2-متى يشرق نورك ايها المنتظر/ الإمامة الشيعية وعقيدة المهدي المنتظر/ قناة وصال/الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا ومرحبا بحضراتكم جميعا إلى حلقة جديدة من هذا البرنامج متى يشرق نورك أيها المنتظر أرحب باسمي وباسمكم جميعا بصاحب الفضيلة الشيخ الدكتور عثمان بن محمد الخميس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا ومرحبا بفضيلاتكم وأنتم وضيوفكم أهلا ومرحبا بكم وبين يدي موضوع هذا البرنامج الحديث عن عقيدة المهدية المنتظر عند الشيعة الإمامية الاثنى عشرية عقيدة الإمامة تلك العقيدة التي تفرد بها الإمامية عن غيرهم بل وجعلوا كل عمل حتى ولو كان هذا العمل صالحا عملا غير متقبل إلا بالإمامة وجعلوا كل إيمان كفرا إلا إذا اعتقد صاحب هذا الإيمان أو التوحيد أولا بعقيدة الإمامة وفي هذه الحلقة بإذن الله يستكمل شيخنا هذا الموضوع بعد أن يذكرنا بما طرحه في حلقته الماضية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد اللهم لا علمنا إلا ما علمتنا إنك أنت العلم الحكيم الحقيقة إن موضوع الإمامة موضوع يعني شائك وذو شجون كما يقال وتكلمنا في الحلقة السابقة عن تعريف الإمامة ونظر الشيعة إليها وبيان منزلتها وهذا مدخل طبعا لنصل إلى من يعتقدون أنه الإمام الثاني عشر وهو من يسمونه بمحمد بن الحسن الإمام الثاني عشر في وجهة نظر الشيعة الاثنين عشرية الذين خالفوا جميع فرق الشيعة كالزيدية والإسماعيلية والدروز والنصيرية والبهائية والبابية والقرامطة وغيرهم خالفوهم في هذه العقيدة وخرجوا بهذه العقيدة التي تنفردوا بها وهي أن الإمام الثاني عشر هو محمد بن الحسن العسكري ونحاول بقدر المستطاع بما يسر الله تبارك وتعالى أن نبين بطلانة هذه العقيدة وما ترتب عليها وقبل أن نتكلم عن الإمام الثاني عشر اللي هو محمد بن الحسن العسكري أيضا ما زلنا في المقدمة في بيان هذه الإمامة التي بنوا عليها هذا المعتقد الخطير جدا وهو ما بنيه على هذه الإمامة وأهم نقطة أحب أن أتكلم فيها في هذا الموضوع ألا وهي قاعدة عند أهل السنة والجماعة تفردوا بها لكنها قاعدة أصيلة قاعدة راسخة قاعدة ثابتة وهي أن أهل السنة والجماعة يستدلون ثم يعتقدون فعقيدتهم مبنية على الدليل قال الله ثم يعتقدون قال الرسول ثم يعتقدون فعقيدتهم مبنية على الدليل فالدليل هو الأصل والعقيدة تبع للدليل بينما نجد أن المخالفين لأهل السنة والجماعة سواء كان من الشيعة أو من غيرهم جميع المخالفين لأهل السنة والجماعة الأصل لاعتقاد يعتقد ثم يستدل فإن وافقت الأدلة عقيدته رفع عقيرته بها وقال هذه الأدلة وفقت وتكون عقيدته موافقة لأهل السنة في هذه المسألة في مسألة النساء وليس في جل عقيدتهم لكن أنا أتكلم عن مسألة من المسألة إذا وافقوا أهل السنة فيها بناء على الدليل طيب هذا ما في أي مانع وإذا لم يوافق الدليل ما اعتقدوه لأن العقيدة سابقة للدليل عندهم إذا لم توافق الأدلة عقيدتهم فهنا الحل هو لي أعناق الأدلة خاصة إذا كانت من القرآن فيفسر القرآن تفسيرا لا يوافق الفطرة ولا يوافق الناقل ولا يوافق اللغة أبدا وإنما لي أعناق الأدلة لتوافق عقيدتهم هو ما نسميه نحن بالعبث بكتاب الله تبارك وتعالى أو بتفسيره والعبث بسنة النبي صلى الله عليه وسلم فإذا يعني مع بقاء النص مع بقاء النص دون التلاعب فيه نعم تفسير تفسير تحريف سميه ما شئت لكن نعم مع بقاء النص لكن يفسرونه تفسيرا باطنيا يعني كما يطلقون على آية وقرن في بيوتكن يعني الجزء منها الذي يطلقون عليه آية التطهير نعم يجعلونه دليلا على العصمة أليس كذلك مثلا هذا مثال هذا مثال لكن هذا أقل وضوحة في بعضها واضحة تماما يعني على عبثهم نعم الأمر الثاني إذا لم يفي معهم الموضوع يعني لي أعناق الأدلة ما وضح الصورة التي يريدونها أو ما دلل على العقيدة التي يعتقدونها انتقلوا إلى ضرب الأدلة يعني رفض الأدلة رفض القرآن رفض السنة حتى إن بعضهم وصل به الحال بل كثير منهم وصل به الحال القول بأن القرآن محرف مبدل نعم لأجل ماذا مخالف لعقيدتي نعم إثبت عقيدة منحرفة القرآن لا يتبع عقيدتك المفروض أن عقيدتك هي التي تتبع القرآن القرآن هو يقول لا القرآن يجب أن يتبع عقيدتي فإذا لم يتبع عقيدتك قال القرآن في خلل القرآن في أين الخلل قال هذا موضوع ثاني لأنهم يعتقدون أن الخلل من الصحابة أن الصحابة عبثوا بالقرآن يقول يتهمون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم عبثوا بالقرآن وحرفوا القرآن وهذا إن شاء الله تعالى سنتطرق إليه نعم إذن شيخي هذا فرق واضح بين أهل السنة وغيرهم ومن خالف أهل السنة في هذا البلد نعم جميعا لكن دعنا نفصل فيما قلتم نعم كيف حاول هؤلاء أو كيف إلى أي الأدلة لجأ هؤلاء لإثبات العقيدة المنحرفة التي لا تتوافق مع كتاب الله ولا مع صحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم طبعا كما قلنا أنهم أولا اتهموا القرآن بأنه مبدل محرف مغير زيد فيه ونقص منه لأجل أن تخفى هذه الأدلة التي يزعمونها في الإمامة الأمر الثاني أنهم إذا لم يجدوا دليلا صنعوا دليلا يعني إذا كانوا يقولون هذا في القرآن يطعلون في القرآن بالتحريف فكيف يعتمدون عليه في إثبات العقيدة ما البديل عندهم عن القرآن حتى ينطلقوا منه هو الأصل القرآن لكن يقولون أنه محرف فيأتون بكلام يجعلونه من القرآن ويحذفون كلام من القرآن يعتقدون أنه يعني أضيف أما الشيطان روايات يصنعون أدلة ولذلك عندما يتكلم أهل العلم عن الحديث الموضوع بعض أهل العلم يقول عندما يعرفه عندما يتكلم في مصطلح الحديث فيقول الحديث الموضوع بعضهم يقول الحديث المصنوع يصنعون أدلة يضعون أدلة يؤلفون أدلة وينسبونها إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى فاطمة رضي الله عنها أو إلى علي رضي الله عنه أو الحسن أو الحسين أو علي بن حسين رضي الله عنه وأجمعين أو من بعدهم كجعفر الصارق ومحمد الباقر رضي الله عنه يأتون يكذبون على هؤلاء ويضعون روايات على لسانهم كذبا وزورا وبهتانا لكي تقوي عقيدتهم التي ذهبوا إليها ما العمدة عندهم؟ يعني ما الكتاب الذي لن ممكن أن يعوده؟ طبعا كتبهم كثيرة لكن هم ليسوا أهل الإسناد أهل الإسناد هم أهل السنة هم أهل الإسناد ولكنهم حاولوا أن يقلدوا أهل السنة في هذا الأمر فوضعوا أسانيد وجلوا هذه الأسانيد مصنوعة مكذوبة فوضعوا أسانيد وعندما وضعوا هذه الأسانيد حاولوا أن ينظروا في هذه الأسانيد كيف تجمع فأشهر من كتب في هذا هو الكوليني محمد بن يعقوب الكوليني صاحب كتاب الكافي هذا الكتاب هو أعظم كتاب عندهم وكل الذين جاءوا من بعده إنما ينقلون منه أو ينطلقون منه أو يعتمدون عليه فهو الكتاب العمد عندهم وكل من يتكلم عن كتب الشيعة دائما يجعل كتاب الكوليني الذي هو الكافي مقدما على غيره من الكتب هذا هو العمد عندهم طبعا هم كتب تسمى الكتب الأربعة اللي هي الكافي على رأسها ثم يأتي من بعده فقيه من لا يحضره الفقيه والتذهيب والاستبصار والتذهيب والاستبصار التهذيب عفوا نعم التهذيب والاستبصار هم كتاب واحد نعم لأن التهذيب هو تهذيب والاستبصار نعم طيب فهذه أربعة كتب سمونها كتب المعتمدة وجاءوا بكتب أربعة أخرى وهي الصافي الوافي عفوا للكاشاني والمستدرك الوسائل للنور الطبرسي والوسائل للحر العاملي وبحار الأنوار فقالوا هذه الكتب الثمانية هي يعني نقول هي المقدمة عند الشيعة واحد هو الكافي بذلك سنعتمد على النقل من هذا الكتاب عندما ننسب لهم شيئا سننقل من هذا الكتاب وهذا الجزء الأول من الكتاب وهو أصول الكافي وهو ثمانية أجزاء على كل حال الكتاب والأصول في الأول والثاني هذا الأول والثاني يتكلم أيضا عن العقيدة ثم خمسة أجزاء من الثالث إلى السابع تتكلم في مسائل يعني أخرى كالفقه في الصلاة والطهارة والزكاة والحج والصوم وما شابه ذلك من الأمور ثم يأتي الجزء الثامن وهو يسمى عندهم الروضة وهو يعني خليط الروضة من الكافي عن كل شيء يتكلم يتكلم عن كل شيء مفتوح نعم يعني دعنا بداية شيخي نتحدث عن الكليني نعم صاحب الكتاب وهو من أطلقوا عليه ثقة الإسلام والله يشوف أنا أقرأ لهم يقولون ثقة الإسلام ثقة الإسلام عندما أقرأ في ترجمته لا أجد له ترجمة يعني وافية أبدا لا يكاد يعرف حتى عند الشيعة لا يكاد يعرف فهو ثقة الإسلام باب التعظيم والتهويل هم دائما هكذا يهولون ويعظمون فعندما يقولون ثقة الإسلام وكذا لكن تدي ترجمته لا تجد شيئا لكن كتابه يكفي أنه يعني المعتمد نعم عندهم لكن شيخي هنا أيضا في ظل ما نعرضه لا بد أن نعرض للمعرفة للمشاهد الكريم الصورة كاملة فهم في عرضهم لكتاب الكافي متنقضون كيف؟ أولا يقولون حتى في المقدمة إن الكافي عرض على الإمام صحيح وقال الكافي كافي لشيعتنا صحيح ثم يأتي بعد ذلك من أرادوا أن يخرجوا الأحاديث وأرادوا أن يقلدوا أهل السنة في أن يضعوا علما للرجال وعلما للحديث فضعفوا جل أحاديث الكافي حتى أنه لم يعرفوا منه إلا بضعة أحاديث من الممكن أن يستندوا نعم نعم هو يعني هو مشكلة الكافي عندهم أن المتقدمين جميعا لا يتعرضون له بكلام وهو معتمد عندهم وصحيح كله هذا هو المعتمد عندهم فجاء المتأخرون فلما وجدوا الهجمة على الكافي وما فيه من الضلال وما فيه من الكفر وما فيه من الزندقة وغير ذلك قالوا لا هو فيه صحيح وفيه ضعيف حتى أنه ألف أحد من الزبده من الكافي أو صحيح الكافي لكنه أخذ أنا لا أراه الآن هذا الكتاب والقصد أنه أكثر من تكلم في هذا المجلس في مرآة الأنوار يعني هو يسمى شرحا للكافي وتكلم على جل أحاديث الكافي تقريبا 16 ألف حديث يعني ضخم الكتاب 16 ألف حديث المجلس ضعف قريبا من 9 ألاف حديث من هذه الأحاديث وحتى الحديث الباقية التي قريب من 7 ألاف التي صححها يعني حتى تصحيحه لا أرى له قيمة لأنه لا يبين لماذا صحيح وقد يصحح هنا ويضعف هناك والإسناد واحد يعني مزاجية وحسمها الحر العاملي في كتابه الوسائل في الخاتمة في مقدماته أظن في المقدمة السادسة أظن ذكر الحر العاملي أنه لو طبقنا علم الرجال الذي ندعيه وهو ما يقال به يعني في تعريف الحديث الصحيح ورواه العدل الضابط الإمامي عن مثله إلى منتهى يقول لو طبقنا هذا على أحاديثنا لا يصفى لنا حديث واحد صحيح أبدا هذا الحر العاملي من كبار علماء وصاحب كتاب من كتب الثمانية الحر العاملي في كتاب الوسائل الشيعة يقول لا يخلص لنا حديث واحد صحيح إذا التزمنا بهذا القانون أو بهذا الشرط الذي وضعناه أن يرويه عدل ضابط إمامي عن مثله إلى منتهى هذا يقول لا يستقيم ومن طرائف الأمور أذكر أننا قبل فترة طويلة جدا أتصور أكثر من عشر سنوات كنا نناقش الشيعة في البالتوك وفي غيره وكذا وأنا ذكرتها حتى في مناظراتي لهم في المستقلة قلت أتحداكم أن تأتوني بحديث واحد صحيح قلتها علنا والناس كلها تسمع وكانت مؤسسة الكوثر وغيرها يستمعون ويردون وكذا على أي شرط وطلبت منهم حديثا واحد صحيح على شروطهم على شروطهم هم قلت أتحدى أن تأتوني بحديث واحد صحيح على شروطكم وليس على شروطنا حديث واحد صحيح فقط تنطبق عليه الشروط يعني ما رواه عدل إمامي ضابط عن عدل إمامي ضابط من غيره لا من غيره شذوب ولا علة ما عندهم شذوب والعلة علم الشذوب والعلة هذا السحر بالنسبة لهم لا يعرفونهم طيب فعلى هذه الشروط التي وضعوها عجزوا عن أن يأتوا والتحدي قائم إلى اليوم بعضهم أخرج لنا حديثا واحد عن جعفر زهر نقول عن الرسول صلى الله عليه وسلم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم رسولنا حديثا واحدا عن رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم لا يجدون بينما نحن مع عشر أهل السنة والله الحمد مننا عندنا كتاب كامل اسمه البخاري صحيح البخاري الصحيح الجامع المسند المختصر جامع مسند كبير جدا طيب يعني بالمكرر تجاوز سبعة آلاف وخمسمائة حديث خمسمائة أربع ستين حديث وبغير المكرر بغير المكرر وستة وخمسين حديث مسلم كذلك الفين وثلاثين حديث صحيحة مجمع عليها ليست فقط صحيحة أجمعت الأمة على صحة ما في البخاري أجمعت الأمة على صحة ما في المسلم هذا هذا الأحاديث الصحيحة التي عند الترمذي وعند أبي داود وعند النساء وعند ابن ماجة وعند أحمد وعند غيرهم من أهل العلم كابن خزيمة وأبي يعلى وابن أبي شيبة وغيرهم فالقصد أن أهل السنة والجماعة كتبهم معتمدة بينما هؤلاء لا يجدون حديثا واحدا صحيا نعم لذلك يحاول هؤلاء استخدام البعض للطعن في صحيح الإمام البخاري حتى يقولوا يعني إذا كان عندنا تشككون في أحاديثنا فأحاديثكم أيضا مشكوكون نعم لذلك قال ودت الزانية لو زن جميع النساء ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء نقول لا سواء لا سواء نحن حديثنا مؤتمدة ويشهد علم بل أجمع علماء على هذا وما زلنا نقول بهذا الإجماع بينما هم علماء يجمعون عليك عدم صحته وإن كان البعض طبعا نقل الإجماع على الصحة لكن اليوم لا أعرف شيعيا يقول إن الإجماع على الصحة الكافي ويتهربون مما فيه من الخزعبلات والكفر وكذا ولذلك لا يقولون بصحته الآن إذن نقول فيه الصحيح وفيه الضعيف وفيه كذا إذن ما يشغلون في هذه الحلقات شيخي قضية الإمامة ابتداء كمدخل لموضوعنا لذلك إلى عقيدة الإمامة في الكافي نعم سنعتمد كثيرا في النقل عن الروايات التي في الكافي لأنه وإن كان يعني كما قلت قبل قليل بعض الشيعي يشكك أنه يقول ليس كله صحيح لكن في النهاية هو أصح كتاب نعم هذا لا يخلف فيه شيعي ناد أي شيعي يقول تعال عندك أصح منه قال هذا ليس كله صحيح أنا ما فيه ليس كله صحيح عندك أصح منه هل يوجد كتاب أحسن من الكافي عندكم موسند بأسانيد أصح من الكافي ما هو لا يجدون لكن يقول لك ليس كله صحيح هذا المتأخرون أما المتقدمون وليس كل المتأخرين يقولون لا طبعا هي كثيرين يعني يعني الإخباريون من المتأخرين ما زالوا على الأقل متقدمين صحيح ما زالوا على الأقل متقدمين أقرأ لك بعض قوانين نعم فضل شيخنا نقرأ فيك نعم شوف هذا الطبرسي أبو علي يقول الكافي بين الكتب الأربعة اللي هي الكافي والاستبصار والتهديب وفقه من لا يحضر الفقه يقول اللي هي أصح كتب هذا الكافي منزلته بين الكتب الأربعة نعم يقول الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المدعفين وتورثه الوثوقة ويحصل له هذا في مستدرك الوثائل الجزء الثالث صفحة 232 و500 نعم الحر العاملي في الوثائل ماذا يقول أصحاب الكتب الأربعة ومنهم الكافي وعلى رأسهم الكافي نعم يقول أصحاب الكتب الأربعة وأمثالهم قد شهدوا بصحة أحاديث كتبهم وثبوتها ونقلها من الأصول المجمع عليها فإن كانوا ثقات تعين قبول قولهم وروايتهم ونقلهم لأن الحر العاملي صحيح أنه يقول لو طبقنا الشروط شروط الأسانيد لا يصح أحاديث لا يصح عندنا حديث لكن هو لا يرى تطبيق هذه الشروط يقول كل كتبنا صحيحة خاصة الكتب الأربعة نعم المفيد ماذا يقول يقول الكافي هو من أجل كتب الشيعة وأكثرها فائدة وهذا في مقدمة الكافي الكاشاني صاحب أيضا أحد الكتب الثمانية نعم صاحب الوافي يقول الكافي أشرفها أي كتب الشيعة الأربعة يقول الكافي أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها لاجتماله على الأصول من بينها وخلوه من الفضول وشينها وهذا أيضا في مقدمة الكافي موجود كله نعم المجلسي محمد باق المجلسي أيضا صاحب كتاب من الكتب الثمانية البحار ماذا يقول يقول كتاب الكافي أضبط الأصول وأجمعها أحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها يعني هذا الكلام حاسم نعم طيب وهذا أيضا في مقدمة الكافي محمد عمين الاسترابادي وذكر ما ذكرته قبل قليل حفظك الله قال قد سمعنا من مشايخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه عبد الحسين شرف الدين موسوي صاحب كتاب المراجعة الذي عملنا حلقة كاملة أو حلقات عنه يقول الكافي والاستبصار والتهديب ومن لا يحضر الفقه اللي هي الكتب الأربعة متواترة مقطوع بصحة مضامينها انتهى الأمر كل مضامينها صحيحة مقطوع بصحة مضامينها ثم قال إيش والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها وهذا قاله في كتاب المراجعة مراجعة رقم 110 محمد صادق الصدر أظنه والد مقتدى الصدر مرجع شيعي مقتدى المعاصر نعم يقول والذي يجدر بالمطالعة بأن يقف عليه هو أن الشيعة وإن كانت مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة وقائلة بصحة كل ما فيها من الروايات وهذا كتاب الشيعة صفحة 27 و100 ختم ذلك محقق هذا الكتاب علي أكبر الغفاري ماذا قال على تفضيل هذا الكتاب انتهينا إذن أجمعوا على تفضيل هذا الكتاب أجمل وأفضل من سائر أصول الحديث وهذا قاله في مقدمة أصول الكافي مقدمة الكافي إذن هذه منزلة كتاب الكافي عند الإمام الذي يشكك في الكافي اليوم يقول الكافي ليس كله صحيحة وكذا هذا كلام عندنا في الكويت نقول مأخوذ خيرة نعم كان لا قيمة له نعم طيب دعنا ننتقل إلى أدلة الإمامة في الكافي نعم بدأنا قبل قليل يعني كيف تكون الإمام بهذه المنزلة ثم ذكر لها في كتاب الله تبارك وتعالى منزلة الإمامة عندهم يروون أنها أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالإيمان بها منها بني الإسلام على خمس الولاية والصلاة والزكاة وصوم رمضان والحج وفي رواية بني الإسلام على شاية أن لا إله إلا الله محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيطاء الزكاة وصوم رمضان والحج إلى البيت وولاية علي بن أبي طالب يعني ستة نعم وهذا في الكافي الجزء الثاني صفحة ثمانية عشرة نعم وعن الصادق قال هذا بلغة الولاية نعم لكن هنا أيضا ملحظ يعني فضلتك لا بد أن نتوقف أمامهم الإمامية قسموا الدين إلى أصول وفروع نعم فجعلوا الإمامة من الأصول نعم وجعلوا الولاية من الفروع نعم فكيف تكون الولاية هي هي الإمامة وهذه من الفروع وتلك من الأصول هذا يعني هو ليس كذلك فقط يعني حتى إنها هي في الأصل عندهم من الأعمال القلبية نعم كيف يدخلوها مع المسائل العملية المسائل العملية اللي هي الأركان بني الإسلام على خمس نعم فهذا يدل على أن يعني شيء ملفق أصلا نعم وعن الصادق قال عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء أول شيء كم مرة عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم لا عندهم كتير لا عندنا مرة واحدة مرة واحدة سبحان الذي أسرى بعبده ليلة من مسجد الحر والمسجد الأقصى والله تعالى في القوة النجمة إذا هو ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق على الهوى طيب فإذا قد رأاه في الأفق الأعلى لأن هذا المعراج مرة واحدة وقع للنبي صلى الله عليه وسلم بينما عندهم انظر يقول عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم مئة وعشرين مرة مئة وعشرين مرة عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم ما من مرة إلا وقد أوصى الله فيها النبي بالولاية لعلي والأئمة أكثر مما أوصاه بالفراغ لكن هذه ليست في الكافي هذه في علل الشرائع صفحة تسعين واربعين ومئة في الخصام صفحة ستمائة وواحد في البصائر صفحة ثلاثة وعشرين وفي البحار صفحة الجزء الثامن عشر صفحة سبعين وثمانين وثلاثمائة وكذلك عن الصادق قال الجاهد لولاية علي كعابد وثن كافر نعم البصائر صفحة مئة وخمس والبحار الجزء الرابع والعشرين صفحة ثلاثة وعشرين ومئة يعني إذا إذا هذه الولاية عليها مدار قبول الأعمال فأخذ المواثق على الأنبياء أيضا من بعثهم على أن يؤمنوا بهذا الأمر وهي الولاية التي لعلي وهل آمن كل الأنبياء بهذه الإمامة أم تلكأ أحدهم شيخي يعني شوف هذه الرواية عن سيف التمار يقول كنا مع أبي عبد الله في الحجر فقال علينا عين فالتفتنا يمنة ويسرى قلنا ليس علينا عين قال ورب الكعبة ورب الكعبة ورب الكعبة لأني لو كنت بين موسى والخضر ولا أنبأتهما بما ليس في أيديهما وهذا في البصائر صفحة مئتين وستين نعم فالإمامة بهذا الحجم ثم لا ذكر لها في كتاب الله تبارك وتعالى أوجد ريبة عند كثير من الشياء كيف تكون الإمامة بهذا الحجم أصل أعظم يعني عندما يقول أثاف الإسلام ثلاثة الصلاة والزكاة والإمامة والإمامة أعظمها تصور لهذه الدرجة ثم لا ذكر لها بالقرآن بينما القرآن ذكر الصلاة والزكاة والحج والفرائض والحيضة والنفاس والحيضة والنفاس ومن كارم الأخلاق نعم وتعامل مع الجار وذكر قصص الأنبياء وذكر وتحدث عن بعض الصحابة بأسمائهم نعم ذكر زيدا باسمهم نعم طيب أين الإمامة هذه تتحدث عنها فرجع الأمر كما قلت في البداية كما نبهنا عليه في البداية هم بين أمرين إما لي أعنق الأدلة لتوافق يعني معتقدهم وإما رفض الأدلة وصنع أدلة ثانية فكانوا بين ثلاثة أحوال الحال الأولى وهي تفسير القرآن تفسيرا متعسفا وهو الذي ما نسميه لي الأعنق للأدلة الحال الثانية الطعن في القرآن وأنه محرف مبدل زيد فيه نقص منه الحالة الثالثة وهي صنع روايات الاتيام بروايات جديدة تقول بهذا الأمر وكل نقطة من هذه النقاط فيها تفصيل بإذن الله طيب نبدأ مع أول نقطة من هذه النقاط وهي لي أعنق الأدلة نعم أنا أضرب لك مثال الآن من تفسيرهم للقرآن بطريقة سمجة فقط ليثبتوا أن القرآن جاء بهذه الولاية أولا قول الله تبارك وتعالى إننا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أيح منها وإشفقنا منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات وليتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما ماذا قالوا قالوا هذه الأمانة هي الولاية وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة 413 نقرأها من الكافي حتى تكون واضحة للعيان هذا في الكافي ذكر الإسناد طبعا عن إسحاق بن الرجل عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل إننا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أيح منها وإشفقنا منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا قال هي ولاية أمير المؤمنين 13 و400 الثانية وهي عن أبي عبد الله أيضا جعفر الصادق في قول الله عز وجل الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال بما جاء به محمد من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان فهذا هو الملبس الملبس بالظلم يعني الظلم هاهنا الإشراك في الولاية نعم طيب وعن أحمد بن إدريس عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله عز وجل يوفون بالنذري قال طيب يوفون بالنذري وخفون يوما كان شرهم مستطيرة مع أنهم يقولون النذر هو الذي أخذ عليهم من ولايتنا مع أنهم يقولون يعني في الناس تعبث بكتاب الله تبارك وتعالى هم يقولون هذه الآيات في علي بن إفطال نزلت أن عليا لما قال الله تبارك وتعالى ويطعمون الطعام على حبيب مسكين ويتيم وأسين إنهم يطعنكم لوجه الله لن ينجوكم جزاء ولا شكور قبلها يوفون بالنذري ويخافون يوما كان شرهم مستطيرة ويطعمون الطعام على حبيب يقول هذا مدح لعلي هنا يقول يوفون بالنذري أي الذي أخذ عليهم من ولايتنا كيف علي أخذ عليهم من ولايتنا هي نازل في علي فكيف هذا يدلك على عبثهم بكتاب الله تبارك وتعالى كذلك في صفحة 416 هنا طيب يقول عدة من أصحابنا إلى قول عن جابر عن أبي جعفر اللي هو الباقر عليه السلام في قول الله عز وجل وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلٍ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمَهُ قال عهدنا إليه في محمد والأئمة من بعده ما دخل آدم بيعلم نبي طالب والحسن والحسين وجعفر والساد ألم يخلقوا قبل آدم ها كذا عندهم الناس طيب هذا من غلوهم طيب قال عهدنا إليه في محمد والأئمة من بعده فترك ولم يكن له عزم أنهم هكذا وإنما سموا أولو العزم لأنهم عهد إليهم في محمد والأصياء من بعده والمهدي وأجمع عزمهم على أن ذلك كذلك والإقرار به مع أنهم يقول امتنع إبراهيم عن الإمامة لذلك ألقيه في النار طيب يطعمون في أبياء الله لكن ألقيه في النار ومن الذي أنجاه من النار الله جل وعلا عندهم عندهم يقول أنا كنت مع إبراهيم في النار طيب وكذلك في الكافي الجلوة صفحة 628 هذه رواية الأخيرة هذه يقول ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لإن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين قال أشركت في الولاية غيره كما هو موجود في تفسير علي بن إبراهيم القمم طيب وكذا قال الله فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا هذا في الكافي 628 فمن كان يرجو لقاء ربي فليعمل عملا صالحا ولا يشرك ربه أحدا قال العمل الصالح معرفة الأئمة ولا يشرك أي التسليم لعلي وهذا في تفسير البرغان كما قال الله ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا قال الكافر الثاني يعني عمر وعلي هو ربه وكان عمر على علي ظهيرا يعني هذا هذا العبث يعني لماذا قالوا به يقول للناس إن الإمام موجود في القرآن لكن أنتم ما تفهمون القرآن هذه الآيات كلها تدل على الإمامة كيف تدل على الإمامة هذا لي لا أدل نعم لذلك شيخ حينما نسأل أحدهم هذا الدليل على الإمامة من القرآن الكريم أول ما يبدأ به آية إمامة إبراهيم فتقول له نريد آية على إمامة الأئمة صريحة هو الأدلل على المعنى العام للإمامة في القرآن لا يجد خاصة عفوا شوف هذا عندهم عن الباقر قال نزل القرآن أرباعا وهذه المرحلة الثانية وهي أنهم لما لم يجدوا أن تفسيرهم أو عبثهم هذا مقمعا انتقلوا إلى التحريف وهذا كلام خطير جدا لنوري الطبرسي إلى أن يؤلف هذا الكتاب الخطير هذا الكتاب هو فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب في تحريف الكتاب هذا الكتاب ماذا يقول عنه النور الطبرسي يقول هو بالطبع فضلت الدكتور لأنها مخطوطة فالصور تكون غير واضحة على الشاشة صحيح صحيح يقول وبعد فيقول العبد المذنب المسيء حسين بن محمد تقي النور الطبرسي جعله الله تعالى من الواقع وقفنا ببابه المتمسكين بكتابه هذا كتاب لطيف وسفر شريف عملته في إثبات تحريف تحريف القرآن وفضايح أهل الجور والعدوان نعم يعني يقول وسميته فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب نعم يعني ما الذي دفعه إلى تأليف هذا الكتاب عندما نقول لماذا لماذا تؤلف كتابا يقول هذا الكلام الخطير لدينا مقطع لفوز ألسيف سنشاهده بإذن الله تعالى بعد أن تعقب فضلتك على هذا الكلام الذي ورد في هذا الكتاب نعم أنا أقول الذي دفع النور الطبرسي يؤلف هذا الكتاب أن هناك من اعترب قال تعال أنت تقول الإمامة الإمامة الإمامة الإمامة أهم شيئ ما لها ذكر في القرآن كيف تكون الإمامة بهذه المنزلة ولا ذكر لها بالقرآن فألف هذا الكتاب فصل الخطاب هذا محرف القرآن قال القرآن محرف وذكر في هذا الكتاب الفي رواية يزعم أنها محرفة أن القرآن محرف نعم الفي رواية ذكر يزعم أنها محرفة من كتاب الله تبارك وتعالى ليستدل بهذا وذلك ألف هذا الكتاب وهو فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب ربي الأرباب نعم إذن فضلت الدكتور نشاهد هذا المقطع وبعده نعود لفضلاتكم للتعليق بإذن الله تعالى نشاهد معا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا