله تبارك وتعالى كما يدعي هذا في كلامه الخبيث طيب إذا كان يدعي أن الله تبارك وتعالى لم ينزل النص صريحا حتى لا ينحرفوا طيب لماذا أنزل النص صريحا في نبوة محمد لماذا جعل أبا لهب ينحرف وأبا جهل ينحرف كان قال لهم هذا رجل صالح طيب خوش ولد وانتهى الأمر طيب صفحة 63 طيب فهنا إذن لماذا الله تبارك يقول يخاف أن ينحرفوا ويهدموا الدين طيب ما خاف أن ينحرف أبو لهب ويهدموا الدين أما كان يوم الأحزاب أما أذي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم طيب إذا كان الله تبارك وتعالى يريد أن ينصر نبيه نصره على أولئك ما يستطيع أن ينصره على هؤلاء ما المشكلة ما المشكلة لو أن أبو وكر وعمر وعثمان وطلحة والزبيرة كانوا مع أبي لهب وأبي جهل وأبي ابن خمان لم يسووا من ابتداء طالما الله أنزل نبوة محمد ينزلوا خلافة عليه انتهى الأمر اللي يقبل اللي يقبل جهنم لكن هذا الأمر يدلك على طعنه في الله تبارك وتعالى طعنه في الرسول الذي جاملها وتركهم هو يعلم أنهم لن يقبلوا خلافة عليه وأنهم سيرتدون وأنهم سيعرفون كتاب الله تبارك وتعالى وهم يحكمون عليهم في الردة على كل حال يعني شوف التناقض الآن يقول لأنهم لو أضاعوه لارتدوا طيب لو كانت الآية صريحة فتخرجهم على الله تعالى ورسوله يعني لو كانت الآية صريحة كانوا يرتدوا هم يحكمون عليهم في الردة هم ينقلون عن محمد الباقر رحمه الله ورضي عنه وهو بريء من هذا الكلام ينقلون عنه في الكافي في كتاب التوحيد أن محمد الباقر يقول إن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ذهبوا كلهم إلا ثلاثة إذا ارتدوهم أين المصلحة بل يعتقدونهم أن النص على خلاف ذلك كان نصا جليا لكن بأحاديث وليس بالقرآن لكنه يكذب هنا ويقول نزلت محكمات الكتاب لماذا ينزل أحاديث صريحة ولماذا يقول أحاديث صريحة نعم لماذا إذا كان القرآن لم ينزل آيات صريحة لماذا ينزل الله يذكرها النبي صلى الله عليه وسلم كيف يقول هذا خليفة حتى يخرج الصحابة بثورتنا في الإسلام ما الفرق ما الفرق بين قبل الله تبارك وتعالى علي من الإمام بين قبل النبي صلى الله عليه وسلم وعلي من الإمام هذا وحي وهذا وحي وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى فما الفرق بين الأمرين إذن فهم يكذبون عليهم بل ولذلك عفوا اسمح لي أخي اتفضل شيخنا ولذلك زعم الذهاقينهم بأن القرآن محرف وأنه نزل يقولون نزل في علي هناك من ينص يقول نزل في علي وهذا يقول لم ينزل نص صريح يقول نزل نص اسمه علي يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وحرفت ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك وجعلنا علي صهرك يقول مذكور يقول ذكر علي بالقرآن وبعضهم يقول لم يذكر بنص صريح طيب أو يقول عفوا يقول مما لم يحرف يقول ايش مما لم يحرف يعني موجود ما زال موجود يعني ما زال اسمه علي موجودة في القرآن طيب ويأتون باسم العلي العظيم لله تبارك أنه علي بن أبي طالب طيب يعني هكذا يأتون ويقولون نص ما زال اسمه علي موجودا في كتاب الله تبارك وتعالى وهناك من يقول لا لا يوجد اسمه علي يعني هذه التناقضهم هذا أن الناس يكذبون لا يصرحون بهذا وأنا إن شاء الله تعالى أعدو المشاهدين الكرام أن الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى نأتيهم بنصوص من علمائهم هناك من يقول أن علي ذكر في القرآن لأن إن شاء الله إن يسأل الله تعالى في كل حلقة مفاجأة جديدة أن هناك من علمائهم من يقول ذكر اسمه علي بآيات نزلت من عند الله وحرفها أصحاب النبي في القرآن وما زال موجودا وهناك من علمائهم من يقول ذكر علي تنبيها لا تصريحا تناقضات يعني كيف تأتي أحاديث صريحة لماذا فاجأتهم الأحاديث لم تفاجأهم الأحاديث نعم لأن الناس يلعبون يلعبون الناس تكذب الناس مستعدة تكذب سنت لذلك يعني الله يعيننا عليهم طيب شيخنا يعني تلاحظ يعني هو علك المصلحة قال حتى لا يخرجوا على الله طيب أنت تكررون أنهم خرجوا على الله ورسوله هذا الذي قلنا قبل قبل أنهم ارتدوا أين المصلحة يقول ارتدوا ارتدوا ما وقعت المصلحة ما وقعت المصلحة إذن هذا يدل على كذبهم نعم لا شك بسم الله الله يرفع قدرك شيخ نبدأ بالآية التي ذكرها التي استدل بها أول آية آية التطهير بما أننا ندخل في آية التطهير نود يعني التعليق عن إذنك شيخنا بس نأخذ اتصالين ثم نكمل بإذن الله من السعودية تفضل السلام عليكم وعليكم السلام رحمة الله وبركاته أحيي لكم وأحيي الشيخ واجزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وضحتونا ونورتونا أننا نحسب أن الرافضة أنهم من المسلمين أنهم يعني مذهب كذا ولا كذا وصاروا أعظم إذر من اليهود والنصارى واللا دينيين مشايختهم وأهل العمايم هذه وكلامكم هذا يوضح العامة الرافضة يعني بطول مذهبهم وأنهم يعني محاربين للإسلام ومحاربين لله ورسوله والعاقل من خلق الله كالصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم يعني يقولون كذبا وافتراها وتقية أنهم شيئات عالية هم شيئات عالية رضي الله عنهم ونحن شيئات الحسن والحسين وهم شيئات الشيطان الرجيل وجزاكم الله على الخير وأصلح الله لكم الدنيا والآخرة وجميع علماء المسلمين العاملين جزاك الله خيرا يا أبا نمرو بارك الله فيك معنا أحمد من السعودية تفضل السلام عليكم وعليكم السلام رحمة الله وبركاته الله يعطيكم الرافضة شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا